نتائج البحث عن (مرى) 39 نتيجة

(الْعُمْرَى) (من عُقُود التَّمْلِيك) أَن يَقُول مثلا هَذِه الدَّار لَك عمرك فَإِذا مت رجعت إِلَيّ أَو هِيَ لَك عمري فَإِذا مت رجعت إِلَى أَهلِي
مرى
المِرْيَةُ: التّردّد في الأمر، وهو أخصّ من الشّكّ. قال تعالى: وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ [الحج/ 55] ، فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ [هود/ 109] ، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ [السجدة/ 23] ، أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ [فصلت/ 54] والامتراء والمُمَارَاة: المحاجّة فيما فيه مرية. قال تعالى:
قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
[مريم/ 34] ، بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ [الحجر/ 63] ، أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
[النجم/ 12] ، فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً
[الكهف/ 22] وأصله من: مَرَيْتُ النّاقةَ: إذا مسحت ضرعها للحلب.
(الهمرى) الْمَرْأَة الصخابة الْكَثِيرَة الْكَلَام
مرى: امترى: تصرف، استثمر، انتفع (البربرية 1: 6، 1: 8): ولهم على ذلك الإقطاع من السلطان يمترونها.
استمرأ امترأ: تلذذ، تمتع وفي معجم (البيان باللاتينية: in pluvam dissolvit) .
امرى. امرى ثمرة: اكثر من استثمارها واستغلالها (ابن العوام 1: 176).
ممارى: متصنع، مراء، متظاهر بالتقوى (بوشر).
مماراة: سلوك المتصنع، المرائي في التقوى (بوشر).
(مرى)الْفرس مريا جعل يمسحالأَرْض بِيَدِهِ أَو رجله ويجرها من كسر أَو ظلع وَيُقَال مرى الْفرس بيدَيْهِ حركهما على الأَرْض كالعابث وَالشَّيْء استخرجه وَالْفرس حمله على إبراز مقدرته على الجري بِسَوْط أَو غَيره وَيُقَال مريته فَمَا در حاولت إقناعه فَلم يقتنع وَالرِّيح السَّحَاب أنزلت مِنْهُ الْمَطَر وَفُلَانًا حَقه جَحده وَفُلَانًا مائَة سَوط ضربه
مرى1 الرِّيحُ تَمْرِى السَّحَابَ and ↓ تَمْتَرِيهِ The wind draws forth the clouds. (M, TA.) See an ex. in a verse cited voce عَزْلَآءُ.3 مَارَاهُ , inf. n. مُمَارَاةٌ and مِرَآءٌ, i. q. جَادَلَهُ; (S, K; *) He disputed with him, or did so obstinately, &c.: (TA:) it is only in opposing [what has been said; not in commencing a disputation]. (Msb.) 6 التَّمَارِى The disputing, or contending, together. (TA.) You say, هُمَا يَتَمَارَيَانِ بِالشِّعْرِ [They two dispute, or contend, together, with verses or poetry]. (TA in art. بده.) 8 اِمْترَى He doubted, به of it. (Kur, xliii. 61.) b2: See 1.10 اِسْتَمْرَتِ الإِبِلُ المحَمْضَ for اِسْتَمْرَأَتْهُ: see 1 in art. عدن.

مَرْوٌ A certain plant: see خَافُورٌ, and حَبَقٌ, and فَاخُورٌ.
العمرى:[في الانكليزية] For life [ في الفرنسية] Viager بالضم والسكون اسم من الإعمار. يقال أعمرته الدّار عمرى أي جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات عادت إليه، هكذا فعلوا في الجاهلية. وهي في الشريعة جعل داره لشخص مدّة عمر ذلك الشخص بشرط أن يردّ الدار على المعمر أو على ورثته إذا مات المعمر أو الشخص المعمر له، وهو صحيح، والشرط باطل فالدار للمعمر له حال حياته ولورثته بعد مماته، كذا في جامع الرموز في كتاب الهبة.
نمْرَى:
بلد من كورة الغربية من نواحي مصر، عن الزهري.
  • مرى
مرى: المَرِيُّ: النّاقَةُ الكَثِيْرَةُ اللَّبَنِ.والمَرْيُ خَفِيْفٌ: مَسْحُكَ ضَرْعَ النّاقَةِ تَمْرِيها بيَدَيْكَ لكَي تَسْكُنَ للحَلَبِ. والرِّيْحُ تَمْرِي السَّحَابَ مَرْياً.ومَرَيْتُ فلاناً بكذا: أي زَكَّيْته بقَوْلٍ حَسَنٍ ومَسَحْته.وتَمَرّى بكذا: أي تَزَيَّنَ به.والنّاقَةُ تَمَرّى في السَّيْرِ تَمَرِّياً: وهو سُرْعَتُها، وتَمَرَّتْ برَحْلي: مَضَتْ به، وتَمْري أيضاً: تُسْرعُ، ونُوْقٌ مَوَارٍ. والمِرْيَةُ والمُرْيَةُ: الشَّكُّ في الأمْرِ، ومنه الامْتِرَاءُ والتَّمَارِي، وكذلك المُمَارَاةُ بَيْنَ النّاسِ، والمَصْدَرُ المِرَاءُ. ومَرى في الأمْرِ وامْتَرى: شَكَّ.وأمْرَيْتُ فلاناً: إذا كَذَّبْته.والمارِيُّ: كِسَاءٌ صَغِيْرٌ له خُيُوْطٌ مُرْسَلَةٌ. وإزَارُ السّاقِي من الصُّوْفِ وفيه خُيُوْطٌ سُوْدٌ وبِيْضٌ. وقيل: صائدُ القَطا. وقيل: الرِّبْقُ. وثَوْبٌ خَلَقٌ إلى المَأْكِمَتَيْنِ.والمارِيَةُ خَفشيْفَةُ الياء: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ، وهي المُمْرِيَةُ؛ اسْمٌ لها. وهي أيضاً: التي تَدُرُّ على المَسْحِ. وكذلك إذا دَرَّتْ على غَيْرِ وَلَدٍ قيل: أمْرَتْ إمْرَأءً.ومُرْيَةُ النّاقَةِ: ما امْتُرِيَ من لَبَنِها واسْتُخْرِجَ، وتُكْسَرُ المِيْمُ.والأمْرُ المُمْري: هو المُسْتَقِيْمُ، وهو مِنْ أمْرَتِ النّاقَةُ: أي سَهُلَتْ في اللَّبَنِ.وضَرْبٌ من السَّقْيِ يُقال له: المُمَارِيَةُ، وهي وِرْدُ انْتِصَافِ النَّهَارِ، وسُمِّيَتْ بذلك لأنَّه يُمَارى فيها.ومَرَيْتُ فلاناً: جَحَدْته، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: " أفتَمْرُونَه على ما يَرى "، وقُرِىءَ: " أفَتُمَارُوْنَه " أي تُجَاحِدُونَه.ومارى فلانٌ فلاناً: اسْتَخْرَجَ ما عِنْدَه من الكَلاَمِ والحُجَّةِ.وفي المَثَل في الحَثِّ على تَحْصِيْلِ الطَّلِبَةِ بما يُقْدَرُ عليه: " خُذْها ولو بقُرْطَيْ مارِيَةَ " وهي اسْمُ امْرَأَةٍ عَزِيْزَةٍ في قَوْمِها، وقيل: هي أُمُّ وَلَدِ جَفْنَةَ.والمُرِيُّ: مَعْرُوْفٌ.
مَرَى الناقةَ يَمْريها: مَسَحَ ضَرْعَها،فَأمْرَتْ هي: دَرَّ لَبَنُها،وهي: المُرْيَةُ، بالضم والكسر.ومَرَى الشيءَ: اسْتَخْرَجَهُ،كامْتَراهُ،وـ حَقَّه: جَحَدَه،وـ فلاناً مِئَةَ سَوْطٍ: ضَرَبَه،وـ الفَرَسُ: جعلَ يَمْسَحُ الأرضُ بِيَدهِ أو رِجْلِه، وَيَجُرُّها من كَسْرٍ أَو ظَلَعٍ.وناقةٌ مَرِيٌّ: غَزِيرَةُ اللَّبَنِ، أَو لاَ وَلَدَ لَهَا، فهي تَدُرُّ بالمَرْيِ على يَدِ الحالِبِ.والمُمْرِي: الناقةُ التي جَمَعَتْ ماءَ الفَحْلِ في رَحِمِها.والمِرْيَةُ بالكسر والضم: الشَّكُّ، والجَدَلُ.وماراهَ مماراةً ومِراءً،وامْتَرَى فيه،وتمارَى: شَكَّ.والمارِيَّةُ: القَطاةُ المَلْساءُ، والمرأةُ البَيْضاءُ البَرَّاقَةُ.والمَارِيُّ: ولَدُ البَقَرَةِ الأمْلَسُ الأبيضُ، وهي: بهاءٍ، وكِساءٌ صغيرٌ له خُطوطٌ مُرْسَلَةٌ، وإزارُ السَّاقِي من الصُّوفِ المُخَطَّطِ، وصائِدُ القَطَا، وثَوْبٌ خَلَقٌ إلى المَأْكِمَتَيْنِ.والمُمْرِيَةُ، كمُحْسِنَةٍ،والمارِيَةُ، كصاحِبةٍ: البَقَرَةُ ذاتُ الوَلَدِ المارِي. ومارِيَةُ بِنْتُ أرْقَمَ أو ظالِمٍ: كان في قُرْطِها مِئَتا دينارٍ، أو جَوْهَرٌ قُوِّمَ بأَرْبَعِينَ ألْفَ دِينارٍ، أو دُرَّتانِ كبَيْضَتَيْ حَمامَةٍ لم يُرَ مثْلُهُما قَطُّ، فأَهْدَتْهُما إلى الكَعْبَةِ، فقيلَ: خُذْه ولو بقُرْطَيْ ماريَةَ، أو على كُلِّ حالٍ.والمَرِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: د بالأنْدَلُس،وع آخَرُ بها،وة بينَ واسِطَ والبَصْرَةِ.والمَرايَا: العُروقُ التي تَمْتَلِئُ وتَدُرُّ باللبنِ.وتَمَرَّى به: تَزَيَّنَ.وأمْرٌ مُمْرٍ: مُسْتقيمٌ.
الْعُمْرَى: بِضَم الْعين وَسُكُون الْمِيم وَفتح الرَّاء الْمُهْملَة بِالْألف المقصوره على وزن قصوى اسْم لهبة شَيْء مُدَّة عمر الْمَوْهُوب لَهُ أَو الْوَاهِب بِشَرْط الِاسْتِرْدَاد بعد موت الْمَوْهُوب لَهُ أَو الْوَاهِب، أَو عَارِية شَيْء كَذَلِك كجعل الدَّار مثلا لأحد مُدَّة عمره كَمَا فِي كتب الْفِقْه فِي كتاب الْعَارِية وداري لَك سُكْنى أَي جعلت سكناهَا لَك مُدَّة عمرك أَو مُدَّة عمري ثمَّ تردها إِلَى ورثتي فعمرى مفعول لفعل مَحْذُوف تَقْدِيره أعمرتها لَك عمري وسكنى تَمْيِيزه. وَفِي حَوَاشِي كنز الدقائق فِي بَاب الْهِبَة الْعُمْرَى أَن يَقُول هَذِه الدَّار لَك عمرك أَي مُدَّة حياتك فَإِذا مت أَنْت فَهِيَ لي أَو يَقُول هَذِه الدَّار لَك عمرى فَإِذا مت أَنا أَخذهَا ورثتي مِنْك هَذَا صَحِيح وَالشّرط بَاطِل.
العُمرى: هي جعل داره لشخص مدة عمر ذلك الشخص بشرط أن يردَّ الدار على المُعمِر أو على ورثته إذا مات المعمر والشخصُ المعمَر له.
العُمْرَى: أَن يَقُول جعلت لَك هَذَا المَال مُدَّة عمري أَو عمرك، فَإِن مت قبلك فَهُوَ لَك.

حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم

معجم الصحابة للبغوي

حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال.
532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا

دحية بن خليفة الكلبي سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة

معجم الصحابة للبغوي

دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام.
641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.

عبد الله بن رواحة بن امرىء القيس

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن رواحة بن امرىء القيس
شهد بدرا والعقبة وأحدا والخندق ومشاهد النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
و [حدثني ابن] الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا: عبد الله بن رواحة بن امرىء القيس بن أبي زهير بن مالك بن الحارث بن الخزرج شهد بدرا وقتل يوم مؤتة شهيدا أمبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن صديق عن ابن إسحاق عن أبي سعيد في النقباء الاثنى عشر: عبد الله بن رواحة.
1814- المُرِّي 1:
جُنَادَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَحْيَى المُرِّيُّ، الدِّمَشْقِيُّ, مُفْتِي دِمَشْقَ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ وَجَرْوَلِ بنِ خَنْفَلٍ وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ أَبِي العِشْرِيْنَ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَعِيْسَى بنِ يُوْنُسَ وَبَقِيَّةَ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ -فِي بَعْضِ تَوَالِيْفِهِ- وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَالفَسَوِيُّ وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَآخَرُوْنَ.
كَنَّاهُ البُخَارِيُّ: أَبَا عَبْدِ اللهِ. وَذكَرَهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ فِي المُفْتِيْنَ بِدِمَشْقَ.
قَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: لَهُ غَرَائِبُ.
قُلْتُ: مَاتَ سنة ست وعشرين ومائتين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2301"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 2135"، وتهذيب التهذيب "2/ 117".

‏<br> جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مرى بن إراشة البلوي السوادي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سواد، فخذ من بلي، له صحبه، وعداده في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره، وهو من رهط كعب ابن عجرة.

من م.

في هامش م: سواد هذا بالضم. وكعب بن عجرة من بنى غنم بن سواد، وعمرو بن سواد. بالفتح والتشديد لا غير. والمواد بالكسر والتشديد في حديث عبد الله بن مسعود وغير ذلك سواد- بالفتح والتخفيف. وزاد عبد الغنى أحمد بن سواد بالتشديد أيضا (ظهر الاستيعاب ج م )

‏<br> زيد بن جارية الأنصاري العمرى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد قيل: زيد بن حارثة. كان ممن استصغر يوم أحد، وهو من بني عمرو بن عوف، كان زيد بن جارية، وأبو سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة ممن استصغر يوم أحد. رواه أَبُو سَلَمَة مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ زَيْدِ بن جارية الأنصاري قال: حدثني زيد جَارِيَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم استصغره

ليس في أ، ت.

في ت: حارثة، أوأسد الغابة (- ) مثل ى.

في أسد الغابة: خيثمة.

في أ: عبيد الله، ت مثل ى.

من أ، ت. وفي أسد الغابة: روى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جارية عن عمر بن زيد بن جارية عن أبيه زيد بن جارية (- ) .



يَوْمَ أُحُدٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَزَيْدَ بْنَ أرقم، وسعد ابن حَبْتَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ.

وَقَالَ أبو عمر: هو زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف الأنصاري من الأوس، وكان أبوه جارية من المنافقين أهل مسجد الضرار، كان يقَالُ له: حمار الدار، شهد زيد بن جارية هذا صفين مع علي رضي عنه، وهو أخو مجمع بن جارية. روى عنه أبو الطفيل حديثه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه. قَالَ: فصففنا صفين. قَالَ أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازي في باب من اسم أبيه علي من باب زيد ، وَقَالَ: زيد بن جارية العمري الأوسي، له صحبة. وَقَالَ:

سمعت أبي يقول ذَلِكَ. وَقَالَ: لا أعرفه.

وَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ أَخُو بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ، صَلُّوا عَلَيَّ وَقُولُوا: اللَّهمّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

هَكَذَا رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ. ورواه إسرائيل عن

هكذا في وأسد الغابة. وفي أ، ت: فصفنا.

هكذا في ت. ولعل كلمة (من) زائدة.



عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَرُبَّمَا قَالَ فِيهِ، أَرَاهُ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ فَذَكَرَهُ.
*ابن فضل الله العمرى هو أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلى، مؤرخ وأديب وجغرافى، ولد فى دمشق سنة (700 = 1301 م)، وبها نشأ وتعلم على يد عدد من علمائها أمثال الشيخ كمال الدين بن قاضى شهبة، وشمس الدين بن مسلم، وتقى الدين بن تيمية، وظل مقيمًا فى دمشق إلى أن وقع الطاعون بها، فخرج للحج فأصابته الحمى فى الطريق، فمات فى يوم عرفة سنة (749 هـ = 1349 م).
وقد ترك ابن فضل الله عدداً من المؤلفات، أهمها: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار، وهو اشهر كتبه، ومختصر قلائد العقيان، وممالك عباد الصليب، وصبابة المشتاق فى المدائح النبوية، وفواصل السمر فى فضائل آل عمر.
*عمرو بن أمية الضمرى صحابى جليل.
أسلم بعد غزوة أحد.
وكان شجاعًا، وأول مشاهده التى اشترك فيها بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته، وأطلق سراحه.
بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة؛ ليأتى بجثة خبيب بن عدى بعدما قتله المشركون، كما أرسله إلى النجاشى فى الحبشة سنة (6 هـ) فى أمر زواجه - صلى الله عليه وسلم - من أم حبيبة.
وعاش عمرو بن أمية إلى خلافة معاوية بن أبى سفيان، وتُوفِّى فى آخر عهده بالمدينة.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعُمْرَى لُغَةً: بِضَمِّ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَأَلِفٍ مَقْصُورَةٍ: مَا تَجْعَلُهُ لِلرَّجُل طُول عُمُرِكَ أَوْ عُمُرِهِ، وَقَال ثَعْلَبٌ: الْعُمْرَى: أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُل إِلَى أَخِيهِ دَارًا فَيَقُول: هَذِهِ لَكَ عُمُرَكَ أَوْ عُمُرِي أَيُّنَا مَاتَ دُفِعَتِ الدَّارُ إِلَى أَهْلِهِ (1) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: عَرَّفَهَا الْحَنَفِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهَا جَعْل الْمَالِكِ شَيْئًا يَمْلِكُهُ لِشَخْصٍ آخَرَ عُمُرَ أَحَدِهِمَا (2) .
وَعَرَّفَهَا الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ: بِأَنَّهَا جَعْل الْمَالِكِ شَيْئًا يَمْلِكُهُ لِشَخْصٍ آخَرَ عُمُرَ هَذَا الشَّخْصِ (3)
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الإِْعَارَةُ:
2 - الإِْعَارَةُ تَمْلِيكُ مَنْفَعَةٍ مُؤَقَّتَةٍ بِلاَ
عِوَضٍ (4) .
وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْعُمْرَى مُقَيَّدَةٌ بِالْعُمُرِ
ب - الْعَرِيَّةُ:
3 - أَنْ يَهَبَ لَهُ ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ ثَمَرَ شَجَرَةٍ دُونَ أَصْلِهَا
(5) فَالْعَرِيَّةُ تَنْفَرِدُ بِأَنَّهَا بِثَمَرٍ، وَأَمَّا الْعُمْرَى فَهِيَ بِثَمَرٍ وَبِغَيْرِهِ مُدَّةَ الْعُمُرِ.
ج - الْمِنْحَةُ:
4 - الْمِنْحَةُ أَنْ يُعْطِيَهُ شَاةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ نَاقَةً يَحْلُبُهَا فِي أَيَّامِ اللَّبَنِ ثُمَّ تَعُودُ إِلَى رَبِّهَا
(6) فَالْمِنْحَةُ خَاصَّةٌ بِلَبَنِ شَاةٍ أَوْ بَقَرَةٍ أَوْ نَاقَةٍ وَلَيْسَ كَذَلِكَ الْعُمْرَى.
د - الرُّقْبَى:
5 - الرُّقْبَى فِي اللُّغَةِ مِنَ الْمُرَاقَبَةِ، يُقَال أَرْقَبْتُ زَيْدًا الدَّارَ إِرْقَابًا، وَالاِسْمُ الرُّقْبَى؛ لأَِنَّ كُل وَاحِدٍ مِنْ طَرَفَيْهَا يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ لِتَبْقَى لَهُ.
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ هِيَ أَنْ يَقُول الشَّخْصُ أَرْقَبْتُكَ الدَّارَ مَثَلاً أَوْ هِيَ لَكَ رُقْبَى مُدَّةَ حَيَاتِكَ عَلَى أَنَّكَ إِنْ مِتَّ قَبْلِي عَادَتْ إِلَيَّ وَإِنْ مِتُّ قَبْلَكَ فَهِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ.
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: هِيَ أَنْ يَقُول الرَّجُل لِلآْخَرِ إِنْ مِتَّ قَبْلِي فَدَارُكَ لِي وَإِنْ مِتُّ قَبْلَكَ فَدَارِي لَكَ (7)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
6 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى جَوَازِ الْعُمْرَى لِقَوْلِهِ ﷺ: مِنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أَعْمَرَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ (8) وَلِقَوْلِهِ ﷺ: الْعُمْرَى جَائِزٌ لأَِهْلِهَا. (9)
وَالْعُمْرَى نَوْعٌ مِنَ الْهِبَةِ يَفْتَقِرُ إِلَى مَا يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ سَائِرُ الْهِبَاتِ مِنَ الإِْيجَابِ وَالْقَبُول وَالْقَبْضِ، أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَ ذَلِكَ (10) .
7 - وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي كَوْنِ الْعُمْرَى تَمْلِيكَ عَيْنٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ.
فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنَّهَا تَمْلِيكُ عَيْنٍ فِي الْحَال، وَتُنْقَل إِلَى الْمُعْمَرِ (11) لِمَا
رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلاَ تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أَعْمَرَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ (12) وَفِي لَفْظٍ: قَضَى النَّبِيُّ ﷺ بِالْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ. (13)
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَاللَّيْثُ: إِنَّهُ لَيْسَ لِلْمُعْمَرِ فِيهَا إِلاَّ الْمَنْفَعَةُ فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَى الْمُعْمِرِ، لِمَا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَال: سَمِعْتُ مَكْحُولاً يَسْأَل الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعُمْرَى مَا يَقُول النَّاسُ فِيهَا؟ فَقَال الْقَاسِمُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلاَّ عَلَى شُرُوطِهِمْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَمَا أَعْطَوْا.
وَقَال إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ: لَمْ يَخْتَلِفِ الْعَرَبُ فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى وَالْمِنْحَةِ وَنَحْوِهَا أَنَّهَا عَلَى مِلْكِ أَرْبَابِهَا وَمَنَافِعُهَا لِمَنْ جُعِلَتْ لَهُ،؛ وَلأَِنَّ التَّمْلِيكَ لاَ يَتَأَقَّتُ كَمَا لَوْ بَاعَهُ إِلَى مُدَّةٍ فَإِذَا كَانَ لاَ يَتَأَقَّتُ حُمِل قَوْلُهُ عَلَى تَمْلِيكِ الْمَنَافِعِ؛ لأَِنَّهُ يَصْلُحُ تَوْقِيتُهُ (14) .
وَفَصَّل الشَّافِعِيَّةُ، فَقَالُوا: لِلْعُمْرَى ثَلاَثَةُ أَحْوَالٍ:
أَحَدُهَا: إِذَا قَال الرَّجُل: أَعَمَرْتُكَ هَذِهِ الدَّارَ فَإِذَا مِتُّ فَهِيَ لِوَرَثَتِكَ أَوْ لِعَقِبِكَ فَيَصِحُّ وَهِيَ الْهِبَةُ بِعَيْنِهَا، فَإِذَا مَاتَ فَالدَّارُ لِوَرَثَتِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَلِبَيْتِ الْمَال، وَلاَ تَعُودُ إِلَى الْوَاهِبِ بِحَالٍ.
الثَّانِي: يَقْتَصِرُ عَلَى قَوْلِهِ: جَعَلْتُهَا لَكَ عُمُرَكَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِمَا سِوَاهُ فَفِيهِ قَوْلاَنِ: أَظْهَرُهُمَا وَهُوَ الْجَدِيدُ: أَنَّهُ يَصِحُّ وَلَهُ حُكْمُ الْهِبَةِ، وَفِي الْقَدِيمِ: أَنَّهُ بَاطِلٌ.
الثَّالِثُ: أَنْ يَقُول جَعَلْتُهَا لَكَ عُمُرَكَ فَإِذَا مِتَّ عَادَتْ إِلَيَّ أَوْ إِلَى وَرَثَتِي إِنْ كُنْتُ مِتُّ، فَالأَْصَحُّ أَنَّ ذَلِكَ هِبَةُ إِلْغَاءٍ لِلشَّرْطِ الْفَاسِدِ، وَمُقَابِل الأَْصَحِّ بُطْلاَنُ الْعَقْدِ لِفَسَادِ الشَّرْطِ (15) .
وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ حَتَّى قَال الْبُهُوتِيُّ: فَتَصِحُّ الْهِبَةُ فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ وَهِيَ أَمْثِلَةُ الْعُمْرَى، وَتَكُونُ الْعَيْنُ الْمَوْهُوبَةُ لِلْمُعْمَرِ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِنْ كَانُوا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَثَةٌ فَلِبَيْتِ الْمَال كَسَائِرِ الأَْمْوَال الْمُتَخَلِّفَةِ (16) .
__________
(1) لسان العرب، ومختار الصحاح، والمغرب في ترتيب المعرب، والمفردات في غريب القرآن.
(2) التعريفات، بدائع الصنائع 6 / 116، والمغني 5 / 686، وكشاف القناع 4 / 307.
(3) الشرح الصغير 4 / 160، والقوانين الفقهية ص245، وجواهر الإكليل 2 / 157، وروضة الطالبين 5 / 370، والإقناع 2 / 34.
(4) التعريفات وحاشية ابن عابدين 4 / 502، وشرح الزرقاني 7 / 102، والشرح الصغير 3 / 570.
(5) القوانين الفقهية ص245، والمغني 5 / 687.
(6) القوانين الفقهية ص245، والمغني 5 / 687.
(7) المصباح المنير، والهداية 3 / 222، والتعريفات ص111، والقوانين الفقهية ص245، ونهاية المحتاج 5 / 410، والمغني 6 / 686.
(8) حديث: " من أعمر عمري. . . ". أخرجه مسلم (3 / 1246 - 1247) من حديث جابر.
(9) حديث: " العمري جائزة لأهلها ". أخرجه الترمذي (3 / 623) من حديث سمرة. وأخرجه البخاري (فتح الباري 5 / 238) ومسلم (3 / 1248) بلفظ " العمري جائزة " ولمسلم " العمري ميراث لأهلها ".
(10) الاختيار 3 / 53 والبدائع 6 / 116، والقوانين الفقهية ص245، والشرح الصغير 4 / 160، والإقناع 2 / 34، ومغني المحتاج 3 / 309، والمغني 5 / 687، ونيل الأوطار 6 / 118.
(11) تبيين الحقائق 5 / 93، والبدائع 6 / 116، وبداية المجتهد 2 / 361 ط. مكتبة الكليات الأزهرية، ونهاية المحتاج 5 / 407، وروضة الطالبين 5 / 370، والمغني لابن قدامة 5 / 687 - 688.
(12) حديث: " أمسكوا عليكم أموالكم ". أخرجه مسلم (3 / 1246 - 1247) .
(13) حديث: " قضى النبي ﷺ بالعمري ". أخرجه البخاري (فتح الباري 5 / 238) ومسلم (3 / 1246) من حديث جابر، واللفظ للبخاري.
(14) مواهب الجليل 6 / 61، وجواهر الإكليل 2 / 34، وبداية المجتهد 2 / 361، والمغني 5 / 687.
(15) روضة الطالبين للنووي 5 / 370، ونهاية المحتاج 5 / 407.
(16) كشاف القناع 4 / 307.
*ابن فضل الله العمرى هو أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلى، مؤرخ وأديب وجغرافى، ولد فى دمشق سنة (700 = 1301 م)، وبها نشأ وتعلم على يد عدد من علمائها أمثال الشيخ كمال الدين بن قاضى شهبة، وشمس الدين بن مسلم، وتقى الدين بن تيمية، وظل مقيمًا فى دمشق إلى أن وقع الطاعون بها، فخرج للحج فأصابته الحمى فى الطريق، فمات فى يوم عرفة سنة (749 هـ = 1349 م).
وقد ترك ابن فضل الله عدداً من المؤلفات، أهمها: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار، وهو اشهر كتبه، ومختصر قلائد العقيان، وممالك عباد الصليب، وصبابة المشتاق فى المدائح النبوية، وفواصل السمر فى فضائل آل عمر.
*عمرو بن أمية الضمرى صحابى جليل.
أسلم بعد غزوة أحد.
وكان شجاعًا، وأول مشاهده التى اشترك فيها بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته، وأطلق سراحه.
بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة؛ ليأتى بجثة خبيب بن عدى بعدما قتله المشركون، كما أرسله إلى النجاشى فى الحبشة سنة (6 هـ) فى أمر زواجه - صلى الله عليه وسلم - من أم حبيبة.
وعاش عمرو بن أمية إلى خلافة معاوية بن أبى سفيان، وتُوفِّى فى آخر عهده بالمدينة.

حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة - مرفوعاً: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء.
وبه - مرفوعاً: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر () .

حسان بن عبد الله الضمرى شامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله بن السعدي.
وعنه أبو إدريس الخولاني.
قال النسائي: ليس بالمشهور.
قلت: قد خرج له.

خالد بن يزيد [س ق] بن صالح بن صبيح بن الخشخاش أبو هاشم المرى الدمشقي المقرئ صاحب ابن عامر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن مكحول وجماعة.
وعنه أبو مسهر، وعبد الله بن يوسف، وطائفة.
وثقه أبو حاتم وجماعة.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
قلت: هو والد عراك، قرأ عليه الوليد بن مسلم وغيره.

عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي أبو سليمان المعروف بالاحمرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه أحمد بن أبي خيثمة.
قال أحمد ويحيى: ليس بشئ.
قال: وما يكتب حديثه إنسان فيه خير.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقيل: اسمه عبد الله () بن محمد.
وقال ابن عدي: حدثنا على ابن سعيد [بن بشير] () ، حدثنا ابن داهر، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، قال: بينا نحن عند [] رسول الله ﷺ أقبل نفر من بنى هاشم أو فتية /، فلما رآهم تغير، فقلت: ما نزال نرى في وجهك ما نكره! فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وأهل بيتى هؤلاء سيلقون بعدى بلاء، حتى يجئ قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه.
قال: فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعونها () إلى رجل من أهل بيتى يملؤها قسطا كما ملئت [جوراو] () ظلما، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليجئهم ولو حبوا على الثلج.
وبه: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن ابن عباس - مرفوعاً: يا أم سلمة، إن عليا لحمه من لحمى، ودمه من دمى..الحديث.
وبه: عن ابن عباس: ستكون فتنة، فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي بن أبي طالب،
فإني سمعت رسول الله ﷺ وهو آخذ بيد علي يقول: هذا أول من آمن بى وأول من يصافحني، وهو فاروق الأمة، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الاكبر، وهو خليفتي من بعدى.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك.
قلت: قد أغنى الله عليا عن أن تقرر / مناقبه بالاكاذيب والاباطيل.
[ / ]
من أبناء الصحابة.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
روى عنه أبو الفرج.
[عفان]

محمد بن العباس أبو بكر العطار المرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شيبان بن فروخ، وعمر بن عبد الله البجلي.
روى عنه أبو الجهم المشغرائي أخبارا زائفة، وغير ذلك من الطامات.
ليس بثقة ولا بمعتمد.

مروان بن جعفر السمرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع منه أبو حاتم، ومطين، وقال ابن أبي حاتم: صدوق.
وقال أبو الفتح الأزدي.
يتكلمون فيه.
قلت: له نسخة عن قراءة محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر.
رواها () الطبراني، حدثنا مطين، وموسى بن هاررن، قالا: حدثنا مروان، حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن جده: كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن يصلى أحدنا كل ليلة بعد العشاء المكتوبة ما قل أو كثر، ويجعلها وترا.
وبه إلى سمرة سوى مطين، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: إذا صلى أحدكم فليقل: اللهم باعد بينى وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أحينى مسلما وأمتنى مسلما.
وبه - مرفوعاً: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله.
وبه: إن رسول الله ﷺ قال زمن الفتح: إن هذا عام الحج الاكبر، قال: اجتمع حج المسلمين، وحج المشركين، وحج اليهود، وحج النصارى العام في ستة أيام متتابعات، ولم تجتمع منذ خلقت السموات والأرض كذلك قبل العام، ولا تجتمع بعد العام، حتى تقوم الساعة.
وبه: كان رسول الله ﷺ يقول لنا: إن الانبياء يوم القيامة كل اثنين منهم خليلان، فخليلى منهم يومئذ إبراهيم عليه السلام.
وبه - مرفوعاً: يجئ عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل المشرق فيقتل الدجال.

[صح] موسى بن عامر [د] المرى أبو عامر الدمشقي صاحب الوليد ابن مسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق صحيح الكتب.
تكلم فيه بعضهم بغير حجة، ولا ينكر له تفرده عن الوليد، فإنه أكثر عنه.
وكان أبوه من كبار أمراء عرب الشام، وهو أبو الهيذام المرى، أحد الابطال.
قال عبدان الأهوازي: سمعت أبا داود السجستاني يقول: حديث ابن أبي الهيذام عن الوليد، عن الأوزاعي - يشبه حديث هقل، قال: وقال وكان أبو داود لا يحدث عنه.
قال ابن عدي: لموسى، عن الوليد، وغيره - غير حديث [يعز] () وجوده.
روى عنه أبو داود حديثين.

أبوثفال [ت ق] المرى الشاعر المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو ثمامة بن حصين () .
حدث عنه عبد الرحمن بن حرملة.
قال البخاري: في حديثه نظر.
نقله العقيلي عن آدم بن موسى عنه.
وقال الاثرم:
قلت لأبي عبد الله التسمية في الوضوء؟ قال: أحسن ذلك حديث أبي سعيد الخدري.
قلت: فما روى عبد الرحمن بن حرملة؟ قال: لا يثبت.
وهيب وبشر بن المفضل، قالا: عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال، سمعته يقول: سمعت رباح بن عبد الرحمن يقول: حدثني جدتى أنها سمعت أباها يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر [اسم] () الله عليه، ولا يؤمن [بى] من لا يحب الانصار.
لفظ وهيب: وقد روى عن أبي ثفال ابن حرملة، وصدقة مولى الزبير، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وجماعة.
يقال: هو ثمامة بن () وائل.
ما هو بقوي ولا إسناده يمضى.
()
[أبو ثمامة، أبوثوابة، أبو الثورين]
لغة- بضم العين وسكون الميم وألف مقصورة-: ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره.
وقال ثعلب: العمرى: أن يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول:
«هذه لك عمرك أو عمرى أينا مات دفعت الدار إلى أهله».
ويقال: «أعمرته دارا أو أرضا أو إبلا» : إذا أعطيته إياها وقلت له: «هي لك عمرى أو عمرك، فإذا مت رجعت إلىّ»، قال لبيد:
وما المال والأهلون إلا ودائع... ولا بد يوما أن ترد الودائع
وهي نوع من الهبة، مأخوذة من العمر، وهو مدة عمارة البدن بالحياة.
واصطلاحا: هي أن يجعل داره له عمره، وإذا مات ترد عليه.
قال الأزهري: هي هبته منافع الملك مدة عمر الموهوب له أو مدة عمره وعمر عقبه.
قال ابن عرفة: «هي تمليك منفعة حياة المعطى بغير عوض إنشاء».وفي «المطلع» : كانوا يفعلونه في الجاهلية، فأبطل ذلك الشارع صلّى الله عليه وسلم وأعلمهم أن من أعمر شيئا أو أرقبه في حياته فهو لورثته من بعده.
والعمرى من الشجر: قديمه، وهي السدر القديم على نهر أو غير نهر.
والعمرى: تمر من رطب البصرة وهو تمر جيد.
«المصباح المنير (عمر)، والمعجم الوسيط (عمر) ص 650، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1148، والتوقيف ص 526، والمطلع ص 291، وتعريفات الجرجاني ص 83، وتحرير التنبيه ص 240، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 48، والثمر الداني ص 411 ط. حلبي، وشرح حدود ابن عرفة ص 550، والموسوعة الفقهية 5/ 181، 23/ 6، 30/ 311».

منسوب إلى طير قمر، ويجمع على: أقمر، مثل: أحمر وحمر.
وإما أن يجمع على: قمرى، مثل: رومي، وروم وزنجي، وزنج.
والأنثى: قمرية، والذكر: ساق حر.
والجمع: قماريّ غير مصروف.
والأقمر: الأبيض: سمال أقمر وليلة قمراء.
«المصباح المنير (قمر) ص 516 (علمية)، والنظم المستعذب 1/ 199».
القِمط:
- بكسر القاف-: ما يشد به الإخصاص، قاله الجوهري.
وحكى الهروي في القريبين: أنه القمط بوزن عنق.
جمع قماط: وهي الشرط التي يشدّ بها الخصّ ويوثق فيه من ليف أو خوص أو غيرهما.
وقال في «غرر المقالة» : القمط: يعنى معاقد الحيطان. «المطلع ص 404، وغرر المقالة ص 248».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت