|
الْهَاء وَاللَّام وَالْوَاو
الهَوْلُ: المخافة من الْأَمر لَا يدْرِي مَا يهجم عَلَيْهِ مِنْهُ، وَالْجمع أهوالٌ وهُؤُولٌ. والهِيَلَةُ: الهوْلُ. وهالَنِي الْأَمر هَوْلاً: أفزعني، وَقَوله: وَيْهاً فِدَاءً لكَ يَا فَضالَهْ أجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهالَهْ فتح اللَّام لسكونها وَسُكُون الْألف قبلهَا، واختاروا الفتحة لِأَنَّهَا من جنس الْألف الَّتِي قبلهَا فَلَمَّا تحركت اللَّام لم يلتق ساكنان فتحذف الْألف لالتقائهما. فَأَما قَول الآخر: اضْرِبَ عَنكَ الهُمْومُ طارِقَها...ضَرْبَكَ بالسَّوْطِ قَوْنَسَ الفَرَسِ فَإِن ابْن جني قَالَ: هُوَ مَدْفُوع مَصْنُوع عِنْد عَامَّة أَصْحَابنَا، وَلَا رِوَايَة تثبت بِهِ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ ضَعِيف سَاقِط فِي الْقيَاس، وَذَلِكَ لِأَن التَّأْكِيد من مَوَاضِع الإطناب والإسهاب، وَلَا يَلِيق بِهِ الْحَذف والاختصار، فَإِذا كَانَ السماع وَالْقِيَاس يدفعان هَذَا التَّأْوِيل وَجب إلغاؤه وإلغاؤه والعدول إِلَى غَيره مِمَّا كثر اسْتِعْمَاله وَصَحَّ قِيَاسه. وهَوْلٌ هائِلٌ، ومَهُولٌ، وكرهها بَعضهم، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح، قَالَ: ومَهُولٍ مِنَ المَناهِلِ وَحْشٍ...ذِي عَراقيبَ آجِنٍ مِدْفانِ وَقد هَوَّلَ عَلَيْهِ، والتَّهوِيلُ: مَا هُوِّلَ بِهِ، قَالَ: على تَهاوِيلَ لَها تَهْوِيلُ وهَوَّلَ الْأَمر: شنَّعَه. والهُولَةُ من النِّسَاء: الَّتِي تَهولُ النَّاظر من حسنها، قَالَ أُميَّة الْهُذلِيّ:بَيضاءُ صافِيَةُ المَدامعِ هُولَةٌ...لِلنَّاظِرينَ كَدُرَّةِ الغَوَّاصِ وَوَجهه هُولَةٌ مِنَ الهُوَلِ: أَي عجب. وهَوَّلَ على الرجل: حمل. وناقة هُولُ الْجنان: حَدِيدَة. وتَهَوَّل النَّاقة: تشبه لَهَا بالسبع ليَكُون أرأم لَهَا على الَّذِي ترأم عَلَيْهِ. والتَّهاوِيلُ: زِينَة التصاوير والنقوش وَالثيَاب والحلى، وَاحِدهَا تَهْوِيلٌ، قَالَ يصف نباتا: وعازِبٍ قَدْ عَلا التَّهْوِيلُ جَنْبَتَهُ...لَا تَنفَعُ النَّعْلُ فِي رَقْراقِهِ الحَافِي وهَوَّلَت الْمَرْأَة: تزينت بزينة اللبَاس والحلي، قَالَ: وهَوَّلَتْ مِنْ رَيْطِها تَهاوِلاَ والتَّهْويلُ: شَيْء كَانَ يفعل فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يستحلفوا الرجل أوقدوا نَارا والقوا فِيهَا ملحا. والمُهَوِّلُ: المحلف. وَرجل هَوَلْوَلٌ: خَفِيف، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد: هَوَلْوَلٌ إِذا وَنى القَومُ نَزَلْ وَالْمَعْرُوف " حَوَلْوَلٌ ". والهالُ: فوه من أَفْوَاه الطّيب. والهالَةُ: دارة الْقَمَر. وهالَةُ الشَّمْس مَعْرُوفَة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ومُنْتَخَبٍ كَأنَّ هالَةَ أُمِّهِ...سَباهِي الفُؤادِ مَا يَعِيشُ بِمَعْقولِويروى: " أُمُّهُ " يُرِيد انه فرس كريم، كَأَنَّمَا نتجته الشَّمْس، وَمُنْتَخب: حذر، كَأَنَّهُ من ذكاء قلبه وشهومته فزع، وسباهي الْفُؤَاد: مدَلَّهُهُ غافِله إِلَّا من المرح، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء، وأبَنَّا تَعْلِيله فِي القبيلين. وهالَةُ: اسْم امْرَأَة عبد الْمطلب. وهالٌ: من زجر الْخَيل. |
|
هلو
: (و! هالاهُ) : أَهْملَهُ الجَوْهرِي هُنَا وذَكَرَ فِي بابِ الألفِ الليِّنَةِ، وقالَ: إنَّه بابٌ مَبْنيٌّ على أَلفاتٍ غَيْر مُنْقلِبَة من شيءٍ. وقَضَى ابنُسِيدَه أنَّ لامَ هلى ياءٌ، وإيَّاه تَبِعَ المصنِّفُ فِي ذِكْرِه هُنَا، إلاَّ أنَّ إشارَتَه بالواوِ غَيْر مرضيَ؛ كَمَا أنَّ كتابَتَه بالأحْمر غَيْرُ صَحِيحٍ فتأَمَّل. ومَعْنى {{هَالاهُ: (فَازَعَهُ) وَهُوَ (قَلْبُ هاوَلَهُ) ، وكأنَّ إشارَتَه بالواوِ لهَذِهِ الكَلمةِ فَقَط، هَكَذَا فِي النسخِ فازَعَهُ بالفاءِ. وَالَّذِي فِي نَصِّ ابنِ الأعْرابي: هَالاهُ نازَعَهُ؛ ولاَهاهُ: دَنا وحينَئِذٍ لَا يكونُ قَلْب هاوَلَه فتأَمَّل. (}} وهَلاَ: زَجْرٌ للخَيْلِ) ؛ ويُكْتَبُ بالألفِ وبالياءِ، وَقد يُسْتعارُ للإِنسانِ قالَ أَبو الحَسَنِ المَدايني لما قَالَ الْجَعْدِي لليلى الأخيلية: أَلا حَيِّيا لَيْلى وقُولاَ لَهَا! هَلاَ فقد رَكِبَتْ أَمْراً أغرَّ مُحَجَّلاقالت لَهُ: تُعَيِّرُنا دَاءً بأُمِّكَ مِثْلُه وأَيُّ حِصانٍ لَا يقالُ لَهُ هَلاَ؟ فغَلَبَتْه. قالَ: وهَلاَ زَجْر يُزْجَر بِهِ الفَرَسُ الأُنْثى إِذا أُنْزِي عَلَيْهَا الفَحْل لتَقِرَّ وتَسْكُن. وَقَالَ أَبُو عبيدٍ: يقالُ للخَيْلِ: هِيَ، أَي أَقْبِلي، وهَلاَ: أَي قِرِّي، وأَرْحِبي أَي تَوَّسِعي وتَنَحَّيْ. وَقَالَ الجَوْهرِي: هَلاَ زجْرٌ للخَيْلِ أَي تَوَسَّعِي وتَنَحَّيْ؛ وللناقَةِ أَيْضاً؛ وقالَ: حَتَّى هَدَوْناها بهَيْدٍ وهَلا حَتَّى يُرَى أَسْفَلُها صارَ عَلا(وذَهَبَ بذِي {{هِلِّيانِ، وذِي بِلِّيانِ، بكَسْرَتَيْنِ وشَدِّ لامِهِما وَقد يُصْرَفانِ، أَي حيثُ لَا يُدْرَى) أَينَ هُوَ؛ وَقد تقدَّمَ شَرْحُه فِي بلي بأَكْثَر مِن ذلكَ. وهِلِّيون، بالكَسْر ذُكِرَ فِي النونِ. وهَلاَّ، بالتَّشْديدِ سَيَأْتي فِي الحُرُوفِ الليِّنَةِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الهَلِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ زبيدٍ، عَن ياقوت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بهلوان: (بالفارسية بهلوان) بطل (هلو وفيه بهلوان، ألف ليلة 2: 619، 622، 654) ومعناها عند الفرس والترك: مصارع (تعليقات وخلاصات 23: 180) وبطل، مبارز (بوشر). وبهلوان وتجمع على بهلوانات (الكالا، بوشر) أو بهالوين (بوشر، تعليقات وخلاصات): المصارع الذي يرقص على الحبل والمشعبذ الذي يقوم بأعمال الشعبذة، أو يعرض الفانوس السحري (تعليقات وخلاصات 181، ألكالا، همبرت 89، بوشر براون 1: 136، لين عادات 2: 121) وحيل الشعبذة (الكالا).
وعكاز البهلوان: عكازة ذات ركب (بوشر) بهلوانية: فن الشعبذة، فن المشعوذ الذي يسير على الحبل (تعليقات وخلاصات 13: 131) ومهنة المشعوذ وحيله (بوشر). بَهْلَوِي (فارسية): شجاع جريء، بطل (هلو). |
|
بهـلوانبَهْلوان [مفرد]: ج بهلوانات وبَهالينُ:1 -شخص بارع في نوع من الألعاب التي تتطلّب التوازن والخفّة كالمشي على الحبل، من يحاول إدهاش النَّاس بوسائل غريبة "بهلوان على سلك حديدي" ° طيران بهلوانيّ: طيران استعراضيّ، تمرين خطر أو صعب يُجرى بالطائرة.2 -صاحب حيل وألاعيب "بهلوان في الشئون الماليّة".
بَهْلوانيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بَهْلوان.2 -براعة في بعض الألعاب أو الحركات التي تثير الدهشة "بهلوانيّات خطابيّة- بهلوانيات جويّة: ألعاب خِفّة ومهارة يقوم بها طيّار- أفكار بهلوانيّة- حركات بهلوانيّة: حركات أو حيل بارعة". |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُهْلولُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ولامين، وهو الأملس، وفرس زهلول: أملس الظهر، وزهلول: اسم جبل أسود للضباب به معدن يقال له معدن الشجرتين، وماؤه البردان ماء ملح، كثير النخل، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَهْلَو:
بالفتح ثم السكون، ولام، ويقال فهله، قال حمزة الأصبهاني في كتاب التنبيه: كان كلام الفرس قديما يجري على خمسة ألسنة، وهي: الفهلوية والدّريّة والفارسية والخوزية والسريانية، فأما الفهلوية فكان يجري بها كلام الملوك في مجالسهم، وهي لغة منسوبة إلى فهله، وهو اسم يقع على خمسة بلدان: أصبهان والرّيّ وهمذان وماه نهاوند وأذربيجان، وقال شيرويه بن شهردار: وبلاد الفهلويين سبعة: همذان وماسبذان وقم وماه البصرة والصّيمرة وماه الكوفة وقرميسين، وليس الري وأصبهان والقومس وطبرستان وخراسان وسجستان وكرمان ومكران وقزوين والديلم والطالقان من بلاد الفهلويين، وأما الفارسية فكان يجري بها كلام الموابذة ومن كان مناسبا لهم وهي لغة أهل فارس، وأما الدرّية فهي لغة مدن المدائن وكان يتكلم بها من بباب الملك فهي منسوبة إلى حاضرة الباب والغالب عليها من بين لغات أهل المشرق لغة أهل بلخ، وأما الخوزية فهي لغة أهل خوزستان وبها كان يتكلم الملوك والأشراف في الخلاء وموضع الاستفراغ وعند التعرّي للحمام والأبزن والمغتسل، وأما السريانية فهي لغة منسوبة إلى أرض سورستان وهي العراق وهي لغة النبط، وذكر أبو الحسين محمد بن القاسم التميمي النسابة أن الفهلوية منسوبة إلى فهلوج بن فارس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فهـلوييفَهْلَويٌّ [مفرد]:1 -محتال "تعاني البنوك وشركات التأمين من الفهلويين المحتالين".2 -ماهر وبارع، شاطر، قادر على التكيُّف السريع مع متغيّرات المجتمع "تبرز في كتابات نجيب محفوظ شخصية الفهلويّ التي تستطيع مجاراة المجتمع".• الفهلويَّة: لغة فارسيّة قديمة "ترجم ابن المقفع من الفهلوية إلى العربية كتبًا كثيرة".
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُهْلُول
من (ب ه ل) السيد الجامع لصفات الخير المرح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فهلوان
عن الفارسية بهلوان بمعنى بطل وشجاع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُهْلولي
من (ب ه ل) نسبة إلى البُهْلول. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَهْلَوان
عن الفارسية والتركية بمعنى الفتى القوي البنيان والشجاع، والبطل والبارع في نوع من الألعاب كالمشي على الحبل ولاعب السيرك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهْلولُ، كسُرْسورٍ: الأَمْلَسُ، وجَبَلٌ.والزَّهْلُ: التَّباعُدُ من الشَّرِّ، وبالتحريكِ: إمْلِيلاسٌ وبياضٌ، زَهِلَ، كفرِحَ.والزاهِلُ: المُطْمَئِنُّ القَلْبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِلَّوْفُ، كجِرْدَحْلٍ: الثَّقيلُ الجافي، أو العَظيمُ البَطينُ لا غَناءَ عندَهُ، والكَذوبُ، واللِّحْيَةُ الضَّخْمَةُ،كالهِلَّوْفةِ، كسِنَّوْرَةٍ، والكَثيرُ الشَّعَرِ الجافي،كالهُلْفوفِ، كزُنْبورٍ، واليومُ الذي يَسْتُرُ غَمامُهُ شَمْسَهُ، والجَمَلُ الكَبيرُ، واشْتِقاقُهُ من الهَلْفِ، وهو فِعْلٌ مُماتٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهْلوقُ، كعُصْفورٍ: السَّمينُ، وحُمُرٌ زَهالِقُ. وكزِبْرِجٍ: السَّريعُ الخَفيفُ مِنَّا، والريحُ الشَّديدَةُ، والسِّراجُ ما دامَ في القِنْدِيلِ.والزِّهْلِقِيُّ: الزُّمَلِقُ، وفَحْلٌ يُنْسَبُ إليه كِرامُ الخَيْلِ.والزَّهْلَقَةُ: تَبْييضُ الثَّوْبِ، وضَرْبٌ من المَشْيِ.وتَزَهْلَقَ: ابْيَضَّ وصَفا وسَمِنَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. وهو نظم فارسي. في ثلاثة آلاف بيت. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الزُّهْلُوقُ) وَهُوَ الْخَفِيفُ، وَهُوَ مَنْحُوتٌ مِنْ زَلِقَ وَزَهَقَ، وَذَلِكَ إِذَا تَهَاوَى سِفْلَاهُ.
|
|
{{هَلُوعًا}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{هَلُوعًا}}فقال ابن عباس: ضَجِراً جزوعاً. وشاهده قول بشر بن أبي خازم:لا مانعاً لليتيم نِحلتَهُ. . . ولا مكُبَّا لخلقِه هَلعا(تق، ك، ط)= الكلمة من آية المعارج 19:{{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}}وحيدة في القرآن. صيغة ومادة. في معاني القرآن للفراء: الهلوع الضجور، وصفته كما قال تعالى: {{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}} يقال منه هَلعَ يهلَع هَلعا، مثل: جزع يجوع جزعا، وحكى القرطبي عن ثعلب. وخصها المعجميون بأفحش الجزع أو الجزع الشديد. وقيدها بعضهم بالجزع والفزع من الشر، وعدم الصبر على المصائب. والهالع: النعام السريع في مضيه لخفته وسرعة فزعه. والهلواع: الناقة السريعة السير. (س، ص، ق) ونقول مع الفراء، وثعلب: وصفته كما قال تعالى: {{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}} صدق الله العظيم.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
502- بهلول بن ذؤيب
س: بهلول بْن ذؤيب قال أَبُو موسى بإسناد غير متصل، عن أَبِي هريرة، قال: دخل معاذ بْن جبل عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبكي بكاءً شديدًا، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يبكيك يا معاذ؟، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن بالباب شابًا طري الجسد، ناصع اللون، نقي الثياب، حسن الصورة، يبكي عَلَى شبابه كبكاء الثكلى عَلَى ولدها، وهو يريد الدخول عليك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا معاذ، أدخل الشاب علي ولا تحبسه بالباب، قال: فأدخل معاذ الشاب، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا شاب، ما يبكيك؟، قال: يا رَسُول اللَّهِ كيف لا أبكي، وقد ركبت ذنوبًا، إن أخذت ببعضها خلدني في جهنم؟ ولا أرى إلا أَنَّهُ سيأخذني، وذكر الحديث، قال: فمضى الشاب باكيًا حتى أتى بعض جبال المدينة، فتغيب، ولبس مسحًا، وغل يده إِلَى عنقه بالحديد، ونادى: إلهي وسيدي ومولاي، هذا بهلول بْن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفًا بذنوبه. وقد روى عن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، أَنَّهُ دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبكي، وذكر نحوًا منه، ولم يسم الرجل، قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة، ولم يثبت منها كبير شيء. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1889- ساعدة بن هلواث
س: ساعدة أو ساعد بْن هلواث المازني والد أسمر، له ولابنه أسمر صحبة وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا. أخرجه أَبُو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (¬1).
حفيظ جولاندوري (000 - 1403 هـ) (000 - 1982 م) شاعر بليغ. يعد من أبرز شعراء اللغة الأردية، وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة "الشاهنامة الإسلامية"، وصاحب "ديوان الغزل" الذي استمر تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاماً (¬2). حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) مدير المدرسة الأمينية ¬__________ (¬1) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجرى 3/ 390. (¬2) الفيصل ع 71 (جمادى الأولى 1403 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
قيصر حيدر الدهلوي
(1343 - 1412 هـ) (1924 - 1992 م) أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند. من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (¬1). قيصر سليم الخوري (1308 - 1397 هـ) (1891 - 1977 م) شاعر. المعروف بلقبه: الشاعر المدني، اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة. أنهى دراسته في صيدا، ¬__________ (¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 143. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- بين جيلين - جازان: النادي الأدبي، 1401 هـ، 122 ص.
- ليلة في الظلام: قصة - ط 2 - جازان: النادي الأدبي، 1400 هـ، 44 ص. محمد بن زين العتيبي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) أديب، شاعر شعبي، هو محمد بن زين بن عمير العتيبي. كان له مكانته الأدبية والاجتماعية بالسعودية (¬1). طبع له كتاب بعنوان: حكايات من الماضي - الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402 هـ، 228 ص. - (المكتبة السعودية؛ 4). محمد زكريا الكاندهلوي (1315 - 1402 هـ) (1897 - 1982 م) الإمام، العلاَّمة، شيخ الحديث بالهند. ¬__________ (¬1) الجزيرة 18/ 7/1409 هـ. |