|
فوظ: فاظت نفسُهُ فَوْظاً: كفاظت فَيْظاً. وفاظ الرجلُ يَفوظُ فَوْظاً وفَواظاً، وسنذكره في فيظ. قال ابن جني: ومما يجوز في القياس، وإِنْ لم يرد به استعمالٌ، الأَفعالُ التي وردت مصادرها ورفضت هي نحو فاظ الميت فَيْظاً وفَوْظاً، ولم يستعملوا من فوظ فعلاً، قال: ونظيرُه الأَيْنُ الذي هو الإِعياءُ لم يستعملوا منه فعلاً، قال الأَصمعي: حان فوْظُه أَي موته. وفي حديث عطاء: أَرأَيتَ المريضَ إِذا حان فَوْظُه أَي موته؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء بالواو والمعروف بالياء. قال الفراء: يقال فاضت نفسه تَفِيضُ فَيْضاً وفُيوضاً، وهي في تميم وكلب، وأَفصحُ منها وآثَرُ: فاظت نفسُه فُيوظاً، واللّه أَعلم.
|
|
[ف وظ] فاظَتْ نَفْسَهُ فَوْظًا كفاظَتْ فَيْظًا وقد تَقَدَّم في الياءِ قالَ ابنُ جِنِّي ومما يَجُوزُ في القِياس وإنْ لَمْ يَرِدْ به اسْتعمالٌ الأَفْعالُ التي وَرَدَتْ مَصادِرُها ورُفِضَتْ هي كقَوْلِهم فاظَ المَيِّتُ يَفِيْظُ فَيْظًا وفَوْظًا ولم يَسْتَعْمِلُوا من فَوْظٍ فِعْلاً قالَ ونَظِيرُه الأَيْنُ الذي هو الإعْياءُ لم يَسْتَعْمِلُوا منه فِعلاً
|
|
فوظ
} فاظَ {{يَفُوظُ}} فَوْظاً {{وفَوَاظاً: مَاتَ كَتَبَهُ بالأَحْمَرِ عَلَى أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كذلِكَ، بَلْ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ فِي الَّتِي تَلِيهَا بِقَوْلِهِ: ورُبَّما قالُوا: فَاظَ يَفُوظُ فَوْظاً}} وفَوَاظاً، وذَكَرهُ الزَّمَخْشَرِيّ أَيْضاً. ومِنْ سَجَعَاتِهِ: مَنْ قَاظَ بتِهَامَةَ فقد فاظَ. وقَالَ ابْنُ جِنّي: وممّا يَجُوزُ فِي القِيَاسِ وإِنْ لَمْ يَرِدْ بِهِ اسْتِعْمَالٌ الْأَفْعَال الَّتِي وَردت مصادرها ورُفِضَتْ هِيَ، نَحْوُ {{فَاظَ المَيِّتُ فَيْظاً}} وفَوْظاً، وَلم يَسْتَعْمِلُوا مِنْ! فَوْظٍ فِعلاً. قالَ: ونَظِيرُه الأَيْنُ الَّذِي هُوَ الإِعْيَاءُ، لَمْ يَسْتَعمِلُوا مِنْهُ فِعْلاً. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَانَ {فَوْظُهُ، أَيْ مَوْتُهُ، عَن الأصْمَعِيّ. وقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّف اسْتِطْراداً فِي الَّتِي تَلِيهَا، فَمَا أَغْنَاه عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا، فإِنَّهُ عَلَى شَرْطِهِ. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اللّوح المحفوظ:[في الانكليزية] Preserved tablet ،divine tablet [ في الفرنسية] Table preservee ،table divine بالفتح وسكون الواو هو عند جمهور أهل الشرع جسم فوق السماء السابعة كتب فيها ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة كما يكتب في الألواح المعهودة، ولا استحالة فيه لأنّ الكائنات عندنا متناهية فلا يلزم عدم تناهي اللوح المذكور في المقدار. عن ابن عباس رضي الله عنه هو لوح من درّة بيضاء طوله ما بين السماء إلى الأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب. وقال الإمام الغزالي في الإحياء هو أعلم أنّ لوح الله تعالى لا يشبه لوح الخلق كما أنّ ذات الله تعالى وصفاته لا يشبه ذات الحقّ وصفاته، بل ثبوت المقادير في اللوح مضاهي ثبوت كلمات القرآن وحروفه في دماغ حافظ القرآن وقلبه، فإنّه منظور فيه حتى كأنّه حيث يقرأ ينظر إليه ولو فشت عن دماغه جزء فجزء لم يشاهد هذا الحظّ فيمن هذا الحظ.وعند الحكماء هو العقل الفعّال المنتقش بصور الكائنات على ما هي عليه، منه ينطبع العلوم في عقول الناس، وفي شرح إشراق الحكمة أنّ العقل الفعّال هو المسمّى بجبرئيل في لسان الشريعة. وفي شرح المقاصد أنّ اللوح العقل الأول، ولعل المراد الأول بالنسبة إلينا وهو العقل الفعّال بعينه فإنّه لا يجوز أن يثبت الصور الكثيرة في العقل الأول لأنّه يبطل إذ ذاك قولهم الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد. ثم هذا عند المشّائين النافين للنفس المجرّدة في الأفلاك المقتصرين على إثبات النفوس المنطبعة فيها، إذ الكلّيات لا ترتسم في تلك النفوس عندهم، واللوح المحفوظ لا بد أن ترتسم فيها صور جميع الموجودات، والجزئيات ترتسم في العقل عندهم، وإن كان على وجه كلّي. وأمّا عند متأخّري الفلاسفة المثبتين للنفس المجرّدة في الأفلاك فاللوح المحفوظ هو النفس الكلّي للفلك الأعظم يرتسم فيها الكائنات ارتسام المعلوم في العالم، هذا كله خلاصة ما في التلويح وما ذكر الچلپي في حاشيته وحاشية شرح المواقف. وقال أيضا في حاشية التلويح يريد الحكماء باللوح والكتاب المبين العالم العقلي انتهى. وعند الصوفية عبارة عن نور إلهي حقّي متجلّ في مشهد خلقي انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليا فهي أم الهيولى لأنّ الهيولى لا تقتضي صورة إلّا وهو منطبع في اللوح المحفوظ فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة لأنّ القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بإيجادها حسب ما اقتضته الهيولى.واعلم أنّ النور الإلهي المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكل كما أنّ الانطباع في النور هو المعبّر عنه بالقضاء وهو التفصيل الأصلي الذي هو مقتضى الوصف الإلهي المعبّر عن مجلاه بالكرسي. ثم التقدير في اللوح هو الحكم بإبراز الخلق على الصورة المعينة والحالة المخصوصة في الوقت المفروض وهذا هو المعبّر عن مجلاه بالقلم الأعلى، وهو في اصطلاحنا معاشر الصوفية العقل الأول مثاله قضى الحقّ بإيجاد زيد على الهيئة الفلانية في الزمان الفلاني، والأمر الذي اقتضى هذا التقدير في اللوح هو القلم الأعلى وهو المسمّى بالعقل الأول، والمحلّ الذي وجد فيه بيان هذا الاقتضاء هو اللوح المحفوظ المعبّر عنه بالنفس الكلّي. ثم الأمر الذي اقتضى إيجاد هذا الحكم في الوجود هو مقتضى الصفات الإلهية المعبّر عنه بالقضاء ومجلاه هو الكرسي، فاعرف ما المراد بالقلم واللوح والقضاء والقدر. ثم اعلم أنّ علم اللوح المحفوظ نبذة من علم الله أجراه الله تعالى على قانون الحكمة الإلهية على حسب ما اقتضته حقائق الموجودات الخلقية، ولله علم وراء ذلك هو حسب ما اقتضته الحقائق الحقّية برز على نمط اختراع القدرة في الوجود لا تكون مثبتة في اللوح المحفوظ، بل قد تظهر فيه عند ظهورها في العالم العيني وقد لا تظهر أيضا فيه، وجميع ما في اللوح المحفوظ هو علم مبدأ الوجود الحسّي إلى يوم القيامة وما فيه من علم أهل النار والجنّة شيء على التفصيل لأنّ ذلك من اختراع القدرة، وأمر القدرة مبهم لا معيّن. نعم يوجد فيها علمها على الإجمال مطلقا كالعلم بالنعيم مطلقا لمن جرى له القلم بالسعادة الأبدية، ثم لو فصل ذلك النعيم لكان ذلك الجنس هو أيضا جملة كما تقول بأنّه من أهل الجنة المأوى أو أهل جنة النعيم. ثم اعلم أنّ المقضي به المقدّر في اللوح على نوعين:مقدّر لا يمكن التغيير فيه من الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية في العالم فلا سبيل إلى وجودها، أمّا الأمور التي يمكن فيها التغيير فهي الأشياء التي اقتضتها قوابل العالم على قانون الحكمة المعتادة فقد يجريها الحقّ على ذلك الترتيب فيقع المقضي به. ولا شكّ أنّ ما اقتضته قوابل العالم هو نفس مقتضى الصفات الإلهية، ولكن بينهما فرق أعني بين ما اقتضته قوابل العالم وبين ما اقتضته الصفات مطلقا وذلك أنّ قوابل العالم ولو اقتضت شيئا فإنه من حكمها العجز لاستناد أمرها إلى غيرها، فلأجل هذا قد يقع وقد لا يقع بخلاف الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية فإنّها واقعة ضرورة للاقتدار الإلهي، وأيضا قوابل العالم ممكنة، والممكن يقبل الشيء وضدّه، فإذا اقتضت القابلية شيئا ولم يجر القدر إلّا بوقوع نقيضه، كأنّ ذلك النقيض أيضا من مقتضى القابلية التي في الممكن فيقول بإيقاع ما اقتضته قوابل العالم لكن بخلاف قانون الحكمة، وإذا وقع ما اقتضته القابلية بعينه. قلنا بوقوعه على القانون الحكمي وهذا أمر ذوقي لا يدركه إلّا صاحب الكشف.فالقضاء المحكم هو الذي لا تغيير فيه ولا تبديل والقضاء المبرم هو الذي يمكن فيه التغيير ولهذا ما استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم بالله إلّا من القضاء المبرم لأنّه يعلم أنّه يمكن فيه أن يحصل التغيير والتبديل. قال الله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ بخلاف القضاء المحكم فإنّه المشار إليه بقوله: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً. وأصعب ما على الكاشف لهذا العلم معرفة المبرم من المحكم فيبادر فيما يعلمه محكما ويشفع فيما يعلمه مبرما، وإعلام الحقّ له بالقضاء المبرم هو الإذن له في الشفاعة. قال تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كذا في الإنسان الكامل. والمفهوم من مجمع السلوك أنّ القضاء المبرم هو الذي لا يمكن التغيير فيه حيث قال: ومن موجبات ترك الاعتراض على الله تعالى الرّضاء بقدر الله المقدّر وقضائه المبرم من الفقر والغنى، يعني:بعض موجبات ترك الاعتراض على الله هو الرّضا بتقدير الله الذي قدّره، وحكم الله بالفقر والغنى هو حكم محكم.
|
|
المحفوظ:[في الانكليزية] Regular ،protected [ في الفرنسية] Regulier ،protege ،preserve هو عند المحدّثين يطلق على مقابل الشّاذ.والمحفوظ اسمان لعددين مخصوصين في عمل الخطائين. وفي الاصطلاحات الصوفية المحفوظ هو الذي حفظه الله تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة فلا يقول ولا يفعل إلّا ما يرضى به الله ولا يريد إلّا ما يريده الله ولا يقصد إلّا ما أمر الله به.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظَة لِـالجذر: ح ف ظ
مثال: حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلفالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «حُفِظ» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: مقصورة عليه الصواب والرتبة: -حقوق الطبع مَحْفوظَة على المؤلف [فصيحة]-حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلف [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلى هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول، كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض على معنى الاستحقاق أو الاختصاص أو الملكية، وهي من معاني «اللام». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظة
من (ح ف ظ) مؤنث مَحْفُوظ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظ
من (ح ف ظ) الشيء المصون المحروس. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعدولة المعقولة والمحصلة الملفوظة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي يكون حرف السَّلب جُزْءا من جزئها معنى لَا لفظا مثل زيد أعمى فَإِن معنى الْعَمى سلب الْبَصَر عَمَّا من شَأْنه الْبَصَر. وَعند الْمُحَقِّقين مثل هَذِه الْقَضِيَّة محصلة لفظا وَمعنى فَإِن معنى الْعَمى هُوَ الْأَمر الإجمالي أَي الْحَالة البسيطة الَّتِي يعبر عَنْهَا بذلك السَّلب الْمَخْصُوص. - فَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى التفصيلي فَالْحق هُوَ الأول - وَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى الإجمالي فَالْحق هُوَ الثَّانِي - قيل جزئية الْحَرْف من الشَّيْء تَسْتَلْزِم عدم اسْتِقْلَال ذَلِك الشَّيْء بالمفهومية بِنَاء على مَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي بعض تصانيفه من أَن الْمركب من المستقل وَغير المستقل لَا يَصح أَن يحكم عَلَيْهِ وَبِه فَلَا يَصح وُقُوع حرف السَّلب جُزْءا من شَيْء من طرفِي الْقَضِيَّة - فالقضية المعدولة بَاطِلَة.وَالْجَوَاب أَن حرف السَّلب لَيْسَ على مَعْنَاهُ كَمَا مر فَهُوَ فِي المعدولة أحد أَجزَاء الْمَوْضُوع أَو الْمَحْمُول فَهُوَ فِيهِ كالزاي فِي زيد فالمجموع مَوْضُوع للمعنى فَافْهَم.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
له مقالات في الجرائد والمجلات (¬1).
من مؤلفاته: - الكتاب الباشي/حمودة بن محمد بن عبد العزيز (تحقيق) - تونس: الدار التونسية. - تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تحقيق). محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك محمد محفوظ (1340 - 1408 هـ) (1921 - 1988 م) من أدباء صفاقس البارزين. كرّس معظم جهده الفكري في التعريف بالمفكرين التونسيين من خلال عروضه وتحقيقاته لنتاجاتهم الفكرية، حتى وصفت أعماله بأنها مراجع علمية أساسية. وقد ألف في هذا الصدد كتاباً بعنوان (تراجم المؤلفين التونسيين) وقد صدر في خمسة أجزاء. ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 571 - 572. |
سير أعلام النبلاء
|
أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات: تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة. رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. 5315- جده محفوظ: قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم. سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم مفعول من حفظه: أى حرسه، والقرآن: استظهره، والمال: رعاه ورجل حافظ العين: لا يغلبه النوم (القاموس: مادة "حفظ").
ب- اصطلاحاً: (ويقابله الشاذ): وهو ما رواه الأوثق، مخالفاً لما رواه الثقة، أو ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه(نزهة النظر: ص36). |
|
هذه اللفظة يطلقها المحدثون على نوعين من الأحاديث:
الأول: الأحاديث الصحيحة ، وذلك هو معنى هذه الكلمة عند الإطلاق. والثاني: الأحاديث المستقيمة ، أي التي يصيب راويها في روايتها ويأتي بها على وجهها ، سواء صح الإسناد ممن فوقه إلى منتهى الحديث ، أو لم يصح ، وهذا هو معنى هذه الكلمة عند تقييدها أي عند نسبتها إلى رواية أخرى لذلك الحديث وقع فيها شيء من خطأ ، فتراهم يقولون نحو هذه العبارة: (هذا الحديث روي متصلاً ومنقطعاً ورواية الوصل خطأ ، والمحفوظ الانقطاع) ، فهم ينظرون في إطلاق هذه الكلمة إلى الصواب مما اختلف فيه الرواة ، لا إلى ما ظاهره الصحة من الروايات. ففرق بين قولهم (هذا الحديث محفوظ) مع الاطلاق فإنهم يريدون أنه صحيح ، وبين قولهم: (هذه الرواية(1) هي المحفوظة وما عداها من روايات ذلك الحديث فغير محفوظ) ، فإنهم يريدون بذلك أن راويها أداها كما سمعها بخلاف من خالفه ، فهم هنا لا يشترطون في إطلاق هذه اللفظة صحة الحديث. هذا وقد وقع في كلام المتأخرين أن هذه الكلمة تطلق على ما يقابل الشاذ ، وأشعر كلامهم بأنها مقصورة في الاستعمال على هذا المعنى ، وهذا إيهام غير جيد ؛ نعم المحدثون يندر أو يقل في كلامهم أن يصفوا الحديث الصحيح - إذا تكلموا عليه وحده ابتداءً من غير أن يقع مع كلامهم عليه كلام لهم على ما يخالفه أو يدخل في بابه من الأحاديث - بأنه محفوظ ، أو من غير أن يُسألوا عن كون ذلك الحديث محفوظاً أو غير محفوظ ، أو من غير أن يريدوا التنبيه على وهم من أعله ، وهم أكثر ما يستعملون هذه الكلمة عندما يرد في الباب أحاديث أخرى مخالفة للحديث وتكون مذكورة عند الكلام عليه أو عندما يسألون عن الاختلاف الذي بينه وبينها. وانظر (مستقيم الحديث). __________ (1) وقد يعبرون عن الرواية بكلمة (الحديث) أو (السند) أو (الوجه) أو الطريق ، أو نحو ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - د ق: محفوظ بْن عَلْقَمَة الحضْرَمِيّ الحِمصيُّ، أَبُو جُنادة [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، وغيرهما، وأرسل عَنْ سَلْمان الفارسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أخوه نصر بْن عَلْقَمَة، والوضين بْن عطاء، وثور بْن يزيد، ومُحَمَّد بْن راشد. وثَّقه دُحَيْم، وابن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - معروف الكَرْخيّ، هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن أهل كرْخ بغداد، وقيل: كنيته أبو الحَسَن. وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة. وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد، -[1211]- فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه. وذكر السُّلَميّ أن معروفًا صاحب داود الطّائيّ، ولم يصحّ. أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ علان، ومؤمل البالسي قالا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي: قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ. أَخْبَرَنَا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، قال: حدثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات، وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات، يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أيْ ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم. وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن: الربيع بْن صُبَيْح. رَوَى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم. وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم، فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟. قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة: ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟. قُلْنَا: مَن هُوَ؟ قَالَ: أبو محفوظ، معروف. قلنا: بخير. قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم. -[1212]- وقال السراج: حدثنا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان، ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط. وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عَليْهِ باب الجدل. وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ: سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟ رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع. وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها، ومرّ سائل فأعطاها لَهُ. وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي. وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه، ويقول: صوم نبينا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم. وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل. وقال رَجُل: حضرتُ معروفا، فاغتاب رجل عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك. وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين. وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه قَمَعه، ومن ماكَرَه خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه. وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله. وقيل: جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يرد الله علي كيسي، سرق فيه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك وأوليائك، فردّه عَليْهِ. وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر: -[1213]- ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني ... رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ. وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قَالَ: وَاغَوْثاه بالله، عشرة آلاف مرّة، وتلا: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ". وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء، قَالَ: ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخطاه. أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر، فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله، فألحّ عَليْهِ، وأقسم عَليْهِ، فتغيّر وجهه ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب مِن زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا. وقال ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف: استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا، فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا. وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية. وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه. وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة. وقد حكى السلمي شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات، فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف. وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب، يُريد الدّعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء، كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل، ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان. -[1214]- قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين. وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين. وشذ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين. وقال أبو بَكْر الخطيب: الصحيح سنة مائتين، رحمه الله تعالى ورضي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محفوظ بن الفضل بن أبي توبة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: ضمرة بْن ربيعة، وعبد الرّزاق، ومَعْن القزّاز. وَعَنْهُ: صالح جزرة، وإسماعيل القاضي، وعمر بن أيوب السقطي. وليس بالقوي. توفي سنة سبع وثلاثين. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ معنا باليمن، ولَم يكن ينسخ وضعّف أمره جدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - نصر بن خُزَيْمَة بن عَلْقَمَة بن محفوظ بن عَلْقَمَة، أبو عَلْقَمَة الحضرمي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه. روى له عن نصر بن عَلْقَمَة. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى المَرْوَروذِيّ، وسليمان بن عبد الحميد البهْرانيّ، والعباس بن الخليل بن جابر الحمصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - عليّ بْن أحمد بْن محفوظ أبو الحَسَن المحفوظيّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[389]-
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن هاشم، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بْن أحمد بن عبدوس. قرأت على أحمد ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البجيري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبدوس، قال: أخبرنا علي بن أحمد المحفوظي، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا محمد بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " إن أشكر الناس لله أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ ". عَبْدُ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ لِكَوْنِهِ مِنْ شِيعَةِ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الفضل بن محمد بن محفوظ المروروذي، [المتوفى: 336 هـ]
نزيل بُخَارَى. سَمِعَ: يوسف بن يعقوب القاضي، والفريابي. ومات في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن محفوظ، أَبُو محمد ابن السُّنّيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
دمشقيّ، سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: زكريّا خَياط السُّنة، وأحمد بن محمد بن يحيى بْن حمزة، وأحمد بْن عَلِيّ القاضي، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وابن مَنْدَه، والحسن بْن إِسْمَاعِيل الضراب، والحسن بن نظيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أحمد بن محمد بن محفوظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حدّث بما وراء النّهر عن عمر بن محمد بن بجير، وجعفر الكرميني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن محمد بن محفوظ بن معقل، أَبُو إسحاق النيسابُوري. [المتوفى: 381 هـ]
شيخ محتشم، كان أحد المجتهدين في العبادة، سَمِعَ: أبا بكر بن -[517]- خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأحمد بن محمد الماسرجسي. تُوُفّي في ربيع الْأوّل. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: رأيت أصوله صحيحة، أكثرها بخطّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحْمَد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بن محفوظ، القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الْمَصْرِيّ الجيزي. [المتوفى: 399 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي الفتح أحْمَد بْن بُدْهن، وَسَمِعَ: الحروف من أحمد بْن بَهْزَاد، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن منير، وأَبِي جَعْفَر بْن النّحّاس، وأَحْمَد بن مسعود الزنبري. رَوَى عَنْهُ: فارس بْن أحْمَد، وَأَبُو عَمْرو الدّاني، وجماعة. قَالَ أَبُو عَمْرو: كتبنا عَنْهُ شيئاً كثيراً من القراءات والحديث، وَتُوفِّي سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محفوظ، أبو محمد المحفوظي الملقاباذي المعدل. [المتوفى: 421 هـ]
ثقة مشهور، حدث عن أبي العبّاس الصِّبْغيّ، وهارون الأسْتِرَابَاذيّ، وأبي عمرو بن مطر. روى عنه محمد بن يحيى المزكي. وتوفي في ذي القعدة عن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محفوظ بْن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطّاب الكَلْوذانيّ، الأَزَجيّ، [المتوفى: 510 هـ]
شيخ الحنابلة. كَانَ مُفْتيا، صالحًا، ورِعًا، دينًا، وافر العقل، خبيرًا بالمذهب، مصنَّفا فيه، حسن العِشْرة والمجالسة. لَهُ شِعْر رائق، صنَّف كتاب الهداية المشهور في المذهب، ورؤوس المسائل، وتفقَّه عَلَى أَبِي يَعْلَى. وَسَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا طَالِب العُشَاريّ، وأبا عليّ محمد بْن الحُسَيْن الجازريّ. حدَّث عَنْهُ بكتاب الجليس والأنيس للمعافَى. رَوَى عَنْهُ: -[141]- أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والمبارك بْن خُضَيْر، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقَّه عَليْهِ أئمّة. وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ولأبي الخطّاب قصيدة في العقيدة يَقُولُ فيها: قَالُوا: أَتَزْعُم أنّ عَلَى العرش استوى ... قلت: الصّواب كذاك خُبّر سيّدي قَالُوا: فما معنى استواهُ أَبنْ لنا ... فأجبتُهُم: هذا سؤال المعتدي قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التّبّان بسَمَرْقَنْد في فتوى جاءت إلى أَبِي الخطّاب: قلَّ للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك، وما إلّا سواك لها: ماذا عَلَى رجلٍ رام الصّلاة، فإذ ... لاحت لناظِرِهِ ذاتُ الْجَمال لَهَا؟ فكتب في الحال: قُلْ للأديب الَّذِي وافَى بمسألةٍ: ... سَرَّتْ فؤادي لمّا أنْ أصخت لها إن الذي فتنته عَنْ عِبادته ... خريدةٌ ذاتُ حُسْنٍ فانْثَنَى وَلها إنْ تاب، ثمّ قضى عَنْهُ عبادته ... فرحمةُ الله تَغْشَى مِن عصى ولها تُوُفّي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - خليفة بْن محفوظ، أبو الفَوَارِس الأنباريّ، المؤدّب، الأديب. [المتوفى: 544 هـ]
صالح، عالم، مطبوع، مقرئ، سَمِعَ: أبا طاهر بْن أَبِي الصَّقْر، وأبا الحسن الأقطع، وعنه: السّمعانيّ، وابن عساكر. أرّخه ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - محفوظ بْن الحسن بْن محمد بْن الحسن بْن أحمد بْن الحسين بْن صَصْرَى، أبو البَركات التّغْلبيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 545 هـ]
من رؤساء البلد وأعيانهم. وُلِد في حدود سنة خمس وستين وأربعمائة، وعاش ثمانين سنة، وسمع سنة ستٍّ وثمانين من نصر بْن أحمد الهَمَذَانيّ، جزءًا، رواه عَنْهُ أبو القاسم بْن -[883]- عساكر، وقال: تُوُفّي في ذي الحجَّة، ودُفن بباب تُوما. وقال حمزة التّميميّ: كَانَ مشهورًا بالخير والعفاف، وسلامة الطَّبْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - محفوظ بْن سلطان، أبو الوفاء الدّمشقيّ، النّجّار. [المتوفى: 549 هـ]
روى عن سهل بن بشر الإسفراييني، وأبي البَرَكَات أحمد بْن طاوس، روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - نبا بْن مُحَمَّد بْن محفوظ، الشَّيْخ أبو البيان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، [المتوفى: 551 هـ]
شيخ الطّائفة البيانيَّة بدمشق. كان كبير القدر، عالمًا، عاملًا، زاهدًا، قانتًا، عابدًا، إمامًا فِي اللّغة، فقيهًا، شافعي المذهب، سَلَفيَّ المعتَقَد، داعية إلى السُّنَة. له تواليف ومجاميع، وشعر كثير، وأذكار مسجوعة مطبوعة، وقبره يُزار بمقابر باب الصّغير. ولم يذكره ابن عساكر فِي " تاريخه "، ولا ابن خلَّكان فِي " الأعيان ". تُوُفّي وقت الظُّهْر يوم الثلاثاء ثاني ربيع الأوّل، ودُفِن من الغد، وشيّعه خلْقٌ عظيم. وقرأت بخطّ السَّيّف ابْن المجد؛ الشَّيْخ الفقيه أبو البَيَان نَبَا بْن محمد بن محفوظ القرشي، الشافعي، رحمه الله، المعروف بابن الحورانيّ، سمع أَبَا الْحَسَن عليّ ابن الموازيني، وأبا الحسن عليّ بْن أَحْمَد بْن قُبَيْس المالكيّ. وكان حَسَن الطّريقة، قد نشأ صبيًّا إلى أنّ قضى متدينًا، تقياً، عفيفًا، مُحِبًّا للعِلم والأدب والمطالعة للغة العرب. قلت: روى عَنْهُ يُوسُف بْن عَبْد الواحد بن وفاء السلمي، والقاضي أسعد بن المنجى، والفقيه أَحْمَد العراقيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عَبْدَان، وغيرهم. أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، قال: أخبرنا العلامة أبو محمد بن قدامة، قال: حدثني أبو المعالي أسعد بن المنجى، قال: كنت يَوْمًا قاعدًا عند الشَّيْخ أبي البَيَان، رحمه اللَّه، فجاءه ابن تميم الَّذِي يدعى الشيخ الأمين، فقال له الشَّيْخ بعد كلامٍ جرى بينهما: ويْحك، ما أنحسكم، فإن -[38]- الحنابلة إذا قيل لهم: ما الدّليل على أنّ القرآن بحرفٍ وصوت؟ قَالُوا: قال اللَّه كذا، وقال رسوله كذا، وذكر الشَّيْخ الآيات والأخبار؛ وأنتم إذا قيل لكم: ما الدّليل على أنّ القرآن مَعْنَى فِي النَّفْس؟ قلتم: قال الأخطل: إنّ الكلام من الفؤاد، إيش هذا، نصرانيٌّ خبيثٌ بَنَيْتُمْ مذهبَكم على بيت شِعْرٍ من قوله وتركتم الكتاب والسنة!!. وحدُّث أبو عبد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم المعدَّل فِي " تاريخه" قال: حكى جماعة من ثقات الدّمشقيّين أنّ طائفة من أصحاب الشَّيْخ أبي البَيَان، بعد وفاته بأربع سنين، اجتمعوا وجمعوا دراهم واتّفقوا على أنّ يبنوا لهم مكانًا يجتمعون فيه للذكر، واشتروا أخصاصًا وبواري ومصاطيج، وشرعوا فِي حفر الأساس، والفقراء قد فرحوا وهم يعملون، فبلغ ذلك نور الدِّين، فسيَّر إليهم من يمنعهم، فنزل إليهم الرسول من القلعة، فالتقاه في الطريق الشَّيْخ نصر صاحب أبي البَيَان، فقال له: أنت رسول محمود بمنع الفقراء من البناء؟ قال: نعم. قال: ارجع إليه وَقُلْ بعلامة ما قمت قي جوف الليل وسألت الله في باطنك أنّ يرزقك ولدًا ذَكَرًا من فلانة وواقَعْتَها لا تتعرَّض إلى جماعة الشَّيْخ ولا تمنعهم. فعاد الرسول إلى السلطان وأخبره فقال: والله العظيم ما تفوّهت بهذا لمخلوق، ثُمَّ أمر بعشرة آلاف درهم ومائة حِمْل خشب ليبنوا بها. فبنوا الرّباط، ووقف عليه مزرعة بجسرين. هذه حكاية منقطعة لا تصح. وقال الشَّيْخ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأرْمُوِيّ: أخبرني والدي، عن جدي، عن الشيخ عبد الله البطائحي قال: رأيت الشَّيْخ أَبَا البَيَان والشيخ رسلان مجتمعين بجامع دمشق، فسألت اللَّه أنّ يحجبني عَنْهُمَا حَتَّى لا يشتغلا بي، وتبِعْتُهما حَتَّى صعِدا إلى أعلى مغارة الدّم، وقعدا يتحدّثان، وإذا بشخص قد أتى كأنه طائر فِي الهواء، فجلسا بين يديه كالتّلميذين، وسألاه عن أشياء من جُملتها: على وجه الأرض بلد ما رَأَيْته؟ قال: لا. فقالا: هَلْ رَأَيْت مثل دمشق؟ قال: ما رَأَيْت مثلها. وكانوا يخاطبونه يا أَبَا الْعَبَّاس، فعلمت أنّه الخضر عليه السلام. فقلت: إن صحت هذه الحكاية عن عَبْد اللَّه البطائحيّ فهو ظن من الشيخ -[39]- عبد الله فِي أنّ ذلك الشّخص الخضِر، ومن النّاس من يقول: إنّ الخضِر مرتبة من وصل إليها سمي الخضر كالقطب والغوث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - محمد بن محفوظ، أخي مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل، الثقفي، الإصبهانيّ، أبو طَالِب الرئيس. [المتوفى: 556 هـ]
تُوُفّي فِي ذي القعدة، قاله عَبْد الرحيم الحاجّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - شهاب بْن سَيّار بْن صاعد بْن سَيّار بْن يحيى الكناني، القاضي أبو محفوظ الهَرَويّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخو القاضي أبي الفتح نصر بْن سَيّار. -[197]- كان يؤُثر الانفراد والعُزْلة، سمع من جَدّه، روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرَى، أَبُو الغنائم التّغْلبيّ الدّمشقيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 563 هـ]
قَالَ الحافظ ابن عساكر: وُلِد سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وسمع من الفقيه نصر اللَّه المِصِّيصيّ، وهِبَةِ اللَّه بْن طاوس، وتفقّه عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن المسلم السُّلَميّ، وغيره، وحفظ القرآن وتأدَّب، وكتب الحديث، وكان كثير الصّلاة والتّلاوة والصَّدَقة، وأوصى بصدقات فِي عدَّة أشياء من وجوه البِرّ، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، ودُفِن بمقبرة باب توما عند أبيه وجده، وروى الحديث. قلت: هُوَ والد الحافظ أَبِي المواهب وأخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محفوظ بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، أَبُو جَعْفَر ابن الوراق البغدادي، الوكيل بباب القاضي. [المتوفى: 571 هـ]
سمع أَبَا الحسين ابن الطُيُوري، وأَبَا سعد الأسَدِي. روى عَنْهُ حفيده محمد بن يوسف، وعبد العزيز ابن الأخضر، وجماعة. وتُوُفي فِي جُمادَى الآخرة، وَلَهُ ثمان وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرَى، القاضي الجليل أَبُو الغنائم الربعي، التغلبي. الدمشقي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن يحيى بْن بطريق، وابن المسلم، وهبة اللَّه بن طاوس، وجماعة. وتفقه وقرأ القرآن، وحصل وشهد على القضاة، وحدَّث بدمشق والحرمين. روى عَنْهُ ولداه أَبُو المواهب، وأبو القاسم. وكان كثير البِر والتعبُّد والتلاوة، يختم فِي شهر رَمَضَان ثلاثين ختمة. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة سنة ثلاث، وله اثنتان وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - محفوظ بْن أحمد ابن العلامة أَبِي الخَطَّاب محفوظ بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الكَلْوَذانيّ. [المتوفى: 583 هـ]
سَمِع ابن الحُصَيْن وحدَّث. -[767]- وكان أَبُوهُ من عُدُول بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي البركات، محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرى. الحافظ الكبير أَبُو المواهب بْن أَبِي الغنائم الرَّبَعيّ، التَّغْلبيّ، البلديّ الأصل، الدمشقي، المعدَّل. [المتوفى: 586 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وكان اسمه أولًا نَصْر اللَّه، فغيره بالحَسَن. سَمِع بدمشق: جَدّه أَبَا البركات، والفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وعَبْدان بْن زَرِّين المقرئ، وعَلِيّ بْن حَيْدَرة العَلَويّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، والْحُسَيْن بْن البُنّ الأَسَديّ، وأبا يَعلَى ابن الحُبُوبيّ، وأبا المظفَّر الفَلَكيّ، وحَمْزَة بْن كرّوس، وأبا الْحُسَيْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن، وأبا يَعْلَى حَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ، وأبا النَّدى حسان بْن تميم، وخلْقًا كثيرًا. ولِزم أَبَا القاسم الحافظ فأكثر عَنْهُ، وتخرَّج بِهِ، وعُني بها الشأن أتم عنايةٍ، ثُمَّ رحل فسمع بحماه: مُحَمَّد بْن ظَفَر الحجَّة، وبحلب: أبا طَالِب ابن العجمي، وابن ياسر الْجَيّانيّ، وبالموصل: الْحَسَن بْن عَلِيّ الكعبيّ، وسُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن خميس، ويَحْيَى بْن سعدون الْمُقْرِئ، وطائفة. وببغداد: هبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ابن البطيّ، ويحيى بن ثابت، وصالح بن الرخلة، وشُهْدَة الكاتبة، وجماعة. وبَهَمَذَان: أَبَا العلاء العَطَّار الحافظ، وبأصبهان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة صاحب سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبا رشيد -[815]- عَبْد اللَّه بْن عُمَر، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مردوَيْه، والحافظ أَبَا مُوسَى المَدِينيّ، وطائفة. وبتبريز: مُحَمَّد بْن أسعد العطّاريّ حفده، أَوْ لِقيه بالموصل. رَوَى عَنْهُ ولده أمين الدّين سالم. وصنَّف التصانيف، وجمع المعجم لنفسه فِي ستة عشر جزءًا، وصنف " فضائل الصحابة " و" فضائل القدس "، و" عوالي ابن عُيينة "، وجزءًا فِي " رُباعيات التابعين ". وأصيب بكُتُبه فإنها احترقت لما وقع الحريق بالكلاسة. ثُمَّ وقف بعد ذَلِكَ خزانةً أخرى. وكان ثقةً متقنًا، مستقيم الطريقة، لين الجانب، سَمْحًا، كريمًا. رحل سنة ثمانٍ وسبعين بابنه أَبِي الغنائم سالم، فسمعه منَ ابن شاتيل وطبقته. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ: كَانَ ثقةً، وتُوُفّي سنة ستٍّ وثمانين. وكتب إلينا بالإجازة. قُلْتُ: عاش تسعًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بن أحمد، أبو الفتح القُرَشي الدَّمشقيّ، [المتوفى: 591 هـ]
والد مُحَمَّد. تُوفيّ فِي جُمادى الآخرة. وهو ابن أخي الشّيخ أبي البَيَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - بَشِير بْن محفوظ بْن غَنيِمة، أبو الخير الأَزَجيّ شيخ صالح. [المتوفى: 595 هـ]
روى عن ابن ناصر، وأبي الوقت. وصحِب الشّيخ عَبْد القادر، وانقطع إِلَى العبادة. وله كلام فِي العَرْفان. وكان الناس يتبركون به. توفي في حادي عشر في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - رضوان بن محمد بن محفوظ بن الحَسَن ابن الرئيس القَاسِم ابن الفضل الثّقفيّ الأصبهانيّ، أَبُو شجاع. [المتوفى: 601 هـ]-[36]-
وُلِد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع زاهراً الشَّحّاميّ، وابن أَبِي ذَر الصَّالْحانيّ. روى عَنْهُ الضّياء، وابنُ خليل، وغيرهما. وأجاز لابن أَبِي الخَيْر، ولابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ، ولعمر بْن أَبِي عصرون، وعدَّة. قرأت وفاتَه بخطّ شيخنا ابن الظاهري: سنة إحدى وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - محفوظ بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفَرَج، أَبُو غالب الثّقفيّ الأصبهانيّ، [المتوفى: 605 هـ]
سِبط الحافظ إسْمَاعيل بْن مُحَمَّد التّميميّ. سَمِعَ مِن جدّه، ومن زاهر الشّحَّاميّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء. روى عنه الضياء، وابن خليل، وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، وغيرهما. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - أفضل بْن أَبِي الحَسَن بْن محفوظ، أَبُو مُحَمَّد الحَرْبيّ، الحَفَّار. [المتوفى: 607 هـ]
يروي عَنِ ابن الطّلاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المُسَلّم بْن حمّاد بْن محفوظ بْن ميسرة، الأمين المرتضى عفيف الدّين أَبُو الغنائم الأزْدي الدّمشقيّ. [المتوفى: 607 هـ]
أحد العدول المعتبرين. سمع من الوزير الفلكي، والحافظ ابن عساكر فأكثر. وحدث " بصحيح البخاري "؛ روى عنه الشهاب القُوصيّ، والزّكيّ البِرْزاليّ. تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ أربعٍ وسبعين سَنَة. وهو جدُّ المحدّث مجد الدين ابن الحلوانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - هبة الله ابن الإمام الفقيه إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ، أبو القاسم السلمي الآمدي ثم البغدادي، المعروف بابن الفراء. [المتوفى: 610 هـ]-[255]-
سمع من هبة الله بن هلال الدقاق، وابن البطي، وجماعة. وحدث. وأبوه ممن رحل إلى محمد بن يحيى وتفقه عليه بنيسابور. توفي هبة الله في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - هلال بن محفوظ بن هلال الرسعني، الفقيه. [المتوفى: 610 هـ]
تفقه ببغداد، وسمع من شهدة الكاتبة. وحدث برأس العين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أَحْمَد بن يَحْيَى بن بركة بن محفوظ، أَبُو العَبَّاس ابن الدّبيقيّ البَغْدَادِيّ البَزَّاز الصُّوفِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من القاضي أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وَأَبِي منصور الشَّيْبَانِيّ، والحافظ عَبْد الوَهَّاب الْأَنْمَاطِي، وَأَبِي الفتح الكَرُوخيّ، وَأَحْمَد بن عَليّ بن الْأشقر، وجماعة. -[333]- قَالَ الدُّبَيْثِي: وأفْسَدَ أكثرَ سماعاته بإدخاله فيها ما لم يسمعه، وألحق اسمهُ في مواضع. وَقَالَ المُنذري: كَانَ لَهُ سماعٌ كثيرٌ صحيح بخطّ الحُفّاظ، ثُمَّ أظهر أشياء غير مَرْضية، واشتهر ذَلِكَ عَنْهُ. قَالَ ابن النَّجَّار: أثبتَ لنفسه شيوخًا مجاهيل، وركَّب أسانيد باطلة مختلطة بجَهلٍ، ورُوجع في ذَلِكَ، فأصرّ إلى آخر عُمُره وافتُضح. قَالَ ابن نُقطة: الدَّبيقية من قرى نهر عيسى. سَمِعَ من عَبْد الوَهَّاب الْأَنْمَاطِي جميعَ " الجَعْديات "، وَسَمِعَ من القاضي أَبِي بَكْر كتاب " الآباء عن الْأبناء " للخطيب. قَالَ: وَكَانَ كذّابًا ألحقَ اسمهُ في أجزاء من " سُنن " سَعِيد بن منصور وكَشَطَ اسم غيره، وَكَانَ مُكثرًا لو اقتصر عَلَى ما سَمِعَ، وَسَمِعَ أَيْضًا من القاضي أَبِي بَكْر " رفْع اليدين " للبُخاري، وجزءًا من حديث الكَتّاني، و" وفاة الصِّدّيق "، هَذَا ما وُجد لَهُ عَنْهُ. وَسَمِعَ من القزاز " مشيخته "، وكتاب " الخائفين ". وَسَمِعَ من سعْد الخَيْر كتاب " دلائل النُبوّة " لأبي نُعَيْم، بسماعه من أَبِي سعد المُطرِّز، عَنْهُ. وَسَمِعَ من هبة الله ابن الشَّجَري بعض " مغازي " الْأموي. قُلْتُ: وَكَانَ عامل رباط الزَّوْزَني؛ رَوَى عَنْهُ الضياء المَقْدِسِيّ، والزّكيّ البِرزالي، والجمال يحيى ابن الصَّيْرَفِيّ، وابن خليل، وجماعةٌ، وَرَوَى عَنْهُ بالإجازة جماعةٌ منهم الكمال عبد الرَّحْمَن الفُوَيْرِه، وَتُوُفِّي في عاشر ربيع الآخر. |