نتائج البحث عن (غَرَلَ ) 18 نتيجة

أغْرِل أو أغريل: تحريف كلمة رومانية مشتقة من اللاتينية glis ( زغبة، الفأرة النوامة) .. وفي لغة الأقاليم glire، وبالأسبانية liron) تجمع على أَغْرِليات: الفأرة النوامة، زغبة، جرذ سنجابي جمعه أغرليات (فوك).
(غَرَلَ)الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْغُرْلَةُ، وَهِيَ الْقُلْفَةُ. وَالْأَغْرَلُ: الْأَقْلَفُ، وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْغَرِلَ: الْمُسْتَرْخِي الْخَلْقِ.
*طغرل بك هو ركن الدين أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق مؤسس الدولة السلجوقية، وأول سلاطينها العظام.
وُلِد سنة (385 هـ)، ونشأ نشأة عسكرية، واشترك فى حروب قومه السلاجقة فى بداية توسعاتهم مع الدولة الإيلخانية فى بلاد ما وراء النهر، والدولة الغزنوية بفارس.
وعرف طغرل بك بالشجاعة، وقوة الشخصية؛ مما ساعده على تبوُّء مكانة عالية فى قومه، فاتفق الأمراء على زعامته لهم، والتفوا حوله.
وتمكن طغرل بك بعد فترة وجيزة من السيطرة على مساحة كبيرة، ضمَّت خراسان وجرجان وخوارزم وطبرستان وقزوين وزنجاب وهمذان وأذريبجان وكرمان، وآلت إليه أملاك الدولة الغزنوية بعد انهيارها، فصار مجاورًا لبغداد حاضرة الخلافة العباسية، وكان البويهيون أصحاب السلطة الحقيقية فى البلاد، ولم يكن للخليفة العباسى أية سلطة فِعْليَّة، فلما رأى قوة السلاجقة استنجد بطغرل بك، ليخلَّصَه من سيطرة البويهيين، فتوجه طغرل بك إلى بغداد وقبض على آخر حكام البويهيين فلقبه الخليفة بملك المشرق والمغرب.
وعندما قامت ثورة البساسيرى، الذى دخل بغداد، وعاث فيها فسادًا، هرب الخليفة حتى نجح طغرل بك فى القضاء على الثورة، وأعاد الخليفة إلى قصره، وقد ساعد ذلك على ازدياد نفوذ طغرل بك وعلو مكانته فى الخلافة، حتى تُوفى سنة (455 هـ).

