نتائج البحث عن (وَيْحِي) 50 نتيجة

قُوَيْحِيّ
من (ق و ح) نسبة إلى قُوَيْحَة تصغير القاحة بمعنى الوسط والساحة للدار ونحوها.
وَيْحِي
من (و ي ح) مركب من ويح بمعنى كلمة ترحم وتوجع أو تعجب، وضمير المتكلم، فيكون المعنى عجبالي.
طُويْحِي
من (ط و ح) نسبة إلى طُوَيْح: تصغير طوح: الهلاك والسقوط والتيه.
طَوِيحِيّ
من (ط و ح) نسبة إلى طَوِيح: الهالك ومن اضطرب عقله.

وإخوتهم إسماعيل، ويحيى، وعبد الرحمن، بشير بن كعب، أما بشير بن كعب، أبان بن عثمان

سير أعلام النبلاء

وإخوتهم إسماعيل، ويحيى، وعبد الرحمن، بشير بن كعب، أما بشير بن كعب، أبان بن عثمان

496- وإخوتهم إسماعيل 1:
497- ويحيى 2:
498- وعبد الرحمن 3:
لهم ذكر.
499- بشير بن كعب 4: "خ، 4"
ابن أبي، الفَقِيْهُ، أَبُو أَيُّوْبَ الحِمْيَرِيُّ، العَدَوِيُّ, البَصْرِيُّ, العَابِدُ, أَحَدُ المُخَضْرَمِيْنَ. قِيْلَ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ اسْتعَمَلَهُ عَلَى بَعْضِ الأُمُوْرِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَطَلْقُ بنُ حَبِيْبٍ، وَالعَلاَءُ بنُ زِيَادٍ وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ أَحَدَ القُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ، رَحِمَهُ اللهُ.
500- أَمَّا بَشِيْرُ بنُ كَعْبٍ 5:
العَلَوِيُّ بِفَتْحِ المُوَحَّدَةِ، فَهُوَ شَاعِرٌ، لَهُ ذِكْرٌ. كَانَ فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ.
501- أَبَانُ بنُ عُثْمَانَ 6: "م، 4"
ابن عفان، الإمام، الفقيه، الأمير, أبو سعد بن أمير المؤمنين أبي عمرو الأموي، المدني.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2978"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 631".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170".
4 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 223"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1944"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1541"، أسد الغابة "1/ 200"، تاريخ الإسلام "3/ 243"، تهذيب التهذيب "1/ 447"، الإصابة "1/ ترجمة 822".
5 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 243".
6 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 151"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1440"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1084"، تاريخ الإسلام "3/ 241"، العبر "1/ 129"، تهذيب التهذيب "1/ 97"، النجوم الزاهرة "1/ 253"، شذرات الذهب "1/ 131".

عمر بن يونس، وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي، ويحيى بن عيسى

سير أعلام النبلاء

عمر بن يونس، وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي، ويحيى بن عيسى:
1462- عمر بن يونس 1: "ع"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو حَفْصٍ اليَمَامِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العمري، وعمر ابن أَبِي خَثْعَمٍ وَحُبَابِ بنِ فَضَالَةَ صَاحِبِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَوَالِدِهِ يُوْنُسَ بنِ القَاسِمِ الحَنَفِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو ثَوْرٍ الفَقِيْهُ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاقُ بنُ وَهْبٍ العَلاَّفُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ. تُوُفِّيَ بُعَيْدَ المائَتَيْنِ.
وَحَفِيْدُهُ:
1463- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ اليَمَامِيُّ 2:
أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ.
يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ. وَعَنْهُ: قَاسِمٌ المُطرِّزُ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ.
1464- يَحْيَى بنُ عيسى 3: "م، د، ت، ق"
التَّمِيْمِيُّ، النَّهْشَلِيُّ، الكُوْفِيُّ الفاخوري الجرار نزيل الرملة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 556"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2185"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 283"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 774"، والكاشف "2/ ترجمة 4187"، والعبر "1/ 341" وتهذيب التهذيب "7/ 506"، وتقريب التهذيب "2/ 64"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5247".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 130"، والمجروحين لابن حبان "1/ 143"، وميزان الاعتدال "1/ 142".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3063"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 224"، "3/ 191، 228"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 630"، والكنى للدولابي "1/ 179"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2047"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 739"، والمجروحين لابن حبان "3/ 126"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2114"، والكاشف "3/ ترجمة 6337"، والمغني "2/ ترجمة 7028" وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9600"، وتهذيب التهذيب "11/ 262"، وتقريب التهذيب "2/ 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 3".

يحيى بن كثير، ويحيى بن كثير

سير أعلام النبلاء

يحيى بن كثير، ويحيى بن كثير:
1520- يحيى بن كثير 1: "ع"
ابن درهم أبو غسان العنبري مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ الحَافِظُ.
عَنْ: قُرَّةَ وَشُعْبَةَ وَعَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ وَسُلَيْمِ بنِ أَخْضَرَ، وَعُمَرَ بنِ العَلاَءِ المَازِنِيِّ.
وَعَنْهُ: بُنْدَارُ، وَالفَلاَّسُ وَأَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ وَالكُدَيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَوَّامِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سنة خمس أو ست، ومائتين.
أما:
1521- يحيى بن كثير 2: "ق"
صَاحِبُ البَصْرِيِّ أَبُو النَّضْرِ فَوَاهٍ.
رَوَى عَنْ: أَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ كَثِيْرُ بن يحيى خرج له ابن ماجه3.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3084"، والكنى للدولابي "2/ 76"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 760"، والكاشف "3/ ترجمة 6344"، وتهذيب التهذيب "11/ 266"، وتقرب التهذيب "2/ 356".
2 ترجمته في الكنى للدولابي "2/ 137"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2052"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 759"، والمجروحين لابن حبان "3/ 130"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة رقم 2139"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 347"، والكاشف "3/ ترجمة 6346"، والمغني "2/ ترجمة 7033"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9608"، تهذيب التهذيب "11/ 267"، وتقريب التهذيب "2/ 356".
3 أخرج ابن ماجه "431" حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك حدثنا يحيى بن كثير، أبو النضر، صاحب البصري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته وفرج أصابعه مرتين".
قلت: إسناده ضعيف، فيه علتان: يحيى بن كثير أبو النضر، ضعيف والثانية: يزيد الرقاشي، كذلك ضعيف. بل قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث. وأجمع العلماء على ضعفه. لكن الحديث له شواهد كثيرة: فعن عمار بن ياسر: عند ابن ماجه "
429"، وله شاهد عن عثمان: أخرجه ابن ماجه "430".
وله شاهد عن ابن عمر: عند ابن ماجه "
432"، وله شاهد عن أبي أيوب الأنصاري: عند ابن ماجه "433"، وكل هذه الشواهد تجمع على صحة تخليل اللحية دون قوله: "وفرج أصابعه مرتين" فإنها تظل على ضعفها لعدم وجود ما يشهد لها لكي ترتقي إلى الصحة أو الحسن.

قبيطة، والحارثي، ويحيى بن عبدك

سير أعلام النبلاء

قبيطة، والحارثي، ويحيى بن عبدك:
2150- قُبَّيْطَة 1:
الحَافِظُ المُتْقِنُ الإِمَامُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ سُلَيْمَانَ البَصْرِيُّ، نَزيلُ مِصْرَ.
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْمٍ وَأَبَا غَسَّانَ النَّهْدِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ يُوْسُفَ التِّنِّيْسِيَّ، وَأَبَا صَالِحٍ وَأَقْرَانَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالطَّحَاوِيُّ وَعِدَّةٌ.
وَوَصَفَه أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ بِالحِفْظِ، وَقَالَ: مَاتَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وستين ومائتين.
2151- الحَارِثي 2:
المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ خَالِدٍ الحَارِثِيُّ الكُوْفِيُّ.
سَمِعَ: عَبْدَ الحَمِيْدِ الحِمَّانِيَّ وَأَبَا أُسَامَةَ وَحُسَيْناً الجُعْفِيَّ، وَجَعْفَرَ بن عون.
وَعَنْهُ: أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ عُقْدَةَ وَابْنُ الأَعْرَابِيِّ وَالأَصَمُّ وَعِدَّةٌ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وستين ومائتين.
2152- يحيى بن عَبْدَك 3:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، مُحَدِّثُ قَزْوِيْنَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَبْدِ الأَعْظَمِ القَزْوِيْنِيُّ، عَالِمٌ مُصَنّفٌ كَبِيْرُ القَدْرِ مِنْ نُظَرَاءِ ابْنِ مَاجَهْ لَكِنَّه أَسنَدُ وَأَسَنُّ.
سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، وَعَفَّانَ وَالقَعْنَبِيَّ وَعَبْدَ اللهِ بنَ رَجَاءٍ وَالحُمَيْدِيَّ، وَحَسَّانَ بنَ حَسَّانٍ وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ بنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَجَعْفَرُ بنُ إِدْرِيْسَ إِمَامُ الحَرَمِ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَلَمَةَ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 596"، ولسان الميزان "2/ 214".
2 لم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من مصادر.
3 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 711"، والعبر "2/ 49"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 162".

الوادعي، والمازني، ويحيى بن منصور

سير أعلام النبلاء

الوادعي، والمازني، ويحيى بن منصور:
2507- الوادِعي 1:
المُحَدِّثُ، الحَافِظ، الإِمَام، القَاضِي أَبُو حَصِيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن حَبِيْب الوَادِعِيّ الكُوْفِيّ صَاحِب "المُسْنَدِ".
سَمِعَ: أَحْمَد بن يُوْنُس، وَجندل بن والق، ويحيى بن عبد الحميد، وَعَوْن بن سَلاَّمٍ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو بنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو بَكْرٍ بن النَّجَّاد، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْد اللهِ بن يَحْيَى الطَّلْحِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وثَّقَه الدَّارَقُطْنِيّ.
تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ست وتسعين ومائتين.
2508- المازني:
الشَّيْخ، الصَّدُوْق، المُحَدِّث، أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّد بن حَيَّانَ المَازِنِيّ البَصْرِيّ.
حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْق، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَمُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وَطَبَقَتِهِم.
رَوَى عَنْهُ دَعْلَج السِّجْزِيّ، وَابْن قَانع والطبراني، وفاروق الخطابي، وآخرون.
بَقِيَ إِلَى بَعْد التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
2509- يَحْيَى بنُ منصور 2:
ابن حَسَنٍ السُّلَمِيُّ: الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، الزَّاهِد، القُدْوَة، محدث هراة، أبو سعد الهروي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 229"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 88"، واللباب لابن الأثير "3/ 344"، والعبر "2/ 106"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 372"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 225".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 225"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 26"، وتذكرة الحافظ "2/ ترجمة 712"، والعبر "2/ 94"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 123"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 213".

علي بن حمود بن ميمون، والقاسم بن حمود بن ميمون، ويحيى بن علي بن حمود المعتلي بالله

سير أعلام النبلاء

علي بن حمود بن ميمون، والقاسم بن حمود بن ميمون، ويحيى بن علي بن حمود المعتلي بالله:
3705- عليّ بن حمود بن ميمون 1:
ابن أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ الله المحض بن الحسن المثنى بن رَيْحَانَةِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَسَنَ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، النَّاصِرُ لِدِيْنِ اللهِ، الهَاشِمِيُّ، العَلَوِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ.
اسْتَولَى عَلَى الأَمْر بقُرْطُبَة فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائة كما قدمنا، وكانت دولته اثنين وَعِشْرِيْنَ شَهْراً، ثُمَّ خَالَفَ عَلَيْهِ الموَالِي الَّذِيْنَ قَامُوا بِنَصْرِه وَبيعَتِه، فَخَرَجُوا عَلَيْهِ، وَقدّمُوا عَلَيْهِ الأمير عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بن النَّاصر لدينِ الله الأُمَوِيّ، وَلقبوهُ بِالمُرْتَضَى، وَزحفُوا إِلَى غِرْناطة، ثُمَّ ندمُوا عَلَى تَقْدِيْمه لمَا رَأَوا مِنْ قُوَّتِه وَصَرَامَتِه وثبَات جَأْشِه، فَخَافُوا مِنْ غَائِلته، فَفَرُّوا عَنْهُ، وَدسَّوا عَلَيْهِ مَنْ قَتَله غيلَة.
وأمَّا عَلِيُّ بنُ حَمُّوْد، فَوَثَبَ عَلَيْهِ غلمَانٌ لَهُ صَقَالبَةٌ فِي الحَمَّام، فَقَتَلُوهُ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَخلّف مِنَ الأَولاَد يَحْيَى المُعْتَلِي وَإِدْرِيْس، فشَيْخُنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيْسِيّ مِنْ ذُرِّيَّته، حَدَّثَنَا بِمِصْرَ عَنِ ابْنِ باقَا.
3706- القَاسِمُ بنُ حَمُّود بنِ مَيْمُوْنٍ 2:
الإِدْرِيْسِيُّ، وَالِي إِمرَة الأَنْدَلُس بَعْد مَقْتَل أَخِيْهِ عَلِيّ بن حَمُّود سَنَة ثَمَان.
وَكَانَ هَادئاً سَاكناً، أمِنَ النَّاسُ مَعَهُ، وَكَانَ يتشيِّع قَلِيْلاً، فَبَقِيَ فِي المُلك إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيْهِ يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّوْد المُعْتَلِي، فَهَرَبَ القَاسِمُ مِنْ غَيْر قِتَالٍ إِلَى إِشْبِيْليَة، فَاسْتمَالَ البَرْبَر، وَجمع وَحَشَدَ، وَجَاءَ إِلَى قُرْطُبَة، فَهَرَبَ مِنْهُ المُعْتَلِي، ثُمَّ اضْطربَ أَمرُ القَاسِم بَعْد قَلِيْل، وَخَذَلهُ البَرْبَرُ، وتفرَّقوا فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وتغلَّبت كُلُّ فرقَةٍ عَلَى بَلَدٍ مِنَ الأَنْدَلُس، وَجَرَتْ خُطُوبٌ وَأُمُورٌ يطول شَرحُهَا، فَلحق القَاسِمُ بشَرِيش، فَقصدهُ المُعْتَلِي وَحَاصَرهُ، فَظَفِرَ بِهِ، وَسَجَنَهُ دَهْراً، وأمَّا أَهْلُ إِشْبِيْليَة فَطردُوا عَنْهَا ابْنَي القَاسِم بنِ حَمُّوْد، وأمَّروا عَلَيْهِم ثَلاَثَةً: قَاضِي البَلَد مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ بن عَبَّاد، وَمُحَمَّد بن يَرِيْم الأَلْهَانِيُّ، وَمُحَمَّد بن الحَسَنِ الزُّبَيْدي، فَسَاسوهُم، ثُمَّ تملَّك عَلَيْهِم القَاضِي، وَأَظهر لَهُم ذَلِكَ الحُصْرِيَّ الَّذِي يُقَال: إِنَّهُ المُؤَيَّد كَمَا قدّمنَا، وَتملّك مَالَقَة يَحْيَى المُعْتَلِي, وَالجَزِيْرَةَ الخضرَاء، وَغَلبَ أَخُوْهُ إِدْرِيْسُ بنُ عليٍّ عَلَى طَنْجَة، وَطَال أَسْرُ القَاسِمِ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، ثُمَّ خُنقَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3707- يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بن حَمُّود المعتلي بالله 3:
أَبُو زَكَرِيَّا العَلَوِيُّ الحسنِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ، وَأُمُّه علويَّةٌ أيضًا.
__________
1 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 152".
2 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 152"، وسيكرر المؤلّف ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "3969".
3 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 153"، وسيكرر المؤلف ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "3993".

السلطان الظاهر بيبرس يحكم مصر ويحي الخلافة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الظاهر بيبرس يحكم مصر ويحي الخلافة العباسية.
658 ذو الحجة - 1260 م
بعد اغتيال سيف الدين قطز حار الأمراء فيما بينهم فيمن يولون الملك، وصار كل واحد منهم يخشى غائلة ذلك، وأن يصيبه ما أصاب غيره سريعا، فاتفقت كلمتهم على أن بايعوا بيبرس البند قداري، ولم يكن هو من أكابر المقدمين، ولكن أرادوا أن يجربوا فيه، ولقبوه الملك الظاهر، فجلس على سرير المملكة وحكمه، ودقت البشائر وضربت الطبول والبوقات وصفرت الشغابة، وزعقت الشاووشية بين يديه، وكان يوما مشهودا ثم دخل مصر والعساكر في خدمته، فدخل قلعة الجبل وجلس على كرسيها، فحكم وعدل وقطع ووصل وولى وعزل، وكان شهما شجاعا وكان أولا لقب نفسه بالملك القاهر، فقال له الوزير: إن هذا اللقب لا يفلح من يلقب به، تلقب به القاهر بن المعتمد فلم تطل أيامه حتى خلع وسملت عيناه، ولقب به القاهر صاحب الموصل فسم فمات، فعدل عنه حينئذ إلى الملك الظاهر، ثم شرع في مسك من يرى في نفسه رئاسة من أكابر الأمراء حتى مهد الملك، ويذكر أن مولد بيبرس كان بصحراء القبجاق - والقبجاق قبيلة عظيمة في الترك، وهو بكسر القاف وسكون الباء ثانية الحروف أما بيبرس بسكون الياء المثناة من تحتها ثم فتح الباء الموحدة وسكون الراء والسين المهملتين ومعناه باللغة التركية: أمير فهد - ثم أخذ بيبرس من بلاده وبيع بدمشق للعماد الصائغ، ثم اشتراه الأمير علاء الدين أيدكين الصالحي البندقداري وبه سمي البندقداري، ثم أخذه منه الملك الصالح نجم الدين الأيوبي ثم أعتقه وجعله من جملة مماليكه، وقدمه على طائفة الجمدارية لما رأى من فطنته وذكائه.

304 - حسن بن عبد الله بن ويحيان، الراشدي، نسبه إلى بني راشد، قبيلة من البربر، لا إلى الراشدية التي هي من قرى ديار مصر. التلمساني، المقرئ، أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - حسن بن عبد الله بن ويحيان، الراشديّ، نسبه إلى بني راشد، قبيلة من البربر، لا إلى الراشدية التي هِيّ من قرى ديار مصر. التلمساني، المقرئ، أَبُو عليّ. [المتوفى: 685 هـ]
شيخ صالح، زاهد ورع، كبير القدْر، صاحب صدق ومعاملة. وكان أمامًا حاذقًا بالقراءات، بصيرًا بالعربية. قدم القاهرة، وقرأ بالروايات على الكمال ابن شجاع الضّرير. وجلس للإقراء، وعليه قرأ شيخنا مجد الدين أبو بكر التّونسيّ وشهاب الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جُبارة المقدسيّ. ورايت كلًا منهما يُثني عَلَيْهِ، ويبالغ في وصفه بالعلم والعمل.
وكتب إليّ أبو حيّان النحوي يَقُولُ: كَانَ الشّيْخ حَسَن رجلًا ظاهره الصلاح والدّيانة، يحكي عَنْهُ من عاشره أنّهُ كَانَ لا يغتاب أحدًا. وكان حافظًا للقرآن ذاكرًا للقصيد، يشرحه لمن يقرأ عَلَيْهِ. ولم يكن عارفًا بالأسانيد ولا متقنًا لتجويد حروف القرآن؛ لأنّه لم يقرأ عَلَى متقن.
وكان مَعَ ذَلِكَ بربريًّا، فبقي فِي لسانة شيء من رطانة البربر. وكان رحمه الله، عنده نزرٌ يسير جدًّا من علم العربيّة " كمقدمة ابن باب شاذ " و" ألفية ابن مُعْط "، يحلّ ظاهر ذَلِكَ لمن يقرأ عليه، وإنما َكانت شهرته بالقراءات.
قلت: لم يتلمذ الشّيْخ حسن الراشدي لغير الكمال الضّرير، ولا تَلْمَذَ شيخُنا مجدُ الدّين لغير الشّيْخ حسن. وكلٌّ منهما قد اشتهر ذكره وبَعُد صيته، لاسيما شيخنا، وما ذاك إلا لصدق النّيّة وحُسْن القصْد.
وقد أخذ شيخنا عَنِ الشّيْخ حسن سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة، وأخذ عَنْهُ ابن جُبَارة بعد ذَلِكَ بنحوٍ من سبع سنين، قَالَ: وأنا آخر من قرأ عَلَيْهِ وأنا غسّلته وألْحدتُه. وأمّا الشّيْخ مجد الدين فقدم دمشق وأدرك بها الزواوي، رحمه الله، وحضر مجلس إقرائه.
تُوُفّي الشّيْخ حسن فِي ثامن وعشرين من صفر بالقاهرة.

إسماعيل بن إبراهيم [ت ق] أبويحيى التيمي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مخارق ومطرف.
قال محمد بن عبد الله بن نمير: ضعيف جدا.
وقال ابن المديني: ضعيف، وكذا ضعفه غير واحد، وما علمت أحدا صلحه إلا ابن عدي، فإنه قال: ليس فيما يرويه حديث منكر المتن.
وقال ابن معين: يكتب حديثه.
روى عنه الأشج وأبو كريب.
أنبأنا سنقر الأسدي، أنبأنا ابن الصابوني، أنبأنا السلفي، أنبأنا ابن أشته، حدثنا محمد بن علي الحافظ إملاء، حدثنا جدي أحمد بن الحسن بن أيوب، حدثنا حاجب بن أركين، قال محمد: وأنبأنا عبد الله بن عمر الجوهري بمرو، حدثنا الحسين ابن محمد بن مصعب، وأنبأنا محمد بن الحسن اليقطيني، حدثنا الحسن بن فيل الإنطاكي، قالوا: أنبأنا محمد بن عمر بن هياج، أنبأنا يحيى بن عبد الرحمن، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي، حدثني نعيم بن ضمضم، عن عمران الحميري، عن عمار بن ياسر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن لله ملكا أعطاه سمع العباد كلهم، وإنه ليس من أحد يصلى على صلاة إلا بلغنيها، وإني سألت ربى ألا يصلى على أحد إلا صلى الله عليه عشرة أمثالها.
تفرد به إسماعيل إسنادا ومتنا.
إسماعيل بن إبراهيم [ق] الأنصاري.
عن عطاء.
وعنه حماد بن عبد الرحمن الكلبي.
مجهول.

إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق أبويحيى التيمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي سنان الشيباني، وابن جريج، ومسعر بالأباطيل.
قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث.
وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه.
وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى، حدثنا موسى بن أبي حاتم الفريابي، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - مرفوعاً: يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك.
وهذا باطل.
قال: وحدثنا محمد بن جعفر بن رزين بحمص، حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي مليكة، عمن
حدثه، عن ابن مسعود (ح) ومسعر، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعاً: إن عيسى ابن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب، فقال له: اكتب بسم الله.
فقال له عيسى: وما بسم الله؟ قال: لا أدرى.
قال له عيسى: باء الله.
سين سناء () الله.
ميم مملكته.
وفسر أبو جاد () على هذا النمط.
قال ابن عدي: وهذا باطل، ثم ساق له سبعة وعشرين حديثاً.
وقال: عامة ما يرويه بواطيل.
وقال أبو على النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: كذاب.
قلت: مجمع على تركه.
ومن بلاياه: عن الثوري / عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي - مرفوعاً - قال: من سمع يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله، ومن قرأها عدلت له عشرين
حجة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور وألف بركة وألف رحمة وألف رزق، ونزعت عنه كل غل وداء.
رواه العباس بن إسماعيل الرقى عنه.

أيوب بن سليمان [خ د ت س] بن بلال أبويحيى المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال بنسخة كبيرة.
وعنه البخاري والذهلي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال البخاري: لا بأس به.
وقال أبو الفتح الأزدي: يحدث بأحاديث لا يتابع عليها.
ثم ساق له أحاديث جيدة غريبة.

أيوب بن عنبة [ق] أبويحيى قاضى اليمامة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء، ويحيى ابن أبي كثير.
وعنه أبو النضر، وسعدويه، وأحمد بن يونس، ومحمود الظفري.
ضعفه أحمد، وقال - مرة: ثقة لا يقيم حديث يحيى.
وقال ابن معين: ليس بالقوي.
وقال البخاري: هو عندهم لين.
وقال أبو حاتم: أما كتبه فصحيحة، ولكن يحدث من حفظه فيغلط.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال النسائي: مضطرب الحديث.
وقال مظفر بن مدرك: ليس بشئ.
وقال أبو داود: كان
صحيح الكتاب، تقادم موته.
وقال العجلي: يكتب حديثه.
سعدويه، حدثنا أيوب، عن قيس بن طلق، عن أبيه - مرفوعاً: لا تمنع المرأة نفسها ولو على ظهر قتب.
وقال ابن حبان: يهم شديداً حتى فحش الخطأ منه.
عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا نام أحدكم وفي نفسه أن يصلى من الليل فليضع قبضة من تراب عنده، فإذا انتبه فليقبض بيمينه ثم ليحصب عن شماله.
وهذا باطل.
أسود بن عامر، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء،
عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر.
قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: أيوب بن عتبة يترك.
وقال - مرة: يعتبر به، هو أقوى من أيوب بن جابر.
[ () عن عتبة، عن عبد الرحمن بن أرين، عن محمد بن يزيد] () ، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ فقال له: سل واستفهم، فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت بمثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم.
ثم قال: والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود من مسيرة ألف عام..الحديث.
وفيه: ومن قال سبحان الله وبحمده كتب لله له مائة ألف وأربعة وعشرين ألف حسنة.
هذا منكر غير صحيح.

دينار أبويحيى القتات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذا سماه ابن أبي حاتم، وإنما اسمه على الصحيح: عبد الرحمن.
وهو ضعيف الحديث.
يأتي بكنيته.

رجاء بن صبيح [ت] أبويحيى صاحب السقط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن سيرين، ويحيى بن أبي كثير.
قال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في الثقات.
وله في جامع أبي عيسى حديث، وهو: الركن والمقام ياقوتتان.

زاذان أبويحيى [د ت ق] القتات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

زكريا بن حكيم الحبطى البصري أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن.
قال علي بن المديني: هالك.
وهو ابن () يحيى بن حكيم.
وقال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين، عن زكريا بن يحيى الكوفي، عن الشعبي، قال: ليس بشئ، كذا ذكر هذا ابن عدي هنا.
ثم ذكر عن عباس () ، عن يحيى، قال: زكريا بن حكيم الذي يقال له الحبطى - ويقال البدى - ليس حديثه بشئ.
روى عنه أبو علي الحنفي.
وقال - مرة: زكريا بن حكيم ليس بثقة.
وكذا قال أيضا فيما رواه عنه ابن الدورقي.
وقال ابن حبان: زكريا بن حكيم الحبطى البدى - ويقال البدن - يروي عن الاثبات مالا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد.
عمار بن هارون، حدثنا زكريا بن حكيم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر - مرفوعاً: من آذى المسلمين في طرقهم أصابته لعنتهم.
وقال النسائي: ليس [] بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف /.

زكريا بن يحيى المصرى أبويحيى الوقار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن وهب فمن بعده.
قال ابن عدي: يضع الحديث.
كذبه صالح جزرة.
قال صالح: حدثنا زكريا الوقار، وكان من الكذابين الكبار.
وقال ابن يونس: كان فقيها صاحب حلقة، عاش ثمانين سنة.
وقيل: كان من الصلحاء العباد الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب.
ضعفه ابن يونس وغيره.
قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا
أبويحيى الوقار، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا أسررت بقراءتي فاقرءوا معي، وإذا جهرت فلا يقرأ معي أحد.
فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السرح () اغتاظ وأخرج كتاب بشر بن بكر، فإذا هو عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير - أن رسول الله ﷺ - أو عن الأوزاعي - أن رسول الله ﷺ - شك الحلواني.
وحدثنا الحلواني، حدثنا أبويحيى الوقار، حدثنا ابن وهب، قال: قال الثوري: قال مجالد: قال: أبو الوداك، قال أبو سعيد: قال رسول الله ﷺ - فذكر حديث: التقى آدم وموسى.
قال الحلواني: فنظرت إليه في أصل ابن وهب.
قال سفيان الثوري: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: التقى آدم وموسى، لكن هذا صحيح بإسناد آخر.
ابن عدي، حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المرادي، حدثنا زكريا الوقار، أخبرنا العباس بن طالب، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله، وقعت على أهلى في رمضان نهارا.
قال: فجر ظهرك فلا يفجرن بطنك.
وبالإسناد سوى المرادي فعوضه كهمس بن معمر: إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين.
العباس بصري صدوق.
الوقار، حدثني العباس، عن حيان بن عبيد الله () العدوي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء، ولواءه أبيض، مكتوب
فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
قال ابن عدي: رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد [] والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة /.
قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائتين.

زكريا بن يحيى بن داود الحافظ أبويحيى الساجي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاثبات.
ما علمت فيه جرحا أصلا.
وقال أبو الحسن بن القطان: مختلف فيه في الحديث.
وثقه قوم وضعفه آخرون.
توفى سنة سبع وثلثمائة.

زكريا بن يحيى الكنانى أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بخبر باطل، لكن الإسناد إليه ظلمات.
ساقة الخطيب في أصحاب مالك، والمتن قال: لا يزال الخير في انتقاص، والشر في زيادة.
( [قلت لعلهما واحد] ) .

[صح] سعيد بن يحيى [خ س ق] اللخمى سعدان أبويحيى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزيل دمشق.
عن الأعمش، وابن أبي خالد.
وعنه هشام بن عمار، وعلي ابن حجر، وعدة.
وثقه ابن حبان: فقال: ثقة مأمون.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال الدارقطني: ليس بذاك.

صالح بن عبد الله أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ابن أخت القوم منهم.
قال البخاري: فيه نظر، ذكره العقيلي.

عباد بن مسلم الفزارى أبويحيى عن أبي داود عن أبي الحمراء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه أبو عاصم، والطيالسي.
قال ابن حبان: منكر الحديث، لا يحتج به.
وقال الدارقطني: وهم ابن حبان في تسميته، هو عبادة () .
كان قتادة يرميه بالكذب، قاله أبو عاصم، عن عبادة أبي يحيى، سمعت أبا داود يحدث عن أبي الحمراء: حفظت من رسول الله ﷺ سبعة أشهر أو ثمانية أشهر، يأتي باب فاطمة فيقول: الصلاة،
يرحمكم الله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا.
قال العقيلي: أبو داود هو نفيع بن الحارث.

عبد الحميد بن عبد الرحمن [خ د ت ق] أبويحيى الحمانى الكوفي عن الأعمش وطبقته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه عباس الدوري ومحمد بن عاصم.
وثقه ابن معين من وجوه عنه، وجاء عنه تضعيفه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وضعفه أحمد.
وقال أبو داود: كان داعية في الارجاء.
( [وقال ابن سعد: ضعيف] ) .

علي بن غراب [س ق] أبويحيى الفزاري الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر.
وثقه ابن معين، والدارقطني.
[قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال أبو زرعة: هو عندي صدوق]
() .
وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه.
وقال الجوزجاني: ساقط.
وقال ابن حبان: حدث بالموضوعات، وكان غاليا في التشيع.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: مالى به خبرة، سمعت منه مجلسا، وكان يدلس، ما أراه إلا كان صدوقا.
وقال ابن معين: المسكين صدوق.
وقال الخطيب () : تكلم فيه لاجل مذهبه.
وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق.
عبد الغفار بن عبد الحكم، حدثنا على بن غراب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس - أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرسل ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكل.

عمران بن زيد [ت ق] أبويحيى التغلبي الملائي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي يحيى القتات، وسعد بن إبراهيم، وطائفة.
وعنه أسد بن موسى، وعلى بن الجعد، وجماعة.
قال ابن معين وأبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال ابن عدي: يكنى أبا محمد.
بصري.
حدثنا ابن أبي سويد، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبيد الله العيشي، حدثنا عمران بن زيد أبو محمد، حدثنا أبو حازم،
عن سهل بن سعد، قال رسول الله ﷺ: الدال على الخير كفاعله.
وحدثنا طريف الموصلي، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا عمران بن زيد التغلبي، عن حجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة، يرفضون الإسلام ويلفظونه، فاقتلوهم، فإنهم مشركون.
قلت: وحجاج واه.
عمران بن زيد، عن زيد العمى، عن أنس - مرفوعاً: إذا صافح الرجل أخاه
لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي يصرف () وجهه.
ولم ير [رسول الله] ﷺ مقدما ركبتيه بين يدى جليس له.

عنبسة بن الازهر [س] الشيباني أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سماك بن حرب.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو داود: لا بأس به.
روى عن سلمة بن كهيل، وسماك.
وعنه أحمد بن أبي ظبية، وجماعة.

ويحيى بن سعيد [خ م] بن العاص الأموي أخو عمرو الاشدق فثقات وفاقا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- يحيى بن سعيد [ع] الأموي الكوفي.
صالح الحديث، وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثما من السارق.
توفى يحيى سنة أربع وتسعين ومائة.
يروى عن هشام بن عروة، والأعمش.
وعنه ابنه سعيد، وأحمد بن حنبل، وطائفة.
ولقبه جمل.
وثقه ابن معين، وغيره، وذكرته لان العقيلي ذكره في الضعفاء.
وذكر عن المروزي قال: سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن سعيد الأموي ولم يثبت أمره في الحديث، قال: كان يصدق.
وليس بصاحب حديث.

ويحيى بن يعلى [م خ د س ق] المحاربي فثقتان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد اشترك قوم في الرواية عن الأسلمي والتيمي، لانهما كوفيان متعاصران، فروى عنهما أبو بكر ابن أبي شيبة وغيره.

اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قد تكم في نقله، ويظهر على عبارته مجازفة، وله تواليف وأدب وفنون.
كان في أيام السلفي.

أبويحيى القتات [د ت ق] الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره ابن عدي في حرف الزاى، وسماه زاذان () .
وسماه العقيلى عبد الرحمن بن دينار.
وقيل اسمه دينار، وقيل يزيد.
وقيل لا يعرف إلا بكنيته.
قال يوسف بن يعقوب الصفار: سألت ولد أبي يحيى القتات عن اسم أبيه، فقال: عبد الرحمن بن دينار.
ويقال: إن اسمه عمران.
ويقال مسلم.
قال يحيى بن معين: أبويحيى القتات زاذان ضعيف.
رواه عباس عنه.
وقال أحمد: كان شريك يضعف أبا يحيى القتات.
وكان زهير يقول فيه: أبويحيى الكناسى ينسبه إلى كناسة الكوفة.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وروى عثمان بن سعيد عن ابن معين توثيقه.
أبو بلال الأشعري، حدثنا سلام بن سليم الحنفي، عن أبي يحيى القتات، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا تسبوا أصحابي، فمن سبهم فعليه لعنة الله.
وروى الاثرم عن أحمد بن حنبل قال: روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث
مناكير جدا كثيرة.
وأما حديث سفيان عنه فمقارب، فقلت لاحمد: فهذا من قبل إسرائيل؟ قال: أي شئ أحد أقول لاسرائيل.
ثم قال: إسرائيل مسكين، من أين يجئ بهذه؟ ثم قال: هو ذا حديثه عن غيره، أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى فلم يجئ بمناكير، أي هذا من قبل أبي يحيى.
وقال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد: إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة حديث، وروى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة.
فقال: لم يوت منه، أتى منهما.
وقال إبراهيم بن مهاجر: لم يكن بالقوى.
يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قلت: بلى.
قال: كل ضعيف متضعف ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لابره، ألا أنبئكم بأهل النار؟ قلت: بلى يا رسول الله.
قال: كل جعظرى جواص () .
قلت: بقى أبويحيى القتات إلى حدود الثلاثين ومائة.
عن فروخ مولى عثمان في الاحتكار.
لا يعرف.
والخبر منكر.
أخرجه أحمد في مسنده في مسند عمر.
ومر في الهيثم () - أبويحيى التيمي.
هو إسماعيل بن يحيى.
مر () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت