نتائج البحث عن (كَافِي) 50 نتيجة

كافيار [مفرد]: بطارخ، بيض السَّمك يُؤكل كطعام مترف.
الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الإسكافي، قالوا: إن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين، فإنه يقدر عليه.
  • الإسكافية
الإسكافية:[في الانكليزية] Al -Iskafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Iskafiyya (secte) فرقة من المعتزلة أصحاب أبي جعفر إسكاف قالوا: الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه، كذا في شرح المواقف.
  • نُكَافِي
نُكَافِي
من (ن ك ف) نسبة إلى النُّكاف بمعنى التهاب مُعْدِ يسمى بالغدة النكفية مصحوب بحمى.
كَافِي
من (ك ف ي) كل ما تستغنى به عن غيره.
عَبْدُ الكَافِي
من (ك ف ي) المستغني بالشيء عن غيره ومن يحفظ الرجل من كيد غيره أو من شره.
  • الإسكافية
الإسكافية: هم أَصْحَاب أبي جَعْفَر الإسكاف قَالُوا الله تَعَالَى لَا يقدر على ظلم الْعُقَلَاء بِخِلَاف ظلم الصّبيان والمجانين فَإِنَّهُ يقدر عَلَيْهِ.
الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الأسكاف، قالوا: الله لا يقدر على ظلم العقلاء، ويقدر على ظلم الصبي والمجنون.
الوقف الكافي:ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على {{مِنَّا}} و {{اَلعَلِيمُ}}، في قوله تعالى: {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}.والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز).ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
....

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني.
المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة.

أبو بكر بن البشير عبد الكافي

تكملة معجم المؤلفين

أبو بكر بن البشير عبد الكافي
(1337 - 1406 هـ) (1918 - 1986 م)
صحفي، مناضل، مؤرخ، أديب.
عمل في صفوف الحزب الدستوري التونسي منذ تأسيسه، واشتغل إلى جانب التدريس بالصحافة منذ شبابه الباكر، وساهم في الإنتاج بإذاعة صفافس منذ تأسيسها، وكتب عدداً كبيراً من المسلسلات والمنوعات والتمثيليات لها.

من مؤلفاته المطبوعة:
- تاريخ صفاقس، 2 ج.
- دراسة عن أبي الحسن اللخمي.
- دراسة عن الفروسية في عقارب.
- تحقيق عن الباشية والحسينية.
- ديوان الحياة: شعر (¬2).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 64 - 65.
وله من التلامذة:
1719- الإسكافي 1:
وَهُوَ: العَلاَّمَةُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ثُمَّ الإِسْكَافِيُّ المُتَكَلِّمُ.
وَكَانَ أُعْجُوْبَةً فِي الذَّكَاءِ، وَسَعَةِ المَعْرِفَةِ مَعَ الدِّيْنِ وَالتَّصَوُّنِ والنزاهة.
وَكَانَ فِي صِبَاهُ خَيَّاطاً، وَكَانَ يُحِبُّ الفَضِيْلَةَ فَيَأْمُرُه أَبَوَاهُ بِلُزُوْمِ المَعِيْشَةِ فَضَمَّه جَعْفَرُ بنُ حَرْبٍ إِلَيْهِ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَى أُمِّهِ فِي الشَّهْرِ بِعِشْرِيْنَ دِرْهَماً بَدَلاً مِنْ كَسْبِهِ.
فَبَرَعَ فِي الكَلاَمِ وَبَقِيَ المُعْتَصِمُ مُعْجَباً بِهِ كَثِيْراً فَأَدنَاهُ وَأَجزَلَ عَطَاءهُ، وَكَانَ إِذَا نَاظَرَ أَصْغَى إِلَيْهِ وَسَكَتَ الحَاضِرُوْنَ ثُمَّ يَنْظُرُ المُعْتَصِمُ إِلَيْهِم، وَيَقُوْلُ: مَنْ يَذْهَبُ عَنْ هَذَا الكَلاَمِ وَالبَيَانِ؟! وَيَقُوْلُ: يَا مُحَمَّدُ! اعْرِضْ هَذَا المَذْهَبَ عَلَى المَوَالِي فَمَنْ أَبَى فَعَرِّفْنِي خَبَرَهُ لأُنَكِّلَ بِهِ.
ذَكَرَ لَهُ النَّدِيْمُ مُصَنَّفَاتٍ عِدَّةً مِنْهَا: نَقْضُ كِتَابِ حُسَيْنٍ النَّجَّارِ وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ القُرْآنِ، وَكِتَابُ تَفْضِيْلِ عَلِيٍّ. وَكَانَ يَتَشَيَّعُ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
فلَمَّا بَلَغَ مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بَرْغُوْثَ مَوْتُه سَجَدَ فَمَاتَ بعده بأشهر.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "213"، والأنساب للسمعاني "1/ 245".

هو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا مع تعلقه بما بعده من جهة المعنى.

وهذا الوقف يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.



أمثلة:

1 - الوقف على يُؤْمِنُونَ في سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ [البقرة: 6، 7].

2 - الوقف على غُلْفٌ في وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ [البقرة: 88].

3 - الوقف على خَلْقَهُمْ في أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ [الزخرف: 19].

4 - الوقف على كُوِّرَتْ في إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: 1].



ملحوظة:

قد يكون الوقف كافيا على تفسير وغير كاف على آخر.

النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن المعمر بن عبد الملك بن ناهوج الإسكافي (¬1) الأصل البغدادي، أبو البدر.
من مشايخه: ابن الخشاب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "من أهل باب الأزج، أحد الكتاب المتصرفين في خدمة الديوان الإمامي هو وأبوه، وكان فيه فضل وأدب بارع وعربية وتصرف في فنونها ويكتب خطًا علي طريقة ابن مقلة قلَّ نظيره فيه، وله خصائص ولقي المشايخ، وصنف تصانيف في الأدب حسنة، ... وعلق عن
¬__________
*غاية النهاية (1/ 224)، معجم الأدباء (2/ 939)، إنباه الرواة (1/ 316)، معرفة القراء (2/ 553)، النجوم (6/ 104)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 511)، الوافي (12/ 130)، مرآة الزمان (8/ 390).
* بغية الوعاة (1/ 514)، معجم الأدباء (3/ 957)، قلت: ذكر محقق المعجم الدكتور إحسان عباس بأن ترجمة الاسكافي قد اختلطت مع الذي بعده وهو القطان بسبب وجود سقط في الأصل، الوافي (12/ 139)، المختصر المحتاج إليه (2/ 19).
(¬1) الإسكافي: منسوب الي (إسكاف بني الجنيد) قال ياقوت في معجم البلدان: "
إسكاف بالكسر ثم السكون وكاف وألف وفاء: إسكاف بني الجنيد كانوا رؤوساء هذه الناحية وكان فيهم كرم ونباهة فعرف الموضع بهم وهو إسكاف العليا، [من هامش المختصر المحتاج إليه.

ابن الخشاب تعاليق وقفت عليّ بعضها فوجدتها منبئة عن يد باسطة في هذا الفن من العلم ورأيت بخطه في حلب تعاليق وكتبًا واختيارات ونظمًا ونثرًا على قريحة سالمة ونفس عالمة تقلل النظير وتؤذن بالعلم الغزير .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة، عن نيف وستين سنة.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمَّد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرومي الحنفي، أبو عبد الله محيي الدين الكافيجي وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الفنري والبرهان أمير حيدر الخافي وغيرهما.
من تلامذته: التقي الحصني وجلال الدين السيوطي وغيرهما.
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 69)، إنباء الغمر (3/ 48)، بغية الرعاة (1/ 151)، الدارس (1/ 223)، شذرات الذهب (8/ 556)، كشف الظنون (2/ 1915، 135)، إيضاح المكنون (2/ 572)، هدية العارفين (2/ 774)، الأعلام (6/ 150)، معجم المؤلفين (3/ 334).
* وجيز الكلام (2/ 858)، الضوء اللامع (7/ 259)، بغية الوعاة (1/ 117)، مفتاح السعادة (2/ 127)، شذرات الذهب (9/ 488)، البدر الطالع (2/ 171)، الأعلام (6/ 150)، روضات الجنات (8/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 332)، وجيز الكلام (2/ 858)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 304).

كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان متدينًا مصونًا عفيفًا بحيث امتنع من إقراء بعض المردان خلوة مع سلامة الصدر .. " أ. هـ.
* البغية: "كان الشيخ رحمه الله صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث كارهًا لأهل البدع .. " أ. هـ.
* الشذرات: "وكان الشيخ إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها والكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل. والمنطق، والفلسفة والهيئة .. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه .. وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصى .. وكان الشيخ -رحمه الله تعالى- صحيح العقيدة في الديانة، حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث، كارهًا لأهل البدع .. سليم الفطرة صافي القلب" أ. هـ.
* الأعلام: "من كبار العلماء بالمعقولات رومي الأصل .. وممن لازمه السيوطي (14) سنة .. ولي وظائف منها: مشيخة الخانقاه الشيخونية، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر" أ. هـ.
* قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر له كتاب شرح المواقف لـ "الإيجي"" أ. هـ.
من أقواله: قال السيوطي في بغية الوعاة: "
قال لي يومًا ما إعراب (زيد قائم) فقلت قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا فقال: (زيد قائم) مائة وثلاثة عشر بحثًا فقلت لا أقوم من هذا المجلس حتى استفيدها. فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها" أ. هـ.
وفاته: سنة (899 هـ)، وقيل: (879 هـ) تسع وتسعين وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: أكثر تصانيف الشيخ مختصرات، وأجلها وأنفعها على الإطلاق، "
شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" وله "مختصر في علوم الحديث" و"التيسير في قواعد التفسير" و"نزهة المعرب" في النحو وغيرها.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله الخطيب الإسكافي، أبو عبد الله.
من مشايخه: الصاحب ابن عباد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "الأديب اللغوي صاحب التصانيف الحسنة، أحد أصحاب ابن عباد الصاحب، وكان من أهل أصبهان وخطيبًا بالريّ.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 368)، تاريخ بغداد (5/ 472)، تاريخ الإسلام (وفيات 402) ط. تدمري، تذكر: الحفاظ (3/ 1062)، الوافي (3/ 320)، غاية النهاية (2/ 177)، الشذرات (5/ 14)، العبر (3/ 83).
* معجم الأدباء (6/ 2549)، الوافي (3/ 337)، هدية العارفين (2/ 64)، كشف الظنون (1/ 691)؛ (2/ 1197)، بغية الوعاة (1/ 149)، الأعلام (6/ 227)، معجم المؤلفين (3/ 437).

قال ابن عباد: فاز بالعلم من أهل أصبهان ثلاثة: حائك وحلاج وإسكافي، فالحائك أبو عليّ المروزي، والحلاج أبو منصور بن ماشدة، والإسكافي أبو عبد الله الخطيب .. "
أ. هـ.
• الوافي: "صاحب التصانيف أحد أصحاب الصاحب ابن عباد .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة، وقيل: (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "مباديء اللغة" و "درة التنزيل وغرة التأويل" في الآيات المتشابهة وغير ذلك.

المفسر: محمد بن عبد الوهاب، بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد سعد الدين، أبو بكر، وأبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد.
ويقال في اسمه سعيد الأنصاري الدمشقي الشيرازي الأصل ابن الحنبلي الأطروشي.
من مشايخه: أبوه، وأبو محمد عبد الغني العدني المقدسي، وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "حفظ الكثير، وعرف التفسير، وقدم مصر، ودخل الأندلس سنة إحدى وخمسين وستمائة، وعبر إلى سبتة وتكلم في الوعظ بجامعها أشهرا، وجال في الأندلس ورجع إلى سبتة،
¬__________
* المقفى (8/ 158)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 193).

وتوجه إلى أزمور، وقدم مراكش وهو يعض في كل ذلك فينفتح مجلسه بالتفسير بعد الخطبة والدعاء وشيء من أخبار الصالحين ومن كلام ابن الجوزي، ويختم بفصل من السير ... وكلامه في ذلك متقن يشهد بحسن تقدمه ... وكان يشارك في الطب وغيره، وكان شديد الصمم لا يكاد يسمع شيئًا البتة وإنما يخاطب بالكتابة فيجيب بالعين والإشارة. وكان شافعي المذهب مستحسن المنزع لولا حرص كان فيه من باب التكسب، ومع ذلك فقد كان من حسنات وقته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة.

*الكافية كتاب فى النحو، ألفه العالم اللغوى ابن الحاجب - وهو عثمان بن عمر بن أبى بكر بن يونس - سنة (646 هـ = 1249 م).
وقد أوضح ابن الحاجب فى مقدمته السبب فى تأليف كتاب الكافية، وهو أنه أراد أن يُيسر دراسة النحو لطلابه فعمد إلى كتاب المفصل للزمخشرى، فاختصر منه هذه المقدمة وسماها الكافية.
واسمها يدل على غرضها، فهى تغنى الناشئ أو المتعلم وتكفيه عن كتب النحو المعقدة.
وقد اتبع ابن الحاجب فى ترتيب أبواب الكتاب منهج الزمخشرى فى المفصل، فقسم الكافية إلى أربعة أقسام، الأول: أسماء، والثانى: أفعال، والثالث: حروف، والأخير: مشترك من أحوالها.
وقد عمد ابن الحاجب فى الكافية إلى التلخيص والإيجاز، فالدارس لايجد صعوبة فى فهمها، والوقوف على الغرض من عبارتها.
وقد تسابق العلماء إلى شرح الكافية فظهرت لها شروح كثيرة باللغة العربية، وكذلك باللغتين الفارسية والتركية.
وأجلَّ هذه الشروح شرح رضى الدين محمد بن الحسن الإستراباذى، والشروح الثلاثة للسيد ركن الدين شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهانى.
في الفرنسية/ Suffisant
في الانكليزية/ Sufficient
في اللاتينية/ Sufficiens
الكافي ما يحصل به الاكتفاء والاستغناء، تقول: الشرط الكافي ( Suffisante Condition)، ومبدأ السبب الكافي ( raison de Principe suffisante), ( ر: الشرط، والسبب) والمكتفي عند الحكماء هو ما اعطى ما يتمكن به من تحقيق كمالاته كالنفوس السماوية، فان هذه النفوس عند القدماء دائبة في اكتساب الكمالات بتحريك الاجرام السماوية التي تتمكن بها من تحصيل كمالاتها واحدا بعد واحد (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
ويطلق لفظ المكتفي بنفسه تهكما على الرجل الذي يتوهم انه يستطيع ان يستغني عن جميع الناس.

206 - ن ق: رزق الله بن موسى، أبو بكر الناجي، ويقال: أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن ق: رزق اللَّه بْن مُوسَى، أَبُو بَكْر النّاجيّ، ويقال: أبو الفضل البَغْداديُّ الإسكافيّ الكلْوَذانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعَيِد القطّان، وابن مَهْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وشَبَابة، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، وجماعة.
وكان ثقة.
توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين.

58 - أحمد بن محمد بن هانئ الفقيه، أبو بكر الأثرم الطائي، ويقال: الكلبي الإسكافي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن محمد بْن هانئ الفقيه، أبو بَكْر الأثرم الطّائيّ، ويقال: الكلبيّ الإسكافيّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الإمام أحمد.
سَمِعَ: عبد الله بن بكر، وأبا نُعَيْم، وعفّان، وعبد الله بْن رجاء، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيُّ، وحَرَمي بْن حَفْص، ومعاوية بْن عَمْرو، والقعنبيّ، ومُسَدّدًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون الحافظ، والنِّسائيّ فِي " سُنَنه "، وأحمد بْن محمد بْن ساكن الزّنْجانيّ، وابن صاعد، وعليّ بْن أبي طاهر القَزْوينيّ، وعُمَر بْن محمد بْن عِيسَى الجوهريّ.
وجمع وصنَّف " السُّنن "، وخرَّج كتاب " العلل ". وله " مسائل " سألها الْإِمَام أحمد. -[276]-
قَالَ أبو بَكْر الخلّال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا، لمّا قدِم عاصم بْن عليّ بغداد طلبَ من يُخرج له فوائد، فلم يجد غير أبي بَكْر، فلم يقع منه بموقع لحداثة سِنَه، فقال لعاصم: أخرِجْ كُتُبَك. فجعل يقول له: هَذَا الحديث خطأ، وهذا غلط، وهذا كذا، فسُرَّ عاصم به، وأملى قريبا من خمسين مجلسا.
وكان مع الأثرم تَيَقُّظٌ عجيب حَتَّى نسبه يحيى بْن معين أو يحيى بْن أيوب المقابريّ، فقال: كان أحد أبويّ الأثرم جِنِّيًّا.
وقد أخبرني أبو بَكْر بْن صدقة قَالَ: سمعت أبا القاسم ابن الختلي قال: قدم رجل فقال: أريد من يُكتب لي فِي الصلاة ما ليس فِي كُتُب أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فقلنا له: ليس لك إلّا الأثرم. قَالَ: فوجّهوا إليه ورقًا، فكتب ستّمائة ورقة من كتاب الصلاة. قَالَ: فنظرنا، فإذا ليس فِي كتاب أبي بكر بن أبي شَيْبَة منه شيء.
وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إِبْرَاهِيم الأصبهانيّ يقول: أبو بَكْر الأثرم أَحْفَظُ من أبي زُرْعة الرّازيّ وأتقن.
وسمعت الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر الفقيه يقول: قدِم شيخان من خُراسان للحج فحدَّثا، فقعد هَذَا ناحية معه خلْق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فجلس الأثرم بينهما فكتب ما أمليا معا.
توفي الأثرم بإسكاف.

160 - جعفر بن محمود الإسكافي الكاتب الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - جَعْفَر بْن محمود الإسكافيّ الكاتب الوزير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد كتاب المتوكل، ولي الوزارة للمعتز بالله فلم تحمد سيرته، فظلم وعَسَف، ولمّا عُزِل قَيِل فِيهِ أبيات؛ منها:
في غير حفظ الله يا جعفر
زلت فزال الْجَور والمُنْكَر
وعاش خاملًا إِلَى سنة ثمانٍ وستين فتوفي فيها. -[308]-
طول ابن النجار ترجمته، وكان فيه رفض.

277 - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذي الإسكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عُثْمَان بْن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
فقيه أسْتراباذ، وشيخها.
كان ثقة ورِعًا محدِّثًا.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ. وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

311 - عيسى بن محمد بن منصور، أبو موسى الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - عِيسَى بْن محمد بْن مَنْصُور، أبو مُوسَى الإسكافيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شُعَيْب بْن حرب، وأُمَيّة بْن خَالِد.
وَعَنْهُ: عليّ بْن إِسْحَاق المادرائي، وابن السماك، وجماعة.
وهو مستقيم الحديث.

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوردي الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوَرْدَيّ الإسكافيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أبي عُتْبَة الحمصيّ، وطبقته.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله بن شهاب العُكْبُريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.

75 - محمد بن محمد بن أحمد بن مالك، أبو بكر الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بْن محمد بْن أحمد بْن مالك، أبو بكر الإسكافي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: موسى بن سهل الوشّاء، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبا الأحوص العُكْبَرِي، والحارث بن أبي أسامة.
وَعَنْهُ: الدارقُطْني، وابن رزقويه، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو علي بن شاذان. -[51]-
قال الخطيب: سمعت البرقاني يثني عليه وأمرنا أن نكتب حديثه.
وَتُوُفِّي في ذي القعدة.
قلت: له جزء معروف به.

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير. [المتوفى: 357 هـ]-[119]-
كان كاتبَ محمد بن رائق الأمير، ثم وزر للمتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد أبي عبد الله البريدي، ثم عزل بعد تسعة وثلاثين يوماً، وأخذ منه مائتان وأربعون ألف دينار. ثم وزر سنة ثلاثين، ثم قبض عليه بعد ثمانية أشهر، ثم صار إلى الشام، وكتب لسيف الدولة ابن حمدان. ثم قدم بغداد في وزارة المُهَلّبي فأكرمه ووصَلَه.
وقد روى عن علي بن سليمان الأخفش، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد المفيد، وأبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، وغيرهما آثارًا.
وكان ظالمًا عسوفًا،
تُوُفِّي في المحرّم وله ستُّ وسبعون سنة.

482 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
بغداديّ فاضل
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونفطَوَيْه، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الْجَوْزَجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطّار، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو سعيد النّقّاش الأصبهانيّان، لقياه ببغداد، وله -[494]- تاريخ كبير على السّنين والحوادث، وما كأنّه بقي إلى هذا الوقت.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقال: قرأت في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي بخطّه: مات أبو العبّاس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه.

98 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي الإسكافي، أبو عبد الله الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي الْإسكافي، أَبُو عَبْد اللَّه الشاهد. [المتوفى: 393 هـ]
من فُضَلاء بغداد، جمع تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين، بدأ فِيهِ بسنة الهجرة النبوية.
قال ابن الخازن: نقلت منه أشياء حسنة.
وقَالَ ابن النّجّار: كَانَ ثقةً أمينًا عفيفًا، مات فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين.

138 - الموفق، أبو علي الإسكافي، واسمه حسن بن محمد بن إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - الموفق، أبو علي الإسكافيُّ، واسمه حسن بن محمد بن إسماعيل. [المتوفى: 394 هـ]
كان مُقدماً عند بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة فَوَلّاه بغداد نيابة، فقبض على اليهود، وأخذ منهم الوفاء من الذهب، ثم هرب إلى البطيحة فأقام بها سنين، ثم خرج منها، وانصلح أمره، وعَظُم قدره، ووزر، وكان شجاعاً منصوراً في الحروب، أخذ بلاد فارس ممن استولى عليها لمخدومه بهاء الدولة، ثم قتله بهاءُ الدولة، وله تسع وأربعون سنة، قاله أبو الفرج ابن الجوزي.

239 - أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البروجردي، الوزير وزير فخر الدولة أبي الحسن بن بويه، كان يلقب بالأوحد الكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الْعَبَّاس البُرُوجِرْدِي، الوزير وزير فخر الدولة أَبِي الْحَسَن بْن بُوَيْه، كَانَ يلقّب بالأوحد الكافي. [المتوفى: 398 هـ]
وكان أديبًا شاعرًا،
تُوُفِّي فِي صفر، وأُخرِج تابوته، وشيّعه الكبار والأشراف، وحُمِل إلى مشهد كربلاء فدفن بِهِ، وكان يتشيّع، وسافر مَعَ تابوته جماعة.

56 - محمد بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الْإِسكافيّ. [المتوفى: 442 هـ]
ولد سنة ستين وثلاثمائة ببغداد، وسمع أبا عبد اللَّه بن عُبيْد العسكري، ومحمد بن المُظفّر، والَأْبهريّ، وكان فقيهًا مالكيا ثقةً.
وثّقه الخطيب، وروى عنه.

375 - إسماعيل بن المؤمل بن حسين، أبو غالب الإسكافي النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - إسماعيل بن المؤمّل بن حسين، أبو غالب الإسكافي النَّحوي الضّرير. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
أحد الشُّعراء الكبار والنُّحاة المُحقّقين ببغداد. روى عن مِهْيار الدَّيلمي " ديوانه ". روى عنه عزيزيّ بن عبد الملك الجيليّ، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشّاعر، والمبارك بن فاخر النَّحوي.
ذكر محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ أنّ الوزير أبا القاسم ابن المسلمة ذكر إسماعيل الضرير فقال: ما أرى مفتوح العين في النَّحو إِلَّا هذا المُغمِض العين، وقد مات في صَفَر سنة ثمانٍ وأربعين.
ومن شِعره:
سَرَت ومطايا بَيْنِها لم ترحلِ ... وزارت وحادي رَكْبِها لم يَحْمِلِ
مُنَعّمةً تفترُّ إمّا تبسمت ... عن الدُّرّ أو نُورِ الأَقَاحِ المُظلَّل
نعَمِنْا بها دَهْرًا، فَمِنْ لَثْمِ أَحْمَرٍ ... ومِنْ رَشْفِ مِسْكِيٍّ وتَقْبيِلِ أَكْحُلِ
كأنّ العبيرَ الغضَّ علَّ سحيقُهُ ... بمشمولةٍ من خَمْرِ بابِلَ سَلْسَلِ
تعلّ به وَهْنًا مجاجة رِيقِها ... وقد لحِقَت أُخْرى النُّجوم بأوَّلِ

284 - سهل بن الحسن بن محمد، أبو العلاء البسطامي، الصوفي، المعروف بالكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - سهل بن الحَسَن بن محمد، أبو العلاء البِسْطاميّ، الصُّوفيّ، المعروف بالكافي، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل دمشق.
أقام مدةً بالسميساطية، من بيت خَطَابة وقضاء، روى عن أبيه، عن أبي عثمان الصّابونيّ، روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ.
تُوُفّي في صَفَر بدمشق.

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البلدي، المتكلم، المعروف بالكافي، الكرجي، بالجيم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البَلَديّ، المتكلِّم، المعروف بالكافي، الكرْجيّ، بالجيم، [المتوفى: 538 هـ]
قاضي الكرج.
تفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخُجَنْديّ، وسمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وأبا سهل غانم بن محمد الحافظ، وبرع في الفِقْه، والأصول، والخلاف، واشتهر بحُسْن الإيراد، وقوة المناظرة والتّحقيق.
وقدِم بغداد بعد العشرين وخمسمائة، وبحث مع أسعد المِيهَنيّ في مسائل، أخذ عنه: ابن السمعاني نسخة لوين، وقال: كان له سمتٌ ووقار، وتُوُفّي في سنة سبعٍ، وعندي في نسخة أخرى سنة ثمانٍ وثلاثين، في ذي القعدة. -[684]-
وقال ابن الجوزي: سنة سبعٍ فالله أعلم، ومولده سنة ستين.

92 - الحسن بن علي بن عبد الملك بن يوسف، أبو محمد الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - الْحَسَن بْن عليّ بْن عَبْد الملك بْن يُوسُف، أبو مُحَمَّد الإسكافيّ. [المتوفى: 553 هـ]
وإسكاف بلدة بالنّهْروان.
كان حافظًا للقرآن؛ قرأ على الشَّيْخ أبي مَنْصُورٌ الخيّاط وسمع منه، ومن أبي الفَرَج القَزْوينيّ، وَأَبِي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبي مُحَمَّد السّرّاج.
روى عَنْهُ أَحْمَد بْن صالح الجيلي، وأحمد بْن طارق، وعبد العزيز بْن الأخضر.
توفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة ببغداد.

72 - محمد بن أبي سعد الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي الكاتب المعدل، كافي الكفاة، بهاء الدين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّد بْن أَبِي سعد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلي بْن حمدون، أَبُو المعالي الكاتب المعدَّل، كافي الكُفاة، بهاء الدّين البغداديّ. [المتوفى: 562 هـ]
من بيت فضل ورئاسة هُوَ وأبوه، وكان ذا معرفة تامَّة بالأدب والكتابة، وله أَخَوان: أَبُو نصر، وأبو المظفَّر.
سَمِعَ فِي سنة عشرٍ وخمسمائة من إِسْمَاعِيل بْن الفضل الْجُرْجانيّ، روى عَنْهُ ابنه أَبُو سعد الْحَسَن، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ، وأحمد بْن أَبِي البقاء العاقُوليّ، وصنَّف كتاب " التّذكرة " فِي الآداب والنّوادر والتّواريخ، وهو كبير مشهور.
وكان عارض الجيش المقتفويّ، ثمّ صار صاحب الزّمام المستنجديّ.
قَالَ العماد فِي " الخريدة ": وقف الْإِمَام المستنجد عَلَى حكايات رواها ابن حمدون فِي " التّذكرة " توهّم غضاضة عَلَى الدّولة، فأُخِذ من دَسْت منصبه وحُبِس، ولم يزل فِي نَصبه إلى أن رُمِس.
تُوُفّي فِي ذي القعْدة محبوسًا وله سبْعٌ وستّون سنة.
وتُوُفّي أخوه أَبُو نصر فِي سنة خمسٍ وأربعين.

290 - الحسن بن علي بن أبي سالم المعمر بن عبد الملك، أبو البدر الإسكافي، ثم البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - الْحَسَن بْن عليّ بْن أَبِي سالم المعمّر بْن عَبْد الملك، أبو البدر الإسكافي، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، [المتوفى: 596 هـ]
نزيل القاهرة.
قرأ النَّحْو على أبي محمد ابن الخشّاب، وخدم فِي الجهات الدّيوانيَّة بالعراق.
وكان أديبًا فاضلًا. روى شيئًا من شِعره، وعاش نيِّفًا وستّين سنة.
ويُعرف بابن ناهوج.

300 - عبد الكافي بن بدر بن حسان، أبو محمد الأنصاري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - عَبْد الكافي بن بدر بن حَسَّان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ المَصْرِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
سَمِعَ البوُصيريّ، والْأرتاحيّ، وجماعةً. وَكَانَ صالحًا عابداً.
كتب عَنْهُ الزّكي المنذري، وغيره، وقَالَ: تُوُفّي فِي رمضان، وَهُوَ من أبناء الستين.

350 - عبد الكافي بن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن، الصالح أبو محمد السلاوي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عَبْد الكافي بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، الصالحُ أَبُو مُحَمَّد السَّلاويّ المالكيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بمكة، ونَشَأ بالإسكندرية وسَمِعَ من السِّلَفِيّ.
روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في ربيع الأول. ورَوَى عَنْهُ بالإجازة جماعة.
قَالَ ابن مسدي: منعه الأشرف ابن البيسانيّ من الإسماعِ لغيره، وأغلقَ عَلَيْهِ. فسمِعنا من خَلَف الباب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت