نتائج البحث عن (طمأ) 19 نتيجة

طمأ: قَالَ شَيخنَا: وَبَقِي عَلَيْهِ {{طَمَأَ، فقد وجدت فِي بعض الدَّوَاوِين اللُّغَوِيَّة:}} طَمَأَت المرأَةُ إِذا حَاضَت، {والطَّمْؤُ: الحَيْضُ وطَمَأَ البحْرُ كمَنَع مثل طَمَّ مُضَعَّفاً، انْتهى.
[طمأن]غ: فيه: "فإذا "اطمأننتم"" أقمتم، طمأنته سكنته فاطمأن. ك: إلا طمأنينة بكسر همزة وسكون طاء وبعد ألف نون مكسورة فتحتية فنون مفتوحة، وروى: والطمأنية- بضم طاء.
طمأنَ يُطمئِن، طمأنةً، فهو مُطَمْئِن، والمفعول مُطمأَن• طمأنه على النَّتيجة: سكّنه، أدخل إلى نفسه السَّكينة "طَمأَنَهُ مديرهُ بأنه لن يفقد وظيفته- طَمأنه الطبيبُ على صحَّته- نبأ مُطَمْئِن".

اطمأنَّ/ اطمأنَّ إلى/ اطمأنَّ بـ/ اطمأنَّ لـ يطمئنّ، اطمئنانًا، فهو مُطْمَئِنّ، والمفعول مُطْمَأَنّ إليه• اطمأنَّ القلبُ ونحوُه: أمِن، سكَن بعد انزعاج ولم يقلق "اطمأن على مصير عائلته بعد أن تلقّى رسالة من زوجته- اطمأنّ على زواج ابنته- {{أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}} ".• اطمأنَّ إلى جارِه/ اطمأنَّ بجارِه/ اطمأنَّ لجارِه: ارتاح إليه وسكَن، ووثق به " {{فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ}} ".• اطمأنَّ إلى نجاحه: تأكَّد منه بعد شكّ.

طُمَأنينة [مفرد]: سكون النفس، وعدم القلق "عادت الطُّمأنينة إلى نفسه- عاش في طُمأنينة- أدخل الطمأنينة إلى قلبه".

مُطْمَئِنّ [مفرد]: اسم فاعل من اطمأنَّ/ اطمأنَّ إلى/ اطمأنَّ بـ/ اطمأنَّ لـ.• المُطْمَئِنّ من الأرض: السَّهل المنخفض.
(طمأنه)سكنه وخفضه وحناه وَيُقَال طأمنه وطامنه
(اطْمَأَن) سكن وَثَبت وَاسْتقر يُقَال اطْمَأَن بِهِ الْقَرار وَاطْمَأَنَّ جَالِسا وَاطْمَأَنَّ الْقلب وَنَحْوه سكن بعد انزعاج وَلم يقلق وَالْمَكَان وَغَيره انخفض وَهَبَطَ وبالمكان وَفِيه أَقَامَ واتخذه وطنا وَعَما كَانَ يَفْعَله تَركه
(الطُّمَأْنِينَة) الاطمئنان والثقة وَعدم القلق
الطّمأنينة:[في الانكليزية] Rest ،quietness ،serenity [ في الفرنسية] Repos ،tranquillite ،serenite ،quietude بالفتح والضم هي زيادة توطين وتسكين تحصل للنّفس على ما أدركته، فإن كان المدرك يقينيا فاطمئنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقّن بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما، وإليه الإشارة بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فإنّ اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب إليه البعض؛ وإن كان ظنيا فاطمئنانها رجحان جانب الظنّ بحيث يكاد يدخل في حدّ اليقين، وحاصله سكون النّفس عن الاضطراب بسبب الشّبهة، وهو المراد بقول الأصوليين: الخبر المشهور يفيد علم الطمأنينة، هكذا يستفاد من التلويح والچلپي وفي كليات أبي البقاء: الطّمأنينة اسم من الاطمئنان وهو لغة سكون، وشرعا القرار مقدار التسبيحة في أركان الصلاة، وأنّها واجبة فيلزم سجدة السهو بتركها سهوا، ويكره أشدّ الكراهة تركها عمدا، ويلزمه الإعادة إن بقي الوقت، وتجب التوبة بعد الوقت انتهى
الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب, وقال الحرالي: الهدوء والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق.
اطْمَأَنَّ لـالجذر: ط م أ ن

مثال: اطْمَأَنَّ لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اطْمَأَنَّ» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة: -اطْمَأَنَّ إليه [فصيحة]-اطْمَأَنَّ له [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «اطْمأَنَّ» بـ «إلى». ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.
طَمَأْنِينةالجذر: ط م أ ن

مثال: عَادَت الطَّمَأنينة إلى نفسهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط الطاء.

الصواب والرتبة: -عادت الطُّمَأنينة إلى نفسه [فصيحة] التعليق: «طُمَأنينة» بضم الطاء لا بفتحها، هكذا وردت في المعاجم.
الطُّمأنينة: السكونُ اسمٌ من اطمأنّ إذا سكن.

السّكُون والطّمأنينة

المخصص

السّكون - ضد الْحَرَكَة سكَن يسكُن سُكوناً وأسكَنْتُه وسكّنتُه وكل مَا هدأ فقد سكن كَالرِّيحِ والحرِّ وَالْبرد وَنَحْو ذَلِك.
أَبُو عبيد: المطمئنّ والمُطبئنّ سَوَاء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الطُّمأنينة مَقْلُوبَة من طأمَنْت.
أَبُو زيد: الدَّعَة - السّكُون والهدوء وَقد ودُع وَداعة فَهُوَ وادِع ووديع وتودّع واتّدع وَإنَّهُ لذُو وَداعة وتُدَعة وتُدْعة وَفُلَان يَأْتِي المكارِم وادِعاً - أَي من غير تكلّف وتودَّع الرجل واتّدَع توقّر وَالِاسْم المودُوع كالمَيسور وَحكى بَعضهم رجلٌ متّدَع على لفظ الْمَفْعُول بِهِ وَقد ودّعْته - رفّهْتُه وَمِنْه ودّعت الفحلَ للضِّراب.
أَبُو عبيد: أُنْتُ أوْناً - اتّدَعْت ورفَهْت والضّمُز - السّكون وكلّ ساكنٍ لَا يتحرّك - سَاج وَرَاء وراهٍ.
ابْن السّكيت: أرْهَيْت لَهُم الطَّعَام - أدمْتُه.
ابْن دُرَيْد: عيشٌ راهٍ - سَاكن.
أَبُو زيد: أرْهِ على نفْسِك - أَي ارفُق وكلُّ سَاكن - رهْو.
أَبُو عبيد: المُسبِت - الَّذِي لَا يَتَحَرَّك.
ابْن دُرَيْد: السُبات - السّكُون.
صَاحب الْعين: سبَتَ يسبِت سبْتاً.
ابْن دُرَيْد: وَرجل مسبوت وَبِذَلِك سمّي السّبت.
وَقَالَ: سَجا سُجُوّاً - سكن من حركته.
أَبُو عبيد: بَلِتَ - سكن وبلَتَ وبَلِتَ يبلَت - انْقَطع عَن الْكَلَام.
صَاحب الْعين: بلِتَ وأبلَت.
أَبُو عبيد: ثلَجَتْ نَفسِي تثْلُج وثلِجَت ثلَجاً - اطمأنّت.
السكرِي: أثلَج الرجل وثلَج - برد قلبُه عَن شَيْء وَأنْشد: يزْداد عَن طولِ البِطاح ثلَجا أَبُو عبيد: السّهْو - الينُ والمُهاودة - المُوادعة.
صَاحب الْعين: الهَوادة - مَا يُرجى بِهِ الصّلاح بَين النَّاس وَحَقِيقَة اللّين.
أَبُو عبيد: الْمَسْجُور - السَّاكِن وَقد تقدم أَنه الممتلئ.
ابْن السّكيت: هدأتُ أهدَأ هُدوءاً وهدْأً - سكنت وأتانا بَعْدَمَا هدَت الرِجل - أَي بَعْدَمَا سكنتْ والهَدْي - السّكون.
عَليّ: هُوَ معتلّ لَيْسَ من لفظ هدأت.
أَبُو عبيد: أهدَأتُ الصّبيّ - إِذا جعلت تضرِب عَلَيْهِ بكفِّك وتسكِّنه وتُسكِّنه لينام.
أَبُو عَليّ: هجم الشيءُ - سكن وأطرَق وَأنْشد: حتّى استبَنْت الهُدى والبِيدُ هاجمة يخشَعْن فِي الْآل غُلْفاً أَو يُصلّينا صَاحب الْعين: الهُدنة والهُدون والمَهدَنة - الدَّعة والسكون هدنْت أهدِن هُدوناً - سكنتُ وهادنْت الْقَوْم - وادَعتُهم وهدّنْت الصّبي - سكّنته لينام.
وَقَالَ: الرّكود - السّكُون ركدَ يركُد رُكوداً وكلّ مَا ثَبت فِي شَيْء فقد ركَد.
ابْن دُرَيْد: رافَ رَوْفاً ورَؤفَ - سكن وَلَيْسَ من قَوْلهم رؤوف رَحِيم.
وَقَالَ: رقّدْت الرجلَ والدابّة - سكّنتُه.
ابْن السّكيت: وقُر - سكن.
أَبُو عبيد: قَالَ بَعضهم وَأما قَوْله تَعَالَى (وقِرْن فِي بُيوتِكُنّ) فَلَيْسَ هُوَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الْجُلُوس يُقَال وقرْت جَلَست.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي كَذَلِك إِنَّمَا هُوَ من

الْوَقار.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ على هونِه وهِينَتِه - أَي على سكونه.
أَبُو زيد: عَلَيْك بالسّكينة - أَي الْوَقار لَا نَظِير لَهَا وَالْمَعْرُوف بِالتَّخْفِيفِ.
أَبُو عبيد: المُرفَئِنّ - السَّاكِن بعد نِفار.
صَاحب الْعين: هكَع يهكَع هُكوعاً - سكن واطمأنّ.
ثَعْلَب: هُوَ يحبّ الضَّجْعة - أَي الخفْض والدّعَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هُوَ من قَوْلهم ضجَع فِي أمره يضْجَع ضجْعاً وأضْجَع - وهنَ وتوانى.
صَاحب الْعين: الرّاحة - وُجودُك روْحاً بعد مشقّة.
أَبُو زيد: مَا لكَ فِي هَذَا الْأَمر رَاحَة وَلَا رَائِحَة وَلَا رَويحة وَلَا رَواحة وَقد أراحَني فاسترَحْت.
وَقَالَ: خجِل خجَلاً - بَقِي سَاكِنا لَا يتحرّك.
ابْن السّكيت: مَا سمِعتُ لَهُ زَجْمَة وَلَا زُجمَة - أَي حَرَكَة وَلَا كلمة.
ابْن دُرَيْد: مَا سَمِعت لَهُ زَجْنة كَذَلِك.
في الفرنسية/ Quietude
في الانكليزية/ Quietude
في اللاتينية/ Quietudo الطمأنينة: السكون، والثبوت والاستقرار، والثقة، والراحة، وضدها القلق، والاضطراب. والنفس المطمئنة هي النفس الراضية المرضية الخالصة من الهم والغم.
ومذهب الطمأنينة والاطمئنان ( Quietisme) مذهب مولينوس ( Molinos) وغويون ( Guyon Mme) اخذ به (فنلون) ايضا في كتابه:
حكم القديسين ( des Maximes saints). وهو القول ان الحب المحض يوصل إلىالاتحاد بالله في يسر، ويولد في النفس سلاما مطلقا يغنيها عن العبادات. وكل مذهب يجعل الكمال الروحي نتيجة للتأمل الخالص المستقل عن الفعل فهو مذهب اطمئناني، وكل امر يشعر النفس بالثقة والرضا والراحة والاستقرار فهو امر مطمئن ( Quietif).

التَّعْرِيفُ:
1 - الطُّمَأْنِينَةُ لُغَةً: السُّكُونُ، يُقَال: اطْمَأَنَّ الرَّجُل اطْمِئْنَانًا وَطُمَأْنِينَةً: أَيْ سَكَنَ، وَاطْمَأَنَّ الْقَلْبُ: إِذَا سَكَنَ وَلَمْ يَقْلَقْ. وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}} (1) أَيْ لِيَسْكُنَ إِلَى الْمُعَايَنَةِ بَعْدَ الإِْيمَانِ بِالْغَيْبِ، وقَوْله تَعَالَى: {{فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ}} (2) أَيْ إِذَا سَكَنَتْ قُلُوبُكُمْ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ: اطْمَأَنَّ بِالْمَوْضِعِ أَقَامَ بِهِ وَاتَّخَذَهُ وَطَنًا، وَمَوْضِعٌ مُطْمَئِنٌّ مُنْخَفِضٌ.
وَالطُّمَأْنِينَةُ اصْطِلاَحًا: هِيَ اسْتِقْرَارُ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا مَا (3) .
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي حَدِّ هَذَا الزَّمَنِ سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْحُكْمِ الإِْجْمَالِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
التَّعْدِيل:
2 - التَّعْدِيل فِي اللُّغَةِ: إِقَامَةُ الْحُكْمِ،
وَالتَّزْكِيَةُ، وَتَسْوِيَةُ الْمِيزَانِ.
وَاصْطِلاَحًا: اسْتَعْمَل الْحَنَفِيَّةُ التَّعْدِيل بِمَعْنَى الطُّمَأْنِينَةِ، فَيَعُدُّونَ مِنْ وَاجِبَاتِ الصَّلاَةِ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَيَقْصِدُونَ بِذَلِكَ تَسْكِينَ الْجَوَارِحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ الْمَفَاصِل (4) .
فَالتَّعْدِيل بِهَذَا الْمَعْنَى مُرَادِفٌ لِلطُّمَأْنِينَةِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَابْنُ الْحَاجِبِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ، لِحَدِيثِ الْمُسِيءِ صَلاَتَهُ وَهُوَ أَنَّ رَجُلاً دَخَل الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: ارْجِعْ فَصَل فَإِنَّكَ لَمْ تُصَل، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَال: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَال: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِل قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى
تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَل ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا (5) .
وَمَحَل الطُّمَأْنِينَةِ عِنْدَهُمْ: فِي الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ، وَالاِعْتِدَال مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - عَدَا أَبِي يُوسُفَ - إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ وَاجِبَةٌ وَلَيْسَتْ بِفَرْضٍ وَيُسَمُّونَهَا " تَعْدِيل الأَْرْكَانِ " وَهِيَ سُنَّةٌ فِي تَخْرِيجِ الْجُرْجَانِيِّ، وَالصَّحِيحُ الْوُجُوبُ، وَهُوَ تَخْرِيجُ الْكَرْخِيِّ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: حَتَّى تَجِبَ سَجْدَتَا السَّهْوِ بِتَرْكِهِ، كَذَا فِي الْهِدَايَةِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْكَنْزِ وَالْوِقَايَةِ وَالْمُلْتَقَى وَهُوَ مُقْتَضَى الأَْدِلَّةِ.
وَمَحَل التَّعْدِيل عِنْدَهُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَاخْتَارَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وُجُوبَ التَّعْدِيل فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ أَيْضًا.
قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الأَْصَحُّ رِوَايَةً وَدِرَايَةً وُجُوبُ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَأَمَّا الْقَوْمَةُ وَالْجِلْسَةُ وَتَعْدِيلُهُمَا فَالْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ السُّنِّيَّةُ، وَرُوِيَ وُجُوبُهَا وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِلأَْدِلَّةِ وَعَلَيْهِ الْكَمَال وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ.
وَقَال أَبُو يُوسُفَ: بِفَرْضِيَّةِ الْكُل، وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمَعِ وَالْعَيْنِ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ الثَّلاَثَةِ، وَقَال فِي الْفَيْضِ: إِنَّهُ الأَْحْوَطُ.
وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِي الطُّمَأْنِينَةِ خِلاَفٌ.
قَال الدُّسُوقِيُّ: الْقَوْل بِفَرْضِيَّتِهَا صَحَّحَهُ ابْنُ الْحَاجِبِ وَالْمَشْهُورُ مِنَ الْمَذْهَبِ أَنَّهَا سُنَّةٌ، وَلِذَا قَال زَرُّوقٌ وَالْبَنَّانِيُّ: مَنْ تَرَكَ الطُّمَأْنِينَةَ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ عَلَى الْمَشْهُورِ وَقِيل: إِنَّهَا فَضِيلَةٌ (6) .
أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: - الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ سُكُونُ الأَْعْضَاءِ.
قَال الْمَالِكِيَّةُ: أَقَلُّهَا ذَهَابُ حَرَكَةِ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا يَسِيرًا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: أَقَلُّهَا أَنْ يَمْكُثَ الْمُصَلِّي حَتَّى تَسْتَقِرَّ أَعْضَاؤُهُ وَتَنْفَصِل حَرَكَةُ هُوِيِّهِ عَنِ ارْتِفَاعِهِ.
قَال النَّوَوِيُّ: وَلَوْ زَادَ فِي الْهُوِيِّ ثُمَّ ارْتَفَعَ وَالْحَرَكَاتُ مُتَّصِلَةٌ وَلَمْ يَلْبَثْ لَمْ تَحْصُل
الطُّمَأْنِينَةُ، وَلاَ يَقُومُ زِيَادَةُ الْهُوِيِّ مَقَامَ الطُّمَأْنِينَةِ بِلاَ خِلاَفٍ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: أَقَلُّهَا حُصُول السُّكُونِ وَإِنْ قَل، وَهَذَا عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ، وَقِيل: هِيَ بِقَدْرِ الذِّكْرِ الْوَاجِبِ، قَال الْمِرْدَاوِيُّ: وَفَائِدَةُ الْوَجْهَيْنِ: إِذَا نَسِيَ التَّسْبِيحَ فِي رُكُوعِهِ، أَوْ فِي سُجُودِهِ، أَوِ التَّحْمِيدَ فِي اعْتِدَالِهِ، أَوْ سُؤَال الْمَغْفِرَةِ فِي جُلُوسِهِ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ لِعُجْمَةٍ أَوْ خَرَسٍ، أَوْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ، وَقُلْنَا: هُوَ سُنَّةٌ، وَاطْمَأَنَّ قَدْرًا لاَ يَتَّسِعُ لَهُ فَصَلاَتُهُ صَحِيحَةٌ عَلَى الْوَجْهِ الأَْوَّل، وَلاَ تَصِحُّ عَلَى الثَّانِي.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ تَسْكِينُ الْجَوَارِحِ قَدْرَ تَسْبِيحَةٍ (7) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَة) .
__________
(1) سورة البقرة / 260.
(2) سورة النساء / 103.
(3) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: (طعن) ، والشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 1 / 241.
(4) القاموس المحيط مادة (عدل) ، وحاشية ابن عابدين 1 / 312، وتبيين الحقائق 1 / 106.
(5) حديث: المسئ صلاته. أخرجه البخاري (فتح الباري 2 / 277) ومسلم (1 / 298) من حديث أبي هريرة.
(6) حاشية ابن عابدين 1 / 312، حاشية الدسوقي 1 / 241، جواهر الإكليل 1 / 49، المجموع 3 / 408، 409، مغني المحتاج 1 / 164، كشاف القناع 1 / 387، الإنصاف 2 / 113، تبيين الحقائق 1 / 106.
بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة بهمزة ساكنة بعد الميم، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا كما في نظائرها، والفعل منه اطمأن بالهمز، قال الجوهري: ويقال: «اطبأن» بإبدال الميم باء وأقل الطمأنينة سكون حركته، وهي السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب، وقال الحرالى: الهدوء والسكون على سواء الخلفة واعتدال الخلق.
وقال ابن قدامة- رحمه الله- في «المغني» : ومعنى الطمأنينة: إن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلا.
ويقال: «اطمأن القلب» : إذا سكن ولم يقلق، ومنه قوله تعالى: وَلاكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. [سورة البقرة، الآية 260]، أي: ليسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.
وقوله تعالى: فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ.
[سورة النساء، الآية 103]، أي: إذا سكنت قلوبكم.
وفي «المصباح المنير» : اطمأن بالموضع أقام به واتخذه وطنا وموضع مطمئن منخفض.
والطمأنينة اصطلاحا: هي استقرار الأعضاء زمنا ما.
وللفقهاء تفصيل في حد هذا الزمن سيأتي بيانه في الحكم الإجمالي.
«المصباح المنير (طمأن) ص 143، والمطلع ص 88، والتوقيف ص 485، وتحرير التنبيه ص 84، والموسوعة الفقهية 29/ 89».

Quiescence هدوء طمأنينة

سُكونُ الأَعْضاءِ واسْتِقْرارُها مِقْداراً مِن الزَّمَنِ حتّى يَسْتَوِي كُلُّ عُضْوٍ في مَكانِهِ في جَمِيعِ أَرْكانِ الصَّلاةِ الفِعْلِيَّةِ.
Tranquility in prayer: Calmness and settlement of all parts of the body for an interval of time in all pillars of prayer.
سكون القلب مع الراحة والأنس وعدم اضطرابه وخوفه.
Tranquility: "Tuma’nīnah": tranquility. Opposite: confusion, worry. Original meaning: settlement, stability.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت