نتائج البحث عن (نيسة) 50 نتيجة

(الأنيسة) مؤنث الأنيس وَالنَّار(الأنيسون) (انْظُر آنسون)
(الْكَنِيسَة) متعبد الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَشبه هودج يغرز فِي الْمحمل أَو فِي الرحل قضبان ويلقى عَلَيْهِ ثوب يستظل بِهِ الرَّاكِب ويستتر بِهِ (ج) كنائس
الكَنيسَةُ:
بلفظ كنيسة اليهود: بلد بثغر المصّيصة ويقال لها الكنيسة السوداء، وهي في الإقليم الرابع، طولها ثمان وخمسون درجة ونصف وربع، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، سميت السوداء لأنها بنيت بحجارة سود بناها الروم قديما، وبها حصن منيع قديم أخرب فيما أخرب منها، ثم أمر الرشيد ببنائها وإعادتها إلى ما كانت عليه وتحصينها وندب إليها المقاتلة وزادهم في العطاء.
وَنِيسَة
صورة كتابية صوتية من أنيسة مؤنث أَنِيس.
نَيْسة
صورة كتابية صوتية من نيصة المرة من النيص.
نيسة
عن إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم اجنيس المأخوذ عن اليونانية بمعنى طاهر عفيف.
لَنِيْسَة
صورة كتابية صوتية من الأنِيسة بمعنى التي تلاطف غيرها وتزيل كربه.
عُنَيْسَة
من (ع ن س) تصغير العَنْسَة: المدة التي تبقى فيها البنت البكر في بيت أهلها ولم تتزوج.
طَنِّيسَة
من (ط ن س) الشديدة الظلمة.
أوَنِيسة
صورة كتابية صوتية من وَنِيسة: مؤنث وَنيس.
الكَنِيسة: متعبّد اليهود أو النصارى أو الكفار، أو موضع صلاة اليهود فقط.

6748- أنيسة بنت ثعلبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6748- أنيسة بنت ثعلبة
أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج، لها صحبة.
قاله ابن حبيب.

6749- أنيسة بنت أبي حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6749- أنيسة بنت أبي حارثة
أنيسة بنت أبي حارثة بن صعصعة أم قتادة بن النعمان، وأبي سعيد الخدري، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6750- أنيسة بنت خبيب
ب د ع: أنيسة بنت خبيب بن يساف الأنصارية، عمة خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب.
تعد في أهل البصرة.
(2186) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن خبيب هو ابن عبد الرحمن، قال: سمعت عمتي، تقول وكانت حجت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو إن بلا ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم " وكان يصعد هذا وينزل هذا، فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر.
أخرجه الثلاثة
6751- أنيسة بنت رافع
أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6752- أنيسة بنت رهم
أنيسة بنت رهم الأنصارية من بني خطمة، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6753- أنيسة بنت ساعدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6753- أنيسة بنت ساعدة
أنيسة بنت ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان أخت عويم بن ساعدة، من بني عمرو بن عوف.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6754- أنيسة بنت أبي طلحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6754- أنيسة بنت أبي طلحة
أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية الخطمية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6755- أنيسة بنت عدي
ب د ع: أنيسة بنت عدي الأنصارية امرأة من بلي، وحلفها في الأنصار وهي جدة سعيد بن عثمان البلوي.
(2187) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن غالب، أخبرنا أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه.
فأذن لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نقله، فعدلته بالمجذر بن ذبان على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر إليهما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " سوى بينهما عملهما " وكان المجذر خفيف اللحم، وعبد الله ثقيلا جسميا.
أخرجه الثلاثة
6756- أنيسة بنت عروة
أنيسة بنت عزوة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصاري من بني بياضة، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6757- أنيسة بنت عمرو
أنيسة بنت عمرو بن عنمة الأنصارية من بني سواد، لها صحبة وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبيب.
6758- أنيسة بنت كعب
س: أنيسة بنت كعب أم عمارة.
قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}} .
الآية.
هكذا ذكرها أبو الوفاء البغدادي في التفسير، عن مقاتل.
وهو وهم، إنما هي نسيبة.
أخرجها أبو موسى.
6759- أنيسة بنت معاذ
أنيسة بنت معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن مخلد أخت أبي عبادة، وهي أنصارية من بني زريق.
قاله ابن حبيب.
6760- أنيسة النخعية
ب: أنيسة النخعية ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لنا معاذ: أنا رسول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم، صلوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر، وقوله في عمره فيه نظر، فإن من يرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لما شهدها كان رجلا!.
6761- أنيسة بنت هلال
أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

عبد اللَّه بن أنيسة الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص، ولم يقع في روايته منسوبا، إنما فيه عبد اللَّه بن أنيس فقط. قال ابن مندة: فرق ابن أبي حاتم بينه وبين الجهنيّ، وأراهما واحدا.
قلت: والحديث معروف للجهني، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته، وجمعهما أبو نعيم في ترجمة، وعاب على ابن مندة التفرقة، ولا ذنب لابن مندة فيه. وقد تقدم في الأول عبد اللَّه بن أنس، أو ابن أنيس الأسلمي، وذكر من جوز أنه الجهنيّ.

عبد اللَّه بن أبي أنيسة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأخرج من طريق ابن المبارك، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد اللَّه بن أبي أنيسة، فذكر رحلته إليه.
أورده الخطيب في «كتاب الرحلة» في الحديث، وهذا هو عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ.
وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه، ومداره على عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر.
واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه، وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه.
بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية «2» من بني الحارث ابن الخزرج. قال ابن حبيب: لها صحبة، واستدركها ابن الأثير.

أنيسة بنت أبي حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صعصعة الأنصارية «3» ، والدة قتادة بن النعمان، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدريّ- ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
بمعجمة وموحدتين مصغرا، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.
قال ابن سعد: أسلمت وبايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحجت معه. وقال ابن حبّان: لها صحبة. وقال ابن السكن وأبو عمر: تعد في أهل البصرة.
قلت:
حديثها عند أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي، وهو: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.
وفي بعض طرقه: «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» ، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت:
كن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن: أتحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.
ووقع في «تهذيب الكمال» : يقال لها صحبة، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.
بن المعلى بن لوذان الأنصارية «2» من بني بياضة.
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.
رهم، ويقال رقيم الأنصارية «3» ، من بني خطمة.
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.
من بني عمرو بن عوف «4» .
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير. وقال الذهبيّ: هي أخت
عويم بن ساعدة، وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن ابن الأثير عن ابن حبيب ذكرهن ابن سعد في الطّبقات، ومنها أخذ ابن حبيب، فكأن ابن الأثير ما اطلع على طبقات ابن سعد.
قلت: وهو كما قال: فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير، فمن اللَّه عليّ بإلحاقهم، وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره.

أنيسة بنت أبي طلحة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عصمة بن زيد الأنصارية، من بني خطمة «1» .
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.

أنيسة بنت عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو الأنصارية البياضية. ذكرها ابن سعد، واستدركها الذّهبيّ.

أنيسة بنت عدي الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

امرأة من بلى، لها حلف في الأنصار.
قاله أبو عمر، قال: ولها صحبة.
روى عنها سعيد بن عثمان البلوي، وهي جدته، وهي والدة عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، المقتول بأحد.
وقال ابن مندة: أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في نقل ابنها عبد اللَّه بن سلمة البدري حين قتل بأحد. روى حديثها عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان، عن جدته أنيسة.
قلت:
وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو زرعة الرّازيّ، وأبو عليّ بن السّكن، وغيرهم، من رواية عيسى بن يونس، ولفظه: أنها جاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عبد اللَّه بن سلمة، وكان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نقله، فعدلته بالمجذر ابن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: سوّى بينهما عملهما. وكان المجذر خفيف اللحم، وكان عبد اللَّه جسيما ثقيلا.
بن نضلة القرشية العدوية «3» أخت النعمان بن عدي.
ذكرها الزّبير بن بكّار مع أخيها النعمان. وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه.

أنيسة بنت عروة بن مسعود

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية «1» ، من بني بياضة.
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.

أنيسة بنت عمرو بن عنمة

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح المهملة والنون، هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته، أمهما جهير بنت القين بن كعب، من بني سلمة الأنصارية، من بني سواد.
لها صحبة، وبايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار، أخت أبي سليط أسيرة بن عمر، وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة.
تزوجها النعمان، فولدت له قتادة، وأم سهل، ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد.
كالذي قبلها، ابن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد.
ذكرها ابن سعد، وقال: تزوجها عبد اللَّه بن عمرو بن حزام.
وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما، وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فردا.
وأخرجه التّرمذيّ، من طريق شعبة، عن الأسود عنه، فقال: جاءت عمتي. ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك.
بن ماعص بن قيس بن خلدة «4» بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة.
ذكرها ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
بن المعلى بن لوذان الأنصارية «5» ، من بني بياضة.
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.
القسم الثاني
. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قالت: قال لنا معاذ:
أنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إليكم، صلّوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
قالت: وهو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.
قال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع، وليس كذلك، وإنما بايع وهو رجل.
قلت: الصواب ابن ثمان وعشرين سنة. وقد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.
القسم الرابع
أم عمارة، قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل «1» اللَّه تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... الآية [الأحزاب: 25] ، هكذا أسماءها أبو الوفاء البغدادي في التفسير، عن مقاتل، وهو وهم، وإنما هي نسيبة، أولها نون وموحدة مصغرة، قاله أبو موسى:
قلت: والحديث مشهور لأم عمارة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت