|
طاعَ/ طاعَ بـ/ طاعَ لـ يَطِيع، طِع، طَيْعًا، فهو طائع، والمفعول مَطِيع• طاع الطِّفلُ والديه/ طاع الطِّفلُ لوالديه: انقاد لهما، ولان بإرادته دون إكراه (انظر: ط و ع - طاعَ/ طاعَ بـ/ طاعَ لـ) "ابني طَوْع أمري- أنا طوع بنانك- {{قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ}} ".• طاع لسانُه باللُّغة: مَرِن عليها.
طائع [مفرد]: اسم فاعل من طاعَ/ طاعَ بـ/ طاعَ لـ. طَيْع [مفرد]: مصدر طاعَ/ طاعَ بـ/ طاعَ لـ. |
|
(التقطيع) مغص فِي الْبَطن وَمن الْإِنْسَان قده وقامته (ج) تقاطيع
|
|
(القطيع) الْمَقْطُوع وَمن الشَّجَرَة الْغُصْن يقطع مِنْهَا والقضيب تبرى مِنْهُ السِّهَام وَالسَّوْط يقطع سيورا تفتل وتترك حَتَّى تيبس وَتصير كالعصا والطائفة من الْغنم وَالنعَم وَغَيرهَا (ج) قطعان وقطاع والمثل والنظير (ج) قطعاء يُقَال فلَان قطيع فلَان شبيهه فِي خلقه وقده وَيُقَال هَذَا الثَّوْب قطيع هَذَا نَظِيره والمصاب بِالْقطعِ تتَابع النَّفس وَيُقَال رجل قطيع الْقيام لَا يَسْتَطِيع الْقيام لضعف أَو سمن وَفُلَان قطيع اللِّسَان غير سليطه وَامْرَأَة قطيع فاترة الْقيام وَامْرَأَة قطيع الْكَلَام غير سليطة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
القطيعة:
فلها معنيان، أحدهما أن يعمد الإمام الجائز الأمر والطاعة إلى قطعة من الأرض يفرزها عما يجاورها، ويهبها ممن يرى، ليعمرها وينتفع بها، إما أن يجعلها منازل يسكنها ويسكنها من يشاء، وإما أن يجعلها مزدرعا ينتفع بما يحصل من غلّتها، ولا خراج عليه فيها، وربما جعل على مزدرعها خراج، وهذه حال قطائع المنصور وولده بعده ببغداد في محالّها، فمن ذلك قطيعة الربيع، وقطيعة أمّ جعفر، وقطيعة فلان، وقد ذكرت في مواضعها من الكتاب. وأما القطيعة الأخرى، فهي أن يقطع السلطان من يشاء من قوّاده وغيرهم، القرى والنواحي، ويقطع عليهم عنها شيئا معلوما يؤدّونه في كل عام، قلّ أو كثر، توفّر محصولها أو نزر، لا مدخل للسلطان معه في أكثر من ذلك. الباب الرابع في أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك قال مسلمة بن محارب: حدّثني قحذم قال: جهد زياد في سلطانه، أن يخلّص الصّلح من العنوة، فما قدر، مع قرب العهد ووجود من حضر الفتوح، فأما الحكم في ذلك، فهو أن تخمّس الغنيمة، ثم تقسم أربعة الأخماس بين الذين افتتحوها، وقال بعضهم: ذلك إلى الإمام، إن رأى أن يجعلها غنيمة فيخمّسها ويقسم الباقي كما فعله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بخيبر فذلك إليه، وإن رأى أن يجعلها فيئا، فلا يخمسها ولا يقسمها، بل تكون مقسومة على المسلمين كافّة، كما فعل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمشورة عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومعاذ بن جبل، وأعيان الصحابة، بأرض السواد، وأرض مصر، وغيرهما مما فتحه عنوة. أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بقوله تعالى: «وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ من شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» 8: 41، وبذلك أشار الزبير في مصر، وبلال في الشام، وهو مذهب مالك بن أنس، فالغنيمة، على رأيهم، لأهلها دون الناس. واعتمد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وعليّ بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، رضي الله عنهما، في قوله عز وجل: «ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ من أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» 59: 7، إلى قوله تعالى: «لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيارِهِمْ 59: 8 ... وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ من قَبْلِهِمْ 59: 9 ... وَالَّذِينَ جاؤُ من بَعْدِهِمْ» 59: 10 وبذا أخذ سفيان الثوري. فإن قسّم الأرض بين من غلب عليها، كما فعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأراضي خيبر، صارت عشريّة وأهلها رقيقا، فإن لم يقسمها وتركها للمسلمين كافّة، فعلى رقاب أهلها الجزية، وقد عتقوا بها، وعلى الأرض الخراج، وهي لأهلها، وهو قول أبي حنيفة، رضي الله عنه، وإذا أسلم الرجل من أهل العنوة وأقرّت أرضه في يده يعمرها، فيؤدّي الخراج عنها، ولا اختلاف في ذلك لقوم، بل يكون الخراج عليه، ويزكي بقية ما تخرجه الأرض، بعد إخراج الخراج، إذا بلغ الحبّ خمسة أوسق. وروي عن عليّ، رضي الله عنه، أنه قال: لا يؤخذ من أرض الخراج إلا الخراج وحده، يقول: لا يجمع على المسلم الخراج والزكاة جميعا، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه. وقال: أبو يوسف وشريك بن عبد الله في آخرين: إذا استأجر المسلم أرضا خراجيّة، فعلى صاحب الأرض الخراج، وعلى المسلم أن يزكي أرضه إذا بلغ ما يخرج منها خمسة أوسق، وكان الحسن رأى الخراج على ربّ الأرض، ولم ير على المستأجر شيئا. وقال أبو حنيفة وأبو يوسف: أجرة من يقسم غلّة العشر والخراج، من أصل الكيل. وكان سفيان يرى أن أجور الخراج على السلطان وأجور العشر على أهل الأرض. وقال مالك بن أنس: أجور العشر على صاحب الأرض وأجور الخراج على الوسط. وقال مالك وأبو حنيفة وعامّة الفقهاء: إذا عطّل رجل من أهل العنوة أرضه أمر بزراعتها وأداء خراجها، فإن لم يفعل أمر أن يدفعها إلى غيره، وأما أرض العشر فلا يقال له فيها شيء إن زرعت أخذت منه الصدقة وإن أبى فهو أعلم. وقالوا: إذا بني في أرض العشر بناء من حوانيت وغيرها، فلا شيء عليه، وإن جعلها بستانا لزمه الخراج. وقال مالك بن أنس وابن أبي ذؤيب وأبو عمرو الأوزاعي: إذا أصابت الغلّات آفة، سقط الخراج عن صاحبها، وإذا كانت أرض من أراضي الخراج لعبد أو مكاتب أو امرأة، فإن أبا حنيفة قال: عليها الخراج فقط. وقال سفيان وابن أبي ذؤيب ومالك: عليها الخراج وفيما بقي من الغلّة العشر. وقال أبو يوسف في أرض موات من أرض العنوة، يحييها المسلم، إنها له، وهي أرض خراج إن كانت تشرب من ماء الخراج، وإن استنبط لها عينا، أو سقاها ماء السماء، فهي أرض عشر. وقال بشر: هي أرض عشر شربت من ماء الخراج أو غيره. وقال أبو يوسف: إن كان للبلاد سنّة أعجمية قديمة لم يغيّرها الإسلام ولم يبطلها، ثم شكاها قوم إلى الإمام، وسألوه إزالة معرّتها، فليس له أن يغيرها. وقال مالك والشافعي: يغيّرها وإن قدمت، لأن عليه إزالة كل سنّة جائزة سنّها أحد من المسلمين، فضلا عمّا سنّ أهل الكفر. فهذا كاف في حكم أراضي الخراج. |
|
التّقطيع:[في الانكليزية] Scanning ،scansion of the verse [ في الفرنسية] Scansion des vers كالتصريف هو عند أهل العروض عبارة عن وزن الكلام بميزان أحد بحور الشعر المقررة المعروفة، فكلّما طابق وزن أحد البحور فهو كلام موزون، وما لم يطابق وزن بحر من البحور فهو كلام غير موزون، ويعتبر في التقطيع عدد الحروف والحركات والسكنات، وخصوصية بعض الحروف كأن يكون أصليا أو زائدا، وخصوصية الحركة كالفتحة والضمة والكسرة ليست معتبرة، ولكن المهم مكان الحركات والسكنات فمثلا: بلبل وزبرج لهما وزن واحد.وإن كان في الصرف الأمر يختلف. وكذلك كل حرف يتلفّظ به فهو معتبر وإن لم يكتب، فنون التنوين مثلا يكتبها أهل العروض لأنّها محسوبة في الوزن، ولكي لا يقع الخطأ بعدم حسابها. كذا في عروض سيفي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، في حديث الأبيض بن حمّال المأربي أنه استقطع النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، الملح الذي بمأرب فأقطعه إيّاه، يقال: استقطع فلان الإمام قطيعة من عفو البلاد فأقطعه إياها إذا سأله أن يقطعها له مفروزة محدودة يملّكه إياها فإذا أعطاه إياها كذلك فقد أقطعه إياها، والقطائع من السلطان إنما تجوز في عفو البلاد التي لا ملك لأحد عليها ولا عمارة توجب ملكا لأحد فيقطع الإمام المستقطع له منها قدر ما يتهيّأ له عمارته بإجرار الماء إليه أو باستخراج عين فيه أو بتحجير عليه ببناء أو حائط يحرزه، وقال العمراني: قطيعة موضع شجير، فجعله علما لموضع بعينه، وقد أقطع المنصور لما عمّر بغداد قوّاده ومواليه قطائع وكذلك غيره من الخلفاء، وقد أضيف كلّ قطيعة إلى واحد من رجل أو امرأة، وأنا أذكر من أضيف إليه ههنا على حروف المعجم حسب ترتيب أصل الكتاب ليسهل الطلب ويتيسر السبب إن شاء الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ إسْحَاقَ:
هو إسحاق الأزرق الشّروي مولى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: محلة أقطعها له المنصور ببغداد قرب الكرخ عن يمين سويقة أبي الورد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ أُمّ جَعفر:
هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور أمّ محمد الأمين: وكانت محلة ببغداد عند باب التين وهو الموضع الذي فيه مشهد موسى بن جعفر، رضي الله عنه، قرب الحريم بين دار الرقيق وباب خراسان وفيها الزّبيدية وكان يسكنها خدّام أمّ جعفر وحشمها، وقال الخطيب: قطيعة أم جعفر بنهر القلّايين ولعلّها اثنتان، وقد نسب إلى هذه القطيعة إسحاق بن محمد بن إسحاق أبو عيسى الناقد، حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه أبو الحسن الجرّاحي ويوسف بن عمر القواس، وإدريس بن ظهر بن حكيم ابن مهران بن فرّوخ أبو محمد القطيعي، حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن سلمان، روى عنه محمد بن المظفّر وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ بني جِدَارٍ:
منسوبة إلى بطن من الخزرج فيما أحسب: ببغداد، ينسب إليها بعض الرّواة جداريّ، ذكرته في بابه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ الرَّقِيقِ:
ببغداد، ينسب إليها أبو بكر أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وإبراهيم الحربي وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الحافظ وغيرهما، وكان مكثرا، مات في سنة 368، وبطريقه يروى مسند أحمد بن حنبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ الرَّبيع:
وهي منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور ومولاه وهو والد الفضل وزير المنصور: وكانت قطيعة الربيع بالكرخ مزارع الناس من قرية يقال لها بياوري من أعمال بادوريا، وهما قطيعتان خارجة وداخلة، فالداخلة أقطعه إياها المنصور والخارجة أقطعه إياها المهدي، وكان التجار يسكنونها حتى صارت ملكا لهم دون ولد الربيع، وقد نسب إلى قطيعة الربيع فيما زعم المحدّثون أبو معمّر إسماعيل بن إبراهيم بن معمّر بن الحسن الهروي القطيعي، بغداديّ ثقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ رَيْسَانَة:
بفتح الراء ثم ياء مثناة من تحت، وسين مهملة، وبعد الألف نون، أظنها من قهارمة المنصور أو ابنه المهدي: محلة كانت بقرب مسجد ابن رغبان قرب باب الشعير من غربي بغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ زُهَيرٍ:
قرب حريم بني طاهر، خربت، بالجانب الغربي، وهو زهير بن محمد الأبيوردي أحد القوّاد الخراسانية، وقد ذكر في الزهيرية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ العَجَم:
ببغداد في طرف المدينة بين باب الحلبة وباب الأزج والرّيان محلة كبيرة عظيمة فيها أسواق كأنها مدينة برأسها، وقد نسب إليها قوم، منهم: أبو العباس أحمد بن عمر بن الحسين القطيعي الفقيه الحنبلي كان واعظا، وابنه أبو الحسن محمد يحيا الآن، روى عن النقيب أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز وجمع تاريخا لبغداد وأبي بكر محمد بن أبي عبيد الله نصر الزاغوني وغيرهما، ومولده في رجب سنة 546. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ العَكِّيّ:
وهو مقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن ابن الحارث بن عنزة بن دماعة بن صحار بن زيد بن كعب بن غالب بن يزيد بن مرّة بن صحار بن الغافق بن عكّ بن عدنان أحد قوّاد أبي جعفر المنصور، وكان العكّيّ أحد النقباء السبعين أولي البأس والذكر: كانت قطيعته ببغداد بين باب البصرة وباب الكوفة من مدينة أبي جعفر المنصور، وقد مرّ ذكره في طاقات العكي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ عِيسَى:
وعيسى بن علي بن عبد الله: ببغداد، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم القطيعي كان يسكن في جوار عبيد العجلي بقطيعة عيسى، حدث عن منصور بن أبي مزاحم وأبي معمّر الهذلي وعمرو الناقد وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله المحاملي وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ الفُقَهَاء:
بالكرخ، وقد فرّق المحدّثون بينها وبين قطيعة الربيع بالكرخ فنسبوا إلى هذه أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن منصور القطيعي الكرخي، روى عن خديجة بنت محمد بن عبد الله الشاهجانية وابي بكر الخطيب وغيره، ذكره أبو سعد في شيوخه، وتوفي سنة 537 أو 538. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ أبي النَّجْم:
ببغداد أيضا بالجانب الغربي، أحد قوّاد المنصور خراسانيّ، وكانت أمّ سلمة بنت أبي النجم هذا عند أبي مسلم الخراساني، وهذه القطيعة متصلة بقطيعة زهير قرب الحريم الطاهري، وهي الآن خراب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قطيعةُ النَّصَارَى:محلة متصلة بنهر طابق من محالّ بغداد.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْطِيع
صورة كتابية صوتية من مستطيع بمعنى القادر على الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُوَيْطيع
صورة كتابية صوتية من قُوَيْطِع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التقطيع: فِي اللُّغَة جعل الشَّيْء قِطْعَة قِطْعَة. وَفِي اصْطِلَاح الْعرُوض أَن يَجْعَل أَلْفَاظ الْبَيْت مُنْفَصِلا متجزيا على وَجه يكون كل مِقْدَار من أَلْفَاظه موازنا بأجزاء الْبَحْر الَّذِي يكون ذَلِك الْبَيْت من ذَلِك الْبَحْر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِنْ لم تدرسوا لا تستطيعونالجذر: إ ن
مثال: إِنْ لم تدرسوا لا تستطيعون النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم جزم الفعل الواقع في جملة جواب الشرط. الصواب والرتبة: -إن لم تدرسوا لا تستطيعوا النجاح [فصيحة]-إن لم تدرسوا لا تستطيعون النجاح [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون المضارع في الجواب مجزومًا. لكن يصح جزمه أو رفعه إن كان فعل الشرط ماضيًا لفظًا ومعنى، أو معنى فقط كالمضارع المجزوم بـ «لم» كما في المثال؛ فكلا الضبطين حسن، ولكن الجزم أحسن، ومثال الرفع قول الشاعر:إن رأتني تميلُ عنيوقولهم: من لم يتعود الصبر تودي به العوادي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِلا البَلَدَين يَستطيعانِالجذر: ط و ع
مثال: كِلا البلدين يَستطيعانِ تصنيع الأسلحةالرأي: مرفوضةالسبب: للعود بضمير المثنى على «كلا»، وهي مفردة. الصواب والرتبة: -كِلا البلدين يستطيع تصنيع الأسلحة [فصيحة]-كِلا البلدين يستطيعان تصنيع الأسلحة [صحيحة] التعليق: «كلا» و «كلتا» لفظهما مفرد ومعناهما مثنى؛ ولهذا يجوز الإخبار عنهما بالمفرد حملا على اللفظ كقوله تعالى: {{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِءَاتَتْ أُكُلَهَا}} الكهف/33، ويجوز الإخبار عنهما بالمثنى حملاً على المعنى مثل: كلا الرجلين سافرا والأكثر مراعاة اللفظ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد الرَّبْرَبُ جماعةُ البقَر وَكَذَلِكَ الإجْل ابْن السّكيت الجمْع آجالُ وَأنْشد
(فَوْقَ دَيْمُومةٍ تَغَوّلُ بالسَّفْرِ قِفَارٍ إلاَّ من الآجَالِ ... ) وَقد تقدّم أَنه القَطِيع من الظِّباء صَاحب الْعين تأجَّل الصَّوَار صارَ قَطِيعاً قطيعاً أَبُو عبيد الصِّوَار والصُّوَار جماعةُ البقَر وجمعُه صِيْرانُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وافقَ الَّذين يقُولون صِوَار الَّذين يقولُون صُوَار ذهَب إِلَى تَسْوِية الْجمع لَهما وَأنْشد ابْن السّكيت ( (أشْبَهْنَ من بَقَر الخَلْصاءِ أعيُنَها ... وهُنَّ أحسَنُ من صِيْراتِها صُوَراً) قَالَ ويُقال صِيَار والخَنْطَلة قِطعةُ من البقَر وَقد تقدّم فيالخَيْل والغَنَم والإبِل وَأنْشد غَيره (دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدادُ واسْتَبْدلتْ بهَا ... خَنَاطِيلَ آحالٍ من العِينْ خُذَّلِ) الْأَصْمَعِي الكَوْر القَطِيع من البقَر وَأنْشد (ولاَ شَبُوب من الثِّيران أفردَهُ ... عَن كَوْره كثْرةُ الإغْراء والطرَدُ) وَقد تقدم قَول ابْن السّكيت فِي الكَوْر ن هَذَا الْبَيْت وَقَالَ السِّرْب القَطيع من البقَر وَكَذَلِكَ هُوَ من الظَّباء والطَّيْر والنِّساء وَالْجمع أَسْراب وَأنْشد (قَطاً باصَ أَسْرابَ القَطَا المُتَواتِرِ ... ) (بابُ مواضِع الظِّباء وَالْبَقر ورَبْضِها) غير وَاحِد المَكْنِس والكِنَاس مَوْلِجث الوَحْش من الظِّبَاء والبقَر وَالْجمع أَكْنِسةُ وكُنُس وَقد كَنَس الوحشُ وتَكَنَّسَ واكْتَنَس أَبُو زيد الرُّبْضُ مَرابِضُ الْبَقر صَاحب الْعين الخِلْم مَرْبض الظَّبية وَقد تقدّم أَن الأَخْلامَ مَرَابِض الغنَم والحَرَى كلُّ موضِع يِأْوِي إِلَيْهِ الظبْيُ والبَهْو كِناسُ واسِعُ يَتَّخِذه الثورُ وَالْجمع أَبْهاء وبُهِيُّ وبُهُوِّ وَقد بَهَّى البَهْو وَأنْشد (أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَه فَأَوْسَعَا ... ) ابْن دُرَيْد ادَّمَجَ الظْبيُ فِي كِنَاسه دخَل فِيهِ صَاحب الْعين التَّوْلجُ كِنَاس الظبْي التاءُ فِيهِ بَدَل من الْوَاو وَقد اتَّلَج الظبْيُ فِي كِنَاسه وأتْلَجه فِيهِ الحَرُّ وَقَالَ هَكَعت البقَرُ تَحْتَ الشَّجر تَهْكَع فَهِيَ هُكُوع استَظَلَّتْ تحتضه من شِدّة الحَرّ وَأنْشد (تَرضى العِيْنَ فِيهَا من لَدُنُ مَتَع الضّحَى ... إِلَى الليْل فِي الغَيْضات وَهِي هُكُوع) وَقَالَ خَيَّم الوحْشِيُّ بالكِنَاس أقامَ وَأنْشد أَبُو عبيد (وحانض انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ... ) صَاحب الْعين أتْلعتِ الظبْيةُ والبَقرةُ أخْرجتْ رأسَها من كِنَاسها وَأنْشد (كَمَا أتْلَعتْ من تَحْتِ أَرْطى ضرِيمةٍ ... إِلَى نَبْأة الصَّوتِ الظِّباءُ الكَوَانِسُ) قَالَ خَدّرتِ الظبْيةُ خِشْفَها فِي الخَمَر والهَبَط سترَتءه غَيره ظَبْية خَنِبَة رابِضَة لَا تَبْرَح مكانَها أَبُو عبيد كَبَن الظبْيُ لَطَأ بِالْأَرْضِ صَاحب الْعين اجءتَاف الثورُ الكِنَاسَ دخَل فِي جَوْفه أَبُو حَاتِم الطَّاوِي من الظِّباء الَّذِي يَطْوِي عنُقَه عِنْد الرُّبوض ثمَّ يَرْبِضُ |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن مطيع بن الأسود
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر محمد بن إسحاق: أن مطيع بن الأسود أحد بني عدي بن كعب بن مرة. 1561 - حدثني سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى قال: كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات فقرأ هذه الآية {{ولو نزلناه على [بعض الأعجمين فقرأه عليهم]}} قال: لو أنزل على جملي هذا يعني كل دابة عجما فقرىء عليهم: ما كنا [نواب]. 1562 - حدثنا أبو عبد الله المخزومي نا سفيان عن زكرياء عن الشعبي قال: أخبرني عبد الله بن مطيع عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا يقتل قرشي حدا بعد هذا اليوم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2566- ضرس بن قطيعة
س: ضرس بْن قطيعة. ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حنظلة بْن حذيم، وهو اليتيم الذي كان عند حنيفة، وجاء به إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شبه المحتلم، فأشهد حنيفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أعطاه أربعين من الإبل، وقد تقدم ذكره في حنيفة. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3190- عبد الله بن مطيع
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بْنُ معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كَانَ عَبْد اللَّه بْن مطيع عَلَى قريش، وعبد اللَّه بْن حنظلة عَلَى الأنصار، فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يَوْم الحرة، انهزم عَبْد اللَّه بْن مطيع، ولحق بعبد اللَّه بْن الزبير بمكة، وشهد معه الحصر الأول لما حصرهم أهل الشام بعد وقعة الحرة، وبقي عنده إِلَى أن حصر الحجاج بْن يُوسُفَ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بمكة، أيام عَبْد الملك بْن مروان، وكان ابْنُ مطيع معه، فقاتل، وهو يَقُولُ: أَنَا الَّذِي فررت يَوْم الحرة والحر لا يفر إلا مرة يا حبذا الكرة بعد الفرة لأجزين كرة بفرة وقتل مَعَ ابْنُ الزبير، وكان من جلة قريش شجاعة وجلدًا، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أيما امرئ عرضت عَلَيْهِ الكرامة، فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود الْقُرَشِيّ، من العبلات من بني عدي، قَالَ: وروى زَيْد بْن أسلم، عَنْ أَبِيهِ: أن عَبْد اللَّه بْن مطيع كَانَ من العبلات، من رهط ابْنُ عُمَر، قلت: لا أعرف معنى قول أَبِي نعيم: إنه من العبلات، إنَّما العبلات ولد أمية الأصفر بْن عَبْد شمس، وليسوا من بني عدي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3395- عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع بْن نوفل بْن معاوية روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من فاتته صلاة العصر..... ولا يصح دخل اسم فِي اسم، رَوَاهُ ابْنُ طهمان، عن عباد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع بْن نوفل، هكذا رَوَاهُ، وهو وهم. ورواه خَالِد بْن عَبْد اللَّه، عن عباد، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَبْد الرحمن بْن مطيع، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوفل. ورواه ابْنُ أَبِي ذئب، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بَكْر، عن نوفل، مرسلًا. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع، عداده فِي التابعين روايته عن نوفل بْن معاوية، فوهم فِيهِ بعض المتأخرين، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن ابْنُ مطيع بْن نوفل بْن معاوية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4954- مطيع بن الأسود
ب د ع: مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عُويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي. كَانَ اسمه العاصي، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعا، وقال لعمر بْن الخطاب: " إن ابن عمك العاصي لَيْسَ بعاص، ولكنه والله مطيع "، وأمه العجماء بنت عَامِر بْن الفضل بْن كليب بْن حبشية بْن سلول الخزاعية. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ بْن مطيع: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس عَلَى المنبر، وقال للناس: اجلسوا، فدخل العاصي بْن الأسود، فسمع قَوْله: اجلسوا، فجلس، فلما نزل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء العاصي، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا عاصي، ما لي لَمْ أرك فِي الصلاة، فقال: بأبي أنت وأمي يا رَسُول اللَّهِ، دخلت فسمعتك تَقُولُ: اجلسوا، فجلست حَيْثُ انتهى إلي السمع، فقال: لست بالعاصي، ولكنك مطيع "، فسمي مطيعا من يومئذ. وهو من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام فأسلم غيره. (1535) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِر ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَعْقُوبُ، حدثنا أَبِي، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي السَّفْرِ، عن عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عن أَبِيهِ مُطِيعٍ وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا، قَالَ: سمعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا، وَلا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا أَبَدًا " وقال العدوي: هُوَ أحد السبعين الَّذِي هاجروا من بني عدي. وتوفي بمكة، وقيل: بالمدينة فِي خلافة عثمان، وَكَانَ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن مطيع عَلَى الناس يَوْم الحرة أمره أهل المدينة عَلَى أنفسهم، وقيل: كَانَ أميرا عَلَى قريش، ولمطيع ابن آخر اسمه: سُلَيْمَان، قتل مع عائشة يَوْم الجمل. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4955- مطيع بن عامر
مطيع بْن عَامِر بْن عوف بْن كعب بْن أَبِي بكر بْن كلاب بْن ربيعة، وهو أخو ذي اللحية الكلابي. وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسمه العاصي فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعا. ذكره الدارقطني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7289- مطيعة بنت النعمان
مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف. كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |