معجم البلدان لياقوت الحموي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَبَلَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى فَضْلٍ وَكِبَرٍ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ مِنْهُ الْحِذْقُ فِي الْعَمَلِ، فَيُقَالُ لِلْفَضْلِ فِي الْإِنْسَانِ نُبْلٌ. وَالنَّبَلُ: عِظَامُ الْمَدَرِ وَالْحِجَارَةِ. وَيُقَالُ: نَبَلٌ وَنُبَلٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعِدُّوا النَّبَلَ ".» وَيَقُولُونَ: إِنَّ النَّبَلَ هَاهُنَا الصِّغَارُ، وَإِنَّهَا مِنَ الْأَضْدَادِ، وَنَبِّلْنِي أَحْجَارًا لِلِاسْتِنْجَاءِ: أَعْطِنِيهَا. وَنَبِّلْنِي عَرْقًا: أَعْطِنِيهِ. وَحُجَّةُ أَنَّهَا الصِّغَارُ قَوْلُ الْقَائِلِ:
أَفَرْحُ أَنْ أُرْزَأَ الْكِرَامَ وَأَنْ...أُورَثَ ذَوْدًا شَصَائِصًا نَبَلَا وَإِذَا كَانَتْ مِنَ الْأَضْدَادِ كَانَ الْوَجْهُ الْأَقَلُّ خَارِجًا عَنِ الْقِيَاسِ. وَالْمَعْنَى فِي الْحِذْقِ قَوْلُهُمْ إِنَّ النَّابِلَ: الْحَاذِقُ بِالْأَمْرِ، وَالْفِعْلُ النَّبَالَةِ. وَفُلَانٌ أَنْبَلُ النَّاسِ بِالْإِبِلِ، أَيْ أَعْلَمُهُمْ بِمَا يُصْلِحُهَا. قَالَ: تَدَلَّى عَلَيْهَا بِالْحِبَالِ مُوَثَِّقًا...شَدِيدَُ الْوَصَاةِ نَابِلٌ وَابْنُ نَابِلِ وَفِي الْبَابِ قِيَاسٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى رَمْيِ الشَّيْءِ وَنَبْذِهِ وَخِفَّةِ أَمْرِهِ. مِنْهُ النَّبْلُ: السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ. وَالنَّابِلُ: صَاحِبُ النَّبْلِ، وَالنَّبَّالُ: الَّذِي يَعْمَلُهُ. وَنَبَلْتُهُ: رَمَيْتُهُ بِالنَّبْلِ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ: تَنَبَّلَ الْبَعِيرُ: مَاتَ: وَالنَّبِيلَةُ: الْجِيفَةُ، وَسُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُرْمَى. وَمِنَ الْقِيَاسِ الَّذِي يُقَارِبُ هَذَا: نَبَلَ الْإِبِلَ يَنْبُلُهَا: سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا. قَالَ:لَا تَأْوِيَا لِلْعِيسِ وَانْبُلَاهَا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
60 - أبو محذورة
أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير. 143 - حدثني عمي، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود نا أيوب بن ثابت عن صفية بنت مجزأة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها؟ فقال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن أوس
ويقال: حارث بن عبد الله بن أوس سكن المدينة رأيته في كتاب أحمد بن حنبل في أهل المدينة. 443 - حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا عباد بن العوام أخبرنا الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت ". فقال له عمر، رضي الله عنه: خررت من يدك، سمعت هذا م رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تحدثني به. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن مالك بن البرصاء
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله بن حنبل " في أهل مكة. 454 - حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي نا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء كذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغزى مكة سوى اليوم. وقال مرة أخرى: " بعد اليوم. 455 - حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبيد عن زكرياء عن عامر عن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا تغزى بعد هذا إلى يوم القيامة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن سفيان
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل " في أهل مكة. 480 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ // 111 // ثم أخذ حفنة من ماء [فقال بها هكذا - يعني انتضح بها]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكيم بن حزام بن خويلد
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أحمد بن حنبل " في أهل مكة. قال الزبير: حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه قال: عاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين وولد قبل الفيل باثني عشرة سنة وذهب بصره قبل أن يموت ومات هشام بن حكيم قبل أبيه. حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال: كان حكيم بن حزام بن خويلد من وجوه قريش وأشرافها أسلم يوم الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا مسلما ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة ويكنى أبا خالد. وقال أبو موسى هارون بن عبد الله: حكيم بن حزام بن خويلد أبو خالد مات بالمدينة في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين وولد حكيم |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رمثة رفاعة بن يثربي
حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: بلغني أن اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي. 686 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وعليه بردان أخضران فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابني يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله إني رجل طيب وإن كان طيبا وإنا أهل بيت أطباء والله ما يخفى علينا من الجسد عرق ولا عصب فأرني هذه التي على كتفك فإن كانت سلعة قطعتها ثم داويتها. قال: " لا طبيبها إلا الله " ثم قال: " من هذا معك؟ " قلت: ابني ورب الكعبة فقال: " ابنك هذا؟ " فقلت: إني أشهد به، فقال: " ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شريك بن حنبل
سكن الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1248 - حدثنا علي بن المنذر نا محمد بن فضيل نا يونس بن عمرو عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أكل منكم من هذه البقلة فلا يقربن المسجد " يعني الثوم. 1249 - حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ثنا وكيع ح وحدثنا زياد بن أيوب نا علي بن غراب ح وحدثني عباس بن محمد نا قراد أبو نوح قالوا: نا يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل وقال عباس: سمعت شريك بن حنبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن المسجد. زاد ابن غراب: " فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كلدة بن عبد الله بن حنبل
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن عبد الله وعلي بن مسلم وابن الجنيد قالوا: نا أبو عاصم عن ابن جريج. 2036 - وحدثني عباس بن محمد قال نا روح عن ابن جريج واللفظ لأبي عاصم. قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان قال نا عمرو |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1272- حنبل بن خارجة
حنبل بْن خارجة روى عنه معن ابن حوية، أَنَّهُ قال: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، فضرب للفرس بسهمين، ولصاحبه بسهم، ذكره ابن ماكولا، قال: وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو، وذكر نفرًا، ثم قال: ومنهم معن بْن حوية، روى عن حنبل بْن خارجة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هنبل في حرف الهاء.
|
|
: بنون ساكنة ثم موحدة- ابن خارجة. استدركه ابن الأثير، وقال:
روى عنه معن بن حويّة أنه قال: شهدت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حنينا، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه بسهم، ذكره ابن ماكولا في حويّة. انتهى. وقد صحّف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا، وإنّما هو حسل بكسر «5» المهملتين، والعجب أنه أورد هذا الحديث بعينه في ترجمته على الصّواب في حسيل، لكن بالتصغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، أخو كلدة.
قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى. وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين. قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها [الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها: أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «1» [المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد. ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «2» [المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر. وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن: إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «3» [الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هنبل في حرف الهاء.
|
|
: بنون ساكنة ثم موحدة- ابن خارجة. استدركه ابن الأثير، وقال:
روى عنه معن بن حويّة أنه قال: شهدت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم حنينا، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه بسهم، ذكره ابن ماكولا في حويّة. انتهى. وقد صحّف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا، وإنّما هو حسل بكسر «5» المهملتين، والعجب أنه أورد هذا الحديث بعينه في ترجمته على الصّواب في حسيل، لكن بالتصغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، أخو كلدة.
قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى. وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين. قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها [الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها: أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «1» [المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد. ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «2» [المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر. وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن: إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «3» [الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبد اللَّه بن الحنبل «3» ، وعند ابن قانع كلدة بن قيس «4» بن حنبل الأسلمي، ويقال الغساني، حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بن أمية «5» لأمه، ويقال ابن أخيه «6» .
وقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل» ممن سقط من اليمن إلى مكة، وقال ابن إسحاق: هو الّذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة، ثم أسلم كلدة بعد ذلك، وأقام بمكة «8» صفوان. قال البخاريّ: وله صحبة، وقال ابن الكلبيّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجمحيّ، ثم انتسب في بني جمح، فقيل ابن حنبل «9» بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى. وقد أخرج أصحاب السّنن الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل «10» أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بلبن وجداية «11» وضغابيس «12» والنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بأعلى مكة، قال: فدخلت فلم أسلم، قال: أرجع فقل السلام عليكم. وذلك بعد ما أسلم صفوان، قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل «13» ، ولم يقل سمعته منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، وفيه أن كلدة بن الحنبل «14» أخبره. وقال التّرمذيّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج. |
سير أعلام النبلاء
|
قنبل ويوسف القاضي:
2563- قنبل 1: إِمَامٌ فِي القُرَّاءِ مَشْهُورٌ، وَهُوَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاَهُمُ، المَكِّيُّ. عَاشَ: سِتّاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. تَلاَ عَلَى: أَبِي الحَسَنِ القَوَّاسِ، وَغَيْرِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ شَنَبُوْذٍ، وَابْنُ مُجَاهِدٍ، وَابْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ شَوْذَبٍ الوَاسِطِيُّ. يُقَالُ: هَرِمَ وَتَغَيَّرَ. وَقَدْ طَوَّلْتُهُ فِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ". مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. 2564- يوسف القاضي 2: صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فِي السُّنَنِ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، الثِّقَةُ، القَاضِي، أَبُو مُحَمَّدٍ يُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ بنِ دِرْهَمٍ الأَزْدِيُّ مَوْلاَهُمُ، البَصْرِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ. حَرَصَ عَلَيْهِ أَهْلُهُ، فَإِنَّهُم بَيْتُ عِلْمٍ. وَسَمِعَ وَهُوَ حَدَثٌ مِنْ: مُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَسُلَيْمَانَ بنِ حَرْبٍ، وَعَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرٍ العَبْدِيِّ، وَمُسَدَّدِ بنِ مُسَرْهَدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَشَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَعَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو بنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّانُ، وَعَبْدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ، وَدَعْلَجُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابن كَيْسَانَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَكَانَ أَسْنَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ ببغداد. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 42"، والعبر "2/ 89"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 208". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 310"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 96"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 680"، والعبر "2/ 109"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 171"، وشذرات الذهب "2/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
حنبل بن علي، الكروخي:
4682- حَنْبَلُ بنُ عَلِيٍّ 1: أَبُو جَعْفَرٍ البُخَارِيُّ، ثُمَّ السِّجِسْتَانِيُّ الصُّوْفِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاة. رَوَى عَنْ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَأَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيّ، وَنَجِيْب الوَاسِطِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ التِّرْيَاقِيّ، وَابْن طَلْحَةَ النِّعَالِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْد المُعِزِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ كَيِّساً ظَرِيفاً. تُوُفِّيَ بِهَرَاة، فِي شَوَّالٍ، سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رحل وهو أمرد. 4983- الكروخي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ المَلِكِ بن أَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن أَبِي سَهْلٍ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ بنِ مَاح الكَرُوْخِيُّ الهَرَوِيُّ. قَالَ: وَلدت بِهَرَاةَ في ربيع الأول سنة اثنتي وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَرُوْخُ: عَلَى يَوْمٍ مِنْ هَرَاةَ. حَدَّثَ بِـ"جَامِع" أَبِي عِيْسَى عَنِ القاضي أبي عامر الأزدي، وأحمد ابن عَبْدِ الصَّمَدِ الغُوْرَجِيّ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن مُحَمَّد أَبِي نَصْرٍ التِّرْيَاقِيّ سِوَى الجُزْءِ الآخرِ فَلَيْسَ عند الترياق، فَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي المُظَفَّرِ عُبَيْد اللهِ بن عَلِيٍّ الدّهَان بِسَمَاعِهِم مِنَ الجَرَّاحِيّ، وَأَوّل الجُزْء المَذْكُوْر مَنَاقِبُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِي، وَحَكِيْم ابن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَأَبِي عَطَاءٍ المَلِيْحِيّ وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ خلق كَثِيْر، مِنْهُم: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَخطيب دِمَشْق عَبْد المَلِكِ بن يَاسِيْنَ الدَّوْلَعِيّ، وَزَاهِر بن رُسْتُمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَر، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الغَزْنَوِيّ، وَعَلِيّ بن أَبِي الْكَرم المَكِّيّ البَنَّاء، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ بن أَبِي مَكِّيّ القَيَّارِيّ، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بنِ الدَّبِيْقِيّ، وَمُبَارَك بن صَدَقَةَ البَاخَرْزِيّ، وَالفَقِيْه مُحَمَّد بن مَعَالِي الحَلاَوِيّ، وَثَابِت بنُ مُشَرِّفٍ البناء. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 128". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 237"، واللباب "3/ 95"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 148". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى في أكل الثوم مثل حديث أبي هريرة: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد -يعني الثوم ، روى عنه عمير بن تميم. قالوا: حديثه مرسل، وقد أدخله قوم في المسند. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، ولشريك بن حنبل هذا روايته عن علي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو كلدة بن حنبل، كان هو وأخوه كلدة ابن حنبل أخوي صفوان بن أمية لأمه، أمهما صفية بنت معمر بن خبيب بن وهب الجمحي، كان أبوهما قد سقط من اليمن إلى مكة، وقد مضى ذكره في باب كلدة بن حنبل، ولا أعلم لعبد الرحمن هذا رواية، وهو القائل في عثمان بن عفان رضى الله عنه لما أعطى مروان خمسمائة ألف من خمس إفريقية. ذكر قبل هذا على حسب ترتيبنا للكتاب. في أسد الغابة: ابن الحنبل. سيأتي على حسب ترتيب الكتاب الجديد. ليس في س. وأحلف باللَّه جهد اليمين... ما ترك الله أمرا سدى ولكن جعلت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطريد فأدنيته ... خلافا لما سنه المصطفى ووليت قرباك أمر العباد ... خلافا لسنة من قد مضى وأعطيت مروان خمس الغنيمة ... آثرته وحميت الحمى ومالا أتاك به الأشعري ... من الفيء أعطيته من دنا فإن الأمينين قد بينا ... منار الطريق عليه الهدى فما أخذا درهما غيلة ... ولا قسما درهما في هوى |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال كلدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحنبل، والصواب كلدة بْن حَنْبَل بْن مليل. قال ابْن إِسْحَاق، والواقدي، ومصعب: كان كلدة بفتح أوله وثانيه وبنون. ويقال: بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء، والأول أولى. في ع، والإصابة: العكي. في ع: لفاف. بالتصغير (الإصابة) . في الإصابة: حسل. وانظر الطبقات (- ) . والضبط من الطبقات. ابن الحنبل أخا صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه، أمهما صفية بِنْت مَعْمَر بْن حَبِيب بْن وَهْب ابن حُذَافَة بْن جمح. وقال ابْن الكلبي، والهيثم بْن عدي: كلدة بْن الحنبل ابْن أخي صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه. وقال ابْن إِسْحَاق: كَانَ الحنبل مولى لمعمر بْن حَبِيب بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، وَكَانَ أخا صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه، وشهد الحنبل مع صَفْوَان يَوْم حنين، فلما انهزم المسلمون قَالَ الحنبل: بطل سحر ابْن أَبِي كبشة اليوم. فقال لَهُ صَفْوَان: فض الله فاك، لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من يربني رجل من هوازن. قال أَبُو عُمَر: كلدة بْن الحنبل هُوَ الَّذِي بعثه صَفْوَان بْن أُمَيَّة إِلَى النَّبِيّ ﷺ بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس. وكلدة هَذَا هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحنبل شقيقان، وَكَانَ ممن سقط من اليمن إِلَى مكة فيما قَالَ مصعب وغيره. وقال غيرهم: كَانَ كلدة بْن الحنبل أسود من سودان مكة، وَكَانَ متصلا بصفوان بْن أُمَيَّة يخدمه، لا يفارقه فِي سفر ولا حضر، ثُمَّ أسلم بإسلام صَفْوَان، ولم يزل مقيما بها حَتَّى توفي بها. روى عَنْهُ عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن صَفْوَان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن الملقب بقنبل. - راوي ابن كثير بقراءته على أحمد بن محمد القواس عن وهب بن واضح عن إسماعيل بن عبد الله القسط عن شبل بن عباد عن ابن كثير. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: أحمد بن محمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان ابن دُهل بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب .. الشيباني المَروْزي الأصل.
ولد: سنة (164 هـ) أربع وستين ومائة. من مشايخه: هُشيم، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى القطان، وخلق كثير. من تلامذته: البخاري، ومسلم، أبو داود، وابناه صالح، وعبد الله. كلام العلماء فيه: • قلت: هو الإمام الجليل، الزاهد، الورع، العالم العامل، الحافظ، المثبت، الثقة، صاحب المذهب الذي قال بعضهم: هوبلا غرور على السنة، الذي قال فيه إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين: كان في أحمد بن حنبل خصال ما رأيتها في عالم قط: كان محدثًا، وكان حافظًا، وكان عالمًا، وكان ورعًا، وكان زاهدًا، وكان عاملًا، وهو شيخ الإِسلام، وأحد الأئمة المتبوعين. وقد أثنى عليه شيوخه وتلامذته، ومن رآه ثناء عطرًا خالدًا، ونسوق إليك بعضها: قال إسحاق بن راهويه: أحمد حجة بين الله وبين عبيده في أرضه وقال علي بن المديني: إذا ابتليت بشيء فأفتاني أحمد بن حنبل، لم أبال إذا لقيتُ ربي كيف كان. وقال يحيى بن معين: أراد الناس أن نكون مثل أحمد بن حنبل، والله ما نقوى أن نكون مثله، ولا نطيق سلوك طريقه. وقال الذهبي: "كان شيخًا أسمر مديد القامة مخضوبًا، عليه سكينة ووقار، وقد جمع ابن الجوزي أخباره في مجلد، وكذلك البيهقي وشيخ الإِسلام الهروي، وكان إمامًا في الحديث وضروبه، إمامًا في الفقه ودقائقه، إمامًا في السنة وطرائقها، إمامًا في الورع وغوامضه، إمامًا في الزهد وحقائقه، رحمه الله تعالى" أ. هـ. • قلت: وهو أشهر مما نقول فيه، ومن أراد المزيد فليرجع إلى ترجمته في مصادر التاريخ المقيدة أدناه وغيرها، وكتب حياته التي ألفت في مناقبه وحياته وعلمه، وما اتصف به رحمه الله تعالى .. وفاته: سنة (241 هـ) إحدى وأربعين ومائتين. من مصنفاته: "كتاب التفسير"، قال الذهبي في ¬__________ * صفة الصفوة (2/ 221)، المنتظم (11/ 286)، وفيات الأعيان (1/ 63)، ابن النديم الفهرست (285) , تاريخ بغداد (4/ 412)، تاريخ دمشق (5/ 252)، طبقات ابن سعد (7/ 354)، تاريخ البخاري الكبير (2/ 5)، الجرح والتعديل (2/ 68)، طبقات الحنابلة (1/ 4)، الكامل (7/ 80)، تهذيب الكمال (1/ 437)، تاريخ الإِسلام- ط تدمري - (وفيات الطبقة 25) ط. تدمري، السير (11/ 177)، العبر (1/ 435)، تذكرة الحفاظ (2/ 341)، البداية والنهاية (10/ 325)، ط- مكتبة المعارف (بيروت) - الطبعة الرابعة، الوافي (6/ 363)، النجوم (2/ 304)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 71)، تهذيب التهذيب (1/ 62)، طبقات الحفاظ (186)، الشذرات (3/ 185)، الأعلام (1/ 203)، غاية النهاية (1/ 112)، معجم المؤلفين (1/ 261)، معجم المفسرين (1/ 57). السير عن هذا الكتاب: إنه شيء لا وجود له، وأنا أعتقد أنه لم يكن أ. هـ (¬1)، وكتاب "الناسخ والمنسوخ"، وكتاب "الزهد" والمسند، وغيرها. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن خالد بن سعيد المخزومي مولاهم المكي، أبو عمر، الشهير بقنبل (¬1).
ولد: سنة (195 هـ) خمس وتسعين ومائة. من مشايخه: أبو الحسن القواس، وأحمد بن محمّد بن عبد الله بن أبي برة وغيرهما. من تلامذته: ابن شنبوذ، وابن مجاهد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان قنبل يلي الشرطة بمكة، وكان لا يليها إلا أهل العلم والفضل ليقوم بواجباتها" أ. هـ. ¬__________ * البيان المغرب (1/ 136)، معالم الإيمان (2/ 247)، رياض النفوس (1/ 514). * معجم الأدباء (5/ 2238)، وفيه اسمه: قُنبل بن عبد الرحمن، معرفة القراء (1/ 230)، تذكرة الحفاظ (2/ 659)، العبر (2/ 89)، السير (14/ 84)، الوافي (3/ 226)، البداية والنهاية (11/ 105)، غاية النهاية (2/ 165)، الشذرات (3/ 385)، الأعلام (6/ 190). (¬1) لقب قبل لأنه كان يكثر من استعمال دواء يعرف بالقنبل وقيل غير ذلك انظر معجم الأدباء. * السير: "الإمام المقرئ. يقال: هرم وتغير" أ. هـ. * معرفة القراء: "انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز. وكان قُنبل ولي الشرطة بمكة في وسط عمره، فحمدت سيرته ثم إنه طعن في السن وشاخ وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين" أ. هـ. * الأعلام: "من أعلام القراء، كان إمامًا متقنًا انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز في عصره" أ. هـ. وفاته: سنة. (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استمرار محنة الإمام أحمد بن حنبل على يد المعتصم.
219 - 834 م بعد أن كان الإمام أحمد قد قيد وسير به إلى المأمون ثم عاد لبغداد لما وصلهم نبأ وفاة المأمون، وتولى بعده المعتصم استمر على نفس الامتحان فأحضره المعتصم وامتحنه بالقول بخلق القرآن فلم يجبه الإمام أحمد وكل ذلك وهو ثابت على قوله القرآن كلام الله غير مخلوق فجلد جلداً عظيماً حتى غاب عقله، وتقطع جلده، وحبس مقيداً رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[853]- شَيْخٌ رَوَى عَنْ: الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيَّان بن عبد الله بن أَنَس بن عَوْف بن قاسط بن مازن بن شَيْبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابة بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل، الإمام أبو عبد الله الشَّيْبانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
هكذا نسَبه ولده عبد الله واعتمده أبو بكر الخطيب، وغيره. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بْن أَحْمَد قَالَ: وجدتُ في كتاب أَبِي نسبَهُ؛ فَسَاقه إلى مازن، ثم قال: ابن هُذَيْل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكابة. قلت: قال فيه هُذَيْل بن شَيْبان كما ترى، وهو غلط. وقال البغوي: حدثنا صالح بن أحمد فقال: فيه ذُهْل بدل: هُذَيْل. وكذا نقل إبراهيم بن إسحاق الغَسيل، عن صالح. فدلَّ على أنّ الوهْم من ابن أبي حاتم. -[1011]- وأما قَول عبّاس الدُّوريّ، وأبي بكر بن أبي داود أنّ الإمام أحمد كان من بني ذُهل بن شيبان، فغلَّطهما الخطيب، وقال: إنّما كان من بني شيبان بن ذُهَل بن ثَعْلَبَة، قال: وذُهْل بن ثعلبة هو عمّ ذُهْل بن شيبان بن ثعلبة. فينبغي أن يقال فيه: أحمد بن حنبل الذُّهْليّ على الإطلاق. وقد نسبه البخاري إليهما معًا فقال: الشَّيْبانيّ الذُّهْليّ. وأمّا ابن ماكولا مع بَصَره بالأنساب فَوَهِم، وقال في سياق نَسَبه: مازن بن ذُهْل بن شَيْبان بن ذُهْل بن ثعلبة. ولم يتابَع عليه. وقال صالح بن أحمد: قال لي أبي: وُلِدْتُ في ربيع الأول سنة أربع وستّين ومائة، قال صالح: وجيء بأبي حمل من مرو، فتوفي أبوه محمد شابا ابن ثلاثين سنة، فوليت أبي أمه. قال أبي: وكانت قد ثقبت أذني، فكانت أمي تصير فيهما لؤلؤتين. فلما ترعرعت نزعتهما، فكانتا عندها، فدفعتهما إلي، فبعتهما بنحو من ثلاثين درهما. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وأحمد بن أبي خيثمة: إنه ولد في ربيع الآخر. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: طلبتُ الحديث سنة تسعٍ وسبعين، وجاءنا رجل وأنا في مجلس هُشَيْم فقال: مات حمّاد بن زيد. فمن شيوخه: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى القطّان، والوليد بن مسلم، وإسماعيل ابن عُلَية، وعليّ بن هاشم بن البريد، ومعتمر بن سليمان، وعمّار بن محمد ابن أخت الثَّوريّ، ويحيى بن سُلَيْم الطّائفيّ، وغُنْدر، وبِشْر بن المفضّل، وزياد البكّائيّ، وأبو بكر بن عيّاش، وأبو خالد الأحمر، وعبّاد بن عبّاد المُهَلّبيّ، وعَبّاد بن العوّام، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمِّيّ، وعمر بن عُبَيْد الطّنَافِسِيّ، والمطَّلِب بن زياد، ويحيى بن أبي زائدة، والقاضي أبو يوسف، ووَكِيع، وابن نُمَيْر، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وعبد الرّزَاق، والشافعيّ، وخلْق كثير. وممّن رَوَى عَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومن بقي بواسطة؛ -[1012]- والبخاري، وأبو داود أيضا بواسطة، وابناه صالح وعبد الله، وشيوخه: عبد الرّزّاق، والحَسَن بن موسى الأشيب، والشّافعيّ لكنه قال: الثقة. ولم يُسَمَّه، وأقرانه: عليّ ابن المَدِينيّ، ويحيى بن مَعِين، ودُحْيم الشّاميّ، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن صالح المِصْريُّ. ومِنَ القدماء: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبَو زُرْعَة، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو حاتم، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر المروذي، وحرب الكِرمْانيّ، وموسى بن هارون، ومُطَيَّن، وخلْق آخرهم أبو القاسم البَغَويّ. وقال أبو جعفر بن ذريح العكبري: طلبت أحمد بن حنبل لأسأله عن مسألة، فسلّمت عليه، وكان شيخًا مخضوبًا، طُوالا، أسمر شديد السُّمرة. وقال الخطيب: وُلِد أبو عبد الله ببغداد ونشأ بها، وطلب العلم بها، ثمّ رحل إلى الكوفة، والبصْرة، ومكّة، والمدينة، واليمن، والشّام، والجزيرة. وقال أحمد: مات هُشَيْمٍ سنة ثلاثٍ وثمانين، وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيّام، ودخلت البصرة سنة ستٍّ وثمانين. ثمّ دخلتها سنة تسعين، وسمعت من عليّ بن هاشم سنة تسع وسبعين، ثمّ عدت إليه المجلسَ الآخر وقد مات، وهي السنة الّتي مات فيها مالك، وقال: قدِمْنا مكة سنة سبْعٍ وثمانين، وقد مات الفُضَيْل، وفي سنة إحدى وتسعين، وفي سنة ست وتسعين. وأقمتُ بمكة سنة سبُعٍ، وخرجنا سنة ثمانٍ. وأقمت سنة تسعٍ وتسعين عند عبد الرّزّاق، وحججت خمس حِجَج، منها ثلاث راجلا، وأنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهمًا. ولو كان عندي خمسون دِرْهمًا لخرجتُ إلى جرير بن عبد الحميد، وقال: رأيت ابن وهْب بمكّة، ولم أكتب عنه. وقال محمد بن حاتم: ولي جد الإمام أحمد حنبل بن هلال سَرْخَس، وكان من أبناء الدّعوة. فحُدّثت أنّه ضربه المسيب بن زُهير الضّبيّ ببخارى، لكونه شغب الجند. وعن عبّاس النَّحْويّ قال: رأيت أحمد بن حنبل حسن الوجه، رَبْعَه، يَخْضِب بالحِنّاء خضابا ليس بالقاني. وفي لحيته شَعِرات سُود، ورأيت ثيابه غلاظا، إلا أنّها بِيض. ورأيتهُ مُعْتَمّا وعليه إزار. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ذهبتُ لأسمع من ابن المبارك فلم -[1013]- أُدْرِكْه، وكان قد قدِم فخرج إلى الثِّغْر، فلم أسمع منه ولا رأيته. وقال عارم أبو النُّعْمان: وضع أحمد عندي نَفَقَتَه، فكان يجيء فيأخذ منها حاجته، فقلت له يومًا: يا أبا عبد الله بَلَغَني أنَّك من العرب، فقال: يا أبا النُّعْمان نحن قوم مساكين، فلم يزل يدافعني حتّى خرج ولم يقل لي شيئًا. وقال صالح: عزم أبي على الخروج إلى مكّة، ورافق يحيى بن مَعِين، فقال أبي: نحجُّ ونمضي إلى صنعاء إلى عبد الرّزّاق، قال: فمضينا حتّى دخلنا مكّة، فإذا عبد الرّزّاق في الطَّواف، وكان يحيى يعرفه، فطفْنا، ثمّ جئنا إلى عبد الرّزّاق، فسلَّم عليه يحيى وقال: هذا أخوك أحمد بن حنبل، فقال: حيّاه الله، إنّه ليبلغني عنه كل ما أُسَرُّ بِهِ، ثبّته الله على ذلك، ثمّ قام لينصرف، فقال يحيى: ألا نأخذ عليه الموعد، فأبى أحمد وقال: لم أغير النية في رحلتي إليه. أو كما قال. ثمّ سافر إلى اليمن لأجله، وسمع منه الكُتُب، وأَكْثَرَ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد، أَبُو يعقوب الذُّهْليّ الشَّيْبانيّ المَرْوزِيّ ثمّ البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
عمّ الْإمَام أَحْمَد. رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، والحسين بْن محمد المَرُّوذيّ. وَعَنْهُ: ابنه حنبل بن إسحاق، ومحمد بن يوسف الجوهري، وغيرهما. -[49]- قال الخطيب: كان ثقة. وقال حنبل: توفي أبي سنة ثلاث وخمسين، ومولده قبل الإمام أحمد بثلاث سنين قلت: إنما سَمِعَ وهو كَهْل، وعاش اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - حنبل بْن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عليّ الشَّيبانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابنُ عم الْإِمَام أَحْمَد، وأحد تلامذته. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعفان، وسليمان بْن حرب، وأبا غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعاصم بْن عليّ، وموسى بْن إِسْمَاعِيل، والحُمَيْديّ، وأبا حُذَيْفة، ومسددًا، وخلقا كثيرا. وصنَّف تاريخا حسنا، وكان يفهم ويحفظ. رَوَى عَنْهُ: البغوي، وابن صاعد، وأبو بكر الخلال، ومحمد بن مخلد، وابن السماك، وأبو جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وجماعة. قَالَ الخطيب: كان ثقة ثَبْتًا. وقَالَ ابنُ المنادي: كان حنبل قد خرج إِلَى واسط، فجاءنا نَعْيُهُ منها فِي جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين. قلت: روى المؤتمن بْن قُمَيْرة جزءًا عاليًا من حديث حنبل، وسمعنا الجزء الرابع من كتاب الفتن لحنبل، وسمعنا محنة ابنُ عمّه تأليفه، وعاش نيِّفًا وسبعين سنة، أو جاز الثمانين؛ فإنّه أدرك الأنصاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الحِزَنْبَلُ الأديب، هُوَ: محمد بن عبد الله بن عاصم، أبو عبد الله التَّمِيمِيُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عبيد وابن الأعرابي، وابن السكيت. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصولي، وَمحمد حمَّويه الفَرَضي، وغيرهما. مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ن: عبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل بن هلال، الحافظ أبو عبد الرحمن ابن الإمام أبي عبد الله الذُّهلي الشيباني المَرْوَزِيّ الأصل البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
وُلد سنة ثلاث عشرة ومائتين، في السنة التي مات فيها عُبَيْد الله بن موسى العبْسي. وَسَمِعَ من أَبِيهِ شيئًا كثيرًا من العلم. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بن عَبْدَوَيْه صاحب شعبة. ولم يأذن له أبوه في السّماع من عَليّ بن الْجَعْد. وَسَمِعَ من: يَحْيَى بن معين، وشيبان بن فَرُّوخ، والهيثم بن خارجة، وَسُوَيْد بْن سَعِيد، وعبد الأعلى بْن حَمَّاد، وَمحمد بن جَعْفَر الوركاني، وأبي خَيْثَمَة، وأبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، وأبي الربيع الزهراني، وَإِبْرَاهِيم بن الحجّاج السامي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بن عمر القواريري، وخلق كثير. وَعَنْهُ: النسائي؛ وعبد الله بن إِسْحَاق المدائني، وأبو القاسم البغوي، وأبو محمد بن صاعد، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو بكر الخلال، ودعلج، وأحمد بن سلمان الفقيه النجاد، وإسحاق الكاذي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر الشافعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني، وخلق سواهم. قال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتا فهما. وقال ابن المنادي في تاريخه: لم يكن أحد أروى في الدنيا عن أَبِيهِ منه، عن أَبِيهِ؛ لأنه سمع منه المسند وَهُوَ ثلاثون ألفًا، والتفسير، وَهُوَ مائة -[763]- وعشرون ألفًا سَمِعَ منه ثمانين ألفًا، والباقي وجادةً. وَسَمِعَ منه: الناسخ والمنسوخ والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر من كتاب الله، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذَلِكَ من التصانيف وحديث الشيوخ. قال ابن المنادي: ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون لَهُ بمعرفة الرجال وعلل الحديث والأسماء، والمواظبة عَلَى الطلب، حتى أَنَّ بعضهم أفرط في تعظيمه إياه بالمعرفة، وزيادة السّماع عَلَى أَبِيهِ. وعن إسْمَاعِيل الخُطبي قَالَ: بلغني عن أبي زُرْعَة قَالَ: قَالَ لي أَحْمَد بن حَنْبَل: ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث، لا يذاكرني إِلا بما لا أحفظ. وَقَالَ عَبَّاس الدوري: قَالَ لي أَحْمَد بن حَنْبَل: يا عَبَّاس، قد وعى عبدُ الله علمًا كثيرًا. وَقَالَ ابن الصواف: قَالَ عبد الله بن أَحْمَد: كلّ شيء أقول: قَالَ أبي، فقد سَمِعْتُهُ مرّتين وثلاثة، وأقلّهُ مرة. تُوُفِّي عبد الله في جُمَادَى الآخرة سنة تسعين، وشيعه خلائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - هَنْبَلُ بن محمد، أبو يحيى الحِمصيُّ. [المتوفى: 301 هـ]
عاش إلى هذه السنة. وَحَدَّثَ عَنْ: عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، ويحيى بن صالح الوُحَاظيّ، ومحمد بن الحسن اليَقْطِينيّ فسمّاه هَنْبَلَ بن يحيى نسبة إلى جدّه السليْحيّ، بحاء مهملة؛ وأبي مُصْعَب الزُّهريّ، وعبد العزيز بن يحيى، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد بن عدي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عيسى بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مَعْبَدِ بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطّلب، الرئيس الْأنبل أَبُو عَبْد اللَّه الهاشمي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
والد الشريف أَبِي بَكْر أحْمَد. حَدَّثَ عَنْ: جعفر الفريابي، وكان ثقة؛ قاله الخطيب. رَوَى عَنْهُ: ولده أَبُو بَكْر، قَالَ: وإليه انتهت رياسة العبّاسيين فِي زمانه. قَالَ أَبُو إِسْحَاق الطَّبري: رَأَيْت ثلاثة لا يُزَاحَمُون؛ يعني فِي السُّؤدد: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد الموسوي الطّالبي والد الشريف المُرْتَضي، وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى الهاشمي، وَأَبُو بَكْر الْأكفاني صدر الشهود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - حنْبَل بن أَحْمَد بن حَنْبَل، أبو عبد الرحمن الفارسيّ البيِّع. [المتوفى: 460 هـ]
نزيل غَزْنَة. ذكره عبد الغافر فقال: شيخٌ مشهور معروف، له الثّروة الظاهرة، والنّعمة الوافرة. سمع بنَيْسَابور: الحاكم، وابن مَحْمِش، وأبا عبد الرَّحمن السُّلَمِيّ، والَأستاذ أبا سَعْد الزَّاهِد، وأبا بكر الحِيَرِيّ، وجماعة من شيوخ هَرَاة، وبُسْت. وحدث بغزنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - حنبلُ بْن عليّ بْن الحسين بْن الحَسَن، أبو جعفر البخاريّ، ثمّ السّجْستانيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 541 هـ]
قدِم هَراة، وأدرك بها شيخ الإسلام أبا إسماعيل، وصحِبه، وسمع منه، ومن: أَبِي عامر محمود بْن القاسم الأزْديّ، وأبي نصر التّرياقيّ، ونجيب بْن ميمون، وأحمد بْن عُبيد اللَّه بْن أبي سعيد الأرزي، وببغداد من: ابن طلحة النّعاليّ، وابن البطِر، وأبي بَكْر الطُّرَيْثِيثيّ. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وأبو رَوح عبد المعزّ، وجماعة، وأجاز لعبد الرحيم ابن السّمعانيّ. وكان شيخًا، كيّسًا، ظريفًا، حدَّث بمَرْو، وهَراة، ووُلِد بسِجِسْتان في سنة أربعٍ وستّين وأربعمائة، ورحل وهو ابن بضْع عشرة سنة، وتُوُفّي بهَراة في السابع والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - حنبلُ بنُ عَبْد الله بْن الفَرَج بْن سعادة، أَبُو عليّ، وأَبُو عَبْد الله الواسطيُّ الأصلِ البغداديّ الرُّصافيّ النسَّاج المكبِّر. [المتوفى: 604 هـ]
راوي " المُسند " عَنْ أَبِي القاسم ابن الحُصَيْن، وسَمِعَ شيئًا يسيرًا من أَبِي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْدي، وأحمد بْن منصور بْن المُؤَمَّل، وحدَّث ببغداد، والمَوْصِلِ، ودمشق. وكان يُكَبِّر بجامع المهديّ، ويُنادي عَلَى الأملاك. عاش تسعين سنةً أو نحوها. قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُقْطَةَ، قال: حدثنا أبو الطاهر ابن الأَنْمَاطِيِّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدْتُ، مَضَى أَبِي إِلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، وَقَالَ لَهُ: قَدْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: سَمِّهِ حنبل، وَإِذَا كَبِرَ سَمِّعْهُ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ: فَسَمَّانِي كَمَا أَمَرَهُ، فَلَمَّا كَبِرْتُ سَمَّعَنِي " الْمُسْنَدَ "، وَكَانَ هَذَا مِنْ بَرَكَةِ مَشُورَةِ الشَّيْخِ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: حنبل أَبُو عَبْد الله، كَانَ دلالًا في بيع الأملاك. سُئل عَنْ مولده، فذكر ما يدلّ عَلَى أَنَّهُ في سنة عشر أو إحدى عشرة وخمسمائة. قَالَ: وتُوُفّي بَعْدَ عَوْدِه من الشام في ليلة الجمعة رابعَ محرّم سنة أربع. قَالَ ابن الأنماطي: أسمعه أبوه " المسند " بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب وشعبانُ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسمعتُ منه جميعَ " المُسند " ببغداد، أكثره بقراءتي عَلَيْهِ في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ولمّا فرغتُ من سماعه، أخذتُ أُرغِّبهُ في السفر إِلى الشّام فقلت: يَحْصُلُ لك من الدّنيا طَرَفٌ صالح، وتُقبل عليك وجوهُ النّاس ورؤساؤهم. فَقَالَ: دعني، فَوَاللهِ ما أُسافر لأجلهم، ولا لما -[93]- يَحْصُل منهم، وإنّما أسافر خدمةً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أروي أحاديثَه في بلدٍ لا تُروى فيه. ولما عَلِم الله منه هذه النّيَّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاسِ إِلَيْهِ وحَرَّك الهِممَ للسّماع عَلَيْهِ، فاجتمع إِلَيْهِ جماعةٌ لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلُها قطّ لأحدٍ ممّن روى " المُسْند ". قلتُ: سَمِعَ من حنبل خلق كثير منهم الضّياء، والدّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وابنُ خليل، والملكُ المحسن وهو الّذي أحضره وأمَّره وأعطاه، والتّقيّ أَحْمَدُ بْن العز، والفقيه اليونيني، وأبو الطاهر ابن الأنماطي، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزين محمد بْن عُمَر الأنصاري الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بن نصر الله ابن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ. قَالَ الإمام أَبُو شامة: وكان حنبل فقيرًا جدًا، روى " المسند " بإربِل والموصل ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها. وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت على الطرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - يحيى بن محمد بن هبة الله بن الْحَسَن ابن الدّواميّ، الرئيس الأنبل عزّ الدّين ابن فخر الدّين. [المتوفى: 676 هـ]
مات فِي شعبان ببغداد عن أربع وستّين سنة، من بيت كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبل الرائد، من النيل الزائد
لشهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي، الشاعر. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن [أنس] () والهرماس بن زياد - مجهولان.
[حنش] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن علي.
وعنه أبو إسحاق السبيعي، وعمير () بن تميم. لا يدرى من هو، ووثقه ابن حبان () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد سنة ثلاث () وخمسين وأربعمائة، وسمع الصيريفينى، وابن النقور، وأبا على بن البناء، وتلا عليه، وعنه السمعاني، وابن عساكر، وابن سكينة.
قال أحمد بن صالح الختلى () : كان يتهاون بالشرائع، ويعطل، ويستخف بالحديث وأهله ويلعنهم. وقال السمعاني () : كان يخل بالصلوات /. توفى سنة ثمان () وثلاثين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
على أبي عمران الرقي وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون () . وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي البغدادي. [النعمان] |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Ahmad ibn Muhammad ibn Hanbal ash-Shaybāni al-Imām: |