نتائج البحث عن (الجُرجَاني) 50 نتيجة

الجُرْجانِيَّةُ:
مثل الذي قبله منسوب، هو اسم لقصبة إقليم خوارزم: مدينة عظيمة على شاطئ جيحون، وأهل خوارزم يسمّونها بلسانهم كركانج فعرّبت إلى الجرجانية، وكان يقال لمدينة خوارزم في القديم فيل ثم قيل لها المنصورة، وكانت في شرقي جيحون فغلب عليها جيحون وخرّبها، وكانت كركانج هذه مدينة صغيرة في مقابلة المنصورة من الجانب الغربي فانتقل أهل خوارزم إليها وابتنوا بها
المساكن ونزلوها، فخربت المنصورة جملة حتى لم يبق لها أثر وعظمت الجرجانية، وكنت رأيتها في سنة 616 قبل استيلاء التتر عليها وتخريبهم إياها، فلا أعلم أني رأيت أعظم منها مدينة ولا أكثر أموالا وأحسن أحوالا، فاستحال ذلك كلّه بتخريب التتر إياها حتى لم يبق فيما بلغني إلّا معاملها، وقتلوا جميع من كان بها.

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة.

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني
في استعارة قوله - سبحانه وتعالى -: (أولئك على هدى من ربهم...) الآية.
في مجلس تيمور.
فظهر السيد عليه لفصاحته، وطلاقة لسانه؛ وكان لسان السيد أفصح من قلمه، والتفتازاني بالعكس، والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين، والأكثر في جانب السعد.

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي

سير أعلام النبلاء

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1:
أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ.
تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ.
وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وهو من أساطين المذهب.
3375- الجُرْجَاني 2:
الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ.
أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ.
توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً.
فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي.
3376- السِّيْرَافِيّ 3:
العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56".
2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65".

الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني

سير أعلام النبلاء

الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني:
3635- الجُرْجَاني 1:
القَاضِي العَلاَّمَة، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العزيز الجرجاني، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الدِّيْوَانِ المَشْهُوْرِ.
وَلِي القَضَاءَ فحُمِدَ فِيْهِ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ وَيدٍ طُوْلَى فِي برَاعَة الخطِّ.
ورد نَيْسَابُوْر فِي صِباهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, وَسَمِعَ الحَدِيْث.
وَقَدْ أَبَانَ عَنْ علمٍ غَزِيْرٍ فِي كِتَاب "الوسَاطَة بَيْنَ المُتَنَبِّي وَخُصومه"، وَلِيَ قَضَاء الرَّيِّ مُدَّة.
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: هُوَ فردُ الزَّمَان، وَنَادرَةُ الْفلك، وَإِنسَانُ حدقَةِ العِلْم، وقبَّة تَاج الأَدبِ، وَفَارسُ عَسْكَر الشِّعْرِ، يَجمع خطَّ ابْنِ مُقْلَة إِلَى نَثرِ الجَاحظ إِلَى نَظم البُحترِي.
قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ تِيكَ الأَبيَات الفَائِقَة:
يَقُوْلُوْنَ لِي فيكَ انقباضٌ وَإِنَّمَا ... رأَوا رَجُلاً عَنْ موقفِ الذّلّ أحجما
مَاتَ بالريِّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ونُقِلَ تَابوتُه إِلَى جُرْجَانَ.
وَلَهُ تَفْسِيْرٌ كَبِيْر، وَكِتَاب "تَهْذِيْبِ التَّارِيْخِ".
قَالَ الثَّعَالِبِيّ: ترقَّى مَحلُّ أَبِي الحَسَنِ إِلَى قَضَاء القُضَاة، فَلَمْ يعزلْه إلَّا مَوْتُه.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الآبِي فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ هَذَا القَاضِي لَمْ يَرَ لِنَفْسِهِ مثلاً وَلاَ مُقَارباً، مَعَ العفَّة وَالنَزَاهَةِ وَالعَدْل وَالصّرَامَة.
توفِّي فِي الثَّالِث وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَة 396، وَوَهِمَ ابْنُ خَلِّكَانَ، وصحَّحَ أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ 366. وَإِنَّمَا ذَاكَ آخَرُ وَهُوَ: المحدِّث أَبُو الحَسَنِ:
3636- عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ 2:
نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
حدَّث عَنْ الفَرَبْرِي بِالصَّحِيْح، وَعَنْ أَبِي بِشْر المُصْعَبِيّ.
وهَّاه الحَاكِم، وَقَالَ: ظَهرت مِنْهُ المُجَازفَة فتُرك، وحدَّثنا بِالعَجَائِب عن المُصْعَبِيّ.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "277"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 221"، ومعجم الأدباء "14/ 14"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 426"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 56".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194".
3802- الجرجاني 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَان، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم ابن جَعْفَرٍ اليَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، صَاحِبُ تِلْكَ "الأَمَالِي الأَرْبَعِيْنَ".
وُلِدَ بِجُرْجَانَ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَنَشَأَ بِنَيْسَابُوْرَ، فسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ القَطَّان، والعباس بن محمد ابن قُوهيَار، وَحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِي، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَالحَسَنَ بن يَعْقُوْبَ البُخَارِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ سُلَيْم القَاضِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَسْنَابَاذِي، وَأَبُو مَسْعُوْد سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الوَهَّابِ بنَ مَنْدَةَ، وَسَهْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَرَا، وَمَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَوْسَج، والرئيس القاسم ابن الفَضْلِ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَرَجَاءُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ قَوْلويه، وَآخَرُوْنَ. وَهَذَا السِّمْسَار خَاتمتُهُم، حَدِيْثُهُ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي "الثقفيَّات".
وَقَعَ لِي مِنْ أَمَاليه أَرْبَعَةُ مَجَالِس.
مَاتَ بِأَصْبَهَانَ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمَذَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَأْمُوْنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القَطَّان، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَر، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاوُوس، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا اشتَدَّ الحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" 2.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 187".
2 صحيح: أخرجه من طرق عن أبي هريرة: مالك "1/ 16"، والشافعي "1/ 48، 49"، وابن أبي شيبة "1/ 334، 325"، وعبد الرزاق "2048"، "2049"، "2051"، والحميدي "942"، وأحمد "2/ 229، 256، 266، 318، 348، 393، 394، 462، 501، 507"، والبخاري "533"، "534"، "536" ومسلم "615"، وابن الجارود "156"، والطحاوي "1/ 187"، والبغوي "364".
وورد من حديث المغيرة بن شعبة: عند ابن ماجه "680"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 187" والطبراني في "الكبير" "20/ 949" =

أتسز، الجرجاني

سير أعلام النبلاء

أتسز، الجرجاني:
4310- أتسز 1:
ابن أَوَقَ الخُوَارِزْمِيُّ، صَاحِبُ دِمَشْقَ، مِنْ كِبَارِ مُلُوْكِ الظُّلْمِ.
قَالَ هِبَةُ اللهِ بن الأَكْفَانِي: غلتِ الأَسعَارُ فِي سَنَةِ حِصَار المَلك أَتْسِز دِمَشْقَ وَبلغت الغرَارَةُ أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ دِيْنَاراً ثُمَّ تَمَلَّكَ البلدَ صُلْحاً وَنَزَلَ فِي دَارِ الإِمَارَةِ داخل بَابِ الفَرَادِيْس وَخَطَبَ لِلمُقْتَدِي بِاللهِ العَبَّاسِيّ وَقُطعت دَعْوَةُ المِصْرِيّين وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: وَلِيَ أَتْسِز دِمَشْق بَعْد حصَاره إِيَّاهَا دفعَات وَأَقَامَ الدَّعوَةَ العَبَّاسِيَّةَ وَتغلَّب عَلَى أَكْثَر الشَّام وَقصد مِصْر ليَأْخذهَا فَلَمْ يَتمَّ ذَلِكَ ثُمَّ جهَّز المِصْرِيّون إِلَى الشَّامِ عَسْكَراً ثقيلاً سَنَة إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ فَعَجَزَ عَنْهُم وَاسْتنجد بتَاج الدَّوْلَة تُتُش فَقَدم تُتُش دِمَشْقَ وَغلبَ عَلَيْهَا وَقُتِلَ أَتْسِز فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ وَتَم الأَمْر لِتُتُش وَكَانَ أَتْسِز قَدْ أَنْزَل جُنده فِي دُورِ النَّاس وَاعْتَقَلَ مِنَ الرُّؤَسَاء جَمَاعَةً وَشَمَّسهم بِمرج رَاهط حَتَّى افْتدوا أَنْفُسَهم بِمَالٍ كَثِيْر وَنزح جَمَاعَةٌ مِنْهم إِلَى طرَابُلُس. وَقَدْ قَتَلَ بِالقُدس خلقاً كَثِيْراً مِنْهم قَاضِيهَا وَفَعَلَ العظَائِم حَتَّى قلعه الله تَعَالَى. وَالعَامَّة تسميه أقسيس.
4311-الجرجاني 2:
شَيْخُ العَرَبِيَّة أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ القَاهِرِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُرْجَانِيُّ.
أَخَذَ النَّحْو بِجُرْجَان عَنْ أبي الحسين محمد بن حسن بن أخت الأستاذ أبي علي الفارسي.
وَصَنَّفَ شرحاً حَافلاً لِلإِيضَاح يَكُوْن ثَلاَثِيْنَ مجلداً، وَلَهُ "إِعجَاز القُرْآن" ضَخْم، وَ"مُخْتَصَر شرح الإِيضَاح" ثَلاَثَة أَسفَار وَكِتَاب "العوَامل المائَة" وَكِتَاب المِفْتَاح وَفسّر الفَاتِحَة فِي مُجَلَّد وَلَهُ "الْعمد فِي التَّصرِيف" وَ"الْجمل" وَغَيْر ذَلِكَ.
وَكَانَ شَافعيّاً، عَالِماً، أَشعرِيّاً، ذَا نُسُكٍ وَدين.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ وَرِعاً قَانِعاً دَخَلَ عَلَيْهِ لِصّ فَأَخَذَ مَا وَجد وَهُوَ يَنظر وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَمَا قَطَعَهَا. وَكَانَ آيَة فِي النَّحْوِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقِيْلَ: سنة أربع وسبعين، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 252 و 266و 269" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 87".
2 ترجمته في العبر "3/ 277"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي 2/ 369"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 149"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 340".
الجرجاني، الطريثيثي:
4509- الجُرْجَاني 1:
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُرْجَانِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ حَمْزَةَ بنَ يُوْسُفَ السَّهْمِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الخَنْدَقِي، وَأَصْحَابَ ابْنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيلِيَّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْر، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة.
وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ ذَا حِفْظٍ وَفَهْمٍ، جمع كِتَاباً فِي مَنَاقِب الشَّافِعِيّ، وَآخَرَ فِي مَنَاقِب أَحْمَد.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ تَمِيمُ بن أَبِي سَعِيْدٍ المُؤَدِّب، وَالجُنَيْد بن مُحَمَّدٍ القَايْنِي، وَعَلِيّ بن حَمْزَةَ المُوسَوِي، وَوَجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو الأَسْعَد هِبَةُ الرَّحْمَن بن القُشَيْرِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
عَاشَ ثَمَانِيْنَ عَاماً.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمِنْ شُيُوخِه أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْملك بنُ مُحَمَّدٍ الأَسْترَابَاذِيُّ الصَّغِيْر، صَاحِبُ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَأَبُو مَعْمرٍ المُفَضَّل بن إسماعيل الإسماعيلي.
4510- الطُّرَيْثيثي 2:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ زَكَرِيَّا الطُّرَيْثِيْثِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوْفِيّ، المَعْرُوف: بِابْنِ زَهْرَاءَ.
مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ سنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ السِّلَفِيّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَقُوْلُ: إِنَّهُ وُلِدَ فِي شَوَّال, سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَابْنَ الفَضْلِ القَطَّان، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحَسَنِ اللاَّلْكَائِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ، وَعِدَّة، وَزَعَمَ أَنَّهُ سمع من أبي الحسن بن رزقويه.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1227"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 94".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 138"، والعبر "3/ 346"، وميزان الاعتدال "1/ 122"، ولسان الميزان "1/ 227"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 405".
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحسين محمد بن الحسن بن أخت أبي علي الفارسي، وغيره.
من تلامذته: علي بن أبي زيد الفصيحي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ العربية كان شافعيًّا عالمًا أشعريًا ذا نسك ودين، وقال السلفي: كان ورعًا قانعًا دخل عليه لص فأخذ ما وجد وهو ينظر، وهو في الصلاة فما قطعها وكان آية في النحو" أ. هـ.
* العبر: "كان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ.
* البغية: "الإمام المشهور أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي ولم يأخذ عن غيره لأنه لم يخرج من بلده وكان من كبار أئمة العربية والبيان، وكان أشعريًا" أ. هـ.
* الوافي: "كان من كبار أئمة العربية .. وكان شافعي المذهب أشعري الأصول مع دين وسكون" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة: "كان شافعي المذهب متكلمًا على طريقة الأشعري، وفيه دين وله فضيلة تامة في النحو .. " أ. هـ.
* الأعلام: "واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة .. " أ. هـ.
* قلت: ونرى الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة، يجري الجاز على صفات الله حتى ينفي حقيقتها على غرار مذهب الأشاعرة، فقال في الكتاب المذكور (ص 287) في قوله تعالى: {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}: "إن مثل الأرض في تصرفها تحت أمر الله وقدرته وإنه لا يشذ شيء مما فيه عند سلطانه عزَّ وجلَّ مثل الشيء يكون في قبضة الأخذ له -كذلك حقنا أن نسلك بقوله: {{مطويات بيمينه}} هذا الملك فكان المعني والله أعلم إنه عزَّ وجلَّ يخلق فيها صفة الطيء حتى ترى كالكتاب المطوي بيمين الواحد منكم .. ".
وقال أيضًا (312): (فما تجد عليه قولًا في نحو قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ}}، وقوله: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} و {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} وأشباه ذلك من النبؤ عند أقوال أهل التحقيق.
فإذا قيل: إن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وإن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّز أو يأخذ مكانًا والله عزَّ وجلَّ خالق الأماكن والأزمنة ومنشئ كل ما تصح عليه الحركة
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 188)
، فوات الوفيات (2/ 369)، إشارة التعيين (188)، السير (18/ 432)، العبر (3/ 277)، تاريخ الإسلام (وفيات 471)، ط- تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 149)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 491)، البلغة (134)، الوافي (19/ 49)، النجوم (5/ 108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 271)، بغية (2/ 106)، طبقات المفسرين للداودي (11/ 336)، مفتاح السعادة (1/ 177)، والشذرات (5/ 308)، روضات الجنات (5/ 89)، الأعلام (4/ 48)، معجم المفسرين (1/ 295) "
أسرار البلاغة في علم البيان" -عبد القاهر الجرجاني- الطبعة السادسة لسنة (1379 هـ-1959 م) مكتبة القاهرة- مصر [طبعة محمد رشيد رضا.

والنقلة والتمكن والسكون والانفصال والاتصال"
أ. هـ.
من أقواله: الوافي: ومن شعره:
لا تأمن النفثة من شاعر ... ما دام حيًّا سالمًا ناطقًا
فإن مَنْ يمدحكم كاذبًا ... يحسن أن يهجوكم صادقًا
وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "إعجاز القرآن" مطبوع، "التلخيص" في البلاغة، "المغني في شرح الإيضاح" نحو ثلاثين مجلدًا و "شرح الفاتحة" وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي، أبو الحسن الجُرجَاني.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "الفقيه الشافعي الشاعر، وله ديوان مشهور وكان حسن السيرة في أحكامه صدوقًا، جم الفضائل ...
وقال الثعالبي في (يتيمة الدهر): هو فرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، وقبة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري.
قال أبو سعد الآبي في تاريخه: كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلًا ولا مقارنًا مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة.
وقال حمزة السهمي: كان قاضي القضاة بالري، وكان من مفاخر جرجان"
أ. هـ.
* الوافي: "كان من مفاخر جرجان، وصنف تاريخًا وله في الأدب اليد الطولى وشعره وبلاغته إليهما المنتهى، وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام. وكان شافعي المذهب" أ. هـ.
* قلت: قرر صاحب كتاب "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" أن القاضي الجرجاني معتزلي، وذلك في موضعين من كتابه الأول فقال: "إن ما أجمع عليه المترجمون له من تفوقه في الفقه على المذهب الشافعي وفي الحديث والتفسير وفي التاريخ وفي الشعر وفي النقد والأدب، ثم آثاره في معظم هذه الشعب، وذلك التفوق وهذه الآثار يحددان لنا نوع ثقافته وطبيعة دراسته: فهو قد استوعب علوم الدين وبرع في فنون اللغة والأدب ولم يشارك في الفلسفة إلا بمقدار ما هو معتزلي ولهذا وصفه أحمد بن يحيى بأنه جمع بين الكلام وفقه الشافعية".
¬__________
* المنتظم (15/ 34)، معجم الأدباء (4/ 1796)، وفيات الأعيان (3/ 278)، تذكرة الحفاظ (3/ 1025)، السير (17/ 19)، تاريخ الإسلام (وفيات 392) ط. تدمري، الوافي (21/ 239)، البداية والنهاية (11/ 354)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 459)، النجوم (4/ 205)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 414)، الشذرات (4/ 353)، "القاضي الجرجاني الأديب الناقد"- الدكتور محمود السمرة- المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت - (1979 م)، الصفحات (90 - 93، 160 - 161)، "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" - الدكتور عبده عبد العزيز قلقيلية، الطبعة الأولى- (1976 م) مكتبة الأنجلو المصرية الصفحات (25، 30، 33)، معجم المفسرين (1/ 366)، الأعلام (4/ 300)، معجم المؤلفين (2/ 458).

والموضع الثاني:
"اعتزاله: ولقد كان القاضي الجرجاني معتزليًا فلم يكن أحمد بن يحيى المرتضى صاحب "المنية والأمل" ليسلكه في طبقة شيوخ المعتزلة في القرن الرابع الهجري عبد الجبار بن أحمد ت (415 هـ)، إلا وهو متأكد من أنه من كبار رجال هذا المذهب" أ. هـ.
أضف إلى هذا الأمر أن القاضي الجرجاني كان يرى أن الأدب غير الدين، وأنه إذا ورد في الأدب ما يعارض الدين فإن هذا لا يضير الأدب ولا يحط من قيمته الفنية. قلت: قال تعالى {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} وقد ذكر المفسرون في معنى هذه الآية أن المسلم يجب أن يدخل كله في الدين: خلقه، أقواله، أفعاله، حركاته، سكناته، ولا ريب أن تقديم مرضاة الله سبحانه وتعالى على كل شيء أمر مطلوب شرعًا فكيف يقال إن: الدين يكون بمعزل عن الشعر، كما قال الجرجاني.
وله أيضًا شعر في الغزل كثير ولكنه كان مقصورًا على الغلمان، ويقرر صاحب كتاب النقد الأدبي تصوفه فيقول: "حتى إذا تخطى العقد الخامس من عمره تقريبًا وجدناه صاحب نزعة دينية صوفية. وبوحي من نزعته الدينية أطال مكثه بمكة لما سافر إليها للحج، وبدافع من صوفيته رضي هذا الطور الخشن من أطوار حياته بالري بعد موت الصاحب، ورفض مشورة أصحابه بالتحول عنها.
وقد تصوف عن اختيار ورغبة وليس عن ضيق وفقر. وهو في إفراطه في الحياة أو تفريطه فيها حريص أشد الحرص على عزته وكرامته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (392 هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة في أصح الأقوال، قال ابن خلكان أنه توفي سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة وهو وهم.
قلت: وقد خطَّأ الذهبي ابن خلكان في ذكره وفاة المترجم له سنة (366 هـ) حيث قال في السير: "ووهم ابن خلكان وصحح أنه توفي سنة (366 هـ) وإنما ذاك آخر، وهو: المحدث أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد العزيز" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير القرآن، و"تهذيب التاريخ"، و"الوساطة بين المتنبي وخصومه" وغير ذلك.

النحوي، المفسر: الفضل بن إسماعيل التميمي الجرجاني، أبو عامر.
من مشايخه: عبد القاهر الجرجاني، وأبو سعد بن رامش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أديب أريب فاضل لبيب ... كان مليح الخط صحيح الضبط رائق النظم فصيح النثر جيد التصنيف حسن التأليف.
قال عبد الغافر في كتاب "
السياق": الفضل بن
¬__________
* مصفى المقال (353)، أمل الآمل (2/ 215)، روضات الجنات (5/ 355)، أعيان الشيعة (42/ 268)، معجم المفسرين (1/ 419)، الأعلام (5/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 618).
* غاية النهاية (2/ 8)، بغية الوعاة (2/ 244)، معجم الأدباء (5/ 2171).
* معجم المفسرين (1/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 32)، معجم الأدباء (5/ 2166)، بغية الوعاة (2/ 145).

إسماعيل التميمي الشيخ أبو عامر الجرجاني النحوي الكاتب الأديب الشاعر من أفاضل عصره وأفراد دهره حسن النظم والنثر، متين في الفضل انتهى"
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: "البيان في علم القرآن"، و"عروق الذهب من أشعار العرب" وغيرهما.

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمّد الجرجاني الإستبرابادي الحلي الغروري.
من مشايخه: أبو منصور حسن بن يوسف المطهر الحلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• قال محقق كتاب (الإشارات والتنبيهات) الدكتور عبد القادر حسين في مقدمته صفحة (جـ): "كان عالمًا فاضلًا وأصوليًا عظيمًا ومتكلمًا جليلًا، من تلاميذ العلامة الحلي".
وقال: "كان الجرجاني متقنًا للغة الفارسية بصيرًا بأسرارها، ينقل منها ويترجم عنها، فترجم رسالة (الفصول في الأصول) للنصير الطوسي لعظم فائدتها وحسن معالجتها".
ثم قال: "ولست في حاجة إلى التأكيد بأن صاحبنا الجرجاني كان موسوعة كاملة في علوم عصره من علم الكللام والنحو والفلك والتفسير والقراءات وعلم التربية والفلسفة والأخلاق، يتبين ذلك من خلال مصنفاته التي تبلغ الثلاثين" أ. هـ.
• وقال المحقق عند كلامه على الكتاب المذكور (م): "والكتاب يعد من أمهات كتب البلاغة، لما له من شأن عظيم في تصحيح المفاهيم البلاغية، وترسيخ قواعدها، وتحليل أساليبها والمؤلف بارع في قرع الحجة بالحجة، ودحض البرهان بالبرهان، يعينه على ذلك منطق سليم، وفكر منظم، وذهن وقاد، وبديهة لماحة.
ونستطيع أن نقول: إن الشيخ محمد بن علي الجرجاني لم يسبقه أحد من المؤلفين في هذا الفن -على حد علمنا- في إشاراته وتنبيهاته واستقصائه وشموله"
أ. هـ.
• قلت: يتبين مما تقدم وغيره أن المترجم له شيعي.
وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة"، و"روضة المحققين في تفسير الكتاب المبين" في خمس مجلدات وغير ذلك.

116 - عامر بن إسماعيل بن عامر الحارثي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عامر بْن إسماعيل بْن عامر الحارثيُّ الجُرجانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
من كبار قوّاد الدولة، وهو الَّذِي أدرك مروان ببوصير، وبيّته وأهلكه، وكان كبير القدر عند المنصور، مات سنة سبع وخمسين ومائة.

184 - ت: عبد الكريم بن محمد الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي جُرْجَانَ.
هَرَبَ مِنَ الْقَضَاءِ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ.
وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

251 - ن: عفان بن سيار الباهلي الجرجاني أبو سعيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - ن: عفَّان بن سَيَّار الباهليُّ الْجُرْجانيّ أبو سعيد [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جُرْجان.
رَوَى عَنْ: أبي إسحاق، وعَنْبَسة بن الأزهر، وأبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وخارجة بن مُصْعَب،
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طيبة الْجُرْجانيّ، والحسين بن عيسى البسْطاميّ، وعبّاد بن يعقوب الرواجنيّ، وعبد الجبّار بن عاصم النَّسائيّ، وغيرهم.
تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. قال أبو زُرْعة الرّازيّ.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ.

185 - ت: عبد الكريم بن محمد الجرجاني. الفقيه أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ت: عَبْد الكريم بْن محمد الْجُرجانيّ. الفقيه أبو سَهْل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، والصَّلْت بْن دينار، وزُهير بْن محمد، وقيس بن الربيع، وسليمان بْن هَوْذه، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو يوسف القاضي مَعَ تقدّمه، والشافعيّ، وقُتَيْبة بْن سَعِيد.
وُلّي قضاء جُرْجان، ثمّ كرِه القضاء وتركه، وحج وجاور بمكة.
ذكره حمزة السَّهميّ في تاريخه، ولم يذكر له وفاةً.

2 - ن: أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ن: أحمد بْن أَبِي طَيْبَة عيسى بْن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ أَبِي طيبة، وحمزة الزّيّات، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمداني، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، ومالك بن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحُسين بْن عيسى البِسْطاميّ، ومحمد بْن يزيد النَّيْسَابوريُّ، وعمار بن رجاء الإستراباذي وآخرون.
وكان عالمًا زاهدًا نبيلا.
ولاه المأمون قضاء جُرجْان، ووثَّقهُ ابن حِبّان.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: توفي سنة ثلاث ومائتين.
قلت: بقومس عَلَى قضائها.

58 - بكير بن جعفر السلمي الجرجاني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - بُكَير بن جعفر السُّلَمِيُّ الجُرْجانيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي جُرْجان.
رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوريّ، وحسن بْن فَرْقَد، ومغيرة بْن موسى.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى، وأحمد بْن يحيى السَّابَرِيّ، ومحمد بْن بُنْدار السَّبَّاك، وآخرون.
قَالَ ابن عدي: حدث بمناكير عن المعروفين، وأرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ.
ومن قوله: لو كَانَ ما أخطأ فلان جوزًا لاكتفى بِهِ ناسٌ كثير.

29 - أحمد بن أبي الجرجاني، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - أحمد بن أبي الْجُرْجَانيّ، أبو محمد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل طرابلس الشّام.
سَمِعَ: ابن عُليّة، ومحمد بن يزيد الواسطيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف، ومحمد بن يزيد بن عبد الصَّمد.

28 - أحمد بن أبي أحمد الجرجاني [اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بْن أبي أحمد الْجُرْجانّي [اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد] [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أطْرَابُلُس الشام.
حَدَّثَ عَنْ: إسماعيل ابن عُلَيَّه، وشَبّابة بْن سَوّار.
وَعَنْهُ: هَنبل بْن محمد الحمصيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ الحافظ، ومحمد بْن يزيد بْن عبد الصّمد، وآخرون.
وقيل: اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْفَقِيهُ سنة سِتٍّ وَعِشْرِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا علي بن موسى السمسار، قال: أخبرنا مظفر بن حاجب الفرغاني، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي أحمد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: -[770]- أخبرنا صَدَقَةُ الدَّقِيقِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَقَصِّ الشَّارِبِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا ".

15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكة.
صحب يحيى القطان. وكان عارفا بالعلل،
رَوَى عَنْهُ: موسى بن هارون.

81 - إبراهيم بن يزيد، أبو إسحاق البجلي الجرجاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - إسحاق بن يوسف الجرجاني الديلماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - إسحاق بن يوسف الْجُرْجانيُّ الدَّيْلَمانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وحفص بن عمر العَدَنيّ.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعقيل بن يحيى.
وثّقة أبو نُعَيْم الأصبهانيّ.
ومات سنة خمسٍ وأربعين.

199 - سختويه بن الجنيد، أبو عبد الله الجرجاني الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - سختويه بن الْجُنَيْد، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الدبّاغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحّال جوّال.
سَمِعَ: عبد الرّزّاق، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأبو عِمران بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الرَّقّاقّ الْجُرْجانيّون.
ولا أعلم فيه جَرْحا.

452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العَصَّار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان مع أحمد بن حنبل في اليمن،
رَوَى عَنْ: عبد الرّزّاق، وإبراهيم بن الحَكَم بن أَبان.
وَعَنْهُ: عِمران بن موسى السّخْتيانيّ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلَّبيّ، وإبراهيم بن نومرد.
قال حمزة السَّهْميّ: هو أوّل من أظهر مذهب الحديث بجرجان.

478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجُرجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل هراة.
رَوَى عَنْ: إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو يحيى البزاز، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن شاذان، وآخرون.
قيل: إنّه كان يحفظ سبعين ألف حديث.

2 - أحمد بن آدم، أبو جعفر الخلنجي الجرجاني، عبدك الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن آدم، أَبُو جعْفَر الخَلَنْجيّ الجرجاني، عبدك الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رُوِيَ عَنْ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي نُعَيْم، وعثمان بْن عَبْد الحميد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: عِمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو جعْفَر الْجُرْجانيّ المقرئ، وآخرون.
وثقَّه حمزة السَّهْميّ.

33 - أحمد بن علي بن عمران الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عِمْران الْجُرْجانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وأبا نُعَيْم، وأبا عَبْد الرَّحْمَن المقرئ.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد الوزان، وأحمد بْن سعَيِد الطَّبَريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين ومائتين.

59 - أحمد بن يحيى الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - أَحْمَد بْن يحيى الْجُرْجانيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
بَيّاع السِّابَرِيّ.
عَنْ: أحمد بن أبي طيبة، وأبي عاصم النبّيل،
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وعبد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الزُّهَيْريُّ، وعمران بْن هارون، وغيرهم.
توفي سنة أربع وخمسين.

92 - إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو يعقوب الجرجاني الوزدولي القصار الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى، أَبُو يعقوب الْجُرْجانيّ الوزدُوليّ القصّار الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
رحل وسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وآدم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وإبراهيم بْن مُوسَى الْجُرجَانّيان، ومحمد بْن جعْفَر البَصْريُّ، وكان ثقة.
توفي سنة تسع أيضا.

304 - عبد الحميد بن عصام الجرجاني، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - عَبْد الحميد بْن عصام الْجُرْجانيّ، أبو عبد الله، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل همذان.
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن عَبْد اللَّه الكرابيسيّ، وأحمد بْن محمد بْن أَوْس، وجماعة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وعَنِ المرّار بْن حَمُّوَيْه قَالَ: ما رَأَيْت مثل عَبْد الحميد بْن عصام.
وله ذرية محتشمون وأكابر بهمذان.
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي، وقدمت همذان وهو حي ولم أسمع منه، ومحلُّه الصدق.

315 - عبد الرحمن بن الوليد الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - عبد الرحمن بن الوليد الجرجاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: أَحْمَد بْن أَبِي طيبة الْجُرْجانيّ، وعَوْن بْن عُمارة، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بْن جرير الطَّبَريّ، ومحمد بن الفضل الآملي النجار، وغيرهما.

461 - محمد بن عبد الله بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَنْجر، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
طوّف البلَاد. وَسَمِعَ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا المغيرة، ويزيد بْن هارون، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وأبا نُعَيْم، وخالد بْن مَخْلَد، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الأرْغِيانيّ، وأحمد بْن عَمْرو الألْبيريّ الحافظ، وعبد الجبّار بْن أَحْمَد السَّمرْقَنْديّ بمصر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن محمد بْن رشْدين، ومحمد بْن دليل، وعيسى بْن مِسْكين، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن الضّحاك، وجماعة مِنَ الرّحّالين. -[180]-
قال ابن سنجر: خرجت إلى الرّحله ومعي إِسْحَاق الكَوْسَج، وكان معي تسعة آلاف دينار. وكان إِسْحَاق يورّق لي ويتزوّج فِي كلّ بلد، وأؤدّي عَنْهُ المهر.
وثقَّه ابن أَبِي حاتم، وغيره.
وكان قد سكن بلَاد مصر، فتوفي فِي ربيع الأوّل سنة ثمانٍ وخمسين بقرية قطابة. كَانَ قد سكنها فِي آخر عُمره.

135 - إسماعيل بن زيد، أبو إسحاق الجرجاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - إسماعيل بن زيد، أبو إسحاق الجرجاني الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أحمد بن يونس، ويوسف بن عدي، وسليمان الشاذكوني. وكتب كتب الشافعي عن حرملة.
قال ابن عدي الحافظ: كان إسماعيل يكتب في الليلة تسعين ورقة بخط دقيق.

164 - حاتم بن يونس الجرجاني، أبو محمد المخضوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - حاتم بن يونس الجُرْجانيُّ، أبو محمد المَخْضوب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطيالسي، وعمرو النيسابوري، وابن مروزق، وعلي بن الجعد، وهشام بن عمار.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن الحسين القطان.

191 - ق: الحسن بن أبي الربيع يحيى بن الجعد الجرجاني، أبو علي العبدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - ق: الْحَسَن بْن أبي الرَّبِيع يحيى بْن الْجَعْد الْجُرجانيّ، أبو عليّ العبْديّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أَبَا يحيى الحِمّاني، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، ووهْب بْن جرير، وعبد الرّزّاق، وشَبَابة، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجة، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن عقيل البلخي، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، والقاضي المَحَاملِيّ، والحسين بن عياش القطان، وعبد الله بن محمد الحامض، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.
وقَالَ ابنُ المنادي: مات فِي سَلْخ جُمَادى الأولى سنة ثلاثٍ وستّين، وبلغ فيما قَيِل ثلاثًا وثمانين سنة.
قلت: كان صاحب حديث وحفظ ورحلة.

106 - إسحاق بن حنيفة، أبو يعقوب الجرجاني الزاهد العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - إِسْحَاق بْن حنيفة، أبو يعقوب الْجُرْجاني الزّاهد العابد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَالَ الفقيه أبو عمران إبراهيم بن هانئ: لم أرَ مثل إِسْحَاق بْن حنيفة، ولا رَأَى مثل نفسه، كان يأكل من كسْبه بالوراقة، ويوم مات رأينا طيورا خضرا مُصْطَفّين فوق الجنازة، وفوق القبر إِلَى أن دُفِن. لم أرها قبل ولا بعد.
مات بجُرْجان رحمة الله عليه.

364 - محمد بن بسام بن بكر، أبو بكر الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - محمد بْن بسّام بْن بَكْر، أبو بَكْر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان يسكن قرية هيان بالقرب من جُرْجان.
رحل وَرَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومحمد بْن كثير، وجماعة.
وكان عنده المُوَطّأ عن القعنبي.
روى عَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وأبو نُعَيْم بْن عدي، وغيرهما.
فذكر أبو نُعَيْم قَالَ: خرجنا إليه أربعين نفسًا، فأقمنا عنده شهرين، فكانت مؤونتنا ومؤونة دوابّنا عليه.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.

401 - محمد بن علي بن زهير، أبو عبد الرحمن القرشي الجرجاني، الملقب: حمار عفان، للزومه إياه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الجرجاني، المُلقَّب: حمار عفّان، للُزُومه إيّاه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أكثر عن أبي نُعَيْم، وعفّان، وطبقتهما.
روى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وغيره.

443 - موسى بن عمر الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - موسى بن عمر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: مسددا، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بْن معِين.
وَعَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وإبراهيم بْن محمد البريديّ، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسع وسبعين.

401 - محمد بن أحمد بن يحيى بن شيرين، المحدث أبو أحمد الشيريني الجرجاني، الملقب بالمأمون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بن أَحْمَد بن يَحْيَى بن شيرين، المحدّث أَبُو أَحْمَد الشيريني الْجُرْجَانِيّ، الملقب بالمأمون. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، وَيَحْيَى بن بكير، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: محمد بن يزداد البكراوي، وَمحمد بن أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الصرامي، وَأَبُو إِسْحَاق اليزيدي؛ الْجُرْجَانِيّون، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي.

14 - أحمد بن حفص السعدي الجرجاني، حمدان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أحمد بن حفص السَّعْديّ الْجُرْجانيّ، حَمْدان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدِّث، عالم، ضعيف.
رَوَى عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأهل جُرْجان.
تُوُفي سنة ثلاث أو أربعٍ وتسعين.
قال ابن عديّ: أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو محمد السَّعْديّ، تردَّد إلى العراق وأكثر، وحدَّث بأحاديث مناكير لا يُتابَع عليها. وهو عندي ممّن لا يتعمَّد الكذب. وهو ممّن يُشَبَّه عليه فيغلط ويحِّدث من حفظه.
قلت: روى له ابن عديّ خمسة أحاديث، كلّها لهشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة مناكير بمرة. يسقط حديث الرّجل بدونها.
ثمّ إنّه حدَّث عن سعيد بن عقبة الكوفي، قال: وحدثنا الأعمش، حدثنا جعفر الصّادق. وسأل ابن عديّ الحافظ ابن عُقْدة، عن ابن عُقْبة هذا، فقال: لم أسمع به قط.
ثمّ إنّ الّذي عن جعفر بن محمد، هو من أبيه، عن جدّه، عن بَحِيرا الراهب في الزَّجْر عن الخمر. فانظر إلى هذا الإفْك المبين، وبَحِيرا لم يُدْرِك المَبْعَث. وما أشكّ أنّ سعيد بن عُقْبة هذا شيء اختلقه أحمد بن حفص، فإنّ مثل هذا يُروى عن جعفر، ويتأخّر إلى حدود سنة ثلاثين ومائتين، ولا يعرفه ابن عقدة، شيء معدوم قطعاً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت