نتائج البحث عن (شِمَنُ) 25 نتيجة

شمنرم

شَمَنْديم: قَرْية بِمِصْر من أَعْمال جَزِيرة قِوِيسْنا، وأُخْرَى بالشَّرْقِية.
بشمن
:) باشُمنانُ، بضمِّ الشِّيْن: قَرْيةٌ بالمَوْصِلِ من أَعْمال نِينَوَى فِي الجانِبِ الشَّرْقي، وَمِنْهَا: عُثْمانُ بنُ عليَ الباشُمنانيُّ سَمِعَ أَبا بكْرٍ الحنائيّ بالمَوْصِلِ سَنَة سَبْعٍ وخَمْسِينَ وخَمْسمائَةٍ.
شمن
: (شَمَنَ، محرَّكةً) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وَهِي: (ة باسْتراباذَ، مِنْهَا: أَبو عليِّ حُسَيْنُ بنُ عليَ) ، صَوابُه حُسَيْنُ بنُ جَعْفرِ بنِ هِشَامٍ الطحَّان (الشَّمَنِيُّ) الاسْتِراباذيُّ، مُضْطربُ الحدِيثِ.
قالَ الحافِظُ: هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ السَّمعانيّ بفتحِ الميمِ.
وذَكَرَ ابنُ نُقْطَة أَنَّه رَآهُ بخطِّ عبْدِ الرَّزاقِ الجِيليّ وخَطِّ عبْدِ الّلهِ بنِ السَّمَرْقَنْديّ، وَهُوَ فِي غايَةِ الضَّبْطِ بكسْرِها.
(وشَمَّوْنَتْ) : أَهْمَلَهُ مِن الضَّبْط، وَهُوَ بفتْحِ الشِّيْن وتَشْديدِالميمِ المَفْتوحَةِ وسكونِ الواوِ وفتْحِ النُّونِ وسكونِ التاءِ الفَوْقيَّة: (د بالأَنْدَلُسِ) ؛ وَلَا أَدْرِي مَا وَجْه ذِكْره هُنَا، وَكَانَ الأَحْرَى بِهِ حَرْف التَّاء فِي فصْل الشِّيْن إلاَّ أَن يكونَ شَمَّوْنه بالهاءِ المَرْبُوطَة، ورَأَيْته فِي التّكْمِلَة بفتْحِ الشِّيْن وضمِّ الميمِ المُشَدَّدَةِ وفتْحِ النُّونِ والتَّاءِ مُطَوَّلة.
(وأُشْمُونَيْنِ، بالضَّمِّ بلَفْظِ التَّثْنِيَة) ، هَكَذَا هُوَ المَعْروفُ: (د بالصَّعيدِ الأوْسَطِ) أَزليٌّ عامِرٌ مأهل إِلَى هَذِه الغايَةِ.
وقالَ ياقوتُ: هِيَ قَصَبَة كُورَةٍ مِن كُوَرِ الصَّعيدِ غَرْبي النِّيْل، ذَات بَساتِيْنٍ ونَخْلٍ كَثِير، سُمِّيَت باسمِ عامِرِها أُشْمُون بن مصْر بنِ بَيْصَر بنِ حامٍ، يُنْسَبُ إِلَيْهَا جماعَةٌ، مِنْهُم: أَبو إسْمعيل ضمامُ بنُ إسْمعيلَ بنِ مالِكٍ المفاخريّ الأُشْمُونيُّ تُوفي بالإِسْكَنْدرِيَّة سَنَة 185. وهَجَنَّعُ بنُ قَيْسٍ الحارِثيُّ كانَ يَسْكُنها، وَهُوَ مِن ناقِلَةِ الكُوفَةِ، قالَهُ ابنُ يونُسَ، رَوَى عَن حوشرَةَ بنِ مَيْسرَةَوَعَن حذيفَةَ بنِ اليَمانِ، وَعنهُ عبدُ العَزيزِ بنُ صالِحٍ وخلادُ بنُ سُلَيْمن، وذَكَرَه السَّمعانيُّ كَمَا ذَكَرَه ابنُ يونُسَ سِواء إلاَّ أَنَّه وهمٌ فِي مَوْضِعَيْن: أَحَدُهما أنَّه قالَ ابنُ قَيْسِ بنِ الحرِاثِ وإنّما هُوَ الحارِثيُّ، وقالَ: هُوَ مِن أَهْلِ أشموس، قالَ: آخِرُه سِيْن مُهْمَلَة هَذَا لَفْظُه، قَرْيَةٌ مِن صَعِيدِ مِصْر، وإنَّما هُوَ الأُشْمُونَيْن؛ قالَهُ ياقوت.
(وأُشْمُونُ جُرَيْسٍ، بالضَّمِّ: ة بمِصْرَ) مِن المنوفية، (تَحْتَ شَطَنوفَ) ، وَقد وَرَدْتُها، وَهِي قَرْيَةٌ حَسَنَة على مقْربَةٍ مِن النِّيْلِ، وذَكَرَها ياقوتُ بالميمِ فِي آخِرِه، وتقدَّمَتْ لَهُ الإشارَة فِي موْضِعِه، وَالَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ هُوَ المَعْروفُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَشْمِيونُ، بالفتْحِ والميمِ مكْسُورَة؛ قرْيَةٌ ببُخارَى أَو محلَّةٌ بهَا، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللهاِ حاتمُ بنُ قديدٍ مِن شيوخِ البُخارِي.
وسوقُ الأُشْمُونين: قَرْيَةٌ بالمَنُوفيَّة أَيْضاً، وَقد وَرَدْتُها.
وبضمِّ الشِّيْن والميمِ مَعَ تَشْديدِ النُّون المكْسُورَةِ: مَزْرعَةٌ ظاهِرُ قَسْنَطَينَة أَو اسمُ قَبيلَةٍ مِن العَرَبِ ينْزِلُونَ هُنَاكَ، مِنْهَا: الفَقِيهُ شَرَفُ الدِّيْن محمدُ بنُ خَلَف الشّمَنِيُّ القَسْنَطِينيُّ أَحَدُ المُتَصَدِّرِين بجامِعِ عَمْرو لإِقْرَاء مَذْهِب الإِمامِ الشَّافِعِيّ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، كَتَبَ عنْدَ الرَّشيدِ العطَّار وضَبَطَه، وحفِيدُه كمالُ الدِّيْن محمدُ بنُ محسنٍ ممَّنْ أَخَذَ عَن الحافِظِ بنِ حَجَر، تُوفي سَنَة 821؛ وولدُهُ تقيُّ الدِّيْن أَحمدُ وُلِدَ سَنَة 801 أَخَذَ عَنوالِدِه والشَّمْسِ السنباطيِّ والحافِظِ ابنِ حَجَر، وَله تَصْنِيفات مَلِيحَة.
وشُومَان، بالضَّمِّ: وَرَاء نَهْرِ جيحون بالصغانيان، مِنْهَا: أَبو لبيدٍ محمدُ بنُ غيَّاثٍ الحافِظُ.
لشمن
وليشمونَةُ: مَدينَةٌ أُخْرى بهَا، مِنْهَا: عبدُ الرحمانِ بنُ عبدِ اللَّهِ عَن مالِكٍ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
ل وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وخشمن
:) } وَخْشُمَانُ: قَرْيةٌ على فَرْسَخَيْن مِن بَلَخ.
شَمَنْدَر [جمع]: (نت) نبات زراعيّ من الفصيلة السرمقيَّة، ومنه أنواع، بعضها يستخرج السكّرُ من جذوره، وبعضها يأكلها الإنسان وتعلفها الماشية، ومن أسمائه أيضًا الشّوَنْدَر والبنجر.
الشَّمَنْذَرُ: السَّرِيْعُ من الإِبل، والأُنْثى شَمَيْذَرَةٌ، وكذلك الشَّمْذَرُ. وسَيْرٌ شَمَيْذَرٌ: سَرِيْعٌ.
غشمن: غَشمنة: بساطة حتى الخشونة، جفاء فظاظة، غلظ، خشونة (بوشر).
إِشْمِنْت:بكسر الميم، وسكون النون، وتاء مثناة:قرية بالصعيد الأدنى غربي النيل، وقيل: إنها إشنمت، النون قبل الميم.
بَاشُمْنَايا:
الشين مضمومة، والميم ساكنة، ونون، وألف، وياء، وألف: من قرى الموصل من أعمال نينوى في الجانب الشرقي، منها: عثمان بن معلّى الباشمناني سمع أبا بكر محمد بن علي الحنّاي بالموصل سنة 557.
خُشْمِنْجَكَث:
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وكسر ميمه، ونون، وجيم مفتوحة، وكاف مفتوحة، وآخره ثاء: قرية من قرى كسّ بما وراء النهر، ينسب إليها يحيى بن هارون بن أحمد بن ميكال بن جعفر الميكالي الخشمنجكثي الصّرّام، سمع من أبي عبد الله محمد وأبي الحسن أحمد ابني عبد الله بن إدريس الإستراباذي وغيرهما، روى عنه أبو العباس المستغفري، وهو من شيوخه، وتوفي سنة 420.
شَمْنَتَانُ:
بلد بالأندلس، قال السلفي: من عمل المرية، وقال ابن بشكوال: عبد الرحمن بن عيسى ابن رجاء الحجري يعرف بالشّمنتاني، وشمنتان:
من ناحية جيّان، يسكن المريّة يكنّى أبا بكر، استقضى بالمرية، وكان خيّرا فاضلا، وتوفي في سنة 486، أخذ عن أبي الوليد محمد بن عبد الله البكري، وكان من أهل الفقه، وكان ولي قضاء المرية قبل دخول المرابطين الأندلس، يروي عنه أبو عبد الله محمد بن سليمان النّفزي، قاله أبو الوليد الدّبّاغ، وينسب إليها أحمد بن مسعود الأزدي الشّمنتاني الأندلسي أديب شاعر.
شَمَنْصِيرُ:
بفتحتين ثم نون ساكنة، وصاد مهملة مكسورة ثم ياء آخر الحروف ساكنة، وراء: اسم جبل في بلاد هذيل، وقرأت بخطّ ابن جنّي في كتاب هذا لفظه قال: شمنصير جبل بساية، وساية:
واد عظيم به أكثر من سبعين عينا وهو وادي أمج، وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
أخيل برقا متى جاب له زجل ... إذا تغير عن توماضه جلجا
مستأرضا بين بطن الليث أيمنه ... إلى شمنصير غيثا مرسلا معجا
أخيل برقا أي أرى، ومتى جاب أي متى جانب، وجاب: سحاب متراكب، وقال أبو صخر الهذلي يرثي ولده تليدا:
وذكّرني بكاي على تليد ... حمامة مرّ جاوبت الحماما
ترجّع منطقا عجبا وأوفت ... كنائحة أتت نوحا قياما
تنادي ساق حرّ ظلت أدعو ... تليدا لا تبين به الكلاما
لعلّك هالك إمّا غلام ... تبوّأ من شمنصير مقاما
يخاطب نفسه، وهو أحد فوائت كتاب سيبويه، قال ابن جني: يجوز أن يكون مأخوذا من شمصر لضرورة الوزن إن كان عربيّا، وقال الأزهري:
يقال شمصرت عليه إذا ضيّقت عليه، وقال عرّام:
يتصل بضرعاء، وهي قرية قرب ذرة من آرة شمنصير، وهو جبل ململم لم يعله قط أحد ولا درى ما على ذروته، فأعلاه القرود والمياه حواليه تحول ينابيع، تطيف به قرية رهاط بوادي غران،
ويقال إن أكثر نباته النّبع والشّوحط وينبت عليه النخل والحمّص.
شِمَنُ:
بكسر الشين، وفتح الميم، قال أبو سعد بفتح الشين: من قرى أستراباذ بمازندران، ينسب إليها أبو عليّ الحسين بن جعفر بن هشام الطحّان الشمني الأستراباذي مضطرب الحديث، قال أبو سعد: عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الأستراباذي، شمن:
من نواحي كروم أستراباذ على صيحة منها، روى أبو علي حديثا مضطربا عن أبيه جعفر بن هشام الشمني عن إبراهيم بن إسحاق العبدي، لا أدري البليّة منه أو من أبيه.
مَوْشمن
(م و ش) طلب ما بقى في الكرم بعد القطف أو الاسم العبري من موسى.
كَايشمن
(ك ي ش) مفرد الأكياش بمعنى نوع من برود اليمن.
حَشَمُن
من (ح ش م) خاصة الرجل من الأهل والخدم والجيران الذين يغضبون لغضبه ولما يصيبه من مكروه، والنون عوض عن التنوين.
شَمَنُ، محرَّكةً: ة باسْتراباذَ، منها أَبو علِيٍّ حُسَيْنُ بنُ علِيٍّ الشَّمَنِيُّ.وشَمَّوْنَتْ: د بالأنْدَلُسِ،وأُشْمُونَيْنِ، بالضم بلفظِ التَثْنِيَةِ: د بالصَّعيدِ الأوْسَطِ.وأُشْمُونُ جُرَيْسٍ، بالضم: ة بِمِصْرَ تَحْتَ شَطَنوفَ.
النحوي، المفسر أحمد بن العلامة كمال الدين محمد بن محمد بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله الشمّني القسنطمني الحنفي، تقي الدين أبو العباس.
ولد: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة.
من مشايخه: شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، والشيخ سراج الدين بن الملقن وغيرهما.
من تلامذته: ابن حجر، والسيوطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان إمامًا عالمًا علّامة مفننًا سنيًا متين الديانة ... اشتهر بمحبة الحديث وأهله وحطه على الاتحادية، ومن زاغ ممن ينسب إلى التصوف، وتقلله من التبسط في الدنيا وتقنعه بخلوة في الجمالية ... ويكون خطيبها وشيخ الصوفية فيها ... أجاب وتحول فأقام بها وكان ذلك سببًا لمزيد انجماعه" أ. هـ.
• الشذرات: "قال السيوطي: هو شيخنا الإمام العلامة المفسر المحدث الأصولي المتكلم النحوي البياني، إمام النحاة في زمانه، وشيخ العلماء في أوانه، شهر بنشر علوم العاكف والبادي وأما التفسير، فهو بحر الحيط كشاف دقائقه بلفظ الوجيز الفائق على الوسيط والبسيط وأما الحديث والرحلة .. في الرواية والدراية إليه .. وأما الفقه، فلو رآه النعمان لأنعم به عينًا .. وأما الكلام فلو رآه الأشعري لعز به وقربه، وعلم أنه نصير الدين ببراهينه وحججه المهذبة المرتبة ... أما النحو: فلو إدراكه الخليل لاتخذه خليلًا.
وأما المعاني: فالمصباح لا يظهر له نور عند هذا المصباح"
أ. هـ.
وفاته: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح المغني" لابن هشام، و "مزيل الخفا عن الفاظ الشفا" وغيرهما.
¬__________
* المنهل الصافي (2/ 100)، الضوء اللامع (2/ 174)، وجيز الكلام (2/ 794)، بغية الوعاة (1/ 375)، الشذرات (9/ 464)، الطبقات السنية (2/ 81)، البدر الطالع (1/ 119)، معجم المفسرين (1/ 72)، معجم المؤلفين (1/ 292)، الأعلام (1/ 230).

النحوي، المَقرئ: عبد الجبار بن موسى بن
¬__________
* وفيات الأعيان (3/ 215)، الوافي (18/ 40)، بغية الوعاة (2/ 72)، معجم المؤلفين (2/ 48)، تاريخ الإسلام (وفيات 566) ط. تدمري، مرآة الجنان (3/ 285).
* بغية الوعاة (2/ 72).

عبيد الله الجذامي المرسي الشمنتاني، أبو محمد.
من مشايخه: مالك بن عامر القيسي وغيره.
من تلامذته: أبو محمد عبد المؤمن بن الفرس، والقاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا حاذقًا أديبًا بارعًا، مقرئًا مجودًا دينًا فاضلًا متقدمًا في ذلك كله، متصدرًا للإفادة بمرسية زمانًا.
قال ابن الزبير: ذكره القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم فقال: قرأت عليه وناظرته في كتاب سيبويه، وكان من أهل الحذق والدين"
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة.

قتال الدانشمند صاحب ملطية للفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الدانشمند صاحب ملطية للفرنج.
528 - 1133 م
أوقع الدانشمند صاحب ملطية بالفرنج الذين بالشام، فقتل كثيراً منهم وأسر كثيراً

قتل ظفر ابن الدانشمند للروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل ظفر ابن الدانشمند للروم.
535 رجب - 1141 م
ظفر ابن الدانشمند، صاحب ملطية وغيرها من تلك النواحي، بجمع من الروم فقتلهم وغنم ما معهم

371 - ياغي أرسلان بن دانشمند،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - ياغي أرسلان بن دانشمند، [المتوفى: 560 هـ]
صاحب ملطية.
جرى بينه وبين قلج أرسلان بْن مَسْعُود السلجوقي حروب لأنَّه كان جاره بقونية، وسببها أنّ قلج أرسلان تزوج بابنة الملك صلتق فجهِّزت إليه، فنزل ياغي أرسلان فأخذ العروس وجهازها ثُمَّ أراد أنّ يزوجها بابن أخيه ذي النون؛ فقيل لَهُ: لا يصلح هذا، فعلمه بعض فقهاء الرأي أن يأمرها بالردة عن الإسلام فارتدت لينفسخ النكاح، ثُمَّ أسلمت فزوجها لذي النون. فسار قلج أرسلان -[184]- لقتاله فعملا مصافًا فانهزم قلج أرسلان. وهلك ياغي أرسلان عقب ذلك، وتملك بعده ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن دانشمند وأخوه ذو النون واتفقا مع قلج أرسلان.

391 - عبد الرحيم بن عبد الجبار بن يوسف، أبو محمد التجيبي، الأندلسي، الشمنتي، وشمنت حصن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عَبْد الرحيم بْن عَبْد الجبّار بْن يوسف، أبو محمد التجيبي، الأندلسي، الشمنتي، وشمنت حصن. [الوفاة: 561 - 570 هـ]-[450]-
أخذ القراءات بالمَرِية عَنْ أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن رضا. وتصدر للإقراء بمُرْسِية. وتُوُفّي فِي حدود السّبعين. مَوْلِدُه سَنَة ثمان وتسعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت