معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيتُ مُحْرز:
آخره زاي: حصن في جبل وضرة من جبال اليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحْرِزِي
من (ح ر ز) نسبة إلى مُحْرِز. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المحرز: مَال مَعْصُوم يمْنَع وُصُول يَد الْغَيْر إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ الْمَانِع بَيْتا أَو صندوقا أَو حَافِظًا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُحْرَز من المال: ما لا يعدُّه صاحبه مضيَّعاً، أو هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتاً أو حافظاً.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4687- المحرز بن حارثة
ب: المحرز بْن حارثة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف استخلفه عتاب بْن أسيد عَلَى مكة فِي سفرة سافرها، ثُمَّ ولاه عمر بْن الخطاب مكة فِي أول ولايته، ثُمَّ عزله وولي قنفذ بْن عمير التيمي. وقتل المحرز بْن حارثة يَوْم الجمل، ويعد فِي المكيين. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4688- محرز بن زهير
ب د ع س: محرز بْن زهير الأسلمي مدني يقال: لَهُ صحبة. روى حديثه كَثِير بْن زيد، عن أم ولد محرز، عن محرز: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصمت زين العالم ". وروت ابنته عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يقول: " اللَّهُمَّ، إِنِّي أعوذ بك من زمن الكذابين، قلت: وما زمان الكذابين؟ قَالَ: زمان يظهر فِيهِ الكذب، فيذهب الرجل لا يريد الكذب فيتحدث معهم، فإذا هُوَ قد دخل معهم فِي حديثهم ". أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده أَبُو نعيم، وذكر أن ابن منده وهم فِيهِ، فقال: ابن زهير. قَالَ: وفرق بينهما جَعْفَر، فجعلهما اثنين، وَالَّذِي ذكره البخاري فِي تاريخه فِي باب محرز، آخره زاي: محرز بْن زهير. وقال مُحَمَّد بْن نقطة الحافظ: محرز بْن زهير، وقيل: ابن زهر، والأول أصح. وأخرجه أَبُو عمر فقال: زهير. مثل ابن منده، فبان بهذا أَنَّهُ لَيْسَ بوهم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4689- محرز بن عامر
ب ع س: محرز بْن عَامِر بْن مالك بْن عدي بْن عَامِر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري شهد بدرا، وتوفي صبيحة اليوم الَّذِي غدا فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فهو معدود فيمن شهد أحدا لذلك، ولا عقب لَهُ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، هكذا بالحاء والزاي، ومثلهم قَالَ الدارقطني. وقال ابن ماكولا: محرر، براءين مهملتين: محرر بْن عَامِر، من بني عَمْرو بْن عوف الأنصاري، لَهُ صحبة، شهد بدرا، كذلك ذكره اصحاب المغازي: موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، والواقدي، قَالَ: وقال الدارقطني: بالزاي، وهو خطأ. قلت: هَذَا الَّذِي ذكره ابن ماكولا هُوَ الَّذِي فِي هَذِه الترجمة، إلا أَنَّهُ جعله من بني عَمْرو بْن عوف وهو وهم. (1463) فإن أبا جَعْفَر بْن السمين أَخْبَرَنِي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بني عدي بْن النجار محرز بْن عَامِر بْن مالك، وكذلك رواه سلمة، عن ابن إِسْحَاق، وعبد الملك بْن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق. ومثله قَالَ موسى بْن عقبة، وَإِن كَانَ صحيحا فهو غير هَذَا، وليس بشيء. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4690- محرز بن قتادة
محرز بْن قتادة بْن مسلمة كَانَ يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام وينهاهم عن الردة، وله فِي ذَلِكَ كلام متين، وشعر حسن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4691- محرز القصاب
ب: محرز القصاب أدرك الجاهلية، ذكره البخاري: عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن إِسْحَاق بْن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قَالَ: " لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب ". فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني ملكان، وَكَانَ من سبي الجاهلية، فذبح وحده. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4692- محرز بن نضلة
ب د ع: محرز بْن نضلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة بْن كبير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأسدي، حليف بني عبد شمس، وَكَانَ بنو عبد الأشهل يذكرون أَنَّهُ حليفهم. قَالَ ابن إِسْحَاق: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالا، وَكَانَ بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز بْن نضلة. وشهدا بدرا، وأحدا، والخندق، وخرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم السرح، وهي غزوة ذي قرد، سنة ست، فقلته مسعدة بْن حكمة بْن مالك بْن حذيفة بْن بدر، وَكَانَ يَوْم قتل ابن سبع وثلاثين، أو ثمان وثلاثين سنة. وقال فِيهِ موسى بْن عقبة: محرز بْن وهب، ولم يقل: محرز بْن نضلة، وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس. (1464) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ. . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4693- محرز
د ع: محرز غير منسوب 2400 روى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بْن خَالِد، قَالَ: جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا لَهُ بعشاء، فقال محرز: هَلْ عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع بِهِ هَذِه الساعة؟ قَالَ: " إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نام ليلة حَتَّى يستن ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6230- أبو محرز
د ع: أبو محرر البكري أدرك الجاهلية. روى عنه ابنه عبد الله بن أبي محرز، وذكره البخاري في الوحدان. أخرجه الثلاثة مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7014- سلمى بنت محرز
سلمى بنت محرز بن عامر الأنصارية من بني عدي. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وأنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثّغامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم ابن مرة بن الدّئل بن حنيفة اليمانيّ الحنفيّ، والد عليّ بن شيبان.
قال أبو عمر: حديثه يدور على محمد بن جابر. قلت: وقع في مسند بقي بن مخلد حديث، وهو من رواية محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه، قال: صليت خلف النّبي ﷺ، فرفع رجل رأسه قبله، فلما انصرف قال: «من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له» . قلت: وقد أخرج ابن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وهو المعروف. وولده عليّ صحابيّ، وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره. وأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم «1» بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن شيبان «2» - رفعه: «لا صلاة لمن صلّى خلف الصّغير «3» » . يعني وحده. قلت: وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبّان «4» من هذا الوجه، لكن ليس فيه عن شيبان، وإنما فيه عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان فصحّفت- ابن- فصارت- عن- واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحنفي اليماميّ، والد علي بن شيبان. تقدم بيان غلط ابن قانع فيه، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غلط له آخر. وقال ابن عبد البر: شيبان والد علي «3» ، حديثه يدور على محمد بن جابر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ مشهور.
ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وعو غلط نشأ عن فهم فاسد، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم- يعني صفوان بن محرز. والحديث حديث جندب بن عبد اللَّه البجلي- رجل من أصحاب النبي ﷺ. وقد روى عنه أحاديث فقالوا: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ شيئا؟ قال: سمعته يقول: «من سمّع اللَّه به يوم القيامة ... » «3» الحديث. ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه، وليس كذلك، وإنما هو لجندب، والضمير في قوله: وهو يوصيهم لجندب، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة. وأخرجه ابن شاهين من طريقيه فإنّ ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان، عن الجريريّ، عن أبي تميمة. وأخرجه البخاريّ في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند، ولفظه عن أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم، فقالوا: له سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سمّع سمّع اللَّه به ... » الحديث. وفي آخره قيل لأبي عبد اللَّه وهو البخاري: من يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ، جندب؟ قال: نعم [من يقول سمعت] «4» جندب. وأخرج البخاريّ ومسلم، هذا الحديث وهو: «من سمّع سمّع اللَّه به» من وجه آخر عن جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن جندب. وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد اللَّه بن مسعود ثم الأشعريّ، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد أهل البصرة، قال العجليّ: تابعي ثقة، وقال «1» : له فضل وورع. وقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وأنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثّغامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم ابن مرة بن الدّئل بن حنيفة اليمانيّ الحنفيّ، والد عليّ بن شيبان.
قال أبو عمر: حديثه يدور على محمد بن جابر. قلت: وقع في مسند بقي بن مخلد حديث، وهو من رواية محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه، قال: صليت خلف النّبي ﷺ، فرفع رجل رأسه قبله، فلما انصرف قال: «من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له» . قلت: وقد أخرج ابن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وهو المعروف. وولده عليّ صحابيّ، وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره. وأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم «1» بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن شيبان «2» - رفعه: «لا صلاة لمن صلّى خلف الصّغير «3» » . يعني وحده. قلت: وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبّان «4» من هذا الوجه، لكن ليس فيه عن شيبان، وإنما فيه عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان فصحّفت- ابن- فصارت- عن- واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحنفي اليماميّ، والد علي بن شيبان. تقدم بيان غلط ابن قانع فيه، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غلط له آخر. وقال ابن عبد البر: شيبان والد علي «3» ، حديثه يدور على محمد بن جابر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ مشهور.
ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وعو غلط نشأ عن فهم فاسد، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم- يعني صفوان بن محرز. والحديث حديث جندب بن عبد اللَّه البجلي- رجل من أصحاب النبي ﷺ. وقد روى عنه أحاديث فقالوا: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ شيئا؟ قال: سمعته يقول: «من سمّع اللَّه به يوم القيامة ... » «3» الحديث. ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه، وليس كذلك، وإنما هو لجندب، والضمير في قوله: وهو يوصيهم لجندب، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة. وأخرجه ابن شاهين من طريقيه فإنّ ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان، عن الجريريّ، عن أبي تميمة. وأخرجه البخاريّ في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند، ولفظه عن أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم، فقالوا: له سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سمّع سمّع اللَّه به ... » الحديث. وفي آخره قيل لأبي عبد اللَّه وهو البخاري: من يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ، جندب؟ قال: نعم [من يقول سمعت] «4» جندب. وأخرج البخاريّ ومسلم، هذا الحديث وهو: «من سمّع سمّع اللَّه به» من وجه آخر عن جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن جندب. وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد اللَّه بن مسعود ثم الأشعريّ، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد أهل البصرة، قال العجليّ: تابعي ثقة، وقال «1» : له فضل وورع. وقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي.
له إدراك، ذكره أبو بشر الدّولابي في «الكنى» في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم، قال: أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق، قال: ولقد كانت لأبي أمامة راية، ولأبي محرز بن أسيد راية، قال: وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص، وهو القائل في الخضاب: ولمّا رأيت الشّيب شينا لأهله ... تشيّبت وابتعت الشّباب بدرهم [الطويل] وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة، وكان هو البشير بالفتح، وهو أول مولود بحمص، وأول مولود فرض له بها. قلت: وقد تقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول، وقد أشرت إليه هناك في القسم الرابع] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «2» بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي.
قال البخاريّ: حارثة بن محرز ولم يزد. وقال الفاكهيّ في ولاة مكة: ومنهم محرز، فذكره، وقال: وكان عاملا لعمر فيما يقال. وقال البلاذريّ: ولد حارثة بن ربيعة محرزا أو حريزا، واستخلف عتاب بن أسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها، ومن ولده العلاء بن عبد الرحمن بن محرز كان على ربع من الكوفة أيام ابن الزبير، وولده بالكوفة في سكة يقال لها سكة بني محرز. وقال ابن عبد البرّ: ولاه عمر عمر رضي اللَّه عنه مكة في أول ولايته، ثم عزله وقتل في وقعة الجمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن زهر الأسلمي.
ذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج من طريق (سفيان بن حمزة عن) «4» كثير بن زيد، عن أم ولد لمحرز بن زهر- رجل من أسلم، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وكنت أسمع محرزا يقول: اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من زمان (الكذّابين) «5» . قال البخاريّ: محرز بن زهير له صحبة وذكر هذا ابن الأثير، وتبعه الدّار الدّارقطنيّ وابن مندة وابن عبد البرّ. وقال أبو نعيم: الصواب زهر، كذا قال، والخلاف في اسم أبيه من الرواة، عن كثير بن زيد، فقال عن سليمان «6» بن حمزة زهر. وقال عبد العزيز بن أبي حازم زهير، وكذا أخرجه مصعب الزبيري، عن ابن أبي حازم. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو نضلة، ويعرف بالأخرم.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق. وغيرهما فيمن شهد بدرا، وثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم، وفيه: فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يتخلّلون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أبو قتادة، قال: فأخذت بعنان الأخرم، فقلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعونك قبل أن تلحق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحابه. فقال: يا سلمة، إن كنت تؤمن باللَّه واليوم الآخر وتعلم أنّ الجنة حقّ، والنار حق، فلا تحل «2» بيني وبين الشهادة، قال: فخلّيت عنه، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة الفزاري، فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فسقط، وتحوّل على فرس عبد الرحمن، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله. قلت: وكان ذلك في غزوة قرد. |
|
غير منسوب «3» .
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت، عن عكرمة بن خالد، قال: جاءني محرز ذات ليلة فدعونا له بعشاء، فقال: هل عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ما نام ليلة حتى بستّنّ «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. وذكر أبو إسماعيل الأزديّ أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر. ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهليّ، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة في خلافة عمر، قال: وقال: قرة بن لقيط، عن أدهم بن محرز: أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة، قال: وكان أبي يقول: أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص. قال أدهم: وإني لأول مولود بحمص، وأول من فرض له بها وبيدي كتف، وأنا أختلف إلى الكتاب.
وأخرج ابن عساكر، من طريق محمد بن إبراهيم بن مهديّ، عن عمرو بن مالك القيني، عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة، ومن طريق خليفة بن خياط قال: في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله. 8387 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسلمة الحنفيّ «3» .
ذكره وثيمة في «الردة» ، وقال: كان ممن ثبت على إسلامه، وكان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام، وينهاهم عن اتباع مسيلمة، وأنشد له في ذلك شعرا وخطبة يقول فيها: سبحان اللَّه! ما أعجب أمرك، أدخلكم في الدّين نبيّ، وأخرجكم منه كذاب، واللَّه لو كان فلان وفلان أحياء ما تلعّب بكم الأخيفش الكذّاب، واللَّه ما أصبتم به دنيا ولا آخرة، وإني لأخاف عليكم العذاب، قال: فقاموا إليه، ثم قالوا: نهبك لأبيك، فإنه كان سيّدا فينا، فاعتزلهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى بني عدي، أحد بني ملكان.
له إدراك. وروينا في جزء بكر بن بكّار، قال: حدّثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب الكلابيّ، قال: حدثتني أمّ موسى بنت محرز، عن أبيها محرز القصاب، وكان ممن سبى في الجاهليّة ... فذكر الحديث. وأورده البخاريّ من هذا الوجه، عن أبي موسى الأشعريّ- أنه قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أمّ الكتاب، فلم يقرأ إلا محرز القصّاب، فكان يذبح وحده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو موسى: فرّق جعفر المستغفريّ بينه وبين محرز بن دهر، وهما واحد.
قلت: وهو كما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البخاريّ: في «مفاريد الكنى» ، وقال: أدرك الجاهلية، وروى عنه ابنه عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو عمر مختصرا، ولا أعرف له خبرا، ولم أدر له أثرا.
قلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو مجزأة زاهر وهو الأسلمي، وكذا ترجم له الدّولابيّ، فقال: أبو مجزأة زاهر الأسلمي، فتصحّف على ابن عبد البر، ولم يعرف من حاله شيئا، فقال ما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. ذكرها ابن سعد، وقال: أمها أم سهل بنت أبي خارجة، تزوّجها أبو بشير بن عبيد، فولدت له بشيرا والجعد. ذكرها ابن ماكولا من التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر الأنصارية «1» ، من بني عدي بن النجار.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الحارث بن كعب، من أهل البصرة.
ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأورد لها بسند جيد إليها، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أحجّوا هذه الذريّة، ولا تأكلوا أرزاقها، وتدعوا أرباقها «2» . القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
475- صفوان بن محرز 1: "خ، م"
المازني البصري، العَابِدُ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَحَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: جَامِعُ بنُ شَدَّادٍ، وَبَكْرٌ المُزَنِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، لَهُ فَضْلٌ وَوَرَعٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ وَاعِظاً، قَانِتاً للهِ، قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ سَرَباً2 يَبْكِي فِيْهِ. عُثْمَانُ بنُ مَطَرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: لَقِيْتُ أَقْوَاماً كَانُوا فِيْمَا أَحَلَّ اللهُ لَهُم أَزْهَدَ مِنْكُم فِيْمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكُم، وَصَحِبْتُ أَقْوَاماً كَانَ أَحَدُهُم يَأْكُلُ عَلَى الأَرْضِ، وَيَنَامُ عَلَى الأَرْضِ مِنْهُم: صَفْوَانُ بنُ مُحْرِزٍ كَانَ يَقُوْلُ: إِذَا أَوَيْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَصَبْتُ رَغِيْفاً فَجَزَى اللهُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا شَرّاً وَاللهِ مَا زَادَ عَلَى رَغِيْفٍ حَتَّى مَاتَ، كَانَ يَظَلُّ صَائِماً وَيُفْطِرُ عَلَى رَغِيْفٍ، وَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ يَأْخُذُ المُصْحَفَ فَيَتْلُو حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ إِلَى الظُّهْرِ، فَكَانَتْ تِلْكَ نَوْمَتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، وَيُصَلِّي من الظهر إلى العصر ويتلوا فِي المُصْحَفِ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ. تَفَرَّدَ بها: عثمان هذا وليس بقوي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 147"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2926"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1853"، حلية الأولياء "2/ 213"، الكاشف "2/ ترجمة 2428"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 48"، تاريخ الإسلام "4/ 14"، تهذيب التهذيب "4/ 430"، الإصابة "2/ ترجمة 4150"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3106". 2 السرب: حفير أو بيت تحت الأرض. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الدؤل بْن حنيفة، يكنى أَبَا يَحْيَى. سكن اليمامة، رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُفَسِّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا عبد الله ابن بَدْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَحَ بِمُؤَخِّرِ عَيْنِهِ إِلَى رَجُلٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَلَمَّا قَضَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، لا صَلاةَ لامْرِئٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يقال: لَهُ صحبة، حديثه عِنْدَ كَثِير بْن زَيْد، عَنْ أم ولد لَهُ. رَوَى عَنْهُ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِمُحْرِزِ بْنِ زُهَيْرٍ: رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ- أَنَّهَا كَانَتْ تَسْمَعُ مُحْرِزًا مَوْلاهَا يَقُولُ: اللَّهمّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ زَمَنِ الْكَذَّابِينَ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا زَمَنُ الْكَذَّابِينَ؟ قَالَ: زَمَنٌ يَظْهَرُ فِيهِ الْكَذِبُ، فَيَذْهَبَ الَّذِي لا يُرِيدُ أَنْ يَكْذِبَ فَيَتَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ لَهُمْ فَإِذَا هُوَ قَدْ دَخَلَ مَعَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ. قال علي بْن عُمَر: محرز بْن زُهَيْر لَهُ صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا. وتوفي صبيحة اليوم الَّذِي غدا فيه رسول الله ﷺ إِلَى أحد فهو معدود فيمن شهد أحدا كذلك، لا عقب له |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدرك الجاهلية. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جِدَّتِهِ أُمِّ مُوسَى- أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: لا يَذْبَحُ لِلْمُسْلِمِينَ إِلا مَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ، فلم يقرأها إلا محرز القصاب هذا، مولى بني عدي أحد بني ملكان وكان من سبي الجاهلية، فذبح وحده. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أَسَد بْن خزيمة، يكنى أَبَا نضلة، حليف لبني عبد شمس، وكانت بنو عبد الأشهل يذكرون أَنَّهُ حليف لهم. شهد بدرا وأحدا والخندق، وخرج مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى غزوة الغابة بوم السرح حين أغير على نعاج رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ صاحبه ذَلِكَ اليوم، وهي غزوة ذي قرد، سنة ست، فقتله مسعدة بْن حكمة، وَكَانَ يَوْم قتل ابْن سبع وثلاثين أو ثمان وثلاثين سنة. يقال له الأحزم، ويلقب فهبرة، فَقَالَ فِيهِ مُوسَى بْن عقبة: محرز بْن وَهْب، ولم يقل محرز بْن نضلة، وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس. باب مُحَمَّد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
استخلفه عتاب بْن أسيد عَلَى مكة فِي سفرة سافرها، ثم ولاه عُمَر بْن الْخَطَّابِ مكة فِي أول ولايته، ثم عزله وولى قنفذ بْن عمير التيمي. وقتل محرز بْن حارثة بْن ربيعة يوم الجمل. يعد من المكيين وبنوه بمكة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأبو مجيبة الباهلي. وأبو المنتفق. وأبو مرحب مذكورون فِي الصحابة لا أعرف لهم خبرًا ولم أرو لهم أثرا. |