نتائج البحث عن (عله) 50 نتيجة

علهب: العَلْهَبُ: التَّيْسُ من الظباءِ، الطويلُ القَرْنَيْن من الوَحْشيَّة والإِنْسِـيَّة؛ قال: وعَلْهَباً من التُّـيُوسِ عَلاَّ عَلاًّ أَي عَظِـيماً. وقد وُصِفَ به الظَّبْيُ والثورُ الوَحْشِـي؛ وأَنشد الأَزهري: مُوَشَّى أَكارِعُه عَلْهَبا والجمعُ عَلاهِـبةٌ، زادوا الهاءَ على حَدِّ القَشاعِمَةِ؛ قال: إِذا قَعِسَتْ ظُهورُ بَناتِ تَيْمٍ، * تَكَشَّفُ عن عَلاهِـبةِ الوُعُولِ يقولُ: بطونُهن مثل قُرونِ الوُعُول. ابن شميل: يقال للذكر من الظِّباء: تَيْسٌ، وعَلْهَبٌ، وهَبْرَجٌ. والعَلْهَبُ: الرجلُ الطويلُ؛ وقيل: هو الـمُسِنُّ من الناس والظِّباءِ، والأُنثى بالهاءِ.
علهج: ابن الأَعرابي: المُعَلْهَج: أَن يؤخذ الجلْد فيقدَّم إِلى النار حتى يَلين فيمضَغ ويبلَع، وكان ذلك من مأْكل القوم في المَجاعات؛ وقال الليث: المُعَلْهَجُ: الرجل الأَحمق الهَذْر اللَّئيم؛ وأَنشد: فكيف تُساميني، وأَنت مُعَلْهَجٌ، هُذارِمَةٌ جَعْدُ الأَنامِل، حَنْكَلُ؟ والمُعَلْهَج: الدَّعِيّ. والمُعَلْهَج: الذي وُلِدَ من جنسين مختلفين. قال ابن سيده: المُعَلْهَج الذي ليس بخالص النسب. الجوهري: المُعَلْهَجُ الهَجينُ، بزيادة الهاء (* قال الفيروزبادي في المعلهج: وحَكَم الجوهري بزيادة هائه غلطاً.).
علهد: عَلْهَدْت الصبي: أَحسنت غذاءَه.
علهز: العِلْهِزُ: وَبَرٌ يخلط بدماءِ الحَلَمِ كانت العرب في الجاهلية تأْكله في الجَدْب، وفي حديث عِكْرِمَة: كان طعام أَهل الجاهلية العِلْهِزَ. الأَزهري: العِلْهِزُ الوَبَرُ مع دَمِ الحَلَمِ، وإِنما كان ذلك في الجاهلية يعالج بها الوَبَرُ مع دماء الحَلَم يأْكلونه؛ وأَنشد ابن شميل: وإِنَّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ، فأَقْبِحْ بهذا وَيْحَ نفسِكَ من فِعْلِ وقال أَبو الهيثم: العِلْهِزُ دم يابسٌ يُدَقُّ به أَوْبار الإِبل في المجاعات ويؤْكل؛ وأَنشد: عن أَكْلِيَ العِلْهِزَ أَكْلَ الحَيْسِ وفي الحديث في دعائه، عليه السلام، على مُضَرَ: اللهم اجعلها عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فابْتُلُوا بالجوع حتى أَكلوا العِلْهِزَ؛ قال ابن الأَثير: هو شيءٌ يتخذونه في سني المجاعة يخلطون الدم بأَوبار الإِبل ثم يَشْوُونه بالنار ويأْكلونه، قال: وقيل كانوا يخلطون فيه القِرْدانَ. ويقال للقُراد الضخم: عِلْهِزٌ، وقيل: العِلْهِزُ شيءٌ ينبت ببلاد بني سُلَيم له أَصل كأَصل البَرْدِيِّ؛ ومنه حديث الاستسقاء: ولا شيءَ مما يأْكلُ الناسُ عندنا، سِوَى الحَنْظَلِ العاميّ والعِلْهِزِ الفَسْلِ وليسَ لنا إِلاَّ إِليكَ فِرارُنا، وأَينَ فِرارُ الناسِ إِلا إِلى الرُّسْل؟ ابن الأَعرابي: العِلْهِزُ الصوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدماءِ ويُشْوَى ويؤْكل، قال: ونابٌ عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ، قال ابن شميل: هي التي فيها بقيةٌ وقد أَسَنَّتْ. قال ابن سيده: المُعَلْهَزُ الحَسَنُ الغِذاءِ كالمُعَزْهَل. الجوهري: لحم مُعَلْهَزٌ إِذا لم يَنْضَجْ.
علهص: ذكر الأَزهري في ترجمة علهص بعد شرح هذه اللفظة قال: العِلْهاصُ صِمامُ القارُورة. وفي نوادر اللحياني: عَلْهَصَ القارورةَ، بالصاد أَيضاً، إِذا استخرجَ صِمامَها. وقال شجاع الكلابي فيما رَوى عنه عَرّام وغيره: العَلْهَصةُ والعَلْفَصةُ والعَرْعَرةُ في الرأْي والأَمر وهو يُعَلْهِصُهم ويُعَنِّفُ بهم ويَقْسِرُهم.
علهض: الأَزهري: قال الليث عَلْهَضْتُ رأْس القارورةِ إِذا عالَجْتَ صِمامَها لِتَسْتَخْرِجَه، قال: وعَلْهَضْتُ العين عَلْهَضَةً إِذا استخرجتها من الرأْس، وعلهضتُ الرجل إِذا عالَجْتَه عِلاجاً شديداً. قال: وعلهضتُ منه شيئاً إِذا نِلْتَ منه شيئاً. قال الأَزهري: علهضت رأَيته في نسخ كثيرة من كتاب العين مقيداً بالضاد، والصواب عندي الصاد، وروي عن ابن الأَعرابي قال: العِلْهاصُ صِمامُ القارورةِ؛ قال: وفي نوادر اللحياني عَلْهَصَ القارورةَ، بالصاد أَيضاً، إِذا استخرج صمامها. وقال شجاع الكلابي فيما روى عنه عرّام وغيره: العَلْهَصَة والعَلْفَصَة والعَرْعَرَةُ في الرأْي والأَمر، وهو يُعَلْهِصُهم ويُعَنِّفُ بهم ويَقْسِرُهم. وقال ابن دريد في كتابه: رجل عُلاهِضٌ جُرافِضٌ جُرامِضٌ، وهو الثقيل الوَخِمُ؛ قال الأَزهري: قوله رجل علاهض منكر وما أَراه محفوظاً. وقال ابن سيده: عَضْهَلَ القارورة وعَلْهضَها صَمَّ رأْسَها، قال: وعَلْهَضَ الرجلَ عالَجه عِلاجاً شديداً وأَدارَه. وعَلْهَضْتُ الشيءَ إِذا عالجته لتَنزِعَه نحو الوَتِدِ وما أَشبهه.
علهف: المُعَلْهِفةُ، بكسر الهاء: الفَسِيلة التي لم تَعْلُ؛ عن كراع.
علهم: الأزهري: الْعِلْهَمُّ الضَّخْم العظيم من الإبل وغيرها؛ وأنشد: لَقَدْ غَدَوْتُ طَارِداً وقانِصاً أَقُودُ عِلْهَمّاً أَشَقَّ شاخِصا أُمْرِجَ في مَرْجٍ وفي فَصافِصا ونَهَرٍ تَرى لَهُ بَصابِصا حَتَّى نَشا مُصامِصاً دُلامِصا قال: ويجوز عِلَّهْمٌ، بتشديد اللام.
عله: العَلَهُ: خُبْثُ النَّفْس وضَعْفُها، وهو أَيضاً أَذَى الخُمارِ (* قوله «وهو أيضاً أذى الخمار» كذا بالأصل والتهذيب والمحكم، والذي في التكملة بخط الصاغاني: ادنى الخمار، بدال مهملة فنون، وتبعه المجد). والعَلَهُ الشَّرَهُ. والعَلَهُ: الدَّهَشُ والحَيْرة. والعَلِهُ: الذي يتَرَدَّدُ متحيراً، والمُتَبَلِّدُ مثله؛ أَنشد لبيد: عَلِهَتْ تَبَلَّدُ في نِهاء صُعائِدٍ، سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أَيَّامُها وفي الصحاح: عَلِهَتْ تَرَدَّدُ؛ قال ابن بري: والصواب تَبَلَّدُ. والعَلَهُ أَن يذهب ويجيء من الفَزَع. أَبو سعيد: رجل عَلْهانُ عَلاَّنٌ، فالعَلْهانُ الجازع، والعَلاَّنُ الجاهل. وقال خالد بن كُلْثُوم: العَلْهاءُ: ثوبانِ يُنْدَفُ فيهما وَبرٌ الإبل، يَلْبَسُهما الشجاعُ تحت الدرع يَتَوَقَّى بهما الطِّعْنَ؛ قال عمرو بن قَمِيئَةَ: وتَصَدَّى لِتَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْ وَعَ بين العَلْهاءِ والسِّرْبالِ تَصَدَّى: يعني المنية لتصيب البطل المتحصن بدرعه وثيابه. وفي التهذيب: قرأْت بخط شمر في كتابه في السلاح: من أَسماء الدروع العَلْماء، بالميم، ولم أَسمعه إلاَّ في بيت زهير بن جَنابٍ. والعَلَهُ: الحُزْنُ. والعَلَهُ: أَصله الحِدَّة والانْهماك؛ وأَنشد: وجُرْدٍ يَعْلَهُ الدَّاعي إِليها، مَتَى رَكِبَ الفَوارِسُ أَو مَتَى لا والعَلَهُ: الجُوعُ. والعَلْهانُ: الجائع، والمرأَة عَلْهَى مثل غَرْثانَ وغَرْثَى أَي شديد الجوع، وقد عَلِهَ يَعْلَهُ، والجمع عِلاهٌ وعَلاهَى. ورجل عَلْهانُ: تُنازِعُه نفسه إلى الشيء، وفي التهذيب: إلى الشر، والفعل من كل ذلك عَلِهَ عَلَهاً فهو عَلِهٌ. وامرأَة عالِهٌ: طَيَّاشَةٌ. وعَلِهَ عَلَهاً: وقع في مَلامَة. والعَلْهَانُ: الظَّلِيمُ. والعالِهُ: النَّعامَةُ. وفرس عَلْهَى: نشيطة نَزِقَةٌ، وقيل: نشيطة في اللجام. والعَلَهانُ: اسم فرس أَبي مُلَيْلٍ (* قوله «ابي مليل» كذا في التهذيب والتكملة بلامين مصغراً، والذي في القاموس: مليك آخره كاف). عبدِ الله ابن الحرث. وعَلْهانُ: اسم رجل، قيل: هو من أَشراف بني تميم.
(ع ل هـ)

العَلَهُ: خبث النَّفس وضعفها. والعَلَهُ: أَذَى الْخمار. والعَلَهُ: الشَّره. والعَلَهُ: الْحيرَة. والعَلَهُ: أَن يذهب وَيَجِيء من الْفَزع. والعَلَهُ: الْحزن. والعَلَهُ: الْجد والانهماك. والعله: الْجُوع.

والعَلْهان: الجائع، والجميع عِلاٌه، وعَلاهَى. وَرجل عَلْهان: تنازعه نَفسه إِلَى الشَّيْء.

وَالْفِعْل من كل ذَلِك: عَلِهَ عَلَها، فَهُوَ عَلِه.

وَامْرَأَة عالِهٌ: طيَّاشة.

وعَلِهَ عَلَها: وَقع فِي ملامه.

والعَلْهان: الظَّليم وعَلْهان: اسْم رجل.

والعَلَهان: فرس أبي مُليل عبد الله بن الْحَارِث.
علهب
: (العَلْهَبُ) أَهمَله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ (التَّيْسُ) من الظِّبَاء (الطَّوِيلُ القَرْنَيْن) . قَالَ:
وعَلُهَباً من التُّيُوس عَلَّا
عَلًّا أَي عَظيماً.
(و) قد يُوصَفُ بِهِ (الثَّوْرُ الوَحْشِيّ) وأَنْشَدَ الأَزْهَريُّ:
مُوَشًّى أَكَارعُه عَلْهَبَا
والجمعُ علاهِبَةٌ، زادوا الهاءَ، على حَدِّ القَشَاعِمَة، قَالَ:
إِذَا قَعِسَتْ ظُهورُ بَنَاتِ تَيْمٍ
تَكَشَّفُ عَن عَلاهِبةِ الوعُولِ
يقُول: بُطُونُهُنَّ مثلُ قُرُونِ الوُعُول.
(و) العَلْهَبُ: (الرَّجُلُ الطَّوِيلُ) وقِيلَ: هُوَ المُسِنُّ من النَّاسِ والظِّبَاءِ، (وَهِيَ بِهَاءٍ) ، أَي عَلْهَبَةٌ.
علهج
: (العَلْهَجَةُ: تَلْيِينُ الجِلْدِ بالنّارِ ليُمْضَغَ ويُبْلَعَ) ، وَكَانَ ذالك من مأْكل القَوْمِ فِي المَجَاعاتِ.
(والعَلْهَجُ: شَجَرٌ) .
(والمُعَلْهَجُ: شَجَرٌ) .
(والمُعَلْهَجُ، كمُزَعْفَرٍ) : الرَّجلُ (الأَحمقُ) الهَذْرُ (اللَّئيمُ) ، قَالَه اللَّيث، وأَنشد:
فكيفَ تُسَامِيني وأَنتَ مُعَلْهَجٌ
هُذَارِمةٌ جَعْدُ الأَنامِلِ حَنْكَلُ
(و) المُعَلْهَجُ: الدَّعِيُّ، وَالَّذِي وُلِدَ من جِنْسَينِ مختلفَيْنِ. وَقَالَ ابنُ سَيّده: وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بخالِصِ النَّسَب. وَفِي (الصّحاح) : المُعَلْهَجُ: (الهَجينُ) بِزِيَادَة الهاءِ، (وحُكْمُ الجَوْهَرِيّ بزيادةِ هائِه غَلَطٌ) . قَالَ شيخُنَا: لَا غَلَطَ، فإِن أَئمّةَ الصَّرْفِ قاطِبَةً صَرَّحوا بزيادةِ الهاءِ فِيهِ، وَنَقله أَبو حَيَّانَ فِي (شرْحِ التَّسْهِيل) ، وَابْن القَطّاعِ فِي تَصْريفه، وغيرُ واحدٍ؛ فَلَا وَجْهَ للحُكْمِ عَلَيْهِ بالغَلَطِ فِي مُوَافقَة الْجُمْهُور، والجَرْي على الْمَشْهُور. ثمَّ إِنّ هاذه المادّة مكتوبةٌ عندنَا بالحُمْرَة، وَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ الَّتِي بأَيْدِينا، بِنَاء على أَنَّه زادَها على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كذالك، بل المادَّة مَذْكُورَة فِي (الصّحاح) ثَابِتَة فِيهِ، فالصّواب كَتْبِهَا بالأَسودِ. وَالله أَعلم.
علهد
: (عَلْهَدْتُ الصَّبِيَّ: أَحسنْتُ غِذاءَهُ) وَمثله فِي الصِّحَاح، والتهذيب.
علهز
العِلْهِزُ، بالكسْر: القُرادُ الضَّخْمُ، قَالَه ابْن شُمَيْل. فِي حَدِيث عِكرِمَة: كَانَ طعامُ أَهل الجاهليّةِ العِلْهِزَ. قَالَ ابْن الأَثير: هُوَ طعامٌ من الدَّم والوَبَر كَانَ يُتَّخَذُ فِي أَيّام المَجَاعة فِي الجَاهليَّة، وَذَلِكَ أَن يُخلَطَ الدَّمُ بأَوبار الْإِبِل، ثمّ يُشْوَى فِي النّار، قيل: وَكَانُوايَخلِطونَ فِيهِ القِرْدانَ. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العِلْهِز: الوَبَر مَعَ دَمِ الحَلَمِ، وأَنشد ابْن شُمَيْل:
(وإنّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ...فأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نَفسِكَ من فِعْلِ)
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: العِلْهِزُ: الصُّوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدِّماءِ ويُشْوَى ويُؤْكَل، قَالَ: والنَّابُ المُسِنَّة عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ. قَالَ ابْن شُمَيل: هِيَ الَّتِي فِيهَا بقيَّةٌ وَقد أَسَنَّت. العِلْهِز: نَباتٌ بِبِلَاد بني سُلَيْم، لَهُ أَصْلٌ كأَصل البَرْدِيّ، وَمِنْه حَدِيث الاستسقاءِ:
(وَلَا شيءَ ممّا يأْكُلُ النّاسُ عِندَنا...سِوى الحَنْظَلِ العامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِ)

(وَلَيْسَ لنا إلاّ إليكَ فِرارُنا...وأَينَ فِرارُ النّاسِ إلاّ إِلَى الرُّسْلِ)
فِي الصِّحاح: المُعَلْهَز: اللَّحْمُ النَّيءُ، أَي الَّذِي لم ينضَج. فِي التكملة: المُعَلْهَزَة، بِهاءٍ: الشَّاةُ العَجْفاءُ. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: عَن ابْن سِيده المُعَلْهَز: الحَسَن الغِذاءِ، كالمُعَزْهَل.
علهص
العِلْهَاصُ، بالكَسْرِ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ صِمَامُ القَارُورَةِ قَالَ اللَّيثُ: عَلْهَصَها، إِذا عَالَجَها لِيَسْتَخْرِجُ مِنْهَا صِمَامَهَا. وَفِي نَوَادِر اللِّحْيَانِيّ: عَلْهَصَهَا: استَخْرَجَ صِمَامَهَا. عَلْهَصَ العَيْنَ: استَخْرَجَها من الرَّأْسِ، وَمِنْه قَوْلُ الأَعْرَابِيّ: أَعْفِصُ أُذُنَيْه وأُعَلْهِصُ عَيْنَيْه. وَقد مَرَّ فِي ع ف ص. عَلْهَصَ فُلاناً: عَالَجَه عِلاجاً شَدِيداً، نَقله الصّاغَانِيّ. عَلْهَصَ مِنْهُ شَيْئاً: نَالَ مِنْهُ شَيْئاً. قَالَ شُجَاعٌ الكِلابِيّ: عَلْهَصَ بالقَوْمِ، وعَلْفَصَ، إِذ عَنَّفَ بِهِم وقَسَرَهُمْ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي هَذَا كُلّه: بالصَّاد المُهْمَلَة، قَالَ: ورَأَيتُ فِي نُسَخٍ كَثِيرَةٍ من كتَاب العَيْنِ مُقَيَّداً بالضَّاد المُعْجَمَةِ. ولَحْمٌ مُعَلْهَصٌ: لَيْسَ بنَضِيجٍ، نَقله الصَّاغَانِيُّ هُنَا، وسيأْتي فِي الضَّادِ المُعْجَمَة أَيضاً.
علهض
عَلْهَضَ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقد وُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ على الْهَامِش وعَلَيْه عَلامَةُ الزِّيَادَةِ. قَالَ اللَّيْثُ: عَلْهَضَ رَأْسَ القَارُورَةِ عَلْهَضَةً: عَالَجَ صِمَامَها، لِيَسْتَخْرِجَهُ. وعَلْهَضَ العَيْنَ: استَخْرَجَها من الرَّأْسِ. وعَلْهَضَ الرَّجُلَ: عَالَجَه عِلاَجاً شَدِيداً ن زادَ فِي المُحْكَم: وأَدَارَهُ.
وَقَالَ ابنُ القَطّاع: وعَضْلَهْتُ مِثْلُه، وَهُوَ قَوْلُ الخَليل. وَقَالَ أَبُو حاتمٍ: هَذَا بِنَاءٌ مُسْتَنْكَرٌ.عَلْهَضَ منْهُ شَيْئاً: نَالَهُ، هَذِه عِبَارَةُ اللَّيْث كُلّهَا، كَمَا نَقَلَه المُصَنِّفُ، ونَقَلَها الصّاغَانيُّ هَكَذَا فِي العُبَاب.
وَفِي كتَاب ابْن القَطّاع: عَلْهَضْتُ من المَرْأَةِ، إِذا تَنَاوَلْتَ منْهَا شَيْئاً، وزادَ الأَزْهَريّ بَعْدَ أَنْ نَقَلَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ: هكَذَا رَأَيْتُه فِي نُسَخٍ كَثيرَةٍ من كتَابِ العَيْنِ مُقَيَّداً بالضَّادِ، والصَّوابُ عنْدي الصَّادُ. ورُوِيَ عَن ابْن الأَعْرَابيّ: العِلْهَاصُ: صِمَامُ القَارُورَةِ. قَالَ: وَفِي نَوَادر اللِّحْيَانِيّ: عَلْهَصَ القَارُورَةَ، بالصَّاد أَيْضاً، إِذا استَخْرَجَ صِمَامَها. وَقَالَ شُجَاعٌ الكِلابيّ فيمَا رَوَى عَنهُ عَرَّامٌ وغَيْرُه: العَلْهَصَةُ والعَلْفَصَةُ والعَرْعَرَةُ فِي الرَّأْيِ والأَمْرِ. وَهُوَ يُعَلْهِصُهُمْ، ويُعَنِّفُ بهم، ويَقْسِرُهُمْ. وَقَالَ ابنُ دُرَيد فِي كِتَابِهِ: رَجُلٌ عُلاَهِضٌ جُرَافِضٌ جُرَامِضٌ، وَهُوَ الثَّقيلُ الوَخْمُ. قَالَ الأَزْهَريُّ: رَجُلٌ عُلاَهِضٌ: مُنْكَرٌ، وَمَا أُراهُ مَحْفُوظاً. وَقَالَ ابنُ سيدَه: عَضْهَلَ القَارُورَةَ وعَلْهَضَهَا: صَمَّ رَأْسَها. وعَلْهَضْتُ الشَّيْءَ، إِذا عالَجْتَهُ لِتَنْزِعَهُ نَحْو الوَتِدِ وَمَا أَشْبَهَهُ. وَفِي التَّكْملَة: ولَحْمٌ مُعَلْهَضٌ: غَيْرُ نَضِيجٍ، وَقد سَبَقَ أَيضاً فِي الصَّاد المُهْمَلَة.
علهـف
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُعَلْهِفَةُ، بكسرِ الهاءِ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ والمُصَنِّفُ، وقالَ كُراع: هِيَ الفَسِيلَةُ الَّتِي لم تَعْلُ، نَقَلَهُ عَنهُ صاحِبُ اللِّسانِ
علهـم

(العلْهَمُّ، كقِرْشَبٍّ: وجِرْدَحْلٍ) أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ، والوَزْنانِ واحِدٌ، لَكِن تَقْدِيرُهما مُخْتَلِف، فعَلَى الوزْنِ الأوّل بتَشْدِيد الميمِ، وعَلى الثَّانِي بتَشْدِيدِ اللاَّم. قَالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَ (الضَّخْمُ العَظيمُ من الإبِلِ) ، وأنْشَدَ:

(لقد غَدَوْتُ طارِدًا وقانِصَا...)

(أقُود عِلْهَمَّا أَشَقَّ شاخِصًا...)

(أُمْرِجَ فِي مَرْجٍ وَفِي فَصافِصَا...)

(ونَهَرٍ تَرَى لَهُ بَصَابِصَا...)

(حَتَّى نَشَا مُصَامِصًا دُلامِصَا...)

رُوِي بالوَجْهَيْن (كالعُلاهِمِ بالضّمِّ) .
عله
: (عَلِهَ، كَفَرِحَ) عَلِهاً (وَقَعَ فِي مَلاَمَةٍ، وقيلَ (فِي أَدْنعى ضِمَارٍ.) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ فِي أَدْنَى خِمَارٍ.
(وعَلِهَ عَلَهاً: (جَاعَ.
(وأَيْضاً: (انْهَمَكَ،)
واحْتَدَّ، وَمِنْه قولُ الشَّاعِرِ:
وجُرْدٍ يَعْلَهُ الدَّاعِي إِلَيْهَامَتَى رَكِبَ الفوارِسُ أَوْ مَتى لاَ (وأَيْضاً: (تَحَيَّرَ وَدُهِشَ؛) وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلُبَيدٍ:
عَلِهَتْ تَرَدَّدُ فِي نِهَاءٍ صُعَائِدٍ سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أَيَّامُهَاقَالَ ابنُ بِرِّي: صوابُهُ: عَلِهَتْ تَبَلَّدُ.
(وعَلِعَ عَلَهاً: (جَاءَ وَذَهَبَ فَزِعاً.
(وأَيْضاً: (وَقَعَ فِي مَلاَمَةٍ،)
وَفِيه تَكْرارٌ.
(وعَلِهَ الرَّجُلُ عَلَهاً: (خَبُثَ نَفْساً وَضَعُفَ.
(وعَلِهَ (الفَرَسُ عَلَهاً: (نَشِطَ)
وَنَزِقَ (فِي اللِّجَامِ، وَهُوَ عَلْهَانُ،) راجِعٌ إِلى المَعَانِي كُلِّهَا، (وَهِي عَلْهَاءُ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ عَلْهَى كَسَكْرَى.
فَفِي الصِّحَاحِ: فَرَسٌ عَلْهَى: نَشِيطَةٌ فِي اللِّجَامِ.
وقالَ أَيْضاً: رَجُلٌ عَلَهَانٌ، وامْرَأَةٌ عَلْهَى، مِثْلُ غَرْثَانَ وَغَرْثَى، أَي شَدِيدُ الجُوعِ، (ج علاهٍ بالكَسْرِ، (وعلاهَى كَسَكَارَى.(والعَالِهُ: الطَّيَّاشَةُ)
مِنَ النِّسَاءِ.
(وأَيْضاً: (النَّعَامَةُ،) نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
(والعَلْهَانُ: الظَّلِيمُ،) نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
(والعَلَهَانُ، (محرَّكاً: فَرَسَ أَبِي مُلَيْكٍ، كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ أَبِي مخلَيْلٍ؛ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحَرِثِ،) وَفِي بَعْضِ الأُصُولِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارِثِ وَهُوَ الصَّوابُ، وَهُوَ يَرْبُوعِيٌّ.
(والعَلْهَاءُ: ثَوْبَانِ يُنْدَفُ فِيهما وَبَرُ الإِبِلِ يُلْبَسُ،) وَفِي الصِّحَاحِ: يُلْبَسَانِ، (تَحْتَ الدِّرْعِ.
(وَفِي المُحْكَمِ: يَلْبَسُهُما الشُّجاعُ تَحْتَ الدِّرْعِ يَتَوَقَّى بِهِمَا الطَّعْنَ، وَهُوَ قولُ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ، وَمِنْه قولُ عَمْرو بنِ قَمِيئَةَ:
(وَتَصَدَّى لِتَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْوَعَ بَيْنَ الْعَلْهَاءِ والسِّرْبَالِ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرَ فِي كِتَابِ السِّلاَحِ لَهُ: مِنْ أَسْمَاءِ الدُّرُوعِ العَلْمَاءُ، بالمِيمِ، وَلم أَسْمَعْهُ إِلاَّ فِي بَيْتِ زهيرِ بْنِ جَنَابٍ.
(والعَلْهَاءُ: اسمُ (فَرَسِ.
(وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:
العَلَهُ: محرَّكة: الشَّرَهُ.
وأَيْضاً: الحُزْنُ.والعَلِهُ: كَكَتِفٍ: الَّذِي يَتَرَدَّدُ مُتَحَيِّراً، وَالَّذِي تُنَازعُه نَفْسُهُ إِلى الشَّيْءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: إِلى الشَّرِّ، كالعَلْهَانِ.
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: رَجُلٌ عَلْهَانُ عَلاَّنُ: فالعَلْهَانُ: الجَازِعُ، والعلانُ: الجاهِلُ.
وعَلْهَانُ: اسمُ رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي تَمِيم.
العَلْهَانُ: الجَائِعُ.
علهـس
عَلْهَسَ الشيْءَ: مَارسَهَ بشِدَّةٍ، أَهْملَه الجُوْهرِيُّ وصاحِبُ الِّلسانِ، وأَوْردهُ الصَّاغَانِيُّ هَكَذَا فِي التَّكْمِلَة، وعَزَاه فِي العُبابِ لابنِ عبّادٍ
[علهد]عَلْهَدْتُ الصَبيّ: أحسنتُ غذاءه.
[علهز]العِلْهِزُ بالكسر: طعامٌ كانوا يتَّخذونه من الدم ووبرِ البعير في سني المجاعة. ولحمٌ مُعَلْهَزُ، إذا لم ينضج.
[عله]العَلَهُ: التَحَيُّرُ والدَهَشُ. وقد عله علها. قال لبيدعلهت تَرَدَّدُ في نِهاءِ صُعائِدِ * سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أيَّامها ورجلٌ عَلْهانُ وامرأة علهى، مثل غرثان وغرثى، أي شديد الجوع. وقد عله يعله. وفرس علهى: نشيطةٌ في اللجام. والعَلْهانُ أيضاً: الظليمُ. والعالِهُ: النعامة. والعَلهاءُ: ثوبان ينذف فيهما وبر الابل، يلبسان تحت الدرع. قال عمرو بن قمئة: وتَصَدَّى ليصرَعَ البطل الأر * وَعَ بين العَلْهاءِ والسِربالِ وأصل العلة الحدة والانهماك.
علهب: العَلْهَب: التَّيسُ الطويل القَرْنَيْن من الوَحْشِيَّة والإِنْسِيّة ويوصف به الثَّور الوحشيُّ، وجمعه عَلاهِب، قال جرير.

إذا قَعِسَتْ ظهورُ بنات تَيْمٍ...تَكشَّفُ عن عَلاهِبةِ الوُعُولِ

أي عن بُظُورٍ كأنَّها قُرونُ الوُعُول. والعَلْهَب: الرجُلُ الطَّويلُ، والمرأةُ بالهاء.
علهج: المُعَلْهَج: الرجل الأحمقُ المَذِر اللئيم الحَسَب المُعجب بنفسه، قال:

فكيف تُساميني وأنت معلهج...هذارمة جعد الأناملِ حَنْكَلُ
والمُعَلْهَج: الدَّعِيّ. وقال بعض الأعراب: العَلْهَج شجر ببلادنا معروف.
علهز: العِلْهزِ كان يُفْعَلُ في الجاهلية، يُعالَج الوَتر بدماءِ الحَلَمَ فيأكلونه، قال:

وإنَّ قِرى قحطانَ قِرْفٌ وَعِلْهِزٌ...فَأَقبَح بهذا وَيحَ نَفسِك مِن فِعْلِ 1»

والعِلْهِز: القرادُ الضَّخم: والقِرفُ: نبتُ يَنْبُتُ نبْتةَ الطَّرانيث يخرجُ مع المَطر في وقت الصَّيف وفي وقت الخريف مِثلَ جِروِ القِثّاء، إلاَّ أنَّها حمراءُ مُنْتَنَةُ الريح. قال عرّام: والعِلْهِزُ يَنبتُ ببلادِ بني سليم وهو نبتشِبْهُ الجِراءِ إلاّ أنَّها مُعَنْقَرةٌ أي لها عُنْقُرةٌ. قال: وأقول شاةٌ مُعَلْهَزَة أي ليست بسمينة .
علهص: علهَصْتَ القارورة إذا عالجتَ صمامَها لتَستخرجه . وَعَلْهَصْتَ العَيْنَ إذا استخرجْتَها من الرأس علهصةً، وهو ملاجكها بإصبَعك واستخراجُكَها من مُقلتها. وعَلْهَصتُ الرجل: عالجتهُ علاجاً شديداً. وَعَلْهَصْتُ منه شيئاً: إذا نِلْتُ شيئاً. وَلحْمٌ مُعَلْهَصٌ أي لم ينضج بعد.
علهم: العُلاهِمُ والعُلاهِمةُ : القويّة الشّديدة من الإبل، وجمعُه عَلاهيم.
علهس: قال عرّام: عَلْهَسْتُ الشَّيءَ مارَستُهُ بشدَّة .
  • علهس
ابن عبّاد: عَلْهَسْتُ الشيء: مارَسْتُهُ بشِدَّةٍ.
[علهز]في دعائه صلى الله عليه وسلم بالقحط: فابتلوا بالجوع حتى أكلوا "العلهز"، هو دم يخلطونه بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه في سني المجاعة، وقيل: كانوا يخلطون فيه القردان، والقراد الضخم: علهز، وقيل: هو شيء ينبت له أصل كأصل البردي. ومنه ح الاستسقاء:ولا شيء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامي و"العلهز" الفسل وح: كان طعام الجاهلية "العلهز".
ع ل هـ ز

تقول: جاعوا حتى أكلوا العلهز، وتمنّوا الموت المجهز.
(عله - سربل) : قال ابنُ الأَعْرابيِّ، وأَبْو عَمْرٍ و - قَوْل عَمْرو بن قَمِيئَةَ -:وتصَدَّى ليَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْ...وَعَ بين العَلْهاءِ والسِّرْبالِإنَّهُما مَكانان، وقيل: العَلْهاءُ: فرَسٌ، أي يَصرَع البَطَلَ وهو عَلَى هذه الفَرس، وعليه سرْبالُ الحَدِيد.
(عله)علها تحير ودهش وَذهب فَزعًا وخبثت وضعفت نَفسه وحزن وَوَقع فِي ملامة فَهُوَ عله وعلهان وَهِي علهى (ج) علاهُ وعلاهى
(رعله)رعلا شقَّه أَو وسع شقَّه وطعنه طَعنا شَدِيدا وبالسيف تنَاوله بِهِ وضربه
(العلهاء) ثَوْبَان يندف فيهمَا وبر الْإِبِل يلبسان تَحت الدرْع لتوقي الطعْن
(ع ل هـ ز) : (الْعِلْهِزُ) الْوَبَرُ مَعَ دَمِ الْحَلَمِ يُؤْكَلُ فِي الْمَجَاعَةِ وَقِيلَ شَيْءٌ يَنْبُتُ فِي بِلَادِ بَنِي سُلَيْمٍ لَهُ أَصْلٌ رَخْصٌ كَأَصْلِ الْبَرْدِيِّ.
عله
العَلْهَان: مَنْ نازعَتْه نفسُه إلى شيء. والجائع. والظليم. واسم رجل. وعَلِهَ: وَقَعَ في المَلامة.
والعَلَهُ: الحِدة. والانهماك. وخُبْثُ النَفْس. وأذى الخُمار. والعَلْهَانُ: الآخِذُ في كل فنٍّ، وقد عَلِهَ. والعَلْهَاءُ: ثَوْبان يُنْدَفُ فيهما وبر الإبليَتَوَقى بهما الشجاع في الحرب.
والعَلِهُ: الذي فزعَ حتى خَفّ. والعَلْهَى: النًشيطةُ في اللجام.
العَلْهَجُ والمُعَلْهَج الأحْمَقُ اللَّئيم. والعَلْهَجُ شَجَرٌ. والمُعَلْهَجُ الذي وَلَدَتْه أمَتَانِ أُمُّه وَجَدَّتُه.
علْهَصَ رَأسَ القارُوْرَةِ وغيرَه أدَارَهُ وعالَجَه عِلاجاً شَديداً. وعَلْهَصْتُ منه شَيْئاً نِلْتَه. ولَحْمٌ مُعَلْهَصٌ ليس بنَضِيْجٍ.
عَلْهَسَ الشَّيْءَ مارَسَه بِشِدَّةٍ. وأهْمَلَه الخَليلُ.
العِلْهِزُ الوَبَرُ بِدَمِ الحَلَمِ كانوا يأكُلونَه في القَحْطِ. ونابٌ عِلْهِزٌ أسَنَّتْ وفيها بَقِيَّةٌ.
العِلْهِزُ: القُرَادُ الضَّخْمُ. ونَبْتٌ. وشَاةٌ مُعَلْهَزَةٌ: هَزِيْلٌ. ولَحْمٌ مُعَلْهَزٌ غَيرُ نَضِيجٍ
العَلْهَبُ المُسِنُّ من الرِّجَال. والوَحْشِيُّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت