معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ديرُ هِندٍ الصُّغْرَى:
بالحيرة يقارب خطة بني عبد الله ابن دارم بالكوفة مما يلي الخندق في موضع نزه، وهو دير هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر المعروفة بالحرقة، قال هشام الكلبي: كان كسرى قد غضب على النعمان بن المنذر فحبسه فأعطت بنته هند عهدا لله إن ردّه الله إلى ملكه أن تبني ديرا تسكنه حتى تموت، فخلّى كسرى عن أبيها النعمان فبنت الدير وأقامت به إلى أن ماتت ودفنت فيه، وهي التي دخل عليها خالد بن الوليد، رضي الله عنه، لما فتح الحيرة فسلمت عليه فقال لها لما عرفها: أسلمي حتى أزوجك رجلا شريفا مسلما، فقالت له: أما الدين فلا رغبة لي فيه غير دين آبائي، واما التزويج فلو كانت في بقية لما رغبت فيه فكيف وأنا عجوز هرمة أترقّب المنيّة بين اليوم وغد! فقال: سليني حاجة، فقالت: هؤلاء النصارى الذين في ذمتكم تحفظونهم، قال: هذا فرض علينا أوصانا به نبينا محمد، صلى الله عليه وسلّم، قالت: ما لي حاجة غير هذا فإني ساكنة في هذا الدير الذي بنيته ملاصقا لهذه الأعظم البالية من أهلي حتى ألحق بهم، قال: فأمر لها بمعونة ومال وكسوة، قالت: أنا في غنى عنه، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوّت بما يخرج منها ويمسك الرمق وقد اعتددت بقولك فعلا وبعرضك نقدا، فقال لها: أخبريني بشيء أدركت، قالت: ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير إلا على ما هو تحت حكمنا فما أمسى المساء حتى صرنا حولا لغيرنا، ثم أنشأت نقول: فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا، ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف فتبا لدنيا لا يدوم نعيمها ... تقلّب تارات بنا وتصرّف ثم قالت: اسمع منّي دعاء كنا ندعو به لأملاكنا: شكرتك يد افتقرت بعد غنى ولا ملكتك يد استغنت بعد فقر، وأصاب الله بمعروفك مواضعه ولا أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردّها إليه ولا جعل لك إلى لئيم حاجة، قال: فتركها وخرج، فجاءها النصارى وقالوا: ما صنع بك الأمير؟ فقالت: صان لي ذمتي وأكرم وجهي، ... إنما يكرم الكريم الكريم وقد أكثر الشعراء من ذكر هذا الدير، فقال فيه معن بن زائدة الشيباني الأمير وكان منزله قريبا منه: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... لدى دير هند والحبيب قريب فتقضي لبانات ونلقى أحبّة، ... ويورق غصن للسرور رطيب وهند هذه صاحبة القصة مع المغيرة بن شعبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ هَنْدٍ الكُبَرى:
وهو أيضا بالحيرة بنته هند أمّ عمرو بن هند، وهي هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي، وكان في صدره مكتوب: بنت هذه البيعة هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر الملكة بنت الأملاك وأمّ الملك عمرو ابن المنذر أمة المسيح وأمّ عبده وبنت عبيده في ملك ملك الأملاك خسرو أنوشروان في زمن مار افريم الأسقف، فالإله الذي بنت له هذا الدير يغفر خطيئتها ويترحم عليها وعلى ولدها، ويقبل بها وبقومها إلى إقامة الحق ويكون الله معها ومع ولدها الدهر الداهر، حدث عبد الله بن مالك الخزاعي قال: دخلت مع يحيى بن خالد لما خرجنا مع الرشيد إلى الحيرة وقد قصدناها لنتنزه بها ونرى آثار المنذر فدخل دير هند الصغرى فرأى آثار قبر النعمان وقبرها إلى جنبه ثم خرج إلى دير هند الكبرى وهو على طرف النجف فرأى في جانب حائطه شيئا مكتوبا، فدعا بسلّم وأمر بقراءته، وكان فيه مكتوب: إنّ بني المنذر عام انقضوا ... بحيث شاد البيعة الراهب تنفح بالمسك ذفاريهم ... وعنبر يقطبه القاطب والقزّ والكنّان أثوابهم ... لم يجب الصوف لهم جائب والعزّ والملك لهم راهن، ... وقهوة ناجودها ساكب أضحوا وما يرجوهم طالب ... خيرا ولا يرهبهم راهب كأنهم كانوا بها لعبة ... سار إلى أين بها الراكب فأصبحوا في طبقات الثرى ... بعد نعيم لهم راتب شرّ البقايا من بقي بعدهم ... قلّ وذلّ جدّه خائب قال: فبكى حتى جرت دموعه على لحيته وقال: نعم هذا سبيل الدنيا وأهلها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَنَدَ)الْهَاءُ وَالنُّونُ وَالدَّالُ لَيْسَ بِقِيَاسٍ، وَفِيهِ أَسْمَاءٌ مَوْضُوعَةٌ وَضْعًا، فَهِنْدُ: اسْمُ امْرَأَةٍ. وَهُنَيْدَةٌ: مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ. قَالَ:
أَعْطَوْا هُنَيْدَةً يَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ...مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ وَيُقَالُ لِلْمِائَتَيْنِ هِنْدٌ. أَمَّا قَوْلُهُمْ: هَنَّدَتْ فُلَانَةُ قَلْبِي: ذَهَبَتْ بِهِ، وَهَنَّدَتْ فُلَانَةُ فُلَانًا: أَوْرَثَتْهُ عِشْقًا بِمُغَازَلَةٍ - فَكَلَامٌ لَا يُعَرَّجُ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُمْ: التَّهْنِيدُ: شَحْذُ السَّيْفِ الْمُهَنَّدِ، إِنَّمَا هُوَ طَبْعٌ عَلَى سُيُوفِ الْهِنْدِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن هند أبو هند البياضي
الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1745 - حدثنا محمد بن الفرح وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن مسلم قالوا: نا الحجاج قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: أخبرني أبو هند: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من البقيع ليس بمخمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته [ولو] بعود تعرضه عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2274- سنان أبو هند الحجام
د ع: سنان أَبُو هند الحجام وقيل: سالم. حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه في سالم، ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5637- يسار أبو هند الحجام
د ع: يسار أبو هند الحجام حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن وهب، عن ابن سمعان، أن ربيعة، أخبره، أن أبا هند يسارا حجم النَّبِيّ بقرن وشفرة، من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكله التي أكلها بخيبر. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6328- أبو هند الأشجعي
ب: أبو هند الأشجعي والد نعيم ابن أبي هند، له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أشيم، وقيل: رافع بن أشيم. يعد في الكوفيين. قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع. قال نعيم: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6329- أبو هند الأشجعي
ب د ع: أبو هند الحجام البياضي مولى فروة بن عمرو البياضي، واسمه: عبد الله، وقيل: يسار. تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد. حجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6330- أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد. واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار. قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي. ومثله، قال ابن الكلبي. وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب. مخرج حديثه عن ولده. 3168 روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: قال الله تعالى: " من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7341- هند بنت أثاثة
هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح بن أثاثة. ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مسطح، وذكرها ابن إسحاق أيضا. (2400) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني صالح بن كيسان، قال: ثم علت هند بنت عتبة، يعني يوم أحد على صخرة مشرفة، فنادت بأعلى صوتها، ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هند بنت أثاثة بن عباد، وكانت من اللواتي أسلمن بمكة: نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عتبة لي من صبر أبي وعمي وشقيق بكري شفيت نفسي وقضيت نذري شفيت وحشي غليل صدري وهي أطول من هذا. فأجابتها خزيت في بدر وغير بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي، وعلي صقري وذكرها أيضا ابن هشام، ولها أشعار غير هذا تجيب بها هند بنت عتبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7342- هند بنت أسيد
ب د ع: هند بنت أسيد بن حضير الأنصارية لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. لم يزد ابن منده، وأبو نعيم على هذا. قال أبو عمر: روى عنها أبو الرجال، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يخطب بالقرآن، قالت: وما تعلمت ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ إلا من كثرة ما كنت أسمعها من يخطب بها على المنبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7343- هند بنت أبي أمية
هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإحدى أمهات المؤمنين، واسم أبيها أبي أمية: حذيفة، ويعرف بزاد الركب. وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة وهو جذل الطعان بن فراس الكنانية. اختلف في اسمها، فقيل: رملة. وليس بشيء، وقيل: هند. وهو الأكثر. وكانت قبل أن يتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، وقيل: بل ليلى بنت أبي حثمة امرأة عامر بن ربيعة. وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر، وقيل: إنه شهد أحدا ومات بعدها. قاله ابن إسحاق. ولما دخل بها قال لها: " إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودرت؟ " فقالت: ثلث. وتوفيت أم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية، وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة، وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة. قال محارب بن دثار: أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان مروان بن الحكم أميرا على المدينة. وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة، وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. ودفنت بالبقيع. روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7344- هند بنت أوس
هند بنت أوس بن شريق أم سعد بن خيثمة الأنصارية من بني خطمة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7345- هند الجهنية
س: هند الجهنية روى أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، عن أبي العباس بن مسروق الطوسي، عن عمر بن عبد الحكم، وحفص بن عبد الله الوراق، والقاسم بن الحسن، كلهم عن ابن سعد، عن أبيه، " أنه كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له: بشر كان يختلف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من بني أسد بن عبد العزى، وكان طريقه إذا غدا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ على جهينة، وإذا فتاة من جهينة نظرت إليه فتعشقته، وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم، وكان للفتاة زوج يقال له: سعد بن سعيد، وكانت الفتاة تعقد كل غداة لبشر على أن يجتاز بها لينظر إليها، فلما جازها أخذها حبه ". وذكر القصة بطولها، ذكرها جعفر المستغفري. وأخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7346- هند الخولانية
د ع: هند الخولانية زوج بلال بن رباح. سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن عمير بن هانئ. قيل: إن لها صحبة وهي من أهل داريا، من أرض دمشق. (2401) أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هبة الله الدمشقي. إجازة بإذنه من أبي البركات بن المبارك، أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خيثمة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني جدي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الورد القشيري، حدثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها فسلم فقال: " أثم بلال؟ " فقالت: لا، فقال: " لعلك غضبى على بلال؟ " فقالت: إنه يجئني كثيرا فيقول: قال رسول الله، فقال لها رسول الله: " ما حدثك عني فقد صدقك، بلال لا يكذب، لا تغضبي بلال، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر، يعني: ابن منده، وهذا عندي فيه نظر، فإن بلالا إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام، وذلك بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس في الحديث أنها من خولان، ولعل هذه غير الخولانية، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7347- هند بنت ربيعة
ب: هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي كانت عند حبان بن واسع هي وامرأة له أنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض، فقالت: أنا أرثه ولم أحض. فاختصما إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عثمان فقال: هذا عمل ابن عمك، وهو أشار علينا بهذا. يعني: علي بن أبي طالب. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7348- هند بنت سماك
هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي. هي أم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات. وقال ابن حبيب: هي أم عبد الله وعمرو، ابني سعد بن معاذ. ذكرها ابن الدباغ عن الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7349- هند بنت أبي طالب
ب س: هند بنت أبي طالب أم هانئ القرشية الهاشمية. اختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة. وحجة من يقول هند ما (2402) أخبرنا به أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وأما هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وهو زوج أم هانئ، فإنه أقام بنجران حتى مات مشركا. وقال حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب، وكانت تحته، واسم أم هانئ هند: أشاقتك هند أم أتاك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها وقد أرقت في رأس حصن ممرد بنجران يسرى بعد ليل خيالها وهي أكثر من هذا. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7350- هند بنت عتبة
ب د ع: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمية امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أم معاوية. أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل. وشهدت أحدا كافرة، وهي القائلة يومئذ: نحن بنات طارق نمشي على النمارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطق إساغتها. فبلغ ذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لو أساغتها لم تمسها النار "، وقيل: إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، جد عبد الملك بن مروان لأمه، وقتله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبرا منصرفه من أحد. ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي البيعة: {{وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ}} ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: {{وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ}} ، قالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا؟ وشكت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك ". روى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدا. قال: قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس! قالت: والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين. قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك. فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي من منتقبة، فقال: " تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا "، وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اليرموك، وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7351- هند بنت عمرو
د ع: هند بنت عمرو بن حرام الأنصارية أخت عبد الله بن عمرو. وهي عمة جابر بن عبد الله. روى حديثها الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عنها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7352- هند بنت محمود
هند بنت محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7353- هند بنت منبه
هند بنت منبه بن الحجاج القرشية السهمية أسلمت يوم الفتح. وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص، قاله الواقدي. استدركه ابن الدباغ على الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7354- هند بنت المنذر
هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارية الساعدية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7355- هند بنت هبيرة
س: هند بنت هبيرة ذكرها النسائي هكذا. (2403) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أبي يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني زيد، عن أبي سلام، عن أبي أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدثه، قال: جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يدها فتخ، أي خواتيم ضخام، فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضرب يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتزعت فاطمة سلسلة كانت في عنقها من ذهب، فقالت: هذه أهداها إلي أبو حسن. فدخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والسلسلة في يدها، فقال: " يا فاطمة، أيغرك أن يقول الناس: ابنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يدك سلسلة من نار؟ ! " ثم خرج ولم يقعد. فأرسلت فاطمة السلسلة إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها غلاما، وقال مرة: عبدا فأعتقته، فحدثت بذلك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " الحمد الله الذي نجى فاطمة من النار ". أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7356- هند بنت الوليد
س: هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة خال معاوية، سماها أبو عمر فاطمة. وقال الدارقطني: سماها مالك فاطمة، وخالفه غيره عن الزهري، فقالوا: هند. وهو الصواب. (2404) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة، بإسناده عن أبي داود السجستاني، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم سلمة، " أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة كان تبني سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زيد بن حارثة. وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه، حتى أنزل الله عَزَّ وَجَلَّ {{ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ}} . الآية، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو امرأة أبي حذيفة القرشية العامرية فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا. وذكر الحديث أنها أرضعته ". وقد ذكرناه في غير موضع من كتابنا هذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7357- هند بنت يزيد
ب: هند بنت يزيد بن البرصاء من بني أبي بكر بن كلاب. هكذا ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد. وفيها اضطراب كثير جدا. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7690- عمة هند بنت سعيد
ع س: عمة هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري. وقيل بنت أبي سعيد. وقيل تكنى أم عبد الرحمن (2539) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن هند بنت سعيد، عن عمتها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زارهم، فأكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] . قلت: فهذا هو الأول قطعا. الباء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، ووهم في موضعين: أحدهما في جعله صحابيّا، وإنما الصحبة لأبيه، والرواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند الدّاري، عن أبيه، عن جدّه. ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد. وإنما هو زيّاد- بفتح الزاي وتشديد الموحّدة. كذلك ضبطه ابن ماكولا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو هند الداريّ. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو هند البياضي. في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.
وقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [ (1) ] . قلت: فهذا هو الأول قطعا. الباء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، ووهم في موضعين: أحدهما في جعله صحابيّا، وإنما الصحبة لأبيه، والرواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند الدّاري، عن أبيه، عن جدّه. ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد. وإنما هو زيّاد- بفتح الزاي وتشديد الموحّدة. كذلك ضبطه ابن ماكولا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو هند الداريّ. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو هند البياضي. في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يعدّ في أهل المدينة، هكذا أورده ابن عبد البرّ «1» ، وابن مندة، وزاد: له صحبة. وأما البغوي فقال: أحسب له صحبة،
ثم أورد من طريق أبي نعيم عن عبد اللَّه بن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند، قال: أرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم، فقال: مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء. قال أبو نعيم: أخطأ عبد اللَّه بن عامر في سنده، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة. وقال ابن شاهين: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج حديثه عن أبي نعيم، وهو وهم، ولولا أني رأيته في كتابه ما أخرجته. قلت: قد ذكره غيره كما ترى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له حديث في مسند بقيّ بن مخلد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ.
كان جده قيس مشهورا في الجاهلية، ولا سيما في حرب داحس والغبراء. ذكر الأصمعيّ ما يدلّ على أن له إدراكا، فحكى عن أبي طفيلة، قال: وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السّن، قال: حدثني من رأى مساور بن هند، ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وذكر له قصة مع عبد الملك، وفي حكاية الأصمعيّ أنه لما عمّر صغرت عيناه، وعظمت أذناه، فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة، فرأى ذات يوم غفلة، فخرج فجلس في وسط البيت وكوّم كومة من تراب، ثم أخذ بمرتين، فقال: هذه فلانة، وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما، ثم أرسلهما من رأس الكوم، ثم نظر، فقال: سبقت فلانة، ثم أحسّ بالمرأة فقام فهرب. وقال الأصمعيّ: وبلغني أنه أتي به الحجاج، فقال له: ما كنت تصنع بقول الشعر؟ قال: كنت أسقي به الماء، وأرعى به الكلأ. وقال المرزبانيّ: كان أعور، وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجدّه أشراف من بني عبس، شعراء فرسان، وهو القائل: جزى اللَّه خيرا عاليا من عشيرة ... إذا حدثان الدّهر نابت نوائبه إذا أخذت بزل المخاض سلاحها ... تجرّد فيهم متلف المال كاتبه [الطويل] قال: يقال أخذت الإبل سلاحها، إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة الأسلميّ «3» .
تقدم نسبه في ترجمة أبيه أسماء، قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، ومات في خلافة معاوية، وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه: بعثني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى قومي من أسلم، فقال: «مر قومك أن يصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليصم آخره» . وزعم ابن الكلبيّ أن المأمور بذلك هند بن حارثة عمّ هذا، وتبعه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عمّ الّذي قبله.
قال ابن حبّان: له صحبة، وأخرجه ابن قانع من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، وكان من أصحاب الحديبيّة، وأخوه أسماء بن حارثة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرّ بنفر من أسلم يرمون، قال: «ارموا بني إسماعيل، فإنّ أباكم كان راميا» . وزعم ابن أبي حاتم أنّ هند بن أسماء بن حارثة نسب لجده. وحكى البغويّ أنه شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة، وهم: هند، وأسماء، وخراش، وذؤيب، وسلمة وفضالة، ومالك، وحمران، قال: ولم يشهدها إخوة في عددهم، كذا قال. وقد أوردوا عليه أولاد مقرن. وعن أبي هريرة: ما كنت أرى هندا وأسماء إلا خادمين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من طول لزومها إياه. وقال أبو عمر: ما روى عن هند هذا الحديث إلا ابنه حبيب. وقال: هو والد يحيى الّذي يروي عنه عبد الرّحمن بن حرملة. قلت: ووهم في ذلك، فليس حبيب أخا ليحيى، بل هند والد يحيى ابن عم حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن الصّامت بن سدوس الجشمي.
وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأمره أن يعتم تحت الحنك، قال: وهي عمّة جبرائيل، ذكره أبو علي الهجريّ في نوادره، وقال: هي العمة الجرولية. وكان هند ويكنى أبا جرول. وقال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون، واستدركه ابن بشكوال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ربيب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أمّه خديجة زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى عنه الحسن بن عليّ صفة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أخرجه الترمذيّ، والبغويّ، والطّبراني، وغيرهم، من طرق عن الحسن بن علي. ووقع لنا بعلوّ في مشيخه أبي علي بن شاذان، من طريق أهل البيت. وأخرجه البغويّ أيضا، وأخرجه ابن مندة من طريق يعقوب التيمي، عن ابن عبّاس- أنه قال لهند بن أبي هالة: صف لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قال البغويّ، عن عمه، عن أبي عبيد: اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم النباش بن زرارة، وابنه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غدي بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدّار. وقيل: هو زرارة بن النباش. قال الزّبير: اسمه مالك بن النّباش بن زرارة. وقال أبو محمد بن حزم: اسم أبي هالة هند بن زرارة بن النّباش. ووجدت له سلفا، قال ابن أبي خيثمة: حدّثنا أحمد بن المقدام، حدّثنا زهير بن العلاء، حدّثنا سعيد، قال قتادة، قال: أبو هالة هند بن زرارة بن النّباش، ورأيت في معجم الشعراء للمرزبانيّ أن زرارة بن النباش رثى كفّار بدر، ولم يذكر له إسلام. وأخرج ابن السّكن، وابن قانع، من طريق سيف بن عمر، عن عبد اللَّه بن محمد، عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة، يعني ابن أبي لهب- حتى حرشته عليك، قال: «إنّ اللَّه أبى لي أن أتزوّج أو أزوّج إلّا أهل الجنّة» . قال الزّبير بن بكّار: قتل هند مع علي يوم الجمل. وكذا قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال أبو عمر: كان فصيحا بليغا وصف النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأحسن وأتقن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن «1» أبي هالة، ولد الّذي قبله. وعلي قول قتادة ومن تبعه يكون هند بن أبي هند ثلاثة في نسق.
ذكره ابن مندة، وأورد من طريق حسان بن عبد اللَّه الواسطيّ، عن السّري بن يحيى، عن مالك بن دينار، حدثني هند بن خديجة زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: مرّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالحكم أبي مروان، فجعل يغمز النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ويشير بإصبعه، حتى التفت إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «اللَّهمّ اجعل له وزغا» ، يعني ارتعاشا، قال: فرجف مكانه. وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم الرّازيّ، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات الزهد من هذا الوجه، ومالك بن دينار لم يدرك هند بن أبي هالة، وإنما أدرك ابنه، فكأنه نسبه لجدّه. وقد ذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه- أنّ رواية هند بن هند عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسلة. وجرى أبو عمر على ظاهره، فذكر هذا الحديث لهند بن أبي هالة. وأخرج الزّبير بن بكّار والدّولابيّ، من طريق محمد بن الحجاج، عن رجل من بني تميم، قال: رأيت هند بن هند بن أبي هالة وعليه حلة خضراء، فمات في الطّاعون، فخرجوا به بين أربعة لشغل الناس بموتاهم، فصاحت امرأة: وا هند بن هنداه! وابن ربيب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم! قال: فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجمليّ، بفتح الجيم، المرادي.
أدرك الجاهلية، وولاه عمر على نصارى بني تغلب سنة سبع عشرة، وكان قاتل هند بن عبد اللَّه بن يثربي الضبي، وفي ذلك يقول: إن تقتلوني فأنا ابن يثربي ... قاتل عليا وهند الجمليّ [الرجز] وقتل يوم الجمل مع علي، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى بني بياضة، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد نعيم «2» بن أبي هند الأشجعي. تقدم في النعمان بن أشيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى بني بياضة» .
قال ابن السّكن: يقال اسمه عبد اللَّه. وقال ابن مندة: يقال اسمه يسار، ويقال سالم، قال: وقال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصار. وروى عنه ابن عبّاس، وجابر، وأبو هريرة، ووقع في موطأ ابن وهب: حجم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبو هند يسار. وقال ابن إسحاق في المغازي أيضا: لما انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في رجوعه من بدر إلى عرق الظّبية «2» استقبله أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي بحيس أي بزقّ مملوء حيسا، وكان قد تخلف عن بدر، وشهد المشاهد بعدها. وأخرج ابن مندة، من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: كان جابر يحدث أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها «3» ، حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن. وأخرج أبو نعيم، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن أبا هند حجم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في اليافوخ من وجع كان به، وقال: إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة، كذا قال حماد بن سلمة، وخالفه الدّراوردي، فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هند، قال: حجمت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في اليافوخ، فقال: «إن كان في شيء من الدّواء خير فهو في هذه الحجامة، يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه» «4» . أخرجه ابن جريج، والحاكم أبو أحمد عنه، وذكر الحاكم في الإكليل أنه حلق رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في عمرة الجعرانة. وأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجّاما يحجم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «من سرّه أن ينظر إلى من صوّر اللَّه الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند» . وقال: «أنكحوه وأنكحوا إليه» ، وسنده إلى الزهري ضعيف. وأخرجه الحاكم أبو أحمد مختصرا، وزاد: ونزلت: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى [الحجرات 13] . وذكر الواقديّ في كتاب «الرّدّة» عن زرعة بن عبد اللَّه بن زياد بن لبيد- أن أبا بكر الصديق أرسل أبا هند مولى بني بياضة إلى زياد بن لبيد عامل كندة وحضرموت يخبره باستخلافه بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، من بني الدار بن هانئ بن حبيب، مشهور بكنيته.
واختلف في اسمه، فقيل: برير، ويقال برّ بن عبد اللَّه بن ربيعة بن درّاع بن عدي بن الدار، ابن عم تميم الداريّ. وقال ابن حبان: الصحيح أن اسمه بر بن بر، وقيل برير، وقيل برين. ورأيت في رجال الموطّأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداريّ، وقيل: إن أبا هند ليس أخا تميم، فإن أبا هند هو الليث بن عبد اللَّه بن رزين كذا في نسخة معتمدة، وما أدري هل هو هذا أو لا، وقال أبو عمر: كان يقال إنه أخوه، وليس شقيقه، وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه. قال أبو نعيم: هو أخو تميم، قدم مع تميم ومن معها على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه. قلت: والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم، وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل. قال أبو عمر: يعد في أهل الشام، ومخرج حديثه عن ولده. قلت: أخرج أبو نعيم وغيره من رواية زيّاد بن فائد بن زيّاد، عن أبيه، عن جده زياد بن أبي هند الداريّ، عن أبيه هند: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول- يعني عن ربه: «من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربّا سوائي» . وزيّاد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة. وكذا جده. وفائد، بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير. وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق مكحول: سمعت أبا هند الداريّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءى اللَّه تعالى به يوم القيامة وسمّع به» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده ابن مندة عن البياضيّ، وهما واحد، قال ابن مندة: روى حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، فوهم فيه ورواه أصحاب أبي الزبير، عن أبي الزبير، عن جابر- أن أبا حميد أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بقدح، وهو الصواب. فجنح ابن مندة إلى أنه تصحيف من أبي حميد.
وأما ابن السّكن فأورده في ترجمة أبي هند البياضي، فأصاب، ونبّه مع ذلك على أن المحفوظ أنّ الحديث عن أبي حميد، فعلى التقدير فعدّه زائدا غلط، وساقه ابن السكن من رواية زياد بن أيوب، عن حجاج، ثم قال: يقال هو خطأ، لأن زكريا بن إسحاق رواه عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي حميد، وكذا رواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي حميد. |