|
[ظ م ي] الظَّمَى ذُبُولُ الشَّفَةِ من العَطَشِ وكُلُّ ذابِلٍ من الحَرِّ ظَمٍ وأَظْمَى والمَظْمِيُّ من الأَرْضِ والزَّرْعِ الَّذِي تَسْقِيه السَّماءُ والظَّمَى قِلَّةُ دَمِ اللِّثَةِ ولَحْمِها وهو يَعْتَرِي الحَبَشَ رَجُلٌ أَظْمَى وامْرَأَةٌ ظَمْياءُ وعَيْنٌ ظَمْياءُ رَقِيقَةُ الجَفْنِ وساقٌ ظَمْياءُ مُعْتَرِقَةُ اللَّحْم ورَجُلٌ أَظْمَى أَسْوَدُ الشَّفَةِ والأُنْثَى ظَمْياءُ ورُمْحٌ أَظْمَى أَسْمَرُ وحَكَى اللِّحْيانِيُّ رَجُلٌ أَظْمَى أَسْمَرُ وامرَأَةٌ ظَمْياءُ والفِعْلُ من كًلِّ ذلك ظَمِيَ ظَمًى
|
|
ظمي
: (ى! الظَّمْياءُ مِن النُّوقِ: السَّوداءُ) ،وَهُوَ {{أَظْمى، والجَمْعُ}} ظُمْيٌ؛ نقلَهُ الأزْهري. (وَمن الشِّفاهِ: الَّذابِلَةُ فِي سُمْرَةٍ) ، وَقد يكونُ ذُبولُ الشّفَةِ من العَطَشِ؛ قالَهُ اللَّيْث. قالَ الأزْهري: هُوَ قِلَّةُ لَحْمِه ودَمِه، وليسَ من ذُبُولِ العَطَشِ، ولكنَّه خِلْقَةٌ مَحْمودَةٌ. وَفِي الصِّحاح: شفَةٌ {{ظَمْياءُ بَيِّنَةُ}} الظَّمَى؛ إِذا كانَ فِيهَا سُمْرَة وذُبُولٌ. (وَمن العُيونِ: الرقيقةُ الجَفْنِ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه. (وَمن السُّوقِ: القليلةُ اللَّحْمِ) . وَفِي المُحْكم: مُعْترِقَةُ اللّحْمِ. (وَمن اللّثاتِ: القَليلةُ الدَّمِ) ؛ كَذَا فِي الصِّحاح؛ زادَ فِي المُحْكم: واللَّحْم، وَهُوَ يَعْترِي الحُبْش. وقالَ اللّيْث: الظَّمَى قلَّةُ لَحْمِ اللّثةِ ويَعْترِيهِ الْحسن. ( {{وَالمَظْمِيُّ، كمَرْمِيَ، من الزَّرْعِ: مَا سَقَتْهُ السَّماءُ) ؛ والمَسْقَوِيُّ: مَا يُسْقَى بالسَّيْحِ؛ كَذَا فِي الصِّحاح. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: رجُلٌ}} أَظْمَى: أَسْودُ الشَّفةِ. وقالَ اللّحْياني: أَي أَسْمَرٌ. وظِلٌّ {{أَظْمَى: أَي أَسْودُ. ورُمْحٌ أَظْمَى: أَي أَسْمرُ، نقلَهُ الأصْمعي. وقناةٌ}} ظَمْياءُ بَيِّنة {{الظَّمَى، مَنْقوصٌ. وكلُّ ذابلٍ مِن الحَرِّ:}} ظَمٍ، {{وَأَظْمَى. وشفَةٌ}} ظَمْياءُ: ليسَتْ بوارِمَة كثيَرةُ الدَّمِ. {{والظَّمْياءُ: السَّوداءُ الشَّفَتَيْن؛ وفِعْلُ الكُلِّ}} ظَمِيَ {{ظَماً، كرَضِيَ. وَإِذا ضمرَ الفَرَسُ قيلَ}} أَظْمَى {{إظْماءً}} وظَمِيَ تَظْمِيةٌ. {{والظُّمَيَّا، كالثُّرَيَّا: نَبْتٌ، وَهِي اللاعِيَةُ، يمانيَّةٌ سَمِعْتُها مِن الأَعْرابِ. وفَرَسٌ}} أَظْمَى الشَّوَى: أَي مُعَرّقُها. {والظِّمْوُ، بالكسْرِ: لُغَةٌ فِي الظِّمْءِ بالهَمْزِ؛ قالَهُ الأزْهريُّ وابنُ سِيدَه. |
|
باب الظاء والميم و (وء ي) معهما ظ م ي، ظ مء مستعملان
ظمي، ظمأ: الظَّمَى، بلا هَمزِ، قِلَّةُ دَم اللثة، ويعتريه الحُسنُ والمَلاحةُ، ورجلٌ أَظمَى وامرأة ظَمْياءُ، والجمعُ الظُّميُ، وظَمِيَ ظَمىُ وظَماءةً. وعَيْنٌ ظَمْياءُ: رقيقةُ الجَفْن. وساقٌ ظَمُياءُ: مُعْتَرِقَةُ اللَّحْم، ووَجُهٌ ظَمآنُ: قليلُ اللْحمِ. وإذا عَنَيتَ به نفسَكَ، قلتَ: ظَمِئْتُ بوزن بَرِئتُ، ويجوز في الشعر اضطِراراً مَدُّ الظَّمَى ونحوِه كالخَطاء والكَلاء ونحوهما من المهموز حتى يصيرَ بوزن فعال. والظَّمَى، بلا همز،: ذُبُولُ الشَّفَةِ من العَطَش وغيره، وكُلُّ ما ذَبَل من الحَرِّ فهو ظَمٍ. ورجلً ظَمْآن وامرأة ظَمْأى، ورجال ظِماء، ونساءٌ ظَمِئاتٌ وظِماءٌ. الظِّمْءُ : حَبْس الإِبِل عن الماء إلى غايةِ الوُرود فيما بينَ الشَّرْبَتَيْنِ فهو ظِمْءٌ، والجميع الأظماء.وظِمْءُ الحَياة من وَقْت سُقوط الوَلَد إلى وَقْت مَوْته عاجِلاً وآجِلاً. وإذا كانت اللثة قالصة لازقة بالشَّفة قيلَ: ظَمْياء . والرُّمْحُ إذا كان يابساً صُلْباً فهو أَظْمَى . |
|
ظ م ي: (الْمَظْمِيُّ) مِنَ الزَّرْعِ مَا تَسْقِيهِ السَّمَاءُ وَالْمَسْقَوِيُّ مَا يُسْقَى بِالسَّيْحِ وَقَدْ مَرَّ فِي [س ق ي] .
|
|
ظ م ي
رمح أظمى: أسمر. قال بشر: وفي صدره أظمى كأن كعوبه...نوى القسب عرّاص المهزة أسمر وامرأة ظمياء: لمياء، وبها ظمى ولمى، وقيل: هو قلّة لحم اللثات. وعين ظمياء: رقيقة الجفن. وساق ظمياء: قللة اللحم. ومن المجاز: ظلّ أظمى: أسود. وبعير أظمى، وإبل ظميٌ: سود. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّيْظَمِيُّ: الفَتى الجَسِيْمُ. والفَرَسُ الرائعُ، والأُنْثَى شَيْظَمَةٌ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَظْميَّة
من (ن ظ م) مؤنث نظمي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَظْمِيّ الله
اسم مركب من (ن ظ م) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى إبداع الله وخلقه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَظْمِيّ
من (ن ظ م) نسبة إلى النَظْم بمعنى التأليف والجمع، وما جمعته ونسقته من لؤلؤ وخرز وغيرهما، والكلام الموزون المقفى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعْظِمِيّ
من (ع ظ م) نسبة إلى مُعْظِم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعظِّمِيّ
من (ع ظ م) نسبة إلى معظِّم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعْظَميّ
من (ع ظ م) نسبة إلى مُعْظَم بمعنى الأمر الكبير، وأكثر الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ نَظْمِي
من (ن ظ م) نسبة إلى نَظْم: الشِّعر المُرتّب المؤلف المضموم بعضه إلى بعضه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العَظْميّ
من (ع ظ م) نسبة إلى العَظْم، والعَظْمى: حمام لونه إلى بياض. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الظَّمْياءُ من النُّوقِ: السَّوْداءُ،وـ من الشِّفاهِ: الذابِلَةُ في سُمْرَةٍ،وـ من العُيونِ: الرقيقةُ الجَفْنِ،وـ من السُّوقِ: القليلةُ اللَّحْمِ،وـ من اللّثاتِ: القليلةُ الدَّمِ.والمَظْمِيُّ، كمَرْمِيٍّ، من الزَّرْعِ: ما سَقَتْهُ السماءُ.
|
|
ظمي
ظَمِيَ(n. ac. ظَمًى [ ]) a. Was brown, dark, dusky. b. Was withered. ظَمَّيَأَظْمَيَa. Made lean, lank. ظَمًىa. Tawniness. b. Wanness, lividness. أَظْمَى [] (pl. ظُمْي) a. Brown, dusky, dark. b. Withered, faded; wan; livid. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد علي بن أسد الله الكاظمي
(1325 - 1413 هـ) (1907 - 1992 م). المربي الكفء، الأديب النبيل، المؤرِّخ. علم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عُرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدِّ يد العون والمساعدة لهم. ولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها. بدأ مدرِّساً بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميداً لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة. أحب مدينة الطائف، وكان يتردد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية |
تكملة معجم المؤلفين
|
الكبرى حول الخليج العربي، تأملات في الصراع العربي الإسرائيلي، فلسفة الدعاية الإسرائيلية، الأوضاع الدولية والتطور المعاصر للدور الإقليمي للمنطقة العربية، الإسلام والقوى الدولية، الثروة البترولية العربية والصراعات الدولية حول النظام الاقتصادي الجديد، الظاهرة الإنمائية والواقع العربي، التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحياء الوعي القومي.
حبيب الرحمن الأعظمي (1319 - 1412 هـ) (1910 - 1992 م) العالم البحَّاثة، المحقِّق المدقِّق. أحد أبرز علماء الحديث في شبه القارة الهندية، وهو مؤسس المعهد العالي للعلوم الدينية في ماؤ، ورئيس هيئة التدريس بجامعة مفتاح العلوم في المدينة نفسها التابعة لولاية أوتار براديس. وقد درس العلوم العربية والإسلامية على أيدي أساتذة أجلاء، وقضى شطر |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ض)
ضياء الحسن الأعظمي القاسمي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) عالم، محدِّث، محقِّق. أحد أبناء الجامعة الإسلامية (دار العلوم - ديوبند) وأستاذ الحديث والفقه في دار العلوم (ندوة العلماء - لكهنؤ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
صاحبها محمد كرد علي.
ثم تولى امتياز ورئاسة جريدة الأيام. ونشر مذكراته في جريدة الشرق الأوسط تباعاً. ومات في دمشق (¬1). من مؤلفاته: - صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، - 140 - هـ، 525 ص. أبو نضارة = نبيل عصمت نظمي لوقا (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) الكاتب، الباحث، المترجم، صاحب الدراسات الإسلامية العديدة. عرف بتأليفه لكتاب (محمد الرسالة والرسول) الذي ظهر سنة 1959 م ¬__________ (¬1) الشرق الأوسط ع 5079 (24/ 10/1992 م)، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 110، الرسالة الإسلامية (ربيع الآخر 1407 هـ) ص 58. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
صحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة، قال: حدّثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين، حدّثنا حجاج بن محمد، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي، قال: زعموا أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدّور، وكانت عبد القيس قد ادّعته في الجاهليّة حتى كان بينهم قتال، وبعثت عبد القيس وافدا لهم أحد بني الحارث، فسار حتى نزل ماء بالجرف، فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد، فسألها العبديّ: ما بالها؟ فقالت: أردت هذا النبيّ النازل يثرب، فقطع بي دونه، فتذمّم الرّجل منها وقال: إن معنا فضلا، فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فتقدمت المرأة فقالت: يا رسول اللَّه، بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف، فذكر مثل القصّة التي وقعت لأبي الحارث بن حسّان مع المرأة، وقالت: إن تمكّن عبد القيس من الدّور تهلك مضر، فقال العبديّ: أعوذ باللَّه أن أكون كوافد عاد، فذكر القصّة بطولها. القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع لم يذكر فيها أحد. |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن بكار، الحظمي:
1962- أحمد بن بَكَّار 1: "س" بن أبي ميمونة زيد، الأموي مَوْلاَهُمُ الحَرَّانِيُّ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَمَخْلَدِ بنِ يَزِيْدَ، وَابْنِ فُضَيْلٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَالبَاغَنْدِيُّ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به. قُلْتُ: امتَنَعَ مِنَ الأَخْذِ عَنْ يَعْلَى بنِ الأَشْدَقِ؛ لأَنَّهُ سَمِعَهُ يُفْحِشُ فِي خِطَابِهِ. تُوُفِّيَ سنة 244، في صفر. 1963- الخَطْمي 2: "م، ت، س، ق" الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ القَاضِي، أَبُو مُوْسَى إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ الخَطْمِيِّ, الأَنْصَارِيُّ, المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ, نَزِيْلُ سَامَرَّاءَ, ثُمَّ قَاضِي نَيْسَابُوْرَ. سَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ السَلاَّمِ بنَ حَرْبٍ، وَمَعْنَ بنَ عِيْسَى القَزَّازَ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَابْنُهُ مُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَة، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ. أَطْنَبَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَيَروِي التِّرْمِذِيُّ عَنْهُ كَثِيْراً، وَيَقُوْلُ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ. وَلَهُ حَدِيْثٌ يَنْفَرِدُ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، عَنْ شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَإِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا الحَدِيْثُ الَّذِي تُكْثِرُوْنَ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ? فَحَبَسَهُم بِالمَدِيْنَةِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ. هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ إِسْحَاقَ الخَطْمِيِّ. قِيْلَ: إِنَّهُ مَاتَ بِجُوْسِيَةَ -بُلَيْدَةٍ مِنْ أَعْمَالِ حِمْصَ- فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ وَلَدُهُ مُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ مِنْ كِبَارِ أئمة الدين. __________ 1 ترجمته في تهذيب التهذيب "1/ 19"، وتقريب التهذيب "1/ 12". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 828"، وتاريخ بغداد "6/ 355"، والعبر "1/ 442" والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 427"، وتهذيب التهذيب "1/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 105". |
|
النّحويّ: إسماعيل بن حسن بن أسد الله التّستريّ الأنصاريّ الكاظميّ (¬1).
ولد: سنة (1270 هـ) سبعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام العراق الحديث: "عالم فقيه أصوليّ نحويّ أديب، درس العلوم الدينيّة والعربيّة" أ. هـ. وفاته: سنة (1345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنّفاته: "شرح ألفية ابن مالك نظمًا"، و"شرح المعالم في الأصول"، و"تقريران في الفقه"، و"ميزان الأعمال". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد سعيد بن عبد الرحمن المبصر الأعظمي.
ولد: سنة (1301 هـ) إحدى وثلاثمائة وألف. من مشايخه: الشيخ سعيد النقشبندي، وأخوه الشيخ عبد الوهاب النائب وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء بغداد: "درس في كلية الشريعة قواعد اللغة العربية والنحو والصرف والبلاغة نصف قرن" أ. هـ. من مصنفاته: من مؤلفاته القيمة "قواعد اللغة العربية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - يُلدق، مخلص الدّين المُعظّميّ الأمير. [المتوفى: 607 هـ]
تُوُفّي بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - قايماز، الأميرُ، مجاهدُ الدّين أَبُو المظفَّر، المُعَظَّميّ، الشمسي، أَبُو فُصَيْد، [المتوفى: 639 هـ]
مَوْلَى الملك المعظم شمس الدولة تورانْشَاه بن أيّوب بن شاذي بن مَرْوان. كانَ واليّ البحيرةِ، وغيرِها. وحُمِدَت سيرتُه وعفتُه. كَانَ موصوفًا بالشجاعةِ والإقدامِ. لَهُ حُرْمةٌ وقدَمٌ. وُلِد فِي حدود سنة خمسِ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي طاهر -[300]- السِّلَفِيّ. وحدَّث بدمشقَ ومصرَ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، والعلاءُ بن بَلَبان، وطائفةٌ سواهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي. وتوفي في سلخ شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - عثمان بن برنقش المعظَّميّ. [المتوفى: 652 هـ]
روى عن: جنبل، وابن طبرْزَدْ. ومات فِي ذي الحجة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - قلاون، أَبُو سَعِيد التُّركيّ، المُعظَّميّ. [المتوفى: 654 هـ]
حدث عن: حنبل، ومات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - بلبان، الأمير سيف الدّين المعظَّميّ. [المتوفى: 675 هـ]
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان نظمي (الأدرنوي) محمد بك
تركي. جامع النظائر. المتوفى: سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة. وله في (الزبدة) : ستة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مورد الطالب الظمي، لمرويات الحافظ، برهان الدين، سبط ابن العجمي
لأبي القاسم، جار الله، نجم الدين: محمد بن فهد المكي. المتوفى: سنة ... |