نتائج البحث عن (لُؤْلُؤٌ) 50 نتيجة

لؤلؤ: اللّؤلؤ: معروفٌ، وصاحبُه لَئّال، قال:

دُرّةٌ من عقائل البَحْر بكرٌ...لم تخنها مثاقب اللئالحذفت الهمزة الآخرة حتّى استقام على فعّال، ولولا اعتلال الهمزة ما حَسُنَ حَذْفُها، ألا تَرَى أنّهم لا يقولون لبيّاع السِّمْسِم: سمّاس، وحذوهما في القياس واحدٌ، وإنّما جاز في اللّئّال حذف الهمزة، لأنّ الهمزةَ مُعْتَلّةٌ، لما يدخُلُ عليها من التّلْيينِ والسُّقُوط في مواضع كثيرة. واللِّئالة: حرفةُ اللَّئّال، وصَنْعتُه كسائر الصِّناعات، نحو السِّراجة والحِياكة. وتلألؤ النّجم والنّار بريقهما. لألأت النّار لألأةً إذا توقّدتْ فاللألأة كأنّها فعل منها جاوز لهبها وتوقّدها، لأنك إذا وَصَفْتَها قلتَ: تَلأْلأَتْ، كما تقولُ للثَّورْ الوحشيِّ: َلأْلأَ بذَنَبه إذا حرّك ذَنَبَهُ فلَمَعَ، لأنّه أَبْيَضُ الذَّنَبِ، قال:

تَلأْلأَتِ الثُّريّا فاستقلَّتْ...تَلأْلُؤَ لُؤْلُؤٍ (فيها) اضطماد

وإذا قلت: لألأت النّار جعلت الفِعْلَ لها ليس للجَمْر، ولكنّها لأْلأَ لَهَبُها. ولألأتِ المرأةُ بعينها، ورأرأت، أي: بَرَّقَتْها، وتُلأْلىء: نقلب كَفَّيْها، قال:

فقام عليَّ نوحٌ بالمآلي...يُلأْلِئْنَ الأكُفَّ إلى الجُيوبِ
ل ؤ ل ؤ

هو لآل بيّن اللثالة وهو بائع اللؤلؤ. قال:

درّة من عقائل البحر بكر...لم تخنها مثاقب اللآل

وكأنها لؤلؤة الغوّاص، وهذه قلادة لؤلؤٍ ولآليء. وتلألأ النجم، وتلألأت النار، ولألأت النار إذا أرت لهبها، وأبصرت لألاء السراج: ضوءه.

ومن المجاز: " لا أفعل ذلك ما لألأت الفور بأذنابها ": ما بصبصت الظّباء. قال:

أحقاً عباد الله أن لست ناسياً...سناناً طوال الدهر ما لألأ العفر

ولألأت المرأة: برقت بعينيها. ولألأت النّوح: قلبن أيديهن. قال عديّ يصف حال نفسه:

يلألئن الأكف على عديّ...كشنٍّ خانه خرز الرّبيب

وقال أبو عبيدة في قول زهير:

كأنها بلوى الأجماد لؤلؤة...أو بطن فيحان موشيّ الشوى لهق

أراد باللؤلؤة: بقرة الوحش وهو من التشبيه بالمجاز، كما تقول: كأنّ لسانه عققة: تريد السيف.
(اللُّؤْلُؤ) الدّرّ وَهُوَ يتكون فِي الأصداف من رواسب أَو جوامد صلبة لماعة مستديرة فِي بعض الْحَيَوَانَات المائية الدُّنْيَا من الرخويات واحدته لؤلؤة (ج) لآلئ
(اللؤلؤان) مَا كَانَ بلون اللُّؤْلُؤ فِي صِفَاته وبياضه وبريقه يُقَال لون لؤلؤان
لؤلؤ
قال تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
[الرحمن/ 22] ، وقال: كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
[الطور/ 24] جمعه: لَآلِئٌ، وتَلَأْلَأَ الشيء:
لَمَعَ لَمَعان اللّؤلؤ، وقيل: لا أفعل ذلك ما لَأْلَأَتِ الظِّبَاءُ بأذنابها .
اللؤلؤةُ:
من قرى عشر من جهة القبلة في أوائل نواحي اليمن.
لُؤلُؤةُ:
ماء بسماوة كلب. ولؤلؤة: قلعة قرب طرسوس غزاها الملك المأمون وفتحها. ولؤلؤة الكبيرة: محلة كبيرة كانت بدمشق خارج باب الجابية سكنها جماعة من الرواة، منهم: عبد الرحمن ابن محمد بن عصام، ويقال عصيم بن جبلة أبو القاسم القرشي مولاهم، حدث عن هشام بن عمّار، روى عنه أبو الحسين الرازي وغيره، مات سنة 327، ومحمد بن عبد الحميد أبو جعفر الفرغاني العسكري الملقب بالضرير، سكن لؤلؤة وكان يلقب بزريق، حدث عن جماعة وافرة، ومات سنة 317.
لُؤْلؤة
من (ل أ ل أ) واحدة اللؤلؤ بمعنى درة ثمينة تستخرج من أعماق الخليج والبحار.
اللُّؤْلُؤُ: الدُّرُّ، واحِدُهُ بهاءٍ، وبائِعُه: لآّلٌ ولآّءُ ولأْلاَءُ،والقياسُ: لُؤْلُؤِيُّ، لالآِّءُ ولالالٌ، وَوَهِمَ الجوهريُّ،وحِرْفَتُهُ اللِّئَالَةُ، والبَقَرَةُ الوَحْشيَّةُ. وأبو لُؤْلُؤةَ: غُلامُ المُغِيرَةِ، قاتِلُ عُمَرَ، رضي الله عنه.ولَألأَتِ المرأةُ بِعَيْنِها: بَرَّقَتْها،وـ الفُورُ بذَنَبِه: حرَّكه،وـ النارُ: تَوَقَّدَتْ،وـ العَنْزُ: اسْتَحْرَمَتْ،وـ الدَّمْعَ: حَدَرَه.ولَوْنٌ لُؤْلُؤانٌ: لُؤْلؤِيٌّ.والألاءُ: الفَرَحُ التامُّ.وتَلأَلَأ البَرْقُ: لَمَعَ.

أنواعُ اللَّؤْلؤ والجُمَان

المخصص

غير وَاحِد، هُوَ الَّلؤْلؤ واحدتُه لُؤْلُؤَة، قَالَ الْفراء، سمِعُت الْعَرَب تَقُول لصَاحب اللَّؤْلُؤ لأَّء وكَرِه قولَ النَّاس لأَّل، قَالَ أَبُو عَليّ، لأَّء ولأَّل ليسَا من لفظ لُؤْلُؤٌ وان كَانَ فِيهِ حُرُوفه وَإِنَّمَا هُوَ بِحَيْثُ السِّبَطْر من السِّبِط لَيْسَ من لفظ السَّبِط وَإِن كَانَ فِيهِ بعضُ حُرُوفه وَكَانَ مَعْناه كمعناه، ابْن السّكيت، الزُّمُرذُ بالضمِّ لَا غَيْرُ مُعْروف، صَاحب الْعين، الزَّبَرْجَدُ والْزَبَرْدَجُ - الزُّمُرَّذ، ابْن جنى، وَهُوَ الزَّبَرْجَدُ وَهَذَا مِثَال قد حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، التَّوم - الُّلؤْلُؤ الْوَاحِدَة تُوّمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، تُومة وتُومات وتُوْم تُوَم، قَالَ أَبُو حنيفَة، الأَصْل فِي التُّوم التُّؤَامِيَّة - وَهِي الُّلؤلؤة نُسِبت إِلَى تُؤَامّ - وَهِي من مُدُنِ عُمَان فَلَمَّا كَثُر فِي الكلامِ تُرِكت النِّسبة وسُمِّيت تُوما، صَاحب الْعين، الدُّرَّة - الَّلؤلؤة العَظِيمة وَالْجمع دُرٌّ ودُرَر قَالَ وتُسَمَّى الَّلؤلُؤة خَضَلَة وَجَمعهَا خَضَل، غَيره، ودُرَّة خَضِلّة - صافِيَة، عليّ، هُوَ من البَلَل، صَاحب الْعين، عَقَائِل البَحْر - دُرَره واحدتها عَقِيلة، أَبُو عَمْرو، المَهَاة - الدُّرة وَالْجمع مَهاً، صَاحب الْعين، الخَرَزُ - فُصُوص من حِجَارة واحدتها خَرزَة، ابْن دُرَيْد، الجُمَان - خَرَز من فِضَّة فارِسِيٌّ معَرَّب، صَاحب الْعين، الجُمَان من الفِضَّة - أمثالُ الَّلؤلُؤ وَقد يَجئُ فِي الشِّعر جُمَانة اضْطِرارا كَقَوْلِه: وتُضِئُ فِي وَجْه الظَّلامِ مُنِيرةً كجُمانِة البَحْرِي سُلَّ نِظَامُها وربمَّا سُمِّيت الدُّرْة جُمَانة، وَقَالَ، القَدَاس - الجُمَان من فضَّة وَأنْشد:

كنَظْمِ قُدَاسِ سِلْكُه مُتَقَطِّعُ ابْن دُرَيْد، القَدِيس - الدُّرُّيَمَانِيّة والشَّذْر - قِطَع من الذَّهَب وَقيل هُوَ خَرَز يُفَصَّل بِهِ النظْمُ واحدتُه شَذْرة وَجمعه شُذُور وشَذَّرت النَّظْم - فَصَّلته فأمَّا قَوْلهم شَذَّر كلامَه بشِعْر فموَلَّد وَهُوَ على المَثَل، صَاحب الْعين، التَّضْريس فِي الياقُوتَةِ أَو اللُّؤْلؤة - حَزٌّ فيهمَا ونَبْر والتَّرامِسُ من الجُمَان - مَا كانَ على هَيْئة التُّرْمُس والفَرِيد والفَرائِد - الشَّذْر الَّذِي يَفْصِل بَين اللَّؤلُؤ والذَّهَب واحدتُها فَرِيدة والفَرَّاد - صانِعُها وذهبٌ مُفَرَّد - مفَصَّل بالفَرِيد، ابْن السّكيت، الوَدَعة - الخَرَزَة، قَالَ وَقَالَ الكسائِيُّ سَمِعت من الْعَرَب مَن يقولُ وَدْعة وَالْجمع وَدْع، ابْن دُرَيْد، المِنْقاف - ضَرْب من الوَدْع، أَبُو عبيد، الخَضَض - الخرَز الأبيضُ الَّذِي تَلْبَسه الإِماء والحِرْج - الوَدَعة وَجمعه أحَراج، صَاحب الْعين، المُطبَّق - شيءٌ يُلْصَق بِهِ قِشْر اللؤْلؤِ بالغِراءِ فيَصيرُ مثلَه والمَرْجان - الُّلؤْلُؤ الصِّغار واحِدته مُرْجانة، ابْن السّكيت، الدَّرْدبِيس - خَرَزة سَوْداءُ كأَنَّ سَوادها لونُ الكَبِد إِذا رَفَعْتَها واستَشْفَفْتها رأيتَها تَشِفُّ مثلَ لَوْن العِنَبة الْحَمْرَاء تَلْبَسُها الْمَرْأَة تَخَبَّبُ بهَا إِلَى زَوْجَها تُوجَد فِي قُبُور عادٍ والسَّلْوة - خَرزَة بيضاءُ تَرَى نِظَامَها من ظاهِر تَشِفُّ عَنهُ وَإِذا اسْتَشْفَفْتها رأيتَها كأنَّها ماءُ الْبَيْضَة الأَبْيضُ فَإِذا دَفَنْتها فِي الرَّمْل ثمَّ فَحَصت عَنْهَا بإصْبِعك رَأَيْتهَا سُوْداً فَتُنْقَع فتُجْعل فِي الشَّراب ويُسقَى عَلَيْهَا الحَزِين ليَسْلُوَ ويُصْرف بهَا الْإِنْسَان عَمَّن يُحِبُّه وَأنْشد: فَما تَرَكا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِها وَلَا سَلْوةٍ إلاَّ بهَا سَقَيانِي ويُروَى شَفَيانِي، قَالَ الْأَصْمَعِي، يذهب إِلَى أَن السَّلْوة مَا سَلَّى، ابْن دُرَيْد، هِيَ السُّلْوانة، ابْن السّكيت، الخَصْمة - من خَرز الرِّجال يَلْبَسُونها إِذا أرادُوا أَن يُنازِعُوا قوما أَو يَدْخُلوا على سُلْطان فربمَّا كَانَت تحتَ فَصِّ الرجُل إِذا كانتْ صَغِيرة وتكونُ فِي زِرِّة وَرُبمَا جعلهَا فِي ذُؤَابةِ سَيْفة والوَجِيَهة - خرَزَة لَهَا وَجْهانِ أَحدهمَا يَرَى فِيهِ الرجلُ وجْهَه كَمَا يرَاهُ فِي المِرْآة وَهِي تكونُ لَوْنْينْ لونٌ مثل لَوْنِ العَسَل ولَوْن مِثْل العَقِيق يَمْسحُ بهَا الرجلُ وَجْهَه إِذا أَرَادَ الدُّخولَ على السُّلْطان وَهِي قَليلَة فِي الخَرْز والهَمْزة - خرزَة يَلْبَسُها النساءُ يَتَحَبَّبْن بهَا ليسَتْ فِيهَا مَضَرَّة تكون مِثْل لَوْن السِّلْق وتَكونُ سَوْداءَ إِلَّا أنَّها تَنْحَكُّ وتَنْبَرِي بظُفُر الْإِنْسَان والكَحْلة - خَرَزة سَوْداءُ تُجْعل على الصِّببان وَهِي خَرَزَة العَيْن والنَّفْس تُجْعَل من الجِنِّ والإِنْس فِيهَا لَوْنانِ بياضٌ وسَوداءٌ كالرُّبِّ والسَّمْن إِذا اختلطا، صَاحب الْعين، النَّبَّاح - صَدَفٌ بِيضٌ صِغارٌ يُجاء بهَا من مكَّة تُجْعَل فِي القلائِد والوشُحُ وتُدْفَع بهَا العينُ الْوَاحِدَة نَبَّاحة والقِرْزَحْلة - من خَرَز الضَّرائِر تَلْبَسُها المرأةُ فيَرْضَى بهَا قَيِّمها وَلَا يَبْتَغِي غَيْرَها وَلَا يَلِيقُ مَعهَا أحدٌ والهِنَّمة - خَرزَة من خَرَز النِّساءِ يَتَحَبَّبْن بهَا والنُّهى جَمْع نَهَاه - وَهِي الخَرَزة والجَزْع - الخَرَز اليَمَانِي وَلم يَحُدَّ بعضُهم موضِعَه قَالَ هُوَ ضَرْب من الخَرَز واحِدتُه جَزْعة والقَبَلَة - الخَرَزة، ابْن دُرَيْد، الزِّيْلَع - خَرَز مُعْروف مُشْتَق من قَوْلهم تَزَلَّع الشيءُ تَشَقَّق والحَجَّة والحاجَة - خَرَزة أَو لُؤْلؤة تُعَلَّق فِي الأُذُن وَقيل الحَجَّة والحاجَة - شَحْمة الأُذُن الَّتِي يُعَلَّق فِيهَا القُرْط والفَطْسة - خَرَزة من خَرَز الْأَعْرَاب الَّتِي يُؤخِّذ بهَا النساءُ الرجالَ وَمثلهَا الهَبْرة والغَبْرة والقَبَلة والقَبِيل واليَنْجَلِب والزَّرْقة والصَّدْحة والهَصْرة والهَصَرة وكَرارِ والعَمْرة - الشَّذْرة من الخَرز يُفْصَّل بهَا نَظْم الذَّهَب وَبهَا سُمِّيت الْمَرْأَة، صَاحب الْعين، خَرَزة تُسَمَّى خَرَزَ الجَزِيز وَقَالَ بَعضهم سألتُ عَنْهَا بمَكَّة فأرَوْنِيها وَهِي شبِيهة بالجَزْع وَلَيْسَ بِهِ الْوَاحِد جَزِيزة وَقَالَ بَعضهم خَرَز الجَزِيز عِهْن من ألْوان الصُّوف كانُوا يَتَّخِذُونه مكانَ الخَلاَخِيل يتَزَيَّنون بِهِ وانشد: خَرَزُ الجَزِيزِ من الخِدَامِ خَوارِجٌ مِن فَرْجِ كُلِّ وَصِيلةٍ وإزَارِ

والسَّبَجُ - خَرَزَ أسْودُ دَخِيل فِي العربِيَّة، ابْن الْأَعرَابِي، الهَبْرة - خَرزة يُؤَخَّذُ بهَا، ابْن دُرَيْد، البُسْر - ضَرْب من الخَرزَ مَعْرُوف، صَاحب الْعين، العَقِيق - خَرَز أَحْمَر تُتُخَّذ مِنْهُ الفُصُوص واحدته عَقِيقةٌ، ابْن السّكيت، العُقَرة - خَرزَة تَشُدُّها المرأةُ على وَسَطَها لِئَلاَّ تَلِدَ والمِعْضَدُ والعِضَاد - مَا شُدَّ فِي العَضَد من الخَرز أَو غَيره والعُلْطتانِ والعِلاَطانِ - ودَعتانِ فِي عُنُق الصبيِّ وَأنْشد: حَيَّاكةٌ تَمشِي بعُلْطتَيْنِ وَقد قدمت أَنه عَنَى قُبُلَها ودبُرَها فِي قَول بَعضهم والعَطْفة - خرزةٌ يُسْتَعْطَف بهَا الرجالُ، صَاحب الْعين، المَخْشَلَبُ - خَرز يُتَّخذ مِنْهُ حَلْي واحدته مَخْشَلَبة أعجميُّ سُمِي باسم امْرَأَة اتخذَته حَلْياً.

ابن ممك واللؤلؤي

سير أعلام النبلاء

ابن ممك واللؤلؤي:
2992- ابن ممك 1:
الإِمَامُ العَالِمُ أَبُو عَمْرٍو، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَكِيْمٍ المَدِيْنِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ مَمَّكَ، مُحَدِّثٌ، رحَّالٌ، صَدُوْقٌ.
سَمِعَ بِالرَّيّ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ. وَبِبَغْدَادَ مِنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَبِطَرَابُلُس مِنْ: أَحْمَدَ بنِ أَبِي الخنَاجر، وَبحَلَب مِنْ: أَبِي أُسَامَةَ عَبْد اللهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَعَلِيُّ بنُ مِيلَة الفَرَضِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُولَة، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بنِ مَرْدَوَيْه، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ عالمًا أَدِيْباً فَاضِلاً، حسنَ المَعْرِفَة بِالحَدِيْثِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِأَصْبَهَانَ. وَقَلَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَهْل بَلَدِه.
2993- اللؤلؤي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَمْرٍو البَصْرِيُّ، اللُّؤْلُؤيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَيُوْسُفَ بن يَعْقُوْبَ القلوسِيِّ، وَالحَسَن بن عَلِيِّ بنِ بَحْر، وَالقَاسِمِ بنِ نَصْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ القَزْوِيْنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَبَلِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عُمَرَ القَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ الفَسَوِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْع، وَجَمَاعَة.
قَالَ أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤيُّ، قَدْ قرأَ كِتَابَ "السُّنَن" عَلَى أَبِي دَاوُدَ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يُدعَى وَرَّاق أَبِي دَاوُدَ. وَالوَرَّاق فِي لُغَةِ أَهْل البَصْرَة: القَارِئ لِلنَّاسِ. قَالَ: وَالزِّيَادَات الَّتِي فِي رِوَايَة ابْن دَاسَة حَذَفَهَا أَبُو دَاوُدَ آخراً لأَمرٍ رَابَه فِي الإِسْنَاد.
وبإِسنَادِي المَذْكُوْر إِلَى ابْنِ جُمَيْع، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الهَيْثَمِ بِشْر بن فَافَا، حَدَّثَنَا أبو نعيم، حدثنا شعبة عن مَرْوَان الأَصْغَر. قُلْتُ لأَنَس: أَقَنَتَ عُمر؟ قَالَ: خَيْرٌ مِنْ عُمَر.
تُوُفِّيَ اللُّؤْلُؤيُّ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو عِيْسَى يَعْقُوْب بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الدُّوْرِيُّ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَرَفَة، وَالخَلِيْفَة المتَّقِي للهِ، وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَكِيْم بِأَصْبَهَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْد بنِ عَمْرٍو الزَّنْبَرِيُّ بِمِصْرَ، وَأَبُو الطَّيِّبِ أحمد بن إبراهيم بن عبادل الدمشقي.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 122"، والعبر "2/ 229".
2 ترجمته في العبر "4/ 234"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 334".
3439- ابن لُؤْلُؤ 1:
الإِمَامُ المحدِّث المُسْنِدُ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نُصَيْرِ بنِ عَرَفَةَ بنِ لُؤْلُؤٍ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ حَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاتِبَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَالفِرْيَابِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هَاشِمٍ البَغَوِيَّ، وزكريَّا بنَ يَحْيَى السَّاجِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُجَدِّرِ, وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخلَّال, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ البَرْقَانِيُّ: كَانَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ يَأْخذُ عَلَى التَّحدِيْثِ دَانِقَيْن, قَالَ: وَكَانَتْ حَالُهُ حسنَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ صَدُوْقٌ غَيْر أنه رديء الكتاب, أي: سيء النَّقل، وَقَدْ صحَّف غَيْرَ مَرَّةٍ: عَنْ عُتَيٍّ, عَنْ أُبَيٍّ, فَقَالَ: عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي.
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ: ابْنُ لُؤْلُؤٍ ثِقَةٌ.
وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: توفِّي فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَكَانَ أَكثرَ كتُبِهِ بخطِّهِ، وَكَانَ لاَ يَفْهَمُ الحَدِيْثَ, وَإِنَّمَا يُحملُ أمره على الصدق.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المحسّنِ: حضَرتُ عِنْدَ ابْنِ لُؤْلُؤٍ مَعَ أَبِي الحُسَيْنِ البَيْضَاوِيّ لنقرأَ عَلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ ذُكرَ لَهُ عددُ مَنْ يحضرُ، وَدَفَعْنَا إِلَيْهِ درَاهِمَ, فَرَأَى وَاحِداً زَائِداً, فَأَخرجَهُ, فَجَلَسَ الرَّجُلُ فِي الدِّهليزِ، وَجَعَلَ البَيْضَاوِيّ يرفعُ صَوتَهُ لِيُسْمِعَهُ, فَقَالَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ, أَتَعَاطى عليَّ وَأَنَا بغدَادِيٌّ بَابُ طَاقِي ورَّاق, صَاحِبُ حَدِيْثٍ شيعِيٌّ أَزرقٌ كوسجٌ?! ثُمَّ أَمرَ جَاريتَهُ بِأَنَّ تَدُقَّ فِي الهَاونِ أُشنَاناً حتى لا يصل الصوت إلى الرجل.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 89"، والعبر "3/ 4-5"، وميزان الاعتدال "3/ 154"، ولسان الميزان "4/ 256".

لؤلؤ العادلي، حماد بن هبة الله

سير أعلام النبلاء

لؤلؤ العادلي، حماد بن هبة الله:
5369- لُؤْلُؤٌ العَادِلِيُّ 1:
الحَاجِبُ مِنْ أَبْطَالِ الإِسْلاَمِ، وَهُوَ كَانَ المَنْدُوْبُ لِحَرْبِ فِرنج الكَرَك الَّذِيْنَ سَارُوا لأَخْذِ طيبَة، أَوْ فِرنج سِوَاهُم سَارُوا فِي البحر المالح، فلم يسر لُؤْلُؤ إلَّا وَمَعَهُ قُيُود بَعْددهُم، فَأَدْرَكهُم عِنْد الْفَحْلَتَيْنِ، فَأَحَاط بِهِم، فَسلّمُوا نُفُوْسهُم، فَقيّدهُم، وَكَانُوا أَكْثَر مِنْ ثَلاَث مائَة مقَاتل، وَأَقْبَلَ بِهِم إِلَى القَاهِرَة، فَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً.
وَكَانَ شَيْخاً أَرمنِيّاً مِنْ غلمَان العَاضد، فَخدم مَعَ صَلاَح الدِّيْنِ، وَعُرف بِالشَّجَاعَة وَالإِقدَام، وَفِي آخِرِ أَيَّامه أَقْبَل عَلَى الخَيْر وَالإِنفَاق فِي زَمَنِ قَحط مِصْر، وَكَانَ يَتَصَدَّق فِي كُلِّ يَوْم بِاثْنَيْ عشرَ أَلف رَغِيْف مَعَ عِدَّة قُدُور مِنَ الطَّعَام. وَقِيْلَ: إِنَّ الملاعِين التجؤُوا مِنْهُ إِلَى جبل، فَترَجَّل، وَصعد إِلَيْهِم فِي تِسْعَة أَجنَاد، فَأَلقَى فِي قُلُوْبهم الرّعب، وَطَلَبُوا مِنْهُ الأَمَان، وَقُتلُوا بِمِصْرَ، تَولَّى قتلهُم العُلَمَاء وَالصَّالِحُوْنَ.
تُوُفِّيَ لُؤْلُؤ -رَحِمَهُ الله- بِمِصْرَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5370- حَمَّادُ بنُ هِبَةِ الله 2:
ابن حماد بن الفضل، الإمام المحدث، الصادق، أبو الثناء الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ.
رَحل إِلَى مِصْرَ وَالعِرَاق وَخُرَاسَانَ، وَكَتَبَ، وَخَرَّجَ وَأَفَاد. وَلَهُ نَظْمٌ، وَأَدب، وسيرة حميدة.
روى عن: إسماعيل بن السمرقندي، -وهو أكبر شيوخه- وأبي بكر بن الزاغوني،
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 336-337".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335".
النحوي، اللغوي: أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤي (¬1) القيرواني.
من مشايخه: أبو محمد المكفوف النحوي.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال أبو بكر الزبيدي: ومن نحاة القيروان ابن أبي عاصم، وكان من العلماء النقاد في العربية والغريب والنحو والحفظ والقيام بشرح أكثر دواوين العرب ... ".
ثم قال: "وكان صادقًا في علمه وبيانه لما يسأل عنه ... وكان شاعرًا مجيدًا وكان أبوه موسرًا فلم يكن يمدح أحدًا لمجازاةٍ وترك الشعر في آخر عمره وأقبل على طلب الحديث والفقه .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "وكان يحتذي في كثير من شعره على أشعار العرب ومعانيها .. " أ. هـ.
• الوافي: "إمام بارع في الفقه والعربية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (318 هـ) ثماني عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب في "الظاء والضاد" وله شعر.

اللغوي: علي بن لؤلؤ، نور الدين، القاهري الشافعي.
من تلامذته: الكمال إمام الكاملية، والحيوي الطوخي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان عالمًا عاملًا متورعًا لا يأكل
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 304)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. بشار، الوافي (21/ 390)، بغية الوعاة (2/ 184)، روضات الجنات (5/ 240)، الأعلام (4/ 320)، معجم المؤلفين (2/ 487).
* بغية الوعاة (2/ 184).
* مشاهير التونسيين (277)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 188).
* إنباء الغمر (8/ 57)، الضوء (5/ 276)، وجيز الكلام (2/ 480)، شذرات (9/ 261).

إلا من عمل يده .. "
أ. هـ.
* الضوء: "قال السخاوي عن تلاميذ المترجم له: "وحدثاني في بكثير من أحواله وكراماته وأنه رؤي بعد موته وقال إنه في أعلى الجنة" أ. هـ.
وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة، وعمره (61) سنة.
من مصنفاته: له مقدمة في العربية سهلة المأخذ.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد -وقيل: بن عبد الله- الأموي، ويعرف باللؤلؤي.
من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز وغيره.
من تلامذته: ابن المكوي، والقاضي محمّد بن زرب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن .. " أ. هـ.
• الديباج: "كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن، وله بصر باللغة والشعر، والوثائق، برع في علم السنن وكانت فيه دعابة يستعملها حتى إن شواطر النساء كن يكتبن له بمسائل من المجون ويتعرضن له بها فيجيبهن ويتخلص .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "كان من أهل الحدس الصادق والرأي المصيب .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (350 هـ)، وقيل: (351 هـ)، وقيل: (348 هـ)، خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: ثمان وأربعين وثلاثمائة.

التَّعْرِيفُ:
1 - اللؤلؤ مَعْرُوفٌ وَهُوَ فِي اللُّغَةِ جَمْعُ لُؤْلُؤَةٍ، وَهِيَ الدُّرَّةُ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى لآَلِئُ. وَيُقَال تَلأَْلأََ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ وَالنَّارُ وَالْبَرْقُ:. أَضَاءَ وَلَمَعَ. وَفِي الْمُعْجَمِ الْوَسِيطِ: يَتَكَوَّنُ اللُّؤْلُؤُ فِي الأَْصْدَافِ مِنْ رَوَاسِبَ أَوْ جَوَامِدَ صُلْبَةٍ لَمَّاعَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ فِي بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الْمَائِيَّةِ الدَّنِيَّا مِنَ الرِّخْوِيَّاتِ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
يَتَعَلَّقُ بِاللُّؤْلُؤِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:
أ - زَكَاةُ اللُّؤْلُؤِ
2 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ زَكَاةَ فِي لُؤْلُؤٍ وَسَائِرِ الْجَوَاهِرِ - وَإِنْ سَاوَتْ أُلُوفًا كَمَا يَقُول الْحَنَفِيَّةُ - لأَِنَّهَا مُعَدَّةٌ لِلاِسْتِعْمَال
فَأَشْبَهَتِ الْمَاشِيَةَ الْعَامِلَةَ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ لِلتِّجَارَةِ فَيَجِبُ فِيهَا مَا يَجِبُ فِي عُرُوضِ التِّجَارَةِ. وَقَال النَّوَوِيُّ: لاَ زَكَاةَ فِيمَا سِوَى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مِنَ الْجَوَاهِرِ كَالْيَاقُوتِ وَالْفَيْرُوزَجِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ وَالزُّمُرُّدِ وَالزَّبَرْجَدِ. وَإِنْ حَسُنَتْ صَنْعَتُهَا وَكَثُرَتْ قِيمَتُهَا. وَقَال الزُّهْرِيُّ: يَجِبُ الْخُمُسُ فِي اللُّؤْلُؤِ. وَعَنْ أَحْمَدَ رِوَايَةٌ: أَنَّ فِيهِ الزَّكَاةَ، لأَِنَّهُ خَارِجٌ عَنْ مَعْدِنٍ، فَأَشْبَهَ الْخَارِجَ عَنْ مَعْدِنِ الأَْرْضِ. قَال ابْنُ قُدَامَةَ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لاَ شَيْءَ فِيهِ، لأَِنَّهُ صَيْدٌ فَلَمْ يَجِبْ فِيهِ زَكَاةٌ كَصَيْدِ الْبَرِّ، وَلأَِنَّهُ لاَ نَصَّ وَلاَ إِجْمَاعَ عَلَى الْوُجُوبِ فِيهِ، وَلاَ يَصِحُّ قِيَاسُهُ عَلَى مَا فِيهِ الزَّكَاةُ، فَلاَ وَجْهَ لإِِيجَابِهَا فِيهِ (2) .
وَالتَّفْصِيل فِي (زَكَاةٌ ف) .
ب - رَمْيُ الْجِمَارِ بِاللُّؤْلُؤِ
3 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُجْزِئُ اللُّؤْلُؤُ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ، لاِشْتِرَاطِ كَوْنِ الْمَرْمِيِّ مِنْ أَجْزَاءِ الأَْرْضِ، وَكَوْنِ الْمَرْمِيِّ حَجَرًا، وَلأَِنَّ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللُّؤْلُؤِ فِيهِ إِعْزَازٌ لاَ إِهَانَةَ كَمَا يَقُول الْحَنَفِيَّةُ (3) .
ج - السَّلَمُ فِي اللُّؤْلُؤِ:
4 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَصِحُّ السَّلَمُ فِيمَا لَوِ اسْتَقْصَى وَصْفَهُ - الَّذِي لاَ بُدَّ مِنْهُ فِي السَّلَمِ - عَزَّ وُجُودُهُ كَاللُّؤْلُؤِ الْكِبَارِ وَالْيَوَاقِيتِ، لأَِنَّهُ لاَ بُدَّ فِيهَا مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْحَجْمِ وَالشَّكْل وَالْوَزْنِ وَالصَّفَاءِ، وَاجْتِمَاعُ مَا يُذْكَرُ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الأَْوْصَافِ نَادِرٌ، أَمَّا اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ فَيَصِحُّ السَّلَمُ فِيهَا كَيْلاً وَوَزْنًا، وَلاَ نَظَرَ لِصِغَرٍ أَوْ كِبَرٍ فِيهَا. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى جَوَازِ السَّلَمِ فِي اللُّؤْلُؤِ إِلاَّ أَنْ يَنْدُرَ وُجُودُهُ لِكَوْنِهِ كَبِيرًا كِبَرًا خَارِجًا عَنِ الْمُعْتَادِ فَلاَ يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ السَّلَمِ فِي اللُّؤْلُؤِ مُطْلَقًا، لأَِنَّهُ لاَ يَنْضَبِطُ كَالْجَوَاهِرِ كُلِّهَا، لأَِنَّهُ يَخْتَلِفُ اخْتِلاَفًا مُتَبَايِنًا بِالْكِبَرِ وَالصِّغَرِ وَالْحُسْنِ وَالتَّدْوِيرِ وَزِيَادَةِ ضَوْئِهَا (4) .
د - اللُّؤْلُؤُ فِي بَطْنِ السَّمَكَةِ الْمَبِيعَةِ:
5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ اللُّؤْلُؤِ فِي بَطْنِ السَّمَكَةِ الْمَبِيعَةِ فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوِ اشْتَرَى سَمَكَةً فَوَجَدَ فِي بَطْنِهَا لُؤْلُؤَةً فَإِنْ كَانَتْ فِي الصَّدَفِ تَكُونُ
لِلْمُشْتَرِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي الصَّدَفِ، فَإِنْ كَانَ الْبَائِعُ اصْطَادَ السَّمَكَةَ يَرُدُّهَا الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ، وَتَكُونُ عِنْدَ الْبَائِعِ بِمَنْزِلَةِ اللُّقَطَةِ يُعَرِّفُهَا حَوْلاً ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِهَا، وَلَوْ وَجَدَ لُؤْلُؤَةً فِي بَطْنِ السَّمَكَةِ الَّتِي فِي بَطْنِ السَّمَكَةِ فَهِيَ لِلْبَائِعِ، وَلَوْ وَجَدَ فِي بَطْنِهَا صَدَفًا فِيهِ لَحْمٌ وَفِي اللَّحْمِ لُؤْلُؤَةٌ كَمَا تَكُونُ اللُّؤْلُؤُ فِي الأَْصْدَافِ فَهِيَ لِلْمُشْتَرِي، وَكَذَا لَوِ اشْتَرَى أَصْدَافًا لِيَأْكُل مَا فِيهَا مِنَ اللَّحْمِ فَوَجَدَ فِي بَعْضِهَا لُؤْلُؤَةً فِي اللَّحْمِ فَهِيَ لَهُ.
قَالُوا: وَلَوِ اشْتَرَى دَجَاجَةً فَوَجَدَ فِيهَا لُؤْلُؤَةً فَهِيَ لِلْبَائِعِ (5) .
وَنَصَّ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَوِ اشْتَرَى سَمَكَةً فَوَجَدَ فِي بَطْنِهَا لُؤْلُؤَةً، فَإِنْ كَانَتْ مَثْقُوبَةً فَلُقَطَةٌ مَوْضِعُهَا بَيْتُ الْمَال، وَإِلاَّ فَقِيل لِلْبَائِعِ وَهُوَ الصَّوَابُ، وَقِيل لِلْمُشْتَرِي (6) .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ تَدْخُل فِي الْبَيْعِ لُؤْلُؤَةٌ وُجِدَتْ فِي بَطْنِ سَمَكَةٍ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، بَل هِيَ لِلصَّيَّادِ إِلاَّ إِنْ كَانَ فِيهَا أَثَرُ مِلْكٍ كَثُقْبٍ وَلَمْ يَدَّعِهَا فَتَكُونُ لُقَطَةً لَهُ، لأَِنَّ يَدَ الْمُشْتَرِي مَبْنِيَّةٌ عَلَى يَدِهِ، وَهَذَا كُلُّهُ إِنْ صَادَهَا فِي بَحْرِ الْجَوَاهِرِ وَإِلاَّ فَهِيَ لُقَطَةٌ مُطْلَقًا (7) .
وَنَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ إِنِ اصْطَادَ سَمَكَةً
فِي الْبَحْرِ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهَا دُرَّةٌ غَيْرَ مَثْقُوبَةٍ فَهِيَ لِلصَّائِدِ، لأَِنَّ الظَّاهِرَ ابْتِلاَعُهَا مِنْ مَعْدِنِهَا لأَِنَّ الدُّرَّ يَكُونُ فِي الْبَحْرِ، قَال تَعَالَى: {{وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا}} (8) ؛ وَإِنْ بَاعَ الصَّائِدُ السَّمَكَةَ غَيْرَ عَالِمٍ بِالدُّرَّةِ لَمْ يَزَل مِلْكُهُ عَنْهَا فَتُرَدُّ إِلَيْهِ، لأَِنَّهُ إِذَا عَلِمَ مَا فِي بَطْنِهَا لَمْ يَبِعْهُ وَلَمْ يَرْضَ بِزَوَال مِلْكِهِ عَنْهُ فَلَمْ يَدْخُل فِي الْبَيْعِ، وَإِنْ كَانَتِ الدُّرَّةُ مَثْقُوبَةً أَوْ مُتَّصِلَةً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا فَلُقَطَةٌ لاَ يَمْلِكُهَا الصَّيَّادُ بَل يُعَرِّفُهَا، وَكَذَا لَوْ وَجَدَهَا فِي عَيْنٍ أَوْ نَهْرٍ - وَلَوْ كَانَ النَّهْرُ مُتَّصِلاً بِالْبَحْرِ - فَلُقَطَةٌ، عَلَى الصَّيَّادِ تَعْرِيفُهَا.
وَمِثْلُهُ لَوِ اصْطَادَ السَّمَكَةَ مِنْ عَيْنٍ أَوْ نَهْرٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ بِالْبَحْرِ فَكَالشَّاةِ فِي أَنَّ مَا وُجِدَ فِي بَطْنِهَا مِنْ دُرَّةٍ مَثْقُوبَةٍ لُقَطَةٌ، لأَِنَّ الْعَيْنَ وَالنَّهْرَ غَيْرَ الْمُتَّصِل لَيْسَ مَعْدِنًا لِلدُّرِّ، فَإِنْ كَانَ النَّهْرُ مُتَّصِلاً بِالْبَحْرِ وَكَانَتِ الدُّرَّةُ غَيْرَ مَثْقُوبَةٍ فَهِيَ لِلصَّيَّادِ (9) .
هـ - لُبْسُ اللُّؤْلُؤِ لِلرِّجَال:
6 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي جَوَازِ لُبْسِ اللُّؤْلُؤِ لِلرِّجَال. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ إِلَى حُرْمَةِ لُبْسِ اللُّؤْلُؤِ لِلرِّجَال لِكَوْنِهِ مِنْ حُلِيِّ النِّسَاءِ فَفِي
لُبْسِهِ تَشَبُّهٌ بِهِنَّ (10) . وَنَقَل الرَّمْلِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ كَرَاهَةَ لُبْسِ اللُّؤْلُؤِ لِلرِّجَال، وَعَلَّلَهُ بِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ النِّسَاءِ (11) .
وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يُبَاحُ لِلرَّجُل أَنْ يَتَحَلَّى بِاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ وَنَحْوِهَا مِنَ الْجَوَاهِرِ (12) .
__________
(1) لسان العرب، والمعجم الوسيط.
(2) حاشية ابن عابدين 2 / 14، وحاشية الدسوقي 1 / 461، ومغني المحتاج 1 / 394، والمجموع للنووي 6 / 6، وكشاف القناع 2 / 235، والمغني لابن قدامة 3 / 27 - 28.
(3) حاشية ابن عابدين 2 / 180، والقليوبي وعميرة 2 / 121، وحاشية الدسوقي والشرح الكبير 2 / 50، وكشاف القناع 2 / 501، ومطالب أولي النهى 2 / 420.
(4) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 4 / 205، وحاشية الدسوقي 3 / 215، والقليوبي وعميرة 2 / 252، وكشاف القناع 3 / 291.
(5) الفتاوى الهندية 3 / 38.
(6) شرح الزرقاني على خليل 5 / 182.
(7) حاشية الجمل على شرح المنهج 3 / 195.
(8) سورة النحل / 14.
(9) كشاف القناع 4 / 222 - 223
(10) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 5 / 269 - 270.
(11) نهاية المحتاج 2 / 361.
(12) كشاف القناع 2 / 239، والآداب الشرعية لابن مفلح 3 / 511
8 - اللؤلؤ (الجوهر)
قال تعالى: {{يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا}} الحج:23. وقد ذكر، أن المراد ترصيع السوار باللولؤ، ولا يستبعد أن يكون فى الجنة سوار من لؤلؤ مصمت، وهو ظاهر القرآن بل نصه.
ويطلق البعض على الجوهر اللؤلؤ، وقيل: إن الكبير من اللؤلؤ يسمى درا والصغير لؤلؤا. ويتكون اللؤلؤ داخل الأصداف.
وتوجد مصائد اللؤلؤ بمحاذاة شواطى الهند وسيلان والخليج العربى والبحر الأحمر، واليابان واستراليا وأمريكا وبعض جزر المحيط الهادى وغيرها.
ويختلف اللؤلؤمن حيث الشكل والتسمية فمنه المدحرج والمستدير والمستطيل والمخروط وغير ذلك.
وأجود اللآلئ ذات شكل كروى براقة متلونة بألوان قوس قزح وخالية من العيوب وعلى شىء من الشفافية، وغالبا مايكون اللؤلؤ أبيض أو قليل الصفرة أو الزرقة، وقد يكون أصفر أو أحمر أو أخضر، وقد يكون نصف شفاف أو قاتما، ونظرا لنعومته قد يخدش، وتؤتر الأحماض والعرق على اللؤلؤ، وقد يتلف لطول الزمن.
وقد مهر اليابانيون فى صناعة تزريع الؤلؤ فى برنس الصدفة، ويكثر التحلى باللؤلؤ المصطنع الذى يصنع من الزجاج.
أ. د/حسن الباشا
__________
مراجع الاستزادة:
1 - تفسير القرطبى.
2 - الأحجار الكريمة فى الفن والتاريخ عبد الرحمن زكى.
3 - لسان العرب ابن منظور

خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.
215 محرم - 830 م
سار المأمون هذه المرة بنفسه لغزو الروم ربما لأنه شعر أن الناس قد ركنت للرفاهية وضعفت عندهم روح الجهاد كما أن الفرقة بدأت تعصف بينهم بريحها المنتنة مما شجع كثيرا من المتمردين على الخروج، فسار من بغداد على طريق الموصل، حتى صار إلى منبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى المصيصة وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى، ودخل ابنه العباس من ملطية، فأقام المأمون على حصن قرة حتى افتتحه عنوة، وهدمه لأربع بقين من جمادى الأولى، وقيل إن أهله طلبوا الأمان فأمنهم المأمون، وفتح قبله حصن ماجدة بالأمان، ووجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجه عجيفا وجعفراً الخياط إلى صاحب حصن سناذ، فسمع وأطاع، ثم قفل راجعا إلى دمشق.
حصار حصن لؤلؤة.
217 - 832 م
ركب المأمون إلى بلاد الروم أيضا فحاصر حصن لؤلؤة مائة يوم، ثم ارتحل عنها واستخلف على حصارها عجيف بن عنبسة فخدعته الروم فأسروه فأقام في أيديهم ثمانية أيام، ثم انفلت منهم واستمر محاصرا لهم، فجاء ملك الروم بنفسه فأحاط بجيشه من ورائه، فبلغ المأمون فسار إليه، فلما أحس توفيل بقدومه هرب وبعث وزيره صنغل فسأله الأمان والمصالحة، لكنه بدأ بنفسه قبل المأمون فرد عليه المأمون كتابا بليغا مضمونه التقريع والتوبيخ قال فيه: وإني إنما أقبل منك الدخول في الحنيفية وإلا فالسيف والقتل والسلام على من اتبع الهدى.
تسليم حصن لؤلؤة للروم.
263 - 876 م
كان سبب ذلك أن أحمد بن طولون قد أدمن الغزو بطرسوس قبل أن يلي مصر، فلما ولي مصر كان يؤثر أن يلي طرسوس ليغزو منها أميرا فكتب إلى أبي أحمد الموفق يطلب ولايتها فلم يجبه إلى ذلك، واستعمل عليها محمد بن هارون التغلبي، فركب في سفينة في دجلة فألقتها الريح إلى الشاطئ، فأخذه أصحاب مساور الشاري فقتلوه، واستعمل عوضه محمد بن علي الأرمني، وأضيف إليه أنطاكية، فوثب به أهل طرسوس فقتلوه، فاستعمل عليها أرخوز بن يولغ بن طرخان التركي، فسار إليها وكان غراً جاهلا فأساء السيرة، وأخر عن أهل لؤلؤة أرزاقهم وميرتهم، فضجوا من ذلك، وكتبوا إلى أهل طرسوس يشكون منه ويقولون: إن لم ترسلوا إلينا أرزاقنا وميرتنا وإلا سلمنا القلعة إلى الروم. فأعظم ذلك أهل طرسوس وجمعوا من بينهم خمسة عشر ألف دينار ليحملوها إليهم، فأخذها أرخوز ليحملها إلى أهل لؤلؤة، فأخذها لنفسه. فلما أبطأ عليهم المال سلموا القلعة إلى الروم، فقامت على أهل طرسوس القيامة، لأنها كانت شبحاً في حلق العدو، ولم يكن يخرج للروم في بر أو بحر إلا رأوه وأنذروا به؛ واتصل الخبر بالمعتمد، فقلدها أحمد بن طولون واستعمل عليها من يقوم بغزو الروم ويحفظ ذلك الثغر.

383 - خ ن: منصور بن سعد البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - خ ن: منصور بْن سَعْد البَصْريُّ اللؤلؤيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ميمون بْن سياه، والفرزدق الشاعر، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وموسى بْن إسماعيل، وجماعة.

387 - موسى بن داود، أبو حاتم البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - موسى بْن داود، أَبُو حاتم البصريُّ اللؤلؤيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، والحسن،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ومسلم، وحبان بْن هلال، وأبو سلمة التبوذكي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أعرفه.

2 - أحمد بن موسى بن أبي مريم، أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله الخزاعي البصري اللؤلؤي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بْن موسى بْن أَبِي مريم، أبو بَكْر، وقيل: أبو عبد الله الخُزاعيُّ البَصْريُّ اللّؤلؤيُّ المقرئُ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: ابن عون، وأبان بن تغلب، وعاصم الجحدري،
وَرَوَى القراءة عَنْ: عيسى بن عمر، وعاصم الْجُحْدُريّ، وأبي عَمْرو بْن العلاء، وإسماعيل القسْط،
وَرَوَى عَنْهُ: رَوْح بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن يحيى القطعيّ، وخليفة بْن خيّاط، ونصر الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وطائفة.
قال أبو زرعة الرازي: صدوق قدري.
وكنّاه مُسْلِم: أبا بَكْر.

87 - د ت: خالد بن يزيد العتكي، أبو يزيد البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - د ت: خَالِد بْن يزيد العَتَكّي، أبو يزيد البصْريّ اللُّؤلؤيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وورقاء اليشْكُريّ.
وَعَنْهُ: أبو حفص الفلاس، ونصر الْجَهْضَميّ.
قَالَ أبو زُرْعَة: لَيْسَ بِهِ بأس.

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، العنبري مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سعيد البصري اللؤلؤي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسَّان بْن عَبْد الرَّحْمَن، العنبريُّ مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سَعِيد البصْريّ الّلؤلؤيُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّةِ الأعلام.
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قاله أحمد.
سَمِعَ: أيمن بْن نابل، وعمر بْن أَبِي زائدة، وهشام بْن أَبِي عَبْد الله، ومعاوية بْن صالح، وإسماعيل بْن مسلم العبْديّ قاضي جزيرة كيش، وعبد الله بْن بُدَيل الْمَكَّيّ، وعبد الجليل بْن عطيّة، وأبا خَلْدة خَالِد بْن دينار السعّديّ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والمسعوديّ، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن وهْب، وأحمد، وإسحاق، وعليّ، ويحيى، وابن أبي شَيبة، وأبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، وأحمد بْن سِنان، وعبد الرَّحْمَن رُسْتَة، والقَوَاريريّ، وأبو ثور، وأبو عُبَيد، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور الحارثيّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأُمم سواهم.
قَالَ أحمد بْن حنبل: هُوَ أفقه مِن يحيى بْن سَعِيد. وقال: إذا اختلف هُوَ ووكيع فابن مهديّ أثبت؛ لأنّه أقرب عْهدًا بالكتاب. واختلفا في نحو من خمسين حديثًا للثَّوْريّ، فنظرنا فإذا عامَّةُ الصَّواب في يد عَبْد الرَّحْمَن. -[1153]-
وقال أيّوب بْن المتوكّل: كنّا إذا أردنا أن ننظر إلى الدُّنيا والدَّين ذهبنا إلى دار عبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ إسماعيل القاضي: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: أعلم الناس بالحديث عَبْد الرحمن بْن مهديّ، قلت لَهُ: قد كتبت حديث الأعمش، وكنتُ عند نفسي أنّي قد بلغت فيها. فقلتُ: ومَن يفيدني عَنِ الأعمش؟، قَالَ: فقال لي: مَن يفيدك عَنِ الأعمش؟ قلت: نعم! فأطرق، ثمّ ذكر ثلاثين حديثًا ليست عندي تتبّع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أَنَا، لم أكتب حديثهم نازلا.
قَالَ إسماعيل القاضي: أحفظ أنّ ممّن ذكره منصور بْن أَبِي الأسود.
وقال محمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ: ما رَأَيْت أحدًا أتقن لِما سَمِعَ، ولما لم يسمع، ولحديث الناس مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ إمام ثَبْت، أثبت مِن يحيى بْن سَعِيد، وأتْقن مِن وَكيع، كَانَ عرض حديثه عَلَى سُفْيان.
قَالَ القواريريّ: أملي عليّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ عشرين ألف حديث حفظًا.
وقال عُبَيْد الله بن سعيد: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصحّ مما لا يصحّ.
وقال ابن المَدِينيّ: كَانَ عِلم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسَّحْر.
وقال أبو عُبَيْد: سمعت عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: ما تركت حديث رَجُل إلا دعوت الله لَهُ، وأُسمّيه.
وقال إبراهيم بْن زياد سبلان: قلت لعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ: ما تَقُولُ فيمن يَقُولُ القرآن مخلوق؟ فقال: لو كان لي سلطان لقمت عَلَى الجسر، فلا يمرّ بي أحد إلا سَأَلْتُهُ، فإذا قَالَ: مخلوق ضربت عُنُقُه، وألقيته في الماء.
وقال أبو داود السجستاني: التقى وكيع وعبد الرَّحْمَن في الحَرَم بعد العشاء، فتواقَفَا حتّى سمعا أذان الصُّبْح.
وعن ابن مهديّ قَالَ: لولا أنّي أكره أن يُعْصَى الله تعالى لَتَمنَّيت أن لا يبقى أحدٌ في المِصر إلا اغتابني، وأيّ شيء أهنأ من حَسَنَةً يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها، -[1154]- وعنه قَالَ: كنت أجلس يوم الجمعة، فإذا كثر الخلق، فرحت، وإذا قَلُّوا حزِنْت، فسألت بِشْر بْن منصور، فقال: هذا مجلس سوءٍ، فلا تعُد إليه، فما عدت إليه.
قال رستة: حدثنا يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ أنّ أَبَاهُ قام ليلةً، وكان يُحيي اللَّيْلَ كلّه، قَالَ: فلمّا طلع الفجر رمى بنفسه عَلَى الفراش حتّى طلعت الشمس، ولم يُصلَّ الصُّبْحَ، فجعل عَلَى نفسه أن لا يجعل بينه، وبين الأرض شيئًا شهرين، فقرّح فخذاه جميعًا.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ لفتى مِن ولد الأمير جعفر بن سليمان: بلغني أنك تتكلم في الرب، وتصفه، وتشبهه؟ قَالَ: نعم، نظرنا فلم نر مِن خلْق الله شيْئًا أحسن مِن الإنسان، فأخذ يتكلّم في الصفة والقامة، فقال: رُوَيْدك يا بُنَيَّ حتّى تتكلّم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا عَنْهُ، فنحن عَنِ الخالق أعجز.
أخبرني عمّا حدَّثني شُعْبَة، عَنِ الشَّيْبانيّ، عَنْ سَعِيد بْن جُبير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: "لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ ربّه الكبرى" قَالَ: رَأَى جبريل له ست مائة جَناح.
ثمّ قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فصِفْ لي مخلوقا له ست مائة جناح؟ فبقي الغلام ينظر، فقال: أَنَا أهون عليك، صِفْ لي خلْقًا بثلاثة أجنحة، وركِب الجناحُ الثالث منه موضعًا حتّى أعلم؟ قَالَ: يا أبا سَعِيد، عجزنا عَنْ صفة المخلوق، فأشهِدُك أنّي قد عجزت ورجعت.
قَالَ أبو حاتم: سُئل أحمد بْن حنبل عَنْ يحيى، وعبد الرَّحْمَن، فقال: عبد الرحمن أكثر حديثا.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: شرب عبد الرحمن بن مهدي البلاذر، وكذا الطيالسي، فبرص عبد الرحمن، وجذم الآخر.
قال: وقال رَجُل لعبد الرَّحْمَن: لو قِيلَ لك: يُغفر لك ذنب أو تحفظ حديثًا، أيّما أحبُّ إليك؟ قَالَ: أحفَظُ حديثًا!.
قَالَ أبو الربيع الزَّهْرانيّ: سَمِعْتُ جريرًا الرّازيّ يَقُولُ: ما رَأَيْت مثل عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ووصف بصره بالحديث وحفظه. -[1155]-
وقال نُعَيْم بْن حمّاد: قلت لابن مهديّ: كيف تعرف الكذّاب؟ قَالَ: كما يعرف الطبيب المجنون!.
قال أبو حاتم: حدثنا محمد بن أبي صفوان: سمعت علي ابن المَدِينيّ يَقُولُ: لو أُخذتُ فِأحلفتُ بين الركن والمقام لحَلفْت بالله أنّي لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ ابن المَدِينيّ: ثمّ كَانَ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يذهب مذهب تابعي أهل المدينة، ويقتدي بطريقتهم.
وقال: نظرت فإذا الإسناد يدور عَلَى ستّة، ثمّ صار عِلمهم إلى اثني عشر، ثمّ صار عِلْمهم إلى ستّة: يحيى بْن سَعِيد، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ووكيع، وابن المبارك، ويحيى بْن آدم.
وقال عليّ: أوثق أصحاب سُفْيان يحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن.
وقال أحمد بْن حنبل: ابن مهديّ ثقة، خيار، مِن معادن الصَّدق، صالح، مُسْلِم.
وقال ابن مهديّ: أبو الأسود يتيم عُرْوة، أخٌ لهشام بْن عُرْوة مِن الرّضاعة.
وقد قَالَ هشام بْن عُرْوة: حدَّثني أخي محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوفل، عَنْ أَبِي قَالَ: لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم، فقالوا فيهم بالرأي، فضلّوا، وأضلّوا.
قَالَ أيّوب بْن المتوكّل: كَانَ حمّاد بْن زيد إذا نظر إلى عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ في مجلسه تهلَّل وجهه.
قَالَ صدقة بْن الفضل المَرْوَزِيّ: أتيت يحيى بْن سَعِيد أسأله، فقال لي: الْزَم عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأفادني عَنْهُ أحاديث، فسألت عَبْد الرَّحْمَن عَنْهَا، فحدَّثني بها.
أحمد بْن سنان قَالَ: سَمِعْتُ مهديّ بْن حسّان قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن يكون عند سُفْيان عشرة أيام، وخمسة عشر يومًا بالليل والنّهار، فإذا جاءنا ساعة -[1156]- جاء رسول سُفْيان في أثره يطلبه فَيَدَعُنا، ويذهب إليه.
قَالَ أحمد بْن سنان: وسمعت ابن مهديّ يَقُولُ: أفتى سُفْيان في مسألة، فرآني كأنّي أنكرتُ فُتْياه، فقال: أنت ما تَقُولُ؟ قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، قال: فسكت.
علي ابن المديني: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: قَالَ لي سُفْيان: لو أنّ عندي كُتُبي لأفدتك علمًا.
قَالَ أحمد بْن سِنان: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ لا يتحدث في مجلسه، ولا يبرى قلم، ولا يُتبسّم، ولا يقوم أحد قائمًا كأن على رؤوسهم الطير، أو كأنهم في صلاة، فإذا رَأَى أحدًا منهم تبسّم أو تحدّث لبس نَعْله وخرج.
قَالَ أحمد بْن سِنان: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: عندي عَنِ المغيرة بْن شُعْبَة في المسح على الخُفَّين ثلاثة عشر حديثًا.
وقال بُنْدار: سَمِعْتُ ابن مهدي يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لكتبت تفسيرَ الحديث إلى جنبه، وَلأَتيتُ المدينةَ، حتّى أنظر في كتب قومٍ سَمِعْتُ منهم.
قَالَ صاعقة: سَمِعْتُ عليّا يَقُولُ: - وذكر الفقهاء السبعة - فقال: كَانَ أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب، ثمّ بعده مالك، ثمّ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
وقال أحمد بْن حنبل: إذا حدَّث عَبْد الرَّحْمَن عَنْ رَجُل فهو ثقة.
وقال عليّ: كَانَ وِرْد عَبْد الرَّحْمَن كلّ ليلة نصف القرآن.
وقال محمد بْن يحيى الذُّهْليّ: ما رَأَيْت في يد عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ كتابًا قط.
وقال رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: كَانَ يقال إذا لقى الرجلُ الرجلَ فوقه في العلم كان يوم غنيمته، وإذا لقي مَن هو مثله دارسَهُ وتعلَّم منه، وإذا لقي مِن هُوَ دونه تواضع لَهُ وعلّمه، ولا يكون إمامًا في العِلْم مِن حدَّث بكلّ ما سَمِعَ، ولا يكون إمامًا مِن حدَّث عَنْ كلّ أحد، ولا مِن يحدّث بالشّاذّ، والحفظ: الإتقان.
وقال ابن نُمَير: قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: معرفة الحديث إلهام. -[1157]-
قال يوسف بن الضحاك: سَمِعْتُ القواريريّ يَقُولُ: كَانَ ابن مهديّ يعرف حديثه، وحديث غيره. وكان يحيى القطّان يعرف حديثه.
وسمعت حماد بن زيد يقول: لئن عاش عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ ليُخرجن رَجُل مِن أهل البصرة.
أبو بَكْر بْن أبي الأسود: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ، ويحيى القطّان جالس، وذكر الْجَهْميّة فقال: ما كنت لأُناكِحهم، ولا أصلّي خلفهم.
وقال عَبْد الرَّحْمَن رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: الْجَهْميّة يريدون أن ينفوا عَنِ الله الكلام، وأن يكون القرآن كلام الله، وأنّ الله كلّم موسى، وقد وكده الله فقال " وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ".
قَالَ رُسْتَة: سَأَلت ابن مهديّ عَنِ الرجل يبني بأهله، يترك الجماعة أيامًا؟ قَالَ: لا، ولا صلاة واحدة.
وحضرت ابن مهديّ صبيحة بنى على ابنيه، فخرج فأذّن، ثمّ مشى إلى بابهما، فقال للجارية: قولي لهما يخرجان إلى الصلاة، فخرج النّساء والجواري فقلن: سُبحان الله، أيّ شيء هذا؟ فقال: لا أبرح حتّى يخرجا إلى الصلاة، فخرجا بعدَ ما صلّي، فبعث بهما إلى مسجد خارج مِن الدَّرْب.
قلت: هكذا كَانَ السلف - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -.
قَالَ رُسْتَة: وكان عَبْد الرَّحْمَن يحجّ كلّ عام، فمات أخوه وأوصى إِليْهِ، فأقام عَلَى أيتامه، فسمعته يَقُولُ: قد ابتُليت بهؤلاء الأيتام، فاستقرضت مِن يحيى بْن سَعِيد أربع مائة دينار احتجت إليها في مصلحة أرضهم.
وقد طوّل أبو نُعَيْم الحافظ ترجمة عَبْد الرَّحْمَن في "الحلْية "، بحيث أنّه روى فيها مائتين وثمانين حديثًا ونيّفًا.
وقال: أدرك مِن التّابعين عدَّة منهم: المُثَنَّى بْن سَعِيد، وَأَبُو خلدة، ويزيد بْن أَبِي صالح، وداود بْن قيس، وصالح بْن دِرهم، وجرير بْن حازم.
قلت: كَانَ قد ذهب إلى أصبهان في آخر عمره وحدّث بها.
تُوُفّي بالبصرة في شهر جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

79 - الحسن بن زياد اللؤلؤي الفقيه، أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - الحَسن بن زياد اللُّؤلؤي الفقيه، أبو عليّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى الأَنْصَار، صاحبُ أَبِي حنيفة.
أخذ عَنْهُ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وهو كوفي نزل بغداد، قال محمد بن شجاع: سمعته يقول - وسأله رجل - أكان زُفَرُ قيّاسًا؟ فقال: وما قولك قيّاسًا؟ هذا كلام الْجُهّال، كَانَ عالمًا. فقال الرجل: أكان زُفَرُ نظرَ في الكلام؟ فقال: ما أسخفك، نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفقه والعلم، إنما يقال: نظر في الكلام من لا عقل لَهُ، وهؤلاء كانوا أعلم باللَّه وبحدوده من أن يتكلّموا في الكلام الّذي تعني، ما كان همهم غير الفِقْه.
قَالَ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن أَبِي مالك يَقُولُ: كَانَ الحَسَن بْن زياد إذا جاء إلى أَبِي يوسف أهمّتْ أبا يوسف نفسُه من كثرة سؤالاته.
قال ابن كاس النخعي: حدثنا أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ قَالَ: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذًا منه، ولا أسهل جانبًا، مَعَ توفر فقهه وعلمه وزُهده ووَرَعه، وكان يكسو مماليكه ككسْوهِ نفسَه.
وقال جعفر بْن محمد بْن عُبَيْد الهَمْدانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن آدم يَقُولُ: ما رأيت أفْقه من الحَسَن بن زياد.
وقال ابن كاس: حدثنا محمد بْن أحمد بْن الحَسَن بْن زياد، عَنْ أَبِيهِ أنّ الحَسَن بْن زياد سُئل عَنْ مسألة فأخطأ فيها، فلمّا ذهب السائل ظهر لَهُ الحقّ، فاكترى مناديًا فنادى: إنّ الحَسَن بْن زياد استُفتي فأخطأ في كذا، فمن كَانَ أفتاه -[49]- الحَسَن في شيء فلْيرجع إِلَيْهِ، فما زال حتى وجد صاحب الفتوى فأعلمه بالصواب.
قَالَ زكريّا الساجي: يقال: إنّ اللُّؤلُؤيّ كَانَ عَلَى القضاء، وكان حافظًا لقولهم، يعني أصحاب الرأي، فكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عَنِ الحُكْم، فإذا قام عاد إِلَيْهِ حِفْظُه.
قَالَ نِفْطَوَيْه: تُوُفّي حفص بْن غِياث سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فولي مكانه الحَسَن بْن زياد اللُّؤلُؤيّ.
قَالَ أحمد بْن يونس: لمّا ولي الحَسَن بْن زياد لم يُوفَّق، وكان حافظًا لقول أصحابه، فبعث إِلَيْهِ البكّائي: إنّك لم تُوَفَّق للقضاء، وأرجو أنّ يكون هذا لخيرةٍ أرادها اللَّه بك، فاستعف. فاستعفى واستراح.
قالَ مُحَمَّد بْن سماعة: سمعتُ الْحَسَن بْن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلها تحتاج إليها الفُقَهاء.
وقال أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ: ما رأيت أحسن خلْقًا من الحَسَن بْن زياد، ولا أسهل جانبًا. وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه.
وضعفه ابن المَدِينيّ.
وكان لَهُ كُتُبٌ في المذهب.
وقال محمد بْن رافع: كَانَ الحسن اللُّؤلُؤيّ يرفع قبل الإِمَام ويسجد قبله.
قلت: قد ساق في ترجمة هذا أبو بَكْر الخطيب أشياء لا ينبغي لي ذكرها. وتوفي سنة أربع ومائتين.
وقد روى القراءة عَنْ عيسى بْن عُمَر، وزكريا بْن سِياه. رَوَى عَنْهُ الحروف الوليد بْن حماد اللؤلؤي.

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البغدادي الجوهري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البَغْداديُّ الجوهري اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه.
وثقه أبو داود، وقال: غلط في أحاديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة.

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمداني البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمْداني الْبَصْرِيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وسَوّار بن عبد الله بن قُدامة، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: عَبدْه بن عبد الله الصّفّار، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق.

268 - ن: عثمان بن يمان، أبو محمد الحداني الهروي اللؤلؤي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ن: عثمان بن يُمَان، أبو محمد الحُدَّانيُّ الهَرويُّ اللؤلؤيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكّة.
عَنْ: موسى بن عليّ بن رباح، وسُفيان الثَّوريّ، وأبي المقدام هشام بن زياد، وزَمْعَة بن صالح، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وعبد الله بن شَبِيب، والكُدَيْميّ، وطائفة.
قال ابن حِبان: ربّما أخطأ.
قلت: له حديث واحد في كتاب النَّسائيّ.

144 - خ ت: زكريا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - خ ت: زَكَريّا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمّة.
أخذ عن أبي مطيع الحَكَم بن عبد الله الفقيه، وغيره، ورحل فأخذ عن وَكِيع، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجل عنه، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وعبد الصَّمَد بن سليمان، ويحيى بن منصور الهَرَويّ، وجعفر الفِرْيابيّ، وغيرهم.
قال الحَسَن بن حمّاد الصَّاغانيّ: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: فتيان خُراسان أربعة: زَكَريّا بن يحيى اللُّؤْلؤيّ، والحَسَن بن شجاع، والدّارميّ، والبخاريّ.
وقال ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ": كان ثقة صاحب سنّة وفضل، -[572]- ممن يرد على أهل البدع، وهو صاحب كتاب الإيمان.
ذكر أحمد بن يعقوب البَلْخيّ أنّه تُوُفّي عند قُتَيْبة ببغْلان، يوم الأحد، لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، سنة ثلاثين، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنة.
وقال غيره: تُوُفّي في المحرَّم سنة اثنتين وثلاثين.

350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبد الله البلخي اللؤلؤي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سَهْم.
كان أحد الأئمة. حدَّث ببغداد عن مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن أبي الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون.
قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آيةً من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فن، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني، فكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء.
أشار الخطيب أبو بكر إلى تضعيفه فقال: لم يكن يوثَّق.

195 - الطيب بن إسماعيل، أبو حمدون الذهلي البغدادي اللؤلؤي المقرئ العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - الطَّيِّب بْن إسماعيل، أبو حَمْدون الذُّهْليُّ البَغْداديُّ اللُّؤلُؤيُّ المقرئ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان كبير الشأن، كثير الورع، إماما في القراءة والتَّجويد.
رَوَى الحروف عَنْ: الكِسائيّ، ويعقوب الحضْرميّ، ويحيى بن آدم.
وقرأ على: إسحاق المسيبي، وعبيد الله بن موسى، وحسين الجعفي.
وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وغير واحد.
رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّليّ، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ، وأبو العبّاس بْن مسروق، والقاسم بْن أحمد المعشريّ. وقرأ عليه برواية الكسائي أبو عليّ الحَسَن بن الحسين الصَّوّاف المقرئ، وقرأ عليه القاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله بن الهيثم البلْخيّ، والحسين بن شيرك الآدميّ شيخ المطَّوعي. -[844]-
نقل الخطيب في تاريخه أنّ أَبَا حمدون رحمه اللَّه كان له صحيفة فيها أسماء ثلاثمائة نفس من أصحابه، فكان يدعو لهم كلّ ليلة ويسمّيهم، فنام عَنْهُمْ ليلةً، فقيل له فِي النوم: يا أَبَا حمدون، لم تُسْرِج مصابيحك! قال: فقعد ودعا لهم. وبَلَغَنَا أنّه كان يلتقط الأشياء المنبوذة فيتقوت بها.

400 - محمد بن قدامة، أبو جعفر البغدادي اللؤلؤي الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بْن قُدَامَة، أَبُو جَعْفَر البَغْداديُّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضعيف، لَم أكتب عَنْهُ شيئًا.
فأمّا:

406 - محمد بن المتوكل، أبو عبد الله اللؤلؤي المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي وتلميذه. ولقبه: رويس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بْن المتوكّل، أبو عبد الله اللّؤلؤيّ المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي وتلميذه. ولقبه: رويس. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ عَلَيْهِ أَبُو بَكْر محمد بْن هارون التّمّار، وغيره.
تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين بالبصرة.

258 - ت: عبد الله بن الوضاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكوفي اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - ت: عبد الله بن الوضّاح بن سعيد أو سعد، أبو محمد الأزدي الوضاحي الكُوفيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وزياد بن عبد الله، وحسين الجعفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، وطائفة.
وثقة ابن حبان.
وقال مطيَّن: مات فِي جُمَادى الآخرة سنة خمسين.
قلت: وقعَ لي مِن عواليه.

91 - خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبو يعقوب البغوي ثم البغدادي، لؤلؤ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أَبُو يعقوب البغوي ثم البَغْداديُّ، لؤلؤ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن عمّ أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن مَنِيع.
سَمِعَ: وكيعًا، وابن عَلَيْهِ، وإسحاق الأزرق، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسماعيل الورّاق، ويعقوب الجصاص، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم، وقال: ثقة.
مات فِي شعبان سنة تسع وخمسين.
وقيل: لقبه يؤيؤ، باسم طائر.

487 - ن: محمد بن يحيى بن كثير، أبو عبد الله الكلبي الحراني الحافظ لؤلؤ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - ن: محمد بْن يحيى بْن كثير، أبو عبد الله الكْلبيّ الحرّانيّ الحافظ لؤلؤ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَا قَتَادَة عَبْد الله بْن واقد، وعثمان بْن عبد الرحمن الطَّرائفيّ، وأبو اليمان الحَكَم بْن نافع، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ وقَالَ: هُوَ ثقة، وأبو عَروُبَة الحرّانيّ، وأبو عَوَانَة، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الرَّقّيّ، وطائفة.
تُوُفيّ فِي صَفَر سنة سبعٍ وستين.

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة خمس وستين.

343 - أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤي القيرواني النحوي الشاعر اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - أحمد بْن إبراهيم بْن أَبِي عاصم، أبو بَكْر اللُّؤلُؤيّ القَيْروانيّ النَّحْويّ الشاعر اللغوي. [المتوفى: 318 هـ]
إمام بارع في الحديث والفقه والعربية، مات كهلًا؛ وهو القائل هذه الأبيات البديعة:
أيَا طَلَلَ الحيّ الّذين تحمّلوا ... بوادي الْغَضَا كيف الأَحِبّةُ والحالُ
وكيف قضيبُ البانِ والقمرُ الّذي ... بوجْنَتهِ ماءُ المَلَاحةِ مُختالُ
ولمّا استقلَّتْ ظَعْنُهم وحُدُوجُهُمْ ... دعوتُ، وَدَمْعُ العينِ منّي هطّالُ
سُقيتُ نقيعٌ السُّمّ إنّ كَانَ ذا الّذي ... أتاكِ بهِ الواشون عنّي كما قَالُوا
54 - لؤلؤ الخادم، [المتوفى: 321 هـ]
مولى أبي الجيش خُمَارَوَيْه صاحب الشّام ومصر.
قدِم لؤلؤ دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: المزني والربيع المرادي،
وَعَنْهُ: الطبراني وأبو الحسين الرازي.

97 - حاتم بن عقيل ابن المهتدي ابن المراري، أبو سعيد اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن أحمد بن عمرو، أبو علي اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بن عَمرو، أبو علي اللُّؤلُؤيّ. [المتوفى: 333 هـ]
بصريٌ مشهور ثقة.
سَمِعَ: أبا داود السّجستانيّ، ويعقوب بن إسحاق القلّوسي، والحسن بن عليّ بن بحر، والقاسم بن نصر، وعليّ بن عبد الحميد القزوينيّ.
وَعَنْهُ: الحسن بن علي الجبلي، وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشميّ، وأبو الحسين الفسويّ، ومحمد بن أحمد بن جُمَيع الغسانيّ.
وقال أبو عمر الهاشمي: كان أبو عليّ اللؤلؤي قد قرأ كتاب " السُّنن " على أبي داود عشرين سنة، وكان يسّمى وراقه.
والورّاق عندهم القارئ للناس.
قال: والزيادات التي في رواية ابن داسة حَذَفها أبو داود آخرًا لشيءٍ رابهُ في الإسناد.
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَلابٍ، قال: -[672]- حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو الهيثم بشر بن فأفأ: قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: أَقَنَتَ عُمَرُ؟ قَالَ: خيرٌ مِنْ عُمَرَ.

284 - أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر اللؤلؤي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو بَكْر اللُّؤْلُؤيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: أيّوب بْن سُلَيْمَان، وطاهر بْن عَبْد العزيز. وكان إمامًا فِي مذهب مالك، مقدَّمًا فِي الفُتْيا.
تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى.

378 - محمد بن أحمد أبو بكر القرطبي اللؤلؤي، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - محمد بْن أَحْمَد أَبُو بَكْر القُرْطُبيّ اللُّؤْلُؤيّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 350 هـ]
كَانَ أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن. وله بصرٌ بالشعِّر والوثائق واللغة.
قَالَ ابن عفيف: كَانَ أفقه أهل عصره وأبصرهم بالفُتْيا. وعليه كَانَ مدار العلم فِي زمانه، وعليه تفقّه ابن زرب. وكان أخفش العينين.

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشويه. [أبو الطيب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشُوَيه. [أبو الطيب] [المتوفى: 351 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزّاق كتاب الحدود والرِّضاع.
وَعَنْهُ: أبو عليّ بن شاذان.
قال الخطيب: لم أسمع فيه إلّا خيرًا، يُكنَى أبا الطيّب. قال لي ابن شاذان: توفي في نصف شعبان سنة إحدى وخمسين.

295 - علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة الثقفي البغدادي، أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نُصَيْر بن عَرَفَة الثَّقَفِي البغدادي، أبو الحسن بن لؤلؤ الورّاق. [المتوفى: 377 هـ]-[441]-
سَمِعَ: حمزة بن محمد الكاتب، وإبراهيم بن شَرِيك، وعبد الله بن ناجية، والفِرْيابي، وإبراهيم بن هاشم البَغَوِي، وزكريَّا بن يحيى السَّاجي، ومحمد بن المُجَدَّر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وأبو محمد الخلال، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التَّنُوخي، والحسن بن علي الْجَوهَري، وآخرون.
وُلد سنة إحدى وثمانين ومائتين.
قال البرقاني: كان ابن لؤلؤ يأخذ العِوَض على الحديث دَانِقَيْن، يعنى أنّ نَفْسَه دَنِيّة. قال: وكانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صَدْوق، غير أنّه رديء الكتاب، أي سيئ النقل. قال: وصحف مرة: عن عتي، عن أَبَيّ قال: عن عن، عن أبيّ.
وقال عبيد الله الأزهري: ابن لؤلؤ ثقة.
وقال أبو القاسم التنوخي: حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم، وكان قد ذكر له عدد مَن يحضر، ودَفَعْنا إليه دراهم، فرأى في جملتنا واحدًا زائدًا على العدد، فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدَّهْليز، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل، فقال له ابن لؤلؤ: يا أبا الحسين أتعاطى عليّ وأنا بغداديّ بأبطاقي، ورّاق، صاحب حديث، شيعيّ، أزرق كوسج! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهَاوِن أَشْنَانًا، حتى لا يصل الصوتُ.
وقال العتيقي: توفي ابن لؤلؤ، وكان أكثر كتبه بخطه، وكان: لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

480 - لؤلؤ القيصري مولى المقتدر بالله. [أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - لؤلؤ القَيْصريُّ مولى المقتدر بالله. [أبو محمد] [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ بدمشق وغيرها: هشام بن أحمد، والحسن بن حبيب، وقاسم بن أحمد المَلَطي، وأحمد بن إبراهيم بن غالب البلدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، ومحمد بن عمر بن بُكَيْر، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي.
كنيته أبو محمد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت