|
عبل: العَبْلُ: الضَّخْم من كل شيء. وفي صفة سعد بن معاذ: كان عَبْلاً من الرِّجال أَي ضَخْماً، والأُنثى عَبْلة، وجمعها عِبالٌ. وقد عَبُلَ، بالضم، عَبالةً، فهو أَعْبَلُ: غَلُظ وابْيَضَّ، وأَصله في الذراعين، وجارية عَبْلة، والجمع عَبْلاتٌ لأَنها نَعْتٌ. ورَجُل عَبْلُ الذِّراعين أَي ضَخْمُهما. وفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى أَي غليظ القوائم. وامرأَة عَبْلة أَي تامَّة الخَلْق، والجمع عَبْلاتٌ وعِبالٌ مثل ضَخْماتٍ وضِخام. الأَصمعي: الأَعْبَل والعَبْلاء حجارة بِيضٌ؛ وأَنشد في صفة ناب الذئب: يَبْرُق نابُه كالأَعْبَل أَي كحَجر أَبيض من حجارة المَرْو؛ قال ابن بري: قال الجوهري الأَعبَل حجارة بِيضٌ، وصوابه الأَعبل حَجر أَبيض لأَن أَفْعَل من صفة الواحد المذَكَّر؛ قال أَبو كبير: لَوْنُ السَّحابِ بها كلَوْن الأَعبَل قال: ويجوز أَن يريد بالأَعبَل الجنس كما قال: والضَّرْبُ في أَقْبالِ مَلْمُومةٍ، كأَنَّما لأْمَتُها الأَعْبَل وأَقبال: جمع قَبَلٍ لما قابَلك من جَبَل ونحوه، وجمع الأَعْبَل أَعْبِلةٌ على غير الواحد. وفي الحديث: أَن المسلمين وَجَدوا أَعْبِلةً في الخَنْدَق. والعَبْلاء: الطَّريدة في سَواء الأَرض حِجارتها بِيضٌ كأَنها حجارة القدَّاح، وربما قدَحوا ببعضها وليس بالمَرْوِ كأَنها البِلَّوْر. والأَعْبَلُ: حَجرٌ أَخشن غليظ يكون أَحمر، ويكون أَبيض، ويكون أَسود، كلٌّ يكون جَبلٌ غليظ (* قوله «جبل غليظ» هكذا في الأصل والتهذيب والتكملة، وعبارة القاموس: والاعبل الجبل الأبيض الحجارة أو حجر اخش غليظ يكون أحمر وأبيض وأسود) في السماء. وجبَلٌ أَعْبَل، وصخرة عَبْلاء: بيضاء صُلْبة، وقيل: العَبْلاء الصخرة من غير أَن تُخَصّ بصفة، فأَما ثعلب فقال: لا يكون الأَعْبَل والعَبْلاء إِلاّ أَبيَضين؛ وقول أَبي كبير الهُذَلي: صَدْيانَ أُجْري الطِّرْفَ في مَلمومةٍ، لَوْنُ السَّحابِ بها كَلوْن الأَعْبَل عَنى بالأَعْبل المكان ذا الحجارة البيض. والعَبَنْبَل: الضَّخْم الشديد، مشتقٌّ من ذلك؛ قالت امرأَة: كُنْتُ أُحِبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلا، يَهْوَى النِّساءَ ويُحِبُّ الغَزَلا وغُلامٌ عابِلٌ: سَمين، وجمعه عُبَّل. وامرأَة عَبُول: ثَكُولٌ، وجمعها عُبُل. والعَبَل، بالتحريك: الهَدَبُ وهو كل ورق مفتول غير مُنْبَسط كوَرق الأَرْطى والأَثْل والطَّرْفاء وأَشباه ذلك؛ ومنه قول الراجز: أَوْدَى بلَيْلى كُلُّ نَيَّافٍ شَوِل، صاحبِ عَلْقى ومُضاضٍ وعَبَل وقيل: هو ثمر الأَرْطى، وقيل: هو هَدَبه إِذا غَلُظ في القَيْظ واحْمَرَّ وصَلَحَ أَن يُدْبغ به؛ قال ابن السكيت: أَعْبَلَ الأَرْطى إِذا غَلُظ هَدَبُه في القيظ، وقيل: العَبَل الوَرق الدقيق، وقيل: العَبَل مثل الوَرَق وليس بوَرق، والعَبَل: الوَرق الساقط والطالعُ، ضِدٌّ، وقد أَعْبَل فيهما. قال الأَزهري: سمعت غير واحد من العرب يقول غَضاً مُعْبِلٌ وأَرْطى مُعْبِلٌ إِذا طَلَع ورَقُه، قال: وهذا هو الصحيح؛ ومنه قول ذي الرمة: إِذا ذابَتِ الشَّمْس اتَّقى صقَراتِها بأَفنانِ مَرْبوعِ الصَّرِيمة مُعْبِل وإِنما يَتَّقي الوَحْشيُّ حَرَّ الشمس فأَفنان الأَرطاة التي طَلَع وَرقُها، وذلك حين يَكْنِس في حَمْراء القَيْظ، وإِنما يسقُط ورقها إِذا بَرَد الزمانُ ولا يَكْنِس الوحشُ حينئذ ولا يتَّقي حرَّ الشمس؛ وقال النضر: أَعبَلَت الأَرْطاةُ إِذا نبَت ورَقُها، وأَعبلت إِذا سقط ورقُها، فهي مُعْبِلٌ. قال الأَزهري: جعَل ابنُ شُميل أَعْبَلَت الشجرة من الأَضداد، ولو لم يحفظه عن العرب ما قاله لأَنه ثقة مأْمون. وحكى ابن سيده عن أَبي حنيفة: أَعْبَل الشجرُ إِذا خرج ثمره، قال: وقال لم أَجد ذلك معروفاً. وقال الأَزهري: عَبَلَ الشجرُ إِذا طَلَع ورَقُه. وعَبل الشجرَ يَعْبِله عَبْلاً: حَتَّ عنه ورقَه. وأَلقى عليه عَبالَّته، بالتشديد، أَي ثِقْله، والتخفيف فيها لغة؛ عن اللحياني. وفي الحديث: أَن ابن عمر، رضي الله عنه، قال لرجل: إِذا أَتيت مِنىً فانتهيت إِلى موضع كذا وكذا فإِنَّ هناك سَرْحةً لم تُعْبَل ولم تُجْرَد ولم تُسْرَف سُرَّ تحتها سبعون نبيًّا فانزِلْ تحتها؛ قال أَبو عبيد: لم تُعْبَل لم يَسْقُط ورقُها؛ والسَّرْو والنَّخْل لا يُعْبَلان، وكل شجر نبت ورقه شتاء وصيفاً فهو لا يُعْبَل؛ وقوله لم تُجْرَد أَي لم يأْكلها الجراد. والمِعْبَلة: نَصْلٌ طويل عريض، والجمع مَعابل؛ وقال عنترة: وفي البَجْلِيّ مِعْبَلةٌ وَقِيعُ وقال الأَصمعي: من النِّصال المِعْبَلة وهو أَن يُعَرَّض النَّصْل ويُطَوَّل؛ وقال أَبو حنيفة: هي حديدة مُصَفَّحة لا عَيَر لها. وعَبَلَ السَّهْمَ: جعل فيه مِعْبَلةً؛ ومنه حديث عليّ، رضوان الله عليه: تَكَنَّفَتْكم غَوائلُه وأَقْصَدَتْكم مَعابِلُه. وفي حديث عاصم بن ثابت: تَزِلُّ عن صَفْحَتَي المَعابِل. والعَبُولُ: المَنِيَّة. وعَبَلَتْه عَبول: كقولهم غالَتْه غُولٌ؛ قال المَرَّار الفَقْعسِيُّ: وإِنَّ المالَ مُقْتَسَمٌ، وإِنِّي ببَعْضِ الأَرْضِ عابِلَتي عَبُول ويقال للرجل إِذا مات: عَبَلَتْه عَبُول، مثل اشْتَعَبَتْه شَعُوب؛ قال الأَزهري: وأَصل العَبْل القطعُ المستأْصِل؛ وأَنشد: عابلتي عَبُول. وما عَبَلَكَ أَي ما شَغَلَك وحَبَسَك. والعَبالُ: الجَبَليُّ من الوَرْدِ وهو يَغْلُظ ويَعْظُم حتى تُقْطَع منه العِصيُّ؛ حكاه أَبو حنيفة، قال: ويزعمون أَن عصا موسى، عليه السلام، كانت منه. وبَنو عَبِيل: قبيلةٌ قد انقرضوا. وعَبْلةُ: اسم، وقال الجوهري: اسم جارية. والعَبَلاتُ، بالتحريك: بطن من بني أُمية الصُّغْرى من قريش نَسِبوا إِلى أُمهم عَبْلة، إِحدى نساء بني تميم، حرَّكوا ثانيه (* قوله «حركوا ثانيه إلخ» لا يخفى ان عبلة الوصف يجمع على عبلات بتسكين الثاني كما تقدم فلما نقل من الوصفية الى الاسمية وجب في جمعه اتباع عينه لغائه لقوله في الخلاصة: والساكن العين الثلاثي اسماً إلخ وبهذا النقل اشبه حارثاً) على من قال في التسمية حارث؛ قال سيبويه: النَّسَب إِليه عَبْليٌّ، بالسكون، على ما يجب في الجمع الذي له واحد من لفظه؛ قال الجوهري: تردُّه إِلى الواحد لأَن أُمَّهم اسمها عَبْلة. وفي حديث الحديبية: وجاء عامر برَجُلٍ من العَبَلات. أَبو عمرو: العَبْلاء مَعْدِن الصُّفر في بلاد قيس. والعَبْلاء: موضع. وعَوْبَل: اسم. ويقال: عَبَلْتُه إِذا رَدَدْته؛ وأَنشد:ها إِنَّ رَمْيِ عَنْهُمُ لمَعْبُول، فلا صَرِيخَ اليومَ إِلاَّ المَصْقول كان يَرْمي عَدُوَّه فلا يُغْني الرَّمْيُ شيئاً فقاتل بالسيف وقال هذا الرجز، والمَعْبول: المردود.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قرعبل: القَرَعْبَلانَةُ: دوَيْبَّة عريضة مُحْبَنْطِئة عظيمة البطن؛ قال ابن سيده: وهو مما فات الكِتاب من الأَبنية إِلا أَن ابن جني قد قال: كأَنه قَرَعْبَل، ولا اعتِداد بالأَلف والنون بعدها، على أَن هذه اللفظة لم تسمع إِلا في كتاب العين، قال الجوهري: أَصل القَرَعْبَلانَة قَرَعْبَل فَزِيدت فيه ثلاثة حروف، لأَن الاسم لا يكون على أَكثر من خمسة أَحرف، وتصغيره قُرَيْعِبَة. الأَزهري: ما زاد على قَرَعْبَل فهو فضل ليس من حروفهم الأَصلية؛ قال: ولم يأْت اسم في كلام العرب زائداً على خمسة أَحرف إِلا بزيادات ليست من أَصلها، أَو وصل بحكاية كقولهم: فتَفْتَحه طَوْراً، وطوراً تُجِيفُه، فتسمَع في الحالين منه جَلَنْ بَلَقْ حكى صوت بابٍ ضَخْم في حالتي فتحِه وإِسْفاقِه وهما حكايتان مُتباينتان: جَلَنْ على حدة، وبَلَقْ على حدة، إِلاَّ أَنهما التزقا في اللفظ فظنَّ غير المميز أَنهما كلمة واحدة؛ ونحو ذلك قال الشاعر في حكاية أَصوات الدواب: جَرَتِ الخَيْلُ فقالت: حبَطَقْطقْ وإِنما ذلك أَرداف أُردفت بهذه الكلمة كقولهم عَصَبْصَب، وأَصله من قولهم يوم عَصِيب.
|
|
قعبل: القَعْبَلُ والقُعْبُول: نبْت يُنابِت الكَمْأَة في الربيع، يُجْنى فيُشْوى ويطبخ ويؤكل. والقَعْبَل والقِعْبِل: ضرْب من الكمْأَة ينبُت مستطيلاً دقيقاً كأَنه عود، وإِذا يبس صار له رأْس أَسود مثل الدُّجُنَّة السوداء، يقال له فَسَوات الضِّباع؛ وقال أَبو حنيفة: هو ضرْب من الكمْأَة ينبُت مستطيلاً فإِذا يبس تَطاير. الأَزهري: القَعْبَل الفُطْر، وهو العَسْقَل. والقُعْبُول: القَعْبُ. وقَعْبَل: اسمٌ.
|
|
رعبل: جَمَلٌ رَعْبَلٌ: ضخم؛ فأَما قوله: منتشرٌ، إِذا مَشَى، رَعْبَلُّ إِذا مَطاه السَّفَرُ الأَطْوَلُّ، والبَلَدُ العَطَوّدُ الهَوْجَلُّ فإِنه أَراد رَعْبَل والأَطْوَل والهَوْجَل فثَقَّل كل ذلك للضرورة. ورَعْبَل اللحمَ رَعْبَلة: قَطَّعه لتصل النار إِليه فتُنْضجه، والقطْعة الواحدة رُعْبُولة. ورَعْبَل الثوبَ فتَرَعْبَل: مَزَّقه فتمزق. والرُّعْبولة: الخِرْقة المتمزقة. والرَّعْبِلة: ما أَخْلَق من الثوب. وثوب مُرَعْبَل أَي ممزق، وتَرَعْبَل. وثوب رَعابيلُ: أَخْلاقٌ، جمعوا على أَن كل جزء منه رعْبُولة؛ قال ابن سيده: وزعم ابن الأَعرابي أَن الرَّعابيل جمع رِعْبِلة، وليس بشيء، والصحيح أَنه جمع رُعْبولة، وقد غَلِط ابن الأَعرابي. ويقال: جاء فلان في رَعابيل أَي في أَطمار وأَخلاق. والرَّعابيل: الثياب المتمزقة. وفي الحديث: أَن أَهل اليمامة رَعْبَلوا فسُطاط خالد بالسيوف أَي قَطَّعوه؛ ومنه قصيد كعب بن زهير: تَفْرِي اللَّبان بكَفَّيْها، ومِدْرَعُها مُشَقَّقٌ عن تَرَاقِيها، رَعابيل وريح رَعْبَلة إِذا لم تسقم في هُبوبها؛ قال ابن أَحمر يصف الريح: عَشْواء رَعْبَلة الرَّواح، خَجَوْ جاة الغُدُوِّ، رَواحُها شَهْر وامرأَة رَعْبَلٌ: في خُلْقان الثياب ذات خُلْقان؛ وقيل: هي الرَّعْناء الحَمْقاء؛ قال أَبو النجم: كصَوْت خَرْقاء تلاحِي، رَعْبَل وفي الدعاء: ثَكِلته الرَّعْبَل أَي أُمُّه الحَمْقاء، وقيل: ثَكِلَته الرَّعْبَل أَي أُمُّه، حَمْقاء كانت أَو غير حَمْقاء. يقال: ثَكِلَتْه الجَثَل وثَكِلته الرَّعْبَل، معناهما ثَكِلته أُمه؛ وأَنشد ابن بري: وقال ذو العَقْل لمن لا يَعْقِل: اذهب إِليك، ثَكِلَتْك الرَّعْبَل وقال شمر في قول الكميت يصف ذئباً: يراني في اللِّمام له صَدِيقاً، وشادِنَةُ العَسابِرِ رَعْبَلِيب قال شمر: يراني يعني الذئب، وشادنة العَسابر: يعني أَولادها ورَعْبَلِيب أَي مُلاطِفة؛ وقال غيره: رَعْبَلِيب يُمَزِّق ما قدر عليه من رَعْبَلْت الجلد إِذا مَزَّقته؛ ومنه ابن أَبي الحُقَيْق: مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُرَعْبِل بعضُه بعضاً، كمَعْمَعة الأَباء المُحْرَق الجوهري: رَعْبَلت اللحم قَطَّعته؛ ومنه قول الشاعر: تَرَى الملوك حَوْله مُرَعْبَله، يَقْتُل ذا الذنب، ومن لا ذنب له ويروى مُغَرْبَله؛ وقال آخر: طَها هُذْرُبَانٌ قَلَّ تغميضُ عينه، على دَبَّةٍ، مثل الخَنِيف المُرَعْبَل وقال آخر: قد انْشَوَى شِواؤنا المُرَعْبَلُ، فاقْتَرِبوا إِلى الغَدَاء فكُلُوا وأَبو ذُبيان بن الرَّعْبَل (* قوله: وأَبو ذبيان بن الرعبل: هكذا في الأصل، وفي الكلام سقط).
|
|
زعبل: الزَّعْبَل: الصبيُّ الذي لم يَنْجَع فيه الغِذاء فعَظُم بطنُه ودَقَّت عنقه؛ ومنه قول العجاج: سِمْطاً يُرَبِّي وُلْدَةً زَعابِلا قال ابن بري: الصحيح أَنه لرؤبة؛ وقبله: جاءت فلاقَتْ عنده الضَّآبِلا وبعده: يَبْني من الشَّجْراء بَيْتاً واغِلا قال: وسِمْطاً بدل من الضآبل، وهو جمع ضِئْبِل للداهية، قال: وقال ابن خالويه لم يُفَسِّر لنا الزَّعْبَلَ إِلا الزاهدُ، قال: وهو الذي يَعْظُم بطنُه من أَسفله ويَدِقُّ من أَعلاه ويكبُر رأْسُه ويَدِقُّ عُنُقه، قال ابن بري: والسِّمْط في البيت الصائد، يريد أَنه مثل السِّمْط في صِغَره. والسِّمْط: النِّظام الصغير، والسِّمْط الفقير؛ قال: ومثله قول رؤبة في السِّمْط للصائد: حتى إِذا عايَنَ رَوْعاً رائعاً، كِلابَ كَلاّبٍ، وسِمْطاً قابِعا والزَّعْبَلة: الذي يَسْمَن بدنُه وتَدِقُّ رقبتُه. والزَّعْبَلة: الدَّلْو؛ ومنه قوله: زَعْبَلة قَلِيلة الخُروقِ، بُلَّتْ بكَفَّيْ سرّب مَمْشوقِ (* قوله «سرّب» هكذا في الأصل بالمهملتين مشدداً، وفي نسخة من التهذيب: شزّب، مضبوطاً كركْع). ابن سيده: والزَّعْبَل الأُمُّ؛ عن كراع؛ قال: والصحيح عندنا الرَّعْبَل، بالراء، وزَعْبَلَةٌ: كثير؛ عن ثعلب؛ قال ابن سيده: هكذا حكاه كما كتبناه. وزَعْبَلٌ وزَعْبَلة: اسمانِ. ويقال: هَبِلَتْه أُمُّه الزَّعْبَل أَي ثَكِلته أُمُّه الحَمْقاء؛ هذا نص الجوهري، وقد تقدم أَن الرَّعْبَل، بالراء، المرأَة الحَمْقاء، ولم أَرَ أَحداً ذَكَر الزَّعْبل، بالزاي، المرأَة الحَمْقاء سوى الجوهري، والله أَعلم.
|
لسان العرب لابن منظور
|
خزعبل: الخُزَعْبِل والخُزَعْبِيل: الباطل، وفي الصحاح: الأَباطيل. قال الجرمي الخُزَعْبِيلة ما أَضْحَكْتَ به القوم؛ يقال: هات بعض خُزَعْبيلاتك؛ خُزَعْبيلاتُ الكلام: هَزْله ومِزَاحه. والخُزَعْبِلة: الفُكاهة والمُِزاح. ومن أَسماء العَجَب الخُزَعْبِلة والحَدَنْبَدَى، وقال ابن دريد: خَزَعْبَل وخُزَعْبِيل هي الأَحاديث المستَظْرَفة.
|
|
(ع ب ل)
العَبْلُ: الضخم من كل شَيْء، وَالْأُنْثَى عَبْلَةٌ وَجَمعهَا عِبالٌ. وَقد عَبُلَ عَبالَةً فَهُوَ أعْبَلُ: غلظ وأبيض. وجبل أعْبَلُ، وصخرة عَبْلاءُ: بَيْضَاء صلبة وَقيل العَبْلاءُ: الصَّخْرَة من غير أَن تخص بِصفة، فَأَما ثَعْلَب فَقَالَ: لَا يكون الأعْبَلُ والعَبْلاءُ إِلَّا أبيضين، وَقَول أبي كَبِير الْهُذلِيّ: صَدْيانَ أجْرَى الطَّرْفَ فِي مَلْمُومَةٍ...لَوْنُ السَّحابِ بهَا كَلَوْنِ الأعْبَلِ عَنى بالأَعْبَلِ الْمَكَان ذَا الْحِجَارَة الْبيض. والعَبَنْبَلُ: الشَّديد الْعَظِيم مُشْتَقّ من ذَلِك، قَالَت امْرَأَة: كُنْتُ أُحِبُّ ناشِئا عَبَنْبَلاَ...يَهْوَى النَساءَ ويُحِبُّ الغَزَلاَ والعَبَلُ: كل ورق مفتول غير منبسط كورق الأرطى والأثل والطرفاء وَأَشْبَاه ذَلِك، وَقيل: هُوَ ثَمَر الأرطى، وَقيل: هُوَ هدبة إِذا غلظ فِي القيظ واحمرَّ وَصلح أَن يدبغ بِهِ.وَقيل: العَبَلُ: الْوَرق الدَّقِيق. وَقيل: هُوَ شبه الْوَرق، وَلَيْسَ بِهِ. والعَبَلُ: الْوَرق السَّاقِط والطَّالع، ضد. وَقد أعْبَلَ الشّجر، فيهمَا، قَالَ ذُو الرمة: إِذا ذَابتِ الشمْسُ اتَّقى صَقَرِاتها...بأفْنانِ مرْبُوع الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: أعْبَلَ الشّجر: إِذا خرج ثمره، قَالَ: وَلم أجد ذَلِك مَعْرُوفا. وعَبَلَ الشّجر عَبْلاً: حث عَنهُ الْوَرق. وَألقى عَلَيْهِ عَبالَّتَهُ: أَي ثقله. وَالتَّخْفِيف فِيهَا لُغَة، عَن اللحياني. والمِعْبَلَةُ: نصل طَوِيل عريض. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ حَدِيدَة مصفحة لَا عير لَهَا. وعَبَلَ السهْم: جعل فِيهِ مِعْبَلةً. والعَبُولُ: الْمنية. وعَبَلتْه عَبُولٌ، كَقَوْلِهِم: غالته غول، قَالَ المرار الفقعسي: وإنَّ المالَ مُقْتَسَمٌ وإنّي...بِبَعْضِ الأَرْض عابِلَتي عَبُولُ وَمَا عَبَلَك: أَي مَا شغلك وحبسك. والعَبَالُ: الجبلى من الْورْد وَهُوَ يغلظ ويعظم حَتَّى تقطع مِنْهُ العصي، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة. قَالَ: ويزعمون أَن عَصا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَت مِنْهُ. وَبَنُو عَبِيلٍ قَبيلَة قد انقرضوا. وعَبْلَةُ اسْم. والعَبَلاتُ بطن من بني أُميَّة الصُّغْرَى من قُرَيْش نسبوا إِلَى أمّهم عَبْلَةَ إِحْدَى نسَاء تَمِيم حركوا ثَانِيَة على من قَالَ فِي التَّسْمِيَة حَارِث، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: النّسَب إِلَيْهِ عَبْلِىٌّ على مَا يجب فِي الْجمع الَّذِي لَهُ وَاحِد من لَفظه. والعَبْلاءُ مَوضِع. وعَوْبَلٌ: اسْم. |
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والقَرَعْبَلانَةُ: دُوَيبَّة عَريضةٌ مُحْبَنْطِيَة وَهُوَ مِمَّا فَاتَ الكتابَ من الْأَبْنِيَة، إِلَّا أَن ابْن جني قد قَالَ، كَأَنَّهُ قَرَعْبَلٌ. وَلَا اعتدادَ بالالف وَالنُّون بعدهمَا، على أَن هَذِه اللَّفظةَ لم تُسْمع إِلَّا فِي كتاب العْيَنِ.
|
|
عبل
الْعَبَلُ: الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، ومنهُ الحَدِيثُ فِي صِفَةِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ: كانَ عَبْلاً مِنَ الرِّجالِ، ورَجُلٌ عَبْلُ الذِّراعَيْنِ: أَي ضَخْمُهُما، وفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى: أَي غَلِيظُ الْقَوائِمِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ: (سَلِيمُ الشَّظَى عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَا...لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلى الْفَالِ) وهِيَ بِهَاءٍ، ج عِبَالٌ، كَجِبَالٍ، وضِخَامٍ، وجَمْعُ عَبْلَةَ عَبْلاَتٌ، لأَنَّهُ نَعْتٌ. وَقد عَبُلَ، كَكَرُمَ، عَبالَةً، وكَذا عَبَلَ، مِثْلُ نَصَرَ: أَي ضَخُمَ، فَهُوَ أَعْبَلُ، وعَبِلَ، كفَرِحَ، عَبَلاً، فَهُوَ عَبِلٌ، كَكَتِفٍ، وأَعْبَلُ: أَي غَلُظَ وابْيَضَّ، وأَصْلُهُ فِي الذِّراعَيْنِ. والْعَبْلاَءُ: الصَّخْرَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَصَّ بِصِفِةٍ، أَو الْبَيْضَاءُ مِنْهَا، كَما فِي الصِّحاحِ، وكَذا قَيَّدَهُ ثَعْلَب، زادَ غيرُه: الصُّلْبَةُ، وجَمْعُها عِبَالٌ، كبَطْحَاءَ وبِطَاحٍ. والعَبَنْبَلُ، كسَمَنْدَلٍ: الضَّخْمُ، الشَّدِيدُ، الْعَظِيمُ، عَن أبي عَمْروٍ، وأَنْشَدَ: سَمَّيْتُ عَوْدِي الخَيْطَفَ الهَمَرْجَلاَ الهَوْزَبَ الدِّلْهَاثَة العَبَنْبَلاَ وَقَالَت امْرَأَةٌ: كنتُ أُحِبُّ نَاشِئاً عَبَنْبَلاَ) يَهْوَى النِّساءَ ويُحِبُّ الغَزَلاَ والعَبَلُ، مُحَرِّكَةً، الهَدَبُ، وَهُوَ كُلُّ وَرَقٍ مَفْتُولٍ، وَفِي العُبابِ: مُنْفَتِلٍ، غَيْرِ مُنْبَسِطٍ، كوَرَقِ الطَّرْفَاءِ والأَرْطَى، والأَثْلِ، ونحوِ ذلكَ، كَما فِي الصَّحاحِ، ومنهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ: أَوْدَى بِلَيْلَى كُلُّ نَيَّافٍ شَوِلْ صاحِبِ عَلْقَى ومُصَاصٍ وعَبَلْوَقيل: هُوَ ثَمَرٌ الأَرْطَى، وَقيل: هُدْبُهُ إِذا غَلُظَ فِي الْقَيْظِ، واحْمَرَّ، وصَلُحَ أَنْ يَدْبَغَ بِهِ، أَو هُوَ الْوَرَقُ الدَّقِيقُ، أَو مِثْلُ الوَرَقِ وليسَ بِوَرَقٍ، أَو هُوَ السَّاقِطُ مِنْهُ، أَي مِنَ الوَرَقِ، وَأَيْضًا: الطَّالِعُ مِنْهُ، فَهُوَ ضِدٌّ، وَقد أَعْبَلَ الشَّجَرُ فِيهِما، أَي فِي السَّاقِطِ والطَّالِعِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ مِنَ العَرَبِ، يقولُ: غَضَىً مُعْبِلٌ، وَأَرْطىً مُعْبِلٌ، إِذا طَلَعَ وَرَقُهُ قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، ومنهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: (إِذا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَراتِها...بِأَفْنانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ) وإِنَّما يَتَّقِي الوَحْشِيُّ حَرَّ الشَّمْسِ بِأَفْنانِ الأَرْطَاةِ الَّتِي طَلَعَ وَرَقُها، وذلكَ حينَ يَكْنِسُ فِي حَمْرَاءِ القَيْظِ، وإِنَّما يَسْقُطُ وَرَقُها إِذا بَرَدَ الزَّمانُ، وَلَا يَكْنِسُ الوَحْشُ حِينَئِذٍ، وَلَا يَتَّقِي حَرَّ الشَّمْسِ. وقالَ النَّضْرُ: أَعْبَلَتِ الأَرْطَاةُ إَذا نَبَتَ وَرَقُها، وأَعْبَلَتْ إَذا سَقَطَ وَرَقُها، فهيَ مُعْبِلٌ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ ابنُ شُمَيْلٍ أَعْبَلَتِ الشَجَرَةُ مِنَ الأَضْدَادِ، وَلَو لم يَحْفَظْهُ مِنَ العَرَبِ مَا قالَهُ، لأَنَّهُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وحَكَى ابنُ سِيدَه عَن أبي حَنِيفَةَ: أَعْبَلَ الشَّجَرُ، إِذا خَرَجَ ثَمَرُهُ، قالَ: وقالَ: لَمْ أَجِدْ ذلكَ مَعْرُوفاً، وَفِي الصِّحاحِ، قالَ الأَصْمَعِيُّ: أَعْبَلَتِ الشَّجَرَةُ: سَقَطَ وَرَقُها، ومِنْهُ الحَديثُ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ لِرَجُلٍ: إِذا أَتَيْتَ مِنىً، فانْتَهَيْتَ إِلَى مَوْضِعِ كَذا وَكَذَا، فَإِنَّ هناكَ سَرْحَةً لَمْ تُعْبَلْ، وَلم تَجْرَدْ، وَلم تُسْرَفْ، سُرَّ تَحْتَها سَبْعُونَ نَبِيّاً، فانْزِلْ تَحْتَها، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَي لَمْ يَسْقُطْ وَرِقُها، ولَمْ يَأْكُلْها الجَرَادُ وَلَا السُّرْفَةُ، قالَ: والسَّرْوُ والنَّخْلُ لَا يُعْبَلاَنِ، وكُلُّ شَجَرٍ نَبَتَ وَرَقُهُ صَيْفاً وشِتاءً فَهُوَ لَا يُعْبَلُ، ورَوَاهُ الحَرْبِيُّ: لَمْ تَعْبِل، بِكَسْرِ الباءِ، أَي لم يَسقطْ ورَقُها. وعَبَلَ الشَّجَرَةَ، يَعْبِلُها، عَبْلاً: حَتَّ وَرَقَها عَنْهَا، ومنهُ الحديثُ المَذْكُورُ: لَمْ تَعْبِلْ، أَي لَمْ يُحَتَّ وَرَقُها، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي الصَّحاحِ.وعَبَلَ السَّهْمَ، يَعْبِلُهُ، عَبْلاً: جَعَلَ فيهِ مِعْبَلَةً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، عَن الكِسَائِيِّ، وهوَ كَمِكْنَسَةٍ، أَي نَصْلاً عَرِيضاً طَوِيلاً، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: مِنَ النِّصَالِ المِعْبَلَةِ، وَهُوَ أَن يُعَرَّضَ النَّصْلُ ويُطَوَّلَ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ حَدِيدَةٌ مُصَفَّحَةٌ، لَا عَيْرَ) لَهَا، قالَ عَنْتَرَةُ: وَفِي الْبَجْلِيِّ مِعْبَلَةٌ وقِيعُ والجَمْعُ المَعَابِلُ، ومنهُ حَديثُ عَليٍّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَن: تَكَنَّفَتْكُمْ غَوائِلُهُ، وأَقْصَدَتْكُمْ مَعَابِلُهُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِعَاصِمِ بنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ: والْقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنابِلُ تَزِلُّ عَن صَفْحَتِهِ الْمَعَابِلُ وعَبَلَ الشَّيْءَ، يَعْبِلُهُ، عَبْلاً: رَدَّهُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ: هَا إِنَّ رَمْيِي عَنْهُمُ لَمَعْبُولْ فَلَا صَريخَ الْيَوْمَ إِلاَّ المَصْقُولْ كانَ يَرْمِي عَدُوَّهُ فَلا يُغْنِي الرَّمْيُ شَيْئاً، فقاتَلَ بالسَّيْفِ، والمَعْبُولُ: الْمَرْدُودُ. وعَبَلَهُ: حَبَسَهُ، يُقالُ: مَا عَبَلَكَ، أَي مَا شَغَلَكَ وحَبَسَكَ. وعَبَلَهُ، عَبْلاً: قَطَعَهُ قَطْعاً مُسْتَأْصِلاً، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. وعَبَلَ بِهِ: ذَهَبَ بِهِ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. وأَلْقَى عليهِ عَبَالَّتَهُ، مُشَدَّدَةَ اللاَّم، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وتُخَفَّفُ، حَكاهُ اللِّحْيانِيُّ لُغَةً: أَي ثِقْلَهُ. وقالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: ذُو الْعَابِلِ بْنُ رَحِيبِ بنِ يَنْحَضَ بنِ تَزايدَ بنِ العَبَلِ ابنِ عَمْرِو بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ رُعَيْنٍ الرُّعَيْنِيُّ: قَيْلٌ، مِنَ الأَقْيالِ، مِنْ وَلَدِهِ حُمَيْدُ بنُ هِشَامِ بنِ حُمَيْدِ بنِ خَليفَةَ بنِ زُرْعَةَ بنِ مُرَّةَ أَبُو خَليفَةَ، مِصْرِيٌّ، شَهِدَ أخوهُ نَمرانُ وجَدُّهُ زُرْعَةُ فَتْحَ مِصْرَ، عَن لَيْثٍ وابنِ لَهِيعَةَ، وعُمِّرَ طَوِيلاً.قَالَ: وبَنُو عَبِيلِ بنِ عَوْصِ بنِ إِرَمَ ابْنِ سَام بنِ نُوح عليهِ السَّلامُ، كأَمِيرٍ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ الْعَارِبَةِ، قد انْقَرَضُوا، وهوَ أَخُو عادِ بنِ عَوْصٍ، وَالَّذِي فِي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيِّ: عَبِيلٌ بنُ مهلائيلَ بنِ عَوْصِ بنِ عَمْلاقِ بنِ لاَوِذَ ابنِ إِرَمَ. وَفِي بعضِ هذهِ الأَسْماءِ اخْتِلافٌ، قالَ: وَبَنُو عَبِيلٍ هم الذينَ سَكَنُوا الجُحْفَةَ، فَأَجْحَفَتْ بهم السُّيُولُ، فسُمِّيَتِ الجُحَفَةُ. وعَبُولُ، كَصَبُورٍ: الْمَنِيَّةُ، ويُقالُ: عَبَلَتْهُ عَبُولُ، أَي اشْتِعَبَتْهُ شعُوبُ، يُقالُ ذلكَ للرَّجُلِ إِذا ماتَ، وكذلكَ قولُهم: غالَتْهُ غُولٌ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَصْلُ العَبْلِ القَطْعُ المْسْتَأْصِلُ، وأَنْشَدَ لِلْمَرَّارِ: (وإِنَّ المالَ مُقْتَسَمٌ وإِنَّي...بِبَعْضِ الأَرْضِ عابِلَتِي عَبُولُ) والعَبَالُ، كَسَحَابٍ: الْوَرْدُ الْجَبَلِيُّ، كَما فِي الصِّحاحِ، وَهُوَ عنْ أبي حَنِيفةَ، قالَ: وأَخْبَرَنِي أَعْرابِيُّ أَنَّ منهُ الأَبْيَضَ، ومنهُ الأَحْمَرَ، ومنهُ الأَصْفَرَ، ولهُ شَوْكٌ قِصارٌ حُجْنٌ، ووَرْدُهُ طَيِّبُ) الرِّيحِ، قالَ: وَهُوَ يَنْبُتُ غِياضاً، ويَغْلُظُ حَتَّى تُقْتَطَّ، أَي تُقْطَعَ مِنْهُ الْعِصِيُّ الغِلاظُ الْجِيادُ، قالَ: قيلَ: ومِنْهُ كانَ عَصَا مُوسَى علَيْهِ السَّلامُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ، ومنهُ كانَتْ، قالَ شَيخُنا: وبهِ جَزَمَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ، وقيلَ: بَلْ كانَتْ مِنْ آسِ الجَنَّةِ، وقيلَ: مِنَ العُنَّابِ، وقيلَ: مِنَ العَوْسَجِ، وقيلَ غيرُ ذَلِك. وعَوْبَلٌ، كجَوْهَرٍ: اسْمٌ. والْعَبْلاَءُ: ثَلاثَةُ مَوَاضِعَ، وَفِي العُبابِ: مَوْضِعٌ، ومِثلُهُ فِي اللِّسانِ، وقالَ أَبُو عَمْروٍ: العَبْلاَءُ مَعْدِنُ الصُّفْرِ بِبِلادِ قَيْسٍ. والأَعْبَلُ: الْجَبَلُ الأَبْيَضُ الْحِجَارَةِ، ومنهُ قَوْلُ أبي كَبِيرٍ الهُذَلِيِّ: (صَدْيانَ أُجْرِي الطَّرْفَ فِي مَلْمُومَةٍ...لَوْنُ السَّحابِ بهَا كَلَوْنِ الأَعْبَلِ)أَو حَجَرٌ أَخْشَنُ غَلِيظُ، يكونُ أَحْمَرَ، ويَكونُ أَبْيَضَ، ويَكونُ أَسْوَدَ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أبي كَبِيرٍ أَيْضا، ووَقَعَ فِي الصِّحاحِ: الأَعْبَلُ: حِجَارَةٌ بِيضٌ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وَصَوابُهُ: الأَعْبَلُ حَجَرٌ أَبْيَضُ، لأنَّ أَفْعَلَ مِنْ صِفَةِ الواحِدِ المُذَكَّرِ. وعُبْلَةُ بْنُ أَنْمَارِ بنِ مُبَشِّرٍ، بِالضَّمِّ، فِي عَمِيرَةَ بنِ أَسَدِ بنِ نِزَارٍ، وعَمِيرَةُ جَدُّ أَبِيهِ، وَمِنْهُم طَرِيفُ بنُ أبَانَ ابنِ سَلَمَةَ بنِ جَارِيَةَ بنِ فَهْمِ بنِ بَكْرِ بنِ عُبَلَةَ، لَهُ وِفادَةٌ، ولهُ أَقارِبُ. وعَبْلَةُ، بالْفَتْحِ: اسْمُ جَارِيَةٍ، كَما فِي الصِّحاحِ، وقولُهُ: مِنْ قُرَيْشٍ خَطَأٌ، والصَّوابُ أَنَّها مِنْ تَمِيمٍ، قالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هِيَ عَبْلَةُ بنتُ عُبَيْدِ بنِ جَادِلِ بنِ قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مَالِكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وقالَ غَيرُهُ: هِيَ عَبْلَةُ بِنْتُ نَافِذِ بنِ قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ، وَهِي أُمُّ قَبِيلَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، يُقالُ لَهُمْ: الْعَبَلاَتُ، مُحَرَّكَةً، قالَ أَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهانيُّ: كانَتْ عَبْلَةُ عندَ رَجُلٍ، فبَعَثَها بِأَنْحَاءِ سَمْنٍ تَبِيعُها بِسُوقِ عُكاظٍ، فباعَتْ وشَرِبَتْ بالثَّمَنِ خَمْراً، ورَهَنتْ ابنَ أَخِيهِ، وهَرَبَتْ، فَطَلَّقَها، فَتَزَوَّجَها عبدُ شَمْسِ بنِ عبد مَنافٍ، فوَلَدَتْ لهُ أُمَيَّةَ الأَصْغَرَ، وعبدَ أُمَيَّةَ ونَوْفَلاً، وهم العَبَلاَتُ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِم عَبْلِيٌّ، بالْفَتْحِ، على مَا يَجِبُ فِي الجَمْعِ الَّذِي لَهُ واحِدٌ مِن لَفْظِهِ، قَالَه سِيبَوَيْه، وَفِي الصِّحاحِ: تَرُدُّهُ إِلَى الواحِدِ، لأنَّ أُمَّهُم اسْمُها عَبْلَةُ. وبالتَّحْرِيكِ عَنِ ابْنِ مَاكُولاَ الأَمِيرِ، والحافِظِ عبدِ الغَنِيِّ بنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ خَطَأٌ، كَذا حَقَّقَهُ البِلْبِيسِيُّ فِي الأَنْسابِ، وَمِنْهُم أَبُو عَدِيٍّ العَبْلِيُّ، رَوَى عَن كَعْبِ ابنِ مالِكٍ غيرِ الصَّحابِيِّ شِعْراً. وعَبْلَةُ إِلْبِيرَة: ع بالْمَغْرِبِ، وَهُوَ فَحْصٌ بينَ نَظَرَيْ غَرْنَاطَةَ والْمَرِيَّةِ، كَما فِي العُبابِ. والْعَبِيلَةُ: الْغَلِيظَةُ، الضَّخْمَةُ مِنَ النِّساءِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.وعَبِيلَةُ بْنُ قِسْمِيلٍ، لَهُ ذِكْرٌ، ذَكَرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ فِي كِتابِ الأَنْسابِ. والْعَنْبُلُ، والْعُنْبُلَةُ، بِضَمِّهِما: الْبَظْرُ، كَما فِي الصِّحاحِ. والعُنابِلُ كَعُلاَبِطٍ: الْغَلِيظُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ الأَنْصارِيِّ:) والقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنَابِلُ والْعُنْبُلِيُّ، بالضَّمِّ وتَشْدِيدِ الْيَاءِ: الزَّنْجِيُّ، لِغِلَظِهِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وسَيَأْتِي لَهُ فِي ع ن ب ل. والْمَعَابِلُ: ع، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. والمُعَبِّلُ كَمُحَدِّثٍ: مَنْ مَعَهُ مَعابِلُ مِنَ السِّهامِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. العَبْلاَءُ: الطَّرِيدَةُ فِي سَوَاءِ الأَرْضِ، حِجَارَتُها بِيضٌ، كَأَنَّها حِجَارَةُ الْقِدَاحِ، ورُبَّما قَدَحُوا بِبَعْضِها، وليسَ بالمَرْوِ كأَنَّها البِلَّوْر. والأَعْبِلَةُ: جَمْعُ الأَعْبَلِ، على غيرِ الوَاحِدِ، ومنهُ الحديثُ: إِنَّ المُسْلِمِينَ وَجَدُوا أَعْبِلَةً فِي الخَنْدَقِ. وأَكَمَةٌ عَبْلاَءُ: بَيْضَاءُ. وامْرَأَةٌ عَبْلَةٌ: تَامَّةُ الخَلْقِ، وعَبْلَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ، ومنهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ: (يَا دَارَ عَبْلَةَ بالْجِواءِ تَكَلَّمِي...وعِمِي صَباحاً دَارَ عَبْلَةَ واسْلَمِي) وعَبَلْتُ الحَبْلَ، عَبْلاً: فَتَلْتُهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وغُلامٌ عابِلٌ: سَمِينٌ، والجَمْعُ عُبَّلٌ. وامْرأَةٌ عَبُولٌ، والجمعُ عُبُلٌ. وعَبَلَ الشَّجَرُ، إِذا طَلَعَ وَرَقُهُ، عَن الأَزْهَرِيُّ. والعَبَلُ بنُ عَمْرِو بنِ مالكِ بنِ زَيْدِ بنِ رُعَيْنٍ، بالتَّحْرِيكِ: قَبيلَةٌ، وَهُوَ جَدُّ ذِي العابِلِ المَذْكُورِ، مِنْهُم: عبدُ اللهِ ابنُ عَمْروٍ العَبَلِيُّ، رَوَى عنهُ إسْحاقُ، وحَجَّاجُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حَمْزََ الرُّعَيْنِيُّ العَبَلِيُّ، أَميرُ زُوَيَلَةَ، عَن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، وَعنهُ ابنُ وَهْبٍ. والمِعْبَلُ، بالكسرِ: مَا يُعْبَلُ بِهِ الشَّجَرُ، أَي يُقْطَعُ.وَبَنُو العُبالِيِّ، بالضَّمِّ: بَطْنٌ منَ العَلَويِّينَ، باليَمَنِ، جَدُّهُم إِسْماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ القاسِمُ الرَّسِّيُّ الحَسَنِيُّ، مِنْهُم السَّيِّدُ عِزُّ الدينِ بنُ عَليٍّ العُبَالِيُّ، من المُبَرِّزِينَ، وابنُ أخيهِ السَّيِّدُ إِبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عَلِيٍّ العُبالِيُّ، لَهُ حاشِيَةٌ على المُغْنِي لابنِ هِشَامٍ، تُوُفِّيَ سنة. وعِبِلِّينُ، بِكَسْرَتَيْنِ مَعَ تَشْدِيدِ الَّلامِ، قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمالِ صَفَدَ. |
|
دعبل
الدِّعْبِلُ، كَزِبْرِج: بَيض الضِّفْدِء عَن ابْن عَبّاد. قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هِيَ النَّاقَةُ الفَتِيَّة القَوِيَّةُ الشَابَّةُ. قَالَ ابنُ فَارس: هِيَ النَّاقة الشَارِفُ. وقَالَ غَيرهُ: كَالدِّعْبِلَة بِالهَاء فيهمَا أَي فِي الفَتِيَّةِ وَالشَارِفِ. دِعْبِلُ بنُ عَلِيٍّ شَاعِرٌ، خُزَاعِي رَافِضِيٌّ لَهُ مَدَائِحُ فِي آلِ البَيتِ مَشهورة. رَوَى عَنْهُ أَخُوه عَلِيُّ بنُ عَلِيٍّ. وَمِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِي بنِ دِعْبلٍ الأَصْبَهَانيّ مُحَدِّثٌ عَن سُوَيْدِ بنِ سَعِيد. |
|
قرعبل
القَرَعْبَلانَةُ: دُوَيْبَّةٌ عَريضَةٌ مُحْبَنْطِئَةٌ بَطيئَةٌ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصّوابُ بَطِينَةٌ، وَفِي الصِّحَاح عظيمَةُ البَطْنِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَصلُهُ قَرَعْبَلٌ، وزِيدَتْ، ونَصُّ الجوهريُّ: فزِيدَتْ فِيهِ ثلاثُ أَحرُفٍ، لأَنَّ الاسمَ لَا يكونُ على أَكثَرَ من خَمسَةِ أَحرُفٍ، وتصغيرُهُ، وَفِي الصِّحاحِ وتَصغيرُها قُرَيْعِبَةٌ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ مِمّا فاتَ الكِتابَ من الأَبنِيَةِ إلاّ أَنَّ ابنَ جِنّيّ قد قَالَ: كأَنَّه قَرَعْبَلٌ، وَلَا اعْتِدادَ بالأَلِفِ والنُّونِ بعدَها، على أَنَّ هَذِه اللَّفظَةَ لمْ تُسمَع إلاّ فِي كتابِ العَيْنِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: مَا زادَ على قَرَعْبَل فَهُوَ فَضْلٌ لَيْسَ من الحروفِ الأَصلِيَّةِ، قَالَ: ولمْ يأْتِ اسْمٌ فِي كلامِ العربِ زَائِدا على خَمسَةِ أَحرُفٍ إلاّ بزياداتٍ ليستْ من أَصلِها، أَو وُصِلَ بحِكايَةٍ، كقولِهِم: جَلَنْبَلَقْ فِي حِكايَةِ صَوتِ بابٍ ضَخْمٍ فِي حالَتي فَتْحِهِ وإغلاقِه. |
|
قعبل
القَعْبَل، كَجَعْفَرٍ وزِبْرِجٍ أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ الفُطْرُ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ ضَربٌ من الكَمْأَةِ ينبتُ مُستَطيلاً دَقيقاً لَهُ رأسٌ أَسْوَدُ مثلُ الدُّخْنَةِ السَّوْدَاء، يُقَال لَهُ: فَسَوَاتُ الضِّباع. قيل: هُوَ نَبتٌ آخَرُ أَبْيَض، ينبتُ نَباتَ الكَمْأَةِ فِي الرّبيع، يُجنى فيُشوى ويُطبَخُ ويُؤكَل. قَالَ الأَزْهَرِيّ: القَعْبَلُ: القَعْبُ يُحلَبُ فِيهِ اللبَنُ، كالقُعْبولِ فيهمَا، بالضَّمّ. قلتُ: وكأنّ اللامَ زائدةٌ. قَعْبَلٌ: اسمُ رجلٍ، عَن ابْن دُرَيْدٍ. أَيْضا: المُتَقَلِّعُ الجِلْفُ، عَن ابْن دُرَيْدٍ.قَالَ: ورجلٌ مُقَعْبلُ القَدمَيْن، مبنيّاً للمَفعولِ: إِذا كَانَ شديدَ القَبَل، مُحَرَّكَةً. والقَعْبَلَةُ فِي المَشي: مثل القَبْعَلة، وَهُوَ أَن يمشي كأنّه يَحْفِرُ برِجلَيْه. |
|
رعبل
رَعْبَلَ الرَّجُل: تَزَوَّجَ بِرَعْناءَ، أَي الحَمْقاءَ، وهيَ الرَّعْبَلُ. ورَعْبَلَ اللَّحْمَ: قَطَعَهُ، لِتَصِلَ النَّارُ إليهِ فتُنْضِجَهُ، والقِطْعَةُ الواحِدَةُ رُعْبُولَةٌ، وأَنْشِدَ الجَوْهَرِيّ: تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُرَعْبَلَه يقتُلُ ذَا الذَّنْبِ ومَن لَا ذَنْبَ لَهُ ورَعْبَلَ الثَّوْبَ: مَزَّقَهُ، وَمِنْه الحديثُ: إنَّ أَهْلَ اليَمامَةِ رَعْبَلُوا فُسْطاطَ خالِدٍ بالسُّيُوفِ، أَي قَطَّعُوه، ومَزّقُوه، فَتَرَعْبَلَ، أَي تَمَزَّقَ. والرُّعْبُولَةُ، بِالضَّمِّ: الْخِرْقَةُ الْمُتَمَزِّقةُ، وأيضَاً: القِطْعَةُ مِن اللَّحْمِ. والرِّعْبِلَةُ، بالْكَسْرِ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ، وَقد تَرَعْبَلَ: أَخْلَقَ وتَمَزَّقَ. وثَوْبٌ رَعابِيلُ: أَخْلاَقٌ، جَمَعُوا عَلى أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ رُعْبُولَة، قالَ ابنُ سِيدَه: وزَعم ابنُ الأَعْرابِيِّ أنَّ الرَّعابِيلَ جَمْعُ رِعْبَلَةٍ، وليسَ بِشَيٍْْ، والصَّحِيحُ أنَّه جَمْعُ رُعْبُولَةٍ، وَقد غَلِطَ ابنُ الأَعْرابِيِّ. قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْه: (تَرْمِي اللَّبانَ بِكَفِّيْها ومِدْرَعُها...مُشَقَّقٌ عَن تَراقِيها رَعابِيلُ) وامْرَأَةٌ رَعْبَلٌ: ذاتُ خُلْقانٍ مِن الثِّيابِ، عَن اللَّيْثِ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ: كأَنَّ أَهْدَامَ النَّسِيلِ المُنْسِلِ)عَلى يَدَيْها والشِّرَاعِ الأَطْوَلِ أَهْدامُ خَرْقاءَ تُلاحِي رَعْبَلِ شُقِّقَ عَنها دِْعُ عامٍ أَوَّلِ أَو امْرأَةٌ رَعْبَلٌ: حَمْقَاءُ، رَعْنَاءُ، خَرْقَاءُ، ويُرْوَى بالزَّاي أَيْضا. ويُقال فِي الدُّعاءِ: ثَكِلَتْهُ الرَّعْبَلُ، أَي أُمِّهُ، الحَمْقَاءُ، وقيلَ: سَواءٌ كانتْ حَمْقاءَ أَو لم تَكُنْ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ ذُو العَقْلِ لِمَنْ لَا يَعْقِلُ اذْهَبْ إليكَ ثَكِلَتْكَ الرَّعْبَلُ وَرَعْبَلُ بنُ عِصَامِ بنِ حِصْنِ بنِ حَارِثَةَ، وعَمْرُو بنُ رَعْبَلٍ المَازِنِيُّ، أَو هُوَ بِزاي: شاعِرَانِ. وفَاتَهُ: رَعْبَلُ ابنُ كَلْبٍ العَنْبَرِيُّ، فإنَّهُ أَيْضا من الشَّعَراءِ. وَأَبُو ذُبْيَانَ بنُ رَعْبَلٍ، لَهُ ذكْرٌ. ورِيحٌ رَعْبَلَةٌ، ورَعْبَلِيلٌ، وَهَذِه عَن الفَرَّاءِ، والأُولى أكثرُ: لم تَسْتَقِمْ فِي هُبوبِها، قَالَ ابنُ أحْمَرَ يَصِفُِ الرِّيحَ: (عَشْواءُ رَعْبَلَةُ الرَّواحِ خَجَوْ...جَاةُ الغُدُوِّ رَوَاحُها شَهْرُ) وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَعَلٌ رَعْبَلٌ: ضَخْمٌ، وَقد ثَقَّل لامَهُ الشاعرُ ضَرُورَةً، فَقَالَ: مُنْتَشِرٌ إِذا مَشَتى رَعْبَلُّ إِذا مَطَاهُ السَّفَرُ الأَطْوَلُّ والْبَلَدُ العَطَوَّدُ الْهَوْجَلُّ |
|
زعبل
الزَّعْبَلُ، كجَعْفَرُ: مَنْ لَا يَنْجَعُ فِيهِ الْغِذَاءُ مِن الصِّبْيانِ، فعَظُمَ بَطْنُهُ، ودَقَّ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: دَقَّتْ عُنُقُه، والجَمْعُ زَعابِلُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ: جاءَتْ فَلاَقَتْ عِنْدَهُ الضَّآبِلا سِمْطاً يُرَبِّي وُلْدَةً زَعابِلا قَالَ: وَقَالَ ابنُ خالَوَيْهِ لم يُفَسِّرْ لنا الزَّعْبَلَ إِلاَّ الزَّاهِدُ، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يَعْظُمُ بَطْنُهُ مِنْ أَسْفَلِهِ، ويَدِقُّ مِن أَعْلاهُ، ويَكْبُرُ رأْسُهُ، تَدقُّ عُنُقُهُ. والزَّعْبَلُ: الأَفْعَى. وَأَيْضًا: الحِرْبَاءُ، كِلاَهُما عَن ابنِ عَبَّادٍ. والزَّعْبَلُ: الأُمُّ، يُقالُ: ثَكِلَتْهُ الزَّعْبَلُ، عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: والصَّحِيحُ عندَنا بالرَّاءِ كَمَا تقَدَّمَ، أَو مَعْناهُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ الحمقَاءُ، كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهَرِيُِّ، قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وَقد تَقَدَّم أنَّ الرَّعْبَلَ بالرَّاءِ الْمَرْأةُ الحَمْقاءُ، وَلم أَرَ أحَداً ذَكَر الزَّعْبَلَ بالزَّايِ بِهَذَا المَعْنى سِوَى الجَوْهَرِيِّ. قلتُ: وَهُوَ ثِقَةٌ فِيمَا يُنْقُلُ، وَقد تابَعَهُ علَى ذَلِك الصّاغَانِيُّ وغيرهُ. والزَّعْبَلُ: شَجَرةُ القُطْنِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. وزَعْبَل: مُحَدِّثٌ، رَوَى عَنهُ أَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بنُ عُبَيْدٍ حديثَ تَزَاوَرُوا وتَهادَوا. وزَعْبَلُ: ابنُ الوَلِيدِ بن عَبْدِ لله ابنِ أُذِينَةَ بنِ كَرَّان بنِ كَعْبٍ الشَّامِيُّ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّواب: السَّامِيُّ، بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، من وَلَدِ سَامَةَ بن لُؤَيٍّ،هَكَذَا ساقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وفَاطمَةُ بنتُ زَعْبَلٍ، حَدَّثَا فابنُ الوَلِيدِ رَوَى عَن أبِي فِرَاسٍ، وفاطمةُ رَوَتْ أَرْبَعِي الحسنِ بنِ سُفْيانَ، عَن عبدِ الغافرِ الفارِسِيِّ، كَذَا ف التَّبْصِيرِ، ثمَّ الظَّاهِرُ مِن سِياقِ المُصَنِّفِ أنَّ زَعْبَلاً والِدُ فاطِمَةَ، وأنَّه) كجَعْفَرٍ، وليسَ كَذَلِك، بلْ هُوَ جَدُّها، لأنَّها أُمُّ الخَيْرِ فاطِمَةُ بنتُ أبي الحسنِ عليِّ بنِ المُظَفَّرِ بنِ زِعْبِلِ بنِ عَجْلانَ البَغْدَادِيِّ، عاشَتْ أَكْثَرَ مِنْ مائَةِ سَنَةٍ، ورَوَتْ عَن عبدِ الغافِرِ الفارِسِيِّ، وعنها أَبُو سِعدٍ السِّمْعانِيُّ، والحافِظُ، فتَأَمَّلْ ذَلِك، ويُلاقُ لِوالِدِها الزِّعْبِلِيُّ، نِسِبَة إِلى جَدِّهِ. والزَّعْبَلَةُ: مَنْ يَسْمُنُ بَدَنُهُ، وتَدِقُّ رَقَبَتَهُ، كَمَا فِي اللّسَانِ. وزَعْبَلَ: أَعْطَى عَطِيَّةً سَنِيَّةً، كَمَا فِي العُبابِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الزَّعْبَلَةُ: الدَّلْوُ، وَمِنْه قولُه: زَعْبَلَةٌ قَلِيلَةُ الْخُرُوقِ بُلَّتْ بكَفِّيْ سُرَّبٍ مَمْشُوقِ وزَعْبَلُ بنُ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنِ عبد الله بنُ مالِكٍ، ومالِكٌ جِماعُ مَذْحِجٍ: شَرِيفٌ فِي قَوْمِهِ، وَهُوَ أَخُو الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، ولهُ نَسْلٌ فِي البَصْرَةِ، وَهُوَ الَّذِي يُقالُ لَهُ فِي المَثَلِ: لَا يُكَلَّمُ زَعْبَلٌ، ذكَرَهُ ابنُ الجَوانِيِّ. وأحمَدُ بنُ إبراهيمَ الزَّعْبَلِيُّ، قيلَ: لِعِظَمِ بَطْنِهِ، وَهُوَ شَيْخُ الهَمْدانِيِّ النَّسَّابَةِ، حدَّثَ عنهُ فِي الإِكْلِيلِ كثيرا، قَالَ: أَدْرَكَ النَّاسُ، وداخَلَ مُلُوكَ اليَمَنِ، وعَرَفَ أَخْبارَها. وَأَبُو زَعْبَل: قَرْيَةٌ شَرْقِيَّ مِصْرَ، مِنْهَا شيخُنا المُعَمَّرُ زَيْنُ الدِّينِ أحمدُ بنُ رَمَضانَ بنِ عرامِ بن سابِقٍ الزَّعْبَلِيُّ الشَّافِعِيُّ، مِمَّن أَدْرَكَ الحافِظَ البابِلِيَّ، وشَمِلَتْهُ إجازَتُهُ، ماتَ سنة. |
|
رعبلب
: (الرَّعْبَلِيبُ كزَنْجَبِيلٍ) أَهمله الجوهريّ وصاحبُ اللسانِ وَقَالَ شَمِرٌ: هِي (المَرْأَةُ المُلاَطِفَةُ لِزَوْجِهَا، وأَنشد للكميت يَصِفُ ذِئْباً: يَرَانِي فِي اللِّمَامِ لَهُ صَدِيقاً وشَادِنَةُ العَسَابِرِ رَعْبَلِيبُ شَادِنَةُ العَسَابِرِ: أَوْلاَدُهَا (و) قَالَ غيرُه: الرَّعْبَلِيبُ: هُوَ (الَّذِي يُمَزِّقُ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ) مِنَ الثِّيَابِ وغيرِهَا من رَعْبَلْتُ الجِلْدَ إِذا مَزَّقْتَه، فَعَلَى هَذَا الباءُ زائدةٌ، وَقد ذُكِرَ أَيضاً فِي حَرْفِ اللامِ لهَذِهِ العِلَّةِ، كَمَا قالَهُ الصاغانيّ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
خَزعبل
الخَزَعْبَلُ، كَشَمْردَلٍ: الأحاديثُ المُسْتَظْرَفَةُ الَّتِي يُضْحَكُ مِنْهَا، عَن ابنِ دُرَيد. الخُزَعْبِلُ كقُذَعْمِلٍ: الباطِلُ وَقَالَ الجَرميُّ: الأَباطِيلُ كالخُزَعْبِيلِ بزِيادة الْيَاء. قَالَ: والخُزَعْبِلَةُ: العَجَبُ عَن ابنِ الْأَعرَابِي. والخُزَعْبِيلَةُ: الأُضْحُوكَةُ يُقَال: هاتِ بعضَ خُزَعْبِيلاتِك، قَالَه الجَرمِيُّ. |
|
[عبل]رجلٌ عَبْلُ الذراعين، أي ضخمهما. وفرسٌ عَبْلُ الشَوى، أي غليظ القوائم. وقد عَبُلَ بالضم عَبالَةً. وامرأةٌ عَبْلَةٌ: تامّة الخلقِ، والجمع عبلات وعبال، مثل ضخمات وضخام.وعبلة: اسم جارية، وأمية الصغرى وهم من قريش، ويقال لهم العبلات بالتحريك، والنسبة إليهم عبلى ترده إلى الواحد، لان أمهم اسمها عبلة. وعبلت الحبل عَبْلاً: فَتَلته. والعَبَلُ بالتحريك: الهَدَبُ، وهو كل ورقٍ مفتولٍ، مثل ورق الأَرْطَى والأثْل والطَرْفاء ونحو ذلك. قال ابن السكيت: يقال أَعْبَلَ الأرطى، إذا غلُظ هَدَبُهُ في القَيظ واحمرّ، وصلح أن يُدْبَغَ به. قال ذو الرمّة: إذا ذابَتِ الشمسُ اتَّقَى صَقَراتِها بأفنانِ مربوعِ الصَريمةِ مُعْبِلِ وعَبَلْتُ الشجرة أعْبِلُها عَبْلاً، إذا حَتَّتَ ورقَها. الأصمعي: أعْبَلَتِ الشجرةُ: سقطَ ورقها. وفي الحديث في شجرة: " سر تحتها سبعون نبيا، فهى لا تسرف ولا تعبل ولا تجرد " أي لا تقع فيها سرفة، ولا يسقط ورقها، ولا يأكلها الجراد. والاعبل: حجارة بيض. وصخرة عَبْلاء أي بيضاء، والجمع عِبالٌ مثل بطحاء وبطاح.والمِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ. قال الكسائي: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً. والعَبالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجَبَليُّ. ويقال ألقى عليه عبالته، بتشديد اللام ، أي ثقله. والعنبل والعنبلة: البظر. والعنابل: الغليظُ. وقال : والقوسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ تَزِلُّ عن صفحته المعَابِلُ
|
|
قرعبل: القَرْعْبْلانةُ: دُوَيْبَّةٌ عريضةٌ مُحْبَنْطِئةٌ. وما زادَ على قَرَعْبَل فهو فضلٌ ليس من حروفها الأصلية. ولم يأتِ شيءٌ من كلام العرب يَزيدُ على خمسة أحرف إلا أن تلحقها زيادات ليست من أصلها أو يُوَصَلَ حكايةً يُحكى بها، كقول الشاعر :
فَتَفْتَحُه طَوْراً وطَوراً تُجيفُه...فَتَسمعُ في الحالَيْنِ منه جَلَنَبَلَقْ يَحكي صوتَ بابٍ في فَتْحِهِ وإصفاقه. وهما حكايتان جَلَنْ على حِدة، وبَلَق على حِدة. وقول الشاعر في حكاية جَرْي الدَوابِّ: جَرَتْ الخَيْلُ فقالت...حَبَطِقْطِقْ حَبَطِقْطِقْ وإنّما هو إردافٌ كما أردَفُوا العَصَبْصَب، وإنّما هو من العَصيب. |
|
قعبل: رجلٌ مُقَعْبَلُ القَدَمَيْن: إذا كان شديدَ القَبَل، اعْوِجاجُ صَدْرِ القَدَم مُقْبلاً إلى الأخرى وتلقبُه فتقول: يا قَعْبَل. (والقِعْبِل: ضربٌ من الكَمْأة ينبُت مُستطيلاً كأنّه عود فإذا يَبسَ وصارَ له رأسٌ مثلُ الدُّخْنَةِ السَّوداء سمِّيتْ فوات الضباع) .قلعم، قلحم: القِلّعْم القِلّحْم: الشَّيْخُ الهَرِم، بالحاء أصْوَب.
|
|
رعبل: رَعْبَلْتُ اللَّحمَ رَعْبَلَةً: أي قَطَّعْتُه قِطَعاً صِغاراً كما يُرَعْبَلُ الثَّوْبُ فيُمَزَّقُ مِزَقاً، الواحدةُ رُعْبُولةٌ من الرَّعابِلِ، وهي الخِرَقُ المُتَمَزِّقَة. والشِّواءُ المُرَعْبَلُ: يُقَطَّعُ حتى تصلَ النارُ إليه فتنضجه، قال :من سَرَّه ضَرْبٌ يُرَعْبِلُ بعضُه...بعضاً كَمَعْمَعَةِ الأباءِ المُحْرَقِ
الأباءُ: القَصَبُ. والأبُّ: الحشيش. أي يجُزُّ بعضُه بعضاً في السرعة، والمَعْمَعَةُ: السرعة. وامرأةُ رَعْبَل: في الخلقان، قال : كَصَوْت خَرقاءَ تُلاحي، رَعْبَلِ أي تُشاتِمُ أخرى. برعل، فرعل: البُرْعُلُ والفُرْعُلُ: وَلَدُ الضَّبع، الواحدةُ فُرْعُلة، قال : سَواءٌ على المَرءِ الغريبِ أجارُهُ...أبو حَنَشٍ [أم] كانَ لحمَ الفَراعِلِ |
|
زعبل: الزَّعْبَلُ: الذي لا يَنْجُعُ فيه الغِذاء وقد عَظُمَ بَطْنُه ودَقَّ عُنُقُه، قال:
سِمْطاً يُرَبّي وِلْدَةً زَعابِلا |
|
العلبطُ والعلابِطُ: الضخّمُ، وأنشدَ الأصمعيّ:بناعجٍ عبلٍ المطا عنطْنطهْ...أحْزمَ جوشوْش القراَ علَبطهْوالعلبطُ والعلبطةُ والعلابِطُ: القطْيعُ من الغنمَ.وقال ابن عبادٍ: العُلبطةُ والعلابطةُ: نحوُ المائةِ والمائتين من الغنمَ، وأنشدَ أبو زَيْدٍ في نوَادِهِ:ما راعنيَ الاجناح هابطاِ...على البيوتِ قوطهُ العلاُبطاِذاةَ فضوْلٍ تلْعطَ الملاعطاِ...فيها ترَى العقر والعوَائطاجناحّ: اسْمُ راعٍ.وغلامّ علابط: عريضُ المنْكبينَ، قال الأغلبُ العجْليّ يصف شاباً جامعَ امرأةً:ألقى عليها كلْكلاً علابطاويقال أيضاً: ألقى عليه علابطه وعلبطه: أي ثقلْ ونفسهَ.وقال ابن دريدٍ: لبن عُلبط: إذا خَثرِ.
|
|
[عبل]في ح العبلة الخندق: فوجدوا "أعبلة"، الهروي: الأعبل والعبلاء حجارة بيض، والأعبلة جمع على غير هذا الواحد. وفي صفة سعد: كان "عبلا" من الرجال، أي ضخمًا. ش: ومنه: "عبل" العضدين والذراعين والأسافل، وهو بفتح مهملة وسكون موحدة، والأسافل الفخذان والساقان. نه: وفيه: فإن هناك سرحة "لم تعبل"، أي لم يسقط ورقها، عبلت الشجرة عبلًا إذا أخذت ورقها، وأعبلت إذا طلع ورقها وإذا رمت به أيضًا، والعبل الورق. وفيه: وجاء عامر برجل من "العبلات"، هو بالحركة اسم أمية الصغرى من قريش، والنسب إليهم عبلى بالسكون. ن: هو بفتح عين وموحدة أمية وأخواه نوفل وعبد الله بنو عبد شمس، نسبوا إلى أمهم عبلة. نه: تكنفتكم غوائله وأفصدتكم "معابله"، هي نصال عراض طوال، جمع معبلة. ومنه: تزل عن صفحتي "المعابل".
|
|
ع ب ل: رَجُلٌ (عَبْلُ) الذِّرَاعَيْنِ أَيْ ضَخْمُهُمَا وَفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى أَيْ غَلِيظُ الْقَوَائِمِ وَقَدْ (عَبُلَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَامْرَأَةٌ (عَبْلَةٌ) أَيْ تَامَّةُ الْخَلْقِ وَالْجَمْعُ (عَبْلَاتٌ) وَ (عِبَالٌ) مِثْلُ ضَخْمَاتٍ وَضِخَامٍ. وَ (عَبَلَ) الشَّجَرَةَ حَتَّ وَرَقَهَا وَبَابُهُ ضَرَبَ وَفِي الْحَدِيثِ: «فِي شَجَرَةٍ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا فَهِيَ لَا تُسْرَفُ وَلَا تُعْبَلُ وَلَا تُجْرَدُ» أَيْ لَا تَقَعُ فِيهَا سُرْفَةٌ وَلَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَأْكُلُهَا الْجَرَادُ.
|
مختار الصحاح للرازي
|
خ ز ع ب ل: (الْخُزَعْبِيلُ) الْأَبَاطِيلُ وَ (الْخُزَعْبِيلَةُ) مَا أَضْحَكْتَ بِهِ الْقَوْمَ، يُقَالُ: هَاتِ بَعْضَ (خُزَعْبِيلَاتِكَ) .
|
|
خُزَعْبِلات [جمع]: مف خُزَعْبِل: أحاديث باطلة، أحاديث مستطرفة تبعث على الضّحك "أحاديثه كلّها خُزَعْبِلات".
|
|
(عبل) بِهِ عبلا ذهب وَالشَّجر حت ورقه وَالشَّيْء رده وحبسه يُقَال مَا عبلك عَنَّا وقطعه وَيُقَال عبلته عبول أَصَابَته الْمنية
(عبل) عبلا غلظ وضخم وابيض فَهُوَ عبل (عبل) عبالة عبل فَهُوَ عبل |
|
(قعبل)مَشى كَأَنَّهُ يحْفر برجليه
|
|
(العبل) الضخم من كل شَيْء يُقَال هُوَ عبل الذراعين وَفرس عبل الشوى ضخم القوائم وَيُقَال امْرَأَة عبلة تَامَّة الْخلق (ج) عبال
(العبل) كل ورق مفتول غير منبسط كورق الأثل والطرفاء وَيُقَال جَاءَ بعبله غير معني بهندامه ونظافته وَأَصله من الشّجر يكون عَلَيْهِ ورقه لَا يشذب وَلَا يهذب (محدثة) |