طغرل بك في العراق

تاريخ دولة آل سلجوق

ويضيف ابن الأثير إلى ذلك قائلا: وخرب السواد وأجلي أهله عنه. هذه هي فاتحة أعمال السلاجقة في العراق التي عاملوا بها العراقيين جميعا السنيين منهم والشيعة.
على أنهم لم ينسوا أن يخصوا الشيعة الذين لم يشاركوا في الثورة عليهم، وحموا جنودهم من القتل وآووهم في دورهم، لم ينسوا أن يخصوهم بنوع من الجور لا يطال غيرهم. فالشيعة لا يقولون في آذان السحر: (الصلاة خير من النوم)، بل يقولون بدلا عن ذلك (حي على خير العمل).
فإذا بأوامر طغرل بك من أول يوم تندخل في شئونهم المذهبية وتفرض عليهم أن يتركوا حي على خير العمل، ويبدلوها بالصلاة خير من النوم.
في حين أن البويهيين الذين طال حكمهم في بغداد والعراق لم يتدخلوا في مثل هذه الشئون، وتركوا الناس أحرارا في طقوسهم المذهبية.
وسينال الشيعة ما هو أشد من هذا وأفظع.
طغرل بك في العراق
استقر طغرل بك في بغداد وأمضى فيها ثلاثة عشر شهرا وأياما دون أن يلق الخليفة. وقد كان في هذا تجاهل لمقام الخلافة واستهانة بالخليفة.
وهذا الخليفة الذي تآمر مع السلاجقة على البويهيين، عامله السلاجقة بالمهانة منذ اليوم الذي دخلوا فيه بغداد، كما رأينا فيما تقدم من الأحداث. وتوالت هذه المهانة إلى الحد الذي لم ير فيه الملك السلجوقي أن عليه أن يزور الخليفة! ..
وإذا كان ما لقيه الخليفة هو المهانة، فإن ما لقيه الشعب هو الإذلال والإفقار.
يقول ابن الأثير: (طال مقام السلطان طغرل بك ببغداد وعم الخلق ضرر عسكره، وضاقت عليهم مساكنهم فإن العسكر نزلوا فيها وغلبوهم على أقواتهم وارتكبوا منهم كل محظور).
هذه الصورة الموجزة في كلامه ترينا واقع الحال التي كان عليها أهالي بغداد في حكم السلاجقة: الجنود يشاطرونهم السكنى في دورهم.
إلى غير ذلك من الأقوال التي قالها عن غير هذين الحاكمين والتي مر ذكر بعضها.
بعد طغرل بك
أسرع الوزير عميد الملك الكندري بعد موت طغرل بك إلى إعلان حلول سليمان بن داود جغرى بك، أخي طغرل بك، مكان طغرل بك في السلطنة، لأن طغرل بك، الذي لم يكن له ولد، قد عهد له بالملك بعده.
على أن الأمر لم يمض بسلام فإن (باغي سيان) و (اردم) لم يقبلا بذلك وأسرعا إلى قزوين وخطبا فيها لعصر الدولة ألب أرسلان محمد بن داود جغرى بك.
وكان هذا يتولى في عهد طغرل بك خراسان ومعه وزيره نظام الملك، ويبدو أن ميل الناس كان إليه، فاستسلم عميد الملك الكندري لهذا الواقع فأمر بالخطبة في الري للسلطان ألب أرسلان، وبعده لأخيه سليمان.
على أن ذلك لم ينجه من انتقام ألب أرسلان، فإن عميد الملك زار نظام الملك وزير ألب أرسلان ودفع له مالا، واعتذر وغادر منصرفا، فانصرف بانصرافه أكثر الناس، فرأب ذلك ألب أرسلان مع ما كان من إعلان عميد الملك تسلطن سليمان فأمر بالقبض عليه واعتقله في مرو الروذ سنة ثم أرسل إليه من قتله.
ويبدو أنه كان يتهم نظام الملك بالسعي به عند ألب أرسلان، إذ إنه لما قرب للقتل قال للجلاد: قل لنظام الملك: بئس ما عودت الأتراك قتل الوزراء وأصحاب الديوان، ومن حفر قليبا (بئرا) وقع فيه.
والوزير عميد الملك هذا كان على طريقة سادته السلاجقة من التعصب المذهبي الذميم.
وهو لم يكتف بالتعصب على الشيعة الذين سماهم الروافض، بأن طلب من السلطان أن يلعنوا على منابر خراسان فلبى طلبه، كما كان شديد التعصب على الشافعية وإمامهم الشافعي.

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م
انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.

الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك.
447 رمضان - 1055 م
أمر الخليفة العباسي بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك، وكان ذلك اعترافا صريحا من العباسيين بنفوذ السلاجقة في الخلافة العباسية.

رجوع السلطان طغرل بك إلى طاعة أخيه محمود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رجوع السلطان طغرل بك إلى طاعة أخيه محمود.
516 محرم - 1122 م
أطاع الملك طغرل أخاه السلطان محموداً، وكان قد خرج عن طاعته، وقصد أذربيجان في السنة الخالية ليتغلب عليها، وكان أتابكه كنتغدي يحسن له ذلك، ويقويه عليه، فاتفق أنه مرض، وتوفي في شوال سنة خمس عشرة وخمسمائة، وكان الأمير آقسنقر الأحمديلي، صاحب مراغة، عند السلطان محمود ببغداد، فاستأذنه في المضي إلى إقطاعه، فأذن له، فلما سار عن السلطان ظن أنه يقوم مقام كنتغدي من الملك طغرل، فسار إليه، واجتمع به، وأشار عليه بالمكاشفة لأخيه السلطان محمود، وقال له: إذا وصلت إلى مراغة اتصل بك عشرة آلاف فارس وراجل. فسار معه، فلما وصلوا إلى أردبيل أغلقت أبوابها دونهم، فساروا عنها إلى قريب تبريز، فأتاهم الخبر أن السلطان محموداً سير الأمير جيوش بك إلى أذربيجان، وأقطعه البلاد، وأنه نزل مراغة في عسكر كثيف من عند السلطان، فلما تيقنوا ذلك عدلوا إلى خونج، وانتفض عليهم ما كانوا فيه، وراسلوا الأمير شيركير الذي كان أتابك طغرل، أيام أبيه، يدعونه إلى إنجادهم، وقد كان كنتغدي قبض عليه بعد موت السلطان محمد، ثم أطلقه السلطان سنجر، فعاد إلى إقطاعه، أبهر، وزنجان، وكاتبوه فأجابهم، واتصل بهم، وسار معهم إلى أبهر، فلم يتم لهم ما أرادوا، فراسلوا السلطان بالطاعة، فأجابهم إلى ذلك، فاستقرت القاعدة أول هذه السنة، وتمت.

الحرب بين الملك طغرل وبين أخيه الملك داود بن محمود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين الملك طغرل وبين أخيه الملك داود بن محمود.
526 رمضان - 1132 م
كانت الحرب بين الملك طغرل وبين أخيه الملك داود بن محمود، وكان سببها أن السلطان سنجر أجلس الملك طغرل في السلطنة، وعاد إلى خراسان لأنه بلغه أن صاحب ما وراء النهر أحمد خان قد عصى عليه، فبادر إلى العود لتلافي ذلك الخرق، فلما عاد إلى خراسان عصى الملك داود على عمه طغرل، وخالفه، وجمع العساكر بأذربيجان، وبلاد كنجة، وسار إلى همذان، فنزل، مستهل رمضان، عند قرية يقال لها وهان، بقرب همذان، وخرج إليه طغرل، وانهزم داود وبقي متحيزاً إلى أوائل ذي القعدة، فقدم بغداد ومعه أتابكه آقسنقر الأحمديلي، فأكرمه الخليفة وأنزله بدار السلطان، وكان الملك مسعود بكنجة، فلما سمع بانهزام الملك داود توجه نحو بغداد.

قتل السلطان سليمان شاه بن محمد ملكشاه ومبايعة السلطان أرسلان شاه بن طغرل بن محمد بن ملكشاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل السلطان سليمان شاه بن محمد ملكشاه ومبايعة السلطان أرسلان شاه بن طغرل بن محمد بن ملكشاه.
556 ربيع الثاني - 1161 م
قتل السلطان سليمان شاه ابن السلطان محمد بن ملكشاه، وسبب ذلك أنه كان فيه تهور وخرق، وبلغ به شرب الخمر حتى أنه شربها في رمضان نهاراً، وكان يجمع المساخر ولا يلتفت إلى الأمراء، فأهمل العسكر أمره، وصاروا لا يحضرون بابه، وكان قد رد جميع الأمور إلى شرف الدين كردبازو الخادم، وهو من مشايخ الخدم السلجوقية يرجع إلى دين وعقل وحسن تدبير، فكان الأمراء يشكون إليه وهو يسكنهم، وكتب سليمان إلى إينانج صاحب الري يطلب منه أن ينجده على كردبازو، فوصل الرسول وإينانج مريض، فأعاد الجواب يقول: إذا أفقت من مرضي حضرت إليك بعسكري؛ فبلغ الخبر كردبازو، فازداد استيحاشاً، فأرسل إليه سليمان يوماً يطلبه، فقال: إذا جاء إينانج حضرت؛ وأحضر الأمراء واستحلفهم على طاعته، وكانوا كارهين لسليمان، فحلفوا له، فأول ما عمل أن قتل المساخرة الذين لسليمان، وقال: إنما أفعل ذلك صيانة لملكك؛ ثم اصطلحا، وعمل كردبازو دعوة عظيمة حضرها السلطان والأمراء، فلما صار السلطان سليمان شاه في داره قبض عليه كردبازو وعلى وزيره ابن القاسم محمود بن عبد العزيز الحامدي، وعلى أصحابه، في شوال سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فقتل وزيره وخواصه، وحبس سليمان شاه في قلعة، ثم أرسل إليه من خنقه؛ وقيل بل حبسه في دار مجد الدين العلوي رئيس همذان، وفيها قتل؛ وقيل بل سقي سماً فمات. وأرسل إلى إيلدكز، صاحب آران وأكثر بلاد أذربيجان، يستدعيه إليه ليخطب للملك أرسلان شاه الذي معه، وبلغ الخبر إلى إينانج صاحب بلاد الري، فسار ينهب البلاد إلى أن وصل إلى همذان، فتحصن كردبازو، فطلب منه إينانج أن يعطيه مصافاً، فقال: أنا لا أحاربك حتى يصل الأتابك الأعظم إيلدكز. وسار إيلدكو في عساكره جميعاً يزيد على عشرين ألف فارس، ومعه أرسلان شاه بن طغرل بن محمد بن ملكشاه، فوصل إلى همذان، فلقيهم كردبازو، وأنزله دار المملكة، وخطب لأرسلان شاه بالسلطنة بتلك البلاد، وكان إيلدكز قد تزوج بأم أرسلان شاه، وهي أم البهلوان بن إيلدكز، وكان إيلدكز أتابكه، والبهلوان حاجبه، وهو أخوه لأمه، وكان إيلدكز هذا أحد مماليك السلطان مسعود واشتراه في أول أمره، فلما ملك أقطعه أران وبعض أذربيجان؛ واتفق الحروب والاختلاف، فلم يحضر عنده أحد من السلاطين السلجوقية، وعظم شأنه وقوي أمره، وتزوج بأم الملك أرسلان شاه، فولدت له أولاداً منهم البهلوان محمد، وقزل أرسلان عثمان، فلما خطب له بهمذان أرسل إيلدكز إلى بغداد يطلب الخطبة لأرسلان شاه أيضاً، وأن تعاد القواعد إلى ما كانت عليه أيام السلطان مسعود، فأهين رسوله وأعيد إليه على أقبح حالة؛ وأما إينانج صاحب الري فإن إيلدكز راسله ولاطفه فاصطلحا وتحالفا على الاتفاق، وتزوج البهلوان بن إيلدكز بابنة إينانج ونقلت إليه بهمذان.

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.
726 - 1325 م
كان عثمان قد تمكن في البلاد حتى إنه بدأ يدعو أمراء الروم في آسيا الصغرى إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أدى إلى استعانتهم بالمغول للقضاء عليه ولكنه كان قد هيأ جيشا بإمرة ابنه أورخان فسيره لقتال المغول فشتت شملهم وعاد فاتجه إلى بورصة فاستطاع أن يدخلها عام 717هـ, وكانت بورصة تعد من الحصون الرومية المهمة في آسيا الصغرى، فأمن أهلها وأحسن إليهم فدفعوا له ثلاثين ألفا من عملتهم الذهبية وأسلم حاكمها أفرينوس فمنحه عثمان لقب بيك، وأصبح من القادة البارزين، ثم إن عثمان توفي في هذه السنة، وكان قد عهد لابنه أورخان بالحكم وكان عمره تسعة وثلاثون عاما وليس هو بأكبر أولاد عثمان، وكان أكبرهم علاء الدين الذي رضي بأن يكون وزيرا لأخيه فاهتم بالشؤون الداخلية وأما أورخان فاهتم بالشؤون الخارجية فكان أول ما عمل أن نقل قاعدته إلى بورصة فجعلها عاصمة له وضرب العملة الفضية والذهبية وأسس جيشا يعرف ببني تشري أي الجيش الجديد المكون من أبناء الأسرى والصغار الذين يقعون في الأسر.

68 - أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه السلجوقي السلطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - أرسلان بْن طُغْرل بْن مُحَمَّد بْن مَلِكْشاه السَّلْجُوقي السلطان. [المتوفى: 573 هـ]
تُوُفي فِي هذا العام، وكان القائم بدولته زوج أمه شمس الدين إلدكز، وابنه البهلوان. وكان أرسلان سلطانًا مستضْعَفًا، لَهُ السكة والخطْبة. ولما مات خُطِب بعده لولده طَغْرل الَّذِي قتله خُوارَزْم شاه، كما يأتي إن شاء الله تعالى.

91 - طغرل بن قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش السلجوقي الرومي، الملك مغيث الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - طغرل بْن قِلج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِلج أَرْسَلان بن سُلَيْمان بن قُتلمش السُّلجوقيّ الرُّوميّ، الملك مغيث الدِّين [المتوفى: 622 هـ]
صاحب أرزَن الروم.
تُوُفّي في هذه السنة، وتملَّك بعدَه ولدُه، وقد كَانَ بعث ولدَه الآخر من سنتين إلى الكرج فتنصّر، وتزوّج بملكة الكرج.

350 - عماد الدين طغرل الناصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*طغرل بك هو ركن الدين أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق مؤسس الدولة السلجوقية، وأول سلاطينها العظام.
وُلِد سنة (385 هـ)، ونشأ نشأة عسكرية، واشترك فى حروب قومه السلاجقة فى بداية توسعاتهم مع الدولة الإيلخانية فى بلاد ما وراء النهر، والدولة الغزنوية بفارس.
وعرف طغرل بك بالشجاعة، وقوة الشخصية؛ مما ساعده على تبوُّء مكانة عالية فى قومه، فاتفق الأمراء على زعامته لهم، والتفوا حوله.
وتمكن طغرل بك بعد فترة وجيزة من السيطرة على مساحة كبيرة، ضمَّت خراسان وجرجان وخوارزم وطبرستان وقزوين وزنجاب وهمذان وأذريبجان وكرمان، وآلت إليه أملاك الدولة الغزنوية بعد انهيارها، فصار مجاورًا لبغداد حاضرة الخلافة العباسية، وكان البويهيون أصحاب السلطة الحقيقية فى البلاد، ولم يكن للخليفة العباسى أية سلطة فِعْليَّة، فلما رأى قوة السلاجقة استنجد بطغرل بك، ليخلَّصَه من سيطرة البويهيين، فتوجه طغرل بك إلى بغداد وقبض على آخر حكام البويهيين فلقبه الخليفة بملك المشرق والمغرب.
وعندما قامت ثورة البساسيرى، الذى دخل بغداد، وعاث فيها فسادًا، هرب الخليفة حتى نجح طغرل بك فى القضاء على الثورة، وأعاد الخليفة إلى قصره، وقد ساعد ذلك على ازدياد نفوذ طغرل بك وعلو مكانته فى الخلافة، حتى تُوفى سنة (455 هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت