نتائج البحث عن (نَزَّ ) 50 نتيجة

كَنْز الدِّين
من (ك ن ز) المال المدفون تحت الأرض أو ما يحرز فيه المال، ومن (د ي ن)، فيكون المعنى زخر الدين ونفعه وثروته.
الْكَنْز المخفي: هُوَ الهوية الأحدية الْمكنون فِي الْغَيْب. الكنود: من يعد المصائب وينسى الْمَوَاهِب.
الكنز المخفي: عند أهل الحقيقة: الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو أبطن كل باطن.
(جَنَزَ)الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالزَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: جَنَزْتُ الشَّيْءَ أَجْنِزُهُ جَنْزًا، إِذَا سَتَرْتَهُ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْجَنَازَةِ. فَأَمَّا الْخَلِيلُ فَمَذْهَبُهُ غَيْرُ هَذَا، قَالَ: الْجَنَازَةُ الْمَيِّتُ، [وَ] الشَّيْءُ الَّذِي ثَقُلَ عَلَى الْقَوْمِ وَاغْتَمُّوا بِهِ هُوَ أَيْضًا جَنَازَةٌ. وَقَالَ:

وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جَنَازَةً...عَلَيْكِ وَمَنْ يَغْتَرُّ بِالْحَدَثَانِ

قَالَ: وَأَمَّا الْجِنَازَةُ فَهُوَ خَشَبُ الشَّرْجَعِ. قَالَ: وَيَقُولُ الْعَرَبُ: رُمِيَ بِجِنَازَتِهِ فَمَاتَ. قَالَ: وَقَدْ جَرَى فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ الْجَنَازَةُ، بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَالنَّحَارِيرُ يُنْكِرُونَهُ.
(خَنَزَ)الْخَاءُ وَالنُّونُ وَالزَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ بَابِ الْمَقْلُوبِ، لَيْسَتْ أَصْلًا. يُقَالُ خَنِزَ اللَّحْمُ خَنَزًا، إِذَا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ وَخَزِنَ. وَقَدْ مَضَى.
(عَنَزَ)الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى تَنَحٍّ وَتَعَزُّلٍ، وَالْآخَرُ جِنْسٌ مِنَ الْحَيَوَانِ.

فَالْأَوَّلُ: قَوْلُهُمْ: اعْتَنَزَ فُلَانٌ، أَيْ تَنَحَّى وَتَرَكَ النَّاحِيَةَ اعْتِنَازًا. وَيُقَالُ: مَالِي عَنْهُ مُعْتَنَزٌ، أَيْ مُعْتَزَلٌ، وَأَنْشَدُوا:

كَأَنِّي سُهَيْلٌ وَاعْتِنَازُ مَحَلِّهِ...تَعَرُّضُهُ فِي الْأُفُقِ ثُمَّ يَجُورُوَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْعَنْزُ: الْأُنْثَى مِنَ الْمِعْزَى وَمِنَ الْأَوْعَالِ وَالظِّبَاءِ. وَيُقَالُ لِلْأُنْثَى مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ عَنْزٌ، وَثَلَاثُ أَعْنُزٍ، وَالْجَمْعُ عِنَازٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَمْ أَسْمَعْ فِي الْغَنَمِ إِلَّا ثَلَاثَ أَعْنُزٍ، وَلَمْ أَسْمَعِ الْعِنَازَ إِلَّا فِي الظِّبَاءِ. وَيَقُولُونَ: الْعَنْزُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ. وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْأُنْثَى مِنَ الْعِقْبَانِ عَنْزٌ. قَالَ بَعْضُهُمْ: الْعَنْزُ: الْعُقَابُ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِمَّا حُمِلَ عَلَى الْعَنْزِ مِنَ الْغَنَمِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ وَعَنِ الْأَوَّلِ: الْعَنَزَةُ، كَهَيْئَةِ الْعَصَا. وَبِهِ سُمِّيَ عَنَزَةٌ مِنَ الْعَرَبِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ قَوْلُهُمْ مُعَنَّزُ الْوَجْهِ، إِذَا كَانَ خَفِيفَ لَحْمِ الْوَجْهِ. وَهَذَا كَأَنَّهُ مُشَبَّهٌ بِالْعَنْزِ مِنَ الْغَنَمِ. وَمِنَ الْأَمَاكِنِ عُنَيْزَةُ، وَهِيَ أَرْضٌ. قَالَ مُهَلْهَلٌ:

كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِينَا...بِجَنْبِ عُنَيْزَةٍ رَحَيَا مُدِيرِ
(كَنَزَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالزَّاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ نَاقَةٌ كِنَازُ اللَّحْمِ، أَيْ مُجْتَمِعَةٌ. وَكَنَزْتُ التَّمْرَ فِي وِعَائِهِ أَكْنِزُهُ. وَكَنَزْتُ الْكَنْزَ أَكْنِزُهُ. وَيَقُولُونَ فِي كَنْزِ التَّمْرِ: هُوَ زَمَنُ الْكَنَازِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: لَمْ يُسْمَعْ هَذَا إِلَّا بِالْفَتْحِ، أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ هَذَا مِمَّا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ وَفَعَالٍ كَجِدَادٍ وَجَدَادٍ.
(نَزَّ)النُّونُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَقِلَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الظَّلِيمُ النَّزُّ: الَّذِي لَا يَكَادُ يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ. وَالنَّزُّ: الرَّجُلُ الْخَفِيفُ الذَّكِيُّ، وَكَذَا النَّاقَةُ النَّزَّةُ. وَمِنْهُ النَّزُّ، وَهُوَ مَا تَحَلَّبَ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ مَاءٍ. وَأَنَزَّتِ الْأَرْضُ: صَارَتْ ذَاتَ نَزٍّ. وَسُمِّيَ نَزًّا لِقِلَّتِهِ وَخِفَّةِ أَمْرِهِ.

زمل بن عمرو بن عنز

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن خشّاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة العذريّ. ويقال زمل بن ربيعة، ويقال له زميل- مصغر.
له وفادة.
ذكره هشام بن الكلبيّ فقال: رواه ابن سعد في الطبقات عنه عن الشرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد العذريّ، عن عمه عمارة بن جزي، قال: وقال زمل:
سمعت صوتا من صنم. فجئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ذاك من مؤمني الجنّ» . قال: «فأسلم» ، وأنشأ يقول:
إليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... أكلّفها حزنا وقورا من الرّمل
[الطويل] الأبيات:
وذكر الحديث في قصّة إسلامه ووفادته، وعقد له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لواء على قومه، وكتب له كتابا، وشهد بلوائه المذكورة صفّين مع معاوية، وقتل يوم مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين.
وأخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» من طريق أبي حاتم السجستاني، عن أبي عبيدة، عن الشرقي، لكن قال: عن مدلج العذريّ، عن أبيه، عن زميل بن ربيعة به.
وروى حديثه تمام في فوائده، عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ، عن مدلج بن المقدام بن زمل بن عمرو العذريّ عن آبائه، وذكر أن اسم الصّنم خمام- بالخاء المعجمة.
وقال أبو عبيدة: استعمله معاوية على شرطته [وكان أحد شهود التحكيم بصفّين، وأقطعه معاوية عند باب توما، واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه، وشهد بيعة مروان بالجابية.
قال ابن سعد: وكان ابنه مدلج شريفا، وتزوّج أمينة بنت عبد اللَّه القسريّ، أخت خالد]

«1» .
الزاي بعدها النون

زمل بن عمرو بن عنز

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن خشّاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة العذريّ. ويقال زمل بن ربيعة، ويقال له زميل- مصغر.
له وفادة.
ذكره هشام بن الكلبيّ فقال: رواه ابن سعد في الطبقات عنه عن الشرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد العذريّ، عن عمه عمارة بن جزي، قال: وقال زمل:
سمعت صوتا من صنم. فجئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ذاك من مؤمني الجنّ» . قال: «فأسلم» ، وأنشأ يقول:
إليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... أكلّفها حزنا وقورا من الرّمل
[الطويل] الأبيات:
وذكر الحديث في قصّة إسلامه ووفادته، وعقد له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لواء على قومه، وكتب له كتابا، وشهد بلوائه المذكورة صفّين مع معاوية، وقتل يوم مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين.
وأخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» من طريق أبي حاتم السجستاني، عن أبي عبيدة، عن الشرقي، لكن قال: عن مدلج العذريّ، عن أبيه، عن زميل بن ربيعة به.
وروى حديثه تمام في فوائده، عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ، عن مدلج بن المقدام بن زمل بن عمرو العذريّ عن آبائه، وذكر أن اسم الصّنم خمام- بالخاء المعجمة.
وقال أبو عبيدة: استعمله معاوية على شرطته [وكان أحد شهود التحكيم بصفّين، وأقطعه معاوية عند باب توما، واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه، وشهد بيعة مروان بالجابية.
قال ابن سعد: وكان ابنه مدلج شريفا، وتزوّج أمينة بنت عبد اللَّه القسريّ، أخت خالد]

«1» .
الزاي بعدها النون

‏<br> زهير بن غزية بن عمرو بن عنز بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية ابن بكر بن هوازن،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


صحب النبي ﷺ، ذكره الدار قطنى في باب عنز، وذكره أيضا في باب غزية، وذكر الطبري زهير بن غزية.

في أ، م: قال إن النبي ... قال: الوليمة حق.

في هوامش الاستيعاب، وأسد الغابة: أو زهير بن أبى علقمة.

في النهاية: بحظار شديد وفي أسد الغابة: احتظارا شديدا. والاحتظار فعل الحظار أراد لقد احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها ويؤمنك دخولها (النهاية) .

في ى: النضري، وهو تحريف.


رمز من رموز الطيبة. وهو يرمز إلى عاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن عامر.

غارة الأمير محمد بن أنز الإسماعيلية بخراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غارة الأمير محمد بن أنز الإسماعيلية بخراسان.
559 - 1163 م
أغار الأمير محمد بن أنز على بلد الإسماعيلية بخراسان وأهلها غافلون، فقتل منهم وغنم وسبى وأكثر وملأ أصحابه أيديهم من ذلك

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.
767 ربيع الأول - 1365 م
كثر فساد أولاد الكنز وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن ومنعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس، وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة، وصاهروا ملوك النوبة، وأمراء العكارمة، واشتدت شوكتهم، ثم قدم ركن الدين كرنبس من أمراء النوبة، والحاج ياقوت ترجمان النوبة، وأرغون مملوك فارس الدين، برسالة متملك دنقلة، بأن ابن أخته خرج عن طاعته، واستنجد ببني جعد من العرب، وقصدوا دنقلة فاقتتلا قتالاً كثيراً، قتل فيه الملك وانهزم أصحابه، ثم أقاموا عوضه في المملكة أخاه، وامتنعوا بقلعة الدو فيما بين دنقلة وأسوان، فأخذ ابن أخت المقتول دنقلة، وجلس على سرير المملكة، وعمل وليمة، جمع فيها أمراء بني جعد وكبارهم، وقد أعد لهم جماعة من ثقاته، ليفتكوا بهم، وأمر فأخليت الدور التي حوال دار مضيفهم، وملأها حطباً، فلما أكلوا وشربوا، خرجت جماعة بأسلحتهم، وقاموا، على باب الدار، وأضرم آخرون النار في الحطب، فلما اشتعلت، بادر العربان بالخروج من الدار، فأوقع القوم بهم، وقتلوا منهم تسعة عشر أمير في عدة من أكابرهم، ثم ركب إلى عسكرهم، فقتل منهم مقتلة كبيرة، وانهزم باقيهم، فأخذ جميع ماكان معهم واستخرج ذخائر دنقلة وأموالها، وأخلاها من أهلها، ومضى إلى قلعة الدو، وسألا أن ينجدهما السلطان، على العرب، حتى يستردوا ملكهما، والتزم بحمل مال في كل سنة إلى مصر، فرسم السلطان بنجدتهم وأخذ في تجهيز العسكر من سادس عشر شهر ربيع الأول، وساروا في رابع عشرينه، وهم نحو الثلاثة آلاف فارس، فأقاموا بمدينة قوص ستة أيام، واستدعوا أمراء أولاد الكنز من ثغر أسوان ورغبوهم في الطاعة، وخوفوهم عاقبة المعصية، وأمنوهم، ثم ساروا من قوص، فأتتهم أمراء الكنوز طائعين عند عقبة أدفو، فخلع عليهم الأمير أَقتمر عبد الغني وبالغ في إكرامهم، ومضى بهم إلى أسوان، وسارت العساكر، تريد النوبة، على محازاتها في البر، يوماً واحداً، وإذا برسل متملك النوبة قد لاقتهم، وأخبروهم بأن العرب قد نازلوا الملك، وحصره بقلعة الدوه فبادر الأمير أقتمر عبد الغني لانتقاء العسكر، وسار في طائفة منهم جريدة، وترك البقية مع الأثقال، وجد في سيره، حتى نزل بقلعة أبريم، وبات بها ليلته، وقد اجتمع بملك النوبة، وعرب العكارمة، وبقية أولاد الكنز، ووافاه بقية العسكر، فدبر مع ملك النوبة على أولاد الكنز، وأمراء العكارمة، وأمسكهم جميعاً، وركب متملك النوبة في الحال، ومعه طائفة من المماليك، ومضى في البر الشرقي إلى جزيرة ميكائيل، حيث إقامة العكارمة، وسار الأمير خليل بن قوصون في الجانب الغربي، ومعه طائفة، فأحاطوا جميعاً بجزيرة ميكائيل عند طلوع الشمس، وأسروا من بها من العكارمة، وقتلوا منهم عدة بالنشاب والنفط، وفر جماعة نجا بعضهم، وتعلق بالجبال وغرق أكثرهم، وساق بن قوصون النساء والأولاد، والأسرى والغنائم، إلى عند الأمير أَقتمر، ففرق عدة من السبي في الأمراء، وأطلق عدة، وعين طائفة للسلطان، ووقع الاتفاق على أن يكون كرسي ملك النوبة بقلعة الدو، لخراب دنقلة، ولأنه يخاف من عرب بني جعد أيضاً إن نزل الملك بدنقلة أن يأخذوه فكتب الأمير أقتمر عبد الغني محضراً برضاء ملك النوبة بإقامته بقلعة الدو، واستغنائه عن النجدة، وأنه أذن للعسكر في العود إلى مصر، ثم ألبسه التشريف السلطاني، وأجلسه على سرير الملك بقلعة الدو، وأقام ابن أخته بقلعة أبريم، فلما تم ذلك جهز ملك النوبة هدية للسلطان، وهدية للأمير يَلْبُغا الأتابك، ما بين خيل، وهجن، ورقيق، وتحف، وعاد العسكر ومعهم أمراء الكنز، وأمراء العكارمة في الحديد، فأقاموا بأسوان سبعة أيام، ونودي فيها بالأمان والإنصاف من أولاد الكنز، فرفعت عليهم عدة مرافعات، فقبض على عدة من عبيدهم ووسطوا، ورحل العسكر من أسوان، ومروا إلى القاهرة، فقدموا في ثاني شهر رجب، ومعهم الأسرى، فعرضوا على السلطان، وقيدوا إلى السجن، وخلع على الأمير عبد الغني، وقبلت الهدية.

رمز الحقايق في شرح: (كنز الدقايق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رمز الحقايق العبرانية وكنز المعارف السريانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رمز الحقايق العبرانية، وكنز المعارف السريانية
ذكره البوني.

الفوز المعتز بكنز العز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوز المعتز، بكنز العز
رسالة.
في غوامض الأسرار.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي قاسم المصري.
المتوفى: سنة ...
وهي رسالة على: اثني عشرة نحلة، كلها في التصوف.
كنز الأخبار
لمحمد بن بشرويه البلخي.
المتوفى: سنة ...
وللشريف: إدريس بن علي بن عبد الله.
المتوفى: سنة 714.
ذكره: الخزرجي في (تاريخ اليمن) .

كنز الأخبار ولاقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأخبار، ولاقح الأفكار
في التاريخ.
تركي.
لمصطفى، المتخلص: بعالي.
كتبه: في ست سنين.
ثم جرد منه: كتابا.
سماه: (فصول الحل، والعقد) .
نبَّه فيه: بذكر انقراض الدول، وسببه، لما رأى الخلل في النظام، في عصر السلطان: محمد بن مراد.
في: حدود سنة 1000، ألف.

كنز الاختصاص ودرة الغواص في معرفة الخواص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الاختصاص، ودرة الغواص، في معرفة الخواص
للشيخ، الفاضل، عز الدين: علي بن أيدمر الجلدكي، من رجال القرن الثامن.
المتوفى: سنة 762.
صنفه: بدمشق.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بذكره المصون ... الخ) .
ذكر: أنه بوب اثني عشر بابا.
وستر ما يجب ستره بالقلم الهندي.
وقسم قسمين:
قسم: في الحيوان.
وقسم: في الجماد.
وأورد في أوله: ما يدل على أن الخواص ثابتة.
وكتب: (الخواص)) ، و (مقدمة من الطبيعيات) .
والباقي أكثرها من: الطب، والحروف.

كنز الأسرار وذخائر الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسرار، وذخائر الأبرار
في: علم الحروف، والأوفاق.
لهرمس الهرامسة.
وهو: خامس كتابه في علم الحرف. (2/ 1513)
وهو: كتاب جليل من أصول هذا الفن.
وهو الذي استخرج منه:
الشيخ، أبو عبد الله: يعيش بن إبراهيم الأموي.
كتاب (الاستنطاقات) .
وشرحه:
تنكلوشا البابلي.
شرحا غريبا.
وكذلك: ثابت بن قرة الحراني.
وحنين بن إسحاق القباوي.
وهو: كتاب جليل الأصل، في علم الأوفاق، والحروف.

كنز الأسرار ولواقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسرار، ولواقح الأفكار
لأبي عبد الله: محمد بن سعيد بن عمر بن سعيد الصنهاجي، القاضي بأزمور، المعروف: بابن مشابذ.
أوله: (الحمد لله الوهاب الفتاح ... الخ) .
وهو على: أربعة أركان.
الأول: في العالم العلوي.
وفيه: عشرة فصول.
الثاني: في السفلي.
وهو على: أربع مقدمات، وأربعة أركان.
وفيه: فصول أيضا.
الثالث: في العمر، وفي الأحكام التكليفية.
الرابع: في الحشر، والنشر.
وفيه: فصول أيضا.

كنز الأسما في علم المعما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسما، في علم المعما
لقطب الدين: محمد بن علاء الدين: علي المكي.
رسالة.
أولها: (أول ما ينطلق به اللسان: آخر دعوى ساكني الجنان ... الخ) .
وتوفي: سنة 988.
وصنف:
عبد المعين بن أحمد، الشهير: بابن البكا البلخي.
كتابا صغيرا.
سماه: (الطراز الأسمى، على كنز المعما) .
فصار: كالشرح له.
أتمه: في سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
كنز الاشتها
فارسي.
منظوم.
لجمال الدين، أبي إسحاق، المعروف: بالحلاج، أحمد بن عبد الله، المعروف: ببسحق، الحلاج، الشيرازي.
المتوفى: سنة 827.
أوله: (سباس بي قياس ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لم يجد شيئا إلا وقد قالوا ونظموا وصنفوا فيه.
فنظم في: أوصاف الأطعمة.
الكنز الأكبر
في: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
لزين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر الدمشقي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 865.

كنز الألحان في علم الأدوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الألحان، في علم الأدوار
تأليف: عبد القادر بن غيبي المراغي.
المتوفى: سنة 838.

كنز الألواح الروحانية وسر الأفراح النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الإمام في معرفة السير والأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الإمام، في معرفة السير والأحكام
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي، الحافظ.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.

الكنز الباهر في شرح حروف الملك الظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز البدائع
تركي.
منظوم.
لكواهي: محمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة 929.
شاعر من شعراء الروم.
جمع فيه: الأمثال المستعملة، في اللسان التركي.

كنز البلاغة في الإنشاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز البلاغة، في الإنشاء
فارسي.
مختصر.
لأحمد بن علي بن أحمد.
المتوفى: سنة ...
كنز البلاغة
مجلد.
لعماد الدين: إسماعيل بن الأثير الحلبي.
ومختصره:
لولده.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت