|
جلسد: جَلْسَد والجَلْسَد: صنم كان يُعبد في الجاهلية؛ قال: . . . . . . . . . كما كَبَّرَ مَنْ يَمْشي إِلى الجَلْسَد وذكر الجوهري في ترجمة جسد قال: الجلسد بزيادة اللام اسم صنم؛ قال الشاعر: فباتَ يَجْتابُ شُقارَى، كما بَيْقَرَ مَنْ يَمْشي إِلى الجَلْسَدِ قال ابن بري: البيت للمثقب العبدي، قال: وذكر أَبو حنيفة أَنه لعديّ بن الرقاع.
|
|
لسد: لَسَدَ الطلَى أُمه يَلْسِدُها ويَلْسَدُها لَسْداً: رضعها، مثال كَسَرَ يَكْسِرُ كَسْراً. وحكى أَبو خالد في كتاب الأَبواب: لَسِدَ الطلى أُمه، بالكسر، لَسَداً، بالتحريك، مثل لَجِذَ الكلبُ الإِناءَ لَجَذاً؛ وقيل: لسدها رضع جميع ما في ضرعها؛ وأَنشد النضر: لا تَجْزَعَنَّ على عُلالةِ بَكْرَةٍ نَسْطٍ، يُعارِضُها فَصِيلٌ مِلْسَدُ قال: اللَّسْدُ الرضْع. والمِلْسَدُ: الذي يَرْضَعُ من الفُصلانِ. ولَسَد العَسَلَ: لَعِقَه. ولَسَدت الوحشيَّةُ ولَدَها: لَعِقَتْه. ولَسَدَ الكلبُ الإِناءَ ولَسِدَه يَلْسِدُه لَسْداً: لَعِقَه. وكل لَحْسٍ: لَسْد.
|
|
جلسد: (جَلْسَدٌ) ، بِلَا لَام، (والجَلْسَدُ) ، بِاللَّامِ: (اسمُ صَنمٍ) كَانَ يُعبد فِي الجَاهليّة. وَذكره الجوهريْ فِي تَرْجَمَة جَسَد على أَنّ اللَّام زَائِدَة، قَالَ الشَّاعِر:فباتَ يَجْتاب شُقَارَى كَمَابَيْقر مَن يَمشِي إِلى الجلْسدِقَالَ ابْن بَرِّيّ: الْبَيْت للمثقِّب العبْديّ: قَالَ: وَذكر أَبو حنيفَة أَنّه لعَديّ بن وَداع.
|
|
لسد
: (لَسِدَ الطَّلَي أُمَّه كفَرِحَ) لَسَداً. بالتَّحْريك: رَضِعها، حَكَاهُ أَبو خالدٍ فِي كِتَابِ الأَبواب، مثل لَجِذَ الكلبُ الإِناءَ لَجَذاً كَذَا فِي اللِّسَان، وَالَّذِي فِي كتاب الأَفعال لِابْنِ القطاع لَسِدَ، أَي بِالْكَسْرِ لَسَداً، فِي الطَّلَى، إِذا رَضِع، انْتهى. (و) الْمَشْهُور فِيهِ لَسَدَهَا يَلْسِدُهَا من حَدْ (ضَرَبَ) ، صَرَّح بِهِ غيرُ واحدٍ من الأَئمّة، فَكَانَ ينبغِي تَقديمُها، لكونِهَا الفُصْحَى. وَقيل: لَسَدَها (رَضِعَ مَا فِي ضَرْعِها كُلَّه) ، وَعبارَة الأَفعال: رَضِعَ جَميعَ لَبنِهَا (و) لَسَدَ الكَلْبُ (الإِنَاءَ: لَحِسَه) ، وَقَالَ ابْن القَطَّاع، ولَسَدَ الإِنسانُ: لَحِسَ مَا فِي الإِناءِ ولَسَدْت العَسَلَ: لَعِقْتُه وكُلُّ لَحْسٍ لَسْدٌ ولَسَدَت الوَحْشِيَّةُ وَلَدَها: لَعِقَتْه (وفَصِيلٌ مِلْسَدٌ، كمنْبَرٍ: كَثيرُ اللَّسدِ) ، بِفَتْح فَسُكُون، وبالتحريك أَيضاً، أَي الرَّضْعِ، وأَنشد النِّضْرُ: لاَ تَجْزَعَنَّ عَلَى عُلاَلَةِ بَكْرَةٍ بِسْطٍ يُعَارِضُها فَصِيلٌ مِلْسَدُ والمِلْسَدُ: الَّذِي يَرْضَعُ من الفُصْلانِ كَذَا فِي اللِّسَان. |
|
(السداسي) إِزَار سداسي طوله سِتّ أَذْرع
|
|
(السداد) الاسْتقَامَة وَالْقَصْد وَالصَّوَاب من القَوْل وَالْفِعْل
(السداد) مَا سددت بِهِ خللا يُقَال سداد القارورة لما يسد فمها وسداد منعوز وسداد من عَيْش لما يسد الْحَاجة و (فِي الطِّبّ) جلطة دموية أَو كتلة من البكتريا أَو جسم غَرِيب آخر يسد وعَاء دمويا (مج) وسداد الثغر مَا يسده من خيل وَرِجَال (ج) أسدة (السداد) دَاء يسد الْأنف فَيمْنَع دُخُول الْهَوَاء وكل مَا يسد مجْرى فِي الْبدن |
|
(السد) الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ وَالْبناء فِي مجْرى المَاء ليحجزه (ج) سدود وأسداد
(السد) السد وَيُقَال سد من سَحَاب للمرتفع الَّذِي يسد الْأُفق وسد من جَراد وجراد سد كَذَلِك والوادي فِيهِ حِجَارَة وصخور يبْقى المَاء فِيهِ زَمَانا (ج) سدود وأسداد (السد) الْكَلَام الصَّحِيح |
|
(السدى) المهمل (للْوَاحِد وَالْجمع) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أيحسب الْإِنْسَان أَن يتْرك سدى}} مهملا لَا يُكَلف وَلَا يجازى
(السدى) من الثَّوْب خلاف اللحمة وَهُوَ مَا يمد طولا فِي النسيج الْوَاحِدَة سداة (ج) أسداء وأسدية والندى والمهمل (للْوَاحِد وَالْجمع) |
|
لسدْلُ: إرْخَاؤكَ الثَّوْبَ من المَنْكِبَيْنِ إلى الأرْضِ. وكُرِهَ السدْلُ في الصَلاة ". وشَعر مُنْسَدِلٌ: كثير طَوِيلٌ.والسدِيْلُ: الستْرُ.وسَدَلَ الرجلُ ثَوْبَه سدُوْلاً وسَدْلاً. وسَدَلَ الرجُلُ في البِلادِ: ذَهَبَ فيها. والسدْلُ: السمْطُ من الجَوْهَرِ. والسِّتْرُ أيضاً، وهي السدوْلُ والأسْدَالُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلْسَدُ: صَنَمٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلْسَدُ:
اسم ضم كان بحضرموت ولم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر هشام بن محمد الكلبي، ولكني قرأت في كتاب أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري: أخبرنا ابن دريد قال أخبرني عمي الحسين بن دريد قال أخبرني حاتم بن قبيصة المهلّبي عن هشام بن الكلبي عن أبي مسكين قال: كان بحضرموت صنم يسمى الجلسد تعبده كندة وحضرموت، وكانت سدنته بني شكامة بن شبيب بن السّكون بن أشرس بن ثور بن مرتع وهو كندة ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو علّاق، وكان الذي يسدنه منهم يسمى الأخزر بن ثابت، وكان للجلسد حمى ترعاه سوامه وغنمه، وكانت هوا في الغنم إذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها، وكانوا يكلّمون منه، وكان كجثّة الرجل العظيم، وهو من صخرة بيضاء لها كرأس أسود، وإذا تأمّله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإنسان قال الأخزر: فإني ليوما عند الجلسد وقد ذبح له رجل من بني الامريّ بن مهرة ذبحا إذ سمعنا فيه كهمهمة الرعد، فأصغينا فإذا قائل يقول: شعار أهل عدم، انه قضاء حتم، ان بطش سهم فقد فاز سهم، فقلنا: ربنا وضاح وضاح! فأعاد الصوت وهو يقول: ناء نجم العراق، يا أخزر بن علاق، هل أحسست جمعا عما، وعددا جما، يهوي من يمن وشام، إلى ذات الآجام، نور أظلّ، وظلام أفلّ، وملك انتقل، من محل إلى محلّ. ثم سكت فلم ندر ما هو، فقلنا: هذا أمر كائن. فلما كان في العام المقبل وقد راث علينا ما كنا نسمع من كلام الصنم وساءت ظنوننا وقرّبنا قربانا ولطخنا بدمه وكذلك كنا نفعل، فإذا الصوت قد عاد علينا فتباشرنا وقلنا: عم صباحا ربّنا لا مصدّ عنك ولا محيد، تشاجرت الشئون، وساءت الظنون، فالعياذ من غضبك، والإياب إلى صفحك! فإذا النّداء من الصنم يقول: قلبت البنات، وعزّاها واللات، وعلياها ومناة، منعت الأفق فلا مصعد، وحرست فلا مقعد، وأبهمت فلا متلدد، وكان قد ناجم نجم، وهاجم هجم، وصامت زجم، وقابل رجم، وداع نطق، وحق بسق، وباطل زهق. ثم سكت. فتحدثت القبائل بهذا في مخاليف اليمن فأنا لعلى افان ذلك إذ أضل رجل من كندة إبلا فأقبل إلى الجلسد فنحر جزورا واستعار ثوبين من ثياب السدنة واكتراهما فلبسهما، وكذلك كانوا يفعلون، ثم قال: أنشدك يا رب أبكرا ضخما مدمومة دما مخلوقة بالأفخاذ مخبوطة بالحاذ أضللتها بين جماهير النخرة حيث الشقيقة والضفرة، فاهد ربّ وأرشد فلم يجب، قال الأخزر: فانكسر لذلك، وقد كان فيما مضى يخبرنا بالأعاجيب، فلما جن علينا الليل بتّ مبيتي عنده فإذا هاتف يقول: لا شأن للجلسد ولا رثي لهدد، استقام الأود وعبد الواحد الصمد، واكفى الحجر الأصلد، والرأس الأسود، قال: فنهضت مذعورا فأتيت الصنم فإذا هو منقلب على رأسه وكان لو اجتمع فئام من الناس ما حلحلوه، فو الذي نفسي بيده ما عرّجت على أهل ولا مال حتى أتيت راحلتي وخرجت حتى أتيت صنعاء فقلت: هل من خابئة خبر؟ فقيل لي: ظهر رجل بمكة يدعو إلى خلع الأوثان ويزعم أنه نبيّ، فلم أزل أطوف في مخاليف اليمن حتى ظهر الإسلام، فأتيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فأسلمت وفي أشعارهم: ............... ... كما ... بيقر من يمشي إلى الجلسد والبيقرة: مشية يطأطئ الرجل فيها رأسه. |
|
السّدّة:[في الانكليزية] Obstruction ،embolism [ في الفرنسية] Obstruction ،embolie بالضم والدال المهملة المشدّدة عند الأطباء لزوجة وغلظ ينبت في المجاري والعروق الضيقة فتمنع الغذاء والفضلات من النفوذ فيها والسّدد الجمع. وتطلق السّدّة أيضا على ما يمنع نفوذ بعضها دون البعض، ومثال ذلك أنّا إذا قلنا إنّ رقّة البول تدلّ على السّدد فمعناه أنّ السّدة منعت نفوذ الشيء الثخين من الانحدار وصفاء البول وخرج رقيقه. قال العلامة: واعلم أنّ الانسداد عند الأطباء غير السّدّة لأنّ الانسداد إنّما يطلقونه على مسام الجلد وأفواه العروق إذا انضمّت، وقد تطلق السّدّة على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر. والسّدّة في الخيشوم هي الشيء المحتبس في داخله حتى يمنع الشيء النافذ من الحلق إلى الأنف، ومن الأنف إلى الحلق، كذا في بحر الجواهر. وعلى هذا فقس سدد الكبد وسدد الماساريقا ونحو ذلك.
|
|
السّدر:[في الانكليزية] Vertigo ،whirling ،trouble of the sight [ في الفرنسية] Vertige ،tournoiement ،trouble de vue بفتح السين والدال المهملة في اللغة تحيّر البصر. وفي الطب ظلمة تعرض البصر إذا أراد صاحبه القيام. وربما وجد طنينا في أذنيه وثقلا عظيما في رأسه. وربما زال عقله. والشديد منه يشبه الصّرع إلّا أنّه لا يكون له تشنّج كما يكون للصرع، كذا في الآقسرائي وبحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّدُّ:
بضم أوّله، وهو الجبل الحاجز بين الشيئين، والسّددة: أرض أودية فيها حجارة أو صخور يبقى الماء فيها زمانا، الواحد سدّ، بالضم، قال الحازمي: السّدّ ماء سماء في حزم بني عوال: جبل لغطفان يقال له السّدّ، وقال عرّام: السّدّ ماء سماء جبل شوران مطلّ عليه أمر رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بسدّه، ومن السّدّ قناة إلى قباء، قال الإصطخري: وبالرّيّ قرية تعرف بالسّدّ منها على فرسخين يقال إن مفاتيح بساتينها المعروفة اثنا عشر ألف مفتاح، وكان يذبح بهذه القرية كلّ يوم مائة وعشرون شاة واثنتا عشرة بقرة وثور. والسّدّ: حصن باليمن من أعمال عبد عليّ بن عوّاض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّدْرَتَان:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، تثنية السدرة، وهي شجرة النبق: وهو موضع، قال البعيث: لمن طلل بالسدرتين كأنّه ... كتاب زبور وحيه وسلاسله أي مسطوره، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّديرُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره راء: هو نهر، ويقال قصر، وهو معرّب وأصله بالفارسيّة سه دله، أي فيه قباب مداخلة مثل الجاري بكمّين، وقال أبو منصور: قال الليث السدير نهر بالحيرة، قال عدي بن زيد: سرّه ماله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرض والسدير وقال ابن السكيت: قال الأصمعي السدير فارسية أصله سه دل، أي قبة فيها ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي تسميه الناس اليوم سدلّى فعربته العرب فقالوا سدير، وفي نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى قال: قال أبو عمرو بن العلاء السدير العشب، انقضى كلام أبي منصور، وقال العمراني: السدير موضع معروف بالحيرة، وقال: السدير نهر، وقيل: قصر قريب من الخورنق كان النعمان الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم، قال أبو حاتم: سمعت أبا عبيدة يقول هو السّدليّ أي له ثلاثة أبواب، وهو فارسيّ معرّب، وقيل: سمي السدير لكثرة سواده وشجره، ويقال: إني لأرى سدير نخل أي سواده وكثرته، وقال الكلبي: إنّما سمي السدير لأن العرب حيث أقبلوا ونظروا إلى سواد النخل سدرت فيه أعينهم بسواد النخل فقالوا: ما هذا إلّا سدير، قال: والسدير أيضا أرض باليمن تنسب إليها البرود، قال الأعشى: وبيداء قفر كبرد السدير ... مشاربها دائرات أجن وقد ذكر بعض أهل الأثر أنّه إنّما سمّي السدير سديرا لأن العرب لما أشرفت على السواد ونظروا إلى سواد النخل سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلّا سدير، وهذا ليس بشيء لأنّه سمّي سديرا قبل الإسلام بزمن، وقد ذكره عدي بن زيد، وكان هلاكه قبل الإسلام بمدة، والأسود بن يعفر، وهو جاهليّ قديم، بقوله: أهل الخورنق والسّدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد وقد ذكره عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة عند غلبة خالد بن الوليد والمسلمين على الحيرة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه: أبعد المنذرين أرى سواما ... تروّح بالخورنق والسّدير تحاماه فوارس كلّ حيّ ... مخافة أغلب عالي الزّئير فصرنا بعد ملك أبي قبيس ... كمثل الشاء في اليوم المطير تقسّمنا القبائل من معدّ ... كأنّا بعض أعضاء الجزور وقال ابن الفقيه: قالوا السدير ما بين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب. والسدير أيضا: مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصبّ فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفي به أطلق إلى هذا الموضع مستنقعا فيه طول العام، رأيته، وهو أوّل ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّدَير:
بضم أوّله، بلفظ تصغير سدر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان، وقال الحفصي: ذو سدير قرية لبني العنبر، وقال في موضع آخر من كتابه: بظاهر السّخال واد يقال له ذو سدير، قال نابغة بني شيبان: أرى البنانة أقوت بعد ساكنها، ... فذا سدير، وأقوى منهم أقر وقال القتّال الكلابي: لعمرك إنّني لأحبّ أرضا ... بها خرقاء لو كانت تزار كأنّ لثاتها علقت عليها ... فروع السّدر عاطية نوار أطاع لها بمدفع ذي سدير ... فروع الضال والسّلم القصار وقال عمرو بن الأهتم: وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم، ... يقولون: لا تجهل ولست بجهّال فقلت لهم: عهدي بزينب ترتعي ... منازلها من ذي سدير فذي ضال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّدَيرَةُ:
تصغير سدرة، وضبطه نصر بالفتح ثم الكسر: ماء بين جراد والمروّت بأرض الحجاز أقطعه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، حصين بن مشمّت لما قدم عليه مسلما بصدقته مع مياه أخر، قال سنان بن أبي حارثة: وبضرغد وعلى السّديرة حاضر ... وبذي أمرّ حريمهم لم يقسم في أبيات ذكرها في شجنة، وقال أبو زياد: ومن مياه بني قشير السّديرة التي يقول فيها القائل: تسائلني: كم ذا كسبت؟ ولم أكد ... بنفسي من يوم السّديرة أفلت |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لسد1 لَسَدَ, aor. ـِ (S, M, K,) and لَسُدَ, (M,) inf. n. لَسْدٌ; (S;) and لَسِدَ, aor. ـَ (S, K,) inf. n. لَسَدٌ; (S;) the latter mentioned by AHát, (S,) or Aboo-Khálid, (L,) in the Kitáb el-Abwáb, (S, L,) but the former is the more chaste, (TA,) It (a lamb or kid, K, or the young one of a clovenhoofed animal, S, M,) sucked its mother: (S, M, L:) or sucked her so as to exhaust all that was in the udder. (M, L, K.) b2: Also, both verbs, He (a dog) licked a vessel: (M, K:) or he (a man) licked what was in the vessel. (IKtt.) b3: Also, the former, He licked honey: (S:) and anything. (M.) You say لَسَدَتِ الوَحْشِيَّةُ وَلَدَهَا The female wild animal licked her young one. (M.) مِلْسَدٌ A young camel that sucks: (L:) or that sucks much. (K.)
|