نتائج البحث عن (طفا) 50 نتيجة

طفا: طَفَا الشيءُ فَوْقَ الماء يَطْفُو طَفْواً وطُفُوّاً: ظَهَرَ وعَلا ولمْ يَرْسُبْ. وفي الحديث: أَنه ذكرَ الدَّجَّالَ فقال كأَنَّ عَيْنَه عِنَبَةٌ طافِيةٌ؛ وسئل أَبو العباس عن تفسيره فقال: الطَّافِيَة من العِنَبِ الحَبَّةُ التي قد خرجت عن حدّ نِبْتَةِ أَخَواتِها من الحَبِّ فَنَتَأَتْ وظَهَرَتْ وارْتَفَعَتْ، وقيل: أَراد به الحَبَّةَ الطافيةَ على وجهِ الماءِ، شبَّه عينه بها، ومنه الطافي من السَّمَك لأَنه يَعْلُو ويَظْهَرُ على رأْسِ الماءِ. وطَفَا الثَّورُ الوَحْشِيُّ على الأكَمِ والرِّمالِ؛ قال العَجَّاج: إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفا، وإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَا ومَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذا خَفَّ على الأَرض واشْتَدَّ عَدْوُه. والطُّفاوة: ما طَفا من زَبَد القِدْر ودَسَمها. والطُّفاوة، بالضم: دارَةُ الشمسِ والقمرِ. الفراء: الطُّفَاوِيُّ مأْخوذٌ من الطُّفاوَةِ، وهي الدَّارَةُ حولَ الشمسِ؛ وقال أَبو حاتم: الطُّفاوَة الدَّارَةُ التي حولَ القمرِ، وكذلك طُفتاوَةُ القِدْرِ ما طَفا عليها من الدَّسَمِ؛ قال العجاج: طُفاوَةُ الأُثْرِ كَحَمِّ الجُمَّلِ والجُمَّل: الذينَ يُذِيبُون الشَّحْمَ: والطَّفْوَةُ: النَّبْتُ الرقيقُ. ويقال: أَصَبْنَا طُفاوةً من الرَّبِيعِ أَي شيئاً منه. والطُّفاوةُ: حَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ. والطافي: فرسُ عَمْرو بنِ شَيْبانَ. والطُّفْيَةُ: خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْع طُفْيٌ؛ قال أَبو ذؤيب:لِمَنْ طَلَلٌ بالمنْتَضى غَيرُ حائِلِ، عَفَا بَعْدَ عَهْدٍ من قِطارٍ وَوابِلِ؟ عَفَا غَيْرَ نُؤْيِ الدارِ ما إِنْ تُبِينُهُ، وأَقْطاعِ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ في المَعاقِلِ المَناقِلُ: جَمْعُ مَنْقَلٍ وهو الطَّريقُ في الجَبَل، ويروى: في المَنازِل، ويروى في المَعاقِلِ، وهو كذا في شعره. وذو الطُّفْيَتَيْنِ: حَيَّة لها خَطَّان أَسْوادان يُشَبَّهانِ بالخُوصَتَيْن، وقد أَمر النبِيُّ، صلى الله عليه وسلم، بقَتْلِها. وفي الحديث: اقْتُلُوا ذا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ، وقيل: ذو الطُّفْيَتَيْن الذي له خَطَّانِ أَسْوَدان على ظَهرِه. والطُّفْيَةُ: حَيَّةٌ لَيِّنَة خَبيثَة قَصِيرة الذَّنَب يقال لها الأَبْتَرُ. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: اقْتُلُوا الجانَّ ذا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ؛ قال الأَصمعي: أَُُراه شَبَّه الخَطَّيْن اللَّذَيْنِ على ظَهْرِهِ بخُوصَتَيْن من خُوصِ المُقْلِ، وهما الطُّفْيَتَانِ، ورُبَّما قيل لِهَذِه الحَيَّةِ طُفْيَةٌ على معنى ذات طُفْيَة؛ قال الشاعر: وهُمْ يُذِلُّونَها من بَعْدِ عِزَّتِها، كما تَذِلُّ الطُّفَى مِنْ رُقْيَةِ الراقي أَي ذَواتُ الطُّفَى، وقد يُسَمَّى الشيُّ باسم ما يُجاوِرُه. وحكى ابن بري: أَن أَبا عُبَيدة قال خَطَّانِ أَسْودَانِ، وأَنّ ابن حَمْزَة قال أَصْفَرانِ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: عَبْدٌ إِذا ما رَسَبَ القَوْمُ طَفَا قال: طَفَا أَي نزَا بِجَهْلِهِ إِذا تَرَزَّنَ الحَلِيمُ.
الطفاوة
(و} الطُّفاوَةُ، بالضَّمِّ) :
هَكَذَا فِيسائرِ النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ يَنْبَغي التَّنْبِيه عَلَيْهِ، لأنَّ الحرْفَ حيثُ أنَّه واوِيٌّ فَمَا مُوجبُ إفْراده مِن التّرْكيبِ الأوَّل، وإنَّما هَذَا من تحْريفِ النسَّاخِ فالصَّوابُ أنَّ هَذِه الواوَ عاطِفَةٌ والحَرْف واوِيّ إِلَى قوْلِه: والطُّفْيَة بالضمِّ، فاشْتَبَه على النساخِ الطُّفْيَة {{بالطَّفاوَةِ، وَالْيَاء بالواوِ تفطَّنْ لذلكَ.
}}
والطُّفاوَةُ: هِيَ (دارَةُ القَمَرَيْنِ) ، الشمْسُ والقَمَرُ، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الشَّمْس، فقالَ: هِيَ دارَةُ الشَّمْس، وَهُوَ قولُ الفرَّاء.
وقالَ أَبو حاتِمٍ: هِيَ الدَّارَةُ حَوْل القَمَرِ.
والمصنِّفُ جَمَعَ بينَ القَوْلَيْن.
(و) هِيَ أَيْضاً (مَا {{طَفَا من زَبَدِ القِدْرِ) ودَسَمِها.
(و) أَيْضاً: (حَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ) .
قُلْتُ: وَهِي}}
طُفاوَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّانَ أُمُّ ثَعْلَبَة ومعاوِيَةَ وعامِرٍ أَوْلادُ أَعْصُر بنِ سعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلان، وَلَا خِلافَ أنَّهم نُسِبُوا إِلَى أُمِّهم وأنَّهم مِن أَوْلادِ أَعْصُر، وَإِن اخْتَلَفوا فِي أَسْماءِ أَوْلادِها.
وَفِي المقدِّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني الحافِظ فِي النَّسَبِ: أنَّ {{طُفاوَةَ اسْمُه الحارِثُ بنُ أَعْصر، إِلَيْهِ يُنْسَبُ كلُّ}} طفاوِيَ.
وحكَى أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ حبيبٍ: أنَّ راسِباً {{وطُفاوَةَ اخْتَصَمُوا إِلَى هينقة الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحُمْقِ كلٌّ مِنْهُمَا يدَّعِي رجُلاً أنَّه مِنْهُم، فقالَ: الْقُوه فِي نَهْرِ البَصْرةِ فَإِن}} طَفَا {{فطَفاويٌّ، وَإِن رَسَبَ فراسِبي؛ فقالَ الرجُلُ: لَا حاجَةَ لي فِي الحَيَّيْن وانْصَرَفَ يَعْدُو.
(}} والطَّفْوَةُ)
؛ ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح، ووُجِدَ فِي نسخِ المُحْكم بالضمِّ؛ (النَّبْتُ الرَّقيقُ.
(! والطافِي: فَرَسُ)
عَمْرو بنِ شَيْبان بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة.
إِلَى هُنَا فالحرْفُ واوِيٌّ، وَمَا يأْتي بَعْده يائيٌّ، وَلذَا وَقَفْنا عَلَيْهِ وَلم نُبالِبتَغْييرِ النسّاخِ وتحْرِيفِهم فنَقولُ:
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
( {{الطَّافِي من السَّمكِ: الَّذِي}} يَطْفُو فوْقَ الماءِ ويظْهَرُ.
( {{وأَطْفى: داوَمَ على أَكْلِه.
(وَفِي حديثِ الدجَّال: (كأَنَ عَيْنه عِنَبَةٌ}}
طافِيَةٌ)
.
(قالَ ثعْلبٌ: {{الطافِيَةُ مِن العِنَبِ الحبَّةُ الَّتِي قد خَرَجَتْ عَن حَدِّ نِبْتَةِ أخَواتِها مِن الحبِّ ونَتَأَتْ وظَهَرَتْ.
(وقالَ الأصْمعي:}}
الطُّفْوَةُ، بالضمِّ، خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْعُ {{طُفاً.
(وأَصَبْنا}}
طُفاوَةً مِن الرَّبيعِ: أَي شَيْئا مِنْهُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
(وفَرَسٌ {{طَافٍ: شامِخٌ برأَسِه.
(}}
وطَفَوْتُ فَوْقه: وثَبْتُ.
(والظعنُ {{تَطْفُو وتَرْسُبُ فِي السَّرابِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:
(عَبْدٌ إِذا مَا رَسَبَ القَوْمُ}}
طَفَا قالَ: طَفا أَي نَزَا بجَهْلِه إِذا تَرَزَّنَ الحَلِيمُ.
( {والطُّفاوَةُ، بالضمِّ: موْضِعٌ بالبَصْرةِ سُمِّي بالقَبيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْه؛ قالَهُ الرّشاطي.
[طفا]الطفى بالضم: خوص المُقل. قال أبو ذؤيب(*) عفا غير نؤى الدار ما إن تُبينُهُ * وأَقْطاعِ طُفْي قد عفتْ في المنازِلِ ويروى: " المناقل "، الواحدة طَفْيَةٌ. وفي الحديث: " اقتلوا من الحيّات ذا الطُفْيَتَيْنِ والأبتر "، كأنّه شبّه الخطّين على ظهره بالطُفْيَتَيْنِ. وربَّما قيل لهذه الحية طُفْيَةٌ على معنى ذات طُفْيَةٍ. قال الهذلي: وهم يُذِلُّونها من بعد عِزَّتها * كما تَذِلُّ الطُفى من رُقْيَةِ الراقي أي ذوات الطفى. وقد يسمى الشئ باسم ما يجاوره. والطفاوة بالضم: دارة الشمس. ويقال: أصبنا طُفاوَةً من الربيع، أي شيئا منه. والطفاوة أيضا: حى من قيس بن عيلان. وطفا الشئ فوق الماء يَطْفو طَفْواً وطُفُوٍّا، إذا علا ولم يرسُب. ومرّ الظبي يَطْفو، إذا خفَّ على وجه الأرض واشتد عدوه.
[طفا]نه: فيه: اقتلوا ذا "الطفيتين"، الطفية خوصة المقل وجمعها طفي؛ شبه الخطين على ظهر الحية بهما. ن: هو بضم طاء وسكون فاء الخطان الأبيضان على ظهر الحية. ج: وقيل: الطفية الحية، فإن صح فلعل المراد اقتلوا كل حية ذات ولد أولًا وهو الأبتر، وثني الطفيتين لأن الغالب أن يفرخ زوجتين. ك: وقد يجتمع وصف الأبترية والطفية وهو المراد بحديث: إلا أبتر ذو الطفيتين. نه: وفيه: كأن عينه عنبة "طافية" هي حبة خرجت عن حد نبتة أخواتها فارتفعت من بينها، وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها. ك: هو بالهمزة أي ذهب نورها، وبتركه أي ناتئة بارزة. ط: قوله: أعور عينه اليمنى، وروى: اليسرى، ووجه بأن إحدى عينيه ذاهبة والأخرى معيبة، فيصح الأعور لكل منهما لأن العور العيب، وقيل: قوم يرونه أعور اليسرى وقوم اليمنى ليدل على أنه ساحر باطل أمره. ومنه: أو مات "فطفأ" فلا تأكلوه، الطافي سمك يموت فيعلو الماء، أباحه جماعة من الصحابة والتابعين ومالك والشافعي وكرهه آخرون والحنفيون. ك: السمك "الطافي" حلال، هو بلا همزة.
ط ف ا: (الطُّفْيُ) بِالضَّمِّ خُوصُ الْمُقْلِ الْوَاحِدَةُ (طُفْيَةٌ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «اقْتُلُوا مِنَ الْحَيَّاتِ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» كَأَنَّهُ شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ بِالطُّفْيَتَيْنِ. وَرُبَّمَا قِيلَ لِهَذِهِ الْحَيَّةِ طُفْيَةٌ أَيْ ذَاتُ طُفْيَةٍ. وَهُوَ مِنْ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ مَا يُجَاوِرُهُ. وَ (طَفَا) الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ عَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ وَبَابُهُ عَدَا وَسَمَا.
(طفا)الشَّيْء فَوق المَاء طفوا وطفوا علا وَلم يرسب والثور الوحشي علا الأكم وَالْفرس شمخ بِرَأْسِهِ والظبي خف على الأَرْض وَاشْتَدَّ عدوه وَفُلَان دخل فِي الْأَمر وَتَمَادَى فِي جَهله إِذا ترزن الْحَلِيم وَفُلَان فَوق الْفرس وثب والخوصة فَوق الشَّجَرَة ظَهرت فَهُوَ طَاف وَهِي طافية
(الطفاوة) مَا طفا من دسم الْقدر وزبدها يُقَال أصبْنَا طفاوة من الرّبيع شَيْئا مِنْهُ والدارة حول الشَّمْس وَالْقَمَر
(اصطفاه) فَضله وَاخْتَارَهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن الله اصْطفى آدم ونوحا وَآل إِبْرَاهِيم وَآل عمرَان على الْعَالمين}}
(الطفاف) الْخَفِيف السَّرِيع
(الطفاف) طفاف الشَّمْس دنوها للغروب وَمن الْمِكْيَال وَنَحْوه أَعْلَاهُ أَو نهايته من أَعلَى وملؤه بعد الْمسْح على رَأسه وَسَوَاد اللَّيْل
(الطفافة) الشَّيْء الْيَسِير يبْقى فِي الْإِنَاء وَنَحْوه وَمَا لَا يعْتد بِهِ
  • طفا
طفا: بالعامية طفى والمضارع يطفي والمصدر طفى: أطفأ، أخمد (بوشر).
طفى الدَيْن: استهلك الدَيْن (بوشر).
طَفا (بالتشديد): أطفأ، أخمد (هلو).
أطفأ. أطفى الغضبَ: هدَّأه وسكنه (بوشر).
انطفأ: خمد، طفئ (بوشر) انطفاء سلالة: انقراض جنس واندراسه (بوشر).
إطفاء: إخماد، إخفات، تخفيف (بوشر) مطفى: مِطُفأة.
  • طفا
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْحَيَّات: اقْتُلُوا ذَا الطفيتين والأبتر. قَالَ الْأَصْمَعِي: الطُّفْيَة خُوصَةُ المُقْلِ وَجمعه: طُفٌى. قَالَ: فَأرَاهُ شبه الخطين اللَّذين على ظَهره بخوصتين من خوص الْمقل.وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب: [الطَّوِيل]

عَفَا غَيْرَ نُؤْىِ الدَّارِ مَا إِن تُبِيْنُه...وَأقطاعِ طُفْىِ قَدْ عَفَتْ فِي المعاقِلِ

وَقَالَ غَيره: الأبتر القصيرالذنب من الْحَيَّات.
الاصطفاء:[في الانكليزية] Pure illumination or election [ في الفرنسية] Illumination pure ،pure election هو عند أهل السلوك الاجتباء الخالص.
(طَفَا)(هـ) فِيهِ «اقتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ والأبْتَرَ» الطُّفْيَة: خَوصَةُ الْمُقْلِ فِي الْأَصْلِ، وَجَمْعُهَا طُفًى. شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذين عَلَى ظَهْر الحيَّة بخُوصَتَين مِنْ خُوص المُقْل.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «اقْتُلوا الجَانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ» .(هـ) وَفِي صِفَةِ الدَّجّال «كَأَنَّ عَيْنَةُ عِنَبَةٌ طَافِيَة» هِيَ الحَبَّة الَّتِي قَدْ خَرجَت عَنْ حَدّ نَبتَةِ أخَوَاتها، فَظَهَرت مِنْ بَيْنِها وارْتَفعَت. وَقِيلَ: أرَادَ بِهِ الحَّبَة الطَّافِيَة عَلَى وجْه الماءِ، شَبَّه عينَة بِهَا.وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَصْطَفَانُوس:بالفتح، والفاء، وألف، ونون مضمومة، وواو ساكنة، وسين مهملة: محلّة بالبصرة مسمّاة باسم كاتب نصراني قديم كان في أيام زياد أو ما قاربها.

سِكّةُ اصْطَفانُوس

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِكّةُ اصْطَفانُوس:
السكة لها ثلاثة معان: أولها قوله، عليه السلام: خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة، فالسكة ههنا الطريقة المستوية المصطفّة من النخل، وبذلك سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدور فيها كطريق النخل، والسكة: الحديدة التي يضرب عليها الدينار، والسكة: الحديدة التي تحرث بها الأرض، والمراد ههنا هو الأوّل لأنّه أراد المحلّة التي تصفّف الدور فيها عند عمارتها: وهذا الموضع في البصرة، وأمّا اصطفانوس فرووا عن ابن عباس أنّه قال: الحظوظ المقسومة لا يقدر أحد على صرفها ونقلها عن أماكنها، ألا ترى إلى سكة اصطفانوس كان يقال لها سكة الصحابة نزلها عشرة من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فلم تضف إلى واحد منهم وأضيفت إلى كاتب نصراني من أهل البحرين وترك الصحابة؟
الطَّفَافُ:
ماء، قال الأفوه الأودي:
جلبنا الخيل من غيدان حتى وقفناهنّ أيمن من صناف
وبالغرفيّ والعرجاء يوما، ... وأياما على ماء الطّفاف
  • الطفاحة
(الطفاحة) مَا طفح فَوق الشَّيْء كزبد الْقدر ورغوتها وكل مَا علا وفاض على الجوانب
وَطْفَاء
من (و ط ف) المرأة كثيرة شعر الحاجين والأهداب مع استرخائه وطوله، وسنة وطفاء مخصبة كثيرة الخير.
وَطْفَا
من (و ط ف) مقصور وطفاء، أو صورة كتابية صوتية من وَطْفَة.
كَطْفَان
من (ق ط ف) صورة كتابية صوتية من قَطْفَان وصف بمعنى الكثير القطف للشيء، والخبيء للثمر، أو المخدوش الوجه.
طفان
الصيغة الانجليزية للاسم يفوفانيا المأخوذ عن اليونانية بمعنى تجلى الرب. يستخدم للإناث.
طَفَّاف
من (ط ف ف) الخفيف السريع ومن يكثر من رفع الأشياء بيده أو رجله ومن تسلل الحائط ونحوه.
طَفَاف
من (ط ف ف) اقتراب الشمس من الغروب وأعلى المكيال ونحوه أو نهايته من أعلى وملء المكيال بعد المسح لى رأسه وسواد الليل.
طَفَّارِيّ
من (ط ف ر) نسبة إلى طَفَّار.
طَفَّار
من (ط ف ر) الكثير القفز أو من يقفز من فوق الشيء أشد القفز ويتخطاه إلى ما وراءه واللبن صارت له طفرة وهي أن يكثف أعلاه جدا ويرق أسفله.
سطفانوس
عن اليونانية بمعنى متوج. يستخدم للذكور.
واطِفَاء
صورة كتابية صوتية من وَطفاء بمعنى الكثيرة شعر الحاجبين والأهداب مع استرخاء فيهما.
طَفا فَوْقَ الماءِ طَفْواً وطُفُوًّا: عَلا،وـ الخُوصةُ فَوْقَ الشَّجَرِ: ظَهَرَتْ،وـ النَّوْرُ: عَلا الأكَمَ،وـ الظَّبْيُ: اشْتَدَّ عَدْوُهُ،وـ فلانٌ: ماتَ، ودَخَلَ في الأَمْرِ.
الطُّفاوَةُ، بالضم: دارَةُ القَمَرَيْنِ، وما طَفا من زَبَدِ القِدْرِ، وحَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ.والطَّفْوَةُ: النَّبْتُ الرَّقِيقُ.والطافِي: فَرَسٌ.ي: والطُّفْيَةُ، بالضم: خُوصَةُ المُقْلِ، وحَيَّةٌ خبيثَةٌ على ظَهْرِها خَطَّانِ كالطُّفْيَتَيْنِ، أي: الخُوصَتَيْنِ.
طَفَا علىالجذر: ط ف

مثال: طَفَا على الماءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «طَفَا» بـ «على»، وهو غير وارد عن العرب. المعنى: عَلاَ، ارتفع

الصواب والرتبة: -طَفَا فوق الماء [فصيحة]-طَفَا على الماء [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: طفا فوق الماءِ: عَلا ولم يَرْسُب، ويصح كذلك استعمال «طفا على» لأن «على» تفيد الاستعلاء، وهو نفس المعنى الذي تؤديه «فوق».
الاحتفال بالأطفال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها في: (حاويه) تماما.

إنباء الاصطفا، في حق آباء المصطفى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إنباء الاصطفا، في حق آباء المصطفى
لمحمد بن الخطيب قاسم الرومي.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي فضلنا بأفضل الرسل... الخ).
ألفه: للسلطان: سليمان خان، في صفر، سنة ست وخمسين وتسعمائة.
وكتب في هامشه: تراجم الرجال، (كالروضة).

ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل الهداية... الخ).
التغلل والإطفا، لنار لا تطفا
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المذكور.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي لا راد لقضائه... الخ).
أورد فيه: الأحاديث الواردة في: موت الأولاد.
ورتبها على: فصول.
وفرغ: سنة 873، ثلاث وسبعين وثمانمائة.

بَاب نعوت النّخل فِي اصطفافها ونبتتها

المخصص

أَبُو عبيد النّخل المنبق - الْمُصْطَفّ على سطر مستوٍ وَأنْشد:

كنخلٍ من الْأَعْرَاض غير منبثق أَبُو حنيفَة كل شيءٍ سويته فقد نبقته ونمقته قَالَ وكل سطر من النّخل إِذا كَانَ منبقاً سكَّة عَليّ وَسميت الْأَزِقَّة سككا لاصطفاف الدّور فِيهَا كطرق النّخل أَبُو عُبَيْدَة مَا بَين السكتين من النّخل غرار وَطَرِيق وَقد تقدم أَن الطَّرِيق الطوَال مِنْهَا أَبُو حنيفَة المحق الْخَفي - النّخل المقارب بَينه والحصر - التضايق فِي النبتة حَتَّى يمس بعض السعف بَعْضًا وَلَا خير فِي هَذِه النبتة لِأَن أفضل الْغَرْس مَا بوعد مِنْهُ حَتَّى لَا تمس جَرِيدَة نَخْلَة جَرِيدَة نخلةٍ أُخْرَى وشره مَا قورب بَينه وَخطأ المرار فِي قَوْله فِي صفة النّخل: كَأَن فروعها فِي كل ريحٍ جوارٍ بالذوائب ينتصبنا ثمَّ فسر هَذَا الْبَيْت فَقَالَ وَهَذَا من التقارب حَتَّى ينَال سعف بعضه سعف بعضٍ وَذَلِكَ هُوَ الْحصْر - أَي التضايق وَقَالَ لبيد فِي نعت نخل بِخِلَاف وصف المرار: بَين الصَّفَا وخليج الْعين ساكنةٌ غلبٌ سواجد لم يدْخل بهَا الْحصْر قَالَ المتعقب أما قَوْله أَخطَأ المرار فِي قَوْله: جوَار بالذوائب ينتصينا فالخطأ مِنْهُ وَلَا شَيْء أحسن من هَذَا الْوَصْف للنخل وَأهل الْبَصَر بِالنَّخْلِ من أهل الْحجاز وَأهل الْبَصْرَة مجمعون على أَن النّخل سَبيله أَن يباعد بَين غرسه وَأَن من جيد نَعته أَن يَمْتَد جريده وَيكثر خوصه ويكثف ويتصل بعضه بِبَعْض يواصيه حَتَّى يمْنَع الطير من أَن تطير من تَحْتَهُ إِلَى أَعْلَاهُ وَهَذَا أَشد اشتباكاً من المناصاة لِأَن المناصاة أَن يَأْخُذ الِاثْنَان كل وَاحِد مِنْهُمَا بناصية صَاحبه وَمن وَصفهم لنخلهم أَن يَقُولُوا لَا تقدر الطير على أَن تشقه وَلَا ترى مِنْهُ الشَّمْس وَقَول أبي حنيفَة إِن النّخل إِنَّمَا يتناصى من الْحصْر غلطٌ وَإِنَّمَا الْحصْر - تقَارب مَا بَين الْأُصُول وَالِاخْتِيَار تباعدها وَقد أكثرت الشُّعَرَاء فِي ذَلِك وحمدت الْعَرَب الجنات بالتفافها فَقَالُوا جنَّة لفاء وَقد وهم فِي بَيت لبيد فَمَا وهم فِيهِ مَا أَنْبَأتك من أَنه جعل الْحصْر تقَارب الرؤس وَإِنَّمَا هُوَ تقَارب الْأُصُول وَوهم أَيْضا فِي السواجد وَزعم أَنَّهَا الموائل وَزعم أَنَّهَا الثوابت وَاسْتشْهدَ لهَذَا بقول الراجز: لَوْلَا الزِّمَام اقتحم الأجاردا بالغرب أَو دق النعام الساجدا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي وَقَالَ قَول ابْن الْأَعرَابِي هَذَا حسن وَقد يجوز أَن يكون الساجد المائل على أَن المرجبات من النّخل كلهَا موائل وَلَا يرجب إِلَّا كريم النّخل ثمَّ قَالَ وصعل النّخل كلهَا عوج وَأنْشد: لَا ترجون بِذِي الأظام حاملةً مَا لم تكن صعلة صعباً مراقيها ثمَّ مَال إِلَى أَنَّهَا الموائل وَاخْتَارَ هَذَا القَوْل وَقد أَسَاءَ من جِهَتَيْنِ إِحْدَاهمَا تَغْيِير الرِّوَايَة إِنَّمَا روى الْعلمَاء بَيت لبيد: غلبٌ شوامل لَا يزرى بهَا الْحصْر فَجَعلهَا سواجد ثمَّ اخْتَار شَرّ وَجْهي سواجد لَو كَانَ قَالَه وانما الساجد فِي لُغَة طئ المنتصب وَفِي لُغَة سَائِر الْعَرَب المنحني ابْن دُرَيْد الرزدق - السطر من النّخل وَغَيره فَارسي مُعرب وَقَالَ وقف الْقَوْم رزدقا - أَي صفا أبوحنيفة واذا كَانَت النخلات فِي أصل وَاحِد فَهِيَ أصناء وصنيان وصنيان وصنوان وصنوان الْوَاحِد

صنو وأصل الصنو - الْمثل قَالَ أَبُو عَليّ الكسرة الَّتِي فِي صنْوَان لَيست الَّتِي كَانَت فِي صنو كَمَا أَن الكسرة الَّتِي فِي قنوان لَيست الكسرة الَّتِي كَانَت فِي قنو لِأَن تِلْكَ قد حذفت فِي التكسير وَأما من ضم الصَّاد من صنْوَان فانه جعله مثل ذِئْب وذؤبان وَرُبمَا تعاقب فعلان وفعلان على الْبناء الْوَاحِد نَحْو حش وحشان وحشان وَكَذَلِكَ صنْوَان وَقد حكى سيبوبه الضَّم فِيهِ وَالْكَسْر فِيهِ أَكثر فِي الِاسْتِعْمَال قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وَعز (وَفِي الأَرْض قطع متجاورات وجنات من أعناب وَزرع ونخيل صنوتن وَغير صنْوَان) الصنوان - صفة للنخيل وَالْمعْنَى أَن يكون الاصل وَاحِدًا ثمَّ يتشعب فِي الرؤس فَتَصِير نخلا ويحملن ابْن دُرَيْد نخل غتل - ملتف وَقد قدمت أَن الغتل كَثْرَة الشّجر

سليك بن عمرو الغطفاني سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

سليك بن عمرو الغطفاني
سكن المدينة.
1212 - يحدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى أخبرنا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقعد قبل أن يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أركعت ركعتين؟ " قال: لا. قال: " قم فاركعهما.

1803- زياد بن عبد الله الغطفاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1803- زياد بن عبد الله الغطفاني
زياد بْن عَبْد اللَّهِ المري الغطفاني كان ممن فارق عيينة بْن حصن في الردة، ولجأ إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
أخرجه الأشيري الأندلسي.
5168- ناجية الطفاوي
د ع: ناجية الطفاوي لَهُ ذكر فِي الصحابة.
2622 روى البراء بْن عَبْد اللَّهِ الغنوي، عن واصل، قَالَ: أدركت رجلا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل لَهُ: ناجية الطفاوي، قَالَ ناجية: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس صلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح يعني: فِي حديث المواقيت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5768- أبو الجعد الغطفاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5768- أبو الجعد الغطفاني
ب ع س: أبو الجعد الغطفاني الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان، وهو والد سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولى لأشجع، كوفي.
يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البغوي، قاله أبو عمر: عظم روايته عن " عَليّ، وابن مسعود، روى عَنْهُ ابنه سالم، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذنب لا يفنى ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

7687- عمة العاص الطفاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7687- عمة العاص الطفاوي
ع س: عمة العاص الطفاوي.
قيل هي أم الغادية روى العاص بن عمرو الطفاوي، عن عمته، قالت: دخلت مع ناس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حدثني حديثاً ينفعني الله به.
قال: " إياك وما يسؤ الأذن ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

أسطفان يوسف سالم

تكملة معجم المؤلفين

مشاركة)، نيويورك، 1378 هـ.
- أساليب تدريس اللغة العربية، القدس 1367 هـ، وبيروت 1374 هـ.
- الإسلام في نظر الغرب (ترجمة)، بيروت، 1373 هـ.
- الحركات الإسلامية، بيروت 1373، 1375 هـ.

أسطفان يوسف سالم
(1332 - 1403 هـ) (1913 - 1983 م)
باحث، قاص، مسرحي، راهب.
ولد في الناصرة، تلقى علومه في كلية الآباء الفرنسيين، وارتدى مسوح الرهبان سنة 1929، ثم درس الفلسفة في بيت لحم، واللاهوت في القدس، ورسم كاهناً في الناصرة سنة 1937.
وفي سنة 1939 أسندت له إدارة مدرسة بيت لحم الابتدائية فحولها إلى ثانوية كاملة ثم تركها برغبته. وفي سنة 1944 تولى إدارة مدرسة القدس للسالزيان،

زياد بن عبد اللَّه الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح
أعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح
كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج
[الكامل]

زياد بن عبد اللَّه الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح
أعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح
كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج
[الكامل]

اللجلاج الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخرج أبو العبّاس السّراج في تاريخه، والخطيب في المتفق من مشيخة شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي، عن قيس: سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده، قال: ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وكان عاش مائة وعشرين سنة، خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام.
وذكر العسكري عكس ذلك أنه وفد وهو ابن سبعين، وعاش بعد ذلك خمسين. وقال أبو الحسن بن سميع: اللجلاج والد العلاء غطفاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت