|
كوع: الكاعُ والكُوعُ: طرَفُ الزند الذي يلي أَصلَ الإِبْهامِ، وقيل: هو من أَصل الإِبهام إِلى الزَّنْدِ، وقيل: هما طرفا الزندين في الذراع الكوع الذي يلي الإِبهام، والكاعُ: طرَفُ الزند الذي يلي الخِنْصِر، وهو الكُرْسُوعُ، وجمعها أَكْواعٌ. قال الأصمعي: يقال كاعٌ وكُوعٌ في اليد. ورجل أَكْوَعُ: عظيمُ الكُوعِ، وقيل مُعْوَجُّه؛ قال الشاعر: دَواحِسٌ في رُسْغِ عَيْرٍ أَكْوَعا والمصدر الكَوَعُ، وامرأَة كَوْعاءُ بَيّنةُ الكَوعِ. وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: بعث به أبوه إِلى خيبرَ وقاسمهم الثمرةَ فَسَحَرُوه فتَكَوَّعَتْ أَصابِعُه؛ الكَوَعُ، بالتحريك: أَن تَعْوَجَّ اليدُ من قِبَلِ الكُوعِ، وهو رأْس اليد مما يلي الإِبهام، والكُرْسُوعُ رأْسه مما يلي الخنصر. وقد كَوِعَ كَوَعاً وكَوَّعه: ضربه فصيره مُعَوَّجَ الأَكْواعِ. ويقال: أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بكُوعِه. وفي حديث سَلَمةَ بن الأَكْوعِ: يا ثَكِلَتْه أُمُّه أَكْوَعُه بُكْرَةَ، يعني أَنت الأَكْوَعُ الذي كان قد تبعنا بُكْرة اليوم لأَنه كان أوَّل ما لحِقَهم صاحَ بهم: أَنا ابن الأَكوع، واليومُ يومُ الرُّضَّع، فلما عاد قال لهم هذا القول آخر النهار، قالوا: أَنت الذي كنت معنا بُكْرةَ فقال: نعم أَنا أَكْوَعُك بكرة؛ قال ابن الأَثير: ورأَيت الزمخشري قد ذكر الحديث هكذا: قال له المشركون بِكْرَةَ أَكْوَعِه، يعنون أَن سلمةَ بِكْرُ الأَكوع أَبيه، قال: والمروي في الصحيح ما ذكرناه أَولاً، وتصغير الكاعِ كُوَيْعٌ. والكَوَعُ في الناس: أَن تَعْوَجَّ الكفّ من قِبَلِ الكُوعِ، وقد تَكَوَّعَتْ يده. وكاعَ الكلبُ يَكُوعُ:مشَى في الرمل وتَمايَلَ على كُوعِه من شدّة الحر. وكاعَ كَوْعاً: عُقِرَ فمشى على كوعه لأَنه لا يقدر على القيام، وقيل: مشى في شِقّ. والكَوَعُ: يُبْسٌ في الرسْغَيْنِ وإِقْبالُ إِحْدى اليدين على الأُخرى. بعير أَكْوَعُ وناقة كَوْعاءُ: يابِسا الرسْغَيْنِ. أَبو زيد: الأَكْوَعُ اليابِسُ اليدِ من الرسغ الذي أَقبلت يده نحو بطن الذراع، والأَكْوَعُ من الإِبل: الذي قد أَقبل خفه نحو الوظيف فهو يمشي على رسغه، ولا يكون الكَوَعُ إِلا في اليدين؛ وقال غيره: الكَوَعُ التواء الكُوعِ. وقال في ترجمة وكع: الكَوَعُ أَن يُقْبِلَ إِبهامُ الرجْلِ على أَخواتها إِقْبالاً شديداً حتى يظهر عظم أَصلها، قال: والكَوَعُ في اليد انْقِلابُ الكُوعِ حتى يزول فترى شخص أَصله خارجاً. الكسائي: كِعْتُ عن الشيء أَكِيعُ وأَكاعُ لغة في كَعَعْتُ عنه أَكِعُّ إِذا هِبْتَه وجَبُنْتَ عنه؛ حكاه يعقوب. والأَكْوَعُ: اسم رجل.
|
|
(ك وع)
الكاعُ والكُوعُ: طرف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام. وَقيل: هُوَ من الْإِبْهَام إِلَى الزند. وَقيل: هما طرفا الزندين فِي الذِّرَاع. والكُوعُ: الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام. والكَاعُ: الَّذِي يَلِي الْخِنْصر وَجَمعهَا أكوَاعٌ. وَرجل أكْوَعُ: عَظِيم الكُوع، وَقد كَوعَ كَوَعا.وكَوَّعَه: ضربه وصيره معوج الأكْوَاعِ. وكاعَ الْكَلْب يَكُوعُ: مَشى فِي الرمل وتمايل على كُوعِهِ. وكاعَ كَوْعا: عُقِر فَمشى على كُوعه لِأَنَّهُ لَا يقدر على الْقيام. والكَوَعُ: يبس الرسغين وإقبال إِحْدَى الْيَدَيْنِ على الْأُخْرَى. وبعير أكْوَعُ وناقة كَوْعاءُ: يَابسا الرسغين. والأكُوَعُ: اسْم رجل. |
|
كوع
( {{الكَوْعُ: مَشْىُ الكَلْبِ) فِي الرَّمْلِ، وتَمايُلُه (عَلَى}} كُوعِه مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ) كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) {{الكُوعُ (بالضَّمِّ: طَرَفُ الزَّنْد الَّذِي يَلِى الإِبْهَامَ،}} كالكَاعِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيلَ: هُو مِنْ أَصْلِ الإٍ بْهامِ إِلَى الزَّنْدِ، (أَو هُمَا طَرَفَا الزَّنْدَيْنَ فِي الذِّراعِ مِمّا يَلِى الرُّسْغَ) ، قالَ اللَّيْثُ: هكَذَا زَعَمَهُ أَبُوالدُّقَيْشِ، (أَو الكُوعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِي يَلِي الإِبْهَامَ) ، كَمَا مَرَّ عَن الجَوْهَرِيِّ. ( {{والكاعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الخِنْصَرَ، وهَوَ الكُرْسُوعُ) ، وَفِي الأَسِاس: الغَبِىُّ: هُوَ الَّذِي لَا يُفَرِّقُ بينَ}} الكُوعِ والكُرْسُوع، الكُوعُ: مِنْ ناحِيَة الإِبْهَامِ، والكُرْسُوعُ: من ناحِيَةِ الخِنْصَرِ. (أَو الكُوعُ: أَخْفَاهُما وأَشَدُّهُما دُرْمَةً) نَقَلَه الصّاغَانِي، قالَ: (والدَّرَمُ) مُحَرَّكَةً: (أًنْ لَا يَظْهَرَ للعَظْمِ حَجْمٌ) . (و) قالَ: (الأَكْوَعُ: العَظِيمُ الكاعِ) وَفِي الصِّحاحِ: المُعْوَجُّ الكُوعِ. وامْرَأَةٌ {{كَوْعَاءُ بيِّنًةُ الكَوَعِ. قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ أَبِي سَعِيد. (و) }} الأَكْوَعُ: (مَن أَقْبَلَ رُسْغاهُ عَلَى مَنْكَبَيْهِ، وقَدْ {{كَوِعَ، كفَرِحَ) }} كوَعاً، وقالَ اللَّيْثُ: {{الكَوَعُ: يُبْسٌ فِي الرُّسْغَيْنَ، وإِقْبَالُ إِحْدَى اليَدَيْنِ عَلَى الأُخْرَى، يُقَالُ: بَعِيرٌ}} أَكْوَعُ. (و) الأَكْوَعُ: (لَقَبُ سِنَان) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُشَيْرٍ الأَسْلَمِيِّ (جَدِّ الصَّحابِيِّ سَلَمَة بنِ عَمْرِو بنِ سِنَانِ ابنٍ الأَكْوَعِ) ، كُنْيَتُه أَبُو مُسْلِم، وقِيلَ: أَبُو إِياس، بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، ونَزَلَ الرَّبَذَةَ مُدَّةً، وكانَ شُجَاعاً رامِياً، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ ابْنُه إِياسٌ: " مَا كَذَبَ أَبِي قَطُّ " تُوُفِّيَ بالمَدِينَة سَنَةَ أَرْبَعٍ وسَبْعِينَ، وَهُوَ (القائِلُ يَوْمَ ذِي قَرَدٍ وغَطَفانَ، وهُوَ يَرْمِي: (خُذْهَا وأَنَا ابنُ {{الأَكْوَعْ...) (واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ...) وَقد مَرَّ تَفْسِيرُ الرُّضَّعِ فِي " ر ض ع " (}} وكَوَّعَهُ بالسَّيْفِ) {{تَكْوِيعاً: (ضَرَبَهُ بهِ حَتّى اعْوَجَّتْ أَكْواعُه) . (}} وتَكَوَّعَتْ يَدْه: أَصابَهَا الكَوَعُ) ومِنْهُ الحَدِيثُ:! فتَكَوَّعَتْ أَصابِعُه " وَقد تَقَدَّمَ. ومّما يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:{{كاعَ}} كَوْعاً: عُقِرَ فمَشَى عَلَى كُوعِه؛ لأَنَّه لَا يَقْدِرُ عَلَى القِيَامِ، وقِيلَ: مَشَى فِي شِقٍّ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الأَكْوَعُ: اليابِسُ اليَدِ منَ الرُّسْغِ، الَّذِي أَقْبَلَتْ يَدُه نَحْوَ بَطْنِ الذِّراعِ، ومِنَ الإِبِلِ: الّذِي قَدْ أَقْبَلَ خُفُّه نَحْوَ الوَظيف، فهُوَ يَمْشَى عَلَى رُسْغِه، وَلَا يَكُوُن {{الكَوَعُ إلاّ فِي اليَدَيْنَ. وَفِي التَّهْذِيبِ - فِي تَرْجَمَةِ " وك ع " -[الكَوَعُ] : أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ عَلَى أَخَواتِهَا إِقْبَالاً شَدِيداً، حَتّى يَظْهَرَ عَظْمُ أَصْلِهَا قالَ:}} والكَوَعُ فِي اليَدِ: انْقِلابُ الكُوعِ حَتّى يَزُولَ، فتَرىَ شَخْصَ أَصْلِه خارِجاً. {{والكُوَيْعُ: تَصْغيرُ الكاعِ. ويُقَالُ: أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ}} بكُوعهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. {{وكاعَ عَن الشَّيْءِ}} يَكاعُ، كخَافَ يَخافُ: لُغَةٌ فِي كَعَّ عَنهُ يَكُعُّ، عَنْ يَعْقُوبَ، نَقَلَه عَن الكِسائِيِّ، وهُوَ فِي الصِّحاحِ، والمَعْنَى: هابَهُ وجَبُنَ عَنهُ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ فِي الّذي يَليه اسْتِطْراداً، وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه. {وكُوعَةُ بالضمِّ: مَوْضِعٌ، كَمَا فِي التَّكْمِلةِ. |
|
[كوع]فيه: فسحروه "فتكوعت" أصابعه، الكوع بالحركة أن يعوج اليد من قبل الكوع، وهو رأس اليد مما يلي الإبهام، والكرسوع رأسه مما يلي الخنصر، كوعت يده وتكوعت وكوعه: صير أكواعه معوجة. در: والرجل أكوع. ج: غسلهما إلى الكوعين، هو موصل ما بين الزند والكف. ش: والمكاع كالكوع. نه: وفي ح سلمة: يا ثكلته أمه "أكوعه" بكرة، أي أنت الأكوع الذي كان يتعبنا من بكرة اليوم لأنه كان أول ما لحقهم صاح بهم: أنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع، فلما عاد قال لهم هذا القول آخر النهار، قالوا: أنت الذي كنت معنا بكرة، قال: نعم، أنا أكوعك بكرة، الزمخشري: قال المشربكرة أكوعه، يعنون أن سلمة بكر أبيه الأكوع. ن: أكوعه برفع عين، وبكرة- بالنصب بلا تنوين، لأنه أراد معينة.
|
|
كوِعَ يَكوَع، كَوَعًا، فهو أكوعُ• كوِع الشّخصُ:1 -عظُم كُوعُه.2 -أقبلت إحدى يديه على الأخرى.
تكوَّعَ يتكوّع، تكوُّعًا، فهو مُتكوِّع• تكوَّع الشَّيءُ: اعوجّ "تكوَّع الطريقُ: انحنى ومال- تكوَّعتِ الماسورةُ/ يدُه" ° تكوَّع الرَّجلُ: نام. أكْوَعُ [مفرد]: ج كُوعٌ، مؤ كَوْعاءُ، ج مؤ كَوْعات وكُوعٌ:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كوِعَ: عظيم الكوع.2 -من تعوَّجت يدُه من قِبل الكُوع. كَوَع [مفرد]: مصدر كوِعَ. كُوع [مفرد]: ج أكْواع وكِيعان:1 -(شر) طرَفُ الزنْدِ، رأس الساعد الذي يلي الإبهام، مذكّر ولا يؤنّث "فيالوضوء غسل اليديْن إلى الكوعين" ° لا يَعْرف كُوعَهُ من بُوعه: جاهل بالأمور.2 -عَطْفة، ثنية "كُوع أُنْبوب/ غليون/ بندقيَّة/ ماسورة". |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
كوع
الكَوْعُ والكَاعُ: طَرَفا الزَّنْدَيْنِ في الذِّراع، فالكُوْعُ يَلي الإِبْهَام، والكَاعُ يَلي الخِنْصِرَ، كالكُرْ سُوْع. فإذا عَظُمَ قيل: رَجُلٌ أَكْوَعُ، والمَصْدَرُ: الكَوَعُ. والكَوَعُ - أيضاً -: يُبْسٌ في الرُّسْغَيْنِ وإقْبالُ احدى اليَدَيْنِ على الأُخْرى. وكَاعَ العَقِيْرُ: كَاسَ. وتَكَوَّعَ في الشَّوْك: مَالَ على هذه الرِّجْلِ مَرَّةً وعلى هذه أخْرى. وكَوَّعْتُه: شِبْهُ أشْلَلْتُه. والأكْوَعُ: اسْمُ رَجُلٍ. |
|
كوع: كوّع: اتكأ، استند إلى، ارتفق (بوشر).
كوع: مرفق وجمعه كيعان (بوشر، همبرت 4). مكاوع: (اسم جمع): Pedes saitatorii gryllorum ( نيبور ب 38). |
|
الرّكوع:[في الانكليزية] Kneeling ،genuflexion [ في الفرنسية] Agenouillement ،genuflexion في اللغة الانحناء. وشرعا انحناء الظهر ولو قليلا، فإن خرّ كالجمل فقد أجزى كذا في جامع الرموز في فصل صفة صلاة. وعند الصوفية إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونية تحت وجود التجلّيات الإلهية كما يجيء في لفظ الصلاة.
|
|
ك و ع :الْكُوعُ طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ وَالْجَمْعُ أَكْوَاعٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَالْكَاعُ لُغَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْكُوعُ طَرَفُ الْعَظْمِ الَّذِي يَلِي رُسْغَ الْيَدِ الْمُحَاذِيَ لِلْإِبْهَامِ وَهُمَا عَظْمَاتُ مُتَلَاصِقَانِ فِي السَّاعِدِ أَحَدُهُمَا أَدَقُّ مِنْ الْآخَرِ وَطَرَفَاهُمَا يَلْتَقِيَانِ عِنْدَ مَفْصِلِ الْكَفِّ فَاَلَّذِي يَلِي الْخِنْصِرَ يُقَالُ لَهُ الْكُرْسُوعُ وَاَلَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ يُقَالُ لَهُ الْكُوعُ وَهُمَا عَظْمَاتُ سَاعِدِ الذِّرَاعِ وَيُقَالُ فِي الْبَلِيدِ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْكُوعِ وَالْكُرْسُوعِ وَالْكَوَعُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَهُوَ اعْوِجَاجُ الْكُوعِ وَقِيلَ هُوَ إقْبَالُ الرُّسْغَيْنِ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ.وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ: كَوِعَ كَوَعًا أَقْبَلَتْ إحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى أَوْ عَظُمَ كُوعُهُ فَالرَّجُلُ أَكْوَعُ وَبِهِ لَقَبٌ وَمِنْهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَاسْمُ الْأَكْوَعِ سِنَانٌ وَالْأُنْثَى كَوْعَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ.
|
|
(كَوَعَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «بَعَث بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبر فَقَاسَمَهُمُ الثَّمرة فسَحَروه، فتَكَوَّعَتْ أصابِعُه» الكَوَع بِالتَّحْرِيكِ: أَنْ تَعْوَجَّ اليَدُ مِنْ قِبَل الكُوع، وَهُوَ رَأْسُ اليَد ممَّا يَلي الإبْهام، والكُرْسوعُ: رأسُه مِمَّا يَلِي الخِنْصَر. يُقَالُ: كَوِعَتْ يدُه وتَكَوَّعَت، وكَوَّعَه:أَيْ صَيَّر أَكْوَاعَه مُعْوَجَّة. وقد تكرر في الحديث.(س) وَفِي حَدِيثِ سَلَمة بْنِ الأَكْوع «يَا ثَكِلَتْه أمُّه، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ» يَعْنِي أَنْتَ الأَكْوَع الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنا بُكْرة الْيَوْمِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ «أَنَا ابْنُ الأَكْوَع، واليومَُ يومُ الرُّضَّع» فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ، قَالُوا: أنتَ الَّذِي كنتَ مَعَنَا بُكْرة؟قَالَ: نَعَمْ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَة.ورأيتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا «قَالَ لَهُالْمُشْرِكُونَ:بِكْرُة أَكْوَعَه » يَعْنُون أنَّ سَلَمة بِكْرُ الأَكْوَعِ أَبِيهِ. والمَرْوَيّ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا ذَكرناه أَوَّلًا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كوع
كُوعٌ The extremity of the radius, or bone of the fore-arm, next the thumb: (S, Msb, K:) or the protuberance formed thereby. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَوْعُ: مَشْي الكلْبِ على كُوعهِ من شِدَّةِ الحَرِّ، وبالضم: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الإِبهام،كَالكاعِ، أو هُما طَرَفا الزَّنْدَيْنِ في الذِّراعِ ممَّا يَلي الرُّسْغَ، أو الكوعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الإِبهامَ،والكاعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يلي الخِنْصَرَ، وهو الكُرْسوعُ، أو الكوعُ: أخْفاهُما وأشَدُّهُما دُرْمَةً، والدَّرَمُ: أن لا يَظْهَرَ للعَظْمِ حَجْمٌ.والأكْوَعُ: العَظيمُ الكاعِ، ومن أقْبَلَ رُسْغاهُ على مَنْكِبَيْهِ، وقد كَوِعَ، كَفرِحَ، ولَقَبُ سنانٍ جَدِّ الصَّحابِيِّ سَلَمةَ بنِ عَمْرِو بنِ سنانِ بن الأكْوَعِ، القائِل يومَ ذي قَرَدٍ وغَطَفانَ، وهو يَرْمِي:خُذْها وانا ابنُ الأَكْوَعْ...واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْوكَوَّعَهُ بالسَّيف: ضَرَبَهُ به حتى اعْوَجَّتْ أكْواعُهُ.وتَكَوَّعَتْ يَدُهُ: أصابها الكَوَعُ.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
الركوع الركوع هو الانحناء إلى القدام ، ومنه ركع الشيخ: احدَوْدَبَ. وأيضاً: تَواضَعَ، وأيضاً: سَفَل فقراً وبؤساً، كما قال: ... .ويكنى به عن الصلاة، كما في العبرانية تطلق "الصلاة" على الانحناء والصلاة .
|
|
كوع
كَوِعَ(n. ac. كَوَع) a. Had prominent wristbones. كَوَّعَ a. [acc. & Bi], Broke the wrist of .... with ( the sword ). b. [ coll. ], Stanched, stopped the bleeding of ( a wounded limb ). تَكَوَّعَa. Was dislocated (hand). b. [ coll. ], Pass. of II (b). كَاعa. see 3 كُوْع (pl. أَكْوَاْع) a. Wrist-bone. — b. [ coll. ], Elbow. أَكْوَع [] (pl. كُوْع) a. Broken-wristed. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرُّكوع: هو طأطأة الرأس مع انحناء الظهر حيث ينال يداه ركبتيه كذا في "البحر": أما في الركوع جالساً فيوازي جبهته ركبتيه كذا في البرجندي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التدبيح في الركوع: هو أن يُطأطئ رأسَه في الركوع أخفضَ من ظهره وفي "المجمع": "من أعجم الدال فقد صحَّف".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التطبيق في الركوع: أن يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكُوع: بالضم طرف الزَّنْد الذي يلي الإبهام.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَوَعَ)الْكَافُ وَالْوَاوُ وَالْعَيْنُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْكُوعُ، وَهُوَ طَرَفُ الزَّنْدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ. وَالْكَوَعُ: خُرُوجُهُ وَنُتُوُّهُ وَعِظَمُهُ. رَجُلٌ أَكْوَعُ. وَيُقَالُ الْكَوَعُ: إِقْبَالُ الرُّسْغَيْنِ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ. وَكَوَّعَهُ بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ. وَلَعَلَّهُ بِمَعْنَى أَنْ يُصِيبَ كُوعَهُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن عمرو بن الأكوع [الأسلمي] (*)
سكن المدينة. قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ويقال: أبو عامر ويقال: أبو مسلم. (**) حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي عن يزيد بن أبي عبيد قال لسلمه: ياأبا مسلم. حدثني هارون بن عبد الله - ل3/أ - نا أبو عامر نا أبو مصعب عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال عامر بن سنان: هو عم سلمة بن الأكوع. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سلمة بن الأكوع وأخواه عامر وأهبان ابنا الأكوع من بني سلامان بن أسلم. 1023 - حدثني جدي نا أبو أحمد يعني الزبيري نا يعلى بن __________ (*) من النسخة المغربية. (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية: " قال أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي بن عمرو بن سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ... " والتصويب من النسخة الظاهرية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2155- سلمة بن الأكوع
ب د ع: سلمة بْن الأكوع وقيل: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أَبُو إياس، وقيل: أَبُو عامر، والأكثر أَبُو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الربذة. وكان شجاعًا راميًا محسنًا خيرًا فاضلًا، روى جماعة من أهل المدينة، وقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير رجالتنا سلمة بْن الأكوع ". قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه، أَنَّهُ قال: بايعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الحديبية عَلَى الموت. وروى غيره، قال: بايعناه عَلَى أن لا نفر. والمعنى واحد، فإن البيعة إذا كانت عَلَى أن لا نفر، فهي عَلَى الموت، أو أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بايع كلا منهم عَلَى قدر ما عنده من الشجاعة. وقال ابن إِسْحَاق: سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بْن الأكوع، وليس بشيء. وغزا مع رَسُول اللَّهِ سبع غزوات، وقال ابنه إياس: ما كذب أَبِي قط. ولما قتل عثمان رضي اللَّه عنه، خرج إِلَى الربذة، وتزوج هناك وولد له أولاد، فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال، عاد إِلَى المدينة. روى عنه ابنه إياس، ويزيد بْن أَبِي عبيد مولاه، وغيرهما. (565) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّوسِيِّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَبَنْكٍ الْقَاضِي، أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقَاشِيُّ، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَقُولُ أَحَدٌ بَاطِلًا لَمْ أَقُلْهُ إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ " وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وكان يصفر لحيته ورأسه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2179- سلمة بن عمرو بن الأكوع
ب د ع: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بْن الأكوع أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2680- عامر بن الأكوع
ب د ع: عامر بْن الأكوع روى عنه ابن أخيه سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، ويذكر في عامر بْن سنان بْن الأكوع، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ههنا الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه سنان. يأتي في السين. [و] [ (1) ] ذكر ابن سعد والطبري أنه أسلم، وصحب النبيّ ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياذ بن ربيعة الخزاعي. ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية. روى ابن السّكن، وابن مندة، من طريق أسباط بن نصر: حدثني وهب بن عقبة البكائي، حدثني يزيد بن معاوية البكّائي، عن أهبان بن عياذ الخزاعي، وهو الّذي كلّمه الذئب، وكان من أصحاب الشّجرة، وأنه كان يضحّي عن أهله بالشاة الواحدة، وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم سلمة الأسلمي- وقيل هو أهبان بن عمرو بن الأكوع، أخو سلمة، واسم الأكوع سنان، ذكره الطبري في الصحابة، قال: ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك.
أول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ ﷺ عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه. وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون. ونزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، وتزوّج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عامر بن سنان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: عقبة بن أهبان بن أوس.
حكاه ابن الكلبيّ، وذكر الطّبريّ أن عمر استعمله على صدقات كلب وغيرها، وفي ذلك دلالة على أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبوه صحابي مشهور. وأنشد فيه ابن الكلبيّ لبعض الشعراء: إلى ابن مكلّم الذّئب ابن أوس ... رحلت على عذافرة أموز [الوافر] 6271 ز- عقبة بن نافع بن عبد القيس «3» بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي:. ولد على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما توجّهت إلى المدينة، ومات أبوه قبيل الفتح. ذكر ذلك الزّبير بن بكّار. وكان عمرو بن العاص خال عقبة «1» وشهد فتح مصر واختطّ بها، ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة المغرب، وهو الّذي بنى القيروان. قال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح. وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس «2» بزينب فيما روى، وروي أنهما اللذان عنى صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقوله: إن لقيتموهما فحرقوهما. وروى الواقديّ من طريق أبي الخير اليزني، قال: لما فتحت مصر بعث إلى القرى عقبة بن نافع فدخلت خيولهم النوبة، واستأذن عمر في غزو المغرب، وأنه ولّى عقبة بن نافع فلم يأذن له، ثم أذن عثمان لعبد اللَّه بن سعد فأغزى عقبة، فافتتح إفريقية واختطّ قيروانها. وروى خليفة بإسناد حسن أنّ عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان فقال: يا أهل هذا الوادي، إنا حالّون فيه إن شاء اللَّه، فاظعنوا ثلاث مرات قال: فما نرى حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابّة حتى هبطن بطن الوادي، ثم قال: انزلوا باسم اللَّه. وروى يعقوب بن سفيان من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، قال: قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية، بعثه عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح. ومن طريق بحير بن ذاخر، قال: كنت عند عبد اللَّه بن عمرو، فدخل عليه عقبة بن نافع، فقال: ما أقدمك؟ فإنّي كنت أعلم أنك تحبّ الإمارة. فقال: إن يزيد بن معاوية عقد لي على جيش إلى إفريقية، فقال: إياك أن تكون لعبة لأهل مصر، فإنّي لم أزل أسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك. قال: فقدم فقتل هو وأصحابه، وذلك سنة ثلاث وستين، قتلهم البرابرة. ومن ولده بمصر والشام وإفريقية بقية. قال ابن يونس: وروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد، عن عمارة بن سعد، عن عقبة بن نافع الفهري وكان قد استشهد بإفريقية، أنه أوصى ولده فقال: لا تقبلوا الحديث عن رسول اللَّه إلا من ثقة «3» ، وإن لبستم العباء، ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن. العين بعدها اللام 6272- العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس العبشميّ: أخو علي. ذكره البلاذريّ، وسيأتي ذكر أخيه علي. 6273- العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد اللَّه بن عمرو الفهري:. لأبيه صحبة. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، فقال: يقال رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقد بعد فتح مصر، وهو جدّ أبي الحارث أحمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري، وعقبه بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه سنان. يأتي في السين. [و] [ (1) ] ذكر ابن سعد والطبري أنه أسلم، وصحب النبيّ ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياذ بن ربيعة الخزاعي. ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية. روى ابن السّكن، وابن مندة، من طريق أسباط بن نصر: حدثني وهب بن عقبة البكائي، حدثني يزيد بن معاوية البكّائي، عن أهبان بن عياذ الخزاعي، وهو الّذي كلّمه الذئب، وكان من أصحاب الشّجرة، وأنه كان يضحّي عن أهله بالشاة الواحدة، وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم سلمة الأسلمي- وقيل هو أهبان بن عمرو بن الأكوع، أخو سلمة، واسم الأكوع سنان، ذكره الطبري في الصحابة، قال: ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك.
أول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ ﷺ عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه. وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون. ونزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، وتزوّج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذريّ. |