نتائج البحث عن (هفّ) 50 نتيجة

علهف: المُعَلْهِفةُ، بكسر الهاء: الفَسِيلة التي لم تَعْلُ؛ عن كراع.
طرهف: المُطْرَهِفُّ: الحسَن التامُّ؛ قال الراجز: تُحِبُّ مِنا مُطْرَهِفّاً فَوْهَدا، عِجْزة شَيْخَينِ غُلاماً أَمْرَدا
طهف: الطَّهْفُ: نبت يُشْبِه الدُّخْنَ إلا أَنه أَرَقّ منه وأَلطف. والطهف: طعام يُخْتبز من الذرة ونحو ذلك، وقيل: هو شجر له طَعْم يُجْنى ويختبز في المَحْل، واحدته طهفة. ابن الأَعرابي: الطهف الذرة وهي شجرة كأَنها الطَّريفةُ لا تَنْبُت إلا في السهل وشِعاب الجبال. والطهف، بسكون الهاء: عُشبة حجازية ذات غِصَنة وورق كأَنه ورق القصَب ومَنْبِتُها الصحْراء ومتون الأَرض، وثمرتها حَبّ في أَكمام حَمْراء تُخْتَبز وتُؤكل نحو القَتِّ. وفي الأَرض طِهْفة من كلإٍ: للشيء الرقيق منه. والطَّهْفة: أَعالي الصِّلِّيان. وقال أَبو حنيفة: إذا حَسُن أَعالي النبت ولم يكن بأَثِّ الأَسافِل فتلك الطَّهْفة. وأَطْهَفَ الصِّلِّيانُ: نَبت نَباناً حسَناً. ابن بري: الطَّهْفةُ التِّبْنةُ؛ قال الشاعر: لَعَمْرُ أَبيكَ، ما مالي بنَخْلٍ، ولا طَهْفٍ يَطِيرُ به الغُبارُ والطهَف، بفتح الهاء: الحِرْز. والطَّهافُ: السحاب المرتفع. والطُّهافة، بالضم: الذُّؤابة. والطَّهْفُ وطَهَفٌ وطِهِفٌ: أَسماء.
طهفل: التهذيب: ابن الأَعرابي طَهْفَلَ إِذا أَكَل خُبْزَ الذُّرَة وداوَمَ عليه، وفي أَمالي ابن بري: لعَدَمِ غيره.
دهفش: الأَزهري عن محمد بن عبد العزيز قال: لما قال عمر بن أَبي ربيعة: لم تَدَعْ للنِّساء عندي نَصِيباً غير ما قُلْتُ مازِحاً بلِساني قال ابن أَبي عتيق: رضيت لك المودة وللنساء الدَّهْفَشةَ وهي الخدِيعةُ. والدَّهْفَشةُ: التَجْمِيشُ. ودَهْفَشَ المرأَة إِذا جَمَشَها.
دهف: دَهَفَ الشيءَ يَدْهَفُه دَهْفاً وأَدْهَفَه: أَخذه أَخْذاً كثيراً.قال الأَزهري: وفي النوادر جاء هادِفةٌ من الناس وداهِفةٌ بمعنًى واحد؛ والدَّاهِفُ: المُعْيِي. ويقال: إبلى داهِفةٌ أَي مُعْيِيةٌ من طُول السير؛ قال أَبو صخر الهذلي: فما قَدِمَتْ حتى تَواتَرَ سَيْرُها، وحتى أُنِيخَتْ وهي داهِفةٌ دُبْرُ ابن الأَعرابي: الدَّاهِفَةُ الغريب؛ قال الأَزهري: كأَنه بمعنى الدَّاهِف والهادِف.
هـ ف ت

تهافت الفراش في النار: تساقط متتابعاً. وتهافت الناس في الأمر.
هفغ: هَفَغَ يَهْفَغُ هَفْغاً وهُفُوغاً إذا ضَعُفَ من جوع أو مرض.
هفف: الهَفِيف: سُرْعة السير. هَفَّ يَهِفُّ هَفِيفاً: أَسرع في السير؛ قال ذو الرمة: إذا ما نعَسْنا نَعْسةً قُلْتُ غَنِّنا بَخَرْقاء، وارْفَعْ من هَفِيف الرَّواحِل وهَفَّت هافَّةٌ من الناس أَي طَرأَت عن جَدْب. وغيمٌ هِفٌّ: لا ماء فيه. والهِفُّ، بالكسر: السحاب الرقيق لا ماء فيه؛ قال ابن بري: ومنه قول أُميّة: وشَوَّذتْ شَمْسُهم، إذا طَلَعَتْ بالجُلْب، هِفّاً كأَنه كَتَمُ (* قوله «بالجلب» بالجيم هو الصواب وقد تقدم في شوذ بالخاء المعجمة في البيت وتفسيره وهو خطأ. راجع مادتي جلب وخلب.) شوَّذت: ارتفعت، أَراد أَن الشمس طلعت في قُتْمة فكأَنما عَمَّمَتْها. وفي حديث أَبي ذر، رضي اللّه عنه: واللّه ما في بيتك هُفَّة ولا سُفّة؛ الهُفَّة: السحاب لا ماء فيه، والسُّفّة: ما يُنْسَج من الخوص كالزَّبيل، أَي لا مَشروب في بيتك ولا مأْكول. وشُهْدة هِفُّ: لا عسَل فيها. وفي التهذيب: شُهدة هِفّة. وعسل هفٌّ: رقيق؛ قال ساعدة: لتَكَشَّفَتْ عن ذِي مُتُونٍ نَيِّرٍ، كالرَّيْطِ لا هِفٍّ، ولا هو مُخْرَبُ مُخْرَبٌ: تُرك لم يُعَسَّلْ فيه. وقال أَبو حنيفة: الهف، بغير هاء، الشهدة الرقيقة الخفيفة القليلة العسل. قال يعقوب: يقال شُهدة هِفٌّ ليس فيها عسل، فوصف به. والهَفَّاف: البرّاق. وجاءنا على هَفّانِ ذاك أَي وقته وحِينه. وثوب هَفّاف وهَفْهاف: يَخِفُّ مع الريح، وفي الصحاح: أَي رقيق شَفّاف. وريح هَفّافة وهفهافة: سريعة المَرّ. وهَفَّت تَهِفُّ هَفّاً وهَفِيفاً إذا سمعت صوت هُبوبها. وفي حديث علي، كرم اللّه وجهه، في تفسير السَّكِينة: هي ريح هَفّافة أَي سريعة المُرور في هُبوبها. والريحُ الهَفّافة: الساكنة الطَّيِّبةُ. الأَزهري في حديث علي، رضي اللّه عنه، أنه قال في تفسير قوله تعالى: أَن يأَتِيَكم التابوتُ فيه سَكِينة من ربكم، قال: لها وجه كوجه الإنسان، وهي بعدَ ريح أَحمر. ورجل هَفّاف القميص إذا نُعِت بالخِفّة؛ وقال ذو الرمة في الغازنته (* قوله «الغازنته» كذا في الأصل.): وأَبْيَضَ هَفّافِ القَمِيصِ أَخَذْتُه، فجئْتُ به للقَوم مُغْتَصباً قَسْرا أَراد بالأَبيض قَلْباً عليه شحم أَبيض، وقَمِيص القلب: غِشاؤه من الشحم، وجعله هفّافاً لرقَّته؛ وأَما قول ابن أَحمر: كبَيْضةِ أُدْحِيٍّ بوَعْثِ خَميلةٍ، يُهَفْهِفُها هَيْقٌ بجُؤْشُوشِه صَعْلُ فمعنى يُهفْهفها أَي يُحرِّكها ويَدْفَعها لتُفْرِخ عن الرَّأْل. والهَفْهافان: الجَناحان لخِفَّتِهما؛ قال ابن أَحمر يصف ظَليماً وبيضَه:يَبِيت يَحُفُّهن بقَفْقَفَيْهِ، ويَلْحَفُهُنّ هَفْهافاً ثَخِينا أَي يُلْبِسُهن جَناحاً، وجعله ثخيناً لتراكب الرِّيش. وظِلٌّ هَفْهَفٌ: بارد تَهِفّ فيه الريح؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: أَبطَحَ حَيَّاشاً وظِلاًّ هَفْهَفا وغُرْفة هَفّافة وهَفْهافة: مُظِلّة باردة. ويقال للجارية الهَيْفاء: مُهَفَّفةٌ ومُهَفْهَفةٌ وهي الخَمِيصةُ البطنِ الدقيقة الخَصْر، ورجل هَفْهاف ومُهَفْهَف كذلك؛ وأَنشد: مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاء غيرُ مُفاضةٍ وامرأَة مُهَفْهَفة لأَي ضامرة البطن. ابن الأَعرابي: هَفْهَفَ الرَّجل إذا مُشِقَ بدنه فصار كأَنه غُصْن يَميد مَلاحة. والهِفُّ: الزرْع الذي يؤخّر حَصاده فيَنْتَثِر حبه والهَفّاف: الخفيف، وقد هَفَّ هَفِيفاً. وريش هَفّاف. واليَهْفُوف: الجَبان. ابن سيده: اليَهْفُوف الحديدُ القلب، وزاد غيره من الرجال، وهو أَيضاً الأَحمق. واليَهْفُوف: القَفْر من الأَرض. ابن بري: أَبو عمرو اليَهْفُوف: القلب الحديد؛ وأَنشد: طائره حدا بقَلْبٍ يَهْفُوف ورجل هِفٌّ: خفيفٌ. وفي حديث الحسن وذكَر الحَجاج: هل كان إلاَّ حماراً هِفّاً؟ أَي طيّاشاً خفيفاً. وفي حديث كعب: كانت الأَرضُ هِفّاً على الماء أَي قَلِقةً لا تَستقِرُّ، من قولهم رجل هِفٌّ أَي خفيف. وفي النوادر: تقول العرب: ما أَحسَنَ هِفّة الورَق ورِقَّته، وهي إبْرِدَتُه. وظِلٌّ هَفْهافٌ: بارد، والظلُّ الهَفّافُ. وزُقاقُ الهَفّةِ: موضع من البَطِيحة كثير القَصْباء فيه مُخْتَرَق للسُّفُن. والهِفُّ، بالكسر: جنس من السمك صغار. ابن الأَعرابي: الهِفُّ الهازِبَى، مقصور، وهو السمك، واحدته هُفَّة. وقال عُمارة: يقال للهفّ الحُساسُ، قال: والهازِبى جنس من السمك معروف. وفي بعض الحديث: كان بعضُ العُبّادِ يُفْطِر كل ليلة على هِفّة يَشْوِيها؛ هو بالكسر والفتح، نوع من السمك، وقيل: هو الدُّعْمُوص وهي دُويبة تكون في مُسْتَنْقَع الماء.
هفتق: أقاموا هَفْتَقاً أي أُسبوعاً، فارسي معرب، أَصله بالفارسية هَفْتَهْ؛ قال رؤبة: كأَن لَعّابِينَ زاروا هَفْتَقَا
هفك: الأَزهري: امرأَة هَيْفَكٌ أَي حمقاء؛ وقال عُجَيْرٌ السَّلُولُّي يصف مَزَادَةً: زَمَّتهما هَيْفَكٌ حَمقْاءُ مُصْبِيَةٌ لا يتبعُ العين أَشْقاها إِذا وَغَلا ويقال: فلان مِهَفَّكٌ ومُؤَفَّكٌ ومُفَنِّنٌ ومُتَهَفِّكٌ إِذا كان كثير الخطإِ والاختلاط. وفي الحديث: قل لأُمَّتك فلْتَهْفِكْه في القبور أَيِلِتُلْقِه فيها، وقد هَفَكه إِذا أَلقاه. والتَّهَفُّك: الاضطراب والاسترخاء في المشي.
كرهف: المُكْرَهِفُّ: الذكر المنتشر المُشْرِف. واكْرَهَفَّ الذكر: انتشر؛ وأَنشد: قَنْفاء فَيْش مُكْرَهِفّ حُوقُها، إذا تَمَأّتْ، وبدا مُفْلُوقُها الاكْرِهفافُ: الانْتِشار. والمُكْرَهِفّ: لغة في المُكْفَهِرّ أَو مقلوب عنه؛ وبيت كثِّير يروى بالوجهين جميعاً، وهو قوله: نَشِيمُ على أَرْضِ ابنِ لَيْلَى مَخِيلَةً، عَرِيضاً سَناها مُكْفَهِرًّا صَبيرُها قال الأَزهري: المُكْفَهرُّ من السحاب الذي يغلظ ويركب بعضه بعضاً، قال: والمكرهفُّ مثله.
(ك هـ ف)

الكَهْفُ: كالمغارة فِي الْجَبَل إِلَّا انه أوسع مِنْهَا، وَجمعه كُهوفٌ.

وتَكهَّفَ الْجَبَل: صَارَت فِيهِ كُهوفٌ.

وتَكَهَّفَتِ الْبِئْر: صَار فِيهَا مثل ذَلِك.

وكَهْفَةُ: اسْم امْرَأَة، وَهِي كَهْفَةُ بنت مصاد إِحْدَى نَبهَان.
نهف: أَهمله الليث. وقال ابن الأَعرابي: النَّهْفُ التَّحَيُّر.
رهف: الرَّهَفُ: مصدر الشيء الرُّهِيف وهو اللَّطيف الرقيق. ابن سيده: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ واللطف؛ أَنشد ابن الأَعرابي: حَوْراءُ، في أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، وفي الثَّنايا البِيضِ مِنْ فِيها رَهَفْ أُسْكُفُّ عينيها: هُدْبُهما؛ وقد رَهُفَ يَرْهُفُ رَهافةً فهو رَهِيفٌ؛ قال الأَزهري: وقلما يُسْتعمل إلا مُرْهَفاً. ورَهَفَه وأَرْهَفَه، ورجل مُرْهَفٌ: رقيق. وفي حديث ابن عباس: كان عامر بن الطفيل مرهوفَ البَدَنِ أَي لَطِيفَ الجسم دَقيقَه. يقال: رُهِفَ فهو مَرْهُوفٌ، وأَكثر ما يقال مُرْهَفُ الجسم. وأَرْهَفْتُ سيفي أَي رَقَّقْتُه، فهو مُرْهَف. وسَهْم مُرْهَفٌ وسيف مُرْهَفٌ ورَهِيف وقد رَهَفْتُه وأَرْهَفْتُه، فهو مَرْهوف ومُرْهف أَي رقّت حَواشِيه، وأَكثر ما يقال مُرهف. وفي حديث ابن عمر: أَمرني رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، أَن آتِيَه بمُدْية فأَتَيْتُه بها فأَرْسَلَ بها فأُرْهِفَتْ أَي سُنَّتْ وأُخْرج حَدَّاها. وفي حديث صَعْصَعَةَ بن صُوحانَ: إني لأَتْرُكُ الكلام فما أُرْهِفُ به أَي لا أَرْكَبُ البَديهةَ ولا أَقْطَعُ القول بشيء قبل أَن أَتَأَمَّله وأُرَوِّيَ فيه، ويروى بالزاي من الإزهاف الاستِقْدام. وفرس مُرْهَفٌ: لاحِقُ البطن خَمِيصُه متقارب الضلوع وهو عيب. وأُذن مُرْهَفةٌ: دَقِيقةٌ. والرُّهافةُ: موضع.
سرهف: السَّرْهَفةُ: نَعْمةُ الغِذاء، وقد سَرْهَفَه. والسَّرْهَفُ: المائقُ الأَكُول. والمُسَرْهَفُ والمُسَرْعَفُ: الحسَن الغِذاء. وسرهفت الرجل: أَحسنت غذاءه؛ أَنشد أَبو عمرو: إنك سَرْهَفْتَ غلاماً جَفْرا وسَرْهَفَ غِذاءه إذا أَحْسَنَ غِذاءه.
سهف: السَّهَفُ والسُّهافُ: شِدَّةُ العَطَش، سَهِفَ سَهَفاً، ورجل ساهِفٌ ومَسْهوفٌ: عطشان. ورجل ساهِفٌ وسافِهٌ: شديدُ العطَشِ. وناقةٌ مِسْهافٌ: سريعة العطش. والسَّهْفُ: تَشَحُّط القتيل في نَزْعِه واضْطِرابُه؛ قال الهُذَليّ: ماذا هنالِكَ من أَسْوانَ مُكْتَئِبٍ، وساهِفٍ ثَمِلٍ في صَعْدَةٍ قَصِمِ؟ وسَهَفَ القتيلُ سَهْفاً: اضْطَرَب. وسَهَفَ الدُّبُّ سَهِيفاً: صاح. وسَهفَ الإنسان سَهَفاً: عَطِشَ ولم يَرْوَ، وإذا كَثُرَ: سُهافاً. والسَّهْفُ: حَرْشَفُ السمك خاصَّة. والمَسْهَفَةُ: المَمَرُّ كالمَسْهَكَةِ؛ قال ساعدة بن جؤية: بِمَسْهَفَةِ الرِّعاء إذا هُمُ راحُوا، وإن نَعَقوا ابن الأعرابي: يقال طعامٌ مَسْفَهَةٌ وطعامٌ مَسْهَفَةٌ إذا كان يَسْقي الماء كثيراً. قال أَبو منصور: وأَرى قول الهذلي وساهِفٍ ثَمِلٍ من هذا الذي قاله ابن الأَعرابي. الأَصمعي: رجل ساهِفٌ إذا نُزِفَ فأُغْمِي عليه، ويقال: هو الذي أَخذه العطش عند النَّزْعِ عند خروج رُوحه؛ وقال ابن شميل: هو ساهِفُ الوجه وساهِمُ الوجه مُتَغَيِّره؛ وأَنشد لأَبي خراش الهُذَليّ: وإن قد تَرى مني، لِما قد أَصابَني من الحُزْنِ، أَني ساهِفُ الوجه ذو هَمِّ وسَيْهَف: اسم.
وهف: الوَهْفُ مثل الوَرْفِ: وهو اهتزاز النبت وشدّة خُضرته. وهَف النبتُ يَهِف وَهْفاً ووَهِيفاً: اخضرّ وأَورق واهتز مثل ورَف ورْفاً. يقال: يَهِفُ ويَرِفُ وَهِيفاً ووَرِيفاً. وأَوْهف لك الشيء: أَشرفَ وسُنَّته الوِهَافة (* قوله «وسنته الوهافة» كذا بالأصل، ولعل هذه الجملة مقدمة من تأخير وحق التركيب: الواهف، في الأصل، قيم البيعة وسنته الوهافة أي طريقته خدمة البيعة والقيام بأمرها.). وفي الحديث: فلا يُزالَنّ واهِفٌ عن وِهافَتِه. وفي كتاب أَهل نَجْرانَ: لا يُمْنع واهف عن وَهْفِيَّتِه، ويروى وَهافته ووِهافته. قال: الواهِفُ في الأَصل قيِّم البِيعةِ، ويروى وافِهٌ عن وَفْهِيَّته، وهو مذكور في موضعه. ويقال: ما يُوهِفُ له شيء إلاَّ أَخذه أَي ما يرتفع له شيء إلا أَخذه. وكذلك ما يُيطِفُّ له شيء وما يُشْرِف إيهافاً وإشرافاً. وروي عن قتادة أَنه قال في كلام: كلما وهَف لهم شيء من الدنيا أَخذوه؛ معناه كلما بدا لهم وعرَض. وقال الأَزهري في هذا المكان: يقال وهَف الشيء يَهِفُ وهْفاً إذا طارَ؛ قال الراجز: سائلة الأَصْداغ يَهْفو طاقُها أَي يطير كساؤها، ومنه قيل للزَّلة هَفْوة، وأَورد ابن بري هذا البيت في ترجمة هفا. المفضَّل: الواهف قيِّم البِيعة، ومنه قول عائشة في صفة أَبيها، رضي اللّه عنهما: قلَّده رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، وَهْف الأَمانةِ، وفي رواية: وَهْف الدِّين، أَي قلَّده القِيامَ بشرَف الدِّين بعده، كأَنما عنَتْ أَمرَ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، إيّاه أَن يصليَ بالناس في مرَضه، وقيل: وَهْفُ الأَمانة ثِقَلُها. ووَهْفٌ وهَفْو: وهو المَيْل من حقّ إلى ضعْف، قال: وكلا الأَمرين مدح لأَبي بكر: أَحدهما القيام بالأَمر، والآخر رَدُّ الضعف إلى قوّة الحق.
زهف: الإِزْهافُ: الكَذِبُ. وفيه ازْدِهافٌ أَي كذب وتَزَيُّدٌ. وأَزْهَفَ بالرجل إزْهافاً: أَخبر القوم من أَمره بأَمر، لا يَدْرُون أَحَقٌّ هو أَم باطل. وأَزْهَفَ إليه حديثاً وازْدَهَفَ: أَسْنَد إليه قولاً ليس بحَسَنٍ. وأَزْهَفَ لنا في الخبر وازْدَهَفَ: زاد فيه. وفي حديث صَعْصَعَةَ قال لمُعاوية، رضي اللّه عنهما: إني لأَتْرُك الكلام فما أُزْهِفُ به؛ الإزْهافُ: الاستقدام. وقيل: هو من أَزْهَفَ في الحديث إذا زاد فيه، ويروى بالراء وقد تقدّم. وأَزْهَفَ بي فلان: وَثِقْتُ به فخانني. غيره: وإذا وَثِقْتَ بالرجل في الأَمر فخانك فقد أَزْهَفَ إزْهافاً، وأَصل الازْدِهاف الكذب. وحكى ابن الأَعرابي: أَزْهَفْتُ له حديثاً أَي أَتيته بالكذب. والإزْهافُ: التزيين؛ قال الحطيئة: أَشاقَتْكَ لَيْلَى في اللِّمامِ، وما جَرَتْ بما أَزْهَفَتْ، يَومَ الْتَقَيْنا، وبَزَّتِ والزُّهُوفُ: الهَلَكةُ. وأَزْهَفَه: أَهْلَكَه وأَوقَعَه؛ قال المَرّار:وجَدْتُ العَواذِلَ يَنْهَيْنَه، وقد كُنْتُ أُزْهِفُهُنَّ الزُّيُوفا (* قوله «الزيوفا» كذا في الأصل وشرح القاموس بالياء.) أَراد الإزْهافَ، فأَقام الاسم مُقام المصدر كما قال لبيد: باكَرْتُ حاجَتَها الدّجاجَ وكما قال القطامي: وبعدَ عَطائِكَ المائةَ الرِّتاعا والزاهِفُ: الهالِكُ؛ ومنه قوله: فلم أَرَ يَوْماً كان أَكْثَرَ زاهِفاً، به طَعْنةٌ قاضٍ عليه أَلِيلُها والأَليلُ: الأَنِينُ: ابن الأَعرابي: أَزْهَفَتْه الطعنةُ وأَزْهَقَتْه أَي هَجَمَتْ به على الموت، وأَزْهَفْتُ إليه الطعنة أَي أَدْنَيْتُها. وقال الأَصمعي: أَزْهفت عليه وأَزْعَفْتُ أَي أَجْهَزْتُ عليه؛ وأَنشد شمر: فلمّا رأَى بأَنه قد دَنا لها، وأَزْهَفَها بعضَ الذي كان يُزْهِفُ وقال ابن شميل: أَزْهَفَ له بالسيفِ إزْهافاً وهو بُداهَتُه وعَجَلَتُه وسَوْقُه، وازْدَهَفْتُ له بالسيف أَيضاً. وأَزْهَفَتْه الدابةُ أَي صَرَعَتْه، وأَزْهَفَه: قتله؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد لِمَيَّةَ بِنتِ ضِرارٍ الضَّبِّيّةِ تَرْثي أَخاها: لِتَجْرِ الحَوادِثُ، بعدَ امْرئٍ بِوادي أَشائِين، أَذْلالَها كَريمٍ ثَناه وآلاؤه، وكافي العَشيرةِ ما غالَها تَراه على الخَيْلِ ذا قُدْمَةٍ، إذا سَرْبَلَ الدَّمُ أَكْفالَها وخِلْتَ وُعُولاً أَشارى بها، وقد أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطالَها ولم يَمْنَعِ الحَيُّ رَثَّ القُوى، ولم تُخْفِ حَسْناء خَلْخالَها قوله أَشارى: جمع أَشْرانَ من الأَشَرِ وهو البَطَرُ. ويقال: زَهَفَ للموت أَي دَنا له؛ وقال أَبو وجزة: ومَرْضى من دجاجِ الرِّيفِ حُمْرٍ زَواهِفَ، لا تَموتُ ولا تَطِيرُ وأَزْهَفَ العَداوةَ: اكْتَسَبها. وما ازْدَهَفَ منه شيئاً أَي ما أَخذ. وإنك تَزْدَهِفُ بالعَداوة أَي تَكْتَسِبُها؛ قال بشر بن أَبي خازم: سائِلْ نُمَيْراً غَداةَ النَّعْفِ من شَطَبٍ، إذْ فُضَّتِ الخيلُ من ثَهْلانَ، ما ازْدَهَفُوا أَي ما أَخذوا من الغنائم واكتسبوا. وفُضَّتْ: فُرِّقَتْ. وحكى ابن بري عن أَبي سعيد: الازدهافُ الشدَّةُ والأَذى، قال: وحقيقته اسْتطارةُ القلبِ من جَزَعٍ أَو حزن؛ قال الشاعر: تَرْتاعُ من نَقْرَتي حتى تَخَيَّلَها جَوْنَ السَّراةِ تَوَلَّى، وهو مُزْدَهِفُ النَّقْرةُ: صُوَيت يُصَوِّتُونه للفرس، أَي إذا زجَرْتها جَرَتْ جَرْيَ حِمار الوَحْشِ؛ وقالت امرأَة: بل مَنْ أَحَسَّ بِرَيْمَيَّ اللَّذَيْنِ هُما قَلْبي وعَقْلي، فعَقْلي اليومَ مُزْدَهِفُ؟ والزَّهَفُ: الخِفَّةُ والنَّزَقُ. وفيه ازْدِهافٌ أَي استِعجال وتَقَحُّمٌ؛ وقال: يَهْوينَ بالبيدِ إذا الليلُ ازْدَهَفْ أَي دخلَ وتَقَحَّم. الأَزهري: فيه ازْدِهافٌ أَي تَقَحُّمٌ في الشر. وزَهِفَ زَهَفاً وازْدَهَف: خَفَّ وعَجِلَ. وأَزْهَفَه وازْدَهَفَه: استعجله؛ قال: فيه ازْدِهافٌ أَيَّما ازْدِهافِ نصب أَيَّما على الحال؛ قال ابن بري: ليس منصوباً على الحال وإنما هو منصوب على المصدر، والناصب له فعل دل عليه ما تقدم من قوله قبله: قَوْلُك أَقوالاً مع الخِلاف كأَنه قال يَزْدَهِفُ أَيما ازْدهاف، ولكن ازدهافاً صار بدلاً من الفعل أَن تلفظ به، ومثله: له صوتٌ صوتَ حمار، قال: والرفع في ذلك أَقْيَسُ. الليث: الزَّهَفُ استعمل منه الازْدِهافُ وهو الصُّدُودُ؛ وأَنشد: فيه ازْدهافٌ أَيَّما ازدهاف قال الأَصمعي: ازْدِهافٌ ههنا استعجالٌ بالشرّ. ويقال: ازْدَهَفَ فلان فلاناً واسْتَهَفَّه واسْتَهْفَاهُ واسْتَزَفَّه كلُّ ذلك بمعنى اسْتَخَفّه. أَبو عمرو: أَزْهَفْتُ الشيء أَرْخَيْتُه. وأُزْهِفَ الشيءُ وازْدُهِفَ أَي ذُهِبَ به، فهو مُزْهَفٌ ومُزْدَهَفٌ. وأَزْهَفَه فلان وازْدَهَفَه أَي ذهب به وأَهلكه، واللّه أَعلم.
لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى والحزن والغَيْظ، وقيل: الأَسى على شيء يفُوتُك بعدما تُشرف عليه؛ وأَما قوله أَنشده الأَخفش وابن الأَعرابي وغيرهما: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ ما فات مِني بِلَهْفَ، ولا بلَيْتَ، ولا لوَأني فإنما أَراد بأَن أَقول والهَفا فحذف الأَلف. الجوهري: لَهِف، بالكسر، يَلْهَفُ لَهَفاً أَي حَزِن وتحسَّر، وكذلك التَّلهُّف على الشيء. وقولهم: يا لَهْف فلان كلمة يُتحسَّر بها على ما فات؛ ورجل لَهِف ولَهِيف؛ قال ساعدة بن جُؤية: صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بطَغْيةٍ تُنْبي العُقابَ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ قال ابن سيده: يجوز أَن يكون اللَّهِيف فاعلاً بصَبَّ، وأَن يكون خبر مبتدإٍ مضمر كأَنه قال: صُبَّ السُّبُوبُ بطَغية، فقيل: مَن هو؟ قال: هو اللهيف، ولو قال اللهيفَ فنصب على الترحم لكان حَسناً، قال: وهذا كما حكاه سيبويه من قولهم إنه المسكينَ أَحقُّ؛ وكذلك رجل لَهْفانُ وامرأَة لَهْفَى من قوم ونساء لَهافى ولُهُفٍ. ويقال: فلان يُلَهِّف نفْسَه وأُمّه إذا قال: وانَفْساه وا أُمِّياه وا لَهْفَتاه وا لَهْفَتِياهْ، واللَّهْفانُ: المتَحسِّر. واللهْفانُ واللاهِفُ: المَكْروب. وفي الحديث: اتقوا دعْوة اللَّهْفان؛ هو المكروب. وفي الحديث: كان يحب إغاثة اللَّهْفان. ومن أَمثالهم: إلى أُمّه يَلْهَف اللهْفان؛ قال شمر: يَلْهَفُ من لَهِفَ. وبأُمه يَستَغيث اللَّهِفُ، يقال ذلك لمن اضْطُرْ فاستغاث بأَهل ثِقَته. قال: ويقال لهَّف فلان أُمَّه وأُمَّيْه، يريدون أَبويه؛ قال الجَعْدي: أَشْكى ولَهَّفَ أُمّيْه، وقد لَهِفَتْ أُمّاه، والأُم فيما تنحل الخبلا يريد أَباه وأُمه. ويقال: لَهِف لَهفاً، فهو لَهْفان، ولُهِف، فهو مَلْهوف أَي حَزين قد ذهب له مال أَو فُجع بحَميم؛ وقال الزَّفَيان: يا ابْن أَبي العاصِي إليكَ لَهَّفَت، تَشْكُو إليك سَنةً قد جَلَّفَتْ لهَّفت أَي استغاثتْ. ويقال: نادَى لَهَفه إذا قال يا لَهَفي، وقيل في قولهم يا لهْفا عليه: أَصله يا لهْفي، ثم جعلت ياء الإضافة أَلفاً كقولهم: يا ويْلي عليه ويا ويْلا عليه. وفي نوادر الأَعراب: أَنا لَهِيفُ القلب ولاهِفٌ ومَلهوف أَي مُحْتَرِق القلب. واللَّهِيف: المضطر. والملْهوف: المظلوم ينادي ويستغيث. وفي الحديث: أَجِب المَلْهوفَ. وفي الحديث الآخر: تُعِين ذا الحاجة المَلْهُوفَ؛ واستعاره بعضهم للرُّبَعِ من الإبل فقال: إذا دعاها الرُّبَعُ المَلْهُوفُ، نَوَّه منها الزَّجِلاتُ الحُوفُ كأَنَّ هذا الرُّبَعَ ظُلِم بأَنه فُطِم قبل أَوانه، أَو حِيل بينه وبين أُمه بأَمر آخر غير الفِطام. واللَّهوف: الطويل.
هفن: أَهمله الليث، وقال ابن الأَعرابي: الهَفْنُ المطر الشديد.
هفا: هَفا في المشي هَفْواً وهَفَواناً: أَسرع وخَفَّ فيه، قالها في الذي يَهْفُو بين السماء والأَرض. وهَفا الظَّبْي يَهْفُو على وجه الأَرض هَفْواً: خَفَّ واشْتَدَّ عَدْوُه. ومرَّ الظبيُ يَهْفُو: مثل قولك يَطْفُو؛ قال بشر يصف فرساً: يُشَبِّه شَخْصُها، والخَيْلُ تَهْفُو هُفُوًّا، ظِلَّ فَتْخاءِ الجَناحِ وهَوافِي الإِبل: ضَوالُّها كهَوامِيها. وروي أَن الجارُودَ سأَل النبي،صلى الله عليه وسلم، عن هَوافِي الابِلِ، وقال قوم هَوامِي الإِبل؛ واحدتها هافِيةٌ من هَفا الشيءِ يَهْفُو إِذا ذَهَب. وهَفا الطائرُ إِذا طارَ، والرِّيحُ إِذا هَبَّتْ. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: أَنه وَلَّى أَبا غاضِرةَ الهَوافِيَ أَي الإِبلَ الضَّوالَّ. ويقال للظليم إِذا عَدا: قد هَفا، ويقال الأَلف اللينة هافِيةٌ في الهَواء. وهَفا الطائرُ بجناحَيْهِ أَي خَفَقَ وطارَ؛ قال: وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، مِرْجَمُ حَرْبٍ تَلْتَظِي حِرابُه قال ابن بري: وكذلك القَلْبُ والرِّيحُ بالمطر تَطْرُدُه، والهَفاء ممدود منه؛ قال: أَبَعْدَ انْتِهاء القَلْبِ بَعْدَ هَفائِه، يَرُوحُ عَلَيْنا حُبُّ لَيْلَى ويَغْتَدِي؟ وقال آخر. أُولئكَ ما أَبْقَيْنَ لي مِنْ مُرُوءتي هَفاء، ولا أَلْبَسْنَني ثَوبَ لاعِبِ وقال آخر: سائلةُ الأَصْداغِ يَهفُو طاقُها والطاقُ: الكِساء، وأَورد الأَزهري هذا البيت في أثناء كلامه على وهف؛ وقال آخر: يا ربِّ فَرِّقْ بَيْنَنا، يا ذا النِّعَمْ، بشَتْوةٍ ذاتِ هَفاء ودِيَمْ والهَفْوَةُ: السَّقْطة والزَّلَّة. وقد هَفا يَهْفُو هَفْواً وهَفْوةً. والهَفْوُ: الذَّهاب في الهواء وهَفا الشيء في الهواء: ذهب. وهَفَت الصُّوفة في الهَواء تَهْفُو هَفْواً وهُفُوًّا: ذهبت، وكذلك الثوب. ورَفارِفُ الفُسطاط إِذا حرّكته الرّيح قلت: يَهْفُو وتَهْفُو به الرّيح، وهَفَت به الرّيحُ: حرَّكته وذَهَبت به. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: إِلى مَنابِتِ الشِّيحِ ومَهافِي الرِّيحِ؛ جمع مَهْفًى وهو موضع هُبُوبها في البراري. وفي حديث معاوية: تَهْفُو منه الرِّيحُ بجانِبٍ كأَنه جَناحُ نَسْرٍ، يعني بيتاً تهُبُّ من جانبه الرِّيحُ، وهو في صغره كجناح نَسْر. وهَفا الفُؤاد: ذهَب في أَثر الشيء وطَرِبَ. أَبو سعيد: الهَفاءة خَلَقَةٌ تَقْدُم الصَّبِيرَ، ليست من الغيم في شيء غير أَنها تَسْتُر عنك الصَّبِيرَ، فإِذا جاوَزَت بذلك الصَّبير (* قوله« فاذا جاوزت بذلك الصبير» كذا في الأصل وتهذيب الأزهري حرفاً فحرفاً ولا جواب لاذا، ولعله فذلك الصبير، فتحرفت الفاء بالباء) ، وهو أَعْناقُ الغَمامِ السَّاطِعة في الأُفُق، ثم يَرْدُفُ الصِّبِيرَ الحَيُّ، وهو ما اسْتَكَفَّ منه، وهو رَحا السَّحابَة، ثم الرَّبابُ تحت الحَيِّ، وهو الذي يَقْدُم الماء، ثم روادفُه بعد ذلك؛ وأَنشد: ما رَعَدَتْ رَعْدَةً ولا بَرَقَتْ، لكِنَّها أَنْشَأَت لَنا خَلَقَهْ فالماءُ يَجْرِي ولا نِظامَ لهُ، لو يَجِدُ الماءُ مَخْرَجاً خَرَقَهُ قال: هذه صفة غيث لم يكن برِيحٍ ولا رَعْدٍ ولا بَرْق، ولكن كانت دِيمةً، فوصف أَنها أَغْدَقَتْ حتى جَرَت الأَرضُ بغرِ نظام، ونِظامُ الماء الأَوْدِيةُ. النضر: الأَفاء القِطَعُ من الغيم، وهي الفِرَقُ يَجِئن قِطَعاً كما هي، قال أَبو منصور: الواحدة أَفاءةٌ، ويقال هَفاءةٌ أَيضاً. والهَفا، مقصور: مطر يَمْطُر ثم يَكُفُّ. أَبو زيد: الهَفاءة، وجمعها الهفاء، نحو من الرِّهْمة. العنبري: أَفاءٌ وأَفاءة؛ النضر: هي الهَفاءة والأَفاءة والسُّدُّ والسَّماحِيقُ والجِلْبُ والجُلْبُ. غيره: أَفاء وأَفاءةٌ كأَنه أَبدل من الهاء همزة، قال: والهَفاء من الغَلَط والزَّلَل مثله؛ قال أَعرابي خيَّرَ امرأَته فاختارت نفسها فَنَدم: إِلى الله أَشْكُو أَنَّ مَيّاً تَحَمَّلَتْ بِعَقْلِيَ مَظلوماً، ووَلَّيْتُها الأَمْرَا هَفاء مِن الأَمْرِ الدَّنِيِّ،ولم أُرِدْ بها الغَدْرَ يَوماً، فاسْتجازَت بيَ الغَدْرا وهَفَتْ هافِيةٌ من الناس: طَرَأَتْ، وقيل: طَرَأَتْ عن جَدْب، والمعروف هَفَّتْ هافَّةٌ. ورجل هَفاةٌ: أَحْمق. والأَهْفاء: الحَمْقَى من الناس. والهَفْو: الجُوع. ورجل هافٍ: جائع. وفلان جائع يَهْفُو فُؤادُه أَي يَخْفِقُ. والهَفُوةُ: المَرُّ الخفيف. والهَفاةُ: النَّظْرَةُ (* قوله« والهفاة النظرة» تبع المؤلف في ذلك الجوهري وغلطه الصاغاني، وقال: الصواب المطرة بالميم والطاء، وتبعه المجد.)
خهفع: حكى الأَزهري عن أَبي تراب قال: سمعت أَعرابياً من بني تميم يكنى أَبا الخَيْهَفْعَى، وسأَلته عن تفسير كنيته فقال: يقال إِذا وقع الذئب على الكلبة جاءت بالسِّمْع، وإِذا وقع الكلب على الذِّئبة جاءت بالخَيْهَفْعَى. قال: وليس هذا على أَبنية أَسمائهم مع اجتماع ثلاثة أَحرف من حروف الحَلْق، وقال عن هذا الحرف وعما قبله في باب رباعي العين في كتابه: وهذه حروف لا أَعرفها ولم أَجد لها أَصلاً في كتب الثقات الذين أَخذوا عن العرب العاربة ما أَودعوا كتبهم، ولم أَذكرْها وأَنا أَحقُّها ولكني ذكرتها اسْتِنْداراً لها وتعجُّباً منها، ولا أَدري ما صحتها. وحكى ابن بري في أَماليه قال: قال ابن خالويه أَبو الخَيْهَفْعَى كنية رجل أَعرابي يقال له جِنزاب بن الأَقرع، فقيل له: لم تكَنَّيْت بهذا؟ فقال: الخَيْهَفْعَى دابة يخرج بين النَّمر والضبع، يكون باليمن، أَغْضَفُ الأُذنين غائرُ العينين مُشْرِف الحاجِبَين أَعْصَلُ الأَنْياب ضَخْمُ البَراثِن يَفْتَرِس الأَباعِرَ؛ وأَهمله الجوهري.
(ط هـ ف)

الطَّهَف: نبت يشبه الدخن إِلَّا انه أرق مِنْهُ وألطف.

والطَّهَفُ: طَعَام يخبز من الذّرة. وَقيل: هُوَ شجر لَهُ حمل يجنى ويختبز فِي الْمحل، واحدته طَهَفَةٌ.

والطَّهْفُ، بِسُكُون الْهَاء: عشبة حجازية ذَات غصنة وورق كَأَنَّهُ ورق الْقصب، ومنبتها الصَّحرَاء ومتون الأَرْض، وثمرتها حب فِي أكمام حَمْرَاء تختبز وتؤكل نَحْو القت.

وَفِي الأَرْض طَهْفَةٌ من كلأ للشَّيْء الرَّقِيق مِنْهُ.

والطَّهْفَة: أعالي الصليان، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا حسن أعالي النبت، وَلم يكن بأث الأسافل فَتلك الطَّهفَة.

وأطهَفَ الصليان: نبت نباتا حسنا.

والطَّهَفُ، بِفَتْح الْهَاء: الْحِرْز.

والطَّهْفُ وطَهَفٌ وطَهِفٌ: اسمان.
(د هـ ف)

دَهَفَ الشَّيْء يَدْهَفُهُ دَهْفاً، وأدهَفَه: أَخذه أخذا كثيرا.
:
هفت: في (ألف ليلة برسل 102:6): وقد هفتنا من قلة الأكل، إلا أن الكلمة ينبغي أن تقرأ هفيناً (أنظر هفى).
التخلخل يقرب من التهافت (ابن العوام 4:80:1) التي ترجمها (كليمنت موليه) ب: ((التربة المسامية تكون قليلة التماسك)).
تهافت إلى أو على: انقض على شيء، انكّب عليه (المقدمة 13:216:1). وقد رأينا كثيراً من الخواص يتهافتون على استخراج الغيب منها بتلك الأعمال (البكري 3:186): وقد علم سوء خلق صاحبه وتهافته إلى الشر وقلة ملكه لنفسه. وفي (حيان 99): (ومع انهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً فهم مع ذلك يتهافتون إلى الجهاد ويتطلعون إلى دخول أرض العدو. وفي (107): واتفق أن تهافت الطَنْجيُون الذين في العسكر على النزوع إلى الخيثِينْ. وفي (حيان - بسّام 88:1): بالرغم من أنه كان مثقلاً بألقاب المجد والسؤدد فلم يعقه ذلك من التهافت في (مخطوطة آ: إلى) الترقي لبعد الهمّة.
تهافت: يرد استعمال هذه الكلمة وحدها في الحديث عمن يروم معالي الأمور. ففي (المقري 21:659:3) (= ابن الخطيب 78). أن أحد المستخدمين، في السابق، من الذين عرفوا بالتقوى والورع، والعزلة عن الناس كان حُجَة على أهل الحرص والتهافت.
تهافت: أنظر (المقري 26:2) في هتف.
هفتان: تعبان (ألف ليلة 162:4): ولم يزل يغطس ويطلع نحو مائة مرة حتى ضعفت قوته فطلع هفتانا.

كَهَفَ
تَكَهَّفَa. Was full of caverns (mountain).

إِكْتَهَفَa. Entered a cavern.

كَهْف
(pl.
كُهُوْف)

a. Cavern, cave.
b. Refuge, asylum.

أَصْحَاب الكَهْف
a. The Seven Sleepers.

كَهْكَب كَهْكَم
a. Egg-plant, melongena.
(ر هـ ف)

الرَّهْفُ والرَّهَفُ: الرقة واللطف، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

حَوْراءُ فِي أُسْكُفِّ عَينِها وَطَفْ

وَفِي الثَّنايا البيضِ مِنْ فِيها رَهَفْأُسكُفُّ عينهَا: هدبها وَقد رَهُفَ رَهافَةً فَهُوَ رَهيفٌ، ورَهَفَهُ، وأرْهَفَه.

وَرجل مُرْهَفٌ: رَقِيق.

وَفرس مُرْهَفٌ: لَاحق الْبَطن خميصة، مُتَقَارب الضلوع، وَهُوَ عيب.

وَأذن مُرْهَفَةٌ: دقيقة.

والرُّهافَةُ: مَوضِع.
(وه ف)

وهَفَ النبت وَهْفاً ووَهِيفاً: اخضرَّ واهتزَّ.

وأوْهَفَ لَك الشَّيْء: أشرف وارتفع، تَقول الْعَرَب: خُذ مَا أوْهفَ لَك.

والواهِفُ: سَادِن الْبيعَة، وسنتَّه الوِهافَةُ، وَفِي الحَدِيث: " فَلَا يُزالنَّ واهِفٌ عَن وِهافَتِهِ ".
(ز هـ ف)

الإزهاف: الْكَذِب.

وأَزهَفَ بِالرجلِ: اخبر الْقَوْم من أمره بِأَمْر لَا يَدْرُونَ أَحَق هُوَ أم بَاطِل.

وأزهَف إِلَيْهِ حَدِيثا: أسْند إِلَيْهِ قولا لَيْسَ بِحسن.

وأزهَف فِي الْخَبَر: زَاد.

وأزهَف بِي فلَان: وثقت بِهِ فخانني.

والإزهاف: التزيين، قَالَ الحطيئة:

أشاقَتْكَ لَيلَى فِي اللِّمامِ وَمَا جرَتْ...بِما أزهفَتْ يومَ التقَينا وبَرَّتِ

والزُّهوف: الهلكة، وأزهفَه: أهلكه وأوقعه، قَالَ المرار:

وجَدتُ العواذِلَ يَنهَينَه...وقدْ كنتُ أزْهِفُهُنَّ الزُّهوفا

أَرَادَ الإزهاف، فاقام الِاسْم مقَام الْمصدر، كَمَا قَالَ لبيد:

باكَرْتُ حاجَتَها الدَّجاجَ

وكما قَالَ الْقطَامِي:

وبَعَدَ عَطائِك المِائةَ الرِّتاعا

وأزْهَفه: قَتله، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:

وخَلْتَ وُعولا أشارَي بِها...وقدْ أزهَفَ الطَّعنُ أبطالَهاوازْدَهَف الْعَدَاوَة: اكتسبها.

وَمَا ازدَهَف مِنْهُ شَيْئا، أَي مَا أَخذ، قَالَ بشر بن أبي خازم:

سائِلْ نُمَيرا غَداةَ النَّعْف مِن شَطَبٍإذْ فُضَّتِ الخَيلُ مِن ثَهْلانَ مَا ازْدَهفوا

أَي مَا اخذوا من الْغَنَائِم. وفضت: فرقت.

وزَهِفَ زَهَفا. وازْدهَفَ: خف وَعجل.

وأَزْهفَه وازْدَهَفه: استعجله، قَالَ:

فيهِ ازدِهافٌ أيَّما ازدِهِاف

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كَأَنَّهُ قَالَ، تَزدَهِف أَيّمَا ازدِهاف، وَلَكِن ازْدِهافا صَار بَدَلا من الْفِعْل أَن يلفظ بِهِ.
الْهَاء وَالْفَاء

هَفَّ يهِفُّ هَفِيفا: أسْرع فِي السّير، قَالَ:

إِذا مَا نَعَسْنا نَعسَةً قُلتُ غَنِّنا...بِخَرقاءَ وارْفَعْ مِن هَفيفِ الرَّواحِلِ

وهَفَّتْ هافَّة من النَّاس، أَي طرأت عَن جَدب.

وغيم هِفُّ: لَا مَاء فِيهِ.

وشُهْدة هِفٌّ: لَا عسل فِيهَا.

وَعسل هِفُّ: رَقِيق، قَالَ سَاعِدَة:

لَتكَشَّفتْ عَن ذِي مُتونٍ نَيِّرٍ...كالرَّيْطِ لاهِفٌّ وَلَا هوَ مُخَرَبُ

مُخَرَب: تُرك لم يعسَّل فِيهِ.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الهف بِغَيْر هَاء: الشهدة الرقيقة الْخَفِيفَة القليلة الْعَسَل، قَالَ يَعْقُوب:يُقَال: شهدة هِفٌّ: لَيْسَ فِيهَا عسل، فوصف بِهِ.

والهفَّافُ: البرّاق.

وجاءنا على هفَّان ذَلِك، أَي وقته وحينه.

وثوب هفَّافٌ وهَفهاف: يخف مَعَ الرّيح.

وريح هَفَّافَة وهَفهافَة: سريعة المر.

وهَفَّت تهِفُّ هَفًّا وهَفيفا، إِذا سَمِعت صَوت هبوبها.

والهَفهافان: الجناحان لخفتهما، قَالَ ابْن أَحْمَر يصف ظليما وبيضه:

يَبيتُ يَحُفُّهُن بقَفْقَفيْه...ويُلحِفُهن هَفهافا ثَخِينا

وظِلٌّ هَفهَفٌ: بَارِد تهف فِيهِ الرّيح، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

أبْطَحَ جَيَّاشا وظِلاًّ هَفْهَفا

وغرفة هَفَّافَة وهَفهافَة: مُظلَّة بَارِدَة.

وَامْرَأَة مُهَفَّفَةٌ ومُهَفهَفَة: خميصة الْبَطن دقيقة الخصر.

وَرجل هَفهافٌ ومُهَفهَف كَذَلِك.

ورقاق الهِفَّة: مَوضِع من البطيحة كثير القصباء فِيهِ مخترق السفن.

واليَهْفُوفُ: الْحَدِيد الْقلب، وَهُوَ أَيْضا: الأحمق.

واليَهْفُوفُ: القفر من الأَرْض.
الْهَاء وَالْفَاء وَالْوَاو

هَفا فِي الْمَشْي هَفْواً وهَفَوَانًا: أسْرع.

وهَفا الظبي على وَجه الأَرْض هَفْواً: خف وَاشْتَدَّ عدوه.

وهَوَافِي الْإِبِل: ضوالها، كهوامها. وروى أَن الْجَارُود سَأَلَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَن هَوَافِي الْإِبِل. وَقَالَ قوم هوامي الْإِبِل.

والهَفْوَةُ: السقطة والزلة، وَقد هَفا هَفْواً.

وهَفَتِ الصوفة فِي الْهَوَاء هَفْواً وهُفُواًّ: ذهبت، وَكَذَلِكَ الثَّوْب، ورفارف الْفسْطَاط.

وهَفَتْ بِهِ الرّيح: حركته وَذَهَبت بِهِ.

وهَفا الْفُؤَاد: ذهب فِي إِثْر الشَّيْء وطرب.

والهَفَا ومقصور: مطر يمطر ثمَّ يكف.

وهَفَتْ هافِيَةٌ من النَّاس: طرأت. وَقيل: طرأت عَن جَدب. وَالْمَعْرُوف هَفَّت هافَّة.

وَرجل هَفاةٌ: أَحمَق.
الْهَاء وَالْفَاء وَالْمِيم

الفَهْمُ: معرفتك الشَّيْء بِالْقَلْبِ، فَهِمَه فهْماً وفَهَماً وفَهامَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.

وَرجل فَهِمٌ: سريع الفَهْمِ.

وأفْهَمَهُ الْأَمر، وفَهَّمَهُ إِيَّاه: جعله يَفهَمه.

واستَفهَمه: سَأَلَهُ أَن يُفْهِمَه.

وفَهْمٌ: أَبُو حَيّ، فهم بن عَمْرو بن قيس ابْن عيلان.
الْهَاء وَالْفَاء وَالْيَاء

هافَ ورق الشّجر يَهِيفُ: سقط.

والهَيْفُ: ريح حارة بَين الْجنُوب وَالدبور يَهِيف مِنْهَا ورق الشّجر، وَقيل: الهَيْفُ: ريح بَارِدَة تَجِيء من قبل مهب الْجنُوب، وَهَذَا لَا يُوَافق الِاشْتِقَاق، وَقيل هِيَ كل ريح ذَات سموم تعطش المَال، وتيبس الرطب.

والهُوفُ، من قَول أم تأبط شرا،: " تلفه هُوف ": إِنَّمَا بنته على فُعْلٍ لما قبله من قَوْلهَا " لَيْسَ بعلفوف " وَمَا بعده من قَوْلهَا: " حشي من صوف " وَقيل: هِيَ لُغَة فِي الهَيْفِ.

وهافَ واستَهافَ: أَصَابَته الهَيْفُ فعطش. أنْشد ثَعْلَب:

تَقَدَّمَتْهُنَّ عَلى مِرْجَمٍ...يَلُوكُ اللِّجامَ إِذا مَا استَهافا

وَرجل هَيُوفٌ، ومِهيافٌ، وهافٌ، الْأَخِيرَة عَن اللحياني: لَا يصبر على الْعَطش، وَكَذَلِكَ نَاقَة مِهْيافٌ وهافَةٌ، وإبل هافَةٌ كَذَلِك، وَقد هافَ يَهافُ هِيافاً.

وهافَت الْإِبِل تَهاف هِيافاً وهَيافاً، إِذا اشتدت الهَيْفُ من الْجنُوب، واستقبلتها بوجوهها فَاتِحَة أفواهها من شدَّة الْعَطش.

وأهافَ الرجل: عطشت إبِله، قَالَ:

فَقَدْ أهافوا زَعَموا وأنْزَعوا

والهَيَف: دقة الخصر وضمور الْبَطن، هَيِفَ هَيَفاً وهافَ هَيْفاً فَهُوَ أهْيَفُ.

وهَيْفاءُ: فرس طَارق بن حصبة.
علهـف
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُعَلْهِفَةُ، بكسرِ الهاءِ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ والمُصَنِّفُ، وقالَ كُراع: هِيَ الفَسِيلَةُ الَّتِي لم تَعْلُ، نَقَلَهُ عَنهُ صاحِبُ اللِّسانِ
طرهـف
المُطْرَهِفُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الحَسَنُ التّامُّ مِنَ الرِّجالِ نقلَه الجَوْهِرِيُّ وغيرُه، وأَنْشدَ للرّاجِزِ: تُحِبُّ مِنّا مُطْرَهِفّاً فَوْهَدَا عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غُلاماً أَمْرَدَا كَذَا فِي الصِّحاحِ، ويُروى: غُلاماً أَسْوَدَا ويروى: يُسَمّى الأَسْوَدَا
طهـف
الطَّهْفَةُ: أَعالِي الجَنْبَةِ الغَضَّةِ إِذا كَانَت غيرَ مُتكاوِسَةٍ، قالَهُ أَبو حَنيفَةَ، وَفِي الصِّحاحِ: أَعالِي الصِّلِّيَانِ. والطَّهْفُ بالفتحِ، نَقَلَه الفَرَّاءُ عَن الثِّقاتِ سَماعاً ويُحَرَّكُ نَقَلَه أَبو حَنِيفَةَ عَن بعضِ الأَعرابِ ذَوِي المَعْرِفَة، قالَ الفَرّاءُ: وأَظُنُّهُما لُغَتَيْنِ، قالَ أَبو حَنِيفَةَ: عُشْبٌ ضَعِيفٌ دُقاقٌ لَا وَرَقَ لَهُ، وَقَالَ أَعْرابِي من رَبِيعةَ وحَرَّكَ الهاءَ: لَهُ حَبٌّ يُؤْكَلُ فِي المَجْهَدَةِ ضاوٍ دَقِيقٌ، قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَهُوَ مَرْعىً، وَله ثَمَرةٌ حمراءُ إِذا اجْتَمَعَتْ فِي مَكانٍ واحدٍ ظَهَرتْ حُمْرَتُها، وإِذا تَفَرَّقَت خَفِيَتْ، وقالَ الفَرّاءُ: هُوَ شَيءٌ يُخْتَبَزُ فِي المَحْلِ، الواحِدَةُ طَهْفَةٌ، وقالَ غيرُ هَؤُلَاءِ: الطَّهفُ: مثل المَرْعَى لَهُ سُبُولٌ وَوَرقٌ مثلُ وَرَقِ الدُّخْنِ، وحبَّةٌ حمراءُ دَقِيقةٌ جدا طويلةٌ، وقالَ ابنُ الأعْرابِيِّ: الطَّهْفُ: الذُّرَةُ، وَهِي شَجَرَةٌ كأَنَّها الطَّريفَةُ، لَا تَنْبُت إِلاّ فِي السَّهْلِ شِعابِ الجِبالِ، وقالَ غيرُه: هِيَ عُشْبَةٌ حِجازِيَّةٌ ذاتُ غِصَنَةٍ ووَرَقٍ كأَنَّه وَرَقُ القَصَبِ، ومَنْبِتُها الصَّحْراءُ ومُتون الأَرضِ، وثمرَتُها حَبٌّ فِي أَكمامٍ. وطَهْفَةُ بنُ أَبِي زُهيْرٍ النَّهْدِيُّ: صحابِيٌّ رَضِي الله عَنهُ، لَهُ وِفادَةٌ، وَكَانَ خَطِيباً مُفَوَّهاً. وطَهْفَةُ بنُ قَيْس الغِفارِيُّ: صحابيٌّ أَيضاً، وَقد ذُكِر فِي ط ق ف ومَرَّ الاخْتِلافُ فِيهِ. وزُبْدَةٌ طَهْفَةٌ: مُسْتَرْخِيَةٌ عَن الفَرّاءِ. والطِّهْفَةُ بالكسرِ: القِطْعَةَ من كُلِّ شيءٍ. والطَّهافَ، كسَحابٍ: المرْتفِع من السِّحابِ نَقله الجَوْهريُّ. وأَطْهَفَ الصِّلِّيانُ: نَبَتَ نَباتاً حسَناً. وقالَ أَبو حَنيفةَ: يُقال: أَطْهَف هَذَا لَهُ طَهْفَةً مِنْ مالِه: أَي أَعْطاهُ قِطْعَةً مِنْهُ لَيْسَ بالأثِيثِ، وقالَ ابْنعبّاد: يُقالُ: أَطْهَفَ لَهُ طَهْفَةً من مالِه: أَي أَعطاهُ قِطْعَةً مِنْهُ.
قالَ: وأَطْهَفَ فِي كَلامِه: إِذا خَفَّفَ مِنْهُ. وقالَ الفَرّاء: أَطْهَفَ السِّقاءُ: أَي اسْتَرْخَى. وقالَ الجَوْهَرِيُّ وابنُ فارِسٍ: الطُّهافَةُ، كالكُناسَةِ: الدُّوِايَةُ هَكَذَا هُوَ بالدّالِ المُهْمَلةِ وَالْيَاء التَّحْتِية، وَفِي بعضِ النُّسَخِ الذُّؤابَة.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقالُ: فِي الأَرْضِ طَهْفَةٌ من كَلأ: للشَّيْءِ الرَّقِيقِ مِنْهُ. وقالَ ابنُ بَرِّي: الطَّهْفَة: التَبْنَةُ، وأَنْشَدَ:
(لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا مالِي بِنَخْلٍ...وَلَا طَهْفٍ يَطِيرُ بِهِ الغُبارُ)
والطَّهَفُ، محرّكَةً: الحِرْزُ.
وَقد سَمَّوْا طهْفاً بِالْفَتْح، وطَهَفاً مُحَرَّكةً، وطِهِفاً بكَسْرَتَيْنِ.
طهـفل
طَهْفَلَ الرَّجُلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَريُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: إِذا أَكَلَ خُبْزَ الذُّرَةِ، ودَاوَمَ عَلَيْهِ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ، وزادَ ابنُ بَرِّيٍّ فِي أَمالِيهِ: لِعَدَمِ غَيْرِهِ.
دهـفش
الدَّهْفَشَةُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ: هُوَ بالفَاءِ: الخَدِيعَةُ، ومُغَازَلَةُ الرَّجُلِ المَرْأَةَ، وهُوَ التَّجْمِيشُ، وقَدْ دَهْفَشَها، إِذا جَمَّشَها، قالَهُ ثَعْلَبٌ، وكذلِكَ رُوِىَ عَن الفَرّاءِ، وقالَ ابنُ أَبِي عَتِيقٍ لعُمَرَ بنِ أَبِي رَبِيعَة لَمَّا أَنْشَدَه:
(لَمْ تَدَعْ لِلْنِسَاءِِ عِنْدِي نَصِيباً...غَيْرَ مَا قُلْتُ مَازِحاً بِلِسَانِي)
: رَضِيتُ لَكَ المَوَدَّةَ وللنِّساءِ الدَّهْفَشَةَ.
دهـف
دَهَفَهُ، كَمَنَعَهُ، دَهْفاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي أَخَذَهُ أخذَاً كَثِيراً. قَالَ الأَزْهَرِيُّ، وَفِي النَّوَادِرِ جاءَ دَاهِفَةٌ مِن النَّاسِ، وهَادِفَةٌ مِن الناسِ، بمَعْنًى وَاحِدٍ، أَي: غَرِيبٌ قَالَ ابنُ الأَعْرِابِيِّ: الدَّاهِفَةُ: الغَرِيبُ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كأَنَّهُ بمعنَى الدَّاهِفِ والهادِفِ. الدَّاهِفِ والهادِفِ.
الدَّاهِفُ: المُعْيِي، يُقَالُ: دَاهِفَةٌ مِن الإِبِلِ: أَي مُعْيِيَةٌ مِن طُولِ السَّيْرِ، وَمِنْه قَوْلُ أَبِي صَخَرٍ الهّذَلِيِّ:
(فَمَا قَدِمَتْ حَتَّى تَوَاتَرَ سَيْرُهَا...وحتَّى أُنِيخَتْ وهْيَ دَاهِفَةٌ دُبْرُ)
هفت
: (هَفَتَ) الشَّيْءُ (يَهْفِتُ هَفْتاً، وهُفَاتاً) ، الأَخير بالضمّ، وَمثله فِي سائرِ نسَخِ الصِّحاح وتصحّف على شيخِنا فِي نسخَتِه من الصِّحَاح بالهَفَتَانِ على فَعَلاَن، فاستدركه على المصنِّفِ، وَهُوَ غيرُ صَوَاب إِذا (تطَايَرَ لِخِفَّتِهِ) .
(و) هَفَتَ الرَّجُلُ (: تَكَلَّمَ كثيرا بِلَا رَوِيَّة) وَلَا إِعْمَالِ فِكْرٍ فِيهِ.
وكَلامٌ هَفْتٌ، إِذا كَثُرَ بِلَا رَوِيَّةِ فِيهِ.
(و) هَفَتَ (الشَّيْءُ: انْخَفَضَ واتَّضَعَ) ومصدره الهَفْتُ والهُفَاتُ، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، ومثلُه فِي اللّسان وغيرِه، وقرأْتُ فِي كِتابِ التَّهْذيبِ لِابْنِهِ القَطَّاعِ مَا نصُّه: وَهَفَتَ الشَّيْءُ، وانْهَفَتَ: نَقَصَ.
(و) هَفَتَ يَهْفِتُ هَفْتاً: (دَقَّ) .
(والهَفْتُ: المُطْمَئنُّ من الأَرْضِ) فِي سَعَة، مثل الهَجْل، قَالَه الأَزهريّ، قَالَ: وسَمِعْت أَعْرَابِيًّا يَقُول: رَأَيْتُ جِمَالاً يَتهادَرْنَ فِي ذَلِك الهَفْتِ.
(و) الهَفْتُ أَيضاً (: مَطَرٌ يُسْرِعُ انْهِلالُه) وَقد هَفَتَ الثَّلْجُ والرَّذاذُ ونحوُهما. قَالَ العَجّاج:
كَأَنَّ هَفْتَ القِطْقِطِ المَنْثورِ
بعْدَ رَذاذِ الدِّيمَةِ المَمْطورِ
علَى قَراهُ فِلَقُ الشُّذورِ
القِطْقِطُ: أَصغَرُ الْمَطَر، وقَرَاه: ظَهْرُه، يَعْنِي الثَّوْرَ، والشُّذُور: جمعُ الشَّذْر، وَهُوَ الصغِيرُ من اللُّؤْلؤ.
وَقد تَهافَتَ.
(و) الهَفْتُ (: الحُمْقُ الوافرُ) ، ونَصُّ ابنِ الأَعْرَابيّ: الحُمْقُ الجَيِّدُ.(والمَهْفُوت: المُتَحَيِّرُ) كالمَهْبُوتِ وَقد تقدَّم.
(و) الهَفْتُ: تَساقُطُ الشَّيْءِ قِطْعَةً بعد قِطعَةٍ، كَمَا يَهْفِتُ الثَّلْجُ والرّذاذُ.
وَفِي الحَدِيث (يَتَهَافَتون فِي النَّار) (التَّهَافُتُ: التسَاقُطُ) قِطْعَةً قِطْعَةً، من الهَفْتِ وَهُوَ السُّقوط، وأَكثرُ مَا يُستعمل التَّهَافُتُ فِي الشَّرّ.
وتَهافَتَ الفَرَاشُ على النَّارِ: تَسَاقطَ.
وتَهَافَتَ القَوْمُ تَهَافُتاف، إِذا تَساقَطُوا مَوْتاً.
(و) تَهَافَتُوا عليهِ، التّهافُتُ: (التَّتابُع) .
(والهَفَاتُ كسَحَابِ: الأَحْمَقُ) ، قرأْتُ فِي هَامِش نُسْخَة الصّحاح مَا نَصُّه: الَّذِي أَحفَظُه فِي غريبِ المُصَنَّف: الهَفَاة: اللَّفاةُ الأَحْمَقُ بتخفيفِ الفاءِ فيهمَا، وَكَذَا قرأْتهما على شَيخنَا أَبي أُسامَةَ، رَحمَه الله، ويكتبانِ بالهاءِ؛ لأَنَّ الوقْفَ عَلَيْهِمَا بالهَاءِ، وَكَذَا قَالَه أَبو جَعْفَر الجُرْجانيّ، ورأَيْتُه مَكْتُوباً بخطِّ أَبي سعيد السُّكَّرِيّ الهَفَاة واللَّفَاةُ: الأَحْمَقُ، بالهاءه فِي الحَرْفينِ جَمِيعًا، وبخطّ مُحَمَّد بن أَبِي الجُوع مَكْتُوباً بالتّاءِ فِي الحَرْفَيْنِ جَمِيعًا، وَعَلَيْهِمَا علامةُ التَّخْفِيفِ، وَفِي الْحَاشِيَة بِخَطِّهِ أَيضاً قَالَ أَبو إِسْحَاقَ النَّجَيْرَمِيّ: الهَفَاةُ من الهَفْوَةِ بالهاءِ، وبالتَّاءِ من الهَفْتِ، وَوجد بخطّ الأَزهريّ فِي كِتَابه: أَبو عُبَيْد عَن الأَحْمر: الهَفاتُ اللَّفاتُ: الأَحْمَقُ، بالتَّاءِ. كَمَا أَورده الجوهريّ، إِلاّ أَنَّ الفاءَ مُخَفّفة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
تَهَافَتَ الثَّوْبُ تَهَافُتاً، إِذا تَسَاقَطَ وبَلِيَ.
وَعَن اللَّيْث: حَبٌّ هَفُوتٌ، إِذا صارَ إِلى أَسْفَلِ القِدْرِ، وانْتَفَخَ سَرِيعاً.
وَيُقَال: وَرَدَتْ هَفِيتَةٌ من النّاس، للَّذين أَقْحَمَتْهُم السَّنَةُ، وَهَذَا فِي الصّحاح.
هفغ
الهَفْغُ، كالهُفُوغِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيدٍ.
هـفف
{{هَفَّت الرِّيحُ}} تَهِفُّ {{هَفّاً،}} وهَفِيفاً: إِذا هَبَّت فسُمِعَ صَوْتُ هُبُوبِها نَقله ابنُ دُرَيْدٍ. قالَ: وسَحابَةٌ {{هِفٌّ، بالَكسْرِ: بِلَا ماءٍ وَهُوَ السَّحابُ الرَّقِيقُ، قالَ ابنُ بَرِّي: وَمِنْه قولُ أُمَيَّةَ بنِ أَبي عائِذِ:
(وشَوَّذَتْ شَمْسُهُم إِذا طَلَعَتْ...بالجُلْبِ هِفًّا كأَنّه كَتَمُ)
شَوَّذَتْ: ارْتَفَعَتْ، أَرادَ أَنَّ الشمسَ طَلَعَتْ فِي قُتْمَةٍ، فكأَنّما عَمَّمْتها. وَفِي حديثِ أَبي ذَرٍّ، واللهِ مَا فِي بَيْتِكَ}}
هِفَّةٌ وَلَا سُفَّةٌ أَي: لَا مَشْرُوبَ وَلَا مَأَكُولَ. وشُهْدَةٌ! هِفٌّ: لَا عَسَلَ فِيهَا نَقَلَه الجوهَرِيُّ عَن ابْن السِّكِّيتِ، ومثلُهلابنِ دُرَيْدٍ، وفِي التَّهْذِيبِ: شُهْدَةٌ وعَسَلٌ {{هِفٌّ: رَقِيقٌ.}} والهِفُّ أيْضاً: الزَّرْعُ الذّيِ يُؤّخَّرُ حَصادُه فينَتْثِر حَبُّهُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَقد {{هَفَّ فَهُوَ}} هَافٌّ. (و) {{الهِفُّ: السَّمَكُ الصِّغارُ وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ:}} الهِفُّ: الهاربِيَّةُ هَكَذَا فِي سائِر النُّسَخِ، وَفِي بعضِها الهارِبَةُ، وكُلُّه غَلَطٌ، وَالصَّوَاب الْهَاِزبَا مقصورٌ، وَهُوَ نوعٌ من السَّمَكِ، كَمَا هُوَ نَصُّ النّوادِرِ، ومَرَّ للمُصَنِّفِ فِي الموحَّدَةِ الهازِبَا، ويُمَدُّ: جِنْسٌ من السَّمَكِ ويُفْتَح. والهِفُّ: الدَّعامِيصُ الكبارُ عَن المُبَرِّدِ واحِدَتُه بهاءٍ وَمِنْه الحَدِيثُ: كانَ بعضُ العُبّادِ يفُطْرُِكُلَّ لَيْلَةٍ على {{هِفَّةٍ يَشْويهَا وقالَ عُمارةُ: يُقال}} للهِفِّ: الحُسَاسُ، والدُّعْمُوصُ: دُوَيْبَّة تَكُونُ فِي مَسْتَنْقَعِ الماءِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الهِفُّ: الخَفِيفُ مِنّا وذكَرَه الجوهَرِيُّ وَلم يُقَيِّدْهُ، وَقد هَفَّ {{هَفِيفاً: إِذا خَفَّ. والهِفُّ: الشُّهْدَةُ الرَّقِيقَةُ الخَفِيفَةُ القَلِيلَةُ العَسَلِ قالَه أَبو حَنِيفَةَ، وتقَدَّمَ عَن يَعْقُوبَ: شُهْدَةٌ هِفٌّ: ليسَ فِيها عَسَلٌ، فوَصَفَ بِهِ، وَقَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤيَّةَ:
(لتَكَشَّفَتْ عَنْ ذِي مُتُونٍ نَيِّرٍ...كالرَّيْطِ لاهِفٌّ، وَلَا هُوَ مُخْرَبُ)
مُخْرَب: تُرِكَ لم يُعَسَّلْ فيِه. والهِفُّ أَيْضا: كُلُّ خَفِيفِ لَا شَيْءَ فِي جَوْفِه. وزُقاقُ}}
الهَفَّةِ، بالفَتْحِ: ع، من البَطِيحَة كثيرُ القَصْباءِ فِيهِ مُخْتَرَقٌ للسُّفُنِ نقَلَه اللَّيْثُ. أَو طَرِيقُ الهَفَّةِ: ع، بالبَصْرَةِ.
وَفِي المُعْجَم: الهَفَّةُ: مدينَةٌ قَدِيمةٌ كَانَت فِي طَرَفِ السَّوادِ، بَناهَا سابُورُذُو الأَكْتافِ، وأَسْكَنَها إياداً، وآثارُ سُورِها لم تَنْدَرِس. {{والهَفّافُ، كشَدّادٍ، من الحُمُرِ: الطَّيّاشُ وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ الحَسَنَ ذَكَرَ الحَجّاجَ فقالَ: مَا كانَ إِلَّا حِماراً}} هَفّافاً. (و) {{الهَفّافُ من الظِّلالِ: البارِدُ أَو الساّكِنُ الطَّيِّبُ، وهذَه عَن الجَوْهَرِيِّ أَو مَا لَمْ يكَنُْظلَيِلاً نَقَلَه الصّاغانِيُّ. والهَفّافُ من الأَجْنِحَةِ: الخَفِيفُ للطَّيَرانِ قالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصِفُ بَيْضَ النَّعامِ:
(يَظَلُّ يَحُفُّهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ...ويَلْحَفُهُنَّ}} هَفَّافاً ثَخِينَا)

) أَي، يُلْبِسُهُنَّ جَناحاً، وجَعَله ثَخِيناً لتَراكُب الِّريِش عَلَيْهِ. والهَفّافُ من القُمُصِ: الرَّقِيقُ الشَّفّافُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ غيرُه: ثَوْبٌ {{هَفّافٌ يَخِفٌ مَعَ الرِّيح}} كالهَفْهافِ فيهمَا يُقال: قَمِيصٌ {{هَفْهافٌ، ورِيشٌ هَفْهافٌ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
(وأَبْيَضَ هَفّافِ القَمِيصِ أخَذْتُه...فجِئْتُ بهِ للقَوْمِ مُغْتَصِباً قَسْرَا)
أَراد بالأَبْيَضِ قَلْباً عَلَيْهِ شَحْمٌ أَبيضُ وقَمِيُص القَلْبِ: غِشاؤُه من الشَّحْم، وجَعَلَه هَفّافاً لرقَّتِه، ويُرْوَى بيتُ ابنِ أَحْمَر: ويُلْحِفُهُنّ}}
هَفْهافاً. {{والهَفْهافانِ: الجَناحانِ، لخِفَّتِهِما. والهَفّافُ: البَراّقُ نَقله الجوهَرُّي. وريحٌ}} هَفّافَةٌ: طَيِّبَةٌ ساكِنَةٌ نقَلَه الجوهرِيُّ، وقالَ غيرُه: سَرِيعَةُ المُرُورِ فِي هُبُوبها.
{{والهَفِيفُ، كأَمِيرٍ: سُرْعَةُ السَّيْرِ وَقد}} هَفَّ! هَفِيفاً: أَسْرَع فِي السَّيْرِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(إِذا مَا نَعَسْنَا نَعْسَةً قُلْتُ غَنِّنَا...بخَرْقاءَ وارْفَعْ مِنْ {{هَفِيفِ الرَّواحِل)
}}
والهَفْهافُ: الضّامِرُ البَطْنِ نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ. وأيْضاً: العَطْشانُ. {{واليَهْفُوفُ: الجَبانُ، كاليَأْفُوفِ. أَو الحَدِيدُ القَلْبِ عَن ابْن سِيدَه، زادَ غيرُه: من الرِّجالِ. وَهُوَ أَيْضا: الأَحْمَقُ عَن الفَرّاءِ، لخِفَّتِه.
(و) }}
اليَهْفُوف: القَفْرُ من الأرْضِ. ويُقالُ: جاريَةٌ {{مُهَفَّفَة}} ومُهَفْهَفَةٌ الأُولَى عَن يَعْقُوبَ أَي: {{هَيْفاءُ ضامِرَةُ البَطْن، دَقِيقَةُ الخَصْر قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
(}} مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غيْرُ مُفاضَةٍ...تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ)

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {{هَفْهَفَ الرَّجُلُ: مَشَقَ بَدَنُه، فصارَ كأَنَّهُ غُصْنٌ يَمِيدُ مَلاحةً، فَهُوَ}} مُهَفْهَفٌ.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: {{الاهْتِفافُ: بَريقُ السّراب. و: الدَّوِيُّ فِي المَسامِعِ.}} وَهِفّانُ بِالْفَتْح ويُكْسَر: من أََسْمائِهم. ويُقالُ: جاءَ عَلَى {{هِفّانِه: أَي على إِثْرِهِ وَفِي اللِّسانِ: أَي وَقْتِه وحِيِنه.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليِه:}}
هَفَّتْ {{هافَّةٌ من النّاسِ: أَي طَرَأَتْ عَنْ جَدْبٍ. وريحٌ}} هَفْهافَةٌ، {{كهَفّافَةٍ، وَلها}} هَفَّةٌ {{وهَفْهَفَةٌ،}} وهَفائِفُ. ورَجُلٌ! هَفّافُ القَمِيصِ: إِذا نُعِتَ بالخِفَّةِ، وَهُوَ مجَاز.{{وهَفَّهُ: حَرَّكَه ودَفَعَه. وظِلٌّ}} هَفْهَفٌ: بارِدٌ تَهِفُّ فِيهِ الرِّيحُ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: أَبْطَحَ جَيّاشاً وظِلاًّ {{هَفْهَفَا.
وغُرْفَةٌ هَفّافَةٌ، وهَفْهافَةٌ: مُظَّلِةٌ.
ورَجُلٌ}}
هَفْهافٌ: {{مُهَفْهَفٌ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ: كانَت الأَرْضُ}} هِفًّا على الماءِ أَي: قَلِقَةً لَا تَسْتَقِرُّ.
وَفِي النَّوادِر: تَقولُ العَرَبُ: مَا أَحْسَنَ {{هِفَّةَ الوَرَق، أَي رِقَّتَه. وظِلٌّ}} هَفّافٌ: باردٌ. وسَرابٌ) هَفَّافٌ، وثَغْرٌ هَفّافٌ.! وهُفْ. بالضمِّ: زَجْرٌ للغَنَم.
هـفتق
الهَفْتَقُ كجَعْفَر، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ الأسْبُوعُ فارِسِيٌّ مُعَرَّبُ هَفْتَهْ قَالَ رُؤْبَةُ: كأَنَّ لَعّابِينَ زَادُوا هَفْتَقَا رَنَّتُهُمْ فِي لُجِّ لَيل سَردَقَا ويُقال: أَقامُوا هَفْتَقًا، أَي: أُسبوعاً.
هـفك
الهيفكُ، كصَيقَلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَريّ وَقَالَ الأَزْهَريُّ: هِيَ الحَمْقاءُ من النِّساءِ، قالَ العُجَيرُ السَّلُولِيُ يصِف مَزادتَين:
(زَمَّتْهُما هَيفَكٌ حَمْقاءُ مُصْبِيَةٌ...لَا تَتْبَعُ العَيْنَ إِشْفاهَا إِذا وَغَلاَ)
والمُنْهَفِكُ كَذَا فِي النّسَخِ، والصوابُ المُتَهَفِّك كَمَا هُوَ نَصّ التَّكْمِلَةِ: المُضْطَرِبُ المسترخِي فِي المَشْيِ وَقد تَهَفَّكَ.
وأَيْضًا الكَثِيرُ الخَطَإِ والاخْتِلاطِ، كالمُهَفَّكِ كمُعَظمٍ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: هَفَكَه هَفْكًا: أَلْقاهُ، وَمِنْه الحَديث: قُل لأُمَّتكِ فلْتَهْفِكْهُ فِي القُبُورِ أَي لِتُلْقِهِ فِيهَا.
كرهـف
المُكْرَهِفُّ، كمُشْمَعِلِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الأَصمَعِيُّ: هُوَ سَحابٌ يَغْلُظُ، ويَرْكَبُ بَعضُه بَعْضاً كالمُكْفَهِرِّ، أَو هُوَ مَقْلُوبٌ عَنهُ، وبَيْتُ كُثَيِّرٍ يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ، وَهُوَ قَوْله:
(نَشِيمُ عَلَى أَرْضِ ابنِ لَيْلَى مَخِيلَةً...عَريضاً سَناهَا مُكْرَهِفّاً صَبِيرُها)
والمُكْرَهِفُّ من الشِّعْرِ: المُرْتَفِعُ الجافِلُ. وَمن الذَّكَرِ: المُنْتَشِرُ النّاعظُ قَالَ أَبو عَمْرٍ و: اكْرَهَفَّ الذَّكَرُ: إِذا انْتَشَر، وَأنْشد: قَنْفاءُ فَيْشٍ مُكْرَهِفٍّ حَوقُها إِذا تَمَأتْ وبَدا مَفْلُوقُها قَالَ شَيخنَا قَوْله: من الذَّكَرِ صوابُه من الذُّكُورِ، كَمَا لَا يَخْفَى، وَلَو جُوِّزَ وقوعُ المُفْرَدِ موقِعَ الجَمْعِ مُرَاعَاة للجنسِ، كَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ لكِنّه اعْتَرَض بمثلِه فِي سلع أَيْضا، فَلذَلِك يَجْرِي مذْهَبُه واعتِراضُه عَلَيْهِ. وَالله أعلم.
كهفالكَهْفُ: كالبيت المنقور في الجبل، والجمْعُ: كُهُوفٌ. وقال الليث: الكَهْفُ كالمغار في الجبل إلاّ أنه واسع، فإذا صغُر فهو غارٌ.ويقال: فلان كَهْفُ أهل الرِّيَبِ: إذا كانوا يَلُوذُوْنَ به فيكون وزَراً ومَلجأً لهم، وانشد:وكُنْت لهم كَهْفاً حَصِيْناً وجُنَّةً...يَؤولُ إليها كَهْلُها ووَلِيْدُهاوأُكَيْهِفُ: موضِعٌ، قال أبو وَجْزَةَ السعدي:حتّى إذا طَوَيا واللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ...من ذي أُكَيْهِفَ جِزْعَ البانِ والأثَبِأراد " الأثَأبَ " فترك الهمز.وقال ابن عبّاد: ناقةٌ ذاةُ كُهوف: وذلك من سمنها وكثرة لحمها.وقال ابن دريد: الكَهْفُ - زعموا -: السرعة في العَدْوِ والمشي، وهو فِعْلٌ مَمات، ومنه بِناء: كَنْهَفَ عَنّا. وقال مَرَّة: ومنه بنَاء كَنْهَفٍ وهو موضِعٌ، والنُّون زائدة.وذاةُ كَهْفٍ: موضِعٌ، قال بِشْر بن أبي خازم:يَسُوْمُوْنَ الصِّلاَحَ بذاةِ كَهْفٍ...وما فيها لَهُمْ سَلَعٌ وقَارُوقال عوف بن الأحوص:يَسُوْقُ صُرَيْمٌ شاءها من جلاجلٍ...إلَيَّ ودُوْني ذاةُ كَهْفٍ وقُوْرُهاوالكَهْفَةُ: ماءَةٌ لبني أسد قريبة القعْر.وقال ابن دريد: تَكَهَّفَ الجبل: إذا صارت فيه كُهوف، وكذلك: تَكَهَّفَتِ البِئر وتَلَجَّفَتْ وتَلَقَّفَتْ: إذا أكل الماء أسفلها فسَمِعْتَ للماء في أسفلها اضطراباً.وتكهَّف واكْتَهَفَ: لزم الكَهْفَ.
نهـف
النَّهْفُ أَهمَلَه اللَّيْثُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ التَّحَيُّرُ كَمَا فِي اللِّسانِ والعُبابِ، وأَغْفَلَه فِي التَّكْمِلَةِ. فصل الْوَاو مَعَ الفاءِ.
رهـف
رَهَفَ السَّيْفَ، كَمَنَعَ، يَرْهَفُهُ، رَهْفَا: رَقَّقَه، كَأَرْهَفَهُ، فَهُوَ مُرْهَفٌ، ومَرْهُوفٌ، قد رَهُفَ، ككَرُمَ، رَهَافَةً، ورَهَفَاً: (سقط محركة فَهُوَ رهين، قَالَ الْأَزْهَرِي: وقلما يسْتَعْمل إِلَّا مرهفا)(سقط: ورهف الشَّيْء رهافة ورهفا) دَقَّ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بعضٍ: رَقَّ، ولَطُفَ، وشاهِدُ الرَّهَفَ بمعنَى الرِّقَّةِ واللُّطْفِ، مَا أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: حَوْرَاءُ فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْهَا وَطَفْ وَفِي الثَّنَايَا الْبِيضِ مِنْ فِيهَا رَهَفْ من المَجَازِ: فَرَسٌ مُرْهَفٌ، كَمُكْرَمٍ: أَي خَامِصُ البَطْنِ، لاَحِقُهُ، مُتَقَارِبُ الضُّلُوعِ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهُوَ عَيْبٌ. قَالَ والرُّهَافَةُ، كَثُمَامَةٍ: ع زَعَمُوا. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الرَّهْفُ، بالفَتْحِ: الرِّقَّةُ واللُّطْفُ، لُغَةٌ فِي التَّحْرِيكِ، كَمَا فِي المُحْكَمِ. وَرَجلٌ مَرْهُوفٌ البَدَنِ: أَي لَطِيفُ الجِسْمِ، رَقِيقُةُ، وَهُوَ مَجَازٌ، ويُقَال: رَجُلٌ مُرْهَفُ الجِسْمِ، وَهُوَ الأكْثَرُ. وأُذُنٌ مُرْهَفَةٌ: دَقِيقَةٌ. وَيُقَال: شَحَذْتَ علينا لِسَانَكَ، وأَرْهَفْتَه، وَهُوَ مَجَازٌ. وَكَذَا قَوْلُهُم: أَرْهِفْ غَرْبَ ذِهْنِكَ لِمَا أَقُولُ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت