نتائج البحث عن (شَعَّ ) 30 نتيجة

ليوشع - عليه السلام -.
يذكر فيه: ارتفاع المن، وأكلهم الغلال بعد تقريب القربان، ومحاربة يوشع - عليه السلام - الكنعانيين، وفتحه البلاد وتقسيمها بالقرعة.
(بَشَعَ)الْبَاءُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ كَرَاهَةُ الشَّيْءِ وَقِلَّةُ نُفُوذِهِ.

قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَشَعُ طَعْمٌ كَرِيهٌ فِيهِ جُفُوفٌ وَمَرَارَةٌ كَطَعْمِ الْهَلِيلَجِ الْبَشِعَةِ.

قَالَ: وَيُقَالُ: رَجُلٌ بَشِعٌ وَامْرَأَةٌ بَشِعَةٌ، وَهُوَ الْكَرِيهُ رِيحِ الْفَمِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَتَخَلَّلُ وَلَا يَسْتَاكُ. وَالْمَصْدَرُ الْبَشَعُ وَالْبَشَاعَةُ. وَقَدْ بَشِعَ يَبْشَعُ بَشَعًا. وَالطَّعَامُ الْبَشِعُ الَّذِي لَا يَسُوغُ فِي الْحَلْقِ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْبَشَعُ تَضَايُقُ الْحَلْقِ بِالطَّعَامِ الْخَشِنِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَشِعُ الَّذِي لَا يَجُوزُ. يُقَالُ: بَشِعَ الْوَادِي بِالنَّاسِ: إِذَا كَثُرُوا فِيهِ حَتَّى يَضِيقَ بِهِمْ. وَأَنْشَدَ:

إِذَا لَقِيَ الْغُصُونَ انْسَلَّ مِنْهَا...فَلَا بَشِعٌ وَلَا جَافٍ جَفُوفُ

قَالَ الدُّرَيْدِيُّ: بَشِعْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ، أَيْ: ضِقْتَ بِهِ ذَرْعًا. قَالَ النَّضْرُ: نَحَتُّ مَتْنَ الْعُودِ حَتَّى ذَهَبَ بَشَعُهُ، أَيْ: أُبَنُهُ. قَالَ الضَّبِّيُّ: الطَّعَامُ الْبَشِعُ الْغَلِيظُ الَّذِي لَيْسَ بِمَنْخُولٍ، فَلَا يَسُوغُ فِي الْحَلْقِ خُشُونَةً.
(جَشَعَ)الْجِيمُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْحِرْصُ الشَّدِيدُ. يُقَالُ رَجُلٌ جَشِعٌ بَيِّنُ الْجَشَعِ، وَقَوْمٌ جَشِعُونَ. قَالَ سُوَيْدٌ:

وَكِلَابُ الصَّيْدِ فِيهِنَّ جَشَعْ
(خَشَعَ)الْخَاءُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى التَّطَامُنِ. يُقَالُ خَشَعَ، إِذَا تَطَامَنَ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، يَخْشَعُ خُشُوعًا. وَهُوَ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْخُضُوعِ، إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالْإِقْرَارَ بِالِاسْتِخْذَاءِ، وَالْخُشُوعَ فِي الصَّوْتِ وَالْبَصَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ}} [القلم: 43] . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْخَاشِعُ الْمُسْتَكِينُ وَالرَّاكِعُ. يُقَالُ اخْتَشَعَ فُلَانٌ، وَلَا يُقَالُ اخْتَشَعَ بَصَرُهُ. وَيُقَالُ: خَشَعَ خَرَاشِيَّ صَدْرِهِ، إِذَا أَلْقَى بُزَاقًا لَزِجًا. وَالْخُشْعَةُ: قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ قُفٌّ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ السُّهُولَةُ. يُقَالُ قُفٌّ خَاشِعٌ: لَاطِئٌ بِالْأَرْضِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بَلْدَةٌ خَاشِعَةٌ: مُغْبَرَّةٌ. قَالَ جَرِيرٌ:لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ...سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ

قَالَ الْخَلِيلُ. خَشَعَ سَنَامُ الْبَعِيرِ، إِذَا ذَهَبَ إِلَّا أَقَلَّهُ.
(شَعَّ)الشِّينُ وَالْعَيْنُ فِي الْمُضَاعَفِ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى التَّفَرُّقِ وَالِانْتِشَارِ. مِنْ ذَلِكَ الشُّعَاعُ شُعَاعُ الشَّمْسِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْبِثَاثِهِ وَانْتِشَارِهِ، يُقَالُ أَشَعَّتِ الشَّمْسُ تُشِعُّ، إِذَا طَرَحَتْ شُعَاعَهَا. وَالشَّعَاعُ بِالْفَتْحِ: الدَّمُ الْمُتَفَرِّقُ. قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ:

طَعَنْتُ ابْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ...لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا

وَشُعَاعُ السُّنْبُلِ: سَفَاهُ إِذَا يَبِسَ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:

لِمَّةَ فَقْرٍ كَشُعَاعِ السُّنْبُلِ

وَيُقَالُ نَفْسٌ شَعَاعٌ، إِذَا تَفَرَّقَ هِمَمُهَا، قَالَ:

فَقَدْتُكِ مِنْ نَفْسٍ شَعَاعٍ أَلَمْ أَكُنْ...نَهَيْتُكِ عَنْ هَذَا وَأَنْتِ جَمِيعُوَالشَّعُّ: رَمْيُ النَّاقَةِ بَوْلَهَا عَلَى فَخِذِهَا. يُقَالُ شَعَّتْ تَشُعُّ شَعًّا. وَيُقَالُ ظِلٌّ شَعْشَعٌ، إِذَا لَمْ يَكُنْ كَثِيفًا. وَقَالَ الرَّاجِزُ فِي التَّفَرُّقِ:

صَدْقُ اللِّقَاءِ غَيْرُ شَعْشَاعِ الْغَدَرْ

يَقُولُ: هُوَ جَمِيعُ الْهِمَّةِ غَيْرُ مُتَفَرِّقِهَا.

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الشَّعْشَاعُ وَالشَّعْشَعَانُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ: الطَّوِيلُ. يُقَالُ بَعِيرٌ شَعْشَاعٌ وَنَاقَةٌ شَعْشَاعَةٌ وَشَعْشَعَانَةٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

هَيْهَاتَ خَرْقَاءُ إِلَّا أَنْ يُقَرِّبَهَا...ذُو الْعَرْشِ وَالشَّعْشَعَانَاتُ الْعَيَاهِيمُ

وَمِنَ الْبَابِ: شَعْشَعْتُ الشَّرَابَ، إِذَا مَزَجْتَهُ ; وَذَلِكَ أَنَّ الْمِزَاجَ يَنْبَثُّ وَيَنْتَشِرُ فِيهِ. قَالَ:

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الْحُصَّ فِيهَا...إِذَا مَا الْمَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا
(قَشَعَ)الْقَافُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، أَوْمَأَ إِلَى قِيَاسِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: " كُلُّ شَيْءٍ خَفَّ فَقَدَ قَشِعَ وَقَشَعَ يَقْشَعُ قَشَعًا، مِثْلُ اللَّحْمِ يُجَفَّفُ ". وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ. وَمِنْهُ انْقَشَعَ الْغَيْمُ وَأَقْشَعَ وَتَقَشَّعَ، وَالْقِشْعَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ السَّحَابِ تَبْقَى بَعْدَ انْكِشَافِ الْغَيْمِ. وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْكُنَاسَةَ قَُِشْعٌ.قَالَ الْكِسَائِيُّ، قَشَعَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ وَانْقَشَعَ هُوَ. وَأَقْشَعَ الْقَوْمُ عَنِ الْمَاءِ، إِذَا أَقْلَعُوا. وَيُقَالُ إِنَّ الْقِشَعَ: مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الصَّدْرِ مِنْ نُخَاعَةٍ. وَالْقَشْعُ: مَا قُشِعَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ. وَكَلَأٌ قَشِيعٌ: مُتَفَرِّقٌ. وَشَاةٌ قَشِعَةٌ: غَثَّةٌ، كَأَنَّ السِّمَنَ قَدِ انْقَشَعَ عَنْهَا. وَرَجُلٌ قَشِعٌ: لَا يَثْبُتُ عَلَى أَمْرٍ. فَأَمَّا الْقَشْعُ فَيُقَالُ: بَيْتٌ مِنْ أَدَمٍ، وَالْجَمْعُ قُشُوعٌ. قَالَ:

إِذَا الْقَشْعُ مِنْ رِيحِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا

وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهُمْ إِذَا سَارُوا قَشَعُوهُ. وَيُقَالُ: الْقَشْعُ: النِّطْعُ. وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ.
(مَشَعَ)الْمِيمُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ فِيهِ كَلِمَاتٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. يَقُولُونَ الْمَشْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْلِ، كَأَكْلِكَ الْقِثَّاءَ إِذَا مَضَغْتَهَا. وَيَقُولُونَ التَّمَشُّعُ: الِاسْتِنْجَاءُ. وَذَكَرُوا حَدِيثًا: " «لَا تَمَشَّعْ بِرَوْثٍ وَلَا عَظْمٍ» "، أَيْ لَا تَسْتَنْجِ بِهِمَا. وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: امْتَشَعَ الرَّجُلُ ثَوْبَ صَاحِبِهِ وَاخْتَلَسَهُ. وَذِئْبٌ مَشُوعٌ. وَيَقُولُونَ مَشَعْتُ الْغَنَمَ: حَلَبْتُهَا. وَمَشَعَ: كَسَبَ وَجَمَعَ.
(نَشَعَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. نَشَعْتُ الصَّبِيَّ الْوَجُورَ نَشْعًا فَانْتَشَعَهُ، أَيْ جَرَِعَهُ. وَالْمَصْدَرُ النُّشُوعُ. قَالَ:

نُشِعْتُ الْمَجْدَ فِي أَنْفِي نُشُوعَا.
(وَشَعَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى نَسْجِ شَيْءٍ أَوْ تَزْيِينِهِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. الْوَشِيعَةُ: خَشَبَةٌ يُلَفُّ بِهَا الْغَزْلُ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى، كُلُّ لَفِيفَةٍ مِنْهُ وَشِيعَةٌ. وَيُقَالُ: أَوْشَعَتِ الْأَرْضُ: بَدَا زَهْرُهَا. وَالْوَشِيعُ: حَصِيرٌ يُتَّخَذُ مِنْ ثُمَامٍ. وَالتَّوْشِيعُ: رَقْمُ الثَّوْبِ. وَالْوَشَائِعُ: طَرَائِقُ الْغُبَارِ. وَوَشَّعَهُ الشَّيْبُ. وَمِمَّا لَيْسَ مِنَ الْبَابِ وَشَعْتُ الْجَبَلَ: صَعِدْتُ.

ديلم الجيشاني حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني

معجم الصحابة للبغوي

ديلم الجيشاني
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني أحسب أنهما ابنان أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.
والذي عندي في هذا أن [جريج بن] نا قال: نا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية التي حرم فيها الخمر على المنبر فقام أبو وهب الجيشاني فسأله عن المزر فقال: وما المزر؟ قال: شراب يصنع من الحب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كل مسكر حرام.

647 - حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلى آية الخمر فقام رجل فقال: يارسول الله فكيف بالمزر؟. . . . . فذكر الحديث ولم يسم الرجل.
4669- مجاشع بن مسعود
ب د ع: مجاشع بْن مسعود بْن ثعلبة بْن وهب بْن عائذ بْن ربيعة بْن يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور السلمي نزل البصرة.
روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، وكليب بْن شهاب، وعبد الملك بْن عمير، وأسلم قبل أخيه مجالد.
وقتل يَوْم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وَذَلِكَ أن حكيم بْن جبلة قاتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وَكَانَ مجاشع مع ابن الزبير، فقتل حكيم وقتل مجاشع، قاله خليفة بْن خياط.
وقال غيره: قتل يَوْم الجمل يَوْم الحرب التي حضرها: عَليّ، وطلحة، والزبير، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ.
وَكَانَ مجاشع أيام عمر عَلَى جيش يحاصر مدينة توج ففتحها.
(1454) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو النَّصْرِ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي: شَيْبَانَ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عن مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سمال: بتشديد الميم، وآخره لام.
4670- مجاشع بن سليم
س: مجاشع بْن سُلَيْم قَالَ أَبُو موسى: فرق العسكري، يعني: عليا، بين مجاشع بْن مسعود ومجاشع بْن سُلَيْم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سُلَيْم.
أخرجه أَبُو موسى.
بن ثعلبة «2» بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن
سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي.
قال البخاريّ وغيره: له صحبة، وله رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم.
وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج.
قال ابن الكلبيّ: تزوج شميلة بنت أبي حيوة «1» بن أزيهر «2» الدوسية، فقتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها عبد اللَّه بن عباس، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي.
وقال الدّولابيّ: إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.
قال خليفة بن خيّاط: قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وبيّن المدائني وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف، لأنه كان عاملا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقتل مجاشع وأخوه مجالد، وكلّ ذلك قبل أن يقدم علي.
وذكر المدائني أيضا بسند له أنّ عمرو بن معديكرب تحمّل حمالة، فأتى مجاشعا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي، وإن شئت حكمتك، ثم أعطاه حكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع. واللَّه أعلم.
7738

المنذر بن الأشع العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الأموي في المغازي في، فقال: قدم في وفد عبد القيس، فقالوا: يا رسول اللَّه، جئنا سلما غير حرب، ومطيعين غير عاصين، فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب، فسرّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بهم، وأمرهم ونهاهم ووعظهم، وكتب لهم كتابا. واستدركه ابن فتحون.
: وهو مجاشع بن مسعود من بني سليم، غابر بينهما ابن مندة، فوهم، نبّه على ذلك أبو موسى فأجاد.
الميم بعدها الحاء

‏<br> لأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد المؤلفة قلوبهم.

قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد:

فآذى ذلك من صياحهم النبي ﷺ، فخرج إليهم، فقالوا.

يا مُحَمَّد، جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ من وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ : .

وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وجماعة سماهم ابن إسحاق.

والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين. وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع ابن حابس، والله أعلم.

‏<br> أعين بن ضبيعة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبعثه علي كرم الله وجهه إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه، هو ابن عم الأقرع ابن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية.

‏<br> الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية :

من أ، ت.

في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر.

في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ.

ديوانه: .



أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه

فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه

قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل:

لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا

لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا

وأول هذه الأبيات:

نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا

وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا

لعمر أبيك.

وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية.

للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية.

وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا.

قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني.

في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث.

في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا.

في الإصابة: وأبقى.

في ى: وخيلا.

من أ، ت.



قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل.

‏<br> صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جدّ فرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية.

روى عنه طفيل بن عمرو وابنه عقَال. وروى عنه الحسن إلا أنه قال:

اثنى صعصعة عم الفرزدق، وهو عندهم جد الفرزدق الشاعر. واسم الفرزدق؟ بن غالب. وكان صعصعة هذا من أشراف بنى تميم ووجوه بنى مجاشع، كان في الجاهلية يفتدي الموءودات من بني تميم فامتدح الفرزدق جدّه لك في قوله:

وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيى الوئيد فلم توأد

باب صفوان

‏<br> عياض بْن حمار بْن أَبِي حمار بْن ناجية بْن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع المجاشعي التميمي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا نسبه خليفة.

سكن البصرة. روى عَنْهُ مطرف، وَيَزِيد ابنا عَبْد الله بن الشخير.

من س.

وانظر الطبقات -

في أسد الغابة: بن حماد بن أبى حماد، وهو تحريف.

في أ: التيمي. والمثبت من س، وأسد الغابة، ومجاشع من بنى تميم كما في الاشتقاق.



والحسن، وَأَبُو التياح، وَكَانَ صديقا لرسول الله ﷺ قديما، وَكَانَ إذا قدم مكة لا يطوف إلا فِي ثياب رَسُول اللَّهِ ﷺ، لأنه كَانَ من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسى.

‏<br> مجاشع بْن مَسْعُود بْن ثعلبة بْن وهب السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، روى

في ى: بالساج. والساج مدينة بين كابول وغزنين. والنباج بين مكة والبصرة. ونباج آخر بين البصرة واليمامة (ياقوت) .

في أ: العمارة.

في ى: بأن أمر ديني. وهو تحريف.

في أ: حتى يقيم الله علمه.

في ى: سماك.

في أ: من.



عنه أَبُو عُثْمَان النهدي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ لأبايعه عَلَى الهجرة، فَقَالَ: قد مضت الهجرة لأهلها، ولكن عَلَى الإسلام والجهاد والخير. وروى عنه أَيْضًا عبد الملك بْن عمير. ويقال: إن ابْن عباس حكى عنه حكاية. وقتل مجاشع يوم الجمل- قبل الاجتماع الأكبر، وذلك أن حكيم بْن جبلة خرج فِي حين قدوم طلحة والزبير البصرة، فلقي عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر فِي خيل فيهم مجاشع بْن مَسْعُود، فقتل حكيم بْن جبلة، وحينئذ قتل مجاشع. هَذَا قول خليفة بْن خياط. وَقَالَ غيره: قتل يوم الجمل. وَهُوَ معدود فِي قتلى يوم الجمل.

وروى عَاصِم بْن كليب عَنْ أبيه قَالَ: حضرنا توج وعلينا مجاشع بْن مَسْعُود ففتحناها.
المقرئ: علي بن إسماعيل بن الحسن بن إسحاق البصري القطان، أبو الحسن، المعروف بالخاشع.
من مشايخه: أبو بكر بن محمّد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل، والأستاذ إبراهيم بن عبد الرزاق وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر محمّد بن عمر بن زلال النهاوندي، وأبو علي الأهوازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "أحد من اعتنى بالأداء ... أقرأ ببغداد [مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في
¬__________
* غاية النهاية (1/ 526)، معرفة القراء (1/ 339).

القراءات (¬1) ... "
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ مشهور رحال محقق اعتنى بالفن ... " أ. هـ.
وفاته: بقي إلى حدود سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.

الصرب يقتلون ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصرب يقتلون ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م
قتل الصرب في حربهم الوحشية ضد مسلمي البوسنة ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية حيث اعترفت جمهورية الصرب للمرة الأولى "بتصفية آلاف المسلمين" في سربرينيتشا على أيدي قوات صرب البوسنة عام 1995م وأقرت بأن "المسئولين اتخذوا تدابير لإخفاء جرائمهم بنقل جثث" الضحايا من مقبرة جماعية إلى أخرى، وتابع التقرير أن "اللجنة أقرت بمشاركة وحدات من الجيش والشرطة (في المجزرة) بما في ذلك وحدات خاصة من وزارة داخلية جمهورية الصرب.

خ م د ق: مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ م د ق: مُجَاشع بن مسعود بن ثَعْلَبَة السُّلَميّ [المتوفى: 36 ه]
له صُحْبة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُثْمَان النَّهْديّ، وكُلَيْب بْن وائل، وغيرهما.
قُتِلَ في هذه السنة كما ذكرنا.
247 - مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَزْدَادُ بْنُ أسد الدينوري.
كذّبه يحيى بن مَعِين.
وقال ابن حِبّان: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، كَذَا نَقَلَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ.

208 - سلمة بن أحمد بن محمد بن مجاشع السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن محمد بن مجاشع السَّمرقنديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: خَالِد بْن يزيد العُمريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وجماعة.
وَفِي حديثه مناكير.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الضحاك بن فيروز وغيره.
وعنه يزيد بن أبي حبيب، عداده في المصريين.
قال البخاري: في إسناده نظر.
قلت: حديثه: يارسول الله أسلمت وتحتي أختان.
قال طلق أيهما شئت يا فيروز.
تفرد به جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد / [] .
[دينار]
عن عبيد الله بن عمر.
قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين.
وقال العقيلي: حديثه منكر.
حسن بن جبلة، حدثنا مجاشع، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الاعزب.
بقية، عن مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين.
ورواه حماد بن عمرو وآخر - واهيان () ، عن عبيد الله.
وروى عنه بقية بالسند المذكور - مرفوعاً: ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد.
قال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول.
موسى بن الأسود، ومخلد أبو محمد الحراني، قالا: حدثنا مجاشع بن عمرو، عن محمد بن الزبرقان، عن مقاتل: عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء، وذلك بأنهم يزورون ربهم في كل جمعة، فيقول: تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون () : ما نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا، فهم يحتاجون إليهم في الجنة.
قلت: وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال والقيامة، وهو جزآن () كل خبر واحد موضوع، رواه عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، ( [عن سعيد بن جبير] ) ، عن ابن عباس.
وعنه على بن قدامة المؤذن شيخ لاسحاق بن سنين، وهو من الطبرزديات.

مجاشع بن يوسف السلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن حبان: يقلب الاسامي، ويرفع الموقوف، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن يزيد بن ربيعة، عن واثلة: سمع النبي ﷺ يقول: من طلب علما فأدركه أعطاه الله كفلين من الاجر، ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله كفلا.
قال: فغيره، وقال: أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل.
رواه هذيل بن إبراهيم الحمانى، حدثنا مجاشع.
والصحيح وقفه.
[مجاعة]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت