نتائج البحث عن (صنم) 30 نتيجة

صنم: الصَّنَمُ: معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ، يقال: إنه معرَّب شَمَنْ، وهو الوَثَن؛ قال ابن سيده: وهو يُنْحَتُ من خَشَبٍ ويُصَاغُ من فضة ونُحاسٍ، والجمع أَصنام، وقد تكرر في الحديث ذكرُ الصَّنَمِ والأَصنام، وهو ما اتُّخِذَ إلهاً من دون الله، وقيل: هو ما كان له جسمٌ أَو صورة، فإن لم يكن له جسم أَو صورة فهو وَثَن. وروى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي: الصَّنَمةُ والنَّصَمةُ الصُّورةُ التي تُعْبَد. وفي التنزيل العزيز: واجْنُبْني وبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصنام؛ قال ابن عرفة: ما تخذوه من آلهةٍ فكان غيرَ صُورةٍ فهو وَثَنٌ، فإذا كان له صورة فهو صَنَمٌ، وقيل: الفرق بين الوَثَن والصنمِ أَن الوَثَنَ ما كان له جُثَّة من خشب أَو حجر أَو فضة يُنْحَت ويُعْبَد، والصنم الصورة بلا جثة، ومن العرب من جعل الوَثَنَ المنصوبَ صنماً، وروي عن الحسن أَنه قال: لم يكن حيٌّ من أَحْياءِ العرب إلا ولها صنمٌ يعبدونها يسمونها أُنثى بني فلان (* قوله: ولها صنم يعبدونها: لعلَّه أنث الضمير العائد إلى الحيّ لأنه في معنى القبيلة. وأنث الضمير العائد إلى الصنم لأنه في معنى الصورة)؛ ومنه قول الله عز وجل: إنْ يَدْعون مِنْ دونِه إلاَّ إناثاً؛ والإناث كل شيء ليس فيه روح مثل الخَشبة والحجارة، قال: والصَّنَمةُ الداهيةُ؛ قال الأَزهري: أَصلها صَلَمة. وبنو صُنَيْم: بطنٌ.
الصاد والنون والميم ص ن م

الصَّنَمُ معروفٌ وهو يُنْحِتُ من خَشبٍ ويُصاغُ من فِضّةٍ ونُحاسٍ والجمعُ أَصْنامٌ
صنم

(الصَّنَم مُحَرَّكَة: خُبْثُ الرَّائِحَةِ. و) أَيْضا: (قُوَّة العَبْد) ، وَقد صَنِم، (وَهُوَ صَنِم كَكَتِف) .
(و) الصَّنَم: وَاحِدُ الأَصْنام، وَقد تَكَرَّر ذِكْرُه فِي القُرآنِ والحَدِيث.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ (الوَثَنُ) ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّهما مُتَرادِفَان.
وفَرَّق بَيْنَهُما هِشامٌ الكَلْبِيُّ فِي كِتابِ الأَصْنامِ لَهُ بِأَنَّ المَعْمُولَ من الخَشَبِ أَو الذَّهَبِ والفِضَّة أَو غَيْرِها من جَوَاهِرِ الأَرْضِ صَنَم، وَإِذا كَانَ من حِجارةٍ فَهُوَ وَثَنٌ.
وَقَالَ اْبنُ سِيدَه: هُوَ يُنْحَت من خَشَب، ويُصاغُ من فِضَّةٍ ونُحاسٍ.وذَكَر الفِهْريّ أَنّ الصَّنَم مَا كَانَ لَهُ صُورَة جُعِلت تِمْثالاً. والوَثَنُ مَا لَا صُورَة لَهُ.
قُلْتُ: وَهُوَ قَولُ اْبنِ عَرَفَة، وَقيل: إِن الوَثَنَ مَا كَانَ لَهُ جُثَّةٌ من خَشَب أَو حَجَر أَو فِضَّة يُنْحَت و (يُعْبَد) ، والصَّنَم الصُّورَة بِلَا جُثَّة.
وَقيل: الصَّنمُ: مَا كَانَ على صُورَة خِلْقَة البَشَر. والوَثَن: مَا كَانَ على غَيْرِها. كَذَا فِي شَرْح الدَّلائل.
وَقَالَ آخَرُون: مَا كَانَ لَهُ جِسْم أَو صُورَة فصَنَمٌ، فَإِن لم يَكُن لَهُ جِسْمٌ أَو صُورَةٌ فَهُوَ وَثَنٌ. وَقيل: الصَّنم من حِجَارة أَو غَيْرِها. والوَثَن: مَا كَانَ صخورةً مُجَسَّمة.
وَقد يُطْلَق الوَثَنُ على الصَّلِيب، وعَلى كل مَا يَشْغَل عَن اللهِ تَعالَى. " وعَلى هَذَا الوَجْه قَالَ إبراهيمُ عَلَيْه السَّلام: {{واجنبني وَبني أَن نعْبد الْأَصْنَام}} ؛ لأنَّه عَلَيْهِ السَّلام مَعَ تَحَقُّقِه بِمَعْرِفَة الله عَزَّ وَجَلَّ واْطّلاعه على حِكْمَتِه لم يَكُنْ مِمَّن يَخافُ عِبادةَ تِلكَ الجُثَث الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونها، فَكَأَنَّه قَالَ: اْجْنُبْنِي عَن الاْشْتِغَالِ بِمَا يَصْرِفُني عَنْكَ "، قَالَه الرَّاغِب.
يُقالُ: إِنَّه (مُعَرَّب شَمَن) ، هكَذا بالشِّينِ المُعْجَمَة، وَلَا أَدْرِي أَنَّه فِي أَيِّ لِسان؛ فَإِنَّهُ فِي الفَارِسِيَّة بت.
(و) الصَّنَمَة (بهَاءٍ: قَصَبَة الرِّيش كُلّها، و) أَيْضا: (الدَّاهِيَة لُغَةٌ فِي الصَّلَمَةِ) باللاَّم، نَقله الأَزْهَرِيُّ، وَقد أَهملَه المُصَنِّف فِي ص ل م.
(والصَّنَمان) مُحَرِّكَة: (ة بِدِمَشْقَ) الشَّام.
(وصَنَّم تَصْنِيماً: صَوَّت) .
(و) صَنَّم (النُّوقَ: غَزَّرَها) ، لُغَة فِي السِّين، (ونُوقٌ صَنِمَاتٌ بِكَسْرِ النُّونِ) : مثل سَنِمات.(وَبَنُو صُنَامَة كَثُمَامَةَ: من الأَشْعَرِين) ، وَالَّذِي ضَبَطه أَئِمَّةُ النَّسَب أَنَّ هذَا البَطْن يُقال لَهم: بَنُو صَنَم مُحَرَّكَة، وهم فِي المَعافر، مِنْهُم رَبِيعَةُ بنُ يُوسُف، عَن فُضالةَ بنِ عُبَيْد، وَعنهُ حَيْوة بن شُرَيْح.
(وصُنْم بالضَّمّ: ع. وإِقليم الأَصْنَام بالأَنْدَلُس) من أَعْمال شَذُونة، وَفِيه حِصْن فِي أَسْفَلِه عَيْن غَزِيرَة الماءِ عَذْبَة من حَفْر الأوائِل، يُجْلَبُ مِنْهَا المَاءُ إِلَى جَزِيرة قادس، نَقَلَه يَاقُوت.
(وَبَنُو صُنَيْم كَزُبَيْر: بَطْن، نَقَله اْبُ سِيدَه.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الصنمُ لَقَب كَعْب بن الأَشْرف اليَهُودِيّ.
ورَوَى أَبُو العَبَّاس عَن اْبنِ الْأَعرَابِي: الصَّنَمة والنَّصَمة: الصُّورةُ الَّتِي تُعْبَد.
والصَّنَّام كشَدَّاد: جَدّ عُبَيْدِ الله بنِ مُحَمَّد الرَّملي، من شُيوخِ الطَّبَرانِيّ
باب الصاد والنون والميم معهما ص ن م، ن م ص يستعملان فقط

صنم: الصَّنَمُ: جمعه أصنام.

نمص: النَّمَصُ: رقّةُ الشَّعَر حتّى تَراهُ كالزَّغَبِ. ورجلٌ أَنمَصُ الرَّأس أَنَمْصُ الحاجبَيْنِ، وربَّما كانَ أَنْمَصَ الجَبين. وامرأةٌ نَمصاءُ، وهي تَتَنَمَّصُ: أي تأمر نامِصةٍ فتَنْمِصُ شَعْرَ وَجْهها نَمْصاً، أي تأخُذُه عنها بخَيطٍ فَتَنتَفُه. والنَّميصُ والمَنْمُوصُ من النَّبات: ما أَمْكَنَكَ جَذُّه . وما أمكَنَكَ من الشَّعرِ الانتِتاف فهو نَميصٌ.
[صنم]نه: فيه ذكر "الصنم" وهو ما اتخذ إلهًا من دونه تعالى، وقيل: هو ما كان له جسم أو صورة وإلا فهو وثن.
ص ن م: (الصَّنَمُ) وَاحِدُ (الْأَصْنَامِ) قِيلَ: إِنَّهُ مُعَرَّبُ شَمَنْ وَهُوَ الْوَثَنُ.
صنم: {{الصنم}}: ما صور من الحجر أو من الصفر ونحوه.
صنَّمَ يصنِّم، تصنيمًا، فهو مُصنِّم، والمفعول مُصنَّم (للمتعدِّي)• صنَّم الرَّجلُ: صنع صَنَمًا.• صنَّم الشَّيءَ: مثَّله وجعله على صورة صنم.

صَنَم [مفرد]: ج أصنام: كلّ ما عُبد من دون الله من تمثال أو صورة يُزْعم أن عبادتها تقرِّب إلى الله " {{فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ}} - {{وَتَاللهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ}} ".

صَنَميَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من صَنَم: عبادة الأصنام "كانت الصَّنميَّة من عادات العرب في الجاهليَّة".
(صنم) فلَان صنع صنما وَالشَّيْء مثله على صُورَة صنم
(صنمت)الرَّائِحَة صنما خبثت وَيُقَال صنم الْجِسْم خبثت رِيحه
(الصَّنَم) تِمْثَال من حجر أَو خشب أَو مَعْدن كَانُوا يَزْعمُونَ أَن عِبَادَته تقربهم إِلَى الله (ج) أصنام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأتوا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم}}
الصنَم: مَعْروفٌ، والجميع الأصْنَامُ.والصنِمَةُ من اللَّبَنِ: الخَبِيثَةْ الطَعْمِ والريح. والصنم: خبث الريح، يُقال: صَنِمَتْ رِيْحُه.والصَّنِمُ من النّاسِ: العَبْدُ القَوِيُّ. وصَنَمُه: قُوَّتُه. وصَنَّمَ بنو فلانٍ نُوْقَهم: إذا غَزَرُوْها، ونُوْق صَنِماتٌ.
صنم: صَنم: صورة جميلة، وتستعمل مجازاً بمعنى إنسان جميل لا روح له (بوشر).
صَنم: ساتير، إنسان خرافي نصفه الأعلى بشر والأسفل ماعز يسكن الغابات بزعم الوثنيين (ألكالا).
صَنم: هجاء، هجو. (ألكالا).
صنم الأجِنَّو: برياب، آلة القوة التناسلية عند الذكور (ألكالا).
صَنَم وجمعها أصنام: ربَّة الفنّ، كل إلهة من الإلهات التسع الشقيقات اللواتي يحمين الغناء والشعر والفنون والعلوم في الأساطير الإغريقية (ألكالا).
صَنَم: عمود، بناء تذكاري بشكل عمود (معجم الادريسي).
صَنَم: غرائب البنايات الرومانية القديمة وبخاصة بنايات المعابد (معجم الادريسي).
أصنام: يقول كاريت (رينو ص101) أن كلمة أصنام تختلط غالباً مع كلمة أصناب بمعنى أحجار منحوتة. ذلك بقايا التماثيل التي تدل عليها توجد دائماً مع الأحجار المنحوتة الرومانية. وأظن أن كلمة أصناب تحريف أصنام.
الصَنَم عند الصوفية هو كل ما يشغل العبد عن الحق أي عن الله (محيط المحيط).
صنم الجمل: سنامه وهو من تحريف العامة. (محيط المحيط).
الصّنم:[في الانكليزية] Idol [ في الفرنسية] Idole

بفتح الصاد والنون وبالفارسية: بت. وعند الصوفية هو كلّ ما يشغل العبد عن الحقّ. وفي مجمع السلوك ما شغلك عن الحقّ فهو صنم انتهى.يعني كلّما يمنعك عن ذكر الحقّ وتجلّيات أسمائه وصفاته تعالى فذلك هو صنمك، لأن كلّ من أنت في قيده فأنت عبده، كما في شرح عبد اللطيف على المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي.

ويقول في كشف اللغات: الصّنم في اصطلاح السّالكين عبارة عن مظهر الوجود المطلق الذي هو الحق. إذن فالصنم من حيث الحقيقة هو حقّ وليس باطلا ولا عبثا. وعابد الصّنم الذي يقال له: عابد الحقّ بهذا الاعتبار لأنّه تجلّى له الحق بصورة الصّنم، وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فحين يصحّ ذلك فيكون الجميع عبّاد الحقّ ضرورة فافهم. انتهى.وفي بعض الرسائل جاء أنّ الصّنم هو حقيقة روحية تجلّت في صورة الصّفات. وجاء أيضا أنّه أي الصّنم هو الشيخ الكامل.
الصَّنَمُ: جُثَّةٌ متّخذة من فضّة، أو نحاس، أو خشب، كانوا يعبدونها متقرّبين به إلى الله تعالى، وجمعه: أَصْنَامٌ. قال الله تعالى: أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً[الأنعام/ 74] ، لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ[الأنبياء/ 57] ، قال بعض الحكماء: كلّ ما عبد من دون الله، بل كلّ ما يشغل عن الله تعالى يقال له: صَنَمٌ، وعلى هذا الوجه قال إبراهيم صلوات الله عليه: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ[إبراهيم/ 35] ، فمعلوم أنّ إبراهيم مع تحقّقه بمعرفة الله تعالى، واطّلاعه على حكمته لم يكن ممّن يخاف أن يعود إلى عبادة تلك الجثث التي كانوا يعبدونها، فكأنّه قال: اجنبني عن الاشتغال بما يصرفني عنك.
ص ن م: الصَّنَمُ يُقَالُ هُوَ الْوَثَنُ الْمُتَّخَذُ مِنْ الْحِجَارَةِ أَوْ الْخَشَبِ وَيُرْوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيُقَالُ الصَّنَمُ الْمُتَّخَذُ مِنْ الْجَوَاهِرِ الْمَعْدِنِيَّةِ الَّتِي تَذُوبُ وَالْوَثَنُ هُوَ الْمُتَّخَذُ مِنْ حَجَرٍ أَوْ خَشَبٍ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ الصَّنَمُ مَا يُتَّخَذُ مِنْ خَشَبٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ فِضَّةٍ وَالْجَمْعُ أَصْنَامٌ.
(صَنَمَ)قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذكرُ «الصَّنَم والأَصْنَام» وَهُوَ مَا اتُّخِذ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى.وَقِيلَ هُوَ مَا كَانَ لَهُ جسْمٌ أَوْ صورةٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ جسمٌ أَوْ صورةٌ فَهُوَ وثَنٌ.
الصَّنَمَانِ:
قرية من أعمال دمشق في أوائل حوران، بينها وبين دمشق مرحلتان.
صُنْمٌ:
قال الأزهري: الصّنمة، بسكون النون، الداهية، والصّنم، بالضم ثمّ السكون: موضع في شعر عامر بن الطّفيل.
صنم2 صنّم, inf. n. تَصْنِيمٌ, i. q. صَوَّرَ [He formed, fashioned, figured, shaped, sculptured, or pictured: app. from the noun here following]. (K.) صَنَمٌ [An idol: or an idol of a particular kind:] a وَثَن: (S:) or a وَثَن that is worshipped: (K:) or a وَثَن that is made of stones, and of wood; as is said on the authority of I'Ab: (Msb:) or a thing well known, that is carved of wood, and that is made of molten and cast silver and copper or brass: (M; and the like is said in the Msb on the authority of IF:) or the صنم is made of metals that melt; and the وثن is made of stone or of wood: (Msb:) or, accord. to Hishám ElKelbee, the former is made of wood or of gold or of silver or of other metal; and the latter, of stones: or, accord. to Ibn-'Arafeh and El-Fihree, the former is an image; and the latter is a shapeless thing: or, as some say, the former is a thing having corporeal from, carved of wood or of stone or of silver, and worshipped; and [the latter (in the TA the صنم, but this I suppose to be a mistake for the وثن,)] is a incorporeal form: or the former is a thing having the form of a human being; and the latter, a thing having some other form: or the former is a thing having material substance or shape; and the latter, a thing not having material substance or shape: or the former is of stones or other material; and the latter, an embodied form: (TA:) or, accord. to IAth, the latter [?] is anything having corporeal form, made of metal or of wood and stones, like the form of a human being, made, and set up, and worshipped; and the former [?] an incorporeal form: (TA in art. وثن: [from explanations given above, it seems that the reverse of this is the case:]) and Abu-l-'Abbás states, on the authority of IAar, that ↓ صَنَمَةٌ and نَصَمَةٌ signify an image (صُورَةٌ) that is worshipped; (TA in the present art.;) each of these two words is thus (بِالتَّحْرِيك), though it would seem that accord. to the K the latter is نَصْمَةٌ: (TA in art. نصم:) صَنَمٌ (S, K) it is said (S) is an arabicized word, from شَمَن (S, K) [which is Pers\., though SM says,] I know not in what language, for in Pers\. it is بت [i. e. بُتْ]: (TA:) the pl. is أَصْنَامٌ; (S, M, Msb;) which, as used in the Kur xiv. 38, is said by Er-Rághib to mean things that divert one from God. (TA.) صَنَمَةٌ: see the next preceding paragraph.

A2: Also A calamity; a dial. var. of صَلَمَةٌ; (K, TA;) which is mentioned by Az, but omitted in the K in art. صلم. (TA.) A3: And The قَصَبَة [or quill] of any feather. (K.)
الصَّنَمُ، محرَّكةً: خُبْثُ الرائِحَةِ، وقُوَّةُ العَبْدِ،وهو صَنِمٌ، ككَتِفٍ، والوَثَنُ يُعْبَدُ، مُعَرَّبُ شَمَنْ، وبهاءٍ: قَصَبَةٌ الريشِ كُلُّها، والداهِيَةُ، لُغَةٌ في الصَّلَمَةِ.والصَّنَمانُ: ة بِدِمَشْقَ.وصَنَّمَ تَصْنيماً: صَوَّتَ،وـ النُوقَ: غَزَّرَها، ونوقٌ صَنِماتٌ، بكسرِ النونِ.وبَنُو صُنامَةَ، كثُمامَةٍ: من الأشْعَرينَ.وصُنْمٌ، بالضم: ع.وإقليمُ الأصْنامِ: بالأنْدَلُسِ.وبَنو صُنَيْمٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ.
صنم
صَنِمَ(n. ac. صَنَم)
a. Was bad, offensive (smell).
b. Was strong (slave).
صَنَّمَa. Made himself idols.

صَنَم
(pl.
أَصْنَاْم)

a. Idol, image.

صَنَمَةa. Quill ( of a feather ).
صَنِمa. Strong, robust (slave).
الصنم: جثة متخذة من حجر أو غيره على صورة إنسان، كانوا يعبدونها متقربين بها إلى الله.وعند الصوفية: كل ما شغل الإنسان عن الله.
(صَنَمَ)الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا فَرْعَ لَهَا، وَهِيَ الصَّنَمُ. وَكَانَ شَيْئًا يُتَّخَذُ مِنْ خَشَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ نُحَاسٍ فَيُعْبَدُ.
في الفرنسية/ Idole
في الانكليزية/ Idol
في اللاتينية/ Idola
الصنم في اللغة تمثال من حجر أو خشب أو معدن يعبده الوثنيون ويزعمون أن عبادته تقربهم إلى اللَّه، وجمعه أصنام.

أطلق الصوفية لفظ الصنم على كل ما يشغل الإنسان عن الحق، فقالوا: كل ما شغلك عن الحق فهو صنم.
وأطلق بيكون لفظ الأصنام بالجمع على ضلالات العقل وأوهامه، فجعلها أربعة أقسام:
1 - أصنام القبيلة ( Idola tribus)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن طبيعة الجنس البشري، كميله إلىالكسل، أو انقياده للعواطف والأهواء، وتسرعه إلىالتصديق والتعميم. فإنّ ذلك كله ينقله من الحكم على بعض الحالات الجزئية إلىالحكم على كل الحالات، ويوقعه في كثير من الضلالات، كضلالات علم النجوم، وعلم السحر والطلسمات، وعلم الكيمياء القديمة.
وخير وسيلة لاجتناب الوقوع في هذه الضلالات شك الإنسان في نفسه، وابتعاده عن الأفكار الغامضة، والتزامه الحياد التام في الحكم، وامتناعه عن الانتقال بسرعة إلىالحكم على الكلي بما حكم به على بعض أجزائه.
فالإنسان ليس محتاجا إلىاجنحة يطير بها من الجزئي إلىالكلي، وإنما هو محتاج إلىأن يعلق بأجنحته أثقالا من رصاص تمنعه من القفز والطيران السريع.
2 - أصنام الكهف ( Idola specus) أو ( la de Idoles caverne)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن سجية الفرد، وطبعه، وتربيته، ومزاجه، وبنيته الجسمية والعقلية. مثال ذلك ان العقول التحليلية لا تدرك الا الاختلاف والتباين، والعقول التركيبية لا تدرك إلّا التشابه والمماثلة. وكثيرا ما تؤدّي تربية الفرد ومزاجه وبنيته إلىالوقوع في الضلال.
فكأن صفاته الفردية أشبه شيء بكهف لا يطّلع المحبوس فيه إلا على ظلال الحقيقة، ولا يدرك من الأشياء إلا ما تعوده.
3 - أصنام الميادين العامة ( fori Idola) أو ( de Idoles publique place la)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن الألفاظ الغامضة التي نستعملها دون تحليل معانيها، أو دون معرفة مطابقتها لما نريد التعبير عنه. مثال ذلك أن بعض الفلاسفة يتكلمون على اللانهاية، وعلى العلة التي لا علة لها، والمحرك الذي لا يتحرك، من غير أن يحللوا معاني هذه الألفاظ. ولو حللوها لوجدوا فيها كثيرا من اللبس والغموض، وخير وسيلة لإصلاح الفلسفة توضيح معاني هذه الألفاظ، وإبطال أكاذيبها.
4 - أصنام المسرح ( Idola theatri) أو ( theatre du Idoles)، وهي الأوهام والضلالات الناشئة عن المذاهب الفلسفية، فإنّ لكل فيلسوف مذهبا يروي لنا فيه قصة العالم، كما يقص علينا الروائيون كيفيات الوقائع، والأفعال التي يتخيلونها وفقا لمقتضيات المسرح.
فكأن المذاهب الفلسفية مسرحيات تخلط الحقائق بالأوهام، وكأن الوجود الذي يصفونه وجود متخيل لا وجود حقيقي، وهذا كله يوقعنا في كثير من الضلالات، كضلالات الفلاسفة التجريبيين الذين يجمعون ظواهر الوجود، ويكدسونها بعضها فوق بعض كما تكدس النملة مونتها، وضلالات الفلاسفة العقليين الذين يبتعدون عن التجربة ليؤلفوا نظريات شبيهة بخيوط العنكبوت.
وعبادة الأصنام ( Idolatrie) هي عبادة التماثيل والصور لذاتها لا لغيرها، لأن المؤمن اذا اعتقد أن هذه التماثيل ليست سوى صور حسية ترمز إلىحقيقة دينية متصورة لم يكن وثنيا.
وكثيرا ما تطلق عبادة الأصنام في أيامنا هذه على عبادة الأشخاص البارزين، أو على تقديس بعض الأشياء المعشوقة.

سرية عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى سواع، صنم هذيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سرية عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى سواع، صنم هذيل.
8 رمضان - 630 م
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى سواع ليهدمه وسواع صنم لقوم نوح عليه السلام، ثم صار بعد ذلك لقبيلة هذيل المضرية, وظل هذا الوثن منصوبًا تعبده هذيل وتعظمه, حتى إنهم كانوا يحجون إليه حتى فتحت مكة ودخلت هذيل فيمن دخل في دين الله أفواجا، وكان موضعه برهاط على قرابة 150 كيلو مترا شمال شرقي مكة، فلما انتهى إليه عمرو قال له السادن: ما تريد؟ قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهدمه قال: لا تقدر على ذلك قال: لم؟ قال تمنع قال: حتى الآن أنت على الباطل؟ ويحك فهل يسمع أو يبصر؟ ثم دنا فكسره، وأمر أصحابه فهدموا بيت خزانته فلم يجدوا فيه شيئاً، ثم قال للسادن: كيف رأيت؟ قال: أسلمت لله.
صنم الخيال
فارسي.
منظوم.
لفتح الله، المعروف: بشهنامه جي عارف، من شعراء دولة السلطان: سليمان خان.
صور: في هذا الكتاب تصوير المحبوب.
وجمع لكل عضو من أعضائه ما يناسبه، من أبيات نفسه وغيره.
توفي: 969.
قيل: إنه ما كان مصوّرا من حجر أو صفر ونحو ذلك.
والصنم: الصورة بلا جثة.
وفي الحديث: «إنى نذرت أن أذبح بمكان كذا» : مكان كان يذبح فيه في الجاهلية، قال: لصنم؟ قالت: لا، قال:
لوثن؟ قالت: لا، قال: أوف بنذرك [البخاري 3/ 63].
«المطلع ص 364، والمغني لابن باطيش 1/ 299».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت