نتائج البحث عن (همو) 46 نتيجة

الْهَاء وَالْمِيم وَالْوَاو

هَمَتْ عينه تَهْمُو: صبَّتْ دموعها، وَالْمَعْرُوف تَهْمِي، وَإِنَّمَا حكى الْوَاو اللحياني وَحده.
همو
: (و (} هَمَا الدَّمْعُ {يَهْمُو) : أَهْملَهُ الجَوْهري.
وحَكَى اللّحْياني وَحْدُه أنَّه (كَيَهْمِي) ، بالياءِ؛ أَي سالَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: والمَعْروفُ يَهْمِي.
يهموت
: {واليَهْموت: اسمٌ للحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرْضُ، وغَلِط من ضبَطَه بالمُوَحَّدة، كَذَا قَالَه الشِّهابُ فِي العِناية.
الدهموث الكريم من الرجال. وجمعه دهامث.
(اللهموم) اللهمم وَالْكثير الْخَيْر والجيش الْعَظِيم والناقة الغزيرة اللَّبن والسحابة الغزيرة الْقطر وَالْعدَد الْكثير (ج) لهاميم
(المهموس) من الْكَلَام غير الظَّاهِر وَمن الْحُرُوف غير المجهور وَهُوَ مَا يضعف الِاعْتِمَاد على مَوضِع مخرجه عِنْد النُّطْق بِهِ وعلامته أَن يبْقى النَّفس جَارِيا عِنْد النُّطْق بِهِ والحروف المهموسة عشرَة يجمعها قَوْلك (حثه شخص فَسكت)
(الهموس) الْأسد الْخَفي الْوَطْء والسيار بِاللَّيْلِ
(الهموع) مُبَالغَة فِي الهامع وَيُقَال دمع هموع سيال
(الهموم) من النوق الَّتِي تهمم الأَرْض بفيها وتلتقط أدنى شَيْء تَجدهُ والحسنة المشية وَمن الْآبَار الْكَثِيرَة المَاء وَمن السحب الصبوب للمطر وقصب هموم يصوت إِذا هزته الرّيح
رطا - مَهْمُوْز -امْرَأةٌ رَطِئَةٌ ورَطْآءُ: أي حَمْقَاءُ كَثِيْرَةُ ماءِ القَلْبِ. واسْتَرْطَأ: صارَ رَطِئاً. والاسْمُ الرَّطْءُ، وكذلك الرَّطَاءَةُ. ورَطَأتُ المَرأةَ: نَكَحْتها. ورَطَأتُ القَوْمَ: رَكِبْتهم بما لا يُحِبونَ. وأرْطَاتِ الجارِيَةُ: بَلَغَتْ أنْ تُجَامَعَ.ورَطَا بسَلْحِه: رَمَى به.والروَاطِي: لُصُوْصٌ من عَبْدِ القَيْسِ.
بَهْمُوت: يجمع على بهاميت: جب عميق (فوك، دومب 99).
المهموز: ما كان في أحد أصوله همزة؛ سواء أبقيت في حالها، كسأل، أم قلبت، كسال، أم حذفت، كسل.
المهموز:[في الانكليزية] Word of which one genuine letter is the hamza ' '[ في الفرنسية] Mot dont une des lettes est le» hamza « بالميم هو عند الصرفيين لفظ أحد حروف أصوله همزة، فإن كانت الهمزة فاء الكلمة يسمّى مهموز الفاء ومهموز الأول نحو أخذ، وإن كانت عين الكلمة يسمّى مهموز العين ومهموز الأوسط نحو سأل، وإن كانت لام الكلمة يسمّى مهموز اللام ومهموز الآخر ومهموز العجز نحو قرأ. فنحو أكرم ليس بمهموز إذ همزته زائدة كذا في شرح المراح.والقرّاء يطلقون الهمز ويريدون به ترك الهمز كما ذكر في شرح الشاطبي.
الأُهْمُولُ:
بالضم ثم السكون، وآخره لام: قرية من ناحية زبيد باليمن، هكذا أخبر بعضهم.
هُمومِيّ
من (ه م م) نسبة إلى الهَمُوم بمعنى الناقة التي تهمم الأرض بفيها وتلتقط أدنى شيء تجده، والحسنة المشية، والسحابة الممطرة.
هُمُومي
من (ه م م) نسبة إلى الهُمُوم جمع الهم بمعنى الحزن ما هم به الرجل في نفسه، وأول العزيمة.
هُمُوديّ
من (ه م د) نسبة إلى هُمُود بمعنى السكون، والضعف، وانطفاء النار.
مَهْمُوس
من (ه م س) الكلام غير الظاهر الذي لا يكاد يفهم.
فَهْمُون
من (ف ه م) مركب من فَهْم بمعنى من يحسن تصور المعنى واللاحقة ون للدلالة على التعظيم.
دُهْمُوم
من (د ه م) الدهمة: السواد.
دَهُمونِيّ
من (د ه م) نسبة إلى دَهْمُون.
دَهْمُون
تمليح لبعض الأسماء مثل أدهم ودهمان ودهيم.
جَهْمُوم
من (ج ه م) الشديد العبوس.
الهُمودُ: الموتُ، وطُفوءُ النارِ، أو ذَهابُ حرارتِها، وتَقَطُّعُ الثَّوْبِ من طُولِ الطَّيِّ،كالهَمْد،وـ في الأرضِ: أن لا يكونَ بها حَياةٌ ولا عُودٌ ولا نَبْتٌ ولا مَطَرٌ.والإِهْمادُ: الإِقامَةُ، والسُّرْعَةُ، ضِدٌّ، والانْدِفاعُ في الطَّعامِ، والسُّكونُ، والتَّسْكينُ، والسُّكوتُ على ما يُكْرَهُ.والهامِدُ: البالِي المُسْوَدُّ المُتَغَيِّرُ، واليابِسُ من النَّباتِ،وـ من المكانِ: ما لا نَباتَ به.وهَمْدانُ: قبيلةٌ باليَمَنِ.والهَميدُ: المالُ المَكْتوبُ عليكَ في الدِّيوانِ.وهَمَدٌ، محرَّكةً: ماءٌ لضَبَّةَ.
المهموسة: هِيَ الْحُرُوف الَّتِي بِخِلَاف الْحُرُوف المجهورة وَهِي حُرُوف لَا ينْحَصر أَي لَا يحتبس جري النَّفس مَعَ تحركها. وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ضعفت فِي أَنْفسهَا وَضعف الِاعْتِمَاد عَلَيْهَا ولضعف اعتمادها لَا تقوى على منع النَّفس فَيجْرِي مَعهَا النَّفس. وجري النَّفس مَعَ الْحُرُوف مِمَّا يضعفها وَهِي مَا سوى الْحُرُوف المجهورة الْمَذْكُورَة. وَإِنَّمَا سميت مهموسة أخذا من الهمس الَّذِي هُوَ الْإخْفَاء لِأَنَّهُ لما جرى مَعهَا لم يقو التصويت بهَا قوته فِي المجهورة فَصَارَ فِي التصويت بهَا نوع خَفَاء. وَالِاخْتِلَاف الْوَاقِع فِي المهموسة فِي المجهورة.
المهموز: المذموم. وَفِي اصْطِلَاح الصّرْف كلمة يكون أحد أُصُولهَا همزَة سَوَاء كَانَت مَوْجُودَة أَو مَقْلُوبَة أَو محذوفة كأمر وَيَأْمُر وَمر.
المهموز المختلس:عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل).
المهموز المشبع:عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).

المَهْمُوزُ مِنَ الأَفْعَال

معجم القواعد العربية


-1 تعريفُه:
هُوَ مَا كَانَ أحَدُ حُرُوفِه الأَصْلِيَّة هَمْزةً نحو "أَخَذَ" و "سأَلَ" و "قرَأَ".
-2 حُكْمُه:
المَهْمُوزُ كالسَّالم (راجع: السالم من الأفعال) إلاَّ أنَّ الأمرَ مِمَّ همزته في الأول بحذفِها، فالأمرُ مِنْ "أخَذَ" و "أكَلَ": "خُذْ" و "كلْ" فتُحْذَفُ هَمْزَتُهُ مُطْلَقاً وكذلِكَ تُحْذَفُ الهَمْزَةُ في الأَمْرِ إذا كَانَتْ وَسَطاً فالأَمر من "سَألَ" سَلِْ، نحو قوله تعالى: {{سَلْ بَني إسْرائِيلَ}} (الآية "211" من سورة البقرة "2").
ويَجُوزُ الحَذْفُ وعَدَمُهُ إذا سُبِقَا بِشَيءٍ نحو: "قُلْتُ لهُ: مُرْ أوْ أمُرْ".
و"قلْتَ له: سَل أو اسْألْ".
وأمَّا المُضَارِعُ والأَمْرُ مِن: "رَأى" فَتُحْذَفُ العَيْنُ مِنْهُما تَقُولُ في المُضَارِع "يَرَى" وفي الأمر "رَهْ" بإلْحَاقِ هَاءِ السَّكْتِ لِبَقَائِهِ على حَرْفٍ واحِدٍ.
وإذا تَوَالى في أوَّلِهِ همزتان وسُكِّنَتْ ثانِيَتُهما تُقْلَبُ مَدّاً مِنْ جِنْسِ حَرَكَةِ الأولى نحو "آمَنْتُ أُومِنُ" ونحو {{إِيلاَفِ}}.

340 - علي بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الحسن الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - علي بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الحَسَن الأَزَجيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا جعفر محمد بْن أحمد البخاريّ قاضي حلب.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ، وكان لَهُ تقدّم وثروة، وسماعه صحيح، تُوُفّي في سادس ذي القعدة.

هي التي لا تصاحب النطق بها ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ت، ث، ح، خ، س، ش، ص، ط، ف، ق،

ك، الهمزة.


هو الفعل الصحيح الذي أحد أحرفه الأصليّة همزة، نحو: «أكل، سأل، قرأ».


صفة الحرف الذي يضعف الاعتماد على مقطعه حتى يجري معه النّفس. والحروف المهموسة هي: ت، ث، ح، خ، س، ش، ص، ف، ك، ه. وهي مجموعة في: فحثّه شخص سكت.

دافع الغموم ورافع الهموم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دافع الغموم، ورافع الهموم
تركي.
في الهزليات المتعلقة: بعلم الباه.
لمولانا: محمد، الشهير: بدلي برادر.
المتوفى: سنة 941، إحدى وأربعين وتسعمائة.
رتب على سبعة أبواب.
وأورد فيها من كتاب (رشد اللبيب) و (هزليات) العيني، و (فحشات) عيد زكاني، وألفيه وشلفيه، وغير ذلك.

الدر المنظوم في تسلية المهموم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المنظوم، في تسلية المهموم
للشهاب: أحمد بن حجر الهيثمي، المكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 973.
مختصر.
مرتب على ثمانية أبواب.
أوله: (الحمد لله، المتفرد بالكبرياء ... الخ) .
سلوة الهموم
لحسام الدين: علي بن أحمد الرازي، الحنفي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.
جمعه: وقد مات له ولد.

مفيد العلوم ومبيد الهموم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفيد العلوم، ومبيد الهموم
مجلد.
لبعض المغاربة المتأخرين.
أوَّله: (الحمد لله الذي ما للعالم سواه خالق، وصانع ... الخ) .
أبواب.
مشتملة على: قواعد الشرع، وقانون الممالك، ونصرة المذهب، وتذكرة الآخرة، وتذكر العدو ... إلى غير ذلك.

مفيد العلوم ومبيد الهموم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفيد العلوم، ومبيد الهموم
وهو كتاب.
مشتمل على: تفسير الألفاظ اللغوية.
من: الطب، وغيره.
التي في (كتاب المنصوري) .
الذي ألفه: محمد بن زكريا الرازي.
مبوبة على: حروف المعجم، بحسب استعمال أهل المغرب.
جمعها:
الشيخ، الفقيه، الحكيم، أبو جعفر: أحمد بن محمد بن الحشا.
وتممه: بإيراد الأسماء المرادفة.
بإشارة الأمير، أبي زكريا: يحيى بن أبي محمد بن شيخ الموحدين: أبي حفص.
رد الأفعال إلى المصادر في الترتيب.
وترك باب الميم، على حاله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت