معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّديرُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره راء: هو نهر، ويقال قصر، وهو معرّب وأصله بالفارسيّة سه دله، أي فيه قباب مداخلة مثل الجاري بكمّين، وقال أبو منصور: قال الليث السدير نهر بالحيرة، قال عدي بن زيد: سرّه ماله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرض والسدير وقال ابن السكيت: قال الأصمعي السدير فارسية أصله سه دل، أي قبة فيها ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي تسميه الناس اليوم سدلّى فعربته العرب فقالوا سدير، وفي نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى قال: قال أبو عمرو بن العلاء السدير العشب، انقضى كلام أبي منصور، وقال العمراني: السدير موضع معروف بالحيرة، وقال: السدير نهر، وقيل: قصر قريب من الخورنق كان النعمان الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم، قال أبو حاتم: سمعت أبا عبيدة يقول هو السّدليّ أي له ثلاثة أبواب، وهو فارسيّ معرّب، وقيل: سمي السدير لكثرة سواده وشجره، ويقال: إني لأرى سدير نخل أي سواده وكثرته، وقال الكلبي: إنّما سمي السدير لأن العرب حيث أقبلوا ونظروا إلى سواد النخل سدرت فيه أعينهم بسواد النخل فقالوا: ما هذا إلّا سدير، قال: والسدير أيضا أرض باليمن تنسب إليها البرود، قال الأعشى: وبيداء قفر كبرد السدير ... مشاربها دائرات أجن وقد ذكر بعض أهل الأثر أنّه إنّما سمّي السدير سديرا لأن العرب لما أشرفت على السواد ونظروا إلى سواد النخل سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلّا سدير، وهذا ليس بشيء لأنّه سمّي سديرا قبل الإسلام بزمن، وقد ذكره عدي بن زيد، وكان هلاكه قبل الإسلام بمدة، والأسود بن يعفر، وهو جاهليّ قديم، بقوله: أهل الخورنق والسّدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد وقد ذكره عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة عند غلبة خالد بن الوليد والمسلمين على الحيرة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه: أبعد المنذرين أرى سواما ... تروّح بالخورنق والسّدير تحاماه فوارس كلّ حيّ ... مخافة أغلب عالي الزّئير فصرنا بعد ملك أبي قبيس ... كمثل الشاء في اليوم المطير تقسّمنا القبائل من معدّ ... كأنّا بعض أعضاء الجزور وقال ابن الفقيه: قالوا السدير ما بين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب. والسدير أيضا: مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصبّ فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفي به أطلق إلى هذا الموضع مستنقعا فيه طول العام، رأيته، وهو أوّل ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّدَير:
بضم أوّله، بلفظ تصغير سدر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان، وقال الحفصي: ذو سدير قرية لبني العنبر، وقال في موضع آخر من كتابه: بظاهر السّخال واد يقال له ذو سدير، قال نابغة بني شيبان: أرى البنانة أقوت بعد ساكنها، ... فذا سدير، وأقوى منهم أقر وقال القتّال الكلابي: لعمرك إنّني لأحبّ أرضا ... بها خرقاء لو كانت تزار كأنّ لثاتها علقت عليها ... فروع السّدر عاطية نوار أطاع لها بمدفع ذي سدير ... فروع الضال والسّلم القصار وقال عمرو بن الأهتم: وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم، ... يقولون: لا تجهل ولست بجهّال فقلت لهم: عهدي بزينب ترتعي ... منازلها من ذي سدير فذي ضال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّدَيرَةُ:
تصغير سدرة، وضبطه نصر بالفتح ثم الكسر: ماء بين جراد والمروّت بأرض الحجاز أقطعه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، حصين بن مشمّت لما قدم عليه مسلما بصدقته مع مياه أخر، قال سنان بن أبي حارثة: وبضرغد وعلى السّديرة حاضر ... وبذي أمرّ حريمهم لم يقسم في أبيات ذكرها في شجنة، وقال أبو زياد: ومن مياه بني قشير السّديرة التي يقول فيها القائل: تسائلني: كم ذا كسبت؟ ولم أكد ... بنفسي من يوم السّديرة أفلت |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّدِينُ، كأَميرٍ: الشَّحْمُ، والدَّمُ، والصُّوفُ، والسِّتْرُ،كالسَّدَانِ والسَّدَنِ، محرَّكةً.وسَدَنَ سَدْناً وسَدَانَةً: خَدَمَ الكَعْبَةَ، أو بيتَ الصَّنَمِ، وعَمِلَ الحِجابَةَ، فهو سادِنٌج: سَدَنَةٌ.وسَدَنَ ثَوْبَهُ يَسْدِنُه ويَسْدُنُه: أرسَلَهُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: السدي
على طريق: الرواية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والمرض. - القاهرة: جامعة القاهرة، 1379 هـ، 16 ص (أصله محاضرة).
محمد بن أحمد السديري (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) أمير، راوية، شاعر شعبي. من السدارا، عن آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (¬2). من مؤلفاته: - أبطال من الصحراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1403 هـ، 314 ص. - الدمعة الحمراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1401 هـ، 155 ص. - ديوان محمد بن أحمد ابن محمد السديري. - ط 3 - جدة: دار الأصفهاني، 1409 هـ، 243 ص. ¬__________ (¬2) معجم الشعراء الشعبيين 1/ 312، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية 1/ 188. |
سير أعلام النبلاء
|
السديد، البوصيري:
5372- السديد 1: إِمَامُ الطِّبِّ، بقرَاطُ العَصْرِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو المَنْصُوْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ بنِ مُبَارَكٍ. أَخَذَ الفنّ عَنْ أَبِيْهِ الشَّيْخ السَّدِيْد، وَعدلاَنَ بن عَيْن زَرْبِيّ. وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ عَوْفٍ، وَصَارَ رَئِيْس الأَطبَّاء بِمِصْرَ، وَخدم ملوكهَا، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَطبَّاء، وَأَقْبَلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَخدم العَاضد صَاحِب مِصْر، وَطَالَ عُمُرُهُ. أَخَذَ عَنْهُ شَيْخ الأَطبَّاء النَّفِيْس بن الزُّبَيْرِ، فَرَوَى عَنْهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ أَبِيْهِ عَلَى الْآمِر العُبَيْدِيّ. وَحَكَى ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ عَنْ أَسَعْدِ الدِّيْنِ أَنَّ السَّديْد حَصَلَ لَهُ فِي نهار ثَلاَثُوْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَنَقَلَ عَنْهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَتَنَ وَلَدَيِ الحَافِظ لِدِيْنِ اللهِ، فَحصَلَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ نَحْو خَمْسِيْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَكَانَ السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ يَحترمه، وَيَعتمد عَلَى طبّه. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وقيل: اسمه داود. 5373- البوصيري2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَمِيْن الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ، سَيِّدُ الأَهْلِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سعُوْدِ بنِ ثَابِتِ بنِ هَاشِمِ بنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، المُنَسْتِيْريُّ الأَصْلِ البوصيري المِصْرِيُّ، الأَدِيْبُ الكَاتِبُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مَعَ السِّلَفِيّ مِنْ أَبِي صَادِق مُرْشِد بن يَحْيَى المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السعيدي، وأبي الحسن علي بن الفَرَّاءِ، وَالفَقِيْه سُلْطَان بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ، وَالخفرَة بِنْت فَاتكٍ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله بن الحطاب الرازي، وأبو الحسن بن الفَرَّاءِ. وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيّ أَيْضاً، وَمِنَ السِّلَفِيّ، وَحَدَّثَ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُفَّاظ: عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن المُفَضَّلِ، وَالضِّيَاء، وَابْن خليل، وأبو الحسن __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 309". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 778"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 338" ووقع عنده [ابن مسعود] بدل [ابن سعود] . |
|
المفسّر إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن أبي كريمة،
¬__________ * معجم الأدباء (2/ 724)، السّير (5/ 264) , تاريخ الإسلام (وفيات الطّبقة الثّالثة عشرة) ط. تدمريّ, الوافي (9/ 142)، تهذيب التهذيب (1/ 313)، ميزان الاعتدال (1/ 395)، النّجوم الزّاهرة (1/ 390)، طبقات المفسّرين للدّاودي (1/ 110)، الشّذرات (2/ 109)، معجم المفسّرين (1/ 90)، معجم المؤلّفين (1/ 368)، تفسير السّديّ الكبير (29 - 30). وقيل: ابن أبي ذؤيب السُّديّ، أبو محمّد الحجازيّ ثمّ الكوفي الأعور، المشهور بالسّديّ الكبير. من مشايخه: أنس، وابن عبّاس، وأبو صالح باذام، وغيرهم. من تلامذته: شعبة، والثوريّ، وزائدة، وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السّير: "قيل للشّعبيّ: إنّ إسماعيل السّديّ قد أعطي حظًّا من العلم فقال: إنّ إسماعيل قد أعطي حظًّا من الجهل بالقرآن. وقال: "ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر ممّا علم، وقد قال إسماعيل بن أبي خالد: كان السّديّ أعلم بالقرآن من الشّعبيّ -رحمهما الله-. وقال مسلم بن عبد الرّحمن شيخ لشريك: مرّ إبراهيم النخعيّ بالسّديّ وهو يفسّر، فقال: إنّه ليفسّر تفسير القوم" أ. هـ * الوافي: "قال النّسائيّ: صالح الحديث، وقال أحمد: مقارب الحديث، وقال مرّة: ثقة، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ليّن، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ... وقيل إنّه كان يبيع الخمر والمقانع بسدّة الجامع" أ. هـ. * النّجوم: "صاحب التّفسير والمغازي والسّير، وكان إمامًا عارفًا بالوقائع وأيّام النّاس" أ. هـ. * طبقات المفسّرين للدّاوديّ: "صدوق يهم رمي بالتّشيّع من الطبقة الرّابعة، أخرج له الجماعة إلا البخاريّ" أ. هـ. * معجم المفسّرين: "وقد حرقت روايته لأنّه حصل عليها عن طريق المناولة، وروى له مسلم وأبو داود والترمذيّ وابن ماجة، ورمي بالتّشيّع" أ. هـ. * قلت: وإليك أيُّها القارئ بحث عن تشيّعه (¬1) من مقدمة د. محمّد عطا يوسف، ما نصه: لم يظهر اتّهام السّديّ بالتشيّع إلا في النِّصف الأوّل من القرن الثامن على لسان الذّهبيّ (ت 748 هـ) فقال: "رمي السّديّ بالتشيّع" وتوسّع ابن حجر (ت 852 هـ) من بعده فجاء بروايتين، أولاهما عن الحسين بن واقد أنّه جلس يستمع السّديّ حتّى سمعه يتناول الشّيخين فقام عنه، والأخرى عن العقيلي قال: "كان السّديّ يتناول الشّيخين". وجاء بعدهما الخزرجي والدّاودي فنقلا مقالة الذّهبيّ فقط دون ذكر روايات أخرى تؤيّدها. وذهب العامليّ إلى أبعد من ذلك فقال: "ذكره الشّيخ -يقصد الطّوسيّ- في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين، وفي أصحاب الباقر، وفي أصحاب الصّادق، إسماعيل بن عبد الرّحمن السّدّيّ الكبير". وأمّا ما أورده الذّهبيّ وابن حجر وغيرهما فلم أجد من نقّاد الرّواية الأوائل من أمثال البخاريّ (256 هـ) وابن أبي حاتم (327 هـ) وابن الأثير (630 هـ) من ذكره وما كان هذا ليفوتهم دون النّصّ عليه. وهذا الأثر الّذي أورده العامليّ الشّيعيّ المذهب قد ردّه شيعيّ آخر، فقد قال الخوانساريّ في روضات الجنات: "وقد ذكره ¬__________ (¬1) تفسير السّديّ الكبير جمع وتوثيق ودراسة د. محمّد عطا يوسف. الطّوسيّ -يقصد السّدّيّ- في جملة من روى عن الصّادق ومن رجاله، ولا يثبت عندي ذلك، فلم يثبت رواية منه ولا من أمثاله عن أحد من أهل البيت المعصومين". وإذا ما استعرضنا التفسير الّذي جمعناه للسّدّيّ بحثًا عن تشيّعه لا نجد سوى أثر واحد في تفسير سورة الدّخان يرويه الطبريّ عن محمّد بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد عن الحكم بن ظهير عن السّدّيّ قال في قوله تعالى: {{فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ}} [الدخان: 29 (لمّا قُتل الحسين بن علي -رضوان الله عليهما- بكت السّماء وبكاؤها حمرتها). وهذا الأثر عن السّدّيّ رواه الحكم بن ظهير الّذي ذكره ابن حبّان في المجروحين قائلا: (كان يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، ويشتم أصحاب محمّد - ﷺ -) وكفى بهذا القول دلالة على دسّ هذا الأثر عن السّدّيّ. وأخيرًا فإن الرّواة لم ينصّوا على تشيّع السّدّيّ نصًّا نطمئنّ إليه، ولعلّ هذا الدسّ الّذي وقع في تفسيره كان سببًا في هذه الشّبهة" أ. هـ. وفاته: سنة (128 هـ) وقيل (127 هـ) ثمان وقيل سبع وعشرين ومائة. من مصنّفاته: "تفسير السّدّيّ" و"المغازي". |
|
المفسر المقرئ: محمّد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل، السدي الأصغر.
من مشايخه: يحيى بن عبيد الله، والكلبي وغيرهما. ¬__________ * الشقائق النعمانية (272)، الكواكب السائرة (2/ 70)، الشذرات (10/ 355). (¬1) وأول الخلف فقالوا: هذا تمثيل لعظمة المولى، أو المراد: جاء أمر ربك. انظر هامش الكتاب المذكور (3/ 863). * معجم الأدباء (6/ 2645) بغية الوعاة (1/ 241). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 255)، غاية النهاية (2/ 261)، ميزان الاعتدال (6/ 328)، تهذيب الكمال (26/ 392)، السير (5/ 265)، تهذيب التهذيب (9/ 387)، تقريب التهذيب (895). من تلامذته: هشام بن عبيد الله، ومحمد بن عبيد المحاربي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال صالح بن محمّد البغدادي الحافظ: كان ضعيفًا، وكان يضع الحديث أيضًا. وقال أَبو حاتم: ذاهب الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه البتة. وقال النسائي: متروك الحديث" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "تركوه، واتهمه بعضهم بالكذب وهو صاحب الكلبي، وقال البخاري: سكتوا عنه، وهو مولى الخطابيين، لا يكتب حديثه البتة وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: أدركته وقد كبر فتركته" أ. هـ. * قلت: ذكره الذهبي في السير في ترجمة السدي الكبير -إسماعيل بن عبد الرحمن (ت 127 هـ) - وقال: "قلت -أي الذهبي-: أما السدي الصغير، فهو محمّد بن مروان الكوفي، أحد المتروكين، كان في زمن وكيع" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "متهم بالكذب" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كوفي، متهم بالكذب" أ. هـ. من مصنفاته: له تفسير القرآن. |
|
المقرئ: هبة الله بن أبي طالب الخضر بن أبي محمّد هبة الله ابن أبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس بن موسى بن العباس البغدادي الأصل، الدمشقي المولد والدار، المنعوت بالسديد.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. تدمري، المقصد الأرشد (3/ 74)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 211)، الشذرات (7/ 295)، المنهج الأحمد (4/ 216). * بغية الوعاة (2/ 323)، معجم الأدباء (6/ 2768)، إنباه الرواة (3/ 358) وفيه هبة الله بن الحسن. * التكملة لوفيات النقلة (3/ 44)، تاريخ الإسلام (وفيات 618) ط. تدمري، السير (22/ 151)، العبر (5/ 76)، النجوم (6/ 252)، الشذرات (7/ 147). ولد: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الفتح نصر الله بن محمّد بن عبد القوي اللاذقي، وأبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وغيرهما. من تلامذته: ابن خليل، وابن النجار، وأبو بكر محمّد بن النُّشبيّ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كان حسن الأخذ ضابطًا ... وكان فاضلًا. أقرأ وصنف في القراءات" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عَسِرًا في الرواية ولا يسمع إلا من أصل ولم يكن ممن يفهم الحديث، لكنه كان مواظبًا على تلاوة القرآن". وقال: "قد سمع من السراج بن شحاتة في رجب سنة سبع عشرة، ولعسارته انقطع حديثه بوقت، وإلا فقد وقع لنا حديث أقرانه دُونه" أ. هـ. وفاته: سنة (618 هـ) ثمان عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - م 4: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّدِّيُّ الْكَبِيرُ الْحِجَازِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ الْمُفَسِّرُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ خَيْرٍ الهمداني، ومصعب بن سعد، وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَانَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، ومُرَةَ الطَّيْبِ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ مَرَّةً: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَدُوقٌ، وَيُرْوَى أَنَّ السُّدِّيَّ كَانَ عَظِيمُ اللِّحْيَةِ جِدًّا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ قَدْ أُعْطِيَ حَظًّا مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ، قَالَ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ قَدْ أُعْطِيَ حَظًّا مِنْ جَهْلٍ بِالْقُرْآنِ. -[372]- قُلْتُ: مَا أَحَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلا وَمَا جَهِلَ مِنَ الْعِلْمِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلِمَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ السُّدِّيُّ أَعْلَمَ بِالْقُرْآنِ مِنَ الشَّعْبِيِّ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ. وَقَالَ سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخُ شَرِيكٍ: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ بِالسُّدِّيِّ، وَهُوَ يُفَسِّرُ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيُفَسِّرُ تَفْسِيرَ الْقَوْمِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ السُّدِّيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: فَأَمَّا السُّدِّيُّ الصَّغِيرُ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ، مُعَاصِرٌ لِوَكِيعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - محمد بن مروان السُّدّيّ الصغير، هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدّيّ الكوفي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الكلبي " تفسيره "، وعن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأعمش، وجُوَيْبر. وَعَنْهُ: الأصمعيّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربيّ، وأبو عَمْر الدّوريّ، والحسن بن عَرَفَة. تركوا حديثه، وقد اتُّهم. قال البخاريّ: سكتوا عنه. وقال ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال عبد الله بن نُمير: كذّاب. وقال أحمد بن حنبل: أدركته قد كبُر فتركْتُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - د ت ق: إسماعيل بن موسى الفزاري ابنُ ابنةِ إسماعيل السُّدّيّ، أبو محمد، وقيل: أبو إسحاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كوفيّ، ثقة، شيعيّ متوالي. سَمِعَ: عمر بن شاكر، ومالك بن أنس، وشَرِيك بن عَبْد الله، وعبد الرَّحْمَن بن أَبِي الزناد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، -[1090]- والترمذي وابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وابن خُزَيْمَة، وطائفة كبيرة. وأما ابن أبي حاتم فقال: سمعتُ أبي يقول: سَأَلْتُهُ عن قرابته من السُّدّيّ، فأنكر أن يكون ابن ابنته، وإذا قرابته منه بعيدة. قال أبو حاتم: صدوق، سمعته يقول: سمَّتني أمّي باسم السُّديّ. قلت: توفي سنة خمس وأربعين، وشيخه عُمَر بْن شاكر يروي عن أنس بْن مالك. وقيل: إنّه كان يغلو ويسُبّ. قال عَبْدان الأهوازيّ: أنكر علينا أبو بَكْر بْن أبي شَيبة أو هنّاد ذهابنا إلى إسماعيل بن موسى، وقال: أيش عملتم عند هذا الفاسق الَّذِي يشتم السَّلَف؟ رواها ابن عديّ عَنْهُ وقال: أوصَلَ عن مالك حديثين، وتفرَّد عن شَريك بأحاديث. وإنما أنكروا غُلُوَّه فِي التَّشَيُّع. وقال عليّ بْن محمد بن كاس الحنفي القاضي، وهو ثقة: حدثنا علي بن جعفر الرماني، قال: حدثنا إسماعيل ابن بِنْت السُّدّيّ قال: كنتُ فِي مجلس مالك، فَسُئِلَ عن فريضةٍ، فأجاب بقول زيد. فقلت: ما قال فيها علي وابن مَسْعُود؟ فأومأ إلى الحجبة، فلما هموا بي عدوت وأعجزتهم، فقالوا: ما نصنع بكتبه ومحبرته؟ قال: اطلبوه برفق. فجاءوا إلي، فجئت معهم، فقال مالك: من أين أنت؟ قلت: كوفي. قال: فأين خلفت الأدب؟ قلت: إنما ذاكرتك لأستفيد. فقال: إن عليا وعبد الله لا يُنْكَر فضلُهُما، وأهل بلدنا على قول زَيْدُ بْن ثابت. وإذا كنتَ بين قومٍ فلا تبدأهم بما لا يعرفون، فيبدو لك منهم ما تكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه، السدِيد، السلَمَاسي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 574 هـ]
قال ابْن خَلكان: هو الذي شهر طريقة الشريف بالعراق، قصده الناس واشتغلوا عَلَيْهِ، وخرج من تلامذته علماء ومدرسون منهم العماد مُحَمَّد والكمال مُوسَى ابنا يونس، والشرف مُحَمَّد بْن علوان بْن مهاجر. وكان مسددًا فِي الفتوى. أعاد ببغداد بالنظامية، وأتقن عدة فنون. وتُوُفي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - السّديد، أبو البيان ابن المدوَّر اليهوديّ، [المتوفى: 580 هـ]
طبيب السلطان صلاح الدّين. كان حاذقًا بصيرًا بالعلاج، خدم الخلفاء الباطنية، وخدم بعدهم صلاح الدين، وطال عمره وانقطع. وكان لَهُ فِي الشهر أربعة وعشرون دينارًا إلى أن مات إلى لعنة اللَّه. وكان يُقرئ الطبَّ فِي داره بمصر، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ومن تلامذته زين الحساب. تُوُفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - السديد، شيخ الأطِبّاء بمصر، هُوَ أبو مَنْصُور عبد الله بن علي. ولَقَبه أيضًا شرف الدّين، وإنّما غَلَبَ عليه لَقب أبيه السّديد أبي الحسن. [المتوفى: 592 هـ]
أخذ الصّناعة عن الموفّق عدنان بن العَين زربيّ. وسمع بالإسكندرية من أَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بن عوف، وبرع في الفنّ، وخدم العاضد العُبيديّ وجماعةً قبله. وحصّل أموالًا عظيمة، ونال الحُرمة والجاه العريض، وعُمِّر دهراً. وكان أبوه طبيبًا للدّولة أيضاً. ومّمن أخذ عن أبي منصور: نفيس الدّين ابن الزُّبَير شيخ الأطبّاء. فحكى عَنْهُ أنه دخل مع أَبِيهِ على الآمر بأحكام اللَّه. قال ابن أَبِي أُصيَبعَة: وحدَّثني أسعد الدّين عبد العزيز بن أبي الْحَسَن أنّ الشّيخ السّديد حصل له فِي يومٍ واحد من الدّولة ثلاثون ألف دينار. وقال لي نفيس الدّين ابن الزُّبَير عَنْهُ: إنّه طهَّرَ ابني الحافظ لدين اللَّه فحصل له من الذَّهب نحو خمسين ألف دينار. وما زال شيخ الأطبّاء إِلَى أن مات. وكان صلاح الدّين يحترمه ويعتمد عليه فِي الطّبّ. -[976]- توفي في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين، وقيل: توفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن طوق، أبو الفتح الموصليّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الملقّب بالسّديد. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت. وتُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن بن جَابِر، الشَّيْخ الصالح أَبُو نصر بن أَبِي بَكْر، البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن السَّديد. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وابن البطِّي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعة. وصحب الشَّيْخ أَبَا النَّجِيب السُّهْرَوَرْدي. وَقَدِمَ دمشق. وزارَ القُدس. رَوَى عَنْهُ ابنُ الدُّبيثي، وَقَالَ فيه: الدِّينَوَري الْأصل. كَانَ حسنَ الْأخلاق، حافظًا لكتاب اللَّه. سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ. تُوُفِّي في تاسع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر. مات في شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - السديدُ بنُ أَبِي البيان اليهوديُّ الْمَصْريّ الطبيبُ. اسمه داودُ بنُ سُلَيْمَان بن إسرائيل بنِ أَبِي الطَّيْب. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وكان مُحقِّقًا للطبِّ ماهرًا فِيهِ، بارِعًا فِي الأدويَة المُفرَدةِ والمركبة. قَالَ المُوَفقُ بنُ أَبِي أصَيبْعة: لقد شاهدتُ منه حيثُ كنّا نُعالْجُ المَرْضَى بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة من حُسنِ تأتِّيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها، وذكر مداواتها، والاطلاعِ عَلَى ما ذكره جالينوسُ فيها ما يَعجزُ عَنْهُ الوصفُ. وكان أقدرَ الناسِ عَلَى تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها. أخذ الطب عن الرئيسِ هبة اللَّه بنِ جُمَيع اليهوديّ، وأَبِي الفضائل ابن الناقد. وخَدَمَ السُّلْطانَ الملكَ العادل. وعاشَ فوقَ الثمانين. وله كتاب " الأقراباذين " فِي غايةِ الحُسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - أحمد ابن السديد مكي بن المسلَّم بن مكي بن خَلَف، الأجل، أَبُو المظفر بن علان القيْسي، الدمشقي. [المتوفى: 655 هـ]
روى عن: حنبل، وغيره. ومات فِي المحرَّم، وقد جاوز السّتّين. وهو من شيوخ الدمياطي، والكنْجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]- روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون. وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - السّديد، شيخ الرّافضة بالحِلَّة وفقيهُهُم، واسمه أبو عليّ بن خَشْرَم الحِليّ. [المتوفى: 662 هـ]
مات في هذه السّنة وقد جاوز الثّمانين، ودفنوه بمشهد عليّ رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - محمد الوزير، فخرُ الدّين، أبو عبد الله ابن الصّاحب الوزير بهاء الدّين علي ابن القاضي السّديد محمد بن سَلِيم المصريّ، الشّافعيّ، ابن حِنَّى. [المتوفى: 668 هـ]
سمع من أبي الحسن بن المُقير، وحدَّث، ودرّس بمدرسة والدِه؛ وعمّر رِباطًا كبيرًا بالقرافة ووقفَ عليه ما يقوم بالفقراء، وكان ديِّنًا فاضلًا، مُحِبًّا لأهل الخير، مُؤثِرًا لهم. تُوُفّي في شعبان. وهو أبو الصّاحب تاج الدّين محمد. شيّعه خلْقٌ كثير. وقد روى عنه الدّمياطيّ شيئًا من نَظْمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن سَليم، الصاحب محيي الدّين، أبو الْعَبَّاس ابن الوزير الكبير بهاء الدّين أبي الْحَسَن ابن القاضي السّديد المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من جماعةٍ، وروى اليسير. وكان منقطعا عن المناصب، مُنْعَزِلًا منفردًا كثير المعروف والدّيانة. بنى رِباطًا حسنًا بمصر، ودرَّس بمدرسة والده إلى أن مات، وهي بزقاق القناديل. ووجد عليه أَبُوهُ وجْدًا كثيرًا وعُملت له الأعزِية والتّلاوة والخِتَمُ فِي البلاد المعتبرة، مات في ثامن شعبان رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أبي الفَرَج بْن أبي عبد الله، زين الدين ابن السّديد، الحنفيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
إمام مقصورة الحلبيّين من جامع دمشق. سمع أَبَا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم ابن الحرستاني. وكان عدلا خيرا، دينا، ذا مروءة. وسمع من المحدّث عُمَر بْن بدْر الْمَوْصِلِيّ " مُسْنَد أبي حنيفة " رواية ابن الثّلجيّ. روى عَنْهُ ابن العطّار، والمِزّيّ، وجماعة. ومات فِي جُمادى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة. ومن مَرْويّاته كتاب " الشّمائل " للِّترْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - هبة اللَّه، المعروف بالسّديد، الماعز، القبطيّ، النَّصرانيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مستوفي المملكة. كَانَ ماهرًا فِي الحساب، مقدَّماً عَلَى أبناء جنسه، معروفًا بالأمانة، وله مكانه وافرة عند الملك المنصور والوزير يستضيء برأيه، وما عَلَى يده يد، وكان فِيهِ خدمة وتودُّد ومُداراة وإقالة لعَثَرات الكُتّاب، متمسكًا بمِلْته، كثير الإحسان والصداقات عَلَى النَّصارى. هلك فِي عاشر المحرّم وهو فِي عشْر السّبعين بالقاهرة، وعجّل اللَّه بروحه إلى النار، ورتب السلطان ولده الشّيْخ الأسعد جرجس مكانه، فتضاعفت منزلته، وشُكِرت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - الأسعد ابن السّديد، الماعز القِبطيَ. [المتوفى: 695 هـ]
أسلم فِي الدّولة الأشرفيّة. وكان مستوفى الدّيار المصريّة، وله خبرة تامّة ومكانة كأبيه. مات فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: السدي
على طريق: الرواية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول السديد، في خلف الوعيد
لعلي بن سلطان: محمد الهروي، القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج السديد، في شرح: (كفاية المريد)
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس، وعبد الله البهي، وجماعة.
وعنه الثوري، وأبو بكر بن عياش وخلق. قال: ورأى أبا هريرة. قال يحيى القطان: لا بأس به. وقال أحمد: ثقة. وقال ابن معين: في حديثه ضعف. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: هو عندي صدوق. وروى شريك، عن سلم بن عبد الرحمن، قال: مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن، فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم. وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي. وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطى حظا من علم القرآن، فقال: قد أعطى حظا من جهل بالقرآن. وقال الفلاس، عن ابن مهدي: ضعيف. وقال ابن معين: سمعت أبا حفص الأبار يقول: ناولت السدي نبيذا فقلت له: فيه دردي، فشربه. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير، وما تركه أحد. روى عنه شعبة والثوري. قيل /: مات سنة سبع وعشرين ومائة. ورمى السدي بالتشيع. وقال الجوزجاني: حدثت عن معتمر، عن ليث، قال: كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما: السدي والكلبي. وقال حسين بن واقد المروزي: سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه قلت: وهو السدي الكبير، فأما السدي الصغير فهو محمد بن مروان، يروى عن الأعمش. واه [بمرة] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمر بن شاكر صاحب أنس، وعن مالك، وشريك، وطائفة.
وعنه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو عروبة، وابن خزيمة، وخلائق. وقد سأله أبو حاتم عن نسبته إلى السدي، فأنكر أن يكون ابن بنته، وإذا قرابته منه بعيدة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدى: أنكروا منه غلوا في التشيع. وقال عبدان: أنكر علينا هناد وابن أبي شيبة ذهابنا إليه، وقال: إيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف. ومن أفراده: روى عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي. وتفرد عن شريك بأحاديث، ووصل عن مالك حديثين مرسلين. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. |