نتائج البحث عن (عنص) 50 نتيجة

عنصر: العُنْصُر والعُنْصَر: الأَصل؛ قال: تَمَهْجَرُوا وأَيُّما تَمَهْجُرِ، وهم بنو العَبْد اللئيمِ العُنْصرِ ويقال: هو لَئِيم العُنْصُر والعُنْصَر أَي الأَصل. قال الأَزهري: العُنْصَرُ أَصل الحسب، جاءَ عن الفصحاء بضم العين ونصْب الصاد، وقد يجيء نحوَه من المضموم كثيرٌ نحو السُّنْبَل، ولكنهم اتفقوا في العُنْصَر والعُنْصَل والعُنْقَر ولا يجيء في كلامهم المنبسط على بناء فُعْلَلٍ إِلا ما كان ثانيه نوناً أَو همزة نحو الجُنْدَب والجُؤْذَرِ، وجاء السُّودَدُ كذلك كراهية أَن يقولوا سُودُدٌ فتلتقي الضمات مع الواو ففتحوا، ولغة طيء السُّودُدُ مضموم. قال: وقال أَبو عبيد هو العُنْصُر، بضم الصاد، الأَصْلُ. والعُنْصُر: الداهية. والعُنْصُر: الهِمَّة والحاجةُ: قال البعيث: أَلا راحَ بالرَّهْنِ الخليطُ فَهَجَرّوا، ولم يُقْضَ من بين العَشِيَّاتِ عُنْصُرُ قال الأَزهري: أَراد العَصَرَ والمَلْجأَ. قال ابن الأَثير: وفي حديث الإِسراء: هذا النيل والفُرات عُنْصَرُهما؛ العُنْصَر، بضم العين وفتح الصاد: الأَصل، وقد تضم الصاد، والنونُ مع الفتح زائدة عند سيبويه لأَنه ليس عنده فُعْلَل بالفتح؛ ومنه الحديث: يَرْجِعُ كلّ ماءٍ إِلى عُنْصَره.
عنص: العُنْصُوَة والعِنْصُوَة والعَنْصُوَة والعِنْصِيةُ والعَناصِي: الخُصْلةُ من الشعر قدر القُنْزُعةِ؛ قال أَبو النجم: إِن يُمْسِ رَأْسي أَشْمَطَ العَناصِي، كأَنما فَرّقَه مُناصِ، عن هامةٍ كالحَجَرِ الوَبّاصِ والعُنْصُوة والعِنْصُوة والعَنْصُوة: القطعة من الكَلإِ والبقيةُ من المال من النصف إِلى الثلث أَقلّ ذلك. وقال ثعلب: العَناصِي بقيّةُ كل شيء. يقال: ما بقي من ماله إِلا عَنَاصٍ، وذلك إِذا ذهب مُعْظَمُه وبقي نَبْذٌ منه؛ قال الشاعر: وما تَرَك المَهْرِيُّ مِنْ جُلِّ مالِنا، ولا ابْناهُ في الشهرين، إِلا العَناصِيَا وقال اللحياني: عَنْصُوةُ كلِّ شيء بقيّتُه، وقيل: العَنْصُوة والعِنْصُوة والعُنْصُوة والعِنْصِيةُ قطعةٌ من إِبلٍ أَو غنمٍ. ويقال: في أَرض بني فلان عَناصٍ من النبت، وهو القليل المتفرق. والعَناصِي: الشعرُ المنتصب قائماً في تفَرُّقٍ. وأَعْنَصَ الرجل إِذا بقِيَت في رأْسه عَناصٍ من ضَفائِره، وبَقِيَ في رأْسه شعرٌ متفرِّق في نواحيه، الواحدةُ عُنْصُوةٌ، وهي فُعْلُوة، بالضم، وما لم يكن ثانيه نوناً فإِن العرب لا تَضُمُّ صَدْرَه مثل ثُنْدُوة، فأَما عَرْقُوةٌ وتَرْقوةٌ وقَرنوة فمفتوحات؛ قال الجوهري: وبعضهم يقول عَنْصُوة وثَنْدُوة وإِن كان الحرف الثاني منهما نوناً ويُلْحِقُهما بعَرْقُوةٍ وتَرْقُوةٍ وقَرْنُوة.
عنصل: الأَزهري: يقال عُنْصُل وعُنْصَل للبَصَل البَرِّي، وقال في موضع آخر: العُنْصُل والعُنْصَل كُرَّاث بَرِّي يُعْمَل منه خَلٌّ يقال له خَلُّ العُنْصُلانيّ، وهو أَشدُّ الخَلِّ حُموضةً؛ قال الأَصمعي: ورأَيته فلم أَقدر على أَكله، وقال أَبو بكر: العُنْصُلاء نبت، قال الأَزهري: العُنْصُل نبات أَصله شبه البَصَل ووَرَقه كورق الكُرَّاث وأَعْرَضُ منه، ونَوْره أَصفر تتخذه صبيان الأَعراب أَكالِيل؛ وأَنشد: والضَّرْبُ في جَأْواءَ مَلْمومةٍ، كأَنَّما هامَتُها عُنْصُل الجوهري: العُنْصُلُ والعُنْصَل البَصَل البرِّي، والعُنْصُلاءُ والعُنْصَلاء مثله، والجمع العَنَاصِل، وهو الذي تسميه الأَطباء الإِسْقال، ويكون منه خَلٌّ. قال: والعُنْصُل موضع. ويقال للرجل إِذا ضَلَّ: أَخذ في طريق العُنْصُلَيْن، وطريق العُنْصُل هو طريق من اليمامة إِلى البصرة؛ وروى الأَزهري أَن الفرزدق قَدِم من اليمامة ودَلِيلُه عاصمٌ رجلٌ من بَلْعَنْبَر فضَلَّ به الطريقَ فقال: وما نحْنُ، إِن جارت صُدورُ رِكابنا، بأَوَّلِ مَنْ غَوَّتْ دَلالةُ عاصم أَرادَ طَريقَ العُنْصُلَيْن، فياسَرَتْ به العِيسُ في وادي الصُّوَى المُتَشائم وكيْفَ يَضِلُّ العَنْبَريُّ ببَلْدةٍ، بها قُطِعَتْ عنه سُيورُ التَّمائِم؟ قال أَبو حاتم: سأَلت الأَصمعي عن طريق العُنْصُلين ففتح الصاد، قال: ولا يقل بضم الصاد، قال: وتقول العامة إِذا أَخطأَ إِنسان الطريق، وذلك أَن الفرزدق ذكر في شعره إِنساناً ضَلَّ في هذا الطريق فقال: أَراد طريق العُنْصَلَينِ فيَاسَرَتْ فظنت العامة أَن كل من ضَلَّ ينبغي أَن يقال له هذا، قال: وطريق العُنْصَلين هو طريق مستقيم، والفرزدق وَصَفَه على الصواب فظن الناس أَنه وَصَفَه على الخطإِ.
ع ن ص ر
. العُنْصُرُ، بِفَتْح الصَّاد وضَمّها لُغتان: الأَصْلُ. وَيُقَال: هُوَ لَثيمُ العُنْصُرِ، أَي الأَصْل. قَالَ الأَزهريّ: العُنْصُرَ: أَصْلُ الحَسَب، جاءَ عَن الفُصَحاءِ بضمّ العَيْن ونَصْبِ الصادِ، وَقد يجئُ نحوُه من المَضْمُومِ كثير نَحْو السُّنْبَل، ولكنَّهم اتَّفَقُوا فِي العُنْصَر والعُنْصَل والعُنْقَر. وَلَا يَجِئ فِي كلامِهِم المُنْبَسِط على بِناءِ فُعْلَل إِلاّ مَا كَانَ ثانِيه نُوناً أَو هَمْزَةً نَحْو الجُنْدَب والجُؤزَرُ: وجاءَ السُودَدُ كَذَلِك، كراهيةَ أَنْ يَقُولُوا: سُودُد، فتَلْتَقيَ الضَّمّات مَعَ الْوَاو ففَتَحُوا. ولغَةُ طَيِّئ السُودُد مَضْمُوم. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: هُوَ العُنْصُر، بِضَم الصّاد. والعُنْصُر: الدَّاهِيَةُ، قَالَه أَبو عَمْروٍ. وَقَالَ بعضُهم: العُنْصُر: الهِمَّةُ والحاجَة، قَالَ البَعيث:
(أَلا راحَ بالرَّهْن الخَليطُ فهَجَّرَا...وَلم تَقْضِ مِنْ بَيْنِ العَشِيّاتِ عُنْصُرَا)
ونُونُ عُنْصُرَ زائدةٌ عِنْد سِيبَوَيْه، لأَنّه لَيْسَ عِنْده فُعْلَل بالفَتْح. وَمِنْه الحَدِيثُ يرجِعُ كلُّ ماءٍ إِلى عُنْصُرِه. وَقد ذكره الصاغانيّ وغيرُه من الحُذّاق فِي ع ص ر لأَنّ الأَزهريّ قَالَ فِي بَيت البَعِيث: إِنه أَرادَ العَصَرَ والمَلْجَأَ. وَقد ذُكِرَ فِي ع ص ر وأَشرنا إِليه هُنَاكَ، وَالله أَعلم. وأَبو عَليّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبدِ الله بن غَلُّورا الغافِقِيّ يُعْرَف بِابْن العُنصُرِيّ، يأْتي ذِكرُه فِي غَلُّورا.
عنص
العِنْصِيَةُ، والعِنْصاةُ، بكَسْرِهِمَا، عَن ابْنِ عَبّادٍ جَمْعُهُما العَنَاصِي، والعنْصُوَةُ مُثَلَّثَةَ العَيْنِ مَضْمُومَةَ الصَّادِ. أَما الضَّمُّ فظَاهِر، والفَتْحُ نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن بَعضِهم، قَالَ: وإِنْ كَانَ الحَرْفُ الثَّانِي مِنْهُما نُوناً، وكَذلِك ثَنْدُوَة ويُلحِقُهما بعَرْقُوَةٍ وتَرْقُوَة وقَرْنُوَةٍ، أَي هَذِه إِشارةٌ إِلى قاعدَة مَا لَمْ يَكُنْ ثَانِيهِ نُوناً، فإِنَّ العَرَبَ لَا تَضُمُّ صَدْرَه مِثْل ثُنْدُوَةٍ، فأَمَّا عَرْقُوَة وتَرْقُوَة وقَرْنُوَة فمَفْتُوحَاتٌ. وأَما كَسْرُ العَيْنِ مَع ضَمِّ الصَّادِ فَهُوَ غَرِيبٌ. وَقَالَ شَيخُنا: فِي زِيادَةِ نُونِ عِنْصِيَةٍ بجَمِيع لُغَاتِهَا خلافٌ قَوِيٌّ، ولِذلِكَ ذُكِرَت فِي المُعْتَلّ أَيضاً: القَلِيلُ المُتَفَرِّقُ من النَّبْتِ. يُقالُ: فِي أَرض بَني فُلانٍ عَنَاصٍ من النَّبْتِ، أَي القَلِيلُالمُتَفرِّقُ مِنْهُ، كَذَا مِنْ غَيْرِه. قيل: العَنْصُوَةُ: القِطْعَةُ من الكَلإِ، والبَقِيَّةُ من المالِ، من النِّصْفِ إِلى الثُّلْثِ أَقَلَّ ذلكَ. العنْصُوَةُ والعِنْصِيَةُ: قِطْعَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَو غَنَم، ج عَنَاصٍ. ويُقَالُ: مَا بَقِيَ مِنْ مالِهِ إِلاَّ عَناصٍ، وذلِكَ إِذَا ذَهَبَ مُعْظَمُه وبَقِيَ نَبْذٌ مِنْهُ، قَالَه ثَعْلَب. قَالَ أَبو عَمْرٍ و: أَعْنَصَ الرَّجُلُ، إِذا بَقِيَ فِي رَأْسِه عَنَاصٍ مِنْ ضَفَائِرِه، أَي شَعَرٌ مُتَفَرِّقٌ فِي نَوَاحِيه، الوَاحِدَةُ عنْصُوَةٌ. وَقيل: العَنَاصِي: الخُصْلَةُ مِن الشّعرِ قَدْرَ القُزَّعةِ. وقِيل: العَناصِي: الشَّعْرُ المُنْتَصِبُ قَائِما فِي تَفَرُّقٍ، قَالَ أَبو النَّجْم: إِن يُمْسِ رَأْسِي أَشْمَطَ العَنَاصِي كأَنَّمَا فَرَّقَهُ مُنَاصِي عَنْ هَامَةٍ كالحَجَرِ الوَبَّاصِ كانَ عَلَيْهَا الدَّهْرَ كالحُصَاصِ أَوْ هِيَ، أَي العَنَاصِي، منْ كُلِّ شيْءٍ: بَقِيَّتُهُ عَن ثَعْلَب. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: عنْصُوَةُ كُلِّ شَيْءٍ: بَقْيَّتُهُ. وقَرَبٌ عَنَصْنَصُ، كسَفَرْجَلٍ: شَدِيدٌ، نَقله الصّاغَانِيّ.
عنصل
العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ، وَهُوَ البريُّ، وَقد ذكره الجَوْهَرِيّ فِي عصل، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وذُكِرَ فِي: سقل، وَفِي: عصل، وكذلكَ العُنْصَلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عَلَيْهِ هنالِكَ، والجَمعُ العناصِلُ.
[عنص]يقال في أرض بنى فلان عَناصٍ من النبت، وهو القليل المتفرِّق وما بقي من ماله إلا عَناصٍ، وذلك إذا ذهب معظمه وبقي نبذٌ منه، وبقيت في رأسه عَناصٍ، إذا بقي في رأسه شَعَرٌ متفرِّقٌ في نواحيه. قال أبو النجم: إن يمس رأسي أشمط العناصى * كأنما فرقه مناصى * الواحدة عنصوة، وهى فعلوة بالضم. وبعضهم يقول عنصوة وثندوة وإن كان الحرف الثاني منهما نونا، ويلحقهما بعرقوة وترقوة وقرنوة.
عنصر: العُنْصُرُ: أصْلُ الحَسَب. إنما جاء عن الفُصَحاء مضمُومُ العَين منصُوب الصاد، ولا يجيء في كلامهم من الرباعي المُنبسِط على بناء فُعْلَل إلاّ ما يكون ثانيه نوناً أو همزةً نحو الجُنْدَب والجُؤْذَر. وجاءَ السودد كذلك كراهِيَة أن يقولوا سودُدٌ فتلتقي الضمّات مع الواو.
باب العين والصاد والنون معهما (ع ن ص، ن ع ص، ص ن ع، ن ص ع مستعملات ص ع ن، ع ص ن مهملان)

عنص: العُنْصُوَةُ: الخُصلة من الشّعر على تقدير ثُنْدُوة . وما لم يكن ثانية نوناً لا تضمّ العرب صدره، مثل عَرْقُوة وتَرْقُوة وقُرْنُوَة ، وهي شجرة طيبة الريح يدبغ بها الأَدم، وهي جنس من الجَنَبَة. وتجمع عناصيَ. قال :

فقد عيّرتني الشّيبَ عِرسي ومسّحتْ...عناصيَ رأسي فهي من ذاك تعجب

نعص: وأما نعص فليس [ت] بعربية، إلاّ ما جاء من اسم ناعصة المشّبب بخنساء، وكان جيّد الشّعر، وقلّما يروى شعره لصعوبته

صنع: صَنَعَ يَصْنَعُ صُنْعاً. وما أحسن صُنْعَ الله عنده وصنيعه. والصُّنّاع: الذين يعملون بأيديهم. تقول: صنعتُه فهو صِناعتي. وامرأة صَناع، وهي الصّنّاعة الرقيقة بعمل يديها، ويجمع صوانع. ورجل صَنَعُ اليدين وصِنْع اليدين.والصنيعة: ما اصطنعت من خير إلى غيرك. قال: .

إنّ الصنيعة لا تكون صنيعة...حتى يصاب بها طريق المصنع

وفلان صنيعتي، أي: اصطنعته وخرّجته. والتّصنّع: حسن السّمت والرأي سّره يخالف جهره. وفرس صَنيع، أي: قد صَنَعه أهلُه بحسن القيام عليه. تقول: صَنَعَ الفرسَ، وصنّع الجارية تصنيعاً، لأنّه لا يكون إلاّ بأشياء كثيرة وعلاج. والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع. والمصانع: ما يَصْنَعُه العباد من الأبنية والآبار والأشياء. قال لبيد:

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع...وتبقى الجبال بعدنا والمصانع

وقال الله عزّ وجلّ: وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ . والصَّنّاعُ والصَّنَّاعةُ أيضاً: خشب يتّخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوّى به، ليمسكه حيناً، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرّام. والأصْناعُ: جمع الصِّنْع [وهو مثل الصَّنَّاع أيضاً: خشب] يتخذ لمستنقع الماء.

نصع: النِّصْعُ: ضرب من الثِّياب شديد البياض. قال العجّاج: تخالُ نِصْعِّاً فوقَها مقطّعاً

والناصع: الشديد البياض، الحسن اللّون. نَصَعَ لونه نَصَاعة ونُصُوعاً. ويقال للإنسان إذا تصدى للشر: قد أنْصَعَ للشر إنصاعاً. والنّصيعُ: البحر، قال:

أدليت دلوي في النّصيع الزّاخر

لم يعرفه عرّام، ولم ينكره. قال أبو عبد الله: هو بالضاد والباء، وكذلك البيت ، ولم يشك فيه، وقال: هو مأخوذ من البضع، وهو الشقّ، كأن هذا البحر شقة شُقّتْ من البحر الأعظم. ومما يشبه: الخليج، لأنه خلج من النّهر الأعظم. قال عرّام: هذا صحيح لا شك فيه. قال عرام: ويكون الأبيض ناصعاً كما قال النابغة:

...............ولم يأتك الحقّ الذي هو ناصع

أي: الحق الواضح، والواضح: الأبيض.
عنصل: العُنْصُل: نباتٌ شِبْهُ البَصَل، وَوَرَقُه كورق الكُرّاث ونوره أصفر يتخد منه صبيان الأعراب أكاليلَ، قال:

والضرب في جَأواءَ ملمومةٍ...كأنَّما هاماتُها العُنْصُلُ
[عنصر]نه: فيه: هذا النيل والفرات "عنصرهما"، هو بضم عين وفتح صاد: الأصل، وقد يضم الصاد. ومنه: يرجع كل ماء إلى "عنصره". ك: النيل والفرات "عنصرهما"، هو مرفوع بالابتداء- ويزيد بيانًا في قبل من ق. ش: فهو أي القرآن "عنصر" المعارف.
عنصرَ يعنصر، عنصرةً، فهو مُعنصِر، والمفعول مُعنصَر• عنصر الموضوعَ: قسّمه إلى عناصرَ.

عُنْصُر [مفرد]: ج عناصِرُ:1 -حسب ونسبٌ وأصل "فلان كريم العُنْصُر".2 -جنس، سلالة "العنصر السَّاميّ" ° العناصر المعادية للثَّورة: الأفراد المعادُون لها.3 -(كم) مادَّة أوّليَّة لا يمكن تحليلها إلى ما هو أبسط منها بالطرق الكيميائيَّة العاديَّة.4 -(كم) مادَّة تدخُل في تكوُّن جسمٍ ما "الهيدروجين والأكسجين عنصران يتكوَّن منهما الماء" ° العناصر الأربعة عند القدماء: الماء والهواء والنّار والتراب- عنصرا الزَّمان: اليوم واللَّيلة.• العُنْصر الانْتقاليّ: (كم) أحد العناصر المعدنيّة لها بناء داخليّ غير مُكْتمل للإلكترون وتتميَّز بعدد تكافؤ متعدِّد وبأنها مُركَّبات ملوَّنة وبتشكيل الأيونات المعقّدة المستقرّة.• ثنائيّ العنصر: (كم) مُحْتَوٍ على جُزَيْئات تتكوّن من نَوْعَيْن من الذَّرَّات.• العنصران الخفيفان: الهواء والنَّار.• العنصران الثَّقيلان: الماء والتُّراب.

عُنصُريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى عُنْصُر: من يتعصّب لجنس أو شعب معيَّن "رجلٌ عنصريّ- تفرقة عنصريّة".• تمييز عنصريّ: معاملة جنس من الأجناس معاملة تختلف عن بقيَّة الناس.

عُنصُريَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى عُنْصُر.2 -مصدر صناعيّ من عُنْصُر: مذهب يفرِّق بين الأجناس والشُّعوب بحسب أصولها وألوانها ويُرتِّب على هذه التَّفرقة حقوقًا ومزايا، مذهب المتعصِّبين لعنصرهم، أو لأصلهم العِرقيّ "لا تزال العنصريَّة سائدةً في بعض الدّول".
عُنْصَل/ عُنْصُل [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من الفصيلة الزَّنْبقيَّة ذو أزهار جرسيَّة الشَّكّل، وله ورق كورق الكرّاث، وللجزء الأرضيّ منه بصلة كبيرة تستعمل في أغراض طبِّيَّة.
ع ن ص ر

إنه لكريم العنصر، وتقول: لهم عناصر، تثنى بها الخناصر.
(العنصر)الأَصْل والحسب يُقَال فلَان كريم العنصر وَالْجِنْس يُقَال فلَان من العنصر الآري أَو السَّامِي و (فِي الكيمياء) مَادَّة أولية لَا يُمكن تحليلها كيماويا إِلَى مَا هُوَ أبسط مِنْهَا والمادة الَّتِي تدخل فِي تكون جسم مَا كالهيدروجين والأكسجين فِي تكون المَاء (ج) عناصر والعناصر (عِنْد القدماء) أَرْبَعَة وَهِي النَّار والهواء وَالْمَاء وَالتُّرَاب
(أعنص)الرجل بَقِي فِي رَأسه شَعرَات متفرقات
(العنصرية) تعصب الْمَرْء أَو الْجَمَاعَة للْجِنْس (محدثة)
(العنصل)نَبَات معمر من الفصيلة الزنبقية لَهُ ورق كورق الكراث وَيظْهر شمراخه الزُّهْرِيّ بعد الشتَاء قبل الأوراق وَهُوَ طري غض يسمو إِلَى نَحْو متر وَيَنْتَهِي بنورة عنقودية مكتظة بأزهار بيض وللجزء الأرضي من هَذَا النَّبَات بصلَة كَبِيرَة تسْتَعْمل فِي أغراض طبية
(العنصاة)كل قَلِيل متفرق من نبت وَشعر وَغَيرهمَا (ج) عناص والبقية من كل شَيْء إِذا ذهب معظمه وَقطعَة من إبل أَو غنم
عنص
قَرَبٌ عَنَصْنَص: حَثِيْثٌ.
وبقِيَ من مالِه عَنَاص: إذا ذَهَبَ مُعْظَمُه وبَقِيَ منه نَبْذٌ.
والعَنَاصِي: بَقَاياً تَبْقى من الشَعر في السنام وغيرِه، والواحِدَةُ: عِنْصِيَةٌ وعُنْصُوَةٌ وعِنْصَاةٌ.
العُنْصُلُ نَباتٌ أصْلُه شِبْهُ البَصَلِ؛ وَرَقُه كَوَرَقِ الكُرّاثِ أو أعْرَض شيئاً ونَوْرُه أصْفَر. والعُنْصُلاءُ مِثْله مَمْدودٌ. وعَنْصَلَتِ الكِلابُ أذْنابَها عَنْصَلَةً أي لَوَتْ بأذْنابها. وطَريقُ العُنْصُلِ مَوْضِعٌ. ويُقال للرَّجُلِ إذا ضَلَّ سَلَكَ طَريقَ العُنْصُلَيْنِ والعُنْصُلِ.
عنصر:
عُنْصُر: مصدر، مورد. (كرتاس ص14، 31) ويقال مجازاً هو عنصر جباية (معيار ص18، ملَّر عنصر الخراج. وفي أماري (ص3): وفيها عنصر أجناس العود الذي تنشأ منه المراكب (انظر ملحق 13). عَنْصَرة: لفظة عبرية. معناها في العهد القديم (التوراة) اجتماع أو محفل الشعب للاحتفال بأعيادهم الدينية. وكان معناها في أيام يوسف عيد العنصرة، عيد الخمسين، عيد الحصاد، وهذا هو المعنى المذكور في التلمود. وفي أيامنا هذه فان الكلمة العربية عَنْصَرَة. تطلق عند الأقباط على عيد الخمسين وعيد الحصاد. (لين عادات 2: 363، محيط المحيط، بوشر، همبرت ص154) ولما كان المعنى الأولى لهذه الكلمة مبهماً غامضاً فليس من الغريب أن تطلق على أعياد أخرى، ففي الأندلس كانت تطلق على عيد يوحنا المعمدان، وكان المسلمون يحتفلون به كما يحتفل به النصارى. ولا يزال الاحتفال به مستمرا في مراكش. وتجد تفاصيل عجيبة في هذا الموضوع عند موديت (ص355). وشينييه (3: 224) وانظر معجم الأسبانية (ص135 - 137) وحيان (ص88 و 91ق). عَنْصَرِيّ: فاكهة تنضج في شهر حزيران. (معجم الأسبانية ص136).
عُنْصرُيّ: أصلي، أوّلي. (فوك، بوشر).
  • عنصل
عنصل: عَنْصَل: والجمع عناصل: نزوة، هوى عابر. (هلو).
عَتْصَلة: والجمع عناصل غُدَّة في الرقبة، خُراج أو دمَّل طارىء في الرقبة. (فوك) فيه أيضاً: أنْصُلَه وهي تصحيف عَنْصَلة، وكذلك عند ألكالا) وهي في الأصل عُنْصُلَة، وقد اطلق هذا الاسم على هذه الغدة وهذا الخراج أو الدمل لأنها تشبه بصلة العُنْصل. عنصلي: نسبة إلى العُنْصل (بوشر).
عنصلان= عُنصل (المستعيني مادة اشقيل).
  • عنصر
العنصر: هو الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطباع، وهو أربعة: الأرض، والماء، والنار، والهواء.

العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق، فإن كان جميع حركته إلى الفوق، فخفيف مطلق، وهو النار، وإلا فبالإضافة، وهو الهواء.

العنصر الثقيل: ما كانت حركته إلى السفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق، وهو الأرض، وإلا فبالإضافة، وهو الماء.
الأجسام العنصرية: عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من الأسطقسات.
(عنصر)- في الحديث: "يَرْجِع كل ماءٍ إلى عُنْصَرِه" العُنْصَر: المَنْصِب، والأَصلُ. والعامة يرفَعُون العَيْنَ والصَّادَ.والفُصَحاء يَفتَحون الصَّادَ، وعند سيبويه النُّون زَائِدَةٌ.
العنصر:[في الانكليزية] Element [ في الفرنسية] Element بضم العين والصاد وفتحهما بينهما نون في اللغة الأصل جمعه العناصر، وتسمّى أيضا بالأمهات والأسطقسات والمواد والأركان.والعنصري العناصر الأربعة من النار والهواء والماء والأرض كما في شرح المواقف. وفي شرح التجريد العنصري هو العناصر وما يحدث منها من المواليد الثلاثة انتهى. وعرف العنصر بأنّه جسم بسيط فيه مبدأ ميل مستقيم، والبسيط بمعنى ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الطّبائع بحسب الحقيقة، والميل المستقيم هو الميل الذي يكون إلى جانب المركز أو المحيط، وهذا القيد لإخراج الفلكيات. والمتأخّرون من الحكماء على أنّ العناصر أربعة: خفيف مطلق وهو النار خفيف مضاف وهو الهواء وثقيل مطلق وهو الأرض وثقيل مضاف وهو الماء.ومعنى الخفيف والثقيل المطلقين والمضافين سبق في لفظ الثقل. وقال بعض المتكلّمين هي واحدة، واختلفوا في تلك الواحدة على خمسة أقوال. الأول إنّما هي النار لشدّة بساطتها ولأنّ الحرارة مدبّرة للكائنات وحصلت البواقي بالتكاثف. الثاني إنّما هي الهواء لرطوبته ومطاوعته للانفعالات، وتحصل النار بحرارة الهواء الملطّفة والباقيان بالبرودة المكثفة. الثالث إنّما هي الماء إذ قبوله التخلخل والتكاثف محسوس. الرابع إنّما هي الأرض وحصلت البواقي بالتلطيف. الخامس إنّما هي البخار لتوسّطه بين الأربعة في اللّطافة والكثافة، فبازدياد كثافته يصير أرضا وماء وبازدياد لطافته يصير نارا وهواء. وقيل ليست واحدة لأنّ التركيب يستدعي تعدّد ما منه ذلك التركيب، فإثنان على ثلاثة أقوال. الأول هما النار فإنّها في غاية الخفّة والحرارة، والأرض لأنّها في غاية الثقل والبرودة، والهواء نار مفترة والماء أرض متخلخلة. الثاني هما الماء والأرض لافتقار للكائنات إلى الرطب للانفعال وحصول الأشكال وإلى اليابس للحفظ على الأشكال الحاصلة. الثالث هما الأرض والهواء لمثل ذلك. وقيل العناصر ثلاثة الأرض والماء لما مرّ والنار للحرارة المدبّرة. وقيل أصول المركّبات ليست أربعا أو ما دونها بل هي أجسام صلبة غير متجزئة لا نهاية لها. وفي كلام الآمدي جواهر صلبة الخ. وقيل أصول المركّبات السطوح لأنّ التركيب إنّما يكون بالتلاقي والتماسّ، وأوّل ما يكون ذلك بين السطوح المستقيمة.فائدة:العناصر بجملتها كرية الأشكال لأنّ الشكل الطبيعي للبسيط كرة وكان من حق الماء أن يحيط بالأرض، إلّا أنّه لما حصل في بعض جوانب الأرض تلال ووهاد بسبب الأوضاع والاتصالات الفلكية سال الماء إلى الأغوار وانكشف المواضع المرتفعة، وصار الماء والأرض بمنزلة كرة واحدة، وذلك حكمة من الله تعالى ورحمة ليكون منشأ للنّبات ومسكنا للحيوانات.فائدة:العناصر الأربعة تقبل الكون والفساد فينقلب كلّ من الأربعة إلى الآخر، بعضها بلا واسطة وهو كلّ عنصر يشارك عنصرا آخر في كيفية واحدة ويخالفه في أخرى، فينقلب الأرض إلى الماء وبالعكس، كما يجعل أهل الحيل من طلاب الإكسير الأحجار مياها سيّالة، وينقلب الماء في بعض المواضع حجرا صلبا، وكذلك الماء ينقلب إلى الهواء بالتسخين وبالعكس بالتبريد، وكذا ينقلب الهواء إلى النار كما في كير الحدادين وبالعكس كما في شعلة النار، وإلّا لصعدت تلك الشعلة إلى السماء وتحرق كلّ شيء فوقها يقع وليس كذلك. وبعضها بواسطة وهو حيث يختلفان في الكيفيتين كالماء والنار وكالهواء والأرض فإنّه لا ينقلب الماء نارا ابتداء، بل ينقلب هواء ثم نارا، وعلى هذا فقس.فائدة:زعم الحكماء أنّ العناصر الأربعة هي الأركان التي تتركّب منها المركّبات.فائدة:طبقات العناصر سبع أعلاها النارية الصّرفة ومحدّبها مماسّ بمقعّر فلك القمر، وتحته طبقة نارية مخلوطة من النار الصّرفة، والأجزاء الهوائية الحارة تتلاشى في هذه الطبقة الأدخنة المرتفعة وتتكوّن فيها الكواكب ذوات الأذناب والنيازك ونحوها. ثم الطبقة الزمهريرية وهي الهواء الصّرف الذي يبرد بمجاورة الأرض والماء ولم يصل إليه انعكاس الأشعّة، والمشهور أنّ هذه الطبقة منشأ السّحب والرّعد والبرق والصواعق فلا يكون هواء صرفا. ثم الطبقة البخارية وهي الهوائية المخلوطة مع المائية. ثم الطبقة التّربية وهي ما فيه أرضية وهوائية. ثم الطبقة الطينية وهي أرضية مع مائية. ثم الطبقة الأرضية الصّرفة المحيطة بالمركز وهي تراب صرف لا لون لها. والأشهر أنّها تسع طبقات. طبقة النار الصّرفة، ثم طبقة ما يمتزج من النار والهواء الحار التي تتلاشى فيها الأدخنة المرتفعة وتتكوّن فيها الكواكب ونحوها من ذوات الأذناب والنيازك والأعمدة، ثم طبقة الهواء الغالب التي يحدث فيها الشهب، ثم طبقة الزمهريرية، ثم طبقة ما يمتزج من الأرض والهواء، ثم طبقة الهواء الكثيف المجاور للأرض والماء، ثم طبقة الماء وهي البحر إلّا أنّ بعض هذه الطبقة منكشف عن الأرض، ثم طبقة الأرض المخالطة بغيرها تتكوّن فيها الجبال والمعادن والنبات والحيوان، ثم طبقة الأرض الصّرفة المحيطة بالمركز.
عنصر القضية:[في الانكليزية] Elements of a proposition [ في الفرنسية] Elements d ،une proposition عند المنطقيين هو الكيفية الثابتة للنسبة بين طرفي القضية وتسمّى مادة القضية، ويجيء في بيان الموجّهات.
(عَنْصَرَ)فِي حَدِيثِ الإسْراء «هَذَا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصَرُهُما» العُنْصَر بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ: الأصلُ، وَقَدْ تُضَم الصَّادُ، وَالنُّونُ مَعَ الْفَتْحِ زَائِدَةٌ عِند سِيبَوَيْهِ، لِأَنَّهُ ليسَ عِنْدَهُ فُعْلَل بِالْفَتْحِ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يَرجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصَرِه» .
عُنْصُلٌ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وضم الصاد وفتحها، وهو الكرّاث البرّيّ يعمل منه خلّ يقال له العنصلاني: وهو اسم موضع في ديار العرب، وطريق العنصل: من البصرة إلى اليمامة، وقال آخر: العنصل طريق تشقّ الدهناء من طرق البصرة.
عُنْصُلاء:
بالمدّ: موضع آخر، قال منذر بن درهم الكلبي:
لتخرجني عن واحد ورياضه ... إلى عنصلاء بالزّميل وعاسم
العُنْصَلانِ:
بلفظ التثنية، قال أبو منصور: قال أبو حاتم سألت الأصمعي عن طريق العنصلين ففتح الصاد وقال: لا يقال بضمّها، قال: ويقول العامة إذا أخطأ إنسان الطريق أخذ طريق العنصلين، وذلك
أن الفرزدق ذكر في شعره إنسانا ضلّ في هذه الطريق فقال:
أراد طريق العنصلين فياسرت
فظنت العامة أن كلّ من ضلّ ينبغي أن يقال له هذا، وطريق العنصلين طريق مستقيم، والفرزدق وصفه على الصواب فظنّ الناس أن وصفه على الخطإ فاستعملوه كذلك.
العُنْصُرُ، بفتح الصادِ وضمها: الدَّاهِيةُ، والهمَّةُ، والحاجةُ، وذُكِرَ في ع ص ر.
العِنْصِيةُ والعِنْصاةُ، بكسرِهِمَا،والعَناصِي والعَنْصُوَةُ، مُثَلَّثَةَ العينِ مَضْمُومَةَ الصادِ: القليلُ المُتَفَرِّقُ من النَّبْتِ وغيرِهِ، والبَقِيَّةُ من المالِ من النِّصْفِ إلى الثُّلُثِ، وقِطْعَةٌ من إبِلٍ أو غَنَمٍج: عَناصٍ.وما بَقِيَ من مالِهِ إلاَّ عَناصٍ: ذَهَبَ مُعْظَمُهُ.وأعْنَصَ: بقِيَ في رَأْسِهِ عَناصٍ، أي: شَعَرٌ مُتَفَرِّقٌ، الواحِدَةُ: عَنْصُوَةٌ، أو هي من كُلِّ شيءٍ بَقِيَّتُهُ.وقَرَبٌ عَنَصْنَصٌ: شديدٌ.
العُنْصُلُ، بالضم: بَصَلُ الفارِ. وذُكِرَ في س ق ل، وفي ع ص ل.
العنصر: فِي اللُّغَة الْعَرَبيَّة الأَصْل كالأسطقس فِي اللُّغَة اليونانية وَهُوَ الأَصْل الَّذِي يتألف مِنْهُ الْأَجْسَام الْمُخْتَلفَة الطبائع. وَجمعه.
العنصر الثقيل: مَا كَانَ حركته إِلَى الْأَسْفَل فَإِن كَانَ جَمِيع حركته إِلَيْهِ فثقيل مُطلق وَهُوَ الأَرْض وَإِلَّا فثقيل بِالْإِضَافَة وَهُوَ المَاء.

الْأَجْسَام العنصرية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَجْسَام العنصرية: عبارَة عَن كل مَا عدا الأجرام والأجسام الطبيعية من السَّمَاوَات وَمَا فِيهَا من الاسطقسات.
العنصر الْخَفِيف: مَا كَانَ أَكثر حركته إِلَى جِهَة الفوق - فَإِن كَانَ جَمِيع حركته إِلَى الفوق فخفيف مُطلق وَهُوَ النَّار وَإِلَّا فخفيف بِالْإِضَافَة وَهُوَ الْهَوَاء.
عنصر
عَنْصَرَ
عَنْصَرَة
a. [art.], H. Pentecost; Whitsuntide.

عُنْصُر
(pl.
عَنَاْصِرُ
عُنَاصِر )

a. Element; base; principle.

عَنْصَرِيّa. Elementary, simple.

عُنْصَر
a. see 54
عنص
عَنَصَ
أَعْنَصَa. Had but little hair.

عَنَاصٍ
a. Scanty hair, few, straggling hairs.

عِنْصَاة
a. see under
عَنْصَلَ
عنصل
عَنْصَلَ
عُنْصُل
(pl.
عَنَاْصِلُ)

a. Wild onion; leek.
عُنْصَل
a. see 54
عِنْصَاة عَنْصُوَة عِنْصِيَة ( pl.

عَنَاصٍ )

a. Remainder, remnant, fragment, scrap.
العنصر: الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطابع، وهي أربعة: الأرض، والماء، والنار، والهواء.
العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركته إلى جهة فوق، فإن كان جميع حركته إلى الفوق فخفيف مطلق، وهو النار، وإلا فبالإضافة وهو الهواء.
العنصر الثقيل: ما كانت حركته إلى أسفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق، وهو الأرض، وإلا فبالإضافة وهو الماء.
عَنْصَرالجذر: ع ن ص ر

مثال: عَنْصَر الموضوعالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم تسمع عن العرب. المعنى: قسمه إلى عناصر

الصواب والرتبة: -حَوَّل الموضوع إلى عناصر [فصيحة]-عَنْصَرَ الموضوع [صحيحة] التعليق: كلمة «عَنْصَرَ» وإن كانت محدثة فإنها جاءت على وزن معروف في العربية، لذا فلا مانع من استعمالها كما رأى مجمع اللغة المصري.
(عَنَصَ)الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالصَّادُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الشَّعَرِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَنْصُوةُ: الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ. قَالَ الشَّاعِرُ:

لَقَدْ عَيَّرَتْنِي الشَّيْبَ عِرْسِي وَمَسَّحَتْ...عَنَاصِيَ رَأْسِي فَهِيَ مِنْ ذَاكَ تَعْجَبُ

وَمِمَّا يُقَاسُ عَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ: بِأَرْضِ بَنِيَ فُلَانٍ عَنَاصٍ مِنَ النَّبْتِ; وَكَذَلِكَ الشَّعْرُ إِذَا كَانَ قَلِيلًا مُتَفَرِّقًا، الْوَاحِدُ عُنْصُوَةٌ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:

إِنْ يُمْسِ رَأْسِي أَشْمَطَ الْعَنَاصِيَ...كَأَنَّمَا فَرَّقَهُ مُنَاصِي

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ إِلَّا عَنَاصٍ، وَذَلِكَ إِذَا بَقِيَ مِنْهُ الْيَسِيرُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعُنْصُوةُ: قُنْزُعَةٌ فِي جَانِبِ الرَّأْسِ.
(الْعُنْصُرُ) :أَصْلُ الْحَسَبِ، وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْعَصَرُ، وَهُوَ الْمَلْجَأُ، وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ، لِأَنَّ كُلًّا يَئِلُ فِي الِانْتِسَابِ إِلَى أَصْلِهِ الَّذِي هُوَ مِنْهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت