|
لوخ: وادٍ لاخٌ: عميق؛ عن أَبي حنيفة. قال ابن سيده: وإِنما قضينا بأَن أَلفه واو لأَن الواو عيناً أَكثر منها لاماً. التهذيب: وأَودية لاخَةٌ، قال: وأَصله لاخٌ ثم نقلت إلى بنات الثلاثة فقيل: لائخٌ، ثم نقصت منه عين الفعل؛ قال: ومعناه السعة والاعوجاج. وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي: واد لاخّ، بالتشديد، وهو المتضايق الكثير الشجر، وقد ذكر في باب المضاعف.
|
|
لوخ
: ( {{لاخَه}} يَلُوخُه: خَلَطَه، {{فالْتَاخَ) : اختَلَطَ. (}} واللِّوَاخَةُ {{واللِّيَاخَةُ، بكسرهما: الزُّبْدُ الذَّائبُ مَعَ اللَّبَنِ) . (}} والْتَاخَ العَجِينُ: اخْتَمَرَ) ، ووَادٍ لاَخٌ: عميقٌ، عَن أَبي حنيفَةَ. وَفِي (التَّهْذِيب) : أَوْدِيَة! لاخَةٌ. قَالَ: وأَصلُه لاخ، ثمّ نُقِلَت إِلى بَناتِ الثَّلَاثَة فَقيل لائخٌ. ثمَّ نقصتْ مِنْهُ عينُ الفِعْل. قَالَ: وَمَعْنَاهُ السَّعَة والاعْوِجَاج. وروَى ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ. وادٍ لاخٌّ بِالتَّشْدِيدِ، وَقد ذُكر فِي بَاب المضاعف، وَهُوَ المتضايقُ الكثيرُ الشَّجرِ. كَذَا فِي (اللِّسَان) . |
|
(الوخش) الرَّدِيء من كل شَيْء والدنيء من الرِّجَال ورذال النَّاس وسقاطهم (يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَقد يثنى وَقد يُقَال فِي الْجمع أوخاش ووخاش وَرُبمَا جَاءَ مؤنثه بِالتَّاءِ (ج) وخاش
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ما أوُله الواو الوَخْوَخَةُ: حِكايَةُ بعض أصْوَاتِ الطٌيْرِ. والتوَخي: أنْ يتَيَممَ الرجُلُ أمْراً فَيَقْصِدَ قَصدَه، وَخى يُوَخي تَوْخِيَةً. ووَخَيْتُه خِيْهِ وَخْياً: أي قَصَدْته. ولَأخِينّ وَخْيَه. واسْتَوْخ لِبَني فلانٍ ما خَبَرُهم: أي اسْتَخْبِرْهُم. والوَخْوَاخُ من الرجال: الذي فيه رَخاوَةٌ. والذي ليس له خُلُقٌ.والوَخْوَخَةُ: الضعْفُ. وهو في التَّمْرِ: الذي لا حَلاوة له ولا طَعْم، وفي العُشْب: الذي قد عَظُمَ. وسَمِعْتُ وَخْي القَوْم ووَخَاهم: أي أصواتهم.ويقولون وَيْخَ: فى معنى وَيْك. ووَخى لهم يَخي: إذا هَيأ لهم وَجْهَ العَمَل والرأي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاصَلَوْخان:
بالخاء المعجمة، واللام مفتوحة، وآخره نون: مدينة قديمة كانت بين المدائن والنعمانية، خربت منذ زمان طويل، إلا أن بعض آثارها باقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُوَّخُ:
قرأت في كتاب أخبار زفر بن الحارث تصنيف المدائني أبي الحسن بخط أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري، قال أبو الحسن: وقوم يزعمون أن زفر ابن الحارث ولد بلوّخ، قال: ويقال إن لوخ قرية من قرى الأهواز، والقيسية ينكرون ذلك، وقول القيسية أقرب إلى الحق لأن زفر قال لعبد الملك أو للوليد: لو علمت أن يدي تحمل قائم السيف ما قلت هذا، فقال له عبد الملك حين صالحه سنة 71: قد كبرت، فلو كان ولد بلوّخ في الإسلام لم يكن كبيرا، قال محمد بن حبيب: إنما هو توّج ولوّخ غلط، والله أعلم، قلت: وعلى ذلك فليس توّج من قرى الأهواز هي مدينة بينها وبين شيراز نيف وثلاثون فرسخا وهي من أرض فارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّمْلُوخُ، بالضم: الصُّمْلُوخُ،كالسِّمْلاخِ، وما يُنْتَزَعُ من قُضْبَانِ النَّصِيَّ.والسَّمالِخِيُّ من اللَّبَنِ والطعامِ: ما لا طَعْمَ له، ولَبَنٌ حُقِنَ في السِّقاءِ، وحُفِرَ له حُفْرَةٌ ووُضِعَ فيها لِيَرُوبَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَخْزُ، كالوَعْدِ: الطَّعْنُ بالرُّمْحِ وغيرِه، لا يكونُ نافِذاً، والتَّبْزيغُ، والقليلُ من كلِّ شيءٍ، والشَّعْرَةُ بعدَ الشَّعْرَةِ تَشيبُ، وباقي الرأسِ أسْوَدُ، وعَمَلُ الوَخيزِ، وهو ثَريدُ العَسَلِ.وجاؤُوا وَخْزاً وَخْزاً، أي: أَرْبَعَةً أربعة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَخْشُ: د بما وراء النَّهْرِ، والرَّديء من كُلِّ شيء، ورُذَالُ الناسِ، وسُقاطُهُم، للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، ويُثَنَّى، وقد يقالُ في الجمعِ: أوخاشٌ ووِخاشٌ، وخُشَ، ككرُمَ، وَخاشَةً ووُخوشَةً.وأوخَشَ له بِعَطِيَّةٍ: أقَلَّهَا،كوخَّشَ توخيشاً،وـ في عِرضِه: أثَّرَ فيه، وتَنَقَّصَهُ،وـ الشيءَ: خَلَطَهُ،وـ القومُ: رَدُّوا السِّهَامَ في الرِّبَابَةِ مَرَّةً أُخْرَى.وتوخَّشَ توخيشاً: ألقَى بِيَدِهِ وأطاعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَخْمُ وككتِفٍ وأميرٍ وصَبورٍ: الرجُل الثقيلُج: وخَامَى ووِخامٌ وأوْخَامٌ، وَخُمَ، ككَرُمَ، وَخامةً ووُخُومةُ ووُخوماً.وأرضٌ وَخامٌ ووَخُومٌ ووَخِمَةٌ، كفَرِحَةٌ،وَوَخْمَةٌ ووَخِيمَةٌ ومُوَخَّمَةٌ: لا يَنْجَعُ كَلَؤُها.وطعامٌ وَخيمٌ: غَيْرُ مُوافِقٍ، وقد وَخُمَ، كَكَرُمَ.وَتَوَخَّمَهُ واسْتَوْخَمَهُ: لم يَسْتَمْرِئْهُ.والتُّخَمَةُ، كهُمَزَةٍ: الداء يُصيبُكَ منه، وتُسَكَّنُ خاؤُهُ في الشِّعْرِج: تُخَمٌ وتُخَماتٌ.وتَخَمَ، كضَرَبَ وعَلِمَ: اتَّخَمَ، وأتْخَمَهُ الطَّعامُ.وهو مَتْخَمَةٌ، كَمَصْنَعَةٍ: يُتَّخَمُ منه.وواخَمَنِي فَوَخَمْتُهُ، كوَعَدْتُه: كُنْتُ أشَدَّ تُخَمَةً منه.والوَخَمُ، محرَّكةً: داءٌ كالباسورِ بحَياءِ الناقَةِ.وهي وَخَمَةٌ، محرَّكةً: بها ذلك.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَخْنَةُ: الفسادُ.والتَّوَخُّنُ: القَصْدُ إلى خَيْرٍ أو شَرٍّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
4268- الوخشي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ البَلْخِيُّ، الوَخشِيّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، قَالَهُ السَّمْعَانِيّ. سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَالقَاضِي أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ النَّحَّاسِ المِصْرِيّ وَتَمَّامَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيّ وَعقيل بن عَبْدَان وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَكَانَ جَوَّالاً فِي الآفَاق. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيّ وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: عَلَّقْتُ عَنْهُ بِبَغْدَادَ وَأَصْبَهَان. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ حَافِظاً فَاضِلاً ثِقَة حسن القراءة رحل إِلَى العِرَاقِ وَالجِبَال وَالشَّام وَالثُّغُوْر وَمِصْر وَذَاكرَ الحُفَّاظ وَسَمِعَ: بِبلخ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيّ بنِ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي زَكَرِيَّا المُزَكِّي وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ مَهْدِيّ وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ. وَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ: كَانَ يُتَّهم بِالقَدَرِ. قُلْتُ: انتقَى عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ خمسة أجزاء تعرف بالوخشيات وَكَانَ رُبَّمَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ فَقَالَ: حَافظٌ كَبِيْر. قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنِ الوخشِي كِتَاب السُّنَن لأبي داود أبو علي الحسن ابن عَلِيٍّ الحُسَيْنِيّ البَلْخِيّ. قَالَ عُمَرُ المحموديُّ: لَمَّا مَاتَ الوْخْشِيُّ كُنْتُ قَدْ رَاهقتُ فَلَمَّا وَضَعُوْهُ في القبر سمع: نا صيحَةً فَقِيْلَ: إِنَّهُ لمَا وُضِعَ فِي القَبْرِ خَرَجتِ الحشرَاتُ مِنَ المَقْبُرَة. وَكَانَ فِي طرفهَا وَادٍ فَأَخَذتْ إِلَيْهِ الحشرَاتُ فَذَهَبتْ وَالنَّاسُ لاَ يعرضون لها. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 391"، والعبر "3/ 275"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1025"، ولسان الميزان "2/ 241"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 339". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحَسَن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر، الحافظ أبو عليّ البلْخيّ الوَخْشي، [المتوفى: 471 هـ]
ووَخْش: من أعمال بلْخ. رحال حافظ كبير. سمع بدمشق من تمّام الرّازيّ وعَقِيل بن عَبْدان، وببغداد من أبي عَمْر بن مهديّ، وبالبصرة من أبي عَمْر الهاشميّ، وبمصر من أبي محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، وبخُراسان من أصحاب الأصمّ. قال أبو بكر الخطيب: علّقت عنه ببغداد، وإصبهان. وقال ابن السَّمعانيّ: كان حافظًا فاضلًا ثقة، حَسَن القراءة. رحل إلى العراق، والجبال، والشّام، والثغور، ومصر. وذاكَرَ الحُفّاظ. وسمع ببلْخ من أبي القاسم عليّ بن أحمد الخُزَاعيّ؛ وبنَيْسابور من أبي زكريّا المزكّي والحيريّ، وببغداد من ابن مهديّ، وابن أبي الفوارس؛ وبإصبهان من أبي نُعَيْم. روى لنا عنه عمر بن محمد بن عليّ السَّرخسيّ، وعمر بن عليّ المحموديّ. روى عنه الخطيب في تصانيفه، وذكر الحافظ عبد العزيز النَّخشبيّ أنّه كان يتَّهم بالقَدَر. قال السَّمعانيّ: ولد سنة خمسٍ وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفّي في خامس ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين ببلْخ. قلت: انتقى على أبي نُعَيم خمسة أجزاء مشهورة "بالوَخْشِيّات"، وسمعنا -[327]- جزءًا من حديثه رواه من حِفْظه. سُئِل عنه إسماعيل بن محمد التَّيميّ، فقال: حافظ كبير. قلت: روى عن الوخْشِيّ كتاب "السُّنن" لأبي داود: الحسنُ بن عليّ الحُسَيْنيّ البلْخيّ، والذي قيّد وفاته صاحبُه عَمْر السَّرخسيّ. وقد حدَّث المحموديّ عنه في سنة ستًّ وأربعين وخمسمائة، وقال: كنتُ قد راهقت لمّا تُوُفّي الوخْشِيّ وحضرتُ جنازته، فلمّا وضعوه في القبر، سمعنا صيحةً، فقيل: إنّه لمّا وضع في القبر خرجت الحشرات من المقبرة، وكان في طرفها وادي، فانحدَرَت إليه الحشرات، فذهبتُ وأبصرتُ البَيْضَ الصِّغار، والعقارب، والخنافس، وهي منحدرة إلى الوادي بعينيَّ، والنّاس ما كانوا يتعرضون لها. قال ابن النّجّار: سمع ببلْخ من عليّ بن أَحْمَد الخزاعيّ، وبهَمَذان محمد بن أحمد بن مَزْدين، وبحلب، وبعَكّا. وسمع منه نظام المُلْك ببلخ، وصدّره بمدرسته ببلْخ، وقال: جُعتُ بعسقلان أيامًا حتّى عجزت عن الكتابة، ثمّ فتح الله. قال فيه إسماعيل التيَّميّ: حافظ كبير. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية