نتائج البحث عن (مَنْصُورِي) 45 نتيجة

المنصورية: هم أصحاب أبي منصور العجلي، قالوا: الرسل لا تنقطع أبدًا، والجنة رجل، أُمِرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجلٌ، أمرنا ببغضه، وهو ضد الإمام وخصمه، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
  • المنصورية
المنصورية:[في الانكليزية] Al -Mansuriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mansuriyya (secte)فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي منصور العجل نسب هو نفسه إلى أبي جعفر محمد الباقر فلما تبرّأ منه وطرده ادّعى الإمامة لنفسه، قالوا إنّ الإمامة صارت لمحمد بن علي بن الحسين ثم انتقلت عنه إلى أبي منصور، وزعموا أنّ أبا منصور عرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده، وقال يا نبي: اذهب فبلّغ عني، ثم أنزله إلى الأرض وهو الكسف المذكور في قوله تعالى: وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ الآية وكان قبل ادعائه الإمامة لنفسه يقول الكسف علي بن أبي طالب. وقالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام، وخصمه كأبي بكر وعمر، والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرّمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم، ومقصودهم بذلك أنّ من ظفر برجل منهم فقد ارتفع التكليف عنه، كذا في شرح المواقف. المنطق:[في الانكليزية] Logic [ في الفرنسية] Logique بفتح الميم اسم لعلم من العلوم المدونة ويسمّى بعلم الميزان أيضا وقد سبق في المقدمة.
مَنْصُورِي
من (ن ص ر) نسبة إلى منصور، أو نسبة إلى منصورة.
المنصورية: أتباع أبي منصور العجلي. قالوا: الرسل لا تنقطع، والجنة رجل أمرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجل أمرنا ببغضه وهو خصمه كأبي بكر وعمر.
تاريخ بيبرس المنصوري
سماه: (زبدة الفكرة، في تاريخ الهجرة).
وسيأتي.
المفسر: بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار، ركن الدين.
¬__________
* الدرر الكامنة (2/ 43)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، الوافي (10/ 352)، ذيول العبر (141)، النجوم (9/ 263)، السلوك (2/ 1 / 269)، حسن المحاضرة (1/ 555)، الشذرات (8/ 120)، هدية العارفين (1/ 233)، الأعلام (2/ 80)، معجم المؤلفين (1/ 452)، معجم المفسرين (1/ 111)، كتابه "التحفة الملوكية في الدولة التركية" تحقيق الدكتور عبد الحميد صالح حمدان -الدار المصرية اللبنانية- الطبعة الأولى (1987).

كلام العلماء فيه:
• الوافي: "صنّف تاريخًا كبيرًا بإعانة كاتبه ابن كبر النصراني وغيره وكان عاقلًا وافر الهيبة ذا منزلة وكان السلطان يقدم له ويأذن له في الجلوس" أ. هـ.
• الدرر: "كان كثير الأدب حنفي الدين عاقلًا قد أجيز بالإفتاء والتدريس وله بر ومعروف، كثير الصدقة سرًّا ويلازم الصلاة في الجماعة، وغالب نهاره في سماع الحديث والبحث في العلوم، وليله في القرآن والتهجد مع طلاقة الوجه ودوام البشر رحمه الله تعالى" أ. هـ.
• النجوم: "كان له أوقات على وجوه البر وهو صاحب المدرسة الدوادارية بخط سُويقة العزى خارج القاهرة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أحد وزراء المماليك المصريين ومؤرخيهم كان من مماليك السلطان الملك المنصور قلاوون الألفي"أ. هـ.
• قلت: ذكر محقق كتاب "التحفة الملوكية في الدولة التركية" للمترجم له، الدكتور عبد الحميد صالح حمدان في صفحة (11) ما نصه:
"ومن يقرأ كتابه (مواعظ الأبرار) الذي ألفه بعد خروجه من السجن (لينتفع به المريد في انقطاعه إلى عبادة ربه المعبود ويرفض ما سواه من الوجود) سيدهش لتحره في العلوم الدينية وتذوقه لحلاوة القرآن ولتفسيره الصوفي له" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: تفسير القرآن سماه "مواعظ الأبرار"، و"زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة" في 25 مجلد في التاريخ.

المقرئ: علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "شيخ القراء بالآستانة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1134 هـ) أربع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح في صفة سيد المرسلين والعشرة المبشرة"، و"تحرير طرق الروايات" في القراءات، و"ألفية" في النحو.

النحوي، اللغوي: يوسف بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن مسعود بن عليّ بن عبد الله الجمال، أبو المحاسن الحموي الشافعي ويعرف بابن خطيب الناصرية.
ولد: سنة (737 هـ) سبع وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: البهاء الإخميمي، والسري أبو الوليد إسماعيل بن محمّد بن محمّد بن هانئ
¬__________
* إنباه الغمر (4/ 185)، الضوء اللامع (10/ 309)، وجيز الكلام (1/ 346)، بغية الوعاة (2/ 356)، الشذرات (9/ 73) وفيه اسمه: يوسف بن الحسن بن الحسن بن محمود، وترجم له في (9/ 37)، كشف الظنون (2/ 1480)، هدية العارفين (2/ 559)، الأعلام (8/ 224)، معجم المؤلفين (4/ 155).
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 87)، إنباء الغمر (6/ 50)، الضوء اللامع (10/ 308)، بغية الوعاة (2/ 355)، الشذرات (9/ 130)، البدر الطالع (2/ 352)، كشف الظنون (1/ 153)، إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 559)، الأعلام (8/ 225)، معجم المؤلفين (4/ 155).

اللخمي المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ابن المغلي، وابن خطيب الناصرية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "جد ودأب وحصل إلى أن تميز ومهر وفاق أقرانه في العربية وغيرها من العلوم ... كان خيرًا ساكنًا، قال ابن حجي: فاق الأقران" أ. هـ.
• الضوء: "كان يحفظ تائية ابن الفارض وينشد منها كثيرًا" أ. هـ.
• البدر الطالع: "له نظم حسن وانتهت إليه مشيخة العلم ببلاده ورحل إليه الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية بن معطي"، و "شرح الاهتمام مختصر الإلمام".

وفاة زين الدين كتبغا المنصوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زين الدين كتبغا المنصوري.
702 ذو الحجة - 1303 م
توفي زين الدين كتبغا المنصوري، نائب السلطنة بحماة، كان من مماليك السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي، فترقى حتى تسلطن، وتلقب بالملك العادل، وملك ديار مصر والشام في سنة أربع وتسعين وستمائة، ثم خلعه نائبه لاجين، وأعطاه صرخد في سنة ست وتسعين وستمائة، واستمر مقيماً بصرخد إلى أن اندفع المسلمون من التتر على حمص، في سنة تسع وتسعين وستمائة، فوصل كتبغا من صرخد إلى مصر، وخرج مع سلار والجاشنكير إلى الشام، فقرره نائبا بحماة، في سنة تسع وتسعين وستمائة، ثم أغار على بلاد سيس، فلما عاد إلى حماة مرض، قبل دخوله إلى حماة؛ وطال مرضه، ثم حصل له استرخاء، وبقي لا يستطيع أن يحرك يديه ولا رجليه، وبقي كذلك مدة، وسار من حماة إلى قريب مصر جافلاً بين يدي التتر، لما كان المصاف على مرج الصفر، ثم عاد إلى حماة وأقام بها مدة يسيرة، وتوفي في هذه السنة.

قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب.
770 ذو الحجة - 1369 م
في هذه السنة قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب، وخبره أنه لما ولي نيابة حلب في جمادى الآخرة من هذه السنة وتوجه إلى حلب، فلم يقم بها إلا يسيراً، ثم إن بني كلاب كثر فسادهم وقطعهم الطريق فيما بين حماة وحلب، وأخذوا بعض الحجاج، فخرج إليهم الأمير قشتمر نائب حلب بالعسكر، حتى أتوا تل السلطان بظاهر حلب، فإذا عدة من مضارب عرب آل فضل، فاستاق العسكر جمالهم ومواشيهم ومالوا على بيوت العرب فنهبوها، فثارت العرب بهم وقاتلوهم، واستنجدوا من قرب منهم من بنى مهنا، وأتاهم الأمير حيار وولده نعير بجمع كبير، فكانت معركة شنيعة، قتل فيها الأمير قشتمر النائب وولده وعدة من عسكره، وانهزم باقيهم، فركب العرب أقفيتهم، فلم ينج منهم عرياناً إلا من شاء الله وكان ذلك يوم الجمعة خامس عشر ذي الحجة، ولما بلغ الملك الأشرف ذلك عظم عليه، وأرسل تقليداً للأمير اشقتمر المارديني بنيابة حلب على يد الأمير قطلوبغا الشعباني، وعزل حياراً عن إمرة العرب وولاها لزامل.

564 - هارون بن عيسى. أبو جعفر الهاشمي المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - هَارُون بن عيسى. أَبُو جَعْفَر الهاشميُّ المنصوريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وغيره
وَعَنْهُ: دعلج، وعبد الخالق بن أبي رؤبة.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
وستأتي ترجمة أخيه يحيى سنة ثلاثمائة.
وكان ابن أخيه أحمد بن يحيى من فقهاء بغداد، أَخذ عن ابن جرير.

341 - الفضل بن صالح الهاشمي المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بن صالح الهاشميّ المنصوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبَةَ بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر القَطِيعيّ.
وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة.

225 - منصور بن عبد الله بن محمد بن منصور المنصوري، الفقيه أبو القاسم الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - منصور بْن عَبْد الله بْن محمد بْن منصور المنصوريّ، الفقيه أبو القاسم الطُّوسيّ. [المتوفى: 477 هـ]
روى عن أصحاب الأصمّ، مثل أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وروى عنه عبد الغافر وقال: تُوُفّي ليلة عيد الأضحى، وكان صالحًا مكثرًا.

261 - محمد بن عبد القادر بن الحسن بن المنصور بالله، أبو الحسن المنصوري، الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمد بن عبد القادر بن الحسن بن المنصور بالله، أبو الحسن المنصوري، الهاشمي. [المتوفى: 535 هـ]
شيخ مسن، كثير الذكر، أصابه فالج، وحدث عن: أبي القاسم ابن البسري، ويوسف المهرواني، وتوفي في سادس رجب.
روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، ومحمود بن نصر ابن الشّعّار، وجماعة. وعاش ثمانين سنة.

89 - أحمد بن هبة الله بن عبد القادر ابن المنصوري، الهاشمي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد القادر ابن المنصوريّ، الهاشميّ، أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 563 هـ]
بغداديّ شريف، روى عَنْ عَلي بْن عَبْد الواحد الدِّينَوَريّ.

283 - أحمد بن هبة الله بن عبد القادر بن الحسين، أبو العباس الهاشمي، المنصوري الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد القادر بْن الْحُسَيْن، أَبُو الْعَبَّاس الهاشميّ، المنصوريّ الخطيب. [المتوفى: 568 هـ]
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى ببغداد؛ ورَّخه ابن مشق.

72 - محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن موهوب بن عبد الملك بن منصور. الفقيه أبو الحسن، وقيل: أبو الفضل السمرقندي، المنصوري، الحنفي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - مُحَمَّد بْن الحسن بن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن موهوب بْن عَبْد الملك بْن مَنْصُور. الفقيه أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الفضل السَّمَرْقَنْدِيّ، المنصوريّ، الحنفيّ، الْمُقْرِئ، [المتوفى: 582 هـ]
خطيب سَمَرْقَنْد.
من علماء بلده. تفقه عَلَى الْحَسَن بْن عطاء السُّغْديّ، وعمر بْن مُحَمَّد النَّسَفيّ.
وسمع من أَبِي المحامد محمود بْن مَسْعُود القاضي السُّغْديّ، وعَلِيّ بْن عُثْمَان الخرّاط، وأبي إِبْرَاهِيم إِسْحَاق بْن مُحَمَّد النُّوحيّ، وإِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل الصفار.
وحدَّث ببغداد سنة ستٍّ وسبعين. وعاد إلى بلاده.
وتُوُفّي فِي هَذِهِ السنة عَنْ مائةٍ وأربع سنين، وكان معمَّرًا مُسندًا.
رَوَى عنه أبو الحسن ابن القطيعي، وعبد اللَّه بن أبي النجيب السهروردي.
وكان ممتَّعًا بحواسِّه فِي هَذِهِ السنة. وقيل: بل عاش خمسا وتسعين سنة.

91 - عبيد الله بن أحمد بن أبي القاسم هبة الله بن عبد القادر بن الحسين، الشريف الخطيب أبو الفضل الهاشمي المنصوري البغدادي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - عُبَيْد اللَّه بن أَحْمَد بْن أَبِي الْقَاسِم هبة اللَّه بْن عَبْد القادر بن الحُسَيْن، الشريف الخطيب أَبُو الفضل الهاشِمِيّ المَنصوري البَغْدَادِيّ المعدَّل. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ من أَبِي منصور موهوب بن أَحْمَد ابن الجَواليقي، وَأَحْمَد ابن الطَّلّاية، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد الطَّرائفي، وَإسْمَاعِيل بن أَبِي سعْد، وابن ناصر، وجماعة.
خطبَ بجامع القصْر مُدَّة إلى أن عَجَز، وَهُوَ آخر من حَدَّثَ ببَغْدَاد عن ابن الجواليقي، رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، والضياء المَقْدِسِيّ، والمِقْداد القيسيّ، وآخرون.
تُوُفِّي في سابع عشر رجب.

349 - عبد القادر بن أبي الفضل عبيد الله بن أحمد بن هبة الله، الشريف الخطيب أبو طالب ابن المنصوري، الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عَبْد القادرِ بْن أَبِي الفضل عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه، الشريفُ الخطيبُ أَبُو طَالِب ابْن المنصوريّ، الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 635 هـ]
سَمِعَ ابن شاتيل. وتُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ.

379 - هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن هبة الله بن عبد القادر، الخطيب الشريف أبو القاسم الهاشمي العباسي البغدادي، المعروف بابن المنصوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد القادر، الخطيبُ الشريف أَبُو القاسم الهاشميّ العباسي البغداديّ، المعروف بابن المنصوريّ، [المتوفى: 635 هـ]
نَقيبُ بني هاشم وخطيبُ جامع المهدي.
أجازَ لَهُ الشَّيْخ عَبْد القادر الجيليُّ، وابن البطّيّ. وسمع فِي كبره من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. -[201]-
كتب عنه عمر ابن الحاجب. وأجازَ لغيرِ واحدٍ من المتأخرين منهم القاسم ابن عساكر.

50 - أقوش، الأمير الكبير، مبارز الدين المنصوري، الحموي، التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أقوش، الأمير الكبير، مبارز الدين المنصوري، الحموي، التركي. [المتوفى: 672 هـ]
أستاذ دار صاحب حماة.
كان أجَلَّ أمراء حماة، وكان متحكِّمًا فِي دولة أستاذه إِلَى الغاية. وكان -[239]-
موصوفًا بالشجاعة والكرم ولِين الجانب.
ولمّا تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة أقرّ الملك المنصور خُبزَه على أولاده وكانوا صغارًا، تُوُفِّيَ وقد جاوز الأربعين بقليل، وحزن عليه أستاذه حزنا كثيرا.

65 - أحمد بن عبد الله بن هبة الله ابن المنصور بالله، أبو الفضل الهاشمي، المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - علي بن عبد الله بن هبة الله ابن المنصور، العدل، أبو الحسن العباسي، المنصوري، شرف الدين ابن الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه ابْن المنصور، العدل، أبو الحسن العباسي، المنصوري، شرف الدين ابن الخطيب. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن رُوزبة، وخطب مدة. ولد سنة أربع وعشرين وستمائة. مات في رمضان أو في شوال سنة خمس وثمانين.

566 - طرنطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدين، أبو سعيد المنصوري، السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - طَرُنْطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدّين، أَبُو سَعِيد المنصوريّ، السّيفيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ من رجال العالم رأيًا وحزْمًا ودهاء وذكاءً وشجاعة وسياسة وهيبةً وسطوة، اشتراه المنصور في حال إمريته من أولاد الموصلي، فرآه نجيباً لبيباً، فترقَّى عنده إلى أن جعله أستاذ داره، وفوّض إلَيْهِ جميع أموره واعتمد عَلَيْهِ. فلمّا وُلي السّلطنة جعله نائبه وردّ إلَيْهِ أمر الممالك، فكان لَيْسَ فوق يده يد. وكان لَهُ أثرٌ ظاهر يوم وقعة حمص. وكان السّلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة. وقد سيّرة إلى الأمير شمس الدّين سُنقُر الأشقر ولمحاصرته، فدخل دمشق دخولًا مشهودًا لا يكاد يدخله إلّا سلطان من التجمُّل والزّينة ولعب النِّفط. ثمّ سار إلى صهيون وانتزع من سُنْقر الأشقر بلاده , وحلف لَهُ وأنزله ورجع -[633]-
وهو معه. وقد حصل طَرْنطاي من الأموال والخيل والمماليك والأملاك وغير ذَلِكَ ما يفوق الإحصاء. وبني مدرسةً بالقاهرة ووقف عَلَى الأسرى. وكان مليح الشكل، مهِيبًا لم يتكهّل.
ولمّا تسلطن الملك الأشرف استبقاه أيّامًا حتّى رتّب أموره واستقلّ بالمُلْك، ثم قبض عَلَيْهِ وكان فِي نفسه منه، فبسط عَلَيْهِ العذاب إلى أن أتلفه وصبر المسكين صبرا جميلا، فقيل إنه عُصر إلى أن هلك ولم يسمع منه كلمة.
وكان بينه وبين عَلَم الدّين الشجاعي منافسة وإحَن، فقيل: إنّ الملك الأشرف سلّمه إلَيْهِ ليعذّبه , ولمّا مات حُمل إلى زاوية الشّيْخ عُمَر السُّعُوديّ، فغسّلوه وكفّنوه ودُفن بظاهر الزّاوية، فذكر فقير من الزّاوية قَالَ: لمّا أتوا بِهِ كَانَ لَهُ رائحة مُنكَرَة جدًّا، ولمّا غسّلوه تهرّأ وتزايلت أعضاؤه وذُكر أنّ جوفه كَانَ مشقوقًا، قَالَ ذَلِكَ الشّيْخ قطب الدين.
ثم قال: رحمه الله وعفا عَنْهُ فلقد كَانَ معدوم النّظير ولولا شُحُّه وبذاذة لسانه لكان أوحد زمانه، قِيلَ: إنّه خلَّف من العين الْمَصْرِيّ ألف ألف دنيار وستّمائة ألف دينار , ومن الكَلْوتات والحوائص والأواني والأسلحة والمتاجر والخيول والغلمان والأملاك ما لا يُحصى كثرةً، فاستولى الأشرف عَلَى المجموع، وأفضى الحال بأولاده وحُرمه إلى أن بقوا بلا قوت إلا ما يُسيّره لهم بعض الأعيان عَلَى سبيل الصّلة. إنّ فِي ذَلِكَ لعبرة. وتُوُفّي ولم يبلغ الخمسين.
قلت: لم يذكر وفاته فِي أيّ شهر.

615 - أقبغا، الأمير الكبير سيف الدين المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - قطز، الأمير سيف الدين المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - قُطُز، الأمير سيف الدّين المنصوريّ. [المتوفى: 690 هـ]
من أكبر مماليك المنصور وأقدمهم وأحسنهم شكلًا. وكان يشرب، فلمّا حجّ ظنّ النّاس أنّه يتوب فلم ينته عَنِ الخمر وكان يُندب فِي المَهَمّات لشجاعته وغنائه.

167 - سنجر، الأمير الكبير، علم الدين الشجاعي، المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سَنْجَر، الأمير الكبير، عَلَمُ الدِّين الشُّجاعيّ، المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
كان رجلًا طويلًا، تامّ الخلْقة، أَبِيض اللون، أسود اللّحية، عليه وقار وهَيبة وسكون وفي أنفه كِبَر وفي أخلاقه شراسة وفي طبيعته جَبَروت وانتقام وظُلْم، وله خبرة تامّة فِي السّياسة والعمارات والرأي، وُلّي شدّ الدّيار المصريّة، ثُمَّ الوزارة، ثُمَّ وُلّي نيابة دمشق، فلطف الله بأهلها وقلل من شره بعض الشيء فوليها سنتين، ثُمَّ صُرف بعزّ الدِّين الحَمَويّ وانتقل إلى مصر عالي الرُتْبة وافر الحُرمة، ولقد كان يعرض فِي تجمُّل وهيبة لا تنبغي إلا لسلطان، ولمّا قَدِمَ من قلعة الرّوم كان دخوله عَجَبًا، طلب جارنا يونس الحريري وأمره أنّ يعمل له سناجق أطلس أبيض وفيه عُقاب أسود، فعملها على هيئة سناجق السَّلْطَنَة، قال لي يونس: عملناها عرض أربعة أذرع بالجديد، في طول نحو تسعة أذرع.
قلت: كان منها فوق كوساته خمسة صفّا واحدًا، وهي فِي غاية الحُسن واللمعان ولها طزر مقصوصة محررة، أظن فيها: {{إنا فتحنا لك فتحًا مبينا}}، وتعجَّبَ النّاس وقالوا: هذه لا تكون إلا لسلطان وكان رنكه قبل ذلك لت أحمر في بياض ..
وكان له من الخيل المسوّمة والمماليك التُّرْك والزّينة والذَّهب والرَّخْت -[768]-
وغير ذَلِكَ شيء كثير وكان شجاعًا، مَهِيبًا، جبَارًا، من رجال العالم ولولا جوره لكان يصُلح للمُلْك، وكان له فِي الجملة مَيْل إلى أهل الدِّين وتعظيم للإسلام وعمل الوزارة فِي أول الدّولة النّاصريّة أكثر من شهر.
ثُمَّ قُتِل شرّ قِتْلة، عصى فِي القلعة وجرت أمور، فَلَمّا كان يوم الرابع والعشرين من صَفَر عجز وطلب الأمان، فلم يُعطوه أمانًا وطلع إليه بعض الأمراء وقال: انزل إلى عند السّلطان الملك النّاصر، فمشي معهم، فضربه واحد منهم طيّر يده، ثُمَّ طيّر آخر رأسه وعُلّق رأسُه فِي الحال على سور القلعة، ودُقّت البشائر، ثُمَّ طافت المشاعليّة برأسه فِي الأسواق وجبوا عليه والنّاس يشتمونه لظُلمه وعسفه، فلا قوة إلا بالله، ومات وقد قارب الخمسين.

303 - باسطي، ويقال بالألف واللام. الأمير الكبير سيف الدين المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - بهادر العجمي، الأمير الكبير، سيف الدين المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - أيبك، الأمير عز الدين الموصلي، المنصوري، نائب طرابلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - أَيْبَك، الأمير عزَّ الدِّين المَوْصِليّ، المَنْصُورِيّ، نائب طرابُلُس. [المتوفى: 698 هـ]
كان ديّنًا، عاقلًا، مَهيبًا وَقُورًا، مجاهدًا، مُرابطًا، جميل السّيرة، من خيار الأمراء، رحمه اللَّه.
تُوُفّي بطرابُلُس فِي أوائل صَفَر.

533 - قرارسلان، الأمير الكبير بهاء الدين المنصوري السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - قرارسلان، الأمير الكبير بهاء الدِّين المَنْصُورِيّ السيفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
من المقدمين الكبار بدمشق، وكان مليح الصورة، تامّ الخلقة، سمينّا، شجاعًا، لمّا هرب قبجق إلى التَّتَار تكلَّم هُوَ فِي الأمور وأمر ونهى، وقد حجّ بالناس من قريب.
تُوُفّي فِي مُستهلّ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بتُربةٍ له بمقابر باب توما.

558 - لاجين، السلطان، الملك المنصور، حسام الدين المنصوري، السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - لاجين، السّلطان، الملك المنصور، حسام الدِّين المَنْصُورِيّ، السَّيفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
أمّره أستاذه عندما تمّلك، ثُمَّ بعثه نائبّا على قلعة دمشق، فَلَمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر ودخل القلعة قبض عليه، فَلَمّا انكسر سُنْقُر أَخْرَجَهُ الأمير عَلَمُ الدِّين الحَلَبِيّ، ثُمَّ رتّبه فِي نيابة السَّلْطَنَة بمقتضى مرسوم سلطانيّ، ودخل فِي خدمته إلى دار السّعادة، وتقرّر فِي نيابة دمشق، فعملها إحدى عشرة سنة، ثُمَّ عزله الملك الأشرف بالشُّجاعيّ.
وكان جيّد السّيرة، مُحبَّبًا إلى الدمشقيّين، فِيهِ عقل زائد وسكون وشجاعة مشهورة وديانة وإسلام، وكان شابًّا لمّا وُلّي دمشق، أشقر، فِي لحيته طول يسير وخفّة، ووجهه رقيق مُعْرِق وعليه هيبة، وهو تامّ القامة أو دون ذَلِكَ، وفي قدّه رشاقة. -[886]-
وقد جرت له فصول وأمور، وخُنِق بين يدي الملك الأشرف، ثُمَّ خُلّي فإذا فِيهِ روح، ثُمَّ ثابت إليه نفسه بعد الإياس فرق له السلطان وأطلقه، ثم أحسن إليه وردّه إلى رُتبته، وقد ذكرنا من أخباره فِي دولة الأشرف.
وقيل: إنّه إنّما قام على الأشرف وشارك في قتله لكونه تحرَّش بأهله بِنْت طقصو، فعزّ ذَلِكَ على لاجين، ولمّا قتل السّلطان هُوَ وبيدرا ساق عندما قتِل بَيْدَرا واختفى، وتنقّل فِي بيوتٍ، وقاسى جوعًا وخوفًا، ثُمَّ أجاره كَتْبُغا وأحسن إليه، ودخل به إلى السّلطان الملك الناصر وقرّر معه أن يُحسن إليه ويخلع عليه، ففعل ذَلِكَ السّلطان وحلُم عَنْهُ، وأعطاه خبزًا، فَلَمّا تملّك كَتْبُغا جعله نائب سلطنته وقدّمه على جيوشه، فجازاه بأنْ وثب عليه، وقتل غلاميه وعضُديه وفارسيه بتخاص والأزرق، ثُمَّ تغافل عنه لما له من الأيادي البليغة، فهرب كَتْبُغا على فرس النَّوبة فِي خمسة مماليك، والتجأ إلى دمشق، وزال مُلكه، واستاق لاجين الخزائن والعساكر بين يديه، وساق تحت العصائب، وما دخل غزّة إلا وهو سلطان، وأطاعته الأمراء، ولم يختلف عليه اثنان ولا انتطح فيها عنزان، وزُيّنت له الإقليمان، وتملّك فِي أول صَفَر، وجلس على سرير المُلك بمصر فِي يوم الجمعة عاشر صَفَر سنة ستٍّ وتسعين، وبعث على نيابة دمشق قبجق خُشداشه، وجعل نائبه للدّيار المصريّة قراسُنْقُر إلى أنّ تمكّن وقبض عليه فِي ذي القعدة، وأقام في نيابة الملك مملوكه منكودُمر، فشرع يُحسّن له القبض على الأمراء لِيصْفى الوقت له، وهو لا يكاد يخالفه، فأمسك البَيْسريّ وقراسُنْقُر المَنْصُورِيّ وعزّ الدِّين أيْبك الحَمَويّ، وسقى جماعة، وبسبب ذَلِكَ هرب قبجق وبكتمر وألبكي وبُزلار إلى التَّتَار.
ولم يخرج إلى الشَّام مدّة مُلكه، وبقي فِي الآخر يقلِّل من الركوب ويتخوف من الأمراء، ولمّا كان يوم الخميس عاشر ربيع الآخر ركب فِي موكبه وهو صائم، فَلَمّا كان بعد عشاء الآخرة قُتِل، عمل عليه جماعة من الأشرفيّة خوفًا منه وأخْذًا بثأر أستاذهم، فقرأت بخطّ ابن أبي الفتح، قال: نقلت من خطّ القاضي حُسام الدِّين الحَنَفِيّ: قُتِل السّلطان الشّهيد حُسام الدِّين أبو الفتح لاجين الملك المنصور في آخر الساعة الثالثة من ليلة الجمعة الثاني عشر من -[887]-
جمادى الآخرة فِي قلعة القاهرة، قتله سبعة أنفُس على غِرّة منه، لأنّه كان مُنكَبًّا على اللّعب بالشطرنج، وما عنده إلا أَنَا وعبد اللَّه الأمير وبريد البدوي، وإمامه مجير الدين ابن العسال، ولما نظرت رأيت ستة سبعة سيوف تنزل عليه.
قلت: بلغني أنّ الَّذِي ضربه أوّلًا على كتِفه بالسَيف الأمير سيف الدِّين كُرْجي مقدَّم البُرجيّة، ثُمَّ أسرع كُرْجي وطُغجي فِي الحال إلى دار منكوتمر، فدقّوا عليه الباب وقالوا: السّلطان يطلبك، فنكرهم وخاف وقال: قتلتموه؟ قال كُرْجي: نعم يا مأبون، وجئنا نقتلك، فاستجار بطُغْجي، فأجاره وحلف له، فخرج فذهبوا به إلى الْجُبّ فأنزلوه، فقيل: إنَّ عز الدين الحموي والأعسر وغيرهما شتموه فِي الجبّ لأنَّه كان سبب حبْسهم، ثُمَّ مضى طُغْجي إلى داره، فاغتنم كُرْجي غيبته، وجاء فِي جماعةٍ، فأخرجوا منكوتمر بصورة أنّهم يقيّدونه، فذبحوه ونهبوا داره، واتّفقوا فِي الحال على أنّ يعيدوا إلى السَّلْطَنَة المولى الملك الناصر، وأن يكون سيف الدِّين طُغْجي نائبه، وحلفوا له على ذَلِكَ، ثُمَّ أصبحوا يحلّفون الأمراء، وأرسلوا سلار وهو يومئذٍ أمير صغير لإحضار الملك النّاصر من الكَرَك، ثُمَّ عمل طُغْجي نيابة السَّلْطَنَة من الغد، وركب فِي الموكب، ومَدّ السّماط كأنّهم ما عملوا شيئًا.
ووصل الأمير بدر الدِّين بكتاش الفخريِ أمير سلاح من غزوته من الشَّام، فبلغه الأمر ببلبيس، فانزعج لذلك وساق إليه جماعة أمراء وعرّفوه أنّ الذي جرى لم يكن بأمرهم، فاتّفقوا على قتل طُغْجي وكُرْجي، فقتلا يوم الثلاثاء الآتي، وذلك أنّ أمير سلاح لمّا دخل خرج لتلقّيه طغجي وسلم عليه، وتكارشا، ثُمَّ قال أمير سلاح: كان لنا عادة من السّلطان إذا قدِمْنا يتلقّانا، وما أعلم ذنبي، فقال: ما عرفتَ ما جرى؟ قُتِل السلطان، قال: من الذي قتله؟ فقال أمير: قتله كرجي وطغجي، فأظهر الإنكار وقال: كلما قام للإسلام ملك تقتلونه؟! تأخَّر عنّي، ثُمَّ ساق عَنْهُ فأحسّ طُغْجي بالأمر وخاف، وهمز فرسه وساق، فانقضّ عليه أميرٌ فمسكه بدَبُوقته وقتله هُوَ وأميرٌ آخر، وقُتِل مع طُغْجي ثلاثة، ثُمَّ ساق الموكب إلى تحت القلعة، وكان كُرجي بها يحفظها، -[888]-
فأُعلم بما جرى، فألبس البُرجيّة السّلاح، وركب فِي أكثر من ألف فارس، فركبت الأمراء والحلقة، وأكثر الجيش فِي خدمة أمير سلاح، وبقوا إلى الرابعة، ثُمَّ حملوا على البُرجيَّة فهزموهم.
وقيل: إن كرجي حمل وساق معتقدًا أن أصحابه يحملون معه، فتخلّوا عَنْهُ، وجاء فارس فضربه حلّ كتِفه، وقتلوا معه نُغية الكرمونيّ السّلَحدار، وقُتل يومئذ جماعة وطلبوا السّلطان من الكَرَك، وبقي يعلّم على الكُتُب ثمانية أمراء: سلار والشاشنكير وبكتَمُر أمير جَنْدار وجمال الدِّين أقوش الأفرم، والحسام أستاذ دار وكُرْت وأَيْبَك الخَزْنَدَار والأمير عَبْد اللَّه، فعلّموا ثمان علائم على كُتُب بطيبة قلبٍ قبْجَق وبكتمر السّلَحْدار، بناءً منهم على أنَهم بحمص، ولم يعرفوا برواحهم إلى التَّتَار.
وقُتِل السّلطان حسام الدِّين وهو فيما أرى فِي عشْر الخمسين أو جاوزها بيسير.

603 - جاغان، الأمير الكبير، سيف الدين المنصوري، الحسامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

691 - كرت ويقال: كرد، الأمير سيف الدين المنصوري، نائب طرابلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

691 - كُرْت ويقال: كُرْد، الأمير سيف الدِّين المَنْصُورِيّ، نائب طرابُلُس. [المتوفى: 699 هـ]
أمير فارس شجاع من الأبطال المذكورين وفيه دين وخير. وله معروف وصدقة واعتناء بأهل الحرمين. وله رباط بالقدس ومحاسن. وكان مملوكًا للأمير ضياء الدِّين ابن الخطير، ثُمَّ جعله السّلطان حسام الدِّين لاجين حاجبًا وقد أبلى بلاء حسنًا يوم الوقعة وقتل جماعة من التَّتَار، ثُمَّ حمل وخاض فيهم، فاستشهد رحمه اللَّه.

785 - الطباخي، ملك الأمراء، سيف الدين بلبان المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

785 - الطّبّاخيّ، ملك الأمراء، سيف الدِّين بلَبَان المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 700 هـ]
أمير جليل، موصوف بالشجاعة والحشمة وكثرة الغلمان والعُدد والخيول وجودة السياسة. عمل نيابة حلب مدّة ونيابة طرابُلُس وغير ذَلِكَ.
تُوُفّي بالسّاحل في ربيع الأول كهلًا.
تاريخ بيبرس المنصوري
سماه: (زبدة الفكرة، في تاريخ الهجرة) .
وسيأتي.
كفاية المنصوري
لغياث الدين: منصور بن مير صدر الدين: محمد الشيرازي.
المتوفى: سنة 948.
صنفه:
لأبي صالح: منصور بن إسحاق، وهو ابن أخي: إسماعيل الساماني.
المنصوري، في الطب
مر في: (الكناش) .
لمحمد بن زكريا الرازي.
المتوفى: سنة 311، إحدى عشرة وثلاثمائة.
غفل فيه عن: ذكر أكثر الأمور الطبيعية، على قول: علي بن عباس المجوسي، صاحب (كامل الصناعة) .
وهو كتاب.
مشتمل على: عشر مقالات.
وفي كل مقالة: فصول.
ألفه للأمير: منصور.

أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت