موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْلَاطِيّ
من (س ل ط) نسبة إلى مسلاط بمعنى الرجل الطويل اللسان والشديد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سِلَاطِيَّة
من (س ل ط) نسبة إلى السَّلَاط جمع السِّلْطَة: السهم الدقيق الطويل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَلَاطيَّة
من (س ل ط) نسبة إلى سَلَاطة بمعنى قهر، وحدة لسان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة... الخ). توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام السلاطين
فارسي. لقوام الدين: يوسف بن الحسن الحسيني، الرومي، المعروف: بقاضي بغداد. المتوفى: في بضع وتسعمائة (922). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام. وهو: مختصر. على: مقدمة، وأربعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى... الخ). وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج السلاطين، في معرفة الأبالسة والشياطين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبصرة الملوك، وتذكرة السلاطين
فارسي. مختصر. لمظفر بن محمد بن مظفر. رتب على: عشرة أبواب. الأول: في العدل. الثاني: في طاعة الملوك. الثالث: في الشفقة. الرابع: في إجابة دعاء الملوك. الخامس: في تربية العلماء. السادس: في عمال الملوك. السابع: في إجابة دعاء المظلوم. الثامن: في قصص الأنبياء. التاسع: في أحوال أهل السلوك. العاشر: في فناء الدنيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السلاطين
فارسي. للشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. ألفها: برسم السلطان: ألغ بك بن السلطان: شاهرخ. ورتبها على: عشرين بابا. كلها في: الأخلاق، والنصايح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين
للشيخ: علي بن أحمد الشيرازي، الأنصاري، نزيل مكة المكرمة. أوله: (الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم... الخ). ذكر فيه: أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى، دفعه بعض الحسدة. ولما ولي السلطان: أبو سعيد جقمق ألفه، وأهداه إليه. وجعله على: مقدمة، وسبعة أبواب، وخاتمة. وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة. |
|
المقرئ: يحيى بن أحمد بن خذاذاذ، وحيد الدين، الخلاطي، الرومي، الشافعي، أبو حامد.
ولد: سنة نيف وأربعين وستمائة. من مشايخه: الشيخ صائن الدين صاحب المنتخب وغيره. من تلامذته: صالح بن الحداد، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "الإمام العالم المقرئ، البارع المحقق الصالح ... إمام الكلّاسة". وقال: "كان بصيرًا بالقراءات، ودقائقها مستحضرًا للخلاف، عارفًا بشرح القصيد وبالمقاطع والمبادئ والرسم، تام السكينة، حسن الديانة، كثير التواضع والحياء" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مقرئ محقق كامل صالح" أ. هـ. * الدرر الكامنة ناقلًا عن الذهبي: "ثم قال -أي الذهبي-: وبلغني أنه يترفض ويأخذ على الإجازة فالله أعلم. وولي مشيخة الأسدية، وكان المجد الطوسي يكرمه" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفاقم أمر الباطنيين وقتلهم الأمراء والسلاطين والعوام.
492 - 1098 م تفاقم أمر الباطنيين كثيرا حتى أصبحت لهم يد طولى في اغتيال الأمراء والسلاطين، كما ساعد على ذلك كثرة الحروب بين السلاطين أنفسهم، فأصبح كثير منهم لا يفارقه درعه وسلاحه، وقد قتل الباطنيون نظام الملك وأرسلان أرغون بن ألب أرسلان والأمير برسق وقتلوا الأمير بلكابك سرمز بأصبهان، بدار السلطان محمد، وكان كثير الاحتياط من الباطنية لا يفارقه لبس الدرع ومن يمنع عنه، ففي ذلك اليوم الذي قتل فيه لم يلبس درعاً، ودخل دار السلطان في قلة، فقتله الباطنية، وقتلوا غيرهم من الأكابر في السلطنة، ثم كانوا سببا لقتل مجد الملك البلاساني فقد زعموا أنه هو الذي يحرضهم على القتل، وكان سبب قوتهم بأصبهان أن السلطان بركيارق لما حصر أصبهان، وبها أخوه محمود، وأمه خاتون الجلالية، وعاد عنهم ظهرت مقالة الباطنية بها، وانتشرت، وكانوا متفرقين في المحال، فاجتمعوا، وصاروا يسرقون من قدروا عليه من مخالفيهم ويقتلونهم، فعلوا هذا بخلق كثير، وزاد الأمر، حتى إن الإنسان كان إذا تأخر عن بيته عن الوقت المعتاد تيقنوا قتله، وقعدوا للعزاء به، فحذر الناس، وصاروا لا ينفرد أحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطانة "رضية الدين" إحدى سلاطين دولة المماليك بالهند.
638 ربيع الأول - 1240 م بعد وفاة السلطان "التمش" سنة (634هـ = 1236م) المؤسس الحقيقي لدولة المماليك بالهند، خلفه ابنه "ركن الدين فيروز"، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزداد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء "رضية الدين بنت التمش"، وأجلسوها على عرش السلطنة. وكان أبوها يسند إليها بعض المهام، حتى إنه فكّر في أن يجعلها "وليّة للعهد" دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها. جلست "رضية الدين" على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634 - 637هـ= 1236 - 1369م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها. ولما استقرت أحوال مملكتها انصرفت إلى تنظيم شئونها، فعينت وزيرا جديدا للبلاد، وفوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها هو "سيف الدين أيبك"، ونجحت جيوشها في مهاجمة قلعة "رنتهبور" وإنقاذ المسلمين المحاصرين بها، وكان الهنود يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان "التمش". غير أن هذه السياسة لم تلق ترحيبا من مماليك سلطنتها الذين أنفوا أن تحكمهم امرأة، وزاد من بغضهم لهذا الأمر أن السلطانة قرّبت إليها رجلا فارسيًا يُدعى "جمال الدين ياقوت"، كان يشغل منصب قائد الفرسان، ولم تستطع السلطانة أن تُسكت حركات التمرد التي تقوم ضدها، كما كانت تفعل في كل مرة، فاجتمع عليها المماليك وأشعلوا الثورة ضدها، وحاولت أن تقمعها بكل شجاعة، لكنها هُزمت، وانتهى الأمر بقتلها في (25 من ربيع الأول 637هـ= 25 من أكتوبر 1239م) وتولَّى أخيها السلطان "معز الدين" عرش البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل السلطان بهادر شاه آخر سلاطين الدولة الإسلامية عن الحكم في الهند.
1274 شعبان - 1858 م عزل السلطان بهادر شاه عن الحكم في الهند، وكان آخر سلاطين الدولة الإسلامية التي حكمت البلاد، وبعزله انتهى الحكم الإسلامي عن الهند بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف قرن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند.
1279 جمادى الأولى - 1862 م توفي السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند، وبموته انتهى الحكم الإسلامي في هذه المنطقة بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف، وشهدت فترة حكمه الثورة الهندية التي كادت تقضي على الإنجليز وتُخرجهم من الهند، وكان الهنود قد اختاروه قائدًا لهم على الرغم من كبر سنِّه، لكن الثورة لم تنجح، حيث قبض الإنجليز على بهادر شاه، ونفوه خارج الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة التركية تسمح بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا.
1371 رمضان - 1952 م سمحت الحكومة التركية بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923م، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعد ما حكموا البلاد مدة 963 عامًا، منها 407 أعوام هي مدة الخلافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - ق: مَسْلَمَة بن عليّ بن خَلَف الخُشَنيُّ الدِّمشقيُّ الغُوطيُّ البَلاطيُّ؛ والبَلاط قرية على فرسخ من البلد، يُكَنّى: أبا سعيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى الذِّماريّ، والأعمش، وابن عَجْلان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن جريج، وطائفة. وَعَنْهُ: بقية بن الوليد، وابن وهْب، وأبو توبة الحلبيّ، ومحمد بن رُمْح، وهشام بن عمّار، وآخرون. قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وقال أبو حاتم: هو في حدّ التَّرْك. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وسُئل ابن مَعِين عنه وعن الحَسَن بن يحيى الخشنيّ فقال: ليسا بشيء، والحسن أحبّهما إليّ. قُلْتُ: وَمِنْ مفاريده، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: حَضَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: " أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى! فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ؟ ". وَلِمُسْلِمَةَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ مُنْكَرَةٌ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - ق: الحَسَن بْن يحيى الخُشَنيّ الدِّمشقيُّ الغُوطيّ البَلاطيّ، أبو عبد المُلْك. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زيد بْن واقد، وهشام بْن عُرْوة، وابن جُرَيج، وعمر بْن قيس، والأوزاعي، وغيرهم. وَعَنْهُ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عمّار، والحكم بْن موسى، وهشام بْن خَالِد الأزرق، وآخرون. قَالَ دُحَيْم: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، سيئ الحِفْظ. وقال النَّسَائيّ وغيره: لَيْسَ بثقة. -[1092]- وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء. قال الفريابي: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: أَقْبَلَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ حَتَّى وقَفَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدَنَا هذا؛ يعني مسجد البلاط، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - ق: سهل بن صقير، أبو الحَسَن البَصْريُّ ثمّ الخلاطي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، والمبارك بن سُحَيم، وإبراهيم بن سعد، والدراوردي، -[585]- ويوسف بن عطية، وغيرهم. وَعَنْهُ: سهل بن زَنْجَلَة، وشُعَيْب بن محمد الدُّبَيْلي، وآخرون. قال ابن عَديّ: لم يُحَدِّثنا عنه غير القاسم بن عبد الرحمن الفارقيّ، وأرجو أنّه لا يتعمد الكذب. وقال الخطيب: كان يضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ، والحسن بن يحيى الخشني. وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة شاميّون. قال النَّسائيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عامر بن محمد بن يزيد البلاطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن الخليل البلاطي، ومحمد بن وزير السلمي. وَعَنْهُ: علي بن محمد البلاطي، وأبو علي بن شعيب، ومحمد بن عُمَيْر الرّازيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - أيوب بن محمد، أبو محمد ابن القلاطيّ، البَلَنْسيّ، المؤدِّب. [المتوفى: 584 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنِ ابن هُذَيْل. وكان صالحًا، محقِّقًا، مجوِّدًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو بَكْر بْن محرز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سلجوقي خاتون بِنْت قِليج رسلان بْن مَسْعُود الرّوميَّة، الجهة المعظمة، ابْنَة سلطان الروم، وتُعرف بالخِلاطيَّة. [المتوفى: 584 هـ]
زَوْجَة الناصر لدين اللَّه. وكان يحبّها. قدِمَتْ بغدادَ للحج، فوُصفت لأمير المؤمنين، وأُخبر بجمالها الزّائد، وكانت مزوَّجة بصاحب حصن كِيفا. فحجَت وعادت إلى بلدها، فتوفى زوجها، فراسل الخليفة أخاها وخَطَبها، فزوّجها منه. ومضى لإحضارها الحافظ يوسف بْن أَحْمَد شيخ رِباط الأرجوانيَّة في سنة اثنتين وثمانين، فأُحضرت وشُغِف الخليفة بها. وبنَتْ لها رِباطًا وتربةً بالجانب الغربيّ، فتُوفّيت قبل فراغ العمارة، ودخل عَلَى الخليفة منَ الحزن ما لا يوصف، وذلك فِي ربيع الآخر، وحضرها كافة الدولة والقُضاة والأعيان. ورُفعت الغُرَز والطَّرحات، ولبسوا الأبيض ورفعت البسملة ووضعت على رؤوس الخدّام، وارتفع البكاء منَ الْجَوَارِي والخَدَم، وعُمل لها العزاء والخَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]- روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري. وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم. قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا. قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها: لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]- يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل. وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أَحْمَد بن مودود بن أَبِي القاسم، أَبُو الْعَبَّاس الخِلاطي، ثمّ المكي، الصُّوفي. [المتوفى: 656 هـ]
يروي عن يحيى بن ياقوت. وعنه: الدّمياطي والمصريون. تُوُفي بالقاهرة فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - شيخ رباط الخِلاطيّة العدل يحيى بْن سعْد التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عليّ بن داود بن عليّ بن أبي بكر، فخرُ الدّين، أبو الحسن الخِلاطيّ، الوكيل. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وحدث بدمشق والقاهرة. وقدِم من خِلاط بعد السّتّمائة وتوفي بالقاهرة في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن سياوش، الْمُقْرِئ الزّاهد، تقيُّ الدّين، أبو الْعَبَّاس الإخلاطيّ، [المتوفى: 671 هـ]
إمام الكلّاسة. قرأ القراءات على أصحاب أبي الجود، وحدث عن شيخه السّخاويّ وأقرأ ببعض الرّوايات. وكان مشهورًا بالصّلاح والخير، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وأبو الحسن ابن العطار؛ وهو والد الخطيب شمس الدّين مُحَمَّد إمام الكلّاسة. تُوُفِّيَ فِي خامس رمضان، وقد نيَّف على السبّعين، لقّن مدّةً الصّبيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أبو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم، الخِلاطيّ. [المتوفى: 674 هـ]
إمام مغارة الدّم. إنسانٌ مبارَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حُسَيْن، الفقيه، أبو الفضل البدْلِيسيّ، الأخلاطيّ. [المتوفى: 675 هـ]
تُوُفِّيَ فِي رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الجبّار بْن عُمَر، العلّامة فخر الدّين الخِلاطيّ، الحكيم. [المتوفى: 680 هـ]
شيخ معمّر شهير، استدعاه هولاوو لعمارة الرّصْد، اشتغل بالموصل على: المهذب ابن هُبَل، وصحب أوحد الدّين الكرمانيّ. قَالَ ابن الفُوطيّ: رَأَيْت سماعه بجميع " جامع الُأصُول " من مصنّفه مجد الدّين، ونيَّفَ على المائة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، مات فِي شوّال. وكذا أرّخه الكازرُونيّ وقال: كثُر مالُه وجهل وشرِب الخمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أَحْمَد بن محمد ابن النّجيب، شهاب الدّين الخلاطيّ، [المتوفى: 683 هـ]
صِهْر الشّيْخ أَحْمَد إمام الكلاسة. سَمِعَ مَعَ أولاده من ابن عبد الدائم وجماعة. توفي في رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بن أحمد، الشيخ أبو عبد الله الواني الخلاطي، الصوفي، [المتوفى: 686 هـ]
مؤذن مسجد أبي الدرداء بالقلعة من دمشق. شيخ صالح معروف وهو والد رئيس المؤذنين، برهان الدين إبراهيم، توفي في سابع جمادى الأولى وقد شاخ. وقد سمع شيئًا ولم يروِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
665 - مُحَمَّد بْن سعد بْن المظفَّر بْن المطهّر، شمس الدين، أبو الخير ابن اليزديّ، البغداديّ، الزّاهد، شيخ رباط الخِلاطيّة. [المتوفى: 690 هـ]
سمع من ابن الخازن وابن قُمَيرة، مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
741 - النّجيب، نجيب بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، الخِلاطيّ، الصُّوفيّ، المقيم بالقَيْمُريَّة التي بالقباقبيّين. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ ضخم، تامّ الخلقة، أَبِيض اللّحية، كبير السّنّ. كان يصّلى بالأمراء القَيْمُريَّة، وله صوت طيّب وكلام فِي التّصوف. تُوُفّي فِي أوّل يوم من جُمَادَى الآخرة وقد نيّف على التّسعين. وقد كتب فِي إجازةٍ لابن الخبّاز فِي آخر سنة ثمانين وستّمائة: مولدي فِي سنة أربعٍ وستّمائة بخلاط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة ... الخ) . توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحكام السلاطين
فارسي. لقوام الدين: يوسف بن الحسن الحسيني، الرومي، المعروف: بقاضي بغداد. المتوفى: في بضع وتسعمائة (922) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام. وهو: مختصر. على: مقدمة، وأربعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى ... الخ) . وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج السلاطين، في معرفة الأبالسة والشياطين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تبصرة الملوك، وتذكرة السلاطين
فارسي. مختصر. لمظفر بن محمد بن مظفر. رتب على: عشرة أبواب. الأول: في العدل. الثاني: في طاعة الملوك. الثالث: في الشفقة. الرابع: في إجابة دعاء الملوك. الخامس: في تربية العلماء. السادس: في عمال الملوك. السابع: في إجابة دعاء المظلوم. الثامن: في قصص الأنبياء. التاسع: في أحوال أهل السلوك. العاشر: في فناء الدنيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السلاطين
فارسي. للشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. ألفها: برسم السلطان: ألغ بك بن السلطان: شاهرخ. ورتبها على: عشرين بابا. كلها في: الأخلاق، والنصايح. |