معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفْطُ القُدورِ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والقدور جمع قدر: وهي قرية بأسفل مصر، ينسب إليها عبد الله بن موسى السفطي مولى قريش، روى عن إبراهيم بن زبّان بن عبد العزيز، روى عنه ابنه وهب، قال أبو سعد: ورأيت في تاريخ مصر مضبوطا سقط القدور، بالقاف، وهو تصحيف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُقُدُورِيّ
اسم مركب من السابقة ب وقدوري من (ق د ر) نسبة إلى قُدُور جمع قدر بمعنى إناء يطبخ فيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُقَدُورِيّ
اسم مركب من السابة ب وقدوري من (ق د ر) نسبة إلى قَدُور بمعنى الكثير التمكن من الشيء، والدائم قياس الشيء، والكثير التدبير والتفكير في تسوية الأمر. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية: مَعْنَاهُ فِي أَن الْجِسْم قَابل للانقسامات.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في شرح (مختصر القدوري)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد القدوري
فيها أيضا. وهو: الإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وهو في مجلد كبير. أوله: (اللهم اعصمنا من الزلل... الخ). أفرد فيه: ما خالف فيه الشافعي من المسائل، بإيجاز الألفاظ، وأورد بالترجيح، ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه. وشرع في إملائه: سنة خمس وأربعمائة. ثم كتب: أبو بكر: عبد الرحمن بن محمد السرخسي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وأربعمائة. تكملة: (التجريد). ولجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة. مختصره، المسمى: (بالتفريد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة القدوري
في مختصر: (القدوري). مع شرحها. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، طَبَخْت القِدْر أطْبُخُها وأطْبَخُها طَبْخاً والطُّبَاخَة - مَا فارَ من رَغْوة القِدْر، سِيبَوَيْهٍ، أطَّبَخ كَطَبَخ يَذْهَب إِلَى أَنه لَا يَدُلُّ على معنى الاتِّخاذ، وَقَالَ، المِطْبَخُ - المَوِضع الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ ليْس على الفِعْل وَلكنه كالمِرْبَد، عَليّ، مَثَّل مَا يُتَوَّهم على الفِعل وَهُوَ المِطْبَخ بِمَا لَا فِعْلَ لَهُ يُتوهَّم عَلَيْهِ وَهُوَ المِرْبَد، أَبُو عبيد، قَدَرْت القِدْر أقْدِرُها قَدْراً - طَبَخْتها، ابْن السّكيت، اقْتدَرنا - طبَخْنا فِي قِدْر، أَبُو عَليّ، الاقْتِدار - اتّخاذ القِدْر يَذْهب إِلَى قانُون الافْتِعال فِي الدّلالة على معنى الاتّخِاذ فِي الأمرْ الْغَالِب، أَبُو عبيد، أمْرَقْتها ومَرَقتها أمْرُقها وأمْرِقُها - أكثَرْت مَرَقها، ابْن السّكيت، هُوَ المَرَق واحدتُه مَرَقة، صَاحب الْعين، المِلْح - مَا يُطَيِّب بِهِ الطعامُ والمَلاَّحة - معْدِتُه، أَبُو عبيد، مَلَحت القِدْر أمْلِحها مَلْحاً إِذا كَانَ مِلْحها بقَدَر، صَاحب الْعين، مَلَحتها وأمْلَحْتها - جَعْلت فِيهَا مِلْحاً، ثَعْلَب، وَكَذَلِكَ اللحمُ والسَّمَك والجُبْنُ ونحُوه، أَبُو عبيد، أمْلَحْتها جعَلت فِيهَا شَيْئا من شَحْم، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه من المِلْحِ - وَهُوَ الشَّحْم قَالُوا مَلَّحِت الناقةُ - سَمِنتْ قَلِيلا وَقد قيل فِي قَوْله لَا تَلُمهْا إنِّها من نِسْوةٍ مِلْحها مَوْضُوعةٌ فوقَ الرُّكَبْ إِنَّه الشَّحْم، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرتَ مِلُحها حَتَّى تَفْسُد - قلت مَلَّحتها، سيبيويه، مَلُح ومَلَّحته وأمْلَحته، أَبُو عبيد، وزعَقْتها زَعقاً، غَيره، عَقْتها وأزْعَقْتها وَطَعَام زُعاق، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَلت فِيهَا التَّوَابِل قلتَ تَوْبَلْتها وقَزَّحتها وبَزَّرتها وفَحَّيتها من التَّوَابل والأَقْزاح والابْزار والأفْحاء وَاحِدهَا تَابَلٌ وقَزْح وبِزْر وفَحاً، ابْن السّكيت، قِزْح وقَزْح، صَاحب الْعين، قَزَحْت القِدْر وقَزَّحتها وَمِنْه مَليحٌ قَزْيح وَمِنْه قَزَّحت الحَدِيثَ - زيَنْته من غير كَذِب، ابْن السّكيت، بِزْر وبَزْر وَلَا يقولُه الفُصَحاء إِلَّا بالكَسْر وفِحاً وفَحاً، صَاحب الْعين، الفَحَا - الأبْزار اليابِسَة، ابْن الْأَعرَابِي، الفِحَا - مَا اخضَرَّ من الأبْزار والدِقَّة والدُّقَة - مَا يَبَس مِنْهَا والبِزْر يجمَعُها، قَالَ أَبُو عَليّ، التَّابَل - الأخْضر مِنْهُ والفِحَا - اليابِسُ والبِزْر جِنْس وَقد حُكى تَأْبَلْت القِدْر وَهُوَ من مُرْتَجَل الهمْز وسأُفْرِد لهَذَا بَابا، ابْن دُرَيْد، هَذِه قِدْر تَسَع شاةَ بشِمْطها - أَي بتَوَابِلها، أَبُو حنيفَة، أكلَ شَاة مَصْلِيَّة بشَمطها وشَمَطها وشِمَاطها - أَي بمَآدِمِها من الخُبْز والصِّبَاغ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ طَيِّب الرِّيح قلت قَدِيَ الطَّعام قَدَي وقَدَاة
وقَدَاوةً، ابْن دُرَيْد، قَدِيَ اللحمُ قَدْياً وقَدَاً قَدْواً، الْأَصْمَعِي، طعامٌ قَدِيَ فَعِيل يُريدون من الطَّعم لَا من الرائحِة، أَبُو عبيد، قُتَار اللَّحْم - ريحُه وَقد قَتَّر اللحمُ وقَتَر يَقْتِر إِذا ارْتَفع قُتَارُه وَقد قَتَّرت للأسَد - وضَعْت لَهُ لَحْمًا يَجِد قُتَاره، أَبُو زيد، مَا كَانَ فِي الشَّحْم قُتَار وَلَقَد قَتَّر، صَاحب الْعين، يكون القُتار من الشِّواء والعَظْم المُحتَرِق، غير وَاحِد، الأُثْفِيَّة - الَّتِي يُوضع عَلَيْهَا القِدرُ للطَّبْخ، ابْن السّكيت، هِيَ الأُثْفِيَّة والأثْفِيَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، يجوز أَن يكونَ من الْيَاء وَالْوَاو يُقال جَاءَ يَثْفُوه ويَثْفِيه - أَي يَتْبَعه وَأَن يكونَ من الْوَاو أوْلى لقَولهم جَاءَ يَثِفُه فِي هَذَا الْمَعْنى لِأَن الْيَاء لَا تُحْذَفُ فِي مثل هَذَا وَلَا تَلْتفِتْ إِلَى يَئِس لقِلَّته وشُذُوذه وَهَذَا من أقْوَى مَا كَانَ أَبُو عَليّ يَرُوم بِهِ حقيقةَ التصِريف - أَعنِي أَن يعْتَبر بِالْفَاءِ اللامَ، أَبُو عبيد، فَإِذا وَضَعْت القِدْر على الأثَافي قلت ثَفَّيتها وأثْفَيتها، ابْن دُرَيْد، أثَّفَها وأوْثَفَها ووَثَفَها ووَثَّفها - جعل لَهَا أثافيَّ، صَاحب الْعين، الدَّواخِسُ والدُّخَّس - الأثافي من الدَّخْس - وَهُوَ انْدِساس الشَّيْء تَحت الأَرْض والخَوَالِد - الأثَافي فِي مَواضِعها والسُّفْع - الأثافي للوْنها، ابْن دُرَيْد، نَشْنَشَةُ اللحَم ونَشِيشُه - غَلَيانه فِي القِدْر |
المخصص
|
القِدْر - الَّتِي يُطْبَخ فِيهَا أنْثَى وَجَمعهَا قُدُور وَلَا تُكَسَّر على غير ذَلِك وَقد قَدَرْتها أَقْدِرها وأقْدُرها - طبَخْتها ومرَقٌ مُقَدَّر - مطْبوخ فِي القِدْر والقَدير - مَا يُطْبَخ فِي القِدْر والاقْتِدار - الطَّبْخ فِيهَا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ وِئيَّةٌ - واسِعَة وَأنْشد وقِدْرٍ كَرَأْل الصَّحْصحانِ وئِيَّة أَتَحْت لَهَا بعد الهُدُ والأثَافِيَا ابْن السّكيت، قِدرٌ وئِيَّة - ضَخْمة وَكَذَلِكَ القَدَح والقَصْعة إِذا كانتْ قَعِيرة، أَبُو زيد، قِدْرٌ وئَيَّة، عَليّ، لَا أعْرِف مَا هَذَا لِأَن فِعَلةٌ من هَذَا الضَّرب قَليل وقِدْر دَميم - وَهِي الَّتِي تُطْلَى بالطِّحَال، ابْن دُرَيْد، دَمَّها يَدُمُّها دَمّاً - طلاَها وكلُّ مَا طُليَ بِهِ فَهُوَ دِمَام وَمِنْه دَمَمت العيَن دَمَاً إِذا طَليْت ظاهِرَها بِدمَام، وَقَالَ الْفَارِسِي، يُقال دُمَّ وجْهُه حُسْناً - أَي طُلي من هَذَا وَقد تقدّم فِي بَاب الصِّبغ والحُسْن، أَبُو زيد، الدِّمَم أَيْضا - مَا يُسَدُّ بِهِ خَصَاصاتُ البِّرام من دمٍ أَو لِبا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ أَعْشارٌ متَكَسِّرة وَمِنْه قَوْله فِي أَعْشارِ قَلْبٍ مُقَتَّلٍ ابْن دُرَيْد، قِدْرٌ أعْشار - عَظيمة وَقَالَ فِي أعْشار قَلْب مقَتَّل أَرَادَ أَن قَلْبَه كُسِر ثمَّ شُعِب كَمَا يًشْعَب القِدْر وَقيل بل أَرَادَ أنَ قلبَه قُسِّم أعشاراً كأَعْشار الجَزُور فضَربتْ بسَهْمِها فَخرج الثالِثُ - وَهُوَ الرقيَبُ فأخذتْ ثلاثةَ أَسْهُم ثمَّ ثنَّت فَخرج المُعَلَّى وَله سَبْعة أنْصِباءٍ فإحْتازتْ قَلْبَه أجمعَ وَهُوَ أحسَنُ التفْسيريْن وكلُّ فِرْقَةُ متَكِسِّرة عِشْر، أَبُو عبيد، قدرٌ زوَازِيَة وزُوَزِيَة - وَهِي الَّتِي تَضُمُّ الجَزُور، صَاحب الْعين، قِدْرٌ راسِيَة - ثابِتَة لَا يُطاق تَحْوِيلها لعِظَمها، أَبُو عبيد، والصَّيْدانُ - بِرَام الحِجَارة وَأنْشد وسُودٌ من الصَّيْدانِ فِيهَا مَذانِبُ والصَّادُ - قُدُور الصُّفْر والنُّحَاسِ وَأنْشد
رأَيْتَ قُدُورَ الصادِ حَوْلَ بُيُوتنَا قنَابِلَ دُهْماً فِي المَحَلَّة صُيَّماً أَبُو عَليّ، الجمعِ صِيْدانٌ كنارٍ ونيْران وَأنْشد الْبَيْت وسُودٌ من الصِيْدان بِالْكَسْرِ والصادُ - الصُّفْر، قَالَ ابْن جنى، وألفُه منْقَلِبة عَن يَاء واستَدلَّ على ذَلِك بِرِوَايَة من رَوَى من الصَّيدان قَالَ وَأَنا أَرْى أَن القِدْر إِنَّمَا سُمِّيت صاداً من الصَّيَد - وَهُوَ التَكَّبر وَذَلِكَ فِي القِدْر من الغَليَان والحَمْي والفَوَران وَلذَلِك شَبَّه بهَا المُساورةَ والمُصَاوَلة قَالَ تَفُور علينا قِدْرُهم فنُدِيمُها ونَفْثَؤُها عنَّا إِذا حَمْيها غَلَى وعَلى هَذَا وصَفُوها بالتَكُّبر والتهالُكِ قَالَ ألْقتْ قوائِمهَا خَساً وترنَّمتْ طَرَباً كَمَا يَترنَّمُ السَّكْرانُ أَبُو عَليّ، قِدْر صَلُود - بَطِيئة النَّضْج صَلَدت تَصْلِد، أَبُو عبيد، والصَّيْداء - حَجرٌ أبيَضُ يُعْملَ مِنْهُ البِرامُ وأكبَرُ البِرَام الجِمَاع ثمَّ الَّتِي تَلِيها المِثْكَلة - وَهِي الَّتِي يَسْتَخْفُّ الحَيُّ أَن يَطْبخوا فِيهَا اللحمَ والعَصِيدةُ والمِسْخَنَة - الَّتِي كأنَّها تَوْر، غَيره، المِرْجَل - القِدْر من النُّحَاس وَقيل كلُّ قِدْر مِرجَل وَهِي أُنْثَى، ابْن دُرَيْد، التَّسَاخين - المَرَاجِل لَا واحِدَ لَهَا إِلَّا أنَّهم قد قَالُوا تسْخانٌ وَلَا أحُقُّه، السيرافي، الطابَقُ - ظَرْف يُطْبخَ فِيهِ وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الجِئَاوةُ - الشيءُ الَّذِي يُوضَع عَلَيْهِ القِدْر إِن كَانَ جِلْداً أَو غيرَه وَهِي الجِئَاء والجِوَاء، ابْن جنى، وَهِي الجِوَاءة والجِيَاء والجِيَاءة والجِيَاوة قَالَ تَرْك الْهَمْز لغةُ هذَيْل فَأَما بِالْهَمْز فَهُوَ من الجُؤْوة - وَهِي سَوَاد الحِديد وصُدْأتُه وَمِنْه كَتِيبة جَأْواءُ وَلَا يجوز أَن يكونَ لامُه همزةَ مَعَ كَون عينِه همزَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مَا عينُه ولامُه همزتانِ وَأما جِيَاء بِالْيَاءِ غيَر مَهْمُوزَة فيَحْتمِل ثلاثةَ أوْجه أحدُها أَن يكونَ تخفِيفَ جِئَاء كَقَوْلِهِم فِي ذِئابِ ذيَاب والآخَرُ أَن يكونَ أبدلَ واوَ جِوَاء يَاء تَخْفِيفًا لَا غيرُ كَمَا قيل فِي الصِّوَان للتَّخْت صِيّانٌ وَالثَّالِث أَن يكونَ جِيَاء البْرْمة من معنَى جِئْت ولفْظِه وَذَلِكَ أَن القِدْر إِنَّمَا تقدَم ويُجاءُ بهَا فِي وِعَائها وَأما الجِوَاء فغَرِيب وَذَلِكَ أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام ج وء فَإِذا كَانَ ذَلِك حملتَه على أَنه مَقْلوب الجِئَاء، عَليّ، يَعْنِي الَّذِي أَصله الجِئَاو من الجُؤْوَة، أَبُو عبيد، والجِعَال - الخِرْقة الَّتِي يُنْزل بهَا القِدْر وَقد أجْعلت القِدْر - أنْزلتُها بالجِعاَل وَكَذَلِكَ من الجُعْل فِي العَطِيَّة أجْعَلْت لَهُ وَهِي الجِعَالة من الشَّيْء تَجعَل للْإنْسَان والشَّكيم - عُرَى القِدْر والسُّخام - سَوَاد القِدْر يُقَال مِنْهُ سَخَّمت وجْهَه والمِغْرفَة - مَا تناوَلْت بِهِ مَا فِي القِدْر وَقد غَرَفت المَرَقَ وَنَحْوه أَغْرِفه غَرْفاً وأغْرَفْته، ابْن السّكيت، هِيَ الغَرْفة والغُرُفة وَقَالَ مرّة غرَفْت غَرْفة وَفِي الْإِنَاء غُرْفة وَاحِدَة، أَبُو عبيد، المِذْنَب - المِغْرَفة وَهِي المِقْدَح وَكَذَلِكَ كل شيءٍ يُقْدَح بِهِ والقَدْح - الغَرْف، ثَابت، وَهِي المِقْدحَة،
السيرافي، القَفْشَليل - المِغْرفة قَالَ وَذكر سِيبَوَيْهٍ القَفْشَليل صفة وَلم يُفَسِّره أحد |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ ما أهمله التاريخ - عمان، الأردن: دار الجيل، 1408 هـ، 146 ص.
عبد الهادي قدور الصباغ (1342 - 1407 هـ) (1923 - 1987 م) مدرِّس، منشد. قرأ على علماء عصره في سورية، ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة 1372 هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة 1379 هـ من هناك أيضاً. درَّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعُيِّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة 1402 هـ حيث نقل إلى دمشق. له مولد سماه "مولد الهدى والنور" يتضمن أناشيد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3). ¬__________ (¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 502. |
سير أعلام النبلاء
|
القدوري، الأبهري:
4012- القدوري 1: شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو الحُسَيْن؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ، البَغْدَادِيُّ القُدُوْرِيُّ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، انْتَهَت إِلَيْهِ بِالعِرَاقِ رِئاسَةُ الحَنَفِيَّة، وَعظُمَ وَارتفَعَ جَاهُهُ، وَكَانَ حَسَنَ العِبَارَةِ، جَرِيء اللِّسَان، مُديماً للتلاَوَة. قُلْتُ رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَوْشَبِي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ سُوَيْد المُؤَدِّب. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي. مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وستون سنة. 4013- الأبهري: القُدْوَةُ شَيْخُ الزُّهَّادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، الأَبْهَرِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ. قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ وَحيدَ عَصْره فِي علم المعرفَةِ وَالطَّريقَةِ، بعيدَ الإِشَارَةِ، دقيقَ النَّظَر. حَدَّثَ عَنْ: صَالِحِ بنِ أَحْمَدَ، وَعَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بنِ الرَّبِيْع، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِح القَزْوِيْنِيّ، وَالمُفِيْد الجَرْجَرَائِيّ، وَابْن المُظَفَّرِ. وَارْتَحَلَ وَعُنِي بِالرِّوَايَة. حَدَّثَنَا عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ القُوْمِسَانِي، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعَبْدُوْس بنُ عَبْدِ اللهِ، وَينجيرُ بنُ مَنْصُوْر. وَكَانَ ثِقَةً عَارِفاً، لَهُ شَأْنٌ وَخطر، وَكَرَامَاتٌ ظَاهِرَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عن ثمان وسبعين سنة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 377"، والأنساب للسمعاني "10/ 76"، واللباب لابن الأثير "3/ 19"، والعبر "3/ 164"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1086"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 233". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي الحسين القدوري الحنفي.
428 رجب - 1037 م هو العلامة أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الحنفي الفقيه البغدادي المشهور بالقدوري. قال أبو بكر الخطيب: لم يحدث إلا شيئاً يسيراً، وكان صدوقاً، انتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدره وارتفع جاهه؛ وكان حسن العبارة في النظر، وهو مصنف مختصر القدوري في فقه الحنفية ويعتبر من أشهر المختصرات في الفقه الحنفي، وشرح مختصر الكرخي في عدة مجلدات، وأملى التجريد في الخلافيات سنة خمس وأربعمائة، وأبان فيه عن حفظه لما عند الدارقطني من أحاديث الأحكام وعللها، وصنف كتاب التقريب الأول في الفقه في خلاف أبي حنيفة وأصحابه في مجلد، والتقريب الثاني في عدة مجلدات. وكانت وفاته في منتصف رجب من السنة ودفن إلى جانب الفقيه أبي بكر الخوارزمي الحنفي .. ومولده سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أَحْمَد بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد، أبو بَكْر بن الأطروش القُدُوريّ، البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 457 هـ]
قرأ القراءات على أبي الفَرَج النَّهْرَوانيّ، وأبي الحسن الحماميّ. وسمع من أبي الحسن بن الصلت، والسوسَنجِردي، وطائفة. قرأ عليه هبة اللَّه بن الطّبر، وحدث عنه رفيقه أبو علي ابن البنّاء، والمختار بن سعيد، وأبو محمد عبد اللَّه ابن الأبنُوسيّ. قال أَحْمَد بن خَيْرون: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البيان، في شرح (مختصر القدوري)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد القدوري
فيها أيضا. وهو: الإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وهو في مجلد كبير. أوله: (اللهم اعصمنا من الزلل ... الخ) . أفرد فيه: ما خالف فيه الشافعي من المسائل، بإيجاز الألفاظ، وأورد بالترجيح، ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه. وشرع في إملائه: سنة خمس وأربعمائة. ثم كتب: أبو بكر: عبد الرحمن بن محمد السرخسي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وأربعمائة. تكملة: (التجريد) . ولجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة. مختصره، المسمى: (بالتفريد) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكملة القدوري
في مختصر: (القدوري) . مع شرحها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عجائب المقدور، في نوائب تيمور
تاريخ له. صنفه: الفاضل: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وهو: كتاب بديع الإنشاء، سليس الأداء، مسجع، مقفى. ترجمه: الفاضل، الأديب: المرتضى، المعروف: بنظمي زاده البغدادي. وكان حيا: سنة 1130، ثلاثين ومائة وألف. |
|
القدوري
هو نسبة إلى مؤلف (المختصر) . أطلق على مصنفه. يأتي في: (المختصر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكفاية في شرح (مختصر القدوري)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللباب، في شرح: (مختصر القدوري)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختصر القدوري
في فروع الحنفية. للإمام، أبي الحسين: أحمد بن محمد القدوري، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين ... الخ) . وهو: الذي يطلق عليه لفظ: (الكتاب) في المذهب. وهو: متن متين، معتبر، متداول بين الأئمة الأعيان، وشهرته: تغني عن البيان. قال صاحب (مصباح أنوار الأدعية) : إن الحنفية يتبركون بقراءته في أيام الوباء، وهو كتاب مبارك، من حفظه يكون أمينا من الفقر، حتى قيل: إن من قرأه على أستاذ صالح، ودعا له عند ختم الكتاب بالبركة، فإنه يكون مالكا لدراهم على عدد مسائله. وفي بعض شروح (المجمع) : إنه مشتمل على: اثني عشر ألف مسألة. انتهى. وشروحه كثيرة جدا، منها: شرح: الإمام: أحمد بن محمد، المعروف: بأبي نصر الأقطع. في مجلدين. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة. قال الأقطع: رأيت أن أشرحه شرحا لا أحيد عن حد الاختصار، وإنكم رأيتم ما كنت ابتدأت به من شرحه، للشريف، ضياء الشرف، أبي الحسين: عبيد الله بن المطهر بن حسين بن داود، الناصر لدين الله - سبحانه وتعالى -، فوجدتموه في غاية الاختصار، وسألتم أن أبسط القول فيه بعض البسط، وأذكر في كل مسألة من مسائل الكتاب ما يعتمد عليه، وبه يستخرج الجواب عن أخواتها من المسائل. وشرحه: الإمام، نجم الدين: مختار بن محمود الزاهدي، الحنفي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. وهو: شرح نفيس. في ثلاث مجلدات. وشرحه: الإمام، أبو بكر بن علي، المعروف: بالحدادي، العبادي. المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة. في ثلاث مجلدات. سماه: (السراج الوهاج، الموضح لكل طالب محتاج) . وعدّه: المولى، المعروف: ببركلي، من جملة الكتب المتداولة الضعيفة، غير المعتبرة. ثم اختصر: هذا الشرح. وسماه: (الجوهرة النيرة) . وجرَّد (السراج الوهاج) : الشيخ، الفقيه: أحمد بن محمد بن إقبال. وسماه: (البحر الزاخر) . وشرحه: محمد بن إبراهيم الرازي. المسمى: (بالنوري، في شرح مختصر القدوري) . المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. وشرحه: أبو المعالي: عبد الرب بن منصور الغزنوي. في مجلدين. وهو المسمى: (بملتمس الإخوان) . وتوفي: في حدود سنة 500، خمسمائة. وإبراهيم بن عبد الرزاق بن خلف الرسعني، المعروف: بابن المحدث. وهو: ليس بتام. وتوفي: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. وشرحه: شمس الأئمة: إسماعيل بن الحسين البيهقي. وهو المسمى: (بالكفاية) . وتوفي: سنة ... ومحمد بن رسول الموقاني. وهو المسمى: (بالبيان) . وتوفي: سنة 664. ومحمود بن أحمد القونوي. في أربع مجلدات. وتوفي: سنة 770، سبعين وسبعمائة. سماه: (التقريد) . وجلال الدين (جمال الدين) ، أبو سعد: المطهر بن الحسن (الحسين) اليزدي. في مجلدين. وهو المسمى: (باللباب) . وتوفي: سنة 591. وشيخ الإسلام: محمد بن أحمد الأسبيجابي، أبو المعالي، بهاء الدين. سماه: (بزاد الفقهاء) . وبدر الدين: محمد بن عبد الله الشبلي، الدمشقي، الطرابلسي. وهو المسمى: (بالينابيع، في معرفة الأصول والتفاريع) . هو: لرشيد الدين، أبي عبد الله: محمود بن رمضان الرومي، المدرس بمدرسة الحلاوية، بحلب. فرغ منها: سنة 616. ذكره ابن قطلوبغا في (طبقات الحنفية) . وتوفي: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. وأبو إسحاق: إبراهيم بن عبد الكريم الموصلي. المتوفى: سنة 628، ثمان وعشرين وستمائة. وهو ليس بتام. ومحمد شاه بن محمد، المعروف: بابن الحاج حسن. المتوفى: سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة. وشرحه: حسام الدين: علي بن أحمد المكي، الرازي. وسماه: (خلاصة الدلائل، في تنقيح المسائل) . وتوفي: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة. وهو: شرح مفيد، مختصر، نافع. وعليه ثلاثة تعاليق: لابن صبيح: أحمد بن عثمان التركماني. الأولى: في حل مشكلاته. والثانية: فيما أهمله من المسائل. والثالث: في أحاديثه، والكلام عليها. وتوفي: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. وخرّج: الشيخ: عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي أحاديثه. وسماه: (الطرق والوسائل، إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل) . فرغ من تبييضه: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة. وتوفي: سنة 775. وفي حل (مشكلات القدوري) كتاب. لأحمد بن مظفر الرازي، شمس الأئمة الكردي. المتوفى: سنة 642. ومن شروحه: (المجتبى) . واختصره: عبد الرحيم بن محمد تاج الدين الموصلي، الشافعي. وكان آية في القدرة على الاختصار. وتوفي: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. ونظمه: جماعة، منهم: أبو المظفر: محمد بن أسعد، المعروف: بابن الحكيم. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وأبو بكر بن علي: سراج الدين العاملي، الحنفي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. ومن شروحه: (جامع المضمرات والمشكلات) . مجلد. ليوسف بن عمر بن يوسف الصوفي، الكادوري، المعروف: بنبيرة، شيخ: عمر بزار. المتوفى: سنة 832. أوله: (الحمد لله الذي جعل علم الهدى أهدى علم الإسلام ... الخ) . أشار فيه: بالميم، إلى المنقول من (الينابيع، والمنافع) . وبالألف إلى: (الأنفع) . وبالهاء إلى: (الهداية) . وبالباء إلى: (المغرب) ، وسمَّى غيرها بأسمائها. وقدم فيه: بيان العلامات المعلمة على الإفتاء. وفصلا في: فضل الفقه وذكر الفقهاء. وفي: بيان السنة والجماعة. وفيمن: يحل له الفتوى، ومن: لا يحل. وفي: آداب المفتي والمستفتي، وهل يحل للمجتهد تقليد غيره في الشرعيات أو لا؟ وشرحه: حافظ الدين: محمد بن محمد الكردري، المعروف: بابن البزازي. المتوفى: سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة (828) ، كذا في بعض حواشي (التلويح) . وجمع: حسام الدين الرازي. صاحب (الخلاصة) ما شذ من نظم (مختصر القدوري) من المسائل المنثورة في المختصرات: (كالجامع الصغير) . و (مختصر الطحاوي) . و (الإرشاد) . و (موجز الفرغاني) . في مجلد. سماه: (تكملة القدوري) . ورتبه: على ترتيب كتابه وأبوابه، من غير تكرار مسألة، إلا ما صعب ذكره بدون إعادة ذكره. قال: ومن فهمه بعد ما علمه، كان كمن قرأ المختصرات الخمس ... الخ. انتهى. أوله: (الحمد لله الذي خلقنا ... الخ) . ثم شرح: هذه (التكملة) كالقدوري. وأول الشرح: (أما بعد، حمدا لله على نعمائه ... الخ) . قال: لما كتبت (كتاب التكملة) ، عرضته على بعض المتفقهة، فاستحسنه وارتضاه، فالتمس مني أن أضم إلى المسائل شيئا من الدلائل المستخرجة من كلام المشايخ الكبار، عن سبيل الإيجاز والاختصار، فأجبته. قال القدوري: هذا كتاب يجمع من فروع الفقه، ما لم يجمعه غيره. وقد كان أبو علي الشاشي يقول: من حفظ هذا الكتاب، فهو أحفظ أصحابنا، ومن فهمه، فهو أفهم أصحابنا. وهو: كتاب مختلف الترتيب، لأنه ابتدأه على أن يكون كتابا صغيرا، ثم زاد فيه: بعد مضي العبادات، فلما تجاوز الرهن، بسط بسطا مستوفيا، وقد عمدت على إملاء كتاب جامع في شرحه، أعتمد فيه: بيان الفروع والروايات. وأورد فيه: من مسائل الخلاف ما يحصل به مزيد بسط، لأني استوفيت ذلك في كتاب (التجريد) ، وألحق بفروعه ما يليق بها، ليعتدل أول الكتاب وآخره في الاستيفاء، ثم ألحق به ما أغفله من الكتب، وأستوفي شرح جميعه، وأقدم على ذلك مسألة في تقديم قول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - في الجملة، على سائر فقهاء الأمصار ... الخ. و (شرح التكملة) . للشيخ، رشيد الدين النيسابوري: محمد بن عمر ابن عبد الله الصانع، السنجي، الحنفي. المتوفى: سنة ... ومن شروحه: شرح الإمام، شهاب الدين: أحمد السمرقندي. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله الذي جعل الفقه (2/ 1634) في الدين حبلا متينا بين عباده ... الخ) . ومن شروحه: شرح: ركن الأئمة الصباغي. ذكره في (القنية) . وشرحه: الإمام، أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي. المتوفى: سنة ... وشرح غريب أحاديث (شرح الأقطع) : قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وستين وثمانمائة. وله: (الترجيح، والتصحيح على القدوري) . ومن شروحه: شرح: عبد الرحيم الآمدي. سماه: (المهم الضروري) . وشرح (القدوري) : أبو العباس: أحمد بن الحسن بن أبي عوف، الإمام، الفقيه، المعروف: بالقاضي، من علماء اليمن. ذكره: علي القاري في (طبقاته) . وقال: هو الشرح المعروف عند الحنفية: (بالقاضي) . وشرح (مشكلات القدوري) : الشيخ، الإمام، أبوالليث: نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي. وهو: شرح مختصر، كذا قيل، وفيه نظر. (لعله شرح: أبي بكر، علاء الدين: محمد بن أحمد السمرقندي. المتوفى: سنة 552) . و (الينابيع، في معرفة الأصول والتفاريع) . في شرح (القدوري) . مجلد. للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن رمضان الرومي. أوله: (الحمد لله الذي أوضح السبيل للسالكين ... الخ) . وهو شرح للمبتدئ بالقول. ومن شروحه: شرح: ناصر بن الحسين بن مهما العلوي، البستي. ومن الشروح: شرح: نصر بن محمد الختلي، الفقيه. ومن شروحه: (حدق العيون) . في مجلدين. أبدع فيه مؤلفه. وكان: في حدود ستمائة. وهو: شرح مختصر، ممزوج (كالخلاصة) . أوله: (الحمد لله على عواطف كرمه ... الخ) . لعبد الله بن حسين بن حسن بن حامد. ألفه: للسلطان: محمد أبي الفتح. ولخصه: الإمام، ظهير الدين: محمد بن عمر النوحابادي، البخاري، الحنفي، إمام المستنصرية ببغداد. المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة. واختصره: الشيخ، الإمام، أبو نصر: عبد الرحيم بن محمد بن يونس الموصلي. المتوفى: سنة 670، وسبعين وستمائة (671) . بإشارة: عطا ملك الجويني. وسماه: (جوامع الكلم الشريفة، على مذهب الإمام أبي حنيفة) . أوله: (الحمد لله الأزلي ... الخ) . ومن شروحه: شرح: ابن وهبان. ذكره: ابن الشحنة، في شرح (المنظومة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشكلات القدوري
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النوري، في شرح: (مختصر القدوري)
مر. |