|
لوأ
: ( {{اللاَّءَةُ كَالَّلاعَةِ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصَّاغَانِي: هُوَ (مَاءٌ لِعَبْسٍ) من مِياههم. (}} واللَّوْأَة: السَّوْأَةُ) عَن ابْن الأَعرابي زِنَةً وَمعنى، وَيُقَال: هَذِه واللَّهِ الشَّوْهَة واللَّوْأَةُ، وَيُقَال: اللَّوَّةُ، بِغَيْر همزٍ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {أَلْوَأَت النَّاقَةُ: أَبطأَتْ، حَكَاهُ الفارِسيّ. |
|
لوأ1 لَآءَ, aor. ـُ inf. n. لَوْءَةٌ, app., He was foul, ugly, or deformed, in countenance.] لَوْءَةٌ, accord. to the K, is the same as سَوْءَةٌ; but this is probably a mistake for شَوْءَةٌ, The being foul, ugly, or deformed, in countenance; [which is the signification of لَوَّةٌ]. (TA.) [See art. لوى.] b2: هٰذَا وَاللّٰهِ الشَّوْءَةُ وَاللَّوْءَةُ, and اللَّوَّةُ, [app., This, by Allah, is foulness and ugliness!] (TA [app. from the T.]) 2 لوّأ He looked malignantly with his eyes or countenance. (TA: app. from the T.) b2: لوّأ اللّٰهُ بِكَ May God render thee foul, or ugly! (T.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوأْبُ، بالفتح: الضَّخْمُ، والواسِعُ من القِداحِ،وـ مِنَ الحَوافِرِ: الشديدُ مُنْضَمُّ السَّنابِكِ، الخَفيفُ، أو المُقَعَّبُ الكثيرُ الأَخْذِ من الأرضِ، أو الجَيِّدُ القَدْرِ، والاسْتِحْياءُ، والانقِباضُ، وقد وَأبَ يَئِبُ إِبَةً، والبَعيرُ العَظيمُ، وبهاءٍ: النُّقْرةُ في الصخْرة تُمْسِكُ الماءَ،وـ منَ الآبار: الوَاسعةُ البَعيدَةُ، أو البَعيدَةُ القَعْرِ فقط.والمُوئِباتُ: المُخْزِيَاتُ.وأوْأَبَهُ: فَعَلَ به فِعْلاً يُسْتَحْيا منه، أو أغْضَبه، أو رَدَّهُ بِخِزْيٍعن حاجتِه، كأتَأَبَهُ.والإِبَةُ والتُّؤْبَةُ والمَوْئبةُ: كلُّهُ الخِزْيُ والعارُ والحَياءُ.واتَّابَ: خَزيَ، واسْتَحْيا.ووَئِبَ: غَضِبَ، وأوأَبَهُ غيرهُ.وقِدْرٌ وئِيبةٌ: قَعيرَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَأْجُ: الجُوعُ الشديدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَأْنُ: الرَّجُل العَرِيضُ، أو كُلُّ عَريضٍ، وهي: وَأْنَةٌ.
|
|
النحوي، اللغوي: عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين أبو الفرج الشيباني الحلبي المعروف بالوَأواء.
كلام العلماء فيه: * مختصر تاريخ دمشق: "أصله من بزاعة ونشأ بحلب وتأدب بها، كان يقرئ النحو في دمشق" أ. هـ. * الوافي: "قرأ النحو وكان حاذقًا به" أ. هـ. * الأعلام: "وهو غير الوأواء الدمشقي صاحب الديوان المعروف" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان من فحول الشعراء" أ. هـ. وفاته: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: شرح ديوان المتنبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - مُحَمَّد بْن أحْمَد، أَبُو الفرج الغَسَّانيُّ الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
وليس للشاميين في وقته مثله. رَوَى عَنْهُ مِنْ شِعْرِهِ: أبو الحسين المَيْدَاني، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو منصور يوسف بن هلال. قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة ": هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمِي قَالَ: كَانَ أَبُو الفرج الوأواء مناديا فِي دار بطّيخ بدمشق عَلَى الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شِعْرُه وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيّوق. وقَالَ يوسف بْن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه: ترشفتُ منْ شفتيهِ العقارا ... وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ جُلَّنارا وَشاهدتُ منهُ كَثيبًا مهيلا ... وَغصناً رطِيبًا وَبدراً ونارا وأَبْصَرْتُ مِنْ وَجْهِهِ في الظَّلاَمِ ... بِكُلِّ مَكانٍ بِلَيْلٍ نَهَارَا قَالَ: وأنشدني لنفسه: زمان الرّبيع زمان أنيق ... وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما ... فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارَتُه غَيْمُه ... وقد طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْه البُرُوق عقدنا من النَّدِّ دُخَّانه ... ومن شرر الراح فيه حريق -[833]- سجدنا لصلبان منثورة ... وقد نصَّرَتْنا لدَيْه الرَّحيق فذا أصفر وجِلٌ خائفٌ ... وذا أحمر وكَذَاك العشيق أدِرْ يا غلام كؤوس المُدَام ... وإلا فيكفيك لحظٌ ورِيق تغنم بنا غفلة الحادثا ... ت فوجه الحوادث وجهٌ صَفِيق وله فِي سيف الدولة بْن حمدان: من قاسَ جَدْوَاك بالغَمام فما ... أنصف فِي الحُكْم بين شكلين أنت إذا جُدْتَ ضاحكٌ أبدًا ... وهو إذا جاد باكيَ العَيْن وله: أتاني زائرًا من كَانَ يبدي ... ليَ الهجر الطويل ولا يزورُ فَقَالَ النّاس لمّا أبصروه ... ليَهْنَكَ زارك القمرُ المنيرُ مَتَى أرعى رياض الحُسْن فِيهِ ... وعيني قد تضمّنها غَدِيرُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْنِ، أبو الفَرَج الشَّيْبَانيّ، الحلبيّ، الشّاعر المعروف بالوأواء. [المتوفى: 551 هـ]
له ديوان مشهور. تردَّد إلى دمشق غير مرَّة، وأقرأ بها النَّحْو، وكان حاذقًا به، وصنّف " شرح المتنبيّ "، ومدح جماعة من الأكابر. تُوُفّي فِي شوّال بحلب، وكان مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. |
|
الدفن حال الحياة، يقال: وأد الرجل ابنته وأدا- من باب ضرب: دفنها حية، فهو: وائد، وهي: وئيد، ووئيدة، وموءودة، ومشى وئيد، أي: على تؤدة.
قال القائل: ما للجمال مشيها وئيدا بالكسر على البدل. قال القتبى: يريد ما لمشيها ثقيلا. والوأد: الثقل، يقال: «وأده» : إذا أثقله. «المعجم الوسيط (وأد) 2/ 1048، والمغرب ص 474». |