المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
قُرْصَانِ طَمَلَّسَانِأي خَفِيْفانِ رَقِيقانِ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اللّسان:[في الانكليزية] tongue ،Ianguage ،eIoquence ،perfect man [ في الفرنسية] Langue ،Langue ،eLoquence ،homme parfait بالكسر وفي اللغة الفارسية (زبان). ويقول أهل الرمل: اللّسان هو النتيجة، ويسمّون الشكل السادس عشر سهم اللّسان. وفي اصطلاح الصوفية: لسان الحقّ هو الإنسان الكامل المتحقّق بمظهر اسم المتكلّم. والبيت الفارسي ترجمته:كلّ من كان لسان الحقّ يا روحي فإنّه يتكلّم بكلام الله.كذا في كشف اللغات. ويقول في لطائف اللغات: لسن: بفتحتين هو الفصاحة وقوة البيان، ومنطيق، وفي اصطلاح الصوفية: هو شيء يلقيه الله تعالى في أذن المراقب من الأشياء التي يدعو بها فيعلمه الله إيّاها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السّانَةُ:
حصن في جبل وصاب من أعمال زبيد باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْلَسَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ولام مفتوحة، وسين مهملة، وآخره نون، قال الليث: الطلس والطلسة مصدر الأطلس من الذئاب وهو الذي تساقط شعره وهو أخبث ما يكون، قال: والطيلسان بفتح اللام منه ويكسر ولم أسمع فيعلان بكسر العين إنما يكون مضموما كالخيزران والحيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين اشتركتا في مواضع كثيرة ودخلت الكسرة مدخل الضمة، قال الأصمعي: الطيلسان معرّب فارسيّ وأصله تالشان، وطيلسان: إقليم واسع كثير البلدان والسكان من نواحي الديلم والخزر افتتحه الوليد بن عقبة في سنة 35. الطِّينُ: بلفظ الطين من التراب، عقبة الطين: من نواحي فارس لها ذكر في الفتوح. وقصر الطين: من قصور الحيرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَلْسَانَةُ:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وبعد الألف نون: وهي ناحية بالأندلس من أعمال شذونة، وهي مجمع نهر بيطة ونهر لكّة، وبينها وبين شذونة أحد وعشرون فرسخا، وفي كتاب ابن بشكوال: خلف بن هانئ من أهل قلسانة، مهمل السين، وعلى الحاشية: حصن من نظر إشبيلية، رحل إلى الشرق روى فيه، روى عن محمد بن الحسن الأبّار وغيره، حدث عنه عباس بن أحمد الباجي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اللِّسَانُ:
من أرض العراق، في كتاب الفتوح: وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح بشهرين ثم قدم زهرة ابن حويّة إلى العراق، واللسان: لسان البر الذي أدلعه في الريف عليه الكوفة اليوم والحيرة قبل اليوم، قالوا: ولما أراد سعد تمصير الكوفة أشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان، وظهر الكوفة يقال له اللسان وهو فيما بين النهرين إلى العين عين بني الجراء، وكانت العرب تقول أدلع البرّ لسانه في الريف، فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط وما كان يلي البطن منه فهو النّجاف، قال عدي بن زيد: ويح أمّ دار حللنا بها ... بين الثّويّة والمردمه بريّة غرست في السواد ... غرس المضيغة في اللهزمه لسان لعربة ذو ولغة ... تولّغ في الريف بالهندمه |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِسان
من (ل س ن) اللغة، وعضو الكلام ولسان القوم: المتكلم عنهم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللِّسانُ: المِقْوَلُ، ويُؤَنَّثُج: ألْسِنَةٌ وألْسُنٌ ولُسْنٌ، واللُّغَةُ، والرِّسالَةُ، والمُتَكَلِّمُ عن القَوْمِ، ط وأرضٌ بظَهْرِ الكُوفَةِ، وشاعِرٌ فارِسٌ مِنْقَرِيٌّ ط،وـ من المِيزانِ: عَذَبَتُه.ولِسانُ الحَمَلِ: نباتٌ، أصْلُهُ يُمْضَغُ لوَجَعِ السِّنِّ، ووَرَقُه قابِضٌ مُجَفِّفٌ نافعٌ ضِمادُهُ للقُروحِ الخَبِيثةِ، ولِداءِ الفِيلِ، والنارِ الفارِسِيَّةِ، والنَّمْلَةِ، والشَّرَى، وقَطْعِ سَيَلانِ الدَّم، وعَضَّةِ الكَلْبِ، وحَرْقِ النارِ، والخَنازِيرِ، وَوَرَمِ اللَّوْزَتَيْنِ، وغيرِ ذلك.ولِسانُ الثَّوْرِ: نَباتٌ مُفَرِّحٌ جدّاً، مُلَيِّنٌ، يُخْرِجُ المِرَّةَ الصَّفْراءَ، نافِعٌ للخَفَقَانِ.ولِسانُ العَصافيرِ: ثَمَرُ شَجَرِ الدَّرْدارِ، باهِيٌّ جِدًّا، نافِعٌ من وجَعِ الخاصِرَةِ، والخَفَقَانِ، مُفَتِّتٌ للحَصَى.ولِسانُ الكَلْبِ: نَباتٌ له بِزْرٌ دَقِيقٌ أصْهَبُ، وله أصْلٌ أبْيَضُ ذُو شُعَبٍ مُتَشَبِّكَةٍ، يُدْمِلُ القُروحَ، ويَنْفَعُ الطِّحالَ.ولِسانُ السَّبُعِ: نَباتٌ، شُرْبُ ماءِ مَطْبُوخِهِ نافِعٌ للحَصاةِ.وألْسَنَهُ قَوْلَه: أبْلَغَه.واللِّسْنُ،بالكسر: الكلامُ، واللُّغَةُ،واللِّسانُ، ومحرَّكاً: الفَصاحَةُ، لَسِنَ، كفَرِحَ، فهو لَسِنٌ وألْسَنُ.ولَسَنَهُ: أَخَذَهُ بِلِسانِهِ،وغَلَبَهُ في المُلاسَنَةِ لِلمُناطَقَةِ،وـ النَّعْلَ: خَرَطَ صَدْرَها، ودَقَّقَ أعْلاها،وـ الجارِيَةَ: تَنَاولَ لِسانَهَا تَرَشُّفاً،وـ العَقْرَبُ: لَدَغَتْ.واللَّسِنُ، ككَتِفٍ ومُعَظَّمٍ: ما جُعِلَ طَرَفُهُ كطَرَفِ اللِّسانِ.والمَلْسُونُ: الكَذَّابُ.وألْسَنَهُ فَصيلاً: أعارَهُ إيَّاهُ ليُلْقِيَهُ على ناقَتِهِ، فَتَدُرَّ عليه، فَيَحْلُبَها، كأَنَّه أعارَهُ لِسانَ فَصِيلِه.وتَلَسَّنَ الفَصيلَ: فَعَلَ به ذلك.واللُّسَّانُ، كزُنَّارٍ: عُشْبَةٌ.ولَسْنُونَةُ: ع. وكمِنْبَرٍ: الحَجَرُ يُجْعَلُ على بابِ البَيْتِ الذي يُبْنَى للضَّبُعِ.والإِلْسانُ: الإِبْلاغُ للرِّسالةِ.ألْسِنِّي فُلاناً،وألْسِنْ لي فُلاناً كذا وكذا، أي: أبْلِغْ لي.والمُتَلَسِّنَةُ من الإِبِلِ: الخَلِيَّةُ.وظَهْرُ الكُوفَةِ كانَ يقالُ له: اللِّسانُ.والمُلَسَّنَةُ من النِّعالِ، كمُعَظَّمٍ: ما فيها طُولٌ ولَطافَةٌ كهَيْئَةِ اللِّسانِ،وكذلك امْرَأَةٌ مُلَسَّنَةُ القَدَمَيْنِ.وفُلانٌ يَنْطِقُ بلِسانِ الله، أي: بِحُجَّتِهِ وكلامِهِ.وهْوَ لِسانُ القَوْمِ: المُتَكَلِّمُ عنهم.ولسانُ النارِ: شُعْلَتُها، وقد تَلَسَّنَ الجَمْرُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لِسَان الْحق: الْإِنْسَان الْكَامِل المتحقق بمظهرية اسْم الْمُتَكَلّم.
|
|
اللسان: الجارحة وقوتها، ومنه {{وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي}} يعني به من قوة لسانه، فإن العقدة لم تكن في الجارحة وإنما كانت في قوته التي هي النطق به. ولكل لسان نغمة مخصوصة يميزها السمع كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
لسان الحق: الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّانية: الناقة التي يُسْتقى عليها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطَّيْلَسان: تعريب تالسان وجمعه طيالسة وهو لباسُ العجم مدوَّر أسود لُحمتها وسدادها صوف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آفات اللسان
وآفاته: إنما هي في التكلم بما لا يعنيه. وهو أن تتكلم ما لو سكت عنه لم تأثم ولم تتضرر في حال أو مآل لأنك إن حكيت بعض الحكايات وأنت صادق فيها فقد ضيعت أوقاتك وإن زدت فيها أو نقصت عنها فأنت آثم لأن ذلك كذب. مثلا: إذا سألت رجلا: هل أنت صائم؟ فإن سكت فقد تأذيت وإن قال: لا فقد كذب وإن قال: نعم استبدل سر عمله جهرا فدخل عليه الرياء. وتفاصيل أنواع الآفات بحسب أنواع الكلام مذكورة في المقولات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. ألفها: جوابا عن تعريض شخص، بعد المناقشة معه في مجلس (الغوري)، لطي لسانه عن طيلسانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإدراك، للسان الأتراك
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو. مجلدان. لأثير الدين أبي حيان المذكور. أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين... الخ). ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب. ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر. وجعله في جملتين: الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب. الثانية: في أحكامها حالة التركيب. قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى. وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا. فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال. قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع). واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب)، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعانة الإنسان، على أحكام اللسان
للقاضي، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة الكناني. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي. المتوفى: سنة 644. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب. ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تثقيف اللسان
لابن قطاع: علي بن جعفر السعدي، الصقلي. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة أهل الأدب، في معرفة: (لسان العرب)
للشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم اللسان، في النحو
لزين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم اللسان
لابن قتيبة. تقويم اللسان لزين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. وهو في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير عصمة الإنسان، من لحن اللسان
يأتي في العين. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم مخارج اللسان
ذكره في الكشف ولم يكشفه. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل على لسان بعض الصحابة
هو في الحقيقة من أسباب النزول وقد أفرد بالتصنيف جماعة1 موافقات عمر رضي الله تعالى عنه قال عمر: وافقت ربي في ثلاث قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت: يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر الفاجر فلو أمرتهن أن يحجبن فنزلت آية الحجاب واجتمعت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن: {{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ}} فنزلت كذلك وأمثاله كثيرة يعرفها أهلها. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: فَمٌ، أصْل وَزْنه فَعْل وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْلهم أفواهٌ وحكْمُ مَا كَانَ على فَعْل وَكَانَ مُعْتلَّ الْعين أَن يُجْمع على أَفعَال كثوْب وأثواب كَمَا أَن حكم مَا كَانَ على فَعَل من الصَّحِيح أَن يُجْمعَ فِي القِلَّة على أَفعَال وَلَا يَخْرُج الشيءُ عَن بَابه وأصْله والمُطَّرد فِيهِ وَلَا يُمْنَعُ حملُه على الْأَكْثَر إِلَّا بِدَلِيل يقوم فيمنَعُه من إجرائه على الْأَكْثَر فَفَمٌ على هَذَا يلْزم أَن يُحْمل على فَعْل لدلَالَة أَفعَال عَلَيْهِ حَتَّى يقوم ثَبَتٌ يُعْدَل إِلَيْهِ عَنهُ ويدلُّ أَيْضا عَن أَن وزْنَه فَعْل دون فَعَل أَنَّك إِذا حَمَلته على أَنه فَعَل حكمتَ بحركة الْعين وَالْحَرَكَة زِيَادَة وَلَا يُحْكم بِالزِّيَادَةِ إِلَّا بِدَلِيل والدليلُ الَّذِي قَامَ دلَّ على السُّكون لما تقدَّم وقَوْلهم مُفَوَّه وأفْواهٌ والهاءُ إِذا كَانَت لاماً فإنَّها قد تُحذَف كَمَا أَن الياءَ وَالْوَاو إِذا كَانَت لامَيْنِ فقد تُحْذَفان وَذَلِكَ لمشابَهَة الْهَاء الياءَ والواوَ فِي الخَفَاء وَلِأَنَّهَا من مَخْرج مَا هُوَ مشابه لَهما وَهُوَ الْألف فَكَمَا أَن الْيَاء وَالْوَاو إِذا كانَتَا لامين تُحْذفان كَذَلِك تُحذَف الْهَاء لمشابَهَتها لَهما فِي الْموضع الَّذِي حذفتا فِيهِ وَقد حُذِفت النُّون أَيْضا إِذا وَقعت لاماً كَقَوْلِهِم ددٌ فِي دَدَنٍ وَذَلِكَ لِأَن هَذَا الْحَرْف يشابهُ الياءَ والواوَ والألفَ أَيْضا يُوَافِقهَا فِي غير جِهَة مِنْهَا أَن بعضَها قد أُبْدِل من بعض فأُقِيم كل وَاحِد فِي الْبَدَل مُقَام الآخر فَمن ذَلِك إِبْدَال النُّون من الْوَاو فِي قَوْلهم صَنْعانِيّ وبَهْرانيّ فِي الْإِضَافَة إِلَى صَنْعاءَ وبَهْراءَ وَقِيَاس هَذَا وَمَا أشبهه مِمَّا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث الَّتِي هِيَ ألف وهمزة أَن تُبْدَل من همزته وَاو
فِي الْإِضَافَة كَمَا تبدل مِنْهَا الْوَاو فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع بِالْألف وَالتَّاء فَيُقَال صَنْعاوِيٌّ كَمَا يُقَال حَمْراويٌّ وحَمْراوانِ وحَمْراوات لَكِن لمَّا كَانَت النُّون تُشَابه الْوَاو وأختيها أبدلت من الْوَاو وَلَا تكون بَدَلا من الْهمزَة وَلَا تكون بَدَلا من الْوَاو قُلْنَا لم نر النونَ أبدلت مِنْهَا الْهمزَة ورأيناها أُبْدِل مِنْهَا الْمُوَافق للواو وَهُوَ الْألف فِي قَوْلهم رأيْتُ زيدا وَإِذا فِي الوَقْف على إِذا الَّذِي هُوَ جَزَاء وَجَوَاب وكما أبدل مِنْهَا المُوافِق للواو كَذَلِك أُبْدِلت من الْوَاو لِأَن هَذِه الْحُرُوف الثَّلَاثَة أَعنِي الْيَاء وَالْوَاو وَالْألف مَجْراهن مَجْرى حرف وَاحِد لوقوعِ كل وَاحِد مِنْهَا موقع الآخر وانْقِلابِ بَعْضهَا إِلَى بعض وَيبِين ذَلِك فِي تصفح التصريف فَإِنَّهُ حدّ يشْتَمل على معْرِفة هَذَا دون غَيره فَإِذا النُّون فِي بهراني بدل من الْوَاو ففمٌ أَصله فَوْه لما ذكرنَا فَحُذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام كَمَا حذفت الياءُ وَالْوَاو اللَّتَان هما لامان فِي يَد وغد وَنَحْوهمَا وَمثل فَمِ مِمَّا لامه هَاء فَحذف قَوْلهم شَفَة وشاةٌ واسْت وعِضَة فِيمَن قَالَ عِضّاه وَسنة فِيمَن قَالَ سانَهْت فَلَمَّا حذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام وَكَانَ حكم الْعين أَن تُحَرَّك بحركات الْإِعْرَاب كَمَا تحرّك العينُ من يَد وَنَحْوه بعد حَذْف اللَّام مِنْهَا وَمن حكم الْوَاو إِذا تحرّكت طرَفاً وتحرك الْعين مَا قبلهَا ألفا كَمَا انقلبت فِي عَصَاً وقطا فَإِذا انقلبت الْوَاو لتحركها وتحرك مَا قبلهَا لزم أَن يلْحقهُ التَّنْوِين فِي الْوَصْل فيسْقُط السَّاكِن الأول الَّذِي هُوَ الْألف المنقلبة عَن الْوَاو الَّتِي هِيَ عين لالتقاء الساكنين فَكَانَ يلْزم لَو جرى على هَذَا أَن يكون فِي الْوَصْل ذافاً فأُعِلَّ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاثَة فَكَانَ الاسمُ يَصِير على حرف وَاحِد فيَخْرُج عَمَّا عَلَيْهِ الْأَسْمَاء المتمكنة لِأَنَّهُ لَا يُوجد فِي الْكَلَام اسْم مُتَمكن على حرف وَاحِد وَلَا اسْم متمكِّن على حَرْفين أَحدهمَا حرفُ لين أَن يَصِير على حرف وَاحِد على مَا رسمناه فِي فَمٍ فَإِذا زِيدَ على الِاسْم الَّذِي على حرفين أَحدهمَا حرف لين لَا يلْحق بلحاقه حرفَ اللين التنوينُ لم يمْتَنع أَن يُوجد اسْم أحدُ حرفيه الأصليين حرفُ لِين وَذَلِكَ قَوْلهم فُوك فِي الْإِضَافَة وفُو زيد فَلَمَّا كَانَ فَمٌ بعد حذف اللَّام مِنْهُ يَجْري على مَا ذَكرْنَاهُ وَيلْزم فِيهِ ذَلِك أُبْدِل من الْوَاو الَّتِي هِيَ عين الْمِيم لِأَنَّهَا توافقها فِي المَخْرَج وللقائل أَن يَقُول إِنَّهَا كَانَت أولى من الْيَاء فِي أَن تُبْدَل من الْوَاو وَلما فِيهِ من الغُنَّة ومشابهتها بذلك النونَ المشابهة للواو فَلَمَّا أُبْدِلت الْمِيم من الْوَاو صَارَت كسائِرِ أخَواتها الَّتِي حُذِفَت اللَّام مِنْهَا وجَرَى الْإِعْرَاب على الْحَرْف الثَّانِي المبدلِ من الْعين وَلم يخرج عَن مِنْهاج أخَواتها ونظائرها الَّتِي على حرفين وَقد حذفت اللَّام من هَهُنَا فِي الْإِفْرَاد فَأَما فِي الْإِضَافَة فَإِن الْمِيم لَا تبدل من الْعين لِأَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: أَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: يُصْبِح ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ وَهَذَا الْإِبْدَال إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِفْرَاد دون الْإِضَافَة فَأجرى الْإِضَافَة مجْرى الْإِفْرَاد فِي الشّعْر لضَرُورَة كَمَا أجْرى فِيهِ الْإِفْرَاد مجْرى الْإِضَافَة فِي الضَّرُورَة وَذَلِكَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَيَاشيمَ وفَا فحكمُ هَذِه الْألف فِي قَوْله وفا أَن تكونَ بَدَلا من التَّنْوِين والمنقلبةُ من الْعين سَقطتْ لالتقاء الساكنين لِأَنَّهُ السَّاكِن الأول وَبَقِي الِاسْم حرف وَاحِد وَجَاز هَذَا فِي الشّعْر للضَّرُورَة لِأَنَّهُ قد يجوز فِي الشّعْر كثير مِمَّا لَا يجوز فِي الْكَلَام فَأَما قَول الفرزدق: هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ من فَمَوَيْهِمَا فَإِنَّهُ قيل إِنَّه أَبْدل من الْعين الَّذِي هُوَ وَاو الميمَ كَمَا تُبْدل مِنْهُ فِي الْإِفْرَاد ثمَّ أَبْدل من الْهَاء الَّتِي لَام الواوَ وبدلُ الْوَاو من الْهَاء غيرُ بعيد لما قدّمنا من مُشابَهة بعض هَذِه الْحُرُوف لبعضٍ ويدلُّ على سَوْغ ذَلِك أَنَّهُمَا يَعْتَقِبانِ على الْكَلِمَة الْوَاحِدَة كَقَوْلِك عِضَة فإنّ لامَه قد يُحْكم عَلَيْهَا أَنَّهَا هَاء لقَولهم عِضَاه وَيحكم عَلَيْهَا أَنَّهَا وَاو لقَولهم عِضَوات وَيحْتَمل أَن يكون أضَاف الفَمَ مُبْدلاً من عينهَا الْمِيم للضَّرُورَة كَقَوْل الآخر (وَفِي الْبَحْر فَمُه) ، ثمَّ أُتِي بِالْوَاو الَّتِي هِيَ عين فالميم عِوَض مِنْهُ فجَمع بَين البَدَل والمُبْدَل مِنْهُ للضَّرُورَة لأَنا قد وجدنَا هَذَا من الجَمْع فِي مذاهبهم نَحْو قَوْله: إنِّي إذَا مَا حَدَثٌ ألَمَّا دَعَوتُ يَا اللَّهُمَّ يَا للَّهُمَّا فَجمع بَين حرف النداء وَبَين الميمِيْن اللَّتَيْنِ هما عوض مِنْهُ للضَّرُورَة وَذَلِكَ يجوز أَن يكونَ قد جَمَع بَين الْمِيم وَبَين مَا هِيَ عوض مِنْهُ فَيكون قد اجْتمع فِيهِ على هَذَا الْوَجْه ضَرُورتان إِحْدَاهمَا إضافَتُه فَماً بِالْمِيم وَحكمه أَن لَا يضافَ بهَا وَجمعه بَين الْبَدَل والمُبْدَل مِنْهُ، قَالَ مُحَمَّد بن يزيدَ قد لَحَّن كثير من النَّاس العَّجاجَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَياشِيمَ وفَا قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بلاحِنٍ لِأَنَّهُ حَيْثُ اضطرَّ أتَى بِهِ فِي قافية لَا يَلْحَقُه مَعهَا التنوينُ وَمن كَانَ يَرَى تَنْوِين القوافي كالعِتَابَنْ لم ير تَنْوِين هَذِه فَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي مَا قدَّمتُه من أَنه أجراه فِي الْإِفْرَاد مُجْراه فِي الْإِضَافَة للضَّرُورَة فَلَا يَصح تلحينُه وَنحن نَجِد مَسَاغاً إِلَى تجويزه ونرى فِي كَلَامهم نظيرَه من استعمالهم فِي الشّعْر وإجازتهم فِيهِ مَا لَا يُجِيزون فِي غَيره وَلَا يَسِتعملونه مَعَ غَيره كإبْدالِهم الْيَاء من الْبَاء فِي أرانيها وَفِي ضَفَادِي جَمِّة فَكَذَلِك يَجُوز فِيهِ اسْتِعْمَال الِاسْم على حرف وَاحِد وَإِن لم يَسُغ فِي الْكَلَام وَلم يَجُز، ابْن دُرَيْد، فَمٌ وأفْمامٌ، عَليّ: أفمامٌ من بَاب ملامِحَ ومَشابِه وَلَيْسَ على واحده إِلَّا أَن يكون على قَوْله: يَا لَيْتها قد خَرَجَتْ من فَمِّهِ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ على الضَّرُورَة، ابْن دُرَيْد، وفاهٌ وفوهٌ وفِيهٌ، وَقد فَوِهَ الرجلُ فَوَهاً فَهُوَ أفْوَهُ، يَعْنِي عَظُمَ فَمَهُ واتَّسَع، وَقَالَ: فاهَ بِالْكَلِمَةِ يَفُوهُ ويَفِيهُ، ابْن السّكيت، فَمٌ وفِم وفُم، فاما تَشْدِيد الْمِيم فَإِنَّهُ يجوز فِي الشّعْر كَمَا قَالَ: يَا ليتها قد خَرَجت من فَمِّه فاما فُو وفِي فَإِنَّمَا يُقَال فِي الْإِضَافَة إِلَّا أَن العجاج قد قَالَ: خَالطَ من سَلْمى خياشِيمَ وفَا وَرُبمَا قَالُوا ذَلِك فِي غير الْإِضَافَة وَهُوَ قَلِيل، ابْن السّكيت، سمعته من فَلْق فِيه، أَي من شِفِّه. |
المخصص
|
غير وَاحِد اللِّسان يُذَكَّر ويُؤَنَّث فَمن ذكره قَالَ فِي جمعه ألْسِنة وَمن أنَّثه قَالَ فِي جمعه ألْسُن، أَبُو حَاتِم، واللِّسان اللغةُ مؤنثٌ لَا غيرُ وَاللِّسَان الرِّسالةُ كَذَلِك أَبُو زيد، أَلْسَنْته مَا يَقُول، بَلَّغته عَنهُ، ابْن السّكيت، اللِّسْنُ، اللُّغَة مُذَكَّر واللَّسَن، جَوْدة اللِّسان رجل لَسِن من قومٍ لُسْن وَقد لَسِن لَسَنا ولَسَنْته ألْسُنه لَسْناً إِذا أخَذْته بِلِسانِك، ثَابت، يُقَال للِّسانِ، المِقْول والمِدْود والمِسْحَل واللَّقْلَق وَأنْشد: مَا كُنتُ من تِلْك الرِّجَالِ الخُذَّلِ ذِي رَأْيِهم والعاجِزِ المُخَسَّلِ عَن هَيْج إبراهيمِ يومِ المِرْحِل وجِعْل نِفْسِي مَعَه ومِقْوَلِي وَأنْشد فِي المذود: سَيَأْتيكُمُ مِنِّي وَإِن كنتُ نائِياً دُخَانُ العَلَنْدَى دُونَ بَيتِيَ مِذْوَد أَي لِسانٌ وقَوْل وَأنْشد فِي المِسْحَل: وإنَّ عِنْدِي إِن ركِبْتُ مِسْحَلي سَمَّ ذَرَاريحَ رَطِيبٍ وَخَشِي وخَشِيٍّ أَي يابِس، صَاحب الْعين، المِسْرَد اللسانُ، ثَابت، وَفِي اللِّسَان عَذَبتَه وَهُوَ طَرَفه وَفِيه أَسَلَته، وَهُوَ طَرَفُه حَيْثُ اسْتَدَقَّ وَقيل الأَسَلَة والعَذَبة وَاحِد، صَاحب الْعين، اللَّهْجة، طرَف اللِّسان، أَبُو حَاتِم، فِي اللِّسَان عُكْدَته وعَكَدَته وَهِي أصْله وعُقْدته وعُكْوته كَذَلِك والأعرف أَن العُكْوة أصل الذَّنَب وَقيل عُكْوة كل شَيْء غِلَظُه ومُعْظَمه، ثَابت، وَفِيه عَكَرته وجَذْره، وَهُوَ أصل اللِّسَان ومُسْتَغْلَظه غَيره، عَظَمة اللِّسَان، مَا فَوقَ عَكَدتِه وعُقْدُة اللِّسَان مُعْظَمه وعَمودُه وسَطه الحَافَّان من اللِّسَان عِرْفانِ يكْتَنِفانِه الحرمازي حَافُّ اللِّسَان، طَرَفه، ابْن دُرَيْد، الغُنْدوبُ لَحمة غَلِيظة فِي أصل اللِّسَان والغُنْدُبتَانِ، لَحْمتان باقِيَتان هُنَالك أَيْضا، غَيره، فَلْكة اللِّسَان اللَّحْمة النائِسة على أصْل اللِّسَان وَالْجمع فِلَك، الكلابيون حَامَتا اللِّسَان ناحِيَتاه وحافّاه عِرْقانِ من تَحْتِه، ثَابت، الصُّرَدانِ عِرْقانِ أخْضَرانِ يستَبْطنانِ اللسانَ وَأنْشد: وأيُّ الناسِ أَغْدَرُ من شَآمٍ لَهُ صُرَدانِ مُنْطَلِقُ اللِّسانِ
يُخْفضُ ويُنْصَب ويُرْفَع مُنْطَلق، ابْن جني البائجُ عِرْقٌ يُطِيف بالبَدَن أجمعَ فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الوَجْه، فهما الناظِراِن وهما يكتَنِفانِ الْأنف عَن يَمِين وشِمال وَمَا كَانَ فِي أسْفل اللّشسان، فهما الصُّرَدان وَمَا انحدر إِلَى العُنُق، فهما الورِيدانِ وَمَا استَبْطَن العَضُدين، فهما الألَفَّانِ وَمَا صَار إِلَى الذِّراعَيْن فهما الأكْحَلانِ وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي المَتْن فهما الأبْهَران وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الفَخِذين فهما النَّسَيانِ وَمَا انْحدَر فِي الساقَيْن فهما الصَّافِنان وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا هَهُنَا لُحْسن هَذِه التَّفْرِقة وَقَالَ أَبُو الصَّقْر: فِي اللِّسَان سَحَاتانِ، وهما العَمرَّتَانِ والعُمَيرانِ والعَمَرَّطَنانِ، أَبُو عبيد، دَلَع لسانَه يَدْلَعُه دَلْعاً وأدلْعَه، أخرجَه من عَطَش أَو غَيره وَأكْثر مَا يَقَع على الكَلْب والذِّئب وَأنْشد فِي صفة ذِئْب. وأَدْلَع الدَّالِعُ من لِسَانِه ودَلَع اللسانُ نَفْسُه يَدْلَع دَلْعاً ودُلُوعاً وَلَا يُقال أدْلَع اللسانُ نَفْسُه. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الذَّحْق انْسِلاق اللِّسَان وانْقِشارُه من دَاء يُصِيبه وَقد ذَحَق، غَيره، القُلاع، دَاء يُصيب الناسَ فِي أفْواهِهم.
صَاحب الْعين، الحارِشُ، بُثُور تَخْرُج فِي ألْسِنةُ النَّاس وَالْإِبِل، الرِّزاحي، الطَّلا بياضٌ يَعْلو اللسانَ من مَرَض أَو عَطَش، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ الطَّلَوانُ. |
المخصص
|
ثَابت فِي الفَمِ الحَنَك، وَهُوَ سَقْف أعْلَى الفَمِ حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ من الدابَّة، أَبُو حَاتِم، الحَنَكُ باطِنُ أَعْلى الفَمِ من دَاخل.
أَبُو عُبَيْدَة، الحَنَك الأسْفَل فِي طَرَف مقدَّم اللَّحْيين من أسفَلِهما والحَنَك الْأَعْلَى من فوقُ وَالْجمع أحْناكٌ وحَنَّك الدابَّةَ دَلَك حَنَكَها فأدْماها والمِحْنَك والحِنَاك الخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّك بِهِ وحَنَكت الصبِيَّ بِالتَّمْرِ وحَنَّكْته دَلَكت بِهِ حَنَكه، أَبُو زيد، أخَذ بِحِنَاك صاحِبِه، إِذا أخذَ بِحَنَكه فَلَبَّبه وجَرَّد إِلَيْهِ، ثَابت، وَيُقَال للحَنَك النِّطْع، صَاحب الْعين، النِّطِع والنَّطَع والنَّطْع مَا ظَهَر من غارِ الفَمِ الْأَعْلَى وَهِي الجِلْدة الملتَزِقة بأعْلى الخُلَيْقاءِ فِيهَا آثَار كالتَّحْزيز وَالْجمع النُّطُوع وَهِي النَّطَعة وَهِي مَوْقِع اللِّسَان من الحَنَك، ثَابت، وَيُقَال لَهُ أَيْضا المَحارَة، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا خَلْف الفَرَاشةِ من أَعلَى الفَمِ وَهِي أَيْضا مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخَيَاشيم، أَبُو عبيد، المَحَارُ من الْإِنْسَان، الحَنَك وَمن الدابَّة حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ، الْأَصْمَعِي، اللَّهَاة، اللَّحْمة المُسْترخِيَة على الحَلْق، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين مُنْقَطَع أصْل اللِّسَان إِلَى مُنْقَطَع القَلْب من أعْلَى الفَمِ، ثَابت، وَجَمعهَا لَهَوات ولَهاً ولِهِيٌّ وَأنْشد: حَيْثُ يَرُدُّ الزَّأْر واللِّهِيَّا وَحكى ابْن السّكيت لَهَوَات ولَهَيَات عَليّ: هَذَا على المُعاقَبة، أَبُو عَليّ: وَأما قَوْله: يَا لَكَ من تَمْرٍ وَمن شِيشَاءِ يَنْشَبُ فِي المَسْعَل واللَّهَاءِ فَإِنَّهُ أَرَادَ اللَّهَا جمع لَهَاة كالنَّوَى جمع نَوَاة وَلكنه احْتَاجَ إِلَى مَدِّه، قَالَ: ويروى اللِّهِاء فَمن رَوَاهُ كَذَلِك حسُن أَن يكون اللِّهاءُ جمع لَهاة كالإضاء جمع أضَاة وَنَظِيره من السَّالِم رَحَبة ورِحَاب ورَقَبة ورِقاب وَيجوز أَن يكونَ اللِّهَاء جمعَ لَهىً كالإضاءِ جمع أضاً فَيكون جمعا بعد جمع والأوّل أولى لِأَنَّهُ لَيْسَ كلُّ جمع يُجْمَع وَإِنَّمَا يُوقَف فِي ذَلِك عِنْدَمَا سُمِع، صَاحب الْعين، العُذْرة اللَّهَاة والإعْلاقُ رَفْع اللَّهاة والثَّاهَة اللهاة ابْن دُرَيْد، الحَرْقُوَة أَعلَى اللَّهاة وَقَالَ: الإفْلِيكانِ والإفْنيكانِ والغُنْدُبَتان لَحْمتان تَكْتَنِفانِ اللَّهاةَ وَقيل الغُنْدُبَتان والعُرْشانِ، اللَّتَان تَضُمَّان العُنُق يَمِيناً وشِمَالاً وَقد تقدّم أَنَّهُمَا لَحْمتان فِي أصل اللِّسانِ، ثَابت، وَيُقَال للِّحْم الَّذِي فِي أَسْفَل الحَنَك إِلَى اللهاة الحِفاف وَيُقَال لِمَوْقِع اللِّسَان من أسْفَل الحَنَك الفِرَاش، أَبُو حَاتِم، الفِرَاش الجِلدةُ الخَشْناءُ الَّتِي تَلِي أُصُولَ الْأَسْنَان العُلا وَقيل الفَرَاشَتان غُرْضُوفانِ عِنْد اللَّهاةِ والمَحَارة، مَا خَلْف الفِرَاش من أعلَى الفَمِ والمَحَارَة مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخياشِيمِ وَقد تقدّمت المَحَارة فِي الأُذُن والماضِغَان والماضِغَتان والمَضِغيَتانِ الحَنَكان وَقيل رُؤْدا الحَنَكيْن وَقيل هما مَا شَخَص عِنْد المَضْغ صَاحب الْعين، الخَلْقاءُ والخُلَيْقاءُ، باطِنُ الْغَار الأعْلى وَقيل هما مَا ظَهَر مِنْهُ وَقد تقدم أَنَّهُمَا مُستَوَى الجَبْهة العَدوى، اللَّخَا المَحَارة. الْجرْمِي، هُوَ غارُ الفَمِ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَخْرَمَانِ، عَظْمان مُنْخَرِمانِ فِي طَرَف الحَنَك الأعْلى، ثَابت، وَفِي الفَمِ الأسَالقِ وَهِي أعالِي الْفَم وَأنْشد: إنِّي امْرُؤٌ أُحْسِن غَمْزَ الْفَائِق بَيْن اللَّهَا الداخِلِ والأسَالِقِ وَيُقَال فِي مَثَل لأُقِيمَنَّ صَعَرك، أَي مَيْلك، صَاحب الْعين، التَّصْعِير إمَالة الخَدِّ عَن النظَر إِلَى النَّاس تَهاوُناً من كِبْر وعَظَمة كَأَنَّهُ مَعْروض والأصْيدَ، الَّذِي لَا يَسْتطيع الالتِفاتَ وَقد صَيِد صَيدَاً وصَادَ، ثَابت والقَدَر، قِصَر فِي العُنُق رجل أقْدَرُ وَامْرَأَة قَدْراءُ وَأنْشد: مُنِيباً وقَدْ أمْسَى تقَدّمِ ورْدَها أُقَيْدرُ مَحْمُوزُ الفُؤادِ نَذِيلُ والدَّنَن، دُنُوُّ عُنقِ الرجُل أَو الدابَّة من الأَرْض وتَطَأْطُؤ من خَلفه رجل أدَنُّ وامراة دَنَّاءُ وَأنْشد: وَجْداً بشَمَّاءَ إِذْ شَمَّاءُ بَهْكَنَة هَيْفاءُ لَا دَنَنٌ فِيهَا وَلَا خَوَرُ والخَضَع تَطامُن فِيهِ ودُنُوٌّ من الرَّأْس إِلَى الأَرْض رجل أخْضَعُ وامراة خَضْعاءُ وَأنْشد: يَتْبَعُها تِرْعِيَّةٌ فِيهِ خَضَع وَقد خَضِع والقَصَر يُبْس فِي العُنُق من دَاء يُصِيبه لَا يَستطيعُ الالتفاتَ رجل أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، الْأَصْمَعِي: الأقْمَدُ الغَلِيظ العُنُق الطَّوِيلُهُ، أَبُو حَاتِم، الأقْفَدُ الغَلِيظ العُنُق، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي فِي عُنُقه استِرْخاء وَكَذَلِكَ من النَّعام، وَقَالَ: الأَغْيَد المائِل العُنُق اللَّيِّن الأعْطاف والأُنثى غَيْداءُ وَقد غَيِد غَيَداً والتغَايُد التمايُل وَقيل الغَيَد تَثَنٍّ من وَسَن والأغْيَف كالأغْيَد إِلَّا أَنه فِي غير نُعَاس وَالْأُنْثَى غَيْفاءُ، أَبُو عبيد، عُنُق أزْوَرُ مائِل، أَبُو حَاتِم، عُنُق أَلْوَدُ غليظ، صَاحب الْعين، عُنُق شَعْشاعٌ طَوِيل والصَّعَل دِقَّة الْعُنُق وصِغَرُ الرَّأْس وَقد صَعِل صَعَلاً واصْعَلَّ وَهُوَ صَعِلٌ وأصْعَلُ وَالْأُنْثَى صَعْلاءُ والسَّطَع طُولُ العُنُق رجل أسْطَعُ وَامْرَأَة سَطْعاءُ وَقد سَطِع وَكَذَلِكَ العَيَطُ عَيَطاً فَهُوَ أعْيطُ وَالْأُنْثَى عَيْطاءُ، غَيره، العِفْراس والعَفَرْنَس الشديدُ الْعُنُق الغَليظُة، وَقَالَ صَاحب الْعين: إنَّه لَمْسُفوح العُنُق أَي طَويلُه غليظُه، غَيره، الغَمَلَّط الطويلُ العُنُق. |
المخصص
|
ابْن السّكيت إِذا تردد الْمُتَكَلّم فِي الفارء قيل فأفأ وفأفأ وَقيل الفأفاء الَّذِي يعسر عَلَيْهِ خُرُوج الْكَلَام، قَالَ: وَإِذا تردد فِي التَّاء قيل تمتم وَقيل تمْتَام وَقيل هُوَ الَّذِي يعجل فِي الْكَلَام وَلَا يكَاد يفهمك صَاحب الْعين، اعتقل لِسَانه امتسك وَهِي العقلة أَبُو عبيد، الْألف العي وَقد لففت لففاً وَقيل هُوَ الثقيل اللِّسَان، ابْن السّكيت، فَإِذا ثقل لِسَانه فِي فِيهِ قيل لفلف فَهُوَ لفلاف والألثغ الَّذِي لَا يتم رفع لِسَانه فِي الْكَلَام وَفِيه ثقل وَقيل هُوَ الَّذِي يَجْعَل الرَّاء فِي طرف لِسَانه أَو يَجْعَل الصَّاد ثاءاً، صَاحب الْعين لثغ لثغاً وَالِاسْم اللثغة والرثغ لُغَة فِيهِ والأرت الَّذِي يَجْعَل اللَّام يَاء، أَبُو حَاتِم فِي لِسَانه رتة وَهُوَ أَن يتَرَدَّد فِي الْكَلِمَة وَأَن لَا تكَاد كَلمته تخرج من فِيهِ، أَبُو زيد، مَا كَانَ أرت ولقدرت يرت رتتاً ورتة وَلَا يُقَال رتت،
صَاحب الْعين، لِسَان كهام، كليل كليل عَن البلاغة ابْن دُرَيْد، الثعثعة رتة فِي اللِّسَان وَثقل وَقيل هِيَ الْكَلَام لَا نظام لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، تغتغ الشَّيْخ سَقَطت أَسْنَانه فَلم يفهم كَلَامه، أَبُو زيد، الخجخاج الَّذِي يهمز الْكَلَام لَيست لكَلَامه جِهَة والخخنة أَن لَا يبين الْكَلَام فيخنخن فِي خياشيمه والألكن الَّذِي لَا يُقيم الْعَرَبيَّة من عجمة فِي لِسَانه وَالْأُنْثَى لكناء وَقد لَكِن ولُكنه ولُكُونةً صَاحب الْعين ظَأظأََ ظأظأةً وَهُوَ حِكَايَة بعض كَلَام الأعلم الشّفة والأهتم الثنايا العلى، ابْن السّكيت الأليغ الَّذِي لَا يبين الْكَلَام وَيرجع كَلَامه إِلَى الْيَاء وَالْأُنْثَى ليغاء والحضرمية اللكنة أَبُو عبيد حضرم فِي كَلَامه اجن وَخَالف الْإِعْرَاب وَقَالَ: دلع لساني ودلعته وَيُقَال أدلعته، ابْن السّكيت دلع لِسَانه يدلع فلَان لِسَانه فيقصره مرّة فَاعِلا وَمرَّة مَفْعُولا بِهِ والأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهانه وَهُوَ السَّاقِط الخياشيم وَهِي الغنة أَبُو حَاتِم الأخن المسدود الخياشيم وَقيل هُوَ الَّذِي تخرج كَلمته من خياشيمه وَقيل الخنة من الغنة كَأَن الْكَلَام يرجع إِلَى الخياشيم وَامْرَأَة خناء غناء وفيهَا مخنة، أَي غنة ابْن دُرَيْد الخنن أَشد من الغنن أَبُو عبيد، المقامق الْمُتَكَلّم بأقصى حلقه وَفِيه مقمقة ابْن السّكيت، رجل أقطع اللِّسَان متقطعه صَاحب الْعين، قطيع اللِّسَان كَذَلِك ابْن السّكيت، الأبكم الأقطع اللِّسَان وَهُوَ العي بِالْجَوَابِ وَالْأُنْثَى كَمَاء بكماء، ابْن دُرَيْد، رجل أبكم وبكيم وَجمعه أبكام، قَالَ عَليّ: أبكام يَنْبَغِي أَن يكون جمع بكيم وَنَظِيره كثير وَقد يجوز أَن يكون جمع أبكم وَنَظِيره قَلِيل وَقد جَاءَ مِنْهُ نَحْو خرس خرساً، صَاحب الْعين يكون خلقَة وعرضاً ابْن السّكيت الْأَعْجَم الَّذِي لَا يبين الْكَلَام من الْعَرَب والعجم وَالِاسْم العجمة وَمِنْه الحَدِيث صَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يبين فِيهَا الْقِرَاءَة وَقد استعجم عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح وَالْأُنْثَى عجماء وَكَذَلِكَ الأعجمي فَأَما العجمي فَالَّذِي من جنس الْعَجم أفْصح أَو لم يفصح وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو نزلنَا على بعض الأعجمين) هُوَ جمع أعجم، قَالَ الفرسي: على أَن أعجم صفة إِن امْتِنَاعه من الصّرْف لَا يَخْلُو من أَن يكون لِأَنَّهُ صفة كأحمر أَو لِأَنَّهُ قبيل من بَاب أَحْمد كَقَوْلِه: أُولَئِكَ أولى من يهود بمدحه فَلَا يجوز أَن يكون من بَاب أَحْمد ويهود الَّذِي فِي الْبَيْت الَّذِي أنشدناه لِأَنَّهُ وصف بالنكرة فِي قَوْله: كَمَا أوت، حزق يملنية لأعجم طمطم وَقد دخلت الْألف وَاللَّام على حد دُخُولهَا على أَحْمَر للتعريف فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم فقد علمت بجريه على النكرَة وَدخُول لَام التَّعْرِيف عَلَيْهِ أَنه فِي النكرَة مثل أَحْمَر وَفِي التَّعْرِيف بِمَنْزِلَة الْأَحْمَر فَإِذا كَانَ كَذَلِك تبينت أَنه صفة وَإِذا علمت أَنه صفة بِمَا وَصفته علمت أَن جمعه بِالْوَاو وَالنُّون خطأ وَإِذا كَانَ جمع هَذَا الْقَبِيل من الصّفة لَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون فِي قَول الْعَرَب والنحويين علمت أَن قَول أبي إِسْحَاق الأعجمين جمع أعجم وَالْأُنْثَى عجماء خطأ بَين فَإِن قلت مَا تنكر أَن يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه صفة كَمَا يدل دُخُولهَا على الْيَهُود أَن يهود صفة قلت لَا يَصح ذَلِك أَن المُرَاد بيهود الْيَهُود وَلَيْسَ المُرَاد بالأعجم الْجَمَاعَة والقبيل كاليهود أَلا ترى أَنه وصف بِهِ الْوَاحِد فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم كَمَا يصفونه بالأحمر وَنَحْوه من الصِّفَات فَأَما قَوْلهم أعجم وأعجمي فَالْمَعْنى عِنْدِي فيهمَا وَاحِد وَكِلَاهُمَا وصف للَّذي لَا يفصح من الْعَجم كَانَ أَو من الْعَرَب فأعجم وأعجمي كأحمر وأحمري وَأَنت تُرِيدُ الْأَحْمَر الَّذِي هُوَ صفة وَلَا تُرِيدُ النّسَب كَمَا تُرِيدُ بكرسي الْإِضَافَة إِلَى شَيْء وَهَذَا مَأْخُوذ من رُوَاة اللُّغَة فَإِذا قلت فَإِذا لم يجزأن يكون الأعجمين فِي الْآيَة جمع أعجم كَمَا ذكره أَبُو إِسْحَاق فِي تَفْسِير الْآيَة فَجمع مَا هُوَ عنْدك قُلْنَا القَوْل فِيهِ أَنه جمع أعجمي لَيْسَ جمع أعجم وَكَذَلِكَ قَول سِيبَوَيْهٍ قد نَص عَلَيْهِ وَذهب أَبُو إِسْحَاق عَنهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي الْبَاب المترجم بِهَذَا بَاب من الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون وتكسير الِاسْم سَأَلت الْخَلِيل عَن قَوْلهم الأشعرون فَقَالَ إِنَّمَا ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَفِي بعض النّسخ وحذفوا يَاء الْإِضَافَة كَمَا كسروا فَقَالُوا الأشاعر والأشاعث والمسامعة فَكَمَا كسروا مسمعاً والأشعث حِين أَرَادوا بنى مسمع وَبني مسمع وَبني لبأشعث ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَكَذَلِكَ الأعجمون فإت قلت مَا تنكر أَن لَا يكون الأعجمي صفة وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أعجم وعجماء لِأَنَّهُ لَا فعل لَهُ مُسْتَعْملا مِنْهُ على حد استعمالهم الْفِعْل من الصِّفَات فِي هَذَا الْقَبِيل أَلا تراهم قَالُوا أَحْمَر واحمار وعور وصيد وشهب وَلم يستعملوا من الْأَعْجَم فعلا على هَذَا الْحَد قيل تَركهم اسْتِعْمَال الْفِعْل مِنْهُ لَا يدل على أَنه غير صفة لِأَن هَذِه الصِّفَات غير جَارِيَة على الْفِعْل وَإِذا كُنَّا قد وجدنَا من الصِّفَات الْجَارِيَة على الْأَفْعَال مَا اسْتعْمل صفة وَلَا يسْتَعْمل لَهُ فعل نَحْو مَا حَكَاهُ أَبُو زيد من وقلهم مدرهم وَلَا يَقُولُونَ دِرْهَم وَنَحْو قَوْلهم للجبان مفؤد وَلم يسْتَعْمل مِنْهُ الْفِعْل فَإِن يجوز هَذَا فِيمَا هُوَ غير جَار على الْفِعْل أَجْدَر وأولىوحكى بعض أَصْحَاب أبي زيد عَنهُ أَشْيَم بَين الشيم وَلم يعرفوا لَهُ فعلا فَهَذَا مَا يؤنسك بِمَا ذكرنَا، قَالَ عَليّ: قَول الْفَارِسِي إِن أعجم صفة لَا فعل لَهُ مُخَالف لما حَكَاهُ ابْن السّكيت من قَوْلهم عجم وعجم فَهُوَ أعجم وَقَالَ الْفَارِسِي: رمة فِي قَوْله تَعَالَى: (أأعجمي وعربي الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح من الْعَرَب كَانَ أَو من الْعَجم أَلا تراهم قَالُوا زِيَاد الْأَعْجَم لِأَنَّهُ كَانَت فِي لِسَانه رتة وَكَانَ عَرَبيا وَيجمع الْأَعْجَم على عجم أنْشد أَبُو زيد: تَقول الْخَنَا وَأبْغض الْعَجم ناطقاً إِلَى رَبنَا صَوت الْحمار اليجدع والعجم جمع أعجم، الْمَعْنى وَأبْغض صَوت الْعَجم صَوت الْحمار لِأَن الْمُضَاف فِي أفعل بعض الْمُضَاف إِلَيْهِ وَصَوت الْحمار لَيْسَ بالعجم قإذا لم يسغْ حمل هَذَا الْكَلَام على ظَاهره علمت أَن التَّقْدِير فِيهِ مَا وصفنه وتسمي الْعَرَب من لَا يبين كَلَامه من أَي صنف كَانَ من النَّاس أعجم وَمن ثمَّ قَالَ أَبُو الأخزر: سلوم لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم ببالروم أَو بِالتّرْكِ أَو بالديلم فَقَالَ لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم وَلم يقل وسط الْعَجم لِأَنَّهُ جعل كل من لَا يبين كَلَامه أعجم فَكَأَنَّهُ قَالَ لَو أَصبَحت وسط الْقَبِيل الْأَعْجَم والعجم خلاف الْعَرَب وَيُقَال الْعَجم والعجم كَمَا يُقَال الْعَرَب وَالْعرب والعجمي، خلاف الْعَرَبِيّ كَمَا تقدم كَمَا أَن الْعَرَبِيّ مَنْسُوب إِلَى الْعَرَب وَإِنَّمَا قوبل الأعجمي فِي الْآيَة بالعربي وَخَالف الْعَرَبِيّ العجمي لِأَن الأعجمي فِي أَنه لَا يبين مثل العجمي عِنْدهم من حَيْثُ اجْتمعَا فِي أَنَّهُمَا لَا يبينان فَلذَلِك قوبل بِهِ الْعَرَبِيّ فِي قَوْله أعجمي وعربي فَأَما الْأَعَاجِم فَيَنْبَغِي أَن يكون تكسير أعجمي كَمَا كَانَ المسامعة تكسير مسمعي وَهَذِه الْآيَة فِي الْمَعْنى فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو أَنزَلْنَاهُ على بعض الأعجمين فقرأه عَلَيْهِم مَا كَانُوا مُؤمنين وَقَوله وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا لَوْلَا فصلت آيَاته كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لم تفصل آيَاته وَلم تبين لِأَنَّهُ اعجمي وَأما قَوْله أأعجمي وعربي فَالْمَعْنى الْمنزل أعجمي والمنزل عَلَيْهِ عَرَبِيّ وَقَوله أأعجمي وعربي يرْتَفع كل وَاحِد مِنْهُمَا بِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، ابْن السّكيت، فِي لِسَانه عجمة وعجمة أَبُو عبيد، كَلَام أعجم ومعجم يذهب بِهِ إِلَى كَلَام الْعَجم وَرُبمَا سمي الْأَخْرَس أعجم وكل بَهِيمَة عجماء وحروف المعجم فِي هجاء المقطع مَأْخُوذ مِنْهُ لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّة وَكتاب مُعْجم ومعجم منقوط لتستبين عجمته وسآتي على تَعْلِيل حُرُوف المعجم وَتَحْقِيق الْإِضَافَة إِلَيْهَا وتحرير حَدهَا فِي فصل الْكِتَابَة من هَذَا الْكتاب والأبهم كالأعجم واستبهم عَلَيْهِ أَي استعجم أَبُو حَاتِم، فِي لِسَانه غتمة، أَي عجمة وَرجل أغتم لَا يفصح صَاحب الْعين، التهتهة التواء فِي اللِّسَان وته ته، حِكَايَة المتهته، ابْن دُرَيْد رجل مفضغ يتشدق ويلحن كَأَنَّهُ يفضغ الْكَلَام، أَي يكسرهُ، صَاحب الْعين المراطنة الْكَلَام بالعجمية وَقد تراطنا ابْن السّكيت، هِيَ الرطانة والرطانة وَيُقَال أرتج عَلَيْهِ، إِذا أَرَادَ أَن يتَكَلَّم فَلم يقدر على ذَلِك من حصر أَو مى أَو نِسْيَان. أَبُو عبيد، رتج فِي مَنْطِقه رتجاً وَأَصله مَأْخُوذ من الرتاج ورتج الْبَاب وَقد أرتجت الْبَاب أغلقته، ابْن السّكيت فَإِذا تتعتع ومضغ الْكَلَام وَلم يُخرجهُ بعضه فِي إِثْر بعض قيل لجلج وَمِنْه سمي الرجل لجلاجاً وَأنْشد: مفج الحوامي عَن نسور كَأَنَّهَا نوى القسب ترت عَن جريم ملجلج يَعْنِي تَمرا يلجلج فِي الْفَم الْأَصْمَعِي اللَّجْلَاج، الَّذِي سجية لِسَانه ثقل الْكَلَام ونقصه وَقيل هُوَ الَّذِي يجول لِسَانه فِي شدقه والجلجال الَّذِي يردد الْكَلِمَة فِي فِيهِ فَلَا يُخرجهَا من ثقل لِسَانه ابْن السّكيت، فِي لِسَانه حكلة أَي عجمة وَأنْشد: لَو أنني أُوتيت علم الحكل علم سُلَيْمَان كَلَام النَّمْل ابْن دُرَيْد الحكلة غلظ اللِّسَان وتقبضه وَمِنْه اشتقاقا رجل حنكل والحنكلة اللثغة والحكلة كالحكلة صَاحب الْعين، فِي لِسَانه عقدَة وعدق أَي التواء وَرجل أعقد وَعقد كَلَامه أعوضه مِنْهُ ابْن السّكيت فِي لِسَانه حبسة، أَي تحبس وَرجل أعجم طمطم وطمطماني وَأنْشد: تأوى لَهُ قلص النعام كَمَا أوت حزق يَمَانِية لأعجم طمطم ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الطماطم أَبُو عبيد، الفه العي الكليل اللِّسَان يُقَال مِنْهُ جِئْت لجاجة فأفهني عَنْهَا حَتَّى فهفه، أَي نسانيها وَهُوَ الفهفه والفهيه وَالْأُنْثَى فهة على بِنَاء فه وَقد فه فههاً وفهاهةً وفهاً وفهةً وَأنْشد: الْكيس وَالْقُوَّة خير من الِاشْتِقَاق والفهة والهاع وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الفكة والهاع وهما ضعف الرَّأْي ابْن السّكيت استوطم على فلَان إِذا لم يقدر على الْكَلَام. أَبُو حَاتِم، الألوث البطيء الْكَلَام الثقيل اللِّسَان وَالْأُنْثَى لوثاء صَاحب الْعين تعتعت فِي كَلَامه لم يسْتَمر فِيهِ وَكَذَلِكَ تتعتع وتعتع العي تعتعةً وتتعتع الدَّابَّة، ارتطامها فِي الطين والرمل مِنْهُ والثعثعة كَلَام الَّذِي تغلب على كَلَامه الثَّاء وَالْعين، ابْن السّكيت، عييت فِي الْمنطق عياً فَأَنا عي وعي إِذا لم يتَّجه لَهُ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع أعيباء وأعياء التَّصْحِيح أَنه لَيْسَ على وزن الْفِعْل والاعلال لاستثقال اجْتِمَاع الياءين وَقَالَ تعاييت أريت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، ابْن السّكيت، والزعموم العي اللِّسَان أَبُو عبيد، اللخلخاني الَّذِي فِيهِ عجمة وَفِيه لخلخانية ابْن دُرَيْد، التختخة اللكنة وَرجل تختخاني وَهُوَ نَحْو اللخلخاني إِلَّا أَن اللخلخاني الحضري المتجهور المتشبه بالأعراب فِي كَلَامه وَقَالَ لثلث كَلَامه، لم يُبينهُ وَرجل لثلاث والضغضغة أَن يتَكَلَّم فَلَا يبين كَلَامه وَيُقَال ضغضغ اللَّحْم فِي فِيهِ إِذا لم يحكم مضغه وَقَالَ مغمغ الرجل كَلَامه لم يبنه وَكَذَلِكَ إِذا لم يحكم مضغ اللَّحْم وَرجل إراز ثقيل اللِّسَان دون الخرس صَاحب الْعين، عفت الْكَلَام يعفته عفتاً وعفتان، ألكن الْأَصْمَعِي عفتان صفتان كَذَلِك وَقد تقدم الصفتان فِي الْقُوَّة ابْن دُرَيْد رجل عفطي فِيهِ لكنة وَلَا أَدْرِي مِم أَخذ، صَاحب الْعين، رجل عفاط ألكن لَا يفصح وَقد عفط الْكَلَام يعفطه كعفته، الْفَارِسِي، العفط العي اللِّسَان وَأنْشد: يَا رب خَال لَك فعفاع عفط يُبَاشر المعزى إِذا جَاءَت تنئط الفعفاع هَهُنَا العي وَقيل الضراط فعلى هَذَا يكون العفط الضراط أَيْضا وَلَا يمْتَنع أَن يكون العي وَلَا يكون الفعفاع فِي هَذَا الْبَيْت الْحَدِيد اللِّسَان على قَول من قَالَ إِن العفط العي لِأَنَّهُ ضد، أَبُو حَاتِم كعكع فِي كَلَامه كعكعة وأكع تحبس وَالْأولَى أَكثر واللكع الَّذِي لَا يبين الْكَلَام وَأَصله وسخ القلفة ابْن السّكيت، الْحصْر العي فِي الْمنطق حصر حصراً فَهُوَ حصر وَحصر صَدره ضَاقَ مِنْهُ وَمِنْه قَوْلهم: يحصر دونهَا جرامها أَي تضيق صُدُورهمْ من طول هَذِه النَّخْلَة وكل من بعل بِشَيْء فقد حصر بِهِ، قَالَ النَّضر: لَيْسَ لكَلَامه ضحى أَي بَيَان ابْن دُرَيْد أكنب عَلَيْهِ لِسَانه اشْتَدَّ فَلم ينْطَلق صَاحب الْعين: عفك الْكَلَام يعفكه عفكاً لم يقمه غَيره، انخزل فِي كَلَامه انْقَطع وَقَالَ: ارتبك فِي كَلَامه نتعتع أَبُو عبيد، المفحم الَّذِي لَا ينْطق وَقد فحمته وجدته مفحماً الْفَارِسِي: هُوَ من قَوْلهم فَحم الصَّبِي إِذا بَكَى حَتَّى يتقطع صَوته ابْن السّكيت، هاجيته فأفحمته وجدته مفحماً وَهُوَ الَّذِي لَا يَقُول الشّعْر أَبُو عبيد، كَلمته فأفحمته حَتَّى فَحم، أَي لم يطق جَوَابا، ابْن دُرَيْد، كَلمته فَنحب عني أَي كل عَن الْجَواب. |