تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
(نهو)الرجل نهاوة صَار متناهيا فِي الْعقل فَهُوَ نهي (ج) أنهياء وَهُوَ نه (ج) نهون
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْهُورُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره راء: بليدة قرب إسكندرية بينها وبين دمياط. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَهْوَان
من (ن ه و) المتناهي في العقل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَمَنْهورُ:
بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة، وهاء، وواو ساكنة، وآخره راء مهملة: بلدة بينها وبين الإسكندرية يوم واحد في طريق مصر متوسطة في الصغر والكبر، رأيتها، وقد ذكرها أبو هريرة أحمد بن عبد الله المصري في قوله: شربنا بدمنهور ... شراب المزر ممزور إذا ما صبّ في الكأس ... رأيت النور في النور ويكسو شارب الشا ... رب تغليفا بكافور وقال معلّى الطائي يخاطب عبيد بن السري بن الحكم وقد واقع خالد بن يزيد بن مزيد بدمنهور فهزمه: فيا من رأى جيشا ملا الأرض فيضه ... أطلّ عليهم بالهزيمة واحد تبوّا دمنهور فدمّر جيشه، ... وعرّد تحت الليل، والليل راكد ودمنهور أيضا: قرية يقال لها دمنهور الشهيد، بينها وبين الفسطاط أميال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَهَنْهُور:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وآخره راء: قرية على غربي النيل بالصعيد يقال لها طهنهور السدر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَهُوذُ:
بالذال المعجمة: بلد في المغرب من أرض الزاب، ينسب إليها أبو المهاجر دينار بن عبد الله النهوذي الزابي مولى حميلة بنت عقبة الأنصاري أحد أمراء العرب في أيام معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي، قتل ببلده سنة 63 مع عقبة بن نافع الفهري، وربما هي تهوذة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سِنْدَنَهُورُ، بكسر السين وفتح الدالِ والنونِ وضم الهاء: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، كِلاهُما بالشَّرْقِيَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَنْهُورُ، بالفتح: بَلْدَتانِ بِمصرَ، إحْداهما بالبُحَيْرَةِ والأُخْرى بالغَرْبِيَّةِ، وأما التي بالصَّعِيدِ، فبالشينِ المعجمةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَنَهْوَرُ، كسَمَنْدَلٍ: الطويلُ المَدْخولُ الجِلْدِ، أو الخَوَّارُ الضعيفُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَنَهْورُ، كسفرجلٍ، من السَّحابِ: قطَعٌ كالجِبالِ، أو المُتَراكِمُ منه، والضَّخْمُ من الرِّجالِ، وبهاءٍ: الناقةُ العظيمةُ، والنابُ المُسِنَّةُ.وكنْهَرَةُ، كمَرْحَلَةٍ: ع بالدَّهْناءِ بينَ جَبَلَيْنِ فيه قِلاتٌ.
|
|
نهو
نَهُوَ(n. ac. نَهَاوَة [] ) a. Was intelligent, prudent. نَهَّوَa. see I (a) (b). c. Culminated. أَنْهَوَ a. ['An], Gave up, desisted from. b. [pass.] [Ila], Arrived at; extended to. c. Accomplished, performed, completed, finished. d. [acc. & Ila], Made to reach, brought to. تَنَاْهَوَa. see II (c)b. Was accomplished &c. c. ['An], Refrained from; kept one another from. d. Stagnated (water). e. [Ila], Reached, came to. إِنْتَهَوَa. see IV (a) (b) & VI (b). d. [Bi & Ila], Came with, brought to. نَهْيa. Prohibition, interdiction, veto. b. (pl. أَنْهٍ [أَنْهِو] نِهَآء [] أَنْهَآء [] ) a. Pond; swamp. c. see 3t (a) نِهْيa. see I (b) & 23t نِهْيَة [] a. Fat (camel). نُهْيَة [] (pl. نُهًى [ ]) a. Sagacity; judiciousness. b. see 1 (a) & 23t نَهٍa. Prudent, wise, judicious. نِهًىa. Glass. نُهَاة [] a. see 23 (b) مَنْهَاة [] a. see 5 نَاهٍ (pl. نُهَاة [] ) a. Forbidding, prohibitive, interdictory. b. Sufficient; substitute. نَاهِيَة [] (pl. نَوَاهٍ [] ) a. fem. of نَاْهِوb. Forbidden. c. see 3t (a) نِهَآء [] a. see 23tb. Vial, glass. c. Quantity; number. d. Water-mark; level. e. A white stone; a shell. f. A medicinal plant. نِهَايَة [] a. Extremity, limit, end, finish. نُهَآء [] a. see 23 (b) (c), (d). نَهِيّ [] (pl. أَنْهِيَآء [] ) a. see 3t (a) & 5 نَهِيَّة [] a. see 2t نَهُوّa. see 5 & 21 (a). مَنَاهٍ [] a. Unlawful things. مُنْتَهَى [ N. P. a. VIII] see 23t إِنْتِهَآء [ N. Ac. a. VIII], End, limit; completion, accomplishment. نِه a. see 5 عَيْر مُتَنَاهٍ a. Unlimited, boundless; infinite. مَنْهِيّ عَن a. Forbidden, unlawful. تَنْهَآء تَنْهَاة a. Highest point of a valley; water-mark. تَنْهِيَة a. see supra. تِنْهَآء a. Bank, dam &c. مُنْتَهَى الجُمُوْع a. The plural of the plural. مُتَنَاهِي العَقْل a. High-minded. هُم نُِهَآء مِئَة a. There is a hundred of them. نَهَاكَ مِن رَحُلٍ a. He suffices you. هَذَا رَجُل نَهْيُكَ هَذَا رَجُل نَاهِيكَ مِن رَجُل a. This man will suffice thee. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْهُوكُ: مَا أسقط ثُلُثَاهُ.
|
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن سليمان بن زهير بن حريز بن عريف بن فضل القرشي، القاهري، الشافعي، السنهوري، زين الدين، أبو الفتح.
ولد: سنة (810 هـ) عشر وثمانمائة. من مشايخه: الشهاب السكندري، وحضر على أبي القاسم النويري في النحو والصرف، وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر أخو السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: * بدائع الزهور: "شيخ القراء بمصر وكان يقرأ بأربعة عشر رواية، وكان علّامة في فن القراءات" أ. هـ. * الضوء اللامع: "سمع القراءات السبع والشاطبية والتيسير والعنوان، ولم يقتصر على القراءات بل اشتغل في الحديث والفقه والأصلين والعربية والصرف والفرائض والحساب" أ. هـ. * الوجيز: "شيخ القراءات ممن أجهد نفسه فيها تحصيلًا وإتقانًا وإلقاءً وجمعًا وانتفع به فيها مَنْ لا يحصى كثرة طبقةً بعد أخرى فازيد، وشهد عليه الأكابر مع اشتغاله بغيرهما من النقلي والعقلي. ." أ. هـ. ¬__________ * الإكمال (2/ 107)، المنتظم (7/ 160)، تاريخ الإِسلام (وفيات طبقة 101 - 120) ط. تدمري، تهذيب الكمال (4/ 558)، تقريب التهذيب (1/ 128)، رياض النفوس (1/ 114)، الإكمال (2/ 107). (¬1) في المنتظم: جعيل بن ماعان. * الضوء اللامع (3/ 67)، وجيز الكلام (3/ 1100)، نظم العقيان (103)، بدائع الزهور (3/ 67)، الأعلام (2/ 121)، معجم المؤلفين (1/ 485). الأعلام: "قال السخاوي: كان يتجرع الفاقة وعرض له فالج ولم ينفك عن الكتابة والإقراء. وكان منفردًا بفن القراءات مع مشاركة في غيره" أ. هـ. وفاته: سنة (894 هـ) أربع وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: "الجامع المفيد في صناعة التجويد". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الله بن علي النطوبسي، الأزهري، السّنهُوري الضرير، المالكي، نور الدين.
ولد: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. من مشايخه: تلا بالسبع على الشهاب السكندري، والعلاء القلقشندي وغيرهما. من تلامذته: الشرف يحيى بن الجيعان، والشرف عبد الحق السنباطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "ولم يخلف في المالكية مثله" أ. هـ. * بدائع الزهور: "كان دينًا خيرًا صالحًا مباركًا ... وكان عنده انطراح نفس مع تقشف" أ. هـ. * شجرة النور: "الإمام الكامل العالم الجليل الفاضل الحافظ المحدث شيخ المالكية في وقته" أ. هـ. * الأعلام: "اشتهر بالفقه والعربية والقراءات ومات وهو كفيف" أ. هـ. وفاته: سنة (889 هـ) تسع وثمانين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح" على مختصر خليل في الفقه، لم يكمل وشرحان للآجرومية في النحو وغير ذلك. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 553)، إنباء الغمر (3/ 306)، النجوم (12/ 154)، وجيز الكلام (1/ 322)، السلوك (3/ 2 / 865). * بدائع الزهور (3/ 208)، الضوء اللامع (5/ 249)، وجيز الكلام (3/ 954)، شجرة النور (258)، الأعلام (4/ 307)، معجم المؤلفين (2/ 468). |
|
النحوي، المقرئ: عمر (¬1) بن محمّد بن عليّ بن فتوح، سراج الدين، أَبو حفص، الغزي الدمنهوري الشافعي.
ولد: بعد سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة. من مشايخه: الشرف محمّد بن عليّ الحسين الشاذلي، والتقي الصائغ، والعلاء القونوي وغيرهم. من تلامدته: أَبو اليمن البصري، والشيخ العراقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "الإمام العالم ذو الفضائل .. وكان جيد الديانة جيد الفهم .. وله يد في علوم تصدر بمصر". أ. هـ. * الدرر الكامنة: "حدث وبرع في النحو والقراءات والحديث .. قال الشيخ العراقي: قرأت عليه عدة ختمات وأخذت عنه التجويد". أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الحافظ أَبو الفضل العراقي: برع في النحو والقراءات والحديث والفقه وكان جامعًا للعلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (751 هـ)، وقيل: (752 هـ) إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين وخمسين وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري، الشافعي، تاج الدين.
كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات. وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري" أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.
748 - 1347 م بعد وفاة أبي يحيى المتوكل أبو بكر الحفصي ظهرت فتن أثارها أمراء البيت الحفصي، مما أتاح الفرصة أمام بني مرين بزعامة ملكهم أبي الحسن علي بن عثمان للانقضاض على دولتهم فسار إلى تونس واستولى عليها وفر أبو الحسن بن أبي حفص عمر الثاني ملك الحفصيين ثم قبض عليه بعد ذلك وقتل، فتم للمرينيين ملك المغرب كله الأقصى والأوسط والأدنى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهوض السلطان زيدان لحرب أبي فارس وانهزامه بأم الربيع ثم فراره إلى تلمسان ..
1012 - 1603 م لما بايع أهل مراكش أبا فارس بن المنصور عزم زيدان على النهوض إليه فخرج من فاس يؤم بلاد الحوز واتصل الخبر بأبي فارس فجهز لقتاله جيشا كثيفا وأمر عليهم ولده عبدالملك فقيل له: إن زيدان رجل شجاع عارف بمكايد الحرب وخدعه وولدك عبدالملك لا يقدر على مقاومته فلو سرحت أخاك الشيخ لقتاله كان أقرب للرأي لأن أهل الغرب لا يقاتلونه لأنه كان خليفة عليهم مدة فهم آنس به من زيدان فأطلق أبو فارس أخاه المأمون من ثقاف السجن وأخذ عليه العهود والمواثيق على النصح والطاعة وعدم شق العصا ثم سرحه في ستمائة من جيش المتفرقة الذين كان المنصور جمعهم ليبعث بهم إلى كاغو من أعمال السودان وقال له ولأصحابه جدوا السير الليلة كي تصبحوا بمحلة جؤذر على وادي أم الربيع فلما انتهى الشيخ إلى المحلة المذكورة وعلم الناس به أهرعوا إليه واستبشروا بمقدمه ثم كانت الملاقاة بينه وبين السلطان زيدان بموضع يقال له حواتة عند أم الربيع ففر عن زيدان أكثر جيشه إلى المأمون وحنوا إلى سالف عهده وقديم صحبته فانهزم زيدان لذلك ورجع أدراجه إلى فاس فتحصن بها وكان أبو فارس قد تقدم إلى أصحابه في القبض على الشيخ متى وقعت الهزيمة على زيدان فلما فر زيدان انعزل الشيخ فيمن انضم إليه من جيش أهل الغرب وامتنع على أصحاب أبي فارس فلم يقدروا منه على شيء وانتعش أمره واشتدت شوكته ثم سار إلى فاس يقفو أثر السلطان زيدان ولما اتصل بزيدان خبر مجيئه إليه راود أهل فاس على القيام معه في الحصار والذب عنه والوفاء بطاعته التي هي مقتضى بيعتهم التي أعطوا بها صفقتهم عن رضى منهم فامتنعوا عليه وقلبوا له ظهر المجن وأعلنوا بنصر الشيخ وبيعته لقديم صحبتهم له ولما آيس زيدان من نصرهم وقد أرهقه الشيخ في جموعه خرج من فاس بحشمه وثقله ناجيا بنفسه وتبعه جمع عظيم من أصحاب الشيخ فلم يقدروا منه على شيء وذهب إلى تلمسان فأقام بها وأما الشيخ فإنه لما وصل إلى فاس تلقاه أهلها ذكورا وإناثا وأظهروا الفرح بمقدمه فدخلها ودعا لنفسه فأجيب واستبد بملكها ثم أمر جيش أهل مراكش أن يرجعوا إلى بلادهم فانقلبوا إلى صاحبهم مخفقين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهوض عبدالله بن الشيخ لحرب عمه أبي فارس واستيلاؤه على مراكش.
1015 شعبان - 1606 م دعا الشيخ ابن الغالب بالله المتغلب تجار فاس فاستسلف منهم مالا كثيرا وأظهر من الظلم وسوء السيرة وخبث السريرة ما هو شهير به ثم تتبع قواد أبيه فنهب ذخائرهم واستصفى أموالهم وعذب من أخفى من ذلك شيئا منهم ثم جهز جيشا لقتال أخيه أبي فارس بمراكش وكان عدد الجيش نحو الثمانية آلاف وأمر عليه ولده عبدالله فسار بجيوشه فوجد أبا فارس بمحلته في موضع يقال له إكلميم ويقال في مرس الرماد فوقعت الهزيمة على أبي فارس وقتل نحو المائة من أصحابه ونهبت محلته وفر هو بنفسه إلى مسفيوة ودخل عبدالله بن الشيخ مراكش فأباحها لجيشه فنهبت دورها واستبيحت محارمها واشتغل هو بالفساد ومن يشابه أباه فما ظلم حتى حكي أنه زنى بجواري جده المنصور واستمتع بحظاياه وأكل في شهر رمضان وشرب الخمر فيه جهارا وعكف على اللذات وألقى جلباب الحياء عن وجهه وكان دخوله مراكش في العشرين من شعبان من هذه السنة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة شيخ الأزهر الدمنهوري.
1192 - 1778 م أحمد بن عبدالمنعم بن يوسف الدمنهوري شيخ الجامع الأزهر وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف، ولد بدمنهور وتعلم في الأزهر حتى تولى مشيخته، توفي في القاهرة، كان مهابا لدى الأمراء له مصنفات منها النفع العزيز في صلاح السلطان والوزير وله نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف والفيض العميم في معنى القرآن العظيم ومنهج السلوك في نصيحة الملوك، وله مشاركات في الطب والكيمياء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز.
1222 شعبان - 1807 م تم توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز، وقد تم بمقتضاها جلاء حملة فريزر عن مصر بعد فشلها الذريع في تحقيق أغراضها وإصابتها بهزيمة فادحة على يد المصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - حسام الدمنهوري، أبو المهند. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي طاهر السلفي. وتوفي في رابع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - إبراهيم بن خلف بن منصور، الشيخ أبو إسحاق الغساني الدمشقي السنهوري، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
وسنهور من بلاد مصر. يروي عن عبد المنعم الفراوي، والخشوعي، والقاسم، وأبي أحمد بن سكينة، والمؤيد الطوسي، وعدة. ويلقب بالناسك. روى عنه أبو جعفر النباتي، والخزفي، وغيرهما. وسافر إلى الأندلس، وقدم إشبيلية سنة ثلاث وستمائة. قال ابن العديم: كان حزميا، ناظر ابن دحية مرة، فشكاه إلى الكامل، فضرب، وعزر على جمل ونفي. وقد أسر في البحر، فبقي في الأسر مدة، ثم إنه عاد إلى دمشق سنة تسع وستمائة. قال قطب الدين الحلبي: قال العماد على بن القاسم بن علي ابن عساكر: كان يشتغل في كل علم، والغالب عليه فساد الذهن، لم ينجح طلبه، وكان متسمحا فيما ينقله ويرويه. وقيل: كان الحامل له على الأسفار يطلب حشيشة الكيمياء. وقال أبو الحسن العطار: قدم علينا ثم أسر، قال: يظهر في حديثه عن نفسه تجازف وكذب. سنهور: من عمل المحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رُومي، الخَطيبُ الشَّاعرُ الأديب أبو ثابت التُّجِيبيُّ الشَّنْهُورِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
خطيب شنهور - بالمعجمة - وهي بلدةٌ بقرب قُوص؛ قَيَّده الحافظ -[862]- عبد العظيم، وقال: سمعت منه من شِعره. وتُوُفّي في رمضان، ولَهُ بضعٌ وخمسون سَنَة. |