دستور العلماء للأحمد نكري
|
تلقي الجلب: مَكْرُوه. يُقَال جلب الشَّيْء إِذا جَاءَ من بلد إِلَى بلد آخر. وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون الجلب جمع الجالب كالخدم جمع الْخَادِم. وَيحْتَمل أَن يكون بِمَعْنى المجلوب كالنشر بِمَعْنى المنشور. فالمجلوب إِذا قرب من بلد تعلق بِهِ حق الْعَامَّة فَيكْرَه أَن يسْتَقْبل الْبَعْض ويشتريه وَيمْنَع الْعَامَّة عَن شراه. هَذَا إِنَّمَا يكره إِذا كَانَ يضر بِأَهْل الْبَلَد وَإِن كَانَ لَا يضر بذلك فَإِنَّهُ لَا يكره إِلَّا إِذا لبس السّعر على الواردين وَاشْترى مِنْهُم بأرخص من سعر الْمصر وهم غير عَالمين بِهِ فَحِينَئِذٍ يكره كَذَا فِي شرح الْكَنْز.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد
للشيخ، ناصح الدين: عبد الرحمن بن النجم الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقي المبتدي
لأبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي. المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَقِيَ)اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى عِوَجٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَوَافِي شَيْئَيْنِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَرْحِ شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ. وَرَجُلٌ مَلْقُوٌّ، وَلُقِيَ الْإِنْسَانُ. وَاللَّقْوَةُ: الدَّلْوُ الَّتِي إِذَا أَرْسَلْتَهَا فِي الْبِئْرِ وَارْتَفَعَتْ أُخْرَى شَالَتْ مَعَهَا. قَالَ: شَرُّ الدِّلَاءِ اللَّقْوَةُ الْمُلَازِمَهْوَالِلَّقْوَةُ: الْعُقَابُ، سُمِّيَتْ بِهَا لِاعْوِجَاجِهَا فِي مِنْقَارِهَا. وَاللَِّقْوَةُ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللِّقَاحِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ اللِّقَاءُ: الْمُلَاقَاةُ وَتَوَافِي الِاثْنَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ، وَلَقِيتُهُ لَقْوَةً، أَيْ مَرَّةً وَاحِدَةً وَلِقَاءَةً. وَلَقِيتُهُ لُِقْيًا وَلُقْيَانًا. وَاللُّقْيَةُ فُعْلَةٌ مِنَ اللِّقَاءِ، وَالْجَمْعُ لُقًى قَالَ: وَإِنِّي لِأَهْوَى النَّوْمَ مِنْ غَيْرِ نَعْسَةٍ...لَعَلَّ لُقَاكُمْ فِي الْمَنَامِ تَكُونُ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: أَلْقَيْتُهُ: نَبَذْتُهُ إِلْقَاءً. وَالشَّيْءُ الطَّرِيحُ لَقًى. وَالْأَصْلُ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا إِذَا أَتَوُا الْبَيْتَ لِلطَّوَافِ قَالُوا: لَا نَطُوفُ فِي ثِيَابٍ عَصَيْنَا اللَّهَ فِيهَا، فَيُلْقُونَهَا، فَيُسَمَّى ذَلِكَ الْمُلْقَى لَقًى. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ فَرْخَ الْقَطَاةِ: تُؤْوِي لَقًى أُلْقِيَ فِي صَفْصَفٍ...تَصْهَرُهُ الشَّمْسُ فَلَا يَنْصَهِرْ. |
معجم الصحابة للبغوي
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والعلق: بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخو الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عَبْد الله، كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة. في هامش تهذيب التهذيب: في هامش الخلاصة. في نسخة من التهذيب العلقميّ، وعلقمة: حي بن مجيلة. في ى: عبقري. والمثبت من م، وأسد الغابة. في م: صحبته ليست بالقديمة. روى عنه من أهل البصرة الحسن بن أبى الحسن، ومحمد بن سيرين، أنس بن سيرين، وأبو السوار العدوي، وبكر بن عبد الله المزني، ويونس ابن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز المازني، وأبو عمران الجوني. وروى عنه من أهل الكوفة عَبْد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كهيل. ومنهم من يقول: جندب بن سفيان، ينسبونه إلى جده. ومنهم من يقول: جندب بن عَبْد الله، وهو جندب بن عَبْد الله بن سفيان، وله رواية عن أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ جامع بْن شداد، وابنه الحضرمي بْن كلثوم، أحاديثه مرسلة لا تصح، لَهُ صحبة، وسمع ابْن مَسْعُود. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عِنْدَ يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْخُزَاعِيُّ. قال: أخبرنى أبى عن أبيه، قال: في ش: بن عبد الله. وفي أسد الغابة: أبو عبد الله القرشي. وقيل عبيد الله بن مسلم قال: وقد تقدم في عبيد الله بن مسلم (- ) . من التقريب. في الإصابة وأسد الغابة: مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المصطلقي. كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمُنْشِدٌ يُنْشِدُ قَوْلَ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ المصطلقي : لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ ... إِنَّ الْمَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ وَاسْلُكْ طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ ... حَتَّى تُلاقِي مَا يُمْنِي لَكَ الْمَانِي وَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوْمًا مُفَارِقُهُ ... وَكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِي وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ... بِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيكَ الْجَدِيدَانِ فَقَالَ رسول الله ﷺ: لو أَدْرَكَ هَذَا الإِسْلامَ لأَسْلَمَ، فَبَكَى أَبِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، تَبْكِي لِمُشْرِكٍ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ! فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مُشْرِكًا خَيْرًا مِنْ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ. وقال الزُّبَيْر بْن بكار: هَذَا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي، وَهُوَ أول من قَالَ الشعر فِي هذيل. قال: واسم أَبِي قلابة الْحَارِث بْن صعصعة بْن كَعْب بْن طَلْحَة بْن لحيان ابن هذيل. قال أَبُو عُمَر: مَا رواه يعقوب الزُّهْرِيّ أثبت من قول الزُّبَيْر. والله أعلم. باب مسلمة |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
اصطلاحا: هو إخراج النون الساكنة أو التنوين من مخرجهما من غير وقف ولا سكت ولا غنة ولا تشديد في الحرف المظهر. سبب تسميته: سمي إظهارا حلقيا لإظهار النون الساكنة والتنوين عند حروف الحلق الستة: (ء، هـ، ع، ح، غ، خ). أمثلة: ء: وَيَنْأَوْنَ [الأنعام: 26] مِنْ إِلهٍ [آل عمران: 62] عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10]. هـ: يَنْهَوْنَ [الأنعام: 26] مِنْ هادٍ [الرعد: 33] فَرِيقاً هَدى [الأعراف: 30]. ع: أَنْعَمْتَ [الفاتحة: 7] مِنْ عَلَقٍ [العلق: 2] جَبَّارٍ عَنِيدٍ [هود: 59]. ح: تَنْحِتُونَ [الصافات: 95] مَنْ حَادَّ [المجادلة: 22] رِزْقاً حَسَناً [هود: 88]. غ: مِنْ غِلٍّ [الأعراف: 43] ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ [محمد: 15] وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [هود: 65]. خ: وَالْمُنْخَنِقَةُ [المائدة: 3] وَإِنْ خِفْتُمْ [النساء: 3] ناراً خالِداً [النساء: 14]. وجه الإظهار فيما سبق بعد مخرج النون الساكنة والتنوين عن مخرج حروف الإظهار، فهما يخرجان من طرف اللسان، أما حروف الحلق فخروجهن من الحلق. ولم يحسن الإدغام لعدم وجود سببه، ولا الإخفاء لأنه قريب منه، ولا القلب لأنه وسيلة إلى الإخفاء. هذا ولا خلاف بين القراء العشرة في إظهار النون والتنوين عند حروف الإظهار الستة، إلا ما كان من مذهب أبي جعفر فهو يخفيها عند الغين والخاء المعجمتين. الإظهار الشفوي: هو إظهار الميم الساكنة قبل غير الباء والميم، سواء أكان ذلك في كلمة أم في كلمتين، وذلك نحو: أَنْعَمْتَ [الفاتحة: 7]، تُمْسُونَ [الروم: 17]، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 179]، عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [المائدة: 105]. وأشدّ ما يكون هذا الإظهار عند الواو والفاء، وذلك أن الميم متجانسة مع الواو، متقاربة مع الفاء. قال سليمان الجمزوري: واحذر لدى واو وفا أن تختفي ... لقربها ولاتحاد فاعرف وسمي الإظهار شفويا تمييزا له من الإظهار الحلقي، ولأن الميم مخرجها الشفتان. |
|
النحوي: إبراهيم بن وهب المالقي، من بني كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فقيهًا متفننًا عالمًا بالشعر والنحو والغريب" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي المفسر: أحمد بن إبراهيم بن علي الفقيه العسلقي اليماني، أبو العباس.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من مشايخه: تفقه بأبيه، وأخذ التفسير عن ابن شداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: الضوء اللامع: "كان دأبه تدريس الفقه وإسماع الحديث ... له معرفة تامة بالرجال والتواريخ والسير، ويد قوية في أصول الدين ... ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 86). (¬1) وفي هامش الدرر: وفي هامش المطبوع (775 هـ). أ. هـ ولم أجد له ترجمة في كتب التراجم المتوفرة لدينا. * غاية النهاية (1/ 33)، إنباء الغمر (2/ 19)، الشذرات (8/ 471). (¬2) الشذرات: وكان الطحان الذي نسب إليه هو زوج أمه، فإن أباه كان إسكافًا، ومات وهو صغير فربَّاه زوج أمَّه فنسب إليه. * الضوء اللامع (1/ 197)، بغية الوعاة (1/ 294)، الشذرات (9/ 86)، معجم المفسرين (1/ 26). كان ملازما للجماعة في المسجد وللتلاوة من ثلث الليل الأخير صاحب نور وهيبة، ويقال إنه كان يعرف الاسم الأعظم! وقد كف بصره ومع ذلك لم يترك صلاة الجماعة في المسجد" أ. هـ. • البغية: "ولم يكن يخاف في الله لومة لائم، في إنكار ما ينكره الشرع، لازم التدريس وإسماع الحديث والعكوف على العلم، وعليه نور وهيبة" أ. هـ. وفاته: سنة (806 هـ) ست وثمانمائة. من مصنفاته: له قصيدة رد بها على يهودي في مسألة القدر، وأخرى أكثر من ثلاثمائة بيت في الرد على من يبيح السماع. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن أبي الربيع المالقي أبو العباس.
من مشايخه: روى عن شيوخ بلده. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان محدثًا راوية، فقيهًا خطيبًا، بليغًا شاعرًا مطبوعًا، متصرفًا في علوم القرآن والحديث، حافظًا للغة، فاضلًا، من أهل العلم والعمل .. " أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن إبراهيم بن محمَّد بن مفرّج بن الغيث أبو عليّ الجذامي المالقي.
ولد: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو محمَّد بن عتَّاب، وابن سكرة الصدفي. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال القفطي في تاريخ النحاة (¬2): رحل فسمع بالإسكندرية من ابن المشرف الأنماطي، ثمَّ حج. . . وكان حافظًا للحديث قيمًا باللغة والنحو، محققًا ضابطًا ورعًا صدوقًا دينًا ¬__________ * بغية الملتمس (1/ 333)، معجم الأدباء (2/ 806)، الصلة (1/ 153)، جدوة المقتبس (1/ 303)، الوافي (11/ 360)، بغية الوعاة (1/ 544)، الأعلام (1/ 177). (¬1) في جذوة المقتبس علق الناشر على عبارة (مات أبو عبدة اللغوي عن سن عالية قبل العشرين وثلاثمائة) بقوله (صوابه وأربعمائة والله أعلم): قلت (الزِركلي): وهذا الأرجح. * لسان الميزان (2/ 231)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 132)، معجم المفسرين (1/ 134). * بغية الوعاة (1/ 494)، تكملة الصلة (1/ 258)، تبيّن كذب المفتري (255)، في ترجمة أبي ذر الهروي. (¬2) لم يرد في "إنباه الرواة" النسخة المطبوعة. وقورًا ساكنًا على قانون السَّلف .. " أ. هـ. وفاته: سنة نيف وعشرين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: دحمان بن عبد الرحمن بن القاسم بن دحمان بن عُثْمَان بن مطرِّف الأنصاري، المالقي أبو عامر.
من مشايخه: أبو مروان بن مجير البكري وغيره. من تلامدته: ابنه أبو بكر عبد الرحمن وغيره. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 573) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 563)، الوافي (13/ 499)، البلغة (100)، وفيه اسمه: داود بن عبد الله السعدي. * بغية الوعاة (1/ 564)، غاية النهاية (1/ 380). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن أيوب بن تمّام، أبو القاسم الأنصاري المالقي.
من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو الحسن شُريح، وأبو جعفر البطروحي وغيرهم. من تلامذته: ابن شَرِيك وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحويين وحُذّاقهم، لغويًّا حافظًا حسن المشاركة في الفقه والحديث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان عالمًا بالعربية واللغة والآداب مبرزًا فيها، مع مشاركة في الفقه والحديث استوطن دانية وأقرأ بها العربية وأسمع الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنثين وثمانين وخمسمائة، وقيل: (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقد أربى على الثمانين. |
|
اللغوي: عبد الله بن أحمد بن محمّد بن عطية القيسي المالقي، أبو محمد.
ولد: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد القرطبي، وابن زرقون، وابن حُبيش وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "رحل حاجًا: فأدّى الفريضة وسمع بالمشرق .. وكان من أهل الزهد والفضل، وقد كتب إليّ مع بعض أصحابنا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان بارعًا في العربية، حافظًا للغة راوية عدلًا، ضابطًا متقنًا جمع الله له العلم والعمل، آخر الورعين بالأندلس، مقتصدًا في لباسه". وقال: "وكان شديد الورع لا يأكل إلا ممن يتحقق طيب كسبه، ولا سيما بعد حدوث الفتن، فإنه قطع أكل اللحم، وكان يختم القرآن كل جمعة، منقبضًا عن الناس، لا يجلس إليهم إلا في الإثنين والخميس" أ. هـ. وفاته: سنة (648 هـ)، وقيل: (646 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: ست وأربعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الملك بن مجبر بن محمّد البكري المالقي، أبو مروان.
من مشايخه: أبو الحسين بن الطراوة، وأبو عبد الله بن مزاحم وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن صالح بن خلف، وأبو زيد السهيلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "وكان من أهل المعرفة بالقراءات والنحو والأدب ... وشهر بالنبل والفضل" أ. هـ. |
|
النحوي، المقرئ: عبد الواحد بن محمّد بن علي بن أبي السداد، الشهير بالمالقي.
من مشايخه: عبد الرحمن بن حوط الله وأحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي وغيرهما. من تلامذته: محمد بن يحيى بن بكر الصعيدي، وأبو بكر محمّد بن أبي جعفر أحمد بن الحسن بن الزيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ كبير ... " أ. هـ. • الإحاطة: "كان رحمه الله بعيد المدى منقطع القرين في الدين المتين والصلاح وسكون النفس، ولين الجانب والتواضع وحسن الخلق إلى وسامة الصورة وملاحة الشيبة وطيب القراءة، مولي النعمة على الطلبة من أهل بلده .... مقسوم الأزمنة على العلم وأهله، كثير الخضوع والخشوع، قريب الدمعة ... " أ. هـ. • الديباج: "كان فقيهًا نحويًّا أصوليًا حسن التعليم" أ. هـ. • البغية: "كان أستاذًا حافلًا، متفننًا مضطلعًا إمامًا في القراءات وعلوم القرآن ... منقطع القرين، في الدين المتين والصلاح وسكون النفس ولين الجانب والتواضع وحسن الخلق ... كثير الخشوع والخضوع قريب الدمعة" أ. هـ. وفاته: سنة (705 هـ) خمس وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر النثير والعذب النمير في شرح كتاب التيسير لأبي عمرو الداني" في القراءات، وله تأليف في فقرات، وله شعر. |
|
النحوي: عبيد الله بن فَرْج بن مروان الطوْطالقي (¬1) القرطبي، أبو مروان.
ولد: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عليّ البغدادي القالي، وأبو عبد الله الرباحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "ألف كتابًا متقنًا في اختصار المدونة استحسنه القاضي أبو بكر بن زرب" أ. هـ. * إنباه الرواة: "تحقق بالأدب واللغة، وعني بذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (386 هـ) ست وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: اختصر المدونة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عُثْمَان بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن منظور القيسي المالقي، أبو عمرو.
من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخّار، ولازم أبا محمّد بن السداد الباهلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الديباج: "فقيه عارف بالعربية برز فيها وفي أصول القراءات والطب والمنطق، وله شعر قليل" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: من بيت معمور بالنباهة، كان صدرًا في علماء بلده، أستاذًا ممتعًا، من أهل النظر والاجتهاد والتحقيق ثاقب الذهن، أصيل البحث مضطلعًا بالمشكلات" أ. هـ. وفاته: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "بغية الباحث في معرفة مقدمات الموارث"، و"اللمع الجدلية في كيفية التحدث في علم العربية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: علي بن إبراهيم بن علي الأنصاري المالقي، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخار، وأبو عمرو بن منظور، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: آية الله في الحفظ وثقوب الذهن والنجابة في الفنون وفصاحة الإلقاء، إمامًا في العربية، لا يشق فيه غبار خطًا وبحثًا وتوجيهًا واطلاعًا وعثورًا على سقطات الأعلام ذاكرًا للغات والآداب، قائمًا على التفسير، مقصودًا للفتيا عاقدًا للوثيقة ينظم وينثر، سليم الصدر أبي النفس كثير المشاركة ... سكن بلا وأقرأ بها اللغة والتفسير والعربية وناظر بها ونوّه به" أ. هـ. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن محمد المالقي المالكي.
كلام العلماء فيه: • الوفيات: "برع في العربية وتصَّدَّر بالجامع الأموي ودَرَّس ... وانتفع به ... وحَصَل للطلبة به نفع كبير" أ. هـ. • الوجيز: "كان حسن التعليم متواضعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (771 هـ) إحدي وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح التسهيل"، وشرع في شرح "المختصر الفقهي" وله غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عيسى الخزرجي المالقي، أبو بكر.
من مشايخه: ابن التلمساني وغيره. من تلامذته: ابن التلمساني وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال في البدر السافر: كان فاضلًا نحويًّا زاهدًا عابدًا مشتغلًا بنفسه لا يقبل من أخذ شيئًا، يأكل من كسب يده، ثقة صدوقًا، وله يد في الأدب والمعقول" أ. هـ. وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.
847 - 1443 م قام البابا أغانيوس الرابع بالدعوة لحرب صليبية ضد العثمانيين، وخاصة أن مراد هزم أكثر من مرة وخاصة أمام المجريين، ولاقت هذه الدعوة ترحيبا كبيرا في بولندا والمجر والنمسا وألمانيا وفرنسا، وتعاقدوا على جيش يقوده ملك المجر جان هونياد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فَصْلٌ فِي دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيرَتَهُ إِلَى اللَّهِ
وَمَا لَقِيَ مِنْ قومه وقال جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ: يَا بَنِي كَعْبِ بْنَ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بني مرة بن كعب أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ شمس أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلالِهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَزُهَيْرٌ عَنْ جَرِيرٍ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَاهَا ثُمَّ نَادَى: يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّمَا مثلي ومثلكم كمثل رجل رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ فَهَتَفَ: يَا صَبَاحَاهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدثني مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نوفل، واستكتمني اسمه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - دينار. الذي ادّعي لُقيّ أنس. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ذكرناه في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ الأستراباذيّ، أبو بَكْر الفقيه المؤذّن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة، سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وأحمد بن أبي طيبة. وَعَنْهُ: عَبْد الملك بن عديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مطرّف، وأهل أستراباذ. قَالَ عَبْد الملك: ما رَأَيْت فِي بلدنا أصلح منه. تُوُفيّ سنة أربعٍ وستين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد أبو مُحَمَّد الطلقي الْإستراباذي القاضي الحنفي. [المتوفى: 384 هـ]
من مشايخ جُرْجَان، رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وجعفر بْن شهزيل الإستراباذي. وَعَنْهُ: أَبُو سَعد الإدريسي، وَأَبُو مُحَمَّد المُنيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن مفرِّج بن الغيث بن تقي، أبو علي الجُذاميُّ المالقيُّ الحافظ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن المُشَرِّف الأنماطي. قال ابن السَّمعاني: كانت له معرفة تامة بالحديث، وسمعت أنه كان يحفظ الصَّحيحين. دخل بغداد وأصبهان ونيسابور، ولقي أصحاب ابن ريذة وابن غيلان. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: قل مَنْ رأيت في العلم مثله، سمعته يقول: ولدت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، جاءنا نعيه إلى بغداد في سنة خمس وعشرين، توفي بنيسابور، وكان من أئمة العربية واللغة على قانون السَّلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين السَّبئيُّ المالقيُّ النَّحويُّ، المعروف بابن الطراوة. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي الحجَّاج الأعلم، والأديب أبي بكر المرشاني، وأبي مروان بن سراج، حمل عنهم "كتاب سيبويه"، وسماعه له من أبي الحجَّاج بقراءة أبيه في سنة خمس وستين. ولازم أبا الحجاج مدّةً وتجوَّل في بلاد الأندلس يُعَلِّم العربية. وكان عالم الأندلس في زمانه بالنَّحو، وله كتاب "المقدمات على كتاب سيبويه"، وله شعر جيِّد، وعنه أخذ أئمة العربية بالأندلس. -[475]- ذكره ابن الأبَّار، وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفخار الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ المالقيّ الحافظ. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أَبَا بكر ابن العربي، ولزِمه واختص بِهِ، وأبا جَعْفَر البطْرُوجيّ، وأبا عَبْد اللَّه بْن الأحمر، وأبا الْحَسَن شريحًا، وأبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو عبد اللَّه الأبار: كان صدرًا في الحفاظ، مقدَّمًا، معروفًا، يسردُ المُتُون والأسانيد، مَعَ معرفةٍ بالرجال، وذِكْرٍ للغريب، سَمِع منه جِلة، وحدَّث -[917]- عَنْهُ أئمة، وسَمِعْتُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه يَقُولُ عَنْهُ: إنَّه حفظ فِي شبيبته " سُنن أَبِي دَاوُد السّجِسْتانيّ " وأمّا فِي مدة لقائي إياه، فكان يذكر " صحيح مُسْلِم " أَوْ أكثره، قَالَ الأَبّار: وذُكِر أَبُو جَعْفَر بْن عُمَيْرة أَنَّهُ كَانَ يحفظ " صحيح مُسْلِم "، وكان موصوفًا بالوَرَع والفضل، مسلَّمًا لَهُ فِي جلاله القدْر، ومتانة العدالة، استُدْعي إِلَى حضرة السّلطان بمَرّاكُش، ليسمع عليه بها، فتوفى هناك فِي شعبان. قلت: وولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - مُحَمَّد بْن عُمَر أبو عَبْد اللَّه المالِقيّ الكاتب، [المتوفى: 596 هـ]
نزيل فاس. قال الأبّار: كان حافظًا للُّغات، والآداب، والتّواريخ، بصيرًا بالحديث. وكان يكتب للأمراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن غالب، أَبُو الحَجّاج البَلَويّ المالَقيّ الأندلسيّ، المعروف بابنِ الشيخ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله ابن الفخّار، وسَمِعَ منه، ومن أَبِي القَاسِم السُّهَيْليّ، وأبي إِسْحَاق بْن قرقول. وحجَّ سنة ستّين وخمسمائة. فسمع ببِجاية مِن الحافظ عَبْد الحقّ " أحكامه "، وسَمِعَ بالثَّغر من أَبِي طاهر السِّلَفِيّ، وأبي مُحَمَّد العثمانيّ، وسَمِعَ بمكَّة من أَبِي الحَسَن بْن مؤمن. قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط الله، وأَبُو الربيع بْن سالم، وأَبُو الحَسَن بْن قطرال، وغيرهم. وكان منقطع القرين في الزّهد والعبادة، مجتهدًا في العمل، يُشار إِلَيْهِ بإجابة الدّعوة. وُلِد سنة تسعٍ وعشرين وخمس -[108]- مائة، وتُوُفّي في رمضان. وكانت لَهُ جنازة مشهورة. وقال المنذري: تُوُفّي بمالَقَة، وكان أحد الزّهاد المشهورين، كثير الغَزْو، خَطَب ببلده. وقال فيه ابن مسْدي: أحدُ الأبدال والعلماء العُمّال وممّن تعرّفتُ إجابةَ دعوته. تأدَّبَ بابن الفخّار، وتلا عَلَيْهِ بالسَّبْعِ، وسَمِعَ من القَاسِم بْن دحمان. رأيته، وأطعمني تِينًا ولَوْزًا، أنبأني مِن شعره: عَلَيْكَ مِن أمْرِ الدِّينِ مَا كَانَ وَاضِحًا ... وَدَعْ مُشْكِلاتِ الأمْرِ عَنْكَ بِمَعْزِلِ وأَهْلِ التُّقى والدَّينِ كُنْ تَابِعًا لَهُم ... فإنْ رَحَلُوا فَارْحَلْ وإن نزلوا انزل وحافظ على الأمر القَدِيمِ وَوَلِّهِ ... عَلَيْكَ وَعَنْكَ المُحْدِثَ البِدْعَ فَاعْزِلِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عيسى بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك، أَبُو مُوسَى الرُّعَينيُّ الأندلُسيُّ المالَقيُّ المعروفَ بالرُّنْدي، لأنه نشأ برُندةَ. وقد كنَّى نفسَه أخيرًا أَبَا مُحَمَّد. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ ببلده من أبي محمد ابن القرطبي، وأبي العباس ابن الجيار. وبحصن اصطبَّة من إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الخَوْلانيّ. وحجِّ وتوسع فِي الرحلةِ، وقدم دمشق فسمع بِها الكثير من أَبِي مُحَمَّد بْن البن، والموجودين على رأس العشرين وستمائة. قَالَ الأبارُ: كَانَ ضابطًا مُتْقنًا. كتب الكثير لكنه امتُحن فِي صدَره بأَسر العدو فذهَبَ أكثرُ ما جَلَبَ. ووَلِيَ خطابةَ مالَقَةَ. وأجازَ لي. ولم يُمَتَّع. وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله إحدى وخمسون سنةً. وقال ابنُ الحاجب: ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وكان محدثاً، -[82]- حافظًا متقنًا، أديبًا، نبيلًا، ساكنًا، وَقُورًا، نَزِهًا، وافر العقل، ثقةً، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل. سألتُ عَنْهُ الحافظ الضياءَ، فقال: خيرٌ عالمٌ متيقظٌ، ما فِي طلبةِ زمانةِ مثلُه. وسألت الزكيَّ البِرزاليَّ عَنْهُ، فقال: ثقةٌ، ثبتٌ، محصلٌ، حَدَّثَنَا من حفظه أنَّه قَرَأ عَلَى الْإمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، قال: أَخبْرَنَا أَبُو مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن قزمان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فرج الطلاع، فذكر حديثًا من " الموطّأ ". قلتُ: مات ابْن قزمان سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، وإِبْرَاهِيم سنة ستٍّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، الْإمَام أَبُو جعْفَر المالقيّ النَّباتي. [المتوفى: 637 هـ]
حدَّث عن ابن الجدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه ابن الفخار، وطائفةٍ. ورَحَلَ، فحجَّ، وسَمِعَ. وكان عارفًا بالنبات، خيِّرًا، مؤثرًا، معلِّمًا للخير. قال ابنُ فَرْتون: اجتمعت بِهِ فِي سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة وهو فِي عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحّام المالقيّ النّاسخ. [المتوفى: 645 هـ]
أجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون، وسمع من: أَبِي القاسم بن سمجون، وابن نوح الغافقيّ، وابن عَوْن اللَّه الحصار. وكان أنيق الوِراقة يعيش منها. وله مشاركة في النحو وغيره. وقد ذكره ابن فرتون فِي " ذيل الصّلة " لَهُ، فسمّاه أَبَا العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري. وقال: شُهِرَ بابن الفحّام. اجتمعت بِهِ بمالقة وأجازني، ومن شيوخه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن طلحة، وجماعة، تُوُفّي بمالقة فِي جمادى الأولى عام خمسة وأربعين. فأظن ابن فرتون واهمًا قد أدخل ترجمةً فِي ترجمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد
للشيخ، ناصح الدين: عبد الرحمن بن النجم الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلقي المبتدي
لأبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي. المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. |