نتائج البحث عن (عَشَمٌ) 45 نتيجة

عشم: العَشْمُ والعَشَمُ: الطمَعُ؛ قال ساعدة بن جُؤيّة الهذلي: أمْ هلْ ترَى أَصَلاتِ العَيْشِ نافِعةً أَمْ في الخُلودِ، ولا باللهِ مِنْ عَشَمِ؟ وعَشِمَ عَشَماً وتَعشَّم: يَبِس. ورجلٌ عَشَمةٌ: يابس من الهُزال، وزعم يعقوب أن مِيمها بدل من باء عَشَبة. وشيخٌ عَشَمةٌ وعجوز عَشَمةٌ: كبيرٌ هرِمٌ يابس، وقيل: هو الذي تَقارَبَ خَطْوهُ وانحنى ظهرهُ كعَشَبةٍ. والعَشَمُ: الشُّيوخ. وفي حديث المغيرة: أن امرأَةً شَكتْ إليه بعلها فقالت: فَرِّق بيني وبينه فوالله ما هو إلا عَشَمةٌ من العَشَم. وفي حديث عمر: أَنه وقَفَتْ عليه امرأَةٌ عَشَمةٌ بأَهدامٍ لها أي عجوزٌ قَحِلة يابسة. والعَشَمةُ، بالتحريك: النابُ الكبيرةُ. والعَشَم: الخبز اليابس، القطعة منه عَشَمةٌ. وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً: يَبس وخَنِزَ. وخُبزٌ عَيْشَمٌ وعاشِمٌ: يابس خَنِزٌ. وقال الأزهري: لا أعرف العاشِمَ في باب الخُبز. والعُسوم، بالسين المهملة: كِسَر الخُبز اليابسة، وقد مضى. وفي الحديث: إنَّ بلدَتنا باردة عَشَمةٌ أي يابسة، وهو من عشِمَ الخُبزُ إذا يَبس وتكرَّج، وقيل: العَيْشَمُ الخُبز الفاسد، اسم لا صفة. والعُشُمُ: ضرب من الشجر، واحدة عاشِم وعَشِم. وشجر أَعشَمُ: أَصابته الهَبْوةُ فيبس. وأَرضَ عَشماء: بها شُجَيرٌ أَعشَم. ونبتٌ أَعشم: بالغٌ؛ قال: كأَنَّ صَوْتَ شُخْبِها، إذا خَما، صَوْتُ أَفاعٍ في خَشِيٍّ أَعشَما ورواه ابن الأعرابي: أَغشَما، وسيأْتي ذكره. والعَيشُوم: ما هاجَ من النبت أي يبس. والعَيشوم: ما يَبس من الحُمَّاض، الواحدة عَيْشومة؛ وقال الأزهري: هو نبتٌ غير الحُمّاض، وهو من الخُلَّة يُشبه الثُّدَّاء، والثُّدَّاءُ والمُصاصُ والمُصّاخُ: الذي يقال له بالفارسية غورناس. والعَيشومُ أيضاً: نبت دُقاق طُوال يُشبه الأسَل تُتَّخذ منه الحُصُرُ المُصبَّغة الدِّقاقُ، وقيل: إن مَنبِته الرمل. والعَيْشوم: شجر له صوت مع الريح؛ قال ذو الرمة: للجِنِّ بالليل في حافاتِها زَجَلٌ، كما تَناوَحَ يومَ الريحِ عَيْشومُ وفي الحديث: أنه صلى في مسجدٍ بمنىً فيه عَيشومةٌ؛ قال: هي نبت ذقيق طويلٌ مُحدَّدُ الأَطراف كأَنه الأَسَل تُتَّخذ منه الحُصُر الدِّقاقُ، ويقال: إن ذلك المسجد يقال له مسجدُ العَيْشومة، فيه عَيْشومة خَضْراء أبداً، في الجَدْب والخِصب، والياء زائدة. وفي الحديث: لو ضَرَبكَ فلانٌ بأُمْصوخةِ عَيْشومةٍ لقتَلك. ويقال: العَيْشومةُ، بالهاء، شجرة ضخمةُ الأصلِ تَنْبُتُ نِبْتةَ السَّخْبَرِ، فيها عيدانٌ طِوالٌ كأَنه السَّعفُ الصِّغارُ يُطِيف بأَصْلها، ولها حُبْلةٌ أي ثمرةٌ في أَطراف عُودها تُشْبه ثمرَ السَّخْبر ليس فيها حَبٌّ. وقال أبو حنيفة: العَيْشومُ من الرَّبْل ومما يُسْتَخْلف، وهو شبيه بالثُّدَّاء إلا أنه أضخم. وعاشم: نَقاً بِعالِج.
جعشم: الجُعْشُمُ: الصغير (* قوله «الجعشم الصغير إلخ» بضم الشين وفتحها كما في القاموس، وفي التكملة: والجعشم الطويل مع عظم الجسم). البَدَن القليل لحم الجسد، وقيل: هو المنتفخ الجَنْبَيْنِ الغليظُهما، وقيل: القصير الغليظ مع شدّة، ويقال له جُعْشُمٌ وكُنْدُرٌ؛ وأَنشد: ليس بجُعْشُوشٍ ولا بجُعْشُمِ وجُعْشُمٌ: اسم، وهو جدّ سُراقَةَ بن مالك المُدْلِجِيّ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ: يُهْدي ابنُ جُعْشُمٍ الأَنْباءَ نَحْوَهُمُ، لا مُنْتَأَى عن حِياض المَوْتِ والحُمَم والجَعْشَمُ: الوَسَطُ؛ قال: وكلّ نَأْ آجٍ عُراضٍ جَعْشَمُه قال الفراء: فتح الجيم والشين فيه أفصح.
الْعين والشين وَالْمِيمالعَشْم والعَشَم: الطَّمع، قَالَ سَاعِدَة بن جؤية الْهُذلِيّ:

أم هَل تَرَى أَصَلاتِ العَيْشِ نافِعَةً...أم فِي الخُلُود وَلَا بِاللَّه من عَشَمِ

وعَشِمَ عَشَما، وتَعَشَّم: يبس.

وَرجل عَشَمَة: يَابِس من الهزال. وَزعم يَعْقُوب أم ميمها بدل من بَاء عَشَبة. وَشَيخ عَشَمَة: كَبِير هرم يَابِس. وَقيل: هُوَ الَّذِي تقَارب خطوه، وانحنى ظَهره، كَعَشَبَة.

وعَشِمَ بالخبز عَشَما وعُشُوما: يبس وخنز وخبز عَيْشَم: يَابِس خنز. وَقيل: العَيْشَم: الْخبز الْفَاسِد، اسْم لَا صفة.

وَشَجر أعْشَم: أَصَابَته الهَبْوة فيبس. وَأَرْض عَشْماء: بهَا شجير أعْشَم. وَنبت أعْشَمُ: بَالغ. قَالَ:

كأنَّ صَوْتَ شُخْبِها إذَا خَمَا...صَوْتُ أفاعٍ فِي خَشِيّ أعْشَما

وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي: " أغشما "، وَسَيَأْتِي ذكره.

والعَيْشُوم: مَا هاج من النبت، أَي يبس. والعَيْشوم: مَا يبس من الحماض. الْوَاحِدَة: عَيْشُومة. والعَيْشُوم أَيْضا: نبت دقاق طوال يشبه الأسل، تتَّخذ مِنْهُ الحُصُر المصَبَّغة الدقاق. وَقيل: إِن منبته الرمل. والعَيْشُوم: شجر لَهُ صَوت مَعَ الرّيح، قَالَ ذُو الرمة:

كَمَا تَنَاوَحَ يوْمَ الرّيح عَيْشُومُ

والعَيْشومةُ

بِالْهَاءِ

: جرة

ضخمة الأَصْل، تنْبت نبتة السَّخبر، فِيهَا عيدَان طوال، كَأَنَّهُ السعف الصغار، يطِيف بأصلها، وَلها حبلة، أَي ثَمَرَة فِي أَطْرَاف عودهَا، تشبه ثَمَر السَّخبر، لَيْسَ فِيهَا حب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العَيْشُوم: من الربل، وَمِمَّا يسْتَخْلف، وَهُوَ شَبيه بالثُّدَّاء، إِلَّا أَنه أضخم.
عشم

(العَشَمُ والعَشَمَةُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: الطَّمَعُ) ، قالَ ساعِدَةُ [بنُ جُؤَيَّة] الهُذَلِيّ:
(أَمْ هَلْ تَرَى أَصَلاتِ العَيْشِ ونافِعَةً...أم فِي الخُلُودِ وَلَا بِاللهِ منْ عَشَمِ)
والسِّين المُهْمَلَةُ لُغةٌ فِيهِ، كَمَا تقدَّمَ.
(وعَشِم - كفَرِح - عَشَمًا) مُحَرَّكَةً (وعُشُومًا) بالضَّمِّ، (وتَعَشَّمَ: يَبِسَ) مِنَ الهُزَالِ.
(والعَشَمَةُ، مُحَرَّكَةً) : الرَّجلُ (اليَابسُ) هُزالاً، وزَعَمَ يعقوبُ أنَّ ميمَها بَدلٌ منْ باءِ عَشَبَةٍ.
(و) العَشَمَةُ: (الشَّيخُ الفَانِي) الهِمُّ، (لِلذَّكَرِ والأُنْثَى) ، يُقَال: شَيْخٌ عَشَمَةٌ، وَفِيحَدِيثِ المُغيرَة: ((أنَّ امرأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ بَعْلَهَا فَقالَت: فَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَه فَوَاللهِ مَا هوَ إلاّ عَشَمَةٌ من العَشَم)) ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ((أنَّه وَقَفَت عَلَيْهِ امرأَةٌ عَشَمَةٌ بأَهْدامٍ لَهَا)) ، أيْ قَحْلَةٌ يابِسَةٌ.
(أَو) العَشَمَةُ: هُوَ (المَتقارِبُ الخَطْوِ المُنْحَنِي الظَّهْرِ) كالعَشَبَةِ.
(و) العَشَمَةُ: الخُبْزَةُ اليَابِسَةُ، ويُوصَفُ بهِ فيُقالُ: خُبْزٌ عَيْشَمٌ) كَحَيْدَرٍ، (وعَشَمٌ مُحَرَّكَةً) ، وعَلى الأخِيرِ اقْتَصَر الجوْهَرِيّ، (أَي: يابِسٌ) خَنِزٌ (أَو فاسِدٌ) مُتَكَرِّجٌ. وَقيل: العَيْشَمُ: الخُبْزُ الفاسِدُ، اسمٌ لَا صِفَة. وَفِي العَيْن: عَشِم الخُبْزُ عُشُومًا، وخُبْزٌ عاشِمٌ، قَالَ الأزْهَريّ: لَا أعرِفُ العاشِمَ فِي بَاب الخُبْزِ، والعُسُومُ، بالسِّينِ المُهْمَلَة: كِسَرُ الخُبْزِ اليَابِسَةُ.
(والأَعْشَم: كُلُّ لَوْنَيْن اخْتَلَطَا)
(و) أَيْضا: (مَنْ عَسَاكِبَراً) وتَقَوَّسَ ظَهْرُه.
(و) أيْضًا: (الشَّجَرُ اليَابِسُ مِنْ إصَابَةِ هَبْوَةٍ) .
(والعَشْمَاءُ: أَرْضٌ بهَا ذلِك) .
(و) الأَعْشَم: كُلُّ شَجَرَةٍ يابِسُها أَكْثَرُ من رَطْبِها) .
(والعَيْشُومَةُ: شَجَرٌ) ضَخْمُ الأَصلِ، يَنْبُت (كالسَّخْبَرِ) ، فِيهِ عِيدانٌ طِوالٌ، كأَنَّه السَّعَفُ الصِّغَارُ، يُطيفُ بأَصْلِه، وَله حُبْلَةٌ أَي ثَمرةٌ (فِي أطرافِ عُودِه يُشْبِه ثَمَرَ السَّخْبَرِ، لَيْسَ فِيها حَبٌّ، وقالَ أَبُو حنِيفَة: العَيْشُومُ من الرَّبْلِ، ومِمَّا يُسْتَخْلَفُ، وَهُوَ شَبيةٌ بالثُّدَّاءِ، إلاّ أَنَّه أَضْخَمُ، (و) هُوَ (مَا هَاجَ مِن نَبْتٍ) أَي: يَبِسَ. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ نَبْتٌ غَيرُ الحُمَّاضِ، وَهُوَ من الخُلَّةِ، يُشْبِه الثُّدَّاءَ. وَفِي الصِّحَاح: مَا هَاجَ من الحُمَّاضِ ويَبِسَ: (ج: عَيْشُومٌ) . وقِيلَ:هُوَ نَبْتٌ دُقاقٌ طُوالٌ، يَشْبِه الأَسَلَ تُتَّخَذُ مِنْهُ الحُصُرُ المُصَبَّغَةُ الدِّقَاقُ، ومَنْبِتُه الرَّمْلُ، وقيلَ: شَجَرٌ لَهُ صَوْتٌ مَعَ الرِّيحِ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
(لِلجِنِّ بِاللَّيْلِ فِي حافَاتِها زَجَلٌ...كمَا تَنَاوَحَ يومَ الرِّيحِ عَيْشُومُ)

وَفِي الحَدِيثِ: " لَو ضَرَبَكَ فُلانٌ بأُمْصُوخَةِ عَيْشُومَةِ لَقَتَلَك ".
(والعُشُمُ، بِضَمَّتَيْن: شَجَرٌ، الواحِدُ عاشِمٌ وعَشِمٌ كَكَتِفٍ) .
(وعَشْمٌ) بالفَتْحِ (ع) .
(و) عَشَمٌ (بِالتَّحْرِيك: ع بَيْنَ الحَرَمَيْن) الشَّرِيفَيْن.
(وعَشَمَ بَعِيُركَ) ، أَي (أَخَذَ فِيهِ السِّمَنُ) .
(وعاشِمٌ: نَقًا بعالِجٍ) ، ذَكَرَه الجَوْهَرِيّ، وتَقَدَّمَ لِلمُصَنف فِي السِّين أَيْضا.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
العَشَمَةُ: مُحَرَّكَةً: النَّابُ الكَبِيرَةُ.
والعَشْمُ، بالفَتْحِ: الطَّمَعُ.
والعُشْمُ، بالضَّمِّ: الشُّيوخُ.
وبَلْدَةٌ بارِدَةٌ عَشَمَةٌ، أَي: يابِسَةٌ.
ونَبتٌ أَعْشَمُ: يَانِعٌ.
ومَسْجِدُ العَيْشُومَةِ بمنى، جاءَ ذِكرُه فِي الحَدِيثِ.
وعَشَّمَه تَعْشِيماً: طَمَّعَه، عامِّيّة.
والعَشْماءُ: قَريةٌ بِمِصْر من المُنوفِيَّة، وَقد ورَدْتُها، وَمِنْهَا شَيْخُنا المُحَدِّثُ محمدُ ابنُ يحْيى بنِ حِجازِيٍّ العَشْماوِيُّ، حَدَّث عَن محمدِ بنِ عَبْد الْبَاقِي الزُّرْقانيِّ.
جعشم

(الجَعْشَمُ، كَجَعْفَرٍ: الوَسَطُ) ، قَالَ الراجِزُ:
(وكُلُّ نًآّجٍ عُراضٍ جَعْشَمُه...)

(و) الجُعْشُم، (كَقُنْفُذٍ وَجُنْدَبٍ) وَهَذِه عَن الفَرّاء، وَنَقله الجوهريُّ قَالَ: فَتْحُ الشِّينِ فِيهِ أَفْصَحُ، هَكَذَا نصّ الصِّحَاح، وَنقل غيرُهُ عَن الفَرّاء: أنّ فَتْحَ الجِيم والشِّين أَفْصَحُ، فَعَلَى هَذَا يكون كَجَعْفَر: (القَصِيرُ الغَلِيظُ الشَّدِيدُ) ، وَفِي الصِّحاح مَعَ شِدَّةٍ قَالَ:
(لَيْسَ بجُعْشُوشٍ وَلَا بجُعْشُمِ...)

وقِيلَ: هُوَ الصَّغِيرُ البَدَنِ، القَلِيلُ لَحْمِ الجَسَد، وَقيل: هُوَ المُنْتَفِخُ الجَنْبَيْنِ الغَلِيظُهُما.
(و) قيل: هُوَ (الطَّوِيلُ الجَسِيمُ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) .
(وجُعْشُمُ بنُ خُلَيْبَةَ بنِ جُعْشُمٍ)الصَّدَفِيُّ، شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ وفَتْحَ مِصْر، وَفِيه خُلْفٌ، ونَقَلَ البَلاذُريُّ عَن ابنِ الكَلْبِيِّ أَنّ الجَعاشِمَةَ بَطْنٌ من حَضْرَمَوْت. (وسُراقَةُ بنُ مالكِ ابنِ جُعْشُمٍ) المُدْلِجِيّ أَبُو سُفْيانَ، أَسْلَمَ بعدَ الطَّائِف: (صَحابِيّانِ) رَضِيَ الله تَعالَى عَنْهُمَا، وَفِي الْأَخير يَقُول ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذَلي:
(يُهْدِي ابنُ جُعْشُمٍ الأَنْباءَ نَحْوَهُمُ...لَا مُنْتَأَى عَن حِياضِ المَوْتِ والحُمَمِ)

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الأَغْلَبُ بن جُعْشُم، راجِزٌ من بَنِي العِجْل مَشْهُورٌ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
[عشم]العَشَمَةُ، بالتحريك: مثل العَشَبَةِ. يقال: شيخٌ عَشَمَةٌ وعجوزٌ عَشَمَةٌ، أي هِمٌّ وهِمَّةٌ. والعَشَمُ: الخبز اليابس، القطعة منه عشمة. وعاشم: نقا بعالج. والعيشوم: ما هاجَ من الحُمَّاض ويبس. وقال * كما تناوح يوم الريح عيشوم * الواحدة عيشومة.
[جعشم]الجُعْشُمُ: الرجل القصير الغليظ مع شدّة. قال الفراء: فتح الجيم والشين فيه أفصح.
(باب العين والشين والميم معهما) (ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع، مستعملات م ع ش، ش ع م مهملان)

عشم: العَيْشُوم: ما هاج من الحُمّاض ويَبِس، الواحدة بالهاء. قال أبو ليلى: هي عندنا نبتٌ دقيق طُوال: يُشبهُ الأَسَل، محدّد الرّأس كأنّها شوك تُتَخَذُ منه الحُصُرُ الدِّقاقُ المصبَّغة قال ذو الرمة:

...................كما تناوح يوم الريح عَيْشومٌ

والعَشَمَةُ: المرأة الهَرِمَة، والرّجلُ: عَشَم. وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً، أي: خَنزِ وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبوليلى. وقال عرَّام: شجرة عشماء إذا كانت خليساً، يابسها أكثر من خضرتها

عمش: رجل أَعْمَشُ، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعاً، ولا تكاد تُبصِرُ بها. وقد عَمِشَ عَمَشاً. وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح. والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن. والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة. لم يعرفه أبو ليلى. وعرفه عرَّام.

شمع: الشَّمع: موم العسل، والقطعة بالهاء. وأَشْمَعَ السّراجُ: سطع نوره. قال:

كلمع برق أو سراج أشمعا

والشَّمُوعُ: الجاريةُ الحَسَنَةُ الطّيبة النّفس. قال الشماخ:

ولو أني أشاء كننت نفسي...إلى بيضاء بهكنةٍ شَموع

وقال:

بكَيْن وأبكَيْنَنا ساعة...وغاب الشِّماعُ فما نَشْمَعُ

أي: ما [نمرح] بلهوٍ ولَعِبٍ.

مشع: المَشْعُ: ضربٌ من الأكل كأكل القثَّاء، مَشْعاً، أي: مضغاً. والتَّمشُّع: الاستنجاء. قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة:

وفي الحديث: لا تتمشَّع بروثٍ ولا عظمٍ.

قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي:لا تستنج بهما. وامَتشَعَ سيفه، أي: استلّ. ومَشَعَ ببوله، أي: أعجله البول. ومُشِعَ بمنّية: حُذِفَ بها. ومَشَعُه بالسوط والحبل، أي: ضربه به.
جعشم: الجُعْشُم: الصغيرُ البَدن القَليل اللَّحم والجسم، قال العجّاج:

ليس بجُعْشوشٍ ولا بجُعْشُمِ

وقال بعضهم: الجُعْشُمُ الرّجل المُنْتَفِخ الجَنْبَيْنِ غَليظُهما، قال رؤبة:

تنجو إذا السَّيرُ استمرَّ وذَمُهْ...وكلُّ نئّاج عُراضٍ جَعْشَمُهْ
قعشم: والقَشْعَمُ: النَّسْرُ المُسِنُّ والرَّخَم والشَّيخُ الكبيرُ فإذا شدَّدت الميم كَسَرتَ القافَ. وكذلك بناءُ الرُّباعِيِّ المُنْبسط إذا ثُقِّلَ آخرُه كُسِرَ أوَّله كقول العجّاج:

إذ زعمت ربيعةُ القِشْعَمُّ

وتُكنى الحَرْبُ أم قَشْعَم. والضَّبع يُكنى به أيضاً.
[عشم]نه: فيه: إن بلدتنا باردة "عشمة"، أي يابسة، من عشم الخبز إذا يبس وتكرج. ومنه: وقفت عليه امرأة "عشمة" بأهدام لها، أي عجوز قحلة يابسة. وح: فرق بيني وبين زوجي ما هو إلا "عشمة" من العشم. وفيه: إنه صلى في مسجد بمنى فيه "عيشومة"، هي نبت دقيق طويل محدد الأطراف كأنه الأسل يتخذ منه الحصر الدقاق، ويقال له: مسجد العيشومة، فيه عيشومة خضراء أبدًا في الجدب والخصب. ومنه: لو ضربك فلان بأمصوخة "عيشومة"، هي خوصة من خوص الثمام وغيره.
عشِمَ يَعشَم، عَشَمًا وعَشَمَةً وعُشومًا، فهو عاشم• عشِم فلانٌ: طمِع "عشِم أن ينال جائزة المباراة".

تعشَّمَ/ تعشَّمَ بـ يتعشَّم، تعشُّمًا، فهو مُتعشِّم، والمفعول مُتعشَّم• تعشَّم بالنَّجاح: مُطاوع عَشَّمَ: أُمِّل به.• تعشَّم نجاحَ ولده: أمَّل وطمِع أن يحدث ذلك "تنازل عن حقِّه متعشِّمًا أن يعوِّضه الله عنه خيرًا".

عَشَّمَ يُعَشِّم، تَعْشِيمًا، فهو مُعَشِّم، والمفعول مُعَشَّم• عشَّمه بكذا: أمَّلَه به وَوَعَدَه إيّاه "عشّم عميد الكليَّة الطلاب الأوائل بتعيينهم معيدين".

عَشَم [مفرد]:1 -مصدر عشِمَ.2 -أمل أو طمع في شخص، وغالبًا ما يكون من باب الحبّ وحُسْن الظَّنّ "نتطلّع بعشم إلى عقد ملتقى أوسع- طلب منه بعشم أن يقرضه بعض المال".

عَشَمَة [مفرد]: مصدر عشِمَ.

عُشوم [مفرد]: مصدر عشِمَ.
(عشم) : عَشَمَ بَعٍيُركَ: إِذا أَخَذَ فيه السِّمِنُ.
(عشم)فلَان عشما وعشمة طمع وَالشَّيْء عشما وعشوما يبس
(الجعشم)الْوسط (ج) جعاشم

(الجعشم) الْقصير الغليظ مَعَ شدَّة (ج) جعاشيم
(الْأَعْشَم)مَا كَانَ فِيهِ لونان مختلطان وَالشَّجر الْيَابِس من إِصَابَة الغبرة وَهِي عشماء يُقَال شَجَرَة عشماء يابسها أَكثر من رطبها
عشم
العَيْشُوْمُ: ما هَاجَ من الحُماض ويَبِسَ. ونَبْتٌ طَويلٌ دُقَاقٌ تُعْمَلُ منه الحُصُرُ. وشَجَرَ صَوْتُه إذا وَقَعَتْ فيه الريْحُ كَصَوْتِ الأثْل؛ وهو يُشْبِهُه أيضاً.
والعَيْشَمُ: مِن: عَشِمَ الخُبْزُ عَشَماً وعُشُوْماً: خَنِزَ وفَسَدَ وعَلَتْه خُضْرَة. ورَجُل عَشَمَةٌ: مُسِن. ويابِسٌ من الهُزَال أيضاً.
والعَشَمَةُ: الكَبيرةُ من النَعَاِج. وشَاةٌ عَشْمَاءُ: بَيْضاءُ المَرَمًةِ. وشجَرَة عَشْمَاءُ: خَلِيْس يابسها أكْثَرُ من رَطْبِها. والأعْشَمُ: كل لَوْنَيْنِ اخْتَلَطا. والعَشَمُ: الطًمَعُ، عن أبي سَعِيْدٍ، وحَكاه الخَليْل بالسًيْن غَيْرِ مُعْجَمَة. وعَشًمَ المَالُ تَعْشِيْماً: كَثُرَ.
الصَّغِيرُ البَدَنِ القَليلُ اللَّحْمِ، وقيل هو الطَّويلُ مع عِظَمِ الجسْمِ، وكذلك من الإبِل.
(عشم)- في حديث عمر رضي الله عنه: "أنَّه وَقَفَت عليه امرأَةٌ عَشْمَةٌ بأَهدامٍ لها، فقالت: حَيَّاكُم الله قَومًا تَحِيَّةَ السَّلام وأَمارةَ الإسلامَ: إنِّى امرأَةٌ جُحَيْمرٌ طَهْمَلَةٌ، أَقبلْتُ من هَكْرَانَ وكَوكَب، وهما جَبَلان أجاءتْنى النَّآئِدُ لاسْتِيشاء الأبَاعِد بعد الرَّفِّ والوَقِير، فهل من ناصر يَجْبُر، أودَاعٍ يُشْكَر، أَعاذَكم الله من جَوْحِ الدَّهْرِ، وضَغْمِ الفَقْر"العَشْمَةُ: العَجُوز القَحْلَة.وقال الجبَّان: رجل عَشْمَةٌ: مُسِنٌ يَائِسٌ من الهُزالِ، والكبيرة من النِّعاِج والمَالِ. والعَشْم: الخُبْز اليَابِس، والقطعة منه عَشْمَة، وشجَرة عَشْماءُ: يَابِسها أكثَرُ من رَطْبِها.والأَهْدامُ: الأخْلاقُ من الثِّياب.
(عَشِمَ)(هـ) فِيهِ «إنَّ بَلْدَتَنا بَاردَةٌ عَشَمَة» أَيْ يابِسَة، وَهُوَ مِنْ عَشِم الخبزُ إِذَا يبسَ وتَكرّج.وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أنه وقفت عليه المرأة عَشَمَة بأهْدامٍ لَهَا» أَيْ عَجُوزٌ قَحْلَةٌ يابسةٌ.وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ أَيْضًا: عَشَمة.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «أنَّ امْرَأَةً شكَت إِلَيْهِ بَعْلَها فَقَالَتْ: فَرِّق بيني وبينه، فو الله مَا هُو إلاَّ عَشَمة مِنَ العَشَم» .(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ صلَّى فِي مسجدٍ بِمنًى فِيهِ عَيْشُومة» هِيَ نَبْتٌ دقيقٌ طويلٌ مُحدّدُ الأطْراف كَأَنَّهُ الأسَلُ، يُتَّخذُ مِنْهُ الحُصُرُ الدُّقاقُ. وَيُقَالُ إِنَّ ذَلِكَ المسجدَ يُقَالُ لَهُ مسجدُ العَيْشُومة، فِيهِ عَيْشُومة خَضْراء أَبَدًا فِي الجَدْب والخِصْب. وَالْيَاءُ زائدةٌ.[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَوْ ضَرَبَك فُلانٌ بأُمْصُوخَةِ عَيْشُومة» الأُمصُوخة: الخُوصَة مِنْ خُوص الثُّمام وَغَيْرِهِ.
عَشَمٌ:
بالتحريك، كذا وجدته مضبوطا، وهو بهذا اللفظ الشيخ، والعشم جمع واحدة العشم، وهو شجر: وهو موضع بين مكة والمدينة، وقال في الأمزجة: محمد بن سعيد العشمي، وعشم: قرية كانت بشاميّ تهامة مما يلي الجبل بناحية الحسبة وأهلها فيما أظن الأود لأنها في أسافل جبالهم قريبة من ديار كنانة، وقال: العشمي من شعراء اليمن قديم العصر في أيام الصليحي.
عَشْمَوِيّ
من (ع ش م) صورة كتابية صوتية من عَشْمَاوي.
عَشْمَا الله
صورة كتابية صوتية من عشم بمعنى الطمع ولفظ الجلالة فيكون المعنى الطمع في كرم الله وفضله.
عَشْمَاء
من (ع ش م) ما كان فيها لونان مختلطان، والشجرة اليابسة من إصابة الغبرة.
الجَعْشَمُ، كجعفرٍ: الوَسَطُ. وكقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ: القَصيرُ الغليظُ الشديدُ، والطويلُ الجسيمُ، ضِدٌّ.وجُعْشُمُ ابنُ خُليْبَةَ بنِ جُعْشُمٍ،وسُراقَةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: صَحابيانِ.
العَشَمُ والعَشمَةُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: الطَّمَعُ.وعَشِمَ، كفَرِحَ،عَشَماً وعُشوماً،وتَعَشَّمَ: يَبِسَ.والعَشَمَةُ، محرَّكةً: اليابِسُ هُزَالاً، والشَّيْخُ الفاني، للذَّكَرِ والأُنْثَى، أو المُتَقَارِبُ الخَطْوِ المُنْحَني الظَّهْرِ، والخُبْزَةُ اليابِسَةُ، ويوصَفُ به،فيقالُ: خُبْزٌ عَيْشَمٌ وعَشَمٌ، محرَّكةً، أي: يابِسٌ، أو فاسِدٌ.والأَعْشَمُ: كُلُّ لونَيْنِ اخْتَلَطَا، ومَن عَسا كِبَراً، والشَّجَرُ اليابِسُ من إصابَةِ هَبْوَةٍ.والعَشْماءُ: أرْضٌ بها ذلك، وكُلُّ شَجَرةٍ يابِسُها أكثَرُ من رَطْبِها.والعَيْشومَةُ: شَجَرٌ كالسَّخْبَرِ، وما هاجَ من نَبْتٍج: عَيْشومٌ.والعُشُمُ، بضمَّتَيْنِ: شَجَرٌ،الواحِدُ: عاشِمٌ وعَشِمٌ، ككتِفٍ.وعَشْمٌ: ع،وبالتَّحْريكِ: ع بَيْنَ الحَرَمَيْنِ.وعَشَمَ بعيرُكَ: أخَذَ فيه السَّمَنُ.وعاشِمٌ: نَقًى بعالِجٍ.
عشم
عَشِمَ(n. ac. عَشَم
عُشُوْم)

a. Was withered.

تَعَشَّمَa. see Ib. [ coll. ], Hoped.
عَشَمa. see 4tb. [ coll. ], Hope.
عَشَمَةa. Greed, greediness, covetousness.

أَعْشَمُa. Mixed in colour.
b. Dry.
(عَشَمَ)الْعَيْنُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى يُبْسٍ فِي شَيْءٍ وَقُحُولٍ. مِنْ ذَلِكَ الْخُبْزُ الْعَاشِمُ: الَّذِي يَبِسَ. وَيَقُولُونَ لِلشَّيْخِ: عَشَمَةٌ. وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ الْقِيَاسِ الْعَيْشُومُ، وَهُوَ نَبْتٌ. قَالَ:

كَمَا تَنَاوَحَ يَوْمَ الرِّيحِ عَيْشُومُ

سراقة بن مالك بن جعشم كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها

معجم الصحابة للبغوي

سراقة بن مالك بن جعشم
كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1199 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاوسا يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم قال: قلت: يارسول الله عمرتنا هذه في عامنا //281// هذا أم للأبد؟ قال: "لا بل للأبد.

1200 - حدثني زهير نا عبد الرزاق ومحمد بن كثير عن معمر عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك بن أخي سراقة: أن أباه أخبره أنه [ح].

754- جعشم الخير بن خليبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

754- جعشم الخير بن خليبة
ب: جعشم الخير بْن خليبة بْن شاجي بْن موهب بْن أسد بْن جعشم بْن حريم بْن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة، وكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، قتله الشريد بْن مالك في الردة، بعد قتل عكاشة، وذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس كما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بْن مالك، فجعل الشريد زوجًا لها، ولم يجعله قاتلا له، والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.
حريم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء.
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.

سراقة بن مالك بن جعشم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.
روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ﷺ حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.
ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، وفي قصة سراقة مع النبي ﷺ يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:
أبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «3»
[الطويل]
وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «4» » قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،
وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.
وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.
قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.

سراقة بن مالك بن جعشم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.
روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ﷺ حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.
ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، وفي قصة سراقة مع النبي ﷺ يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:
أبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «3»
[الطويل]
وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «4» » قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،
وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.
وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.
قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.

‏<br> جعشم الخير بن خليبة الصدفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد حريم بن الصدف، بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة، وكساه النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قميصه ونعليه. وأعطاه من شعره، فتزوج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عَبْد شمس.

قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة بن محصن.

في م: ابن الضبي بن ناشب.

في أسد الغابة: ابن ناشب بن غيرة بن سعد.

حريم: بطن من حضر موت منهم جعشم بن خليبة بن موهب، ويقال حريم- بكسر الراء. وفي م: من ولد حريم الصدفي.

‏<br> سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة ابن عبد مناة بن علي بن كنانة المدلجي الكناني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.

يعد في أهل المدينة. ويقَالَ: إنه سكن مكة.

روى عنه من الصحابة ابن عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، أَلِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟

فَقَالَ: فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟ قَالَ: فَلَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتِهِ وَتَاجِهِ دَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وَكَانَ سُرَاقَةُ رَجُلا أَزَبَّ كَثِيرَ شَعْرِ السَّاعِدَيْنِ، وَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ يَدَيْكَ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّه الَّذِي سلبهما كسرى ابن هُرْمُزَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّ النَّاسِ، وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَعْرَابِيٌّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، وَرَفَعَ بِهَا عُمَرُ صَوْتَهُ، وَكَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ شاعرا مجوّدا وهو القائل لأبى جهل:

ليس في أ.



أَبَا حَكَمٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدًا ... لأَمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ

عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهُ

عَلَيْكَ بِكَفِّ الْقَوْمِ عَنْهُ فَإِنَّنِي ... أَرَى أَمْرُهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهُ

بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ ... بِأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُهُ

وَمَاتَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ.

باب سعد

خ4: سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ 4: سُرَاقَةُ بْن مالك بْن جُعشُم أَبُو سُفْيَان المُدْلِجيّ [المتوفى: 24 ه]
تُوُفيّ في هذه السنة، وكان ينزل قُدَيْدًا، وهو الَّذِي ساخت قوائم فَرَسه. ثُمَّ أسلم وحسُنَ إسلامُهُ، وله حديث في العمرة.
رَوَى عَنْهُ: جابر بْن عبد الله، وابن عبّاس، وسعيد بْن المسيب، وطاوس، ومجاهد، وجماعة.
وكان إسلامه بعد غزْوة الطائف.
وقيل: تُوُفيّ بعد مَقْتَل عثمان، والله أعلم.
وفيها عزل عثمانُ عَنِ الكوفة المُغيرة بْن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص.
وفيها غزا الوليد بْن عُقبة أذْرَبَيْجان وأَرْمِينِية لمنع أهلها مَا كانوا صالحوا عليه، فسَبَى وغَنِم ورجع.
وفيها جاشت الروم حتى استمدّ أمراء الشام من عثمان مَدَدًا فأَمَّدهم بثمانية آلافٍ من العراق، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام. وعلى أهل العراق سَلْمان بْن ربيعة الباهلي، وعلى أهل الشام حبيب -[173]- ابن مسْلَمَة الفِهْريّ، فشنُّوا الغارات وسبوا وافتتحوا حُصُونًا كثيرة.
وفيها وُلِد عبدُ الملك بْن مروان الخليفة.

سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي، أبو سفيان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سُراقة بْن مالك بن جُعشُم الكِنانيّ المُدْلجيّ، أبو سُفْيَان. [الوفاة: 35 - 40 ه]
أسلم بعد حصار الطائف، وقيل: بل شَهِد حُنينًا. وهو المذكور فِي هجرة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ عن مُتْعَة الحج ألِلأبد هِيَ؟ وكان ينزل قديدا.
توفي بعد عثمان بعامين،
توفي سنة أربعٍ وعشرين كما مر.

ومحمد بن مسلم أبو جعشم شيخ للواقدي ثلاثتهم مجهولون ومحمد بن مسلم بن عائذ شيخ لسهيل بن أبي صالح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت