|
المحاضرة:[في الانكليزية] Junction ،vision ،communication ،presence [ في الفرنسية] Jonction ،vision ،communication ،presence هي عند السّالكين الرؤية قبل رفع الحجاب ويجيء في لفظ الوصال. ويقال لحضرة الجمع وحضرة الوجود حقيقة الحقائق كما ورد.ويقال للحضور مقام الوحدة، كما في كشف اللغات.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المحاضرة: حُضُور الْقلب مَعَ الْحق فِي الاستفاضة من أَسْمَائِهِ تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُحَاضَرةالجذر: ح ض ر
مثال: كَانَت محاضرة اليوم صعبة الفهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «المحاضرة» تكون درسًا عامًّا، والأفصح أن يقال خطبة. الصواب والرتبة: -كانت محاضرة اليوم صعبة الفهم [فصيحة] التعليق: يفرق المعاصرون بين المحاضرة والخطبة فيطلقون الأولى على ما يلقيه العلماء والأدباء من بحوث، ويطلقون الثانية على الكلام الملقى على جمع من الناس لإقناعهم أو استثارة عواطفهم. ولهذا أصل في لغة العرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. رتب على: أربعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان... الخ). جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ. وهو: مجلد ضخم. أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه... الخ). ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم)، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء. وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با). ومن نظمه في أوله: هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة. وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه. وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف. وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمثيل والمحاضرة
للشيخ، أبي إسماعيل: عبد الملك بن منصور الثعالبي، الأديب. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ألفه: للأمير: شمس المعالي. جمع فيه: من الكتب المنزلة، وكلام الأنبياء، والأكابر، وعيون أمثال العرب، والعجم، وحكم الفلاسفة. ورتب على أربعة فصول: الأول: في المدخل. الثاني: فيما يجري مجرى الأمثال. الثالث: فيما يكثر التمثل به. الرابع: في سائر الفنون والأغراض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ). وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس، والمحافل، من النوادر، والحكايات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي). ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات). أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ). وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلوة المذاكرة، في خلوة المحاضرة
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: وخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق بني الأدب... الخ). أورد فيه ما رق معناه، وجزل لفظه من الأشعار. ورتب على مقدمة، وأبواب. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المحَاضَرَةُ: حُضُور الْقلب بتواتر الْبُرْهَان، واستيلاء سُلْطَان.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المحاضرات
قال أبو الخير في مفتاح السعادة: هو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام من جهة معانيه الوضعية أو من جهة تركيبة الخاص. والغرض منه تحصيل تلك الملكة. وفائدته الاحتراز عن الخطأ في تطبيق كلام منقول عن الغير على ما يقتضيه مقام التخاطب من جهة معانيه الأصلية ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه. انتهى. والفرق بينه وبين علم المعاني. إن المعاني تطبيق المكلم كلام على مقتضى الحال وكلام الغير على خواص لائقة بحاله. والمحاضرات: استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية. وموضوعه وغايته وغرضه ومباديه ظاهرة للمتدبر. ومن الكتب المصنفة فيه: ربيع الأبرار لجار الله الزمخشري. وفنون المحاضرة للراغب الأصفهاني. والتذكرة الحمدونية لأبي المعالي. وريحانة الأدب لابن سعد. والعقد الفريد لابن عبد ربه وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء وقد طبع في هذا الزمان بمصر القاهرة. وفصل الخطاب للتيفاشي. ونثر الدر للآبي.والأغاني لابن الفرج الأصفهاني وطبع بمصر أيضا ووقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله يقال: جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه. وحكي عن الصاحب بن عباد: أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من الكتب فلما وصل إليه كتاب الأغاني استغنى به عنها. والسكردان لابن أبي حجلة وكان حنفي المذاهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية وصنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لأنه لم يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحط على أهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته ومن يقول بمقالته بالغطائم وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الدين الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض وجمع مجامع حسنة منها ديوان الصبابة وطبع بمصر وله مصنفات كثيرة ذكرها في مدينة العلوم وحياة الحيوان لكمال الدين الدميري وقد طبع بمصر أيضا ومونس الوحيد للثعالبي ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لابن عربي الطائي والفتوحات المكية له وضمن فيها غرائب المعارف الكشفية والذوقية وطبع بمصر وسلوان1 المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر محمد الصقلي المنعوت بحجة الدين وله مصنفات جليلة أخرى وكتاب المحاضرات والمناظرات وكتاب الإمتاع والموانسة كلاهما لأبي حيان التوحيدي نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد وقال ابن حجر: يحتمل أن ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل التوحيد 2 / 481 قال في مدينة العلوم: بعد ذكر تلك الكتب المذكورة وكتب المحاضرات كثيرة مثل نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب وأوثق المجالس وأنيس المحاضرة والروض الخصيب ومونس الحبيب ونظم السلوك في مسامرة الملوك ونشوان المحاضرات وعجائب الغرائب وترويح الأرواح غير ذلك مما يطول تعدادها. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له «2» إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكره سعيد بن عفير «3» في خولان.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د ن: مُحاضِرُ بْن المُوَرِّع الهَمْدانيّ الياميّ، ويقال: السَّلُوليّ، الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوَة، وعاصم الأحول، والأجلح الكِنْديّ، وهشام بْن حسّان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وحجاج بن الشاعر، وسليمان بن سيف، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد بن حنبل: سَمِعْتُ منه، وكان مغفلًا جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال أبو زُرْعة: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ سعْد: مات سنة ستٍّ ومائتين. لَهُ حديث واحد في " صحيح مسلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْد الله بْن محاضر، عبدوس الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وقُبَيْصة بْن عُقْبَة. وَعَنْهُ: محمد بْن يوسف الهرويّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عَبْد الله بْن محمد بْن محاضر، ولقبه: عبدوس. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره. وَعَنْهُ: الطَّستيّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ، لكن نَسَبه إِلَى جدّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. رتب على: أربعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان ... الخ) . جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ. وهو: مجلد ضخم. أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم) ، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء. وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با) . ومن نظمه في أوله: هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة. وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه. وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف. وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمثيل والمحاضرة
للشيخ، أبي إسماعيل: عبد الملك بن منصور الثعالبي، الأديب. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ألفه: للأمير: شمس المعالي. جمع فيه: من الكتب المنزلة، وكلام الأنبياء، والأكابر، وعيون أمثال العرب، والعجم، وحكم الفلاسفة. ورتب على أربعة فصول: الأول: في المدخل. الثاني: فيما يجري مجرى الأمثال. الثالث: فيما يكثر التمثل به. الرابع: في سائر الفنون والأغراض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ) . وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس، والمحافل، من النوادر، والحكايات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض) ، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح) ، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي) . ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات) . أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر ... الخ) . وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلوة المذاكرة، في خلوة المحاضرة
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: وخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق بني الأدب ... الخ) . أورد فيه ما رق معناه، وجزل لفظه من الأشعار. ورتب على مقدمة، وأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن المحاضرة، في أخبار مصر والقاهرة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر فيه ثمانية وعشرين كتاباً من الكتب المؤلفة في أخبار مصر، فلخصها وأورد ملوكها، ومن دخلها من الأنبياء عليهم السلام، والحكماء، ثم ذكر الأهرام، والإسكندرية، ومن دخلها من الصحابة، والتابعين، ثم ذكر أعيانها من كل صنف، ثم ملوك مصر، ونوابها في الدولة الإسلامية، وعساكرهم. وما فيها من الجوامع والمدارس، والنيل، وما قيل فيها من الأشعار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية المحاضرة في صناعة الشعر
لأبي علي: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. وهو في مجلدين، يشتمل على أدب كثير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر والغرر في المحاضرات
لأبي القاسم: علي بن حسين، المعروف: بالشريف المرتضي، الموسوي، الشيعي، البغدادي. المتوفى: سنة 436، ست وثلاثين وأربعمائة. وهي مجالس، أملاها في فنون من معاني الأدب، كالنحو، واللغة، وغير ذلك. وهو كتاب ممتع، يدل على فضل مؤلفه، وتوسعه في الاطلاع على العلوم، كما قال ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ريحانة الأدب، في المحاضرات
لأبي الحسن: علي بن موسى العمادي، الأندلسي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. جمع فيه: بين عيون الأخبار، ومستحسنات الأشعار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد الرفاق، في المحاضرات
لصدر الدين: محمد بن أحمد الأموي، الأبيوردي. المتوفى: سنة 557. أوله: (الحمد لله رب العالمين وصلاته على نبيه محمد وآله أجمعين ... الخ) . في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرر المحاضرة، ودرر المكاثرة
في: التاريخ. للشيخ، الإمام، تاج الدين: علي بن أنجب، المعروف: بابن الخازن البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل الخطاب، في المحاضرات
للحافظ، الزاهد: محمد بن محمد الحافظي، من أولاد: عبيد الله النقشبندي، البخاري، المعروف: بخواجه، بارسا، النقشبندي. المتوفى: بالمدينة المنورة، سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة، ودفن بها. أوله: (الحمد لله، الدال لخلقه على وحدانيته ... الخ) . وترجمته: لأبي الفضل: موسى بن الحاج: حسين الأزنيقي. بإشارة: أمور بك بن تيمور تاش باشا. و (تعريب: فصل الخطاب) . لأمير بادشاه: محمد البخاري، نزيل مكة. فرغ منه: في 7 رجب، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المحاضر
للإمام، فخر الدين: حسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لطائف الإشارات، في المحاضرات والمحاورات
وهو مختصر. لمحمود بن محمد. أوله: (حمدا أولا وآخرا للأول والآخر ... الخ) . ذكر: أنه أخذه من كتب الموالي. لكنه منتخب: (جالب السرور) . للقره باغي - كما سبق -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم المحاضرات
قال أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام، من جهة: معانيه الوضعية، أو من جهة: تركيبه الخاص. والغرض منه: تحصيل تلك الملكة. وفائدته: الاحتراز عن الخطأ، في تطبيق كلام منقول عن الغير، على ما يقتضيه مقام التخاطب، من جهة: معانيها الأصلية، ومن جهة: خصوص ذات التراكيب نفسه. انتهى. ومن الكتب المصنفة فيه: (ربيع الأبرار) . و (أبو قماش) . و (التذكرة الحمدونية) . و (ريحانة الأدب) . و (العقد الفريد) و ... مما يطول تعدادها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محاضرات الأدباء، ومحاورات الشعراء والبلغاء
لأبي القاسم: حسين بن محمد، المعروف: بالراغب الأصبهاني. وهو: عمدة هذا الفن بين الفضلاء. أوله: (الحمد لله الذي تقصر الأقطار أن تحويه ... الخ) . ورتبه على: خمسة وعشرين حدا. وذكر: فصولا، وأبوابا. ولمحمود بن محمد. (من الأروام) . مختصر. مرتب على: ثلاث وعشرين مقالة. أوله: (الحمد أولا وآخرا، للأول والآخر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحاضرات
لأبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي، الحنفي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحاضرات، والمحاورات
للسيوطي. ذكره في (فهرسه) من الأدب والنوادر. أوله: (الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار
للشيخ الأكبر، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوله: (الحمد لله الذي أطلع شموس الفوائد، في محاضرات الأبرار ... الخ) . أخذه من: نحو ثمان وثلاثين كتابا. فيه ضروب من: الآداب، والمواعظ، والأمثال، والحكايات النادرة، والأخبار السائرة، وسير الأولين من: الأنبياء، وأخبار ملوك العرب، والعجم، ومكارم الأخلاق، وعجائب الأفلاك، والآفاق، وما رواه من الأحاديث النبوية في ابتداء هذا الأمر، وإنشاء العالم وترتيبه، وما أودع الله فيه من عجائب الصنع، وبديع الحكمة. وسرد فيه: نبذا من الأنساب، وفنونا من مكارم ذوي الأحساب، وحكايات مضحكة مسلية، لم تكن للدين مفسدة، مما تستريح النفوس إليها، عند إيرادها، مما لا أجر فيها ولا وزر. قال: ونزهت كتابي هذا عن كل هجاء ومثلبة، وضمنته: كل ثناء ومنقبة. وإذا كانت الحكاية المضحكة في رجل معتبر مشهور من أهل الدين أو العلم، لهفوة صدرت منه ضحك لها الحاضرون، أو فعلة بدت منه من غير قصد منه إليها، ونقلت، فأذكرها لما فيها من الراحة للنفس، ولا أسمي الشخص الذي ظهر منه ذلك، حتى تتوفر حرمته. وكذلك سكت أيضا في كتابي هذا: عما شجر بين الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - لما يتطرق للنفوس الضعيفة، وأهل الأهواء من الترجيع، حتى لا أذكر الغيبة، ولا أفوه بما فيه ريبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محاضرة الأوائل، ومسامرة الأواخر
مختصر. للشيخ: علي دده. وهو: على قسمين: الأول: في فصول الأوائل. مرتبة على: سبعة وثلاثين فصلا. والثاني: في فصول الأواخر. وفيه: أربعة فصول. أوله: (نحمده بلسان الحمد وكل حامد ... الخ) . فرع منه: في شهر رجب، سنة 998، ثمان وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدهش، في المحاضرات
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي لا منتهى لعطاياه ... الخ) . قال: قمت بحمد الله في علم الوعظ بنصيحة، فآثرت أن أنتقي في هذا الكتاب من ملحه. انتهى. وهو: على خمسة أبواب. الأول: في علوم القرآن. الثاني: في تصريف اللغة. الثالث: في علوم الحديث. الرابع: في علوم التواريخ. الخامس: في المواعظ. فرغ منه: يوم الثلاثاء، رابع عشر جمادى الآخرة، سنة 591، إحدى وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نادرة الآفاق، في فن المحاضرة والأخلاق
مجلد. مشتمل على: اثني عشر فصلا. في الحكم والنصائح، والجد والهزل. بالنظم، والنثر. عربيا، وفارسيا. أوَّله: (الحمد لله الذي فلق الموجودات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نتف المحاضرة
لعز الدين، ابن فراصة: أحمد بن موسى الفيومي، القوصي. المتوفى: سنة 701، إحدى وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الناظر، وبغية المحاضر
مجموع. يشتمل على: أربعين بابا. يحتوي كل باب: على عدة مقاطيع، من أشعار رائعة. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشوان المحاضرة
لأبي علي: محسن بن علي القاضي التنوخي. المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نوادر المحاضرات
اختصره: جمال الدين: محمد بن مكرم (2/ 1980) الأنصاري. المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أحمد بن حنبل: كان مغفلا جدا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: روى عنه عباس، والصغانى، وخلق. ومات سنة ست ومائتين. وله في صحيح مسلم حديث واحد. |