موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عياش الزرقي
واسمه زيد بن النعمان ويقال: زيد بن صامت سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول، ح. وحدثني محمد بن زنجويه عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو عياش الزرقي اسمه زيد بن النعمان. قال أبو القاسم: وفي " كتاب محمد بن سعد ": أبو عياش الزرقي اسمه عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق. حدثني محمد بن إسحاق عن ابن نمير قال: قال أبي: اسم أبي عياش زيد بن النعمان الزرقي. قال أبو القاسم: وفي " كتاب أبي موسى هارون بن عبد الله " اسمه زيد بن النعمان قال: ويقال: عبيد بن معاوية بن صامت وبقي إلى زمن معاوية وهو أبو النعمان بن أبي عياش. 870 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا الحسن بن موسى عن حماد بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
سكن المدينة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكان عياش من مهاجرة الحبشة وأقام بالمدينة ومات بها. قال أبو القاسم: ولا أعلم لعبد الله حديثا مسندا وقد روى عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
652- جابر بن عياش
ع: جابر بْن عياش وقال أَبُو نعيم: لا يعرف له حديث. أخرجه أَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2356- سويد بن عياش
دع: سويد بْن عياش الأنصاري أحد من بعثه رَسُول اللَّهِ في هدم مسجد الضرار. روى عكرمة، عن ابن عباس: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عامر بْن قيس، وعاصم بْن عدي، وسويد بْن عَيَّاشٍ، ليهدموا المسجد، يعني الذي بني عَلَى النفاق ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2483- صحار بن عياش
د ع: صحار بْن عياش وقيل: عباس، وقيل: صحار بْن صخر بْن شراحيل بْن منقذ بْن حارثة من بني ظفر بْن الديل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكير بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي الديلي. روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وجعفر، ومنصور بْن أَبِي مَنْصُور. (625) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِنْ بَنِي فُلانٍ "، فَعَرَفْتُ أَنَّ بَنِي فُلانٍ مِنَ الْعَرَبِ، لأَنَّ الْعَجَمَ إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3115- عبد الله بن عياش
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عياش بْن أَبِي رَبِيعة واسم أَبِي رَبِيعة عَمْرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي. ولد بأرض الحبشة، يكنى أبا الحارث، وأمه أسماء بِنْت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل التميمية. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْ: عُمَر غيره، فمما روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما رَوَاهُ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعض بيوت آل أَبِي رَبِيعة، إما لعيادة مريض، وَإِما لغير ذَلِكَ، فقالت لَهُ أسماء بِنْت مخربة التميمية، وهي أم عياش بْن أَبِي رَبِيعة: يا رَسُول اللَّه، ألا توصيني؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أم الْجُلاس، ائتي إِلَى أختك ما تحبين أن تأتي إليك "، وأتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصبي من ولد عياش، وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرضًا بالصبي، فأخذه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعل يرقيه ويتفل عَلَيْهِ، وجعل الصبي يتفل عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبي، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكفهم عَنْ ذَلِكَ. روى عَنْهُ: بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، ونافع مَوْلَى ابْنُ عمر، وغيرهما. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت قولهم: فقالت لَهُ أسماء بِنْت مخربة التميمية، وهي أم عياش: يا رَسُول اللَّه، فأم عياش هِيَ أم أَبِي جهل، وَهِيَ لم تسلم، ويرد ذكرها فِي ابنها عياش، ويرد الكلام عليها، وعلى أسماء بِنْت مخربة، أم عَبْد اللَّه هذا في أسماء بنت سلامة بْن مخرمة، فإن أم عَبْد اللَّهِ هِيَ بِنْت أخي أسماء بِنْت مخربة أم عياش، وأبي جهل، وَقَدْ نسبوها ههنا إِلَى جدها، فربما يظن بعض من يراه أَنَّهُ غلط، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3373- عبد الرحمن أبو عياش الأشجعي
د ع عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عياش الأشجعي تقدم فِي عَبْد الرَّحْمَن الأشجعي. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3498- عبيد بن زيد أبو عياش الزرقي
د: عُبَيْد بْن زَيْد أَبُو عياش الزرقي سماه هكذا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وخالفه غيره. وروى ابْنُ منده بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مَنْصُور بْن المعتمر، عَنْ مجاهد بْن جبر، عَنْ أَبِي عياش الزرقي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم صلاة الخوف ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4144- عياش بن أبي ثور
ب: عياش بْن أَبِي ثور لَهُ صحبة، ولاه عُمَر بْن الخطاب البحرين قبل قدامة بْنُ مظعون. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4145- عياش بن أبي ربيعة
ب د ع: عياش بْن أَبِي رَبِيعة واسم أَبِي رَبِيعة: عَمْرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، يكنى: أبا عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. وهو أخو أَبِي جهل لأمه، وابن عمه، وهو أخو عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعة. كَانَ إسلامه قديمًا أول الْإِسْلَام، قبل أن يدخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وولد لَهُ بها ابنه عَبْد اللَّه، ثُمَّ عاد إِلَى مكَّة، وهاجر إِلَى المدينة هُوَ وعمر بْن الخطاب، ولم يذكره ابْن عقبة ولا أَبُو معشر فيمن هاجر إِلَى الحبشة. ولما هاجر إِلَى المدينة قدم عَلَيْهِ أخواه لأمه أَبُو جهل الحارث ابنا هشام، فذكرا لَهُ أن أمه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتَّى تراه، فرجع معهما، فأوثقاه وحبساه بمكة، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو لَهُ، واسم أمه وأم أَبِي جهل والحارث أسماء بِنْت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل بْن دارم، وكان هشام بْن المغيرة قَدْ طلقها، فتزوجها أخوه أَبُو رَبِيعة بْن المغيرة. ولما منع عياش من الهجرة قنت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي رَبِيعة. وقتل عياش يَوْم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري. (1332) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، يَعْنِي: الْكَعْبَةَ وَالْحَرَمَ، فَإِذَا ضَيَّعُوهَا هَلَكُوا " وَرَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَالْحَارِثُ، وَرَوَى عَنْهُ نَافِعٌ مَوْلَى بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4273- قتادة بن عياش
ب د ع: قَتَادَة بْن عياش أَبُو هشام الجرشي وقيل: الرهاوي. روى عَنْهُ ابنه هشام، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما عقد لَهُ عَلَى قومه، أخذت بيده فودّعته، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر لَكَ ذنبك، ووجهك بالخير حيثما تكون ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6144- أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي. وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت. ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش. لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه مجاهد، وأبو صالح السمان. وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين. (1941) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7401- أم الحارث بنت عياش
ب د ع: أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزومية لها رؤية من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2417) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى، يقول: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7559- أم عياش
ب د ع: أم عياش خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومولاته، وقيل: مولاة رقية. (2474) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هدبة، عن عبد الواحد بن صفوان، حدثنا أبي، عن أمه، عن جدته أم عياش، وكانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثها مع ابنته إلى عثمان، قالت: كنت أمغث لعثمان الزبيب غدوة فيشربه عشية، وأنبذه عشية فيشربه غدوة. فسألني ذات يوم فقال: " تخلطين فيه شيئا؟ " قلت: أجل، قال: " فلا تعودي " روى عبد الكريم بن روح، عن عنبسة بن سعيد البزاز، عن أبيه، عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: كنت أوضئ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا قائمة وهو قاعد. أخرجها الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أصول النقد الأدبي (مخطوط).
- فلسقة الفنون الجميلة (مخطوط). - نظرية الوجود المادية والمثالية (مخطوط). - فلسفة الأخلاق ونظام المجتمع (مخطوط). - المستشرقون والإسلام (¬1). إبراهيم بن علي العياشي (1329 - 1400 هـ) (1911 - 1980 م) مؤرخ، خبير آثار. ولد في المدينة المنورة وتعلم بها. اهتم بتاريخ المدينة المنورة وآثارها، فقام برحلات إلى كثير من المواقع التي توجد بها الآثار، وعمل على تحديد مواقع الحوادث ومقارنتها بالأسماء الحالية. رسم خريطة للمدينة ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 10 - 11، التراث المجمعي ص 163. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1956 م، وكانت رسالته للدكتوراه. و"المقرب لابن عصفور" الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، 91 - 1392 هـ، 2 ج 1 مج.
- (إحياء التراث الإسلامي؛ 3). أحمد عبد السلام البوعياشي (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1985 م) قاض، كاتب. عمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محامياً بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي. من تآليفه المطبوعة: - الريف بعد الفتح الإسلامي. - الثائر المهزوم (رواية). - حرب الريف التحريرية ومراحل النضال - في جزأين - وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (¬2). ¬__________ (¬2) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو نعيم: لا يعرف له حديث، أخرجه مختصرا هكذا قال ابن الأثير: فوهم، وإنما قال أبو نعيم في أثناء ترجمة جابر بن ياسر بن عويص، وهو جدّ عيّاش وجابر ابني عياش بن جابر: لا يعرف له ذكر ولا رواية وظن ابن الأثير أنه عطف قوله وجابر بن عيّاش على الأسماء التي ذكرها، وليس كذلك، إنما عطفه على أخيه عياش، وجابر بن عيّاش معروف في المصريّين من صغار التّابعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق. ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه. وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: نعم، قال: فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب [الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد. قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان ممن بعث لهدم مسجد الضّرار، رواه ابن مندة من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عبّاس. وذكره ابن إسحاق بإسناده أنّ من
الذين هدموه معن بن عدي ومالك بن [الدّخشم] «1» واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى له الباوردي حديثا في المعوّذتين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
كان أبوه قديم الإسلام، فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره. روى عنه ابنه الحارث، ونافع، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكان أبوه من مهاجرة الحبشة، وأقام بالمدينة ومات بها، ولا أعرف لعبد اللَّه هذا حديثا مسندا. قلت: وروى ابن عائذ في المغازي، عن ابن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عياش، قال ابن مندة: ولم يعرف «2» إلا بهذا الإسناد، وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد روى الذهلي في الزهريات، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه ابن الحارث المخزوميّ، عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية- وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم أولاد عياش: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فأوصاها بوصية، ثم أتى بصبيّ من ولد عياش ذكرت به مرضا، فجعل يرقيه ويتفل عليه، فجعل الصبي يفعل مثل ذلك، فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم «3» عنه. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها. روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. وروى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين. وبذلك جزم ابن حبّان. وقال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره الباوردي في الصّحابة، وأورد من طريقه خبرا في صفة عليّ موقوفا. وسيأتي في عبد اللَّه بن غنام أنّ بعضهم صحّفه، فقال: عبد اللَّه بن عياش، لكن الثاني بياضي وهذا زرقي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه عمرو، ويلقب ذا الرّمحين «5» ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة.
وكان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة. وذكر العسكريّ أنه شهد بدرا وغلطوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي. روى ابنه عبد اللَّه عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في تعظيم مكة. وروى عنه أيضا أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر. قال ابن قانع والقراب وغيرهما: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر. وقيل: استشهد باليمامة. وقيل باليرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ.
ذكره الزّبير بن بكّار وأنّ أباه مات كافرا قبل الفتح. وعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح، فقد ذكر الزبير عن ابن زبالة في أخبار المدينة، أن ابنه عبد اللَّه بن عياش أقطعه مروان، وهو أمير المدينة، في سنة إحدى وأربعين- أرضا بالعقيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو نعيم: لا يعرف له حديث، أخرجه مختصرا هكذا قال ابن الأثير: فوهم، وإنما قال أبو نعيم في أثناء ترجمة جابر بن ياسر بن عويص، وهو جدّ عيّاش وجابر ابني عياش بن جابر: لا يعرف له ذكر ولا رواية وظن ابن الأثير أنه عطف قوله وجابر بن عيّاش على الأسماء التي ذكرها، وليس كذلك، إنما عطفه على أخيه عياش، وجابر بن عيّاش معروف في المصريّين من صغار التّابعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق. ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه. وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: نعم، قال: فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب [الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد. قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان ممن بعث لهدم مسجد الضّرار، رواه ابن مندة من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عبّاس. وذكره ابن إسحاق بإسناده أنّ من
الذين هدموه معن بن عدي ومالك بن [الدّخشم] «1» واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى له الباوردي حديثا في المعوّذتين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
كان أبوه قديم الإسلام، فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره. روى عنه ابنه الحارث، ونافع، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكان أبوه من مهاجرة الحبشة، وأقام بالمدينة ومات بها، ولا أعرف لعبد اللَّه هذا حديثا مسندا. قلت: وروى ابن عائذ في المغازي، عن ابن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عياش، قال ابن مندة: ولم يعرف «2» إلا بهذا الإسناد، وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد روى الذهلي في الزهريات، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه ابن الحارث المخزوميّ، عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية- وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم أولاد عياش: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فأوصاها بوصية، ثم أتى بصبيّ من ولد عياش ذكرت به مرضا، فجعل يرقيه ويتفل عليه، فجعل الصبي يفعل مثل ذلك، فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم «3» عنه. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها. روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. وروى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين. وبذلك جزم ابن حبّان. وقال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره الباوردي في الصّحابة، وأورد من طريقه خبرا في صفة عليّ موقوفا. وسيأتي في عبد اللَّه بن غنام أنّ بعضهم صحّفه، فقال: عبد اللَّه بن عياش، لكن الثاني بياضي وهذا زرقي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه عمرو، ويلقب ذا الرّمحين «5» ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة.
وكان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة. وذكر العسكريّ أنه شهد بدرا وغلطوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي. روى ابنه عبد اللَّه عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في تعظيم مكة. وروى عنه أيضا أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر. قال ابن قانع والقراب وغيرهما: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر. وقيل: استشهد باليمامة. وقيل باليرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ.
ذكره الزّبير بن بكّار وأنّ أباه مات كافرا قبل الفتح. وعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح، فقد ذكر الزبير عن ابن زبالة في أخبار المدينة، أن ابنه عبد اللَّه بن عياش أقطعه مروان، وهو أمير المدينة، في سنة إحدى وأربعين- أرضا بالعقيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم التنبيه عليه في ترجمة سميّه في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالشين المعجمة، الزّرقيّ الأنصاري. اسمه زيد بن الصامت، ويقال ابن النعمان، ويقال اسمه عبيد بن معاوية، وقيل عبد الرحمن بن معاوية ابن الصامت.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في صلاة الخوف. أخرج حديثه أبو داود، والنسائي بسند جيد، من طريق شعبة، عن منصور، عن مجاهد عنه، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد. وقال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل ابن عائش، وقيل ابن أبي عياش.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قال- إذا أصبح: لا إله إلّا اللَّه ... » «4» الحديث، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عنه. أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة. وفي بعض طرقه: عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي عياش، ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقيّ، فقيل هو الّذي قبله. وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم. والّذي يظهر أنه غيره. ووقع في الكنى لأبي بشر الدّولابي أبو عياش الزرقيّ روى عنه زيد بن أسلم حديث: من قال إذا أصبح ... إلخ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي ربيعة المخزوميّة «2» .
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أم الحارث- أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب. وذكرها أبو عمر بهذا الحديث، ولم يسنده. وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، ومن طريق مصعب بن سلام، عن ابن جريج، ومنها ما أخرجه ابن مندة من طريق مروان بن شجاع، عن ابن جريج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: خادم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقيل: كانت أمة لرقية بنت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
روى حديثها ابن ماجة، من طريق عبد الكريم بن روح، عن عنبس بن سعيد «3» بن أبي عياش، عن أبيه عنبسة، عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قالت: كنت أوضئ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا قائمة وهو قاعد. وقع لنا بعلوّ في المعركة لابن مندة، قال: وبإسناده: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يحفي شاربه. وبه: ما رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخضب حتى مات. وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ما تزوّج عثمان أمّ كلثوم إلّا بوحي من السّماء» . قال أبو عمر: هذا سند منقطع، وعبد الكريم بن روح ضعيف. قلت: وأخرج لها ابن أبي عاصم حديثا آخر، وأبو نعيم من طريقه، قال: حدثنا هدبة، حدثنا عبد الواحد بن صفوان، حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش، وكانت خادمة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، بعثها مع ابنته إلى عثمان، قالت: كنت أمغث «4» لعثمان غدوة فيشربه عشية، وأنبذه عشية فيشربه عدوة، فسألني ذات يوم، فقال: تخلطين فيه شيئا؟ قلت: أجل. قال: فلا تعودي. |
سير أعلام النبلاء
|
819- زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ 1: "م، ت، ق"
هُوَ الفَقِيْهُ, الرَّبَّانِيُّ, زِيَادُ بنُ أَبِي زِيَادٍ, مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيْعَةَ, مِنْ مَشَايِخِ وَقْتِه بِدِمَشْقَ, وَلَهُ بِهَا دَارٌ, وَذُرِّيَّةٌ. حَدَّثَ عَنْ: مَوْلاَهُ, وَأَنَسٍ, وَأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ, وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ, وَعِرَاكِ بنِ مَالِكٍ, وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ -وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ- وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَكَانَ عَبداً صَالِحاً, قَانِتاً للهِ. قَالَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ: كَانَ مَمْلُوْكاً فَدَخَلَ يَوْماً عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَكَانَ يُكرِمُه. وَقَالَ الفَرَزْدَقُ وَقَصَدَ بِهَذَا: يَا أَيُّهَا القَارِئُ المُرْخِي عِمَامَتَهُ ... هَذَا زَمَانُكَ, إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُنعَزِلاً وَلَهُ دَرَاهِمُ يُعَالجُ لَهُ فِيْهَا, وَفِيْهِ عُجمَةٌ, وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوْفَ, وَيَهجُرُ اللَّحْمَ. رَوَى يَحْيَى الوُحَاظِيُّ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَتَغَدَّى, إِذْ بَصُرَ بِزِيَادٍ, فَطَلَبَه, ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُ, وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ, هَذَا زِيَادٌ, فَاخرُجِي فَسَلِّمِي, هَذَا زِيَادٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوْفٍ, وَعُمَرُ قَدْ وَلِيَ أَمرَ الأُمَّةِ وَبَكَى فَقَالَتْ: يَا زِيَادُ هَذَا أَمرُنَا وَأَمرُهُ مَا فَرِحنَا بِهِ وَلاَ قَرَّتْ أَعْيُنُنَا مُنْذُ وَلِيَ. ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ يمر, فربما أفزعني حسه, فيضع __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 305" التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1196"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 667"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2460"، تاريخ الإسلام "5/ 72"، تهذيب التهذيب "3/ 367"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2199". |
سير أعلام النبلاء
|
1119- عبد الله بن عَيَّاش 1: "م، س"
ابن عباس، الإِمَامُ، العَالِمُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو حَفْصٍ القِتْباني، المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمز الأَعْرَجِ، وَأَبِي عُشَّانة المَعَافِرِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَوَالِدِهِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَآخَرُوْنَ. احْتجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، لَيْسَ بِالمَتِيْنِ. وَقَالَ أَيْضاً: هُوَ قَرِيْبٌ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. قُلْتُ: حَدِيْثُه فِي عِدَادِ الحَسَنِ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَوْلُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ قَرِيْبٌ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، تَصلِيحٌ لِحَالِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، إِذْ يُقارب فِي الوَزنِ بِشَيْخٍ خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ، وَلاَ رَيْبَ أَنَّهُ أَوثَقُ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، وَأَنَّ ابْنَ لَهِيْعَة أَعْلَمُ بِكَثِيْرٍ منه. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 459"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 161"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 580"، الإكمال لابن ماكولا "6/ 72"، الكاشف "2/ ترجمة 2934"، ميزان الاعتدال "2/ 469"، تهذيب التهذيب "5/ 351"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3717"، شذرات الذهب "1/ 55". |
سير أعلام النبلاء
|
1254- إسماعيل بن عياش 1: "د، ت، س، ق"
ابن سليم، الحَافِظُ، الإِمَامُ، مُحَدِّثُ الشَّامِ، بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ، أَبُو عتبة الحِمْصي، العَنْسي مَوْلاَهُم. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: شُرَحْبِيْلِ بنِ مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ البَهْرَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ -إِنْ صَحَّ ذَلِكَ، وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ- وَضَمْضَمِ بنِ زُرْعَةَ، وَتَمِيْمِ بنِ عَطِيَّةَ العَنْسِيِّ، وَأَسِيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَثْعمي، وَبَحِيْرِ بنِ سَعْدٍ، وَالزُّبَيْدِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ صَالِحٍ الطَّائِيِّ، وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَعَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ الحَضْرَمِيِّ، وَصَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو، وَثَابِتِ بنِ عَجْلاَنَ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سُلَيْمٍ الكِناني، وَخلقٍ مِنَ الشَّامِيّينَ. إِلَى أَنْ يَنْزِلَ فَيَرْوِي عَنْ: ضَمْرَةَ بنِ رَبِيْعَةَ. وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بنِ خُثَيم، وَعُمَارَةَ بنِ غَزِيَّة، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَخلقٍ مِنَ الحِجَازِيِّينَ وَالعِرَاقِيِّينَ. وَهُوَ فِيْهِم كَثِيْرُ الغَلَطِ بِخلاَفِ أَهْلِ بَلَدِهِ، فَإِنَّهُ يَحفظُ حَدِيْثَهُم، وَيَكَادُ أَنْ يُتْقِنَهُ. إن شاء الله. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1169"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 650"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 102"، والمجروحين لابن حبان "1/ 124"، والكامل لابن عدي "1/ ترجمة 127"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 240"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 923"، والعبر "1/ 227 و278"، وتهذيب التهذيب "1/ 321"، وتقريب التهذيب "1/ 73"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 294". |
سير أعلام النبلاء
|
1302- أبو بكر بن عياش 1: "خ، 4"
ابن سالم الأسدي، الكُوْفِيُّ، الحَنَّاطُ -بِالنُّوْنَ- المُقْرِئُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَبَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ، مَوْلَى وَاصِلٍ الأَحْدَبِ. وَفِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ: أَشهَرُهَا شُعْبَةُ، فَإِنَّ أَبَا هَاشِمٍ الرِّفَاعِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عَبْدِ الأَوَّلِ، سَأَلاَهُ عَنِ اسْمِهِ. فَقَالَ شُعْبَةُ: وَسَأَلَه يَحْيَى بنُ آدَمَ، وَغَيْرُهُ عَنِ اسْمِهِ، فَقَالَ: اسْمِي كُنْيَتِي. وَأَمَّا النَّسَائِيُّ، فَقَالَ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ. وَقِيْلَ: اسْمُهُ مُطَرِّفٌ. وَقِيْلَ: رُؤْبَةُ. وَقِيْلَ: عَتِيْقٌ. وَقِيْلَ: سَالِمٌ. وَقِيْلَ: أَحْمَدُ، وَعَنْتَرَةُ، وَقَاسِمٌ، وَحُسَيْنٌ، وَعَطَاءٌ، وَحَمَّادٌ، وَعَبْدُ اللهِ. قَالَ هَارُوْنُ بنُ حَاتِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ. قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ القُرْآنَ، وَجَوَّدَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى: عَاصِم بنِ أَبِي النَّجُوْدِ. وَعَرَضَه أَيْضاً -فِيْمَا بَلَغَنَا- عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَأَسْلَمَ المِنْقري. وَحَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ السُّدِّيِّ، وَصَالِحٍ مَوْلَى عَمْرِو بنِ حريث حدثه، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانَ بنِ عَاصِمٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَالأَعْمَشِ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَمُغِيْرَةَ بنِ مِقْسَمٍ، وَمُطَرِّفِ بنِ طَرِيْفٍ، وَيَحْيَى بنِ هَانِئٍ المُرَادِيِّ، وَدَهْثَمَ بنِ قُرَّانَ، وَسُفْيَانَ التَّمَّارِ، وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ -وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِه- وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفَيْعٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَالكَسَائِيُّ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شيبة، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، آخِرُهُم مَوْتاً: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطاردي. وَتَلاَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُم: أَبُو الحَسَنِ الكَسَائِيُّ -وَمَاتَ قَبْلَه- وَيَحْيَى العُلَيْمِيُّ، وَأَبُو يُوْسُفَ الأَعْشَى، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ صَالِحٍ البُرْجُمِيُّ، وَعُرْوَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَمَّادٍ. وَأَخَذَ عَنْهُ الحروف تحريرًا وإتقانًا: يحيى بن آدم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "9/ ترجمة 100"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 150 و182" و"2/ 172"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 421"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 250"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 10016"، وتهذيب التهذيب "12/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 334". |
سير أعلام النبلاء
|
1620- علي بن عياش 1: "خ، 4"
ابن مسلم الحَافِظُ الصَّدُوْقُ العَابِدُ أَبُو الحَسَنِ الأَلْهَانِيُّ الحِمْصِيُّ. قَالَ: وُلِدْتُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: حَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ التَّابِعِيِّ، وَعُفَيْرِ بنِ مَعْدَانَ، وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ وَالمُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ، وَمَا أَحْسِبُهُ لَحِقَهُ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ، وَصَدَقَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ السَّمِيْنِ، وَعُتْبَةَ بنِ ضَمْرَةَ بنِ حَبِيْبٍ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو بنُ مَنْصُوْرٍ النَّسَائِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَالبُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الهَيْثَمِ البَلَدِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الحَوْطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَوْطِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَيَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّوْيَه وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بن الحارث بن عرق وخلق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 473"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2433"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 203، 362"، "317، 385"، والكنى للدولابي "1/ 147"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1093"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 383"، والكاشف "2/ ترجمة 4011"، والعبر "1/ 242، 376"، وتهذيب التهذيب "7/ 368"، وتقريب التهذيب "2/ 42"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5030"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 45". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أَبِي رَبِيعَة عَمْرو بْن الْمُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مخزوم، ولد بأرض الحبشة، يكنى أَبَا الْحَارِث، حفظ عَنِ النبي ﷺ، وروى عنه. وَرَوَى عَنْ عُمَر وغيره، فما رَوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: دخل رَسُول اللَّهِ ﷺ بعض بيوت آل أَبِي رَبِيعَة، إما لعيادة مريض، أو لغير ذَلِكَ، فقالت لَهُ أَسْمَاء بِنْت مخربة التميمية وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم عَيَّاش بْن أَبِي رَبِيعَة: يَا رَسُول اللَّهِ، ألا توصيني؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: يَا أم الجلاس، ائتي إِلَى أختك مَا تحبين أن تأتي إليك، ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ بصبي من ولد عَيَّاش فذكرت أم الجلاس لرسول الله ﷺ مرضا بالصبي، فأخذه رَسُول اللَّهِ ﷺ، وجعل يرقيه ويتفل عَلَيْهِ، وجعل الصبي يتفل على رَسُول اللَّهِ ﷺ، فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبي ورسول الله ﷺ يكفهم عَنْ ذَلِكَ. روى عَنْهُ ابنه الْحَارِث بْن عَبْد اللَّهِ، ونافع مولى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر |