المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصَّدْر) مقدم كل شَيْء يُقَال صدر الْكتاب وَصدر النَّهَار وَصدر الْأَمر والطائفة من الشَّيْء وَصدر الْقَوْم رئيسهم وَصدر الْإِنْسَان الْجُزْء الممتد من أَسْفَل الْعُنُق إِلَى فضاء الْجوف وَسمي الْقلب صَدرا لحلوله بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل إِن تخفوا مَا فِي صدوركم أَو تبدوه يُعلمهُ الله}} وَذَات الصَّدْر عِلّة تحدث فِيهِ وَذَات الصُّدُور أسرار النُّفُوس وخباياها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالله عليم بِذَات الصُّدُور}}
(الصَّدْر) الِانْصِرَاف عَن المَاء وَيُقَال أَيْضا للانصراف عَن غَيره وَيَوْم الصَّدْر الْيَوْم الرَّابِع من أَيَّام النَّحْر لِأَن النَّاس يصدرون فِيهِ عَن مَكَّة إِلَى أماكنهم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ذَات الصَّدْر) سريرة الْإِنْسَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالله عليم بِذَات الصُّدُور}}
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ذات الصّدر:[في الانكليزية] Consumption ،phthisis [ في الفرنسية] Phtisie عندهم هي ورم يحدث في الحجاب القاسم للصّدر بنصفين في الجانب الموضوع على البطن، وإن كان في الجانب الموضوع على القفاء يسمّى ذات العرض، وقال صاحب الذّخيرة: ذات الصّدر تجمّع الصديد في فراغ الصّدر.
|
|
الصّدر:[في الانكليزية] First hemistich [ في الفرنسية] Premier hemistiche بالفتح وسكون الدال المهملة بحسب اللغة (الفارسية) الأول وفوق كلّ شيء. وفي اصطلاح العروضيين: يسمّون الركن الأول من المصراع الأول للبيت الصدر. كما وقع في الرسائل العربية والفارسية.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّدْرُ: أعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شيءٍ وأولُه، وكلُّ ما واجَهَكَ،وـ من السَّهْمِ: ما جازَ من وَسَطِهِ إلى مُسْتَدَقِّه، لأَنه المتقدِّمُ إذا رُمِي، وحَذْفُ ألِفِ فاعِلُنْ في العَرُوضِ، والطائِفةُ من الشيءِ، والرُّجوعُ،كالمَصْدَرِ، يَصْدُرُ ويَصْدِرُ، والاسمُ: بالتحريك، ومنه طَوافُ الصَّدَرِ، وقد صَدَرَ غيرَه وأصْدَرَه وصَدَّرَه فَصَدَرَ. وصَدْرُ الإِنسانِ، مُذَكَّرٌ.والصُّدْرَةُ، بالضم: الصَّدْرُ، أو ما أشْرَفَ من أعْلاَهُ،(وثَوْبٌ) م.وصَدَرَهُ: أصابَ صَدْرَهُ. وكعُنِي: شَكَاهُ.والأصْدَرُ: العظيمُهُ.والمُصَدَّرُ، كمُعَظَّمٍ: القَوِيُّهُ، ومن بَلَغَ العَرَقُ صَدْرَهُ، والأبيضُ لَبَّةِ الصَّدْرِ من الغَنَمِ والخَيْلِ، أو السَّوداءُ الصَّدْرِ من النِّعاجِ وسائرُها أبيضُ، والسابقُ من الخيلِ، والغليظُ الصَّدْرِ من السِّهامِ، وأوَّلُ القِداحِ الغُفْلِ، والأَسَدُ، والذِّئْبُ.وتَصَدَّرَ: نَصَبَ صَدْرَهُ في الجُلوسِ، وجَلَسَ في صَدْرِ المجلسِ،وـ الفرسُ: تَقَدَّمَ الخَيْلَ بصَدْرِهِ، كصَدَّرَ.وصُدُورُ الوادِي: أعالِيهِ ومقَادِمُهُ،كصَدائِرِهِ، جَمْعُ صَدارَةٍ وَصَدِيرَةٍ.وما لَهُ صادِرٌ ولا وارِدٌ، أي: شيءٌ.وطريقٌ صادرٌ: يَصْدُرُ بأَهْلِهِ عن الماءِ.والصَّدَرُ، محرَّكةً: اليومُ الرابعُ من أيامِ النَّحْرِ، واسمٌ لجَمْعِ صادِرٍ.والأصْدَرانِ: عِرْقانِ تحتَ الصُّدْغَيْنِ.و"جاءَ يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ"، أي: فارغاً.وصادِرٌ: ع، وبهاءٍ: اسمُ سِدْرَةٍ.ومُصْدِرٌ، كمُحْسِنٍ: اسمُ جُمادَى الأُولى. وككتابٍ: ثَوْبٌ رأسُهُ كالمِقْنَعَةِ، وأسْفَلُه يُغَشِّي الصَّدْرَ،وبهاءٍ: ة باليَمامةِ.وصَدَّرَ كتابَه تَصْدِيراً: جَعَلَ له صَدْراً،وـ بَعِيرَهُ: شَدَّ حَبْلاً من حِزامِهِ إلى ما وراءَ الكِرْكِرَةِ،وـ الفرسُ: بَرَزَ برأسِهِ وسَبَقَ.وصادَرَهُ على كذا: طالَبَه به.وكجَبَلٍ أو زُفَرَ: ة ببيت المَقْدِسِ.وكغُرابٍ: ع قُرْبَ المدينةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصَّدْر: مَا يُقَابل الظّهْر يَعْنِي سينه - وَفِي الْعرُوض هُوَ أول جُزْء من المصراع الأول من الْبَيْت. والصدور فِي دِيَارنَا من قَرَّرَهُ السُّلْطَان لعرض أَحْوَال الْفُقَرَاء وَالْعُلَمَاء والقضاة والمحتسبين والمفتين وأرباب المعاش والاستحقاق من السادات والمحتاجين واستفسار الْأَحْيَاء والأموات مِنْهُم وتصحيحهم وَرفع التغلب فِيمَا بَينهم وَعرض قلَّة معاشهم وَتَقْرِير وظائفهم وإنجاح مرامهم وَقَضَاء حوائجهم وتتميم كفافهم.أَيهَا الإخوان أحذركم من تعهد هَذِه الْعهْدَة فِي هَذَا الزَّمَان فَإِنَّهَا أرفع مَكَانا وَأَعْلَى منزلَة وَأعظم مقَاما ومرتبة وأيسر طرق الْوُصُول إِلَى الْجنان وأسهل مسالك إِلَى رِضَاء الرَّحْمَن لَو صدر من الصَّدْر مَا هُوَ متعهد بِهِ من رِعَايَة المخاديم وإعانة الْفُقَرَاء والفضلاء والترحم على الضُّعَفَاء واليتامى وَإِقَامَة الْأَبْنَاء مقَام الْآبَاء وَإِعْطَاء إرثهم وَمنع أعدائهم عَن إيذائهم وَعرض أَحْوَالهم لَدَى السُّلْطَان وَإِلَّا فَالْأَمْر بِالْعَكْسِ وَهَؤُلَاء المذكورون يدعونَ فِي حَضرته تَعَالَى غدوا وعشيا لبَقَاء صدارة الصَّدْر وحياته كَيْلا يقوم آخر مقَامه بعد وَفَاته فيقعون فِي الْحَرج - نعم الْقَائِل:(صدر كردى وبادشاه كردى...براميران وقاضيان رسم است)
اللَّهُمَّ وفْق صُدُور هَذَا الزَّمَان. لما يرضى بِهِ الْملك المنان، وقضاة هَذَا الدوران بالقناعة واسترضاء الرَّحْمَن، والتحاشي عَن الارتشاء وَترك مَا يخَاف بِهِ على الْإِيمَان، سِيمَا هَذَا القَاضِي العَاصِي من بني عُثْمَان. |
|
الصدر: مسكن القلب، يشبه رئيس القوم، والعالي المجلس لشرف منزلته على غيره من الناس، كذا عبر البعض. وقال الراغب وغيره: الجارحة، ثم استعير لقدم الشيء ك صدر الكتاب والكلام والمجلس والقناة. وصدره أصاب صدره أو قصد قصده، ومنه رجل مصدور. ويقال في تعارف النحويين: اللفظ الذي روعي فيه صدر الفعل الماضي والمستقبل.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الصَّدْر)يُقالُ لَهُ من الإنسانِ: الصَّدْرُ [والبِرْكَةُ] والبَرْكُ. وكانَ أهلُ الكوفةِ يُسَمُّونَ زياداً أَشْعَرَ بَرْكاً، أَي أَشْعَر الصدرِ (64) . والببَرْكُ: وَسَطُ الصدرِ، وَهُوَ القَصُّ، وَهُوَ الزَّورُ والبَرْكَةُ. ويُقالُ لَهُ: الجَوْشَنُ والجُؤْشُ والجُؤْشوشُ، وقالَ رْربة (65) : حَتَّى تَرَكْنَ أَعْظُمَ الجُؤْشُوشِ حُدْباً على أَحْدَبَ كالعَرِيشِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِر: اللَّبَانُ والبَلْدَةُ والكَلْكَلُ والبِرْكَةُ، قالَ الجعديّ (66) : ولَوْحُ ذِراعَيِنِ فِي بِرْكةٍ إِلَى جُؤجُؤٍ رَهِلَ المَنْكِبِ وقالَ آخَرُ: كأنَّ ذِراعَيْهِ [و] بَلْدَةَ نَحْرِهِ(160) ويُقالُ لَهُ من ذِي الخُفِّ: الزَّوْرُ والكِرْكِرَةُ والبَلْدَةُ والكَلْكَلُ، قالَ ذُو الرُّمّضة (67) : أُنيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدَةٌ فوقَ بَلْدَةٍ قليلٌ بهَا الأصواتُ إِلَّا بُغامُها وقالَ المُتَلَمِّسْ (68) : جاوَزْتُهُ بأمونٍ ذَات مُعْجمَةٍ تنجو بكَلْكَلِها والرأسُ معكوسُ أَي مجذوب (69) . ويُقالُ للكِرْكِرَةِ: السَّعْدانَةُ والرَّحى (70) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ (71) : سُوَيْقِيَّة النابَيْنِ تعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عَن سَعْدانةِ الزَّوْرِ بائنِ وقالَ الشمّاخُ (72) : فنِعْمَ المُرْتجى رَحَلَتْ إِلَيْهِ رحى حَيْزُومُها كرَحَى الطَّحِينِ والحَيْزومُ: مَا انتطقَ بالصدرِ واحتَزَمَ بِهِ وصارَ حَوْلَهُ. وَحكى أَبُو نَصْرٍ الحَزِيم أَيْضا. ويُقالُ لَهُ من الشَّاة: القَصُّ والقَصَصُ. وَقد يُقالُ ذَلِك للْإنْسَان، وقالَ (73) رؤبة (74) لِابْنِهِ عبد الله (75) يعاتِبُهُ: وكنتُ واللهِ الأعزِّ الأَمْجَدِ أُدْنيكَ من قَصِّي ولمّا تَقْعُدِ ويُقالُ: هُوَ ألْزَمُ لكَ من شَعَراتِ قَصِّكَ. ويُقالُ: هُوَ أَلْزَمُ لكَ من سَعْدانةِ قَصِّكَ.ويُقالُ لَهُ من الطَّيْرِ: حَوْصَلَةٌ، والجمعُ: حواصِلُ، وحَوْصَلَّةٌ وَالْجمع حَوْصَلاَّتٌ، وحضوْصلاءُ والجمعُ: حَوْصلاءاتٌ، وقالَ أَبُو النجمِ (76) : هادٍ وَلَو جارَ لحَوْصَلائِهِ ويُقالَ لسباعِ الطَّيْرِ إِذا أكلَتْ فارتَفَعَتْ حواصِلُها: قد زوَّرَتْ تزويراً. ويُقالُ لَهُ: الجُؤجُؤُ، وَالْجمع: جآجِئُ.
|
المخصص
|
أَبُو عُبَيْدَة، الصًّدْر، مَا انطَبق عَلَيْهِ الكَتِفانِ من الْإِنْسَان وَجمعه صُدُور.
قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فَرَفَّعْت المَصادِرَ مُسْتَقِيما فَلَا عَيْناً وَجَدْتُ وَلَا ضِمَارا فَإِنَّهُ جَمْع صَدْر أَيْضا لكنه على غير قِيَاس ونظيرُه مَلامِحُ وَغَيرهَا، صَاحب الْعين، الصُّدْرة مَا أَشْرف من صَدْر الْإِنْسَان، أَبُو حَاتِم، نَبَات الصَّدْر، خَلَل عِظَامه والتَّصْدير، نَصْب الصَّدْر فِي الجُلُوس، الْأَصْمَعِي، الرَّحا الصدْرُ والقَصَص والقَصْقَص، الصَّدر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ عَظْمه من كُلِّ شَيْء وَفِي المَثَل (هُوَ أَلْزَقُ بك من شَعَرَات قَصِّك وقَصَصك) ، وَقيل القَصْقَص مَا أصَاب الأرضَ من صدر الْإِنْسَان وَغَيره، ثَابت، وَفِيه النَّحْر وَهُوَ مَوضِع القِلادة، ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَعْلاه وَالْجمع نُحُور، أَبُو عبيد، نَحَرته أَنْحَره نَحْراً أصبْتُ نَحْره ونَحِر نَحَراً شكَا نحرَه والنَّوَاحِر، عُرُوق فِي النَّحْر قيل هما ناحِرَتان والنَّاحِرَتان، ضِلَعان من أَضْلاع الزَّوْر وَاحِدهَا ناحٍر وناحِرَة، ثَابت، وَمِنْه اللَّبَّة، وَهُوَ مَوْضِع المَنْحَر الْفَارِسِي، فَأَما قَول ذِي الرمة: بَرَّاقَة الجِيدِ واللَّبَّاتِ واضِحَة كأنَّها ظَبْية أَفْضَى بهَا لَبَب فعلى قَوْلهم للبعير ذُو عَثَانِينَ ونحوُه كثيرٌ، ثَابت، وَفِيه التَّرَائِبُ الْوَاحِدَة تَرِيبَة وَأنْشد: والزَّعْفَرانُ على تَرَائِبِها شَرِقاً بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْر الْأَصْمَعِي، التَّرِيبَتان، الضِّلَعان اللَّتَان تَلِيان التَّرقُوَتَين، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين الثَّدْيين والتَّرقُوَتين وَالْجمع تَرِيب وتَرَائِبُ والغَيَب والغَبْغَب اللَّبَّة، ثَابت، وَفِيه التَّرْقُوتَان، وهما العَظْمان المُشْرِفان فِي أَعْلى الصَّدْر من رَأس المَنْكَبِين إِلَى طَرَف ثُغْرة النَّحْر وَهِي الهَزْمة الَّتِي بَينهمَا وَقد تَرْقَيْتُه أصبتُ تَرْقُوَته. السيرافي، هِيَ من رَقِيَ يَرْقى، سِيبَوَيْهٍ، إنَّما صَحَّت الْوَاو فِي تَرْقُوَة وَنَحْوهَا وَلم تُقْلَب أَلْفَاظ لِأَنَّك لَو أعللتها لم يكن بُدٌّ من قَلْبها ألفا لانْفِتاحها وَلَو انْقَلَبت ألفا لزم تَحْريك مَا قبلهَا إِلَى الفَتْح فاختَلَّ الْبناء وَإِنَّمَا هِيَ فِيهَا كالواو فِي سَرُوَ ولَقَضُوَ الرجُلُ والقَلْتانِ والحاقِنَتانِ، الهَواء الَّذِي يَهِوي فِي الجَوْف لَو خُرِق والذَّاقِنَة، طَرَف الحُلْقوم وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تًوِّفيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي وَيُقَال فِي مثل (لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَك بذَوَاقِنك) محكي عَن أبي زيد، غَيره، العَرَاقِي، التَّرَاقي يَمَانِيَة الْوَاحِدَة عَرْقُوَة، الْأَصْمَعِي، الثُّغْرة الهَزْمة الَّتِي بينَ التَّرْقُوَتين وَقيل هِيَ الَّتِي فِي المَنْحَر، أَبُو حَاتِم، البَلْدة ثُغْرة النَّحْر وَمَا حولَها وَقيل وَسَطُها، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ رَجَا الزَّوْر، ابْن دُرَيْد، الجُؤْشُوش الصَّدْر، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ باطِنُه، ثَابت، الجُؤْشُوش والحَيْزُوم والحَزِيم، مَا احْتَزَم بِهِ الصَّدْرُ وَهُوَ المْحَزِم وأصل الحَزْم الشدُّ حَزَمته أَحْزِمه حَزْماً والحِزَام، مَا احتَزَمت بِهِ وَالْجمع حُزُم وَهُوَ الحِزَامة والمِحْزَم وَقد تَحَزَّمت واحتَزَمْت والحُزْمة، مَا حَزَمت من شَيْء وَالْجمع حُزَم وَقيل الحَيْزُوم والحَزِيمُ والمَحْزِم، وسَطُ الصَّدْر حيثُ تلتقي رُؤُوس الجَوَانِح فَوق الرُّهَابة بِحَيال الْكَاهِل وَقيل الحَيْزُوم الصَّدْر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ ضُلُوع الفُؤاد وَقيل هُوَ مَا استَدَار بِالظّهْرِ والبَطْن واشْدُد حَيَازِيمَك وحَيْزُومك لِلْأَمْرِ أَي وطِّن عَلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، جُعْشُم الرجل وجَعْشَمه صدْرُه وَهُوَ مَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَضْلاعُه وَلَيْسَ بثَبْت، ثَابت، والبَرْكُ وسَطُ الصَّدْر وَكَانَ أهلُ الكُوفة يُلَقِّبون زِيَاداً أَشْعَر بَرْكاً، ابْن السّكيت، البَرْك الصَّدْر، أَبُو عبيد، الجَوْشَنُ، الصدْر وَقيل هُوَ مَا عَرُض من وَسَطه وَقيل الجَوْشَنُ الوَسَط وَأنْشد: ونَازِحُ الماءِ عَرِيضُ الجَوْشَن أَبُو عَمْرو، الجَوْشُ، الصَّدْر والمَجْمَع الوسَط، صَاحب الْعين، طُعِن فِي خُضُمَّته أَي فِي وسَطه وصَفْحة الصَّدْر عُرْضه وَصدر مُصْفَح عريض. ثَابت، الكَلْكَلُ باطِن الزَّوْر وَأنْشد: لَو أَنَّها لاقَتْ غُلاماً طائِطَاً أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلاً عُلابِطَا والطائِطُ الهائج، أَبُو زيد الكَلْكَل مَا بَين التَّرْقُوَتين أَبُو حَاتِم، الكَلْكَلُ والكَلْكالُ الصدرُ وَقيل بل القَصُّ وَمَا حولَهُ، غَيره، الكَلْكَلُ الصَّدْر من كُلِّ شَيْء، ثَابت، الزَّوْر وَسَط الصَّدْر ومُقَدَّمُه وَجمعه أَزْوار أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَمَامة وَأنْشد: إِذا عَرَّسَتْ أَلْقَتْ حَمضامَةً زَوْرِها بتَيْهاءَ لَا يَقْضِي كَرَاهُ رَقِيبُها غَيره فَلْكة الزَّوْر جانِبُه وَمَا استَدارَ مِنْهُ، الْأَصْمَعِي، جَرَز الْإِنْسَان صَدءره وَقيل وسَطُه، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الجَنَاجِن الْوَاحِد جَنْجَن وجِنْجِن ابْن السّكيت، وجِنْجِنَة، ابْن دُرَيْد، وجُنْجون ثَابت وَهِي الجَآجِئُ أَيْضا وَهِي العِظام الَّتِي إِذا هُزِل الإنسانُ بدَت مِنْهُ وَهِي مَواصِلِ عِظام الصَّدْر وَأنْشد: لَكِن قَعِيدَةُ بَيْتِنا مَجْفُوةٌ بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرها وَلها غِنا صَاحب الْعين، الرُّحْبَي أعْرَض ضِلَع فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ مَا بَيْنَ مُغْرِز العُنُق إِلَى مُنْقَطَع الشَّراسِيف وَقيل هِيَ مَا بَين ضِلعي أصل العُنُق إِلَى مَرْجِع الكَتِف. أَبُو عُبَيْدَة، المُهَر، مَفاصِلُ مُتلاحِكة فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ غَرَاضِيفُ الضلوع واحدتها مُهْرة، أَبُو حَاتِم، وأُراها بالفارسِيَّة أَرَادَ فُصُوص الصَّدْر أَو خَرَزه لِأَن الخَرَزة بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْرة، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّنْدُوتان يُهْمز وَلَا يُهْمز، وهما مَغْرِز الثَّدْيين وَمَا حَوْلهما من لحم الصَّدْر وَإِذا قلت ثَنْدَوة لم تَهْمز هَذَا قَول الْفراء، ابْن السّكيت هِيَ الثَّنْدُؤَة والثَنُدْؤَة إِذا فتحت أوّلها فَلَا همز وَإِذا ضمت أَولهَا هَمَزت فَإِذا همزت فَهِيَ فُعْلُؤَة وَإِذا فتحت فَهِيَ فَعْلُلَة، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، كَانَ رُؤْبة يهمز الثُّنْدُؤَة وَالْعرب لَا تَهْمزها، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: ثُنْدُؤَة فُعْلُلة وثَنْدُوَة فَعْلُوة وَلَا تكون فَعْلُلَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ فَعْلُل فَأَما ثَنْدُوَة فَمن بَاب إنْقَحْل وَهِي فَعْلُوة وَهِي قَليلَة قَالَ الْفَارِسِي: ثُنْدُؤَة بِالضَّمِّ والهمز فُعْلُلة رُبَاعِيَّة وَلَا تكون فُنْعلة لِأَن النُّون لَا تُزَاد ثَانِيَة إِلَّا بثَبضت وَلَا تكون فُعْلُؤَة لعَدَم هَذَا الْبناء وَأما ثَنْدُوة بالفَتْح وَترك الْهَمْز ففَعُلُوَة كتَرْقُوة وَذَلِكَ لِكَثْرَة هَذَا الْبناء وَأَن النونَ لَا تُزاد ثَانِيَة إِلَّا بثبَت وَلَا يجوز هَمْزُها مَعَ الْفَتْح لِأَنَّهَا تكونُ حِينَئِذٍ فَعْلُلَة أَو فَعْلُؤة وَكِلَاهُمَا بناءٌ عَدَم وَلَا تكون ثَنْدُوَة فَعْلُلة لذَلِك أَيْضا وَأَن الْوَاو لَا تكونُ أصلا فِي الْأَرْبَعَة، ابْن دُرَيْد، الأَكْوَمان، مَا تَحت الثَّنْدُوَتين، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّدْيان وَالْجمع أَثْدٍ وثُدِيُّ ابْن جني، فَأَما قَوْله: فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ لهُنَّ الوَيْل يَمْدُدْن الثُّدِينا فكالغَلَط، ثَابت، وَفِي الثَّدْي حَلَمته وسَعْدانَتُه وإحْلِيله فَأَما حَلَمته فَمَا نَشَز مِنْهُ وَطَالَ وَيُقَال لَهَا قُرَاد الصَّدْر وَأنْشد: كَأَن قُرَادَيْ زَوْره طَبَعتْهما بطِينٍ من الجَوْلان كُتَّابُ أَعْجُم. والسَّعْدانة، مَا اسْوَدَّ من الثَّدي حوْلَ الحَلَمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي اللَّعْوة وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوة قَيْل من أقْيال حِمْيرَ، ثَابت، والإحْلِيل مَخْرَج اللبنَ مِنْهُ فِيهَا الفَرْث وَأنْشد: وَلَا تُهْدِي الأمَرُ وَمَا يَلِيه وَلَا تُهْدِنَّ مَعْروقَ العِظَام الْفَارِسِي: هُوَ للْإنْسَان وَغَيره، قَالَ عَليّ: لَا تُنْكر أَن يكون الأَفْعل اسْما للجَمْع أَلا ترَاهم قَالُوا اللجماعة الأعَمَّ حَكَاهُ أَبُو زيد، صَاحب الْعين، الحَوْصَلَة من الْإِنْسَان وَغَيره، مُجْتَمعَ الثُّفْل أسفلَ السُّرَّة، ابْن السّكيت، هِيَ الحَوْصَلة وَحكى أَبُو زيد الحَوْصَل وَقيل الحَوْصَل جمعُ حَوْصَلة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هِيَ الحَوْصَلَّة، أَبُو حَاتِم، الهُزُوم مَوَاضِع الطَّعام والشَّراب من الجَوْف وَأنْشد: حَتَّى إِذا مَا بَلَّت العُكُوما من قَصَب الأجْوافِ والهُزُوما ابْن دُرَيْد، رَبَضُ البَطْن، أَمْعاؤُه وَجمعه أَرْباض، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض مجتَمعَ أَعلَى السَّحْر بقَصَب الرِّئَة ابْن السّكيت، الرَّبَض مَا نَحوَّى من مَصَارِين الْبَطن، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض أسْفَل من السُّرَّة والمَرْبِض تَحت السُّرَّة وفَوْق العانَة، صَاحب الْعين، الثَّرْب شَحْم رقِيق يُغَشِّي الكَرِش والأمعاء وجمعُه ثُرُوب، ثَابت، وَفِي البَطْن الحَوَايا الْوَاحِدَة حاوِيَة وَأنْشد: أضْرِبُهُمْ وَلَا أَرى مُعاوِيَه الجاحِظَ العَيْنِ العَظِيمَ الحاوِيَة أَبُو عبيد، واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَة وحاوِيَاءُ وَأنْشد: كأَنَّ نَفِيقَ الحَبِّ فِي حاوِيَائِه قَحِيحُ الأفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارب الْفَارِسِي: أما قَوْله تَعَالَى: (أَو الحَوَايا) فإنَّ واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَاءُ وحاوِيَة فَإِن كَانَ جَمْع حاوِيَة أَو حاوِيَاء كَانَ فَواعِل وَإِن كَانَ جمع حَوِيَّة كَانَ فَعائِلَ فَأَما فَوَاعل فإنَّك قَلَبتها من حيثُ هَمَزت عوائِرِ وأَوَائِل فَلَمَّا اعترضت الْهمزَة فِيهِ وَفِي فعائل فِي الْجمع قَلَبتها يَاء وَمِمَّا يَدُلُّك على صِحَة ذَلِك أَن أَبَا زيد حكى أَنهم يَقُولُونَ فِي سَيِّقة سَيَائِق، ثَابت الحاوِيَاءُ المَبْعَر وَهُوَ الَّذِي يَلِي الخَوْرانَ وَهُوَ الهواءُ الَّذِي فِيهِ الدُّبُر وَهُوَ المَرْيِض وهنّ بَنَات اللبنَ وَمَا اسْتَدَارَ من المُصْران على شَحْم، أَبُو عُبَيْدَة، الحَوِيَّة، استِدَارةُ كل شَيْء كاستِدَارة الحَيَّة والنُّجُوم إِذا رَأَيْتهَا مستَديرة على نَسَق وتحَوَّى الشَّيْء. استَدَار، أَبُو عبيد، القِتْب مَا تَحَوَّى من الْبَطن يَعْنِي اسْتَدَارَ مثل الحَوَايا وَجمعه أقْتَاب، ابْن السّكيت، القِتْب أُنْثَى وتَصْغِيرها قُتَيبة وَبهَا سمي الرجل وَقَالَ مرّة وَاحِدهَا قِتْب وقِتْبة أَبُو عُبَيْدَة، وَاحِدهَا قُتْب بِالضَّمِّ، ثَابت، المَحْشَى أسفلُ موضِعِ الطَّعَام وَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّعَام إِلَى الغائِط، أَبُو عبيد، هُوَ الحَفِث والفَحِث للَّذي يكونُ مَعَ الكَرِش، أَبُو عُبَيْدَة، العَمُود عِرْق فِي وَسَط الْبَطن وَقيل هُوَ مَا تَحت المَسْرُبة وَقيل من لَدُن الرُّهَابة إِلَى السَّحْر وَقد تقدم مَا هُوَ من الظّهْر. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح. أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم
|
تكملة معجم المؤلفين
|
لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة.
ومما ترجمه إلى الإنجليزية كتاب "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" لأبي الحسن الندوي، و"إسلام كياهي - ما هو الاسلام" لمحمد منظور النعماني، و"معارف الحديث" له أيضاً (¬1). آمنة حيدر الصدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) عالمة من الشيعة الاثني عشرية. وهي المعروفة بلقب "بنت الهدى". أشرفت على الحوزة العلمية النسائية في النجف بالعراق، وكان لها دور دعوي وجهادي في المجال النسوي. أشرفت على مدارس الزهراء النسائية، وبعد تحريضها الشيعة في النجف على السلطة اعتقلت ¬__________ (¬1) الداعي "الجامعة الإسلامية - الهند" ع 15 - 18، 3 - 18 رمضان و3 - 18 شوال 1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأول. ثم أصبح إماماً لعدة مساجد.
وأخذ على عاتقه تعليم أبناء منطقة الخالدية القرآن والحديث والفقه، إلى جانب حثِّهم على الأخلاق الحميدة، حتى الكبار من الشباب كان يعلمهم الترتيل والتجويد. وممن تلقى العلم على يديه "صلاح السالم" الذي أصدر رسالة "نور على الطريق" ط 4. - الكويت، المؤلف 1405 هـ 24 ص، وقد ذكر في مقدمته - التي استخلصنا منها هذه الترجمة - أن محمد الأهدل شاركه في إصدار هذه الرسالة. محمد باقر الصدر (1350 - 1400 هـ) (1931 - 1980 م) من أبرز علماء الشيعة الإمامية في العصر الحديث. من مواليد الكاظمية بالعراق. صاحب مؤلفات عديدة طبعت طبعات كثيرة، أشهرها كتابه "اقتصادنا" أعدمته السلطات العراقية مع شقيقته أم الهدى، وكانا يمثلان |
تكملة معجم المؤلفين
|
المؤلفات (¬2)، منها: 50 عاماً في قطار الصحافة، ثورة كاسترو، حادث النصف متر: قصة حب بسيطة، تعليق على اعتراف كيسنجر، وثائق 15 مايو، وثائق حرب أكتوبر، الصحافة الملعونة، السادات: الحقيقة والأسطورة، مخبر صحفي وراء أحداث عشر ثورات، دموع صاحبة الجلالة.
موسى الصدر (1347 - 1398 هـ) (1928 - 1978 م) زعيم شيعي. أصله من عائلة من جبل عامل في جنوب لبنان. ولد في مدينة "قم" الإيرانية، وأنهى دراسته الدينية والفقهية ثم الجامعية في كلية الحقوق بجامعة ¬__________ (¬2) الفيصل ع 182 (شعبان 1412 هـ) ص 114، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 404، دليل الإعلام والأعلام ص 488، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي 1/ 117. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المسؤولية الجزائية في الفقه الجعفري. - ط 2. - بيروت: دار التعاون للمطبوعات، 1407 هـ.
- الولاية والشفعة والإجارة من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد. - بيروت: دار القلم. - تاريخ الفقه الجعفري. - الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ. - بيروت: دار التعارف، 1410 هـ، 392 ص. - من وحي الثورة الحسينية. بنت الهدى = آمنة حيدر الصدر هيام نوبلاتي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) شاعرة من سورية. أعمالها الأدبية: - أرصفة السأم (بالاشتراك مع أم عصام: خديجة الجراح النشواتي). - دمشق، 1390 هـ (رواية). - تشرين، دمشق، |
تكملة معجم المؤلفين
|
إلى جانب مقالاته الافتتاحية التي كان يحلِّي بها جيد مجلته غرَّة كل شهر .. (¬1).
سعيد حامد الصدر (1327 - 1406 هـ) (1909 - 1986 م) فنان الزخارف. ولد في القاهرة. تلقى علومه بمدرسة الفنون والزخارف بالحمزاوي. سافر في أول بعثة علمية من نوعها لدراسة فن الزخرف في لندن، وعاد إلى مصر عام 1931 ليدخل الخزف كمادة دراسية في المعاهد والكليات الفنية، وقام بتدريسها في كلية الفنون التطبيقية. ثم كان عميداً للكلية. أقام عشرات المعارض، وشارك في العديد منها عالمياً. وقد اهتم بالبحث في أسرار الخزف الفرعوني ¬__________ (¬1) الداعي (21 شوال و7 ذو القعدة 1405 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب: ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله. 5844- الهذباني 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر. قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ". وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء. رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة. 5845- عجيبة 2: الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة. سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". 2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
واقف الصدرية، المحب، الناصر داود:
5961- واقف الصدرية 1: القَاضِي الرَّئِيْسُ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ أَسَعْدُ بنُ عُثْمَانَ ابْنِ شَيْخِ الحَنَابِلَةِ وَجِيْهِ الدِّيْنِ أَسَعْدَ بنِ المُنَجَّى بنِ بَرَكَاتِ بنِ المُؤَمَّلِ التَّنُوْخِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: حَنْبَل، وَابْن طَبَرْزَذ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الخَبَّاز، وَالعَلاَءُ الكِنْدِيُّ، وَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ البَلَد. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وخمسين، فدفن بمدرسته، وهو أخو شيخنا: وَجِيْه الدِّيْنِ، وَمُفْتِي الشَّام زَيْن الدِّيْنِ. 5962- المُحِبُّ 2: المُحَدِّثُ، الرَّحَّالُ، مُفِيْدُ الطَّلبَةِ، مُحِبُّ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّعْدِيّ المَقْدِسِيّ الصَّالِحيّ الحَنْبَلِيّ. رَوَى عَنِ: الشَّيْخِ مُوَفَّق الدِّيْنِ حُضُوْراً، وَعَنِ ابْنِ البُنِّ، وَابْن صَصْرَى، وَابْنِ الزَّبِيْدِيّ. وَارْتَحَلَ فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ القُبَّيْطِيّ، وَابْن أَبِي الفَخَارِ، وَابْن الخَازن، وَالكَاشْغَرِيّ، وَبَالَغَ، وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازل، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ سَنَوَات فِي الطَّلَب. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الخَبَّاز، وَمُحَمَّدُ ابن النمير، وَابْنُهُ الشَّيْخ مُحَمَّدُ ابْنُ المُحِبِّ، وَآخَرُوْنَ، وَعَاشَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ، وَفِي أولاده علم واعتناء بالحديث. 5963- الناصر داود 3: السُّلْطَان، الْملك النَّاصِر، صَلاَح الدِّيْنِ، أَبُو المَفَاخِرِ داود ابن السلطان الملك المعظم عيسى ابن العَادلِ. مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 71"، وشذرات الذهب "5/ 288". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 292". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 61، 62"، وشذرات الذهب "5/ 275". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عبد الضيف (¬1) بن مصعب، الصدر العالم، نور الدين الدمشقي، أبو العباس الخزرجي.
ولد: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي والثقفي والبلداني وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "العالم نور الدين ... أحد رؤساء دمشق قرأ على الشيخ علم الدين ونسي، وكان له شعر جيد ومعرفة بالعربية" أ. هـ. • تذكرة النبيه: "كان من الرؤساء، وذوي الثروة وعنده فضيلة وله نظم جيد وحصل على كتب نفيسة وسمع وحدث وأفاد ... " أ. هـ. • تالي كتاب وفيات الأعيان: "كان فيه فضيلة وخلاعة وظرف ومحاضرة، تجرد فقير مدة، وطاف البلاد والزيارات واشتغل بالكتابة، وأخيرًا تولى نظر الوكالة والعش وتعين الحسبة، وصحب الصاحب تقي الدين بن البياعة والي الوزارة" أ. هـ. • الوافي: "له أدب وفضيلة وشعر، وكان رئيسًا محتشمًا فيه زعارة وقوة نفس" أ. هـ. الشذرات: "كان فاضلًا في النحو واللغة العربية، وله تجرد مع الفقراء الحريرية، وكان من رؤساء دمشق وله شعر حسن" أ. هـ. وفاته: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة، وله أربع وسبعون سنة. |
|
المفسِّر: إسماعيل بن حيدر بن إسماعيل الصَّدر.
ولد: سنة (1339 هـ) تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "كبير علماء الشِّيعة" أ. هـ. * أعلام العراق الحديث: "ولد في الكاظميّة ونشأ فيها وأخذ علومه من أعلام أسرته آل الصَّدر العلمية، وعن غيرهم من جلّة علماء عصره" أ. هـ. وفاته: سنة (1389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة وألف، وقيل (1388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف. من مصنّفاته: "محاضرات في تفسير القرآن الكريم". ¬__________ * الأعلام (1/ 315)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 364)، معجم المفسّرين (1/ 89)، أعلام العراق الحديث (1/ 123). |
|
النحوي، المفسر حيدر بن محمد بن إبراهيم الخوافي، أبو الحسن الهروى، الرومي الأصل، العجمي الحنفي الرفاعي الشيرازي، برهان الدين، المعروف بالصدر الهروي، والشيخ التاج، والسبع وجوه.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مشايخه: والده، والتفتازاني، والسيد الجرجاني وغيرهم. من تلامذته: الكافيجي وغيره. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "المولى العالم الفاضل ... كان رحمه الله عالما فاضلا محققا مدققا بلغ مراتب الفضل أعلاها ... وكان رحمه الله ذا عفاف ومروءة وصاحب ورع وتقوى" أ. هـ. • الضوء اللامع: "صار يتردد إلى السلطان ويقعد بمجلسه وسكنه بالقرب من زاوية الرفاعية مدة إلى أن أنعم عليه بمشيخة زاوية قبة النسر بعد صرف محمود الأصبهاني منها وسكنها إلى أن مرض وطال مرضه، ثم مات .. ". ¬__________ * هدية العارفين (1/ 341)، بغية الوعاة (1/ 549)، الشذرات (9/ 212) وسماه: حيدر الشيرازي العجمي، كشف الظنون (2/ 1479) وفيه وفاته سنة (830 هـ)، الشقائق النعمانية (37)، الضوء اللامع (3/ 168)، وفيه اسمه حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الوجيز (2/ 656)، بدائع الزهور (2/ 278). وقال: "حلو اللفظ والمحاضرة حافظ لكثير من الشعر فصيح باللغتين التركية والعجمية بل له فيهما النظم الجيد، انتهت إليه الرياسة في فني الموسيقى والألحان، وصنف فيهما مع الديانة وكثرة العبادة والعفة سيما عما ترمى الأعاجم به محبًا في الصحابة متبعًا للسنة سليم الباطن إلى الغاية، قل أن تكون في أبناء جنسه مثله، ولرقصه في السماع حفى ولأخيه إبراهيم الرياسة فيه ولم نر بعدهما من يدانيهما في فني الموسيقى والرقص وعمل الأوقات وجمع الفقراء ومعرفة آدابهم" أ. هـ. وفاته: سنة (854 هـ) أربع وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على سعد الدين مسعود التفتازاني على الكشاف في تفسير القرآن للزمخشري" و"شرح الإيضاح" للقزويني وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصدر الأعظم: وتتلخص سلطاته فى أنه وكيل السلطان وحامل خاتمه، وكان يعين فى أوائل الحكم العثمانى من طبقة العلماء، ومنذ عهد «مراد الأول» (791 - 794 هـ = 1389 - 1392م) كثر عدد الوزراء، ولذلك سمى أولهم الوزير الأعظم، وكانت له رئاسة الديوان الهمايونى نيابة عن السلطان فى حالة عدم وجوده، وسلطة تعيين العلماء ومن على شاكلتهم وعزلهم وترقيتهم، وله فى أوقات الحرب سلطة السلطان فى كثير من الأمور.
ولابد أن يشترك مع السلطان فى الحرب، فإذا ترك السلطان الحرب لسبب أو لآخر يتولى الوزير الأعظم قيادة الجيش نيابة عن السلطان، وفى أثناء ذلك يحمل لقب «السردار الأكرم»، ويترك فى حالة الحرب فى مكانه موظفًا فى البلاد يسمى «قائمقام الصدارة» أو «قائمقام الركاب الهمايونى» يرأس الديوان الهمايونى فى العاصمة بدلا من الوزير الأعظم بمقتضى بنود القانون. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الميموني في (سؤالاته للإمام أحمد) (1): قلت: إسماعيل بن زكريا كيف هو ؟ قال لي: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها , فهو فها مقارب الحديث صالح , ولكنه ليس ينشرح الصدر له , ليس يُعرف , هكذا ، يريد بالطلب)(2).
(3) وانظر (الضعفاء) للعقيلي (1/78) ، و(تاريخ بغداد) (6/217) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة) (ص69). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
11 - الصدر الأعظم
لغة: الصدرهو أعلى مقدم كل شىء وأوله، والأعظم صيغة أفعل التفضيل من عظيم، كما فى اللسان (1). واصطلاحا: هو نائب السلطان ورئيس الوزراء فى الباب العالى، ورئيس ولاة الولايات العثمانية فى آسيا وأفريقيا وأوربا. وقد استحق هذا اللقب لأنه كان يتصدر مجلس الباب العالى، ويرأس الحكومة العثمانية وما اشتملت عليه من المؤسسات المختلفة، كما كان يقود المعارك وحده، أو فى معية السلطان، ولم يكن يساويه أو يفوقه غير شيخ الإسلام "المفتى الأعظم " ولم يكن هذا المنصب عثمانيا وحسب، وإنما كان إسلاميا يتقلده أصحاب الكفاءة من سائر الجنسيات. ومدة ولايته تتراوح غالبا بين تسعة أشهر وسبعة أعوام، وبعد عزله أو اعتزاله كان يتولى حكم مصر والمجر غالبا، لأنهما أهم ولايات الدولة العثمانية. وأول من تولى هذا المنصب هو خليل باشا، ابن على باشا، فى سلطنة مراد الثانى (2) وقيل بل علاء الدين باشا (3). وقد بقى هذا المنصب قائما حتى انتهى نظام السلطنة والخلافة العثمانية، وآل الحكم إلى تركيا الحديثة تحت قيادة كمال أتاتورك سنة 1344هـ-1925م. أ. د/عبد العزيز غنيم عبد القادر __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور مادة (صدر)، ومادة (عظم) مطبعة دار المعارف. 2 - جامع الدول لأحمد دده بن لطف الله مخطوط بمكتبة نور عثمانية، باستامبول 2/ 247،214،314،393،451. 3 - تاريخ الملوك العثمانية والوزراء الصدور ومشايخ الإسلام لأحمد عرابى مخطوط بمكتبة رفاعة الطهطاوى سوهاج ص5 - 15 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
صَوَاحِبِي امْرَأَةٌ إِلَّا أَخَذَتْ صَبِيًّا، غَيْرِي. فَقُلْتُ لِزَوْجِي: لَأَرْجِعَنَّ إِلَى ذَلِكَ الْيَتِيمِ فَلَآخُذَنَّهُ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُهُ، فَقَالَ زَوْجِي: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ فِيهِ خَيْرًا.
قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ جَعَلْتُهُ فِي حِجْرِي فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ثَدْيِي بِمَا شَاءَ مِنَ اللَّبَنِ، فَشَرِبَ وَشَرِبَ أَخُوهُ رَوِيَا، وَقَامَ زَوْجِي إِلَى شَارِفِنَا مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا بِهَا حَافِلٌ، فَحَلَبَ وَشَرِبْنَا حَتَّى رَوِينَا، فَبِتْنَا شِبَاعًا رِوَاءً، وَقَدْ نَامَ صِبْيَانُنَا، قَالَ أَبُوهُ: وَاللَّهِ يَا حَلِيمَةُ مَا أَرَاكِ إِلَّا قَدْ أَصَبْتِ نَسْمَةً مُبَارَكَةً، ثُمَّ خَرَجْنَا، فَوَاللَّهِ لَخَرَجَتْ أَتَانِي أَمَامَ الرَّكْبِ قَدْ قَطَعَتْهُنَّ حَتَّى مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا أَحَدٌ، فَقَدِمْنَا مَنَازِلَنَا مِنْ حَاضِرِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَقَدِمْنَا عَلَى أَجْدَبِ أَرْضِ اللَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كَانُوا لَيُسَرِّحُونَ أَغْنَامَهُمْ وَيُسَرِّحُ رَاعِيَّ غَنَمِي، فَتَرُوحُ غَنَمِي بِطَانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، وَتَرُوحُ أَغْنَامُهُمْ جِيَاعًا، فَيَقُولُونَ لِرُعَاتِهِمْ: وَيْلَكُمْ أَلَا تَسْرَحُونَ حَيْثُ يَسْرَحُ رَاعِي حَلِيمَةَ؟ فَيَسْرَحُونَ فِي الشِّعْبِ الَّذِي يَسْرَحُ فِيهِ رَاعِينَا، فَتَرُوحُ أَغْنَامُهُمْ جِيَاعًا مَا بِهَا مِنْ لَبَنٍ، وَتَرُوحُ غَنَمِي لُبَّنًا حُفَّلًا. -شق الصدر فَكَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشِبُّ فِي يَوْمِهِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي الشَّهْرِ، وَيَشِبُّ فِي الشَّهْرِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي سَنَةٍ، قَالَتْ: فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّهِ فَقُلْنَا لَهَا: رُدِّي عَلَيْنَا ابْنِي فَإِنَّا نَخْشَى عَلَيْهِ وَبَاءَ مَكَّةَ، قَالَتْ: وَنَحْنُ أَضَنُّ شَيْءٍ بِهِ مِمَّا رَأَيْنَا مِنْ بَرَكَتِهِ، قَالَتْ: ارْجِعَا بِهِ، فَمَكَثَ عِنْدَنَا شَهْرَيْنِ فَبَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ وَأَخُوهُ خَلْفَ الْبُيُوتِ يَرْعَيَانِ بُهْمًا لنا، إذ جاء أخوه يشتدّ فقال: أَدْرِكَا أَخِي قَدْ جَاءَهُ رَجُلَانِ فَشَقَّا بَطْنَهُ، فَخَرَجْنَا نَشْتَدُّ، فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ قَائِمٌ مُنْتَقِعَ اللَّوْنِ، فَاعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَأَنَا، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَضْجَعَانِي ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا صَنَعَا، فَرَجَعْنَا بِهِ. قَالَتْ: يَقُولُ أَبُوهُ: يَا حَلِيمَةُ ما أرى هذا الغلام إلاّ قد أُصِيبَ، فَانْطَلِقِي فَلْنَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ. فَرَجَعْنَا بِهِ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَا رَدَّكُمَا بِهِ؟ فَقُلْتُ: كَفَلْنَاهُ وَأَدَّيْنَا الْحَقَّ، ثُمَّ تَخَوَّفْنَا عَلَيْهِ الْأَحْدَاثَ. فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بِكُمَا، فَأَخْبِرَانِي خَبَرَكُمَا، فَمَا زَالَتْ بِنَا حَتَّى أَخْبَرْنَاهَا، قَالَتْ: فَتَخَوَّفْتُمَا عَلَيْهِ؟ كَلَّا وَاللَّهِ إِنَّ لِابْنِي هَذَا شَأْنًا، إِنِّي حَمَلْتُ بِهِ فَلَمْ أَحْمِلْ حَمْلًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - الحسين بن عليّ بن أبي نزار، الحاجب الصدر أبو عبد الله المردوسيّ، [المتوفى: 478 هـ]
حاجب باب النُّوبيّ. محمود السيرة، ديِّن، خيِّر، متعبّد. مات فِي ذي القعدة، وله أربعٌ وتسعون سنة. لم يروِ شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - المظفّر بْن عليّ بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الصّدر أبو الفتح ابن رئيس الرؤساء أَبِي القاسم ابن المسلمة. [المتوفى: 491 هـ]
ناب في الوزارة في خلافة المقتدي باللَّه بعد عزل الوزير عميد الدولة أَبِي منصور بْن جهير، إلى أنّ ولي أبو شجاع الوزارة. وكانت دار أَبِي الفتح مجمعًا لأهل العلم والدين والأدب، ومن جملة من أقام في داره ومرض عنده ومات أبو إِسْحَاق مصنّف التّنبيه. وممّن كَانَ يقيم عنده أبو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ. سمع الحديث من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ بإفادة الخطيب. كُتُب عَنْهُ الحُمَيْديّ، وغيره. وتُوُفّي في ذي القعدة وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد الصدر، النبيل، أبو رشيد القاساني، الأصبهاني. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: البزاني، وأبا منصور بن شكرويه. -[542]- قال السّمعانيّ: كتبت عنه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عَبْد الملك بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد الملك بْن الصَّدْر التَّيْميّ البغداديّ. [المتوفى: 556 هـ]
سمع الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد السّرّاج، وحدَّث، وتُوُفيّ فِي رمضان. وهو مُقِلّ، سمع منه أَحْمَد بْن طارق الكَرْكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصَّدْر، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، التَّيْميّ، الطّلْحيّ، البغداديّ، القزّاز، المعروف بابن الأبيض الحنبليّ. [المتوفى: 556 هـ]
فقيه، إمام، فَرَضِيّ، صالح، مقرئ، مجوّد، قرأ بالرّوايات على أبي غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، وسمع من ثابت بْن بندار، وأبي الحسين المبارك بن عبد الْجَبَّار، وأبي القَاسِم الرَّبَعيّ، والعلاف، وجماعة. ووُلِد في سنة ست وثمانين وأربعمائة، وعاش سبعين سنة. روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بن الأخضر، وريحان بْن تيكان، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن اليُعْسُوب، وثابت بن مشرف، وغيرهم. توفي في ربيع الآخر، قاله ابن النّجّار، وآخر من روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - سلامة بن أحمد بن عبد الملك ابن الصَّدْر، أبو بَكْر البغداديّ التّاجر، [المتوفى: 558 هـ]
أخو مقبل المذكور سنة ست. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وطِرادًا، والنِّعاليّ. وتُوُفيّ فِي ثامن ربيع الأوّل. روى عَنْهُ ابن الحصري، وأحمد ابن البندنيجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - يَحْيَى بْن أَبِي القاسم مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصدر، أَبُو طاهر الْبَغْدَادِيّ الحريمي، المعروف بابن الأبيض. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا بكر الأنصاري. وحدث. توفي فِي ذِي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عثمان ابن الرئيس أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الحسين ابن العطّار. الصّدر أبو عَمْرو الحرّانيّ الأصل، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي الوقت، وابن البطّيّ. وكان رئيسًا متواضعًا. مات فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد المحسن بْن إسْمَاعيل، الوزير الصَّدْر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفَلَكي. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْهُ القُوصيّ شِعرًا، وقال: ناب بدمشق عَنِ الصّاحب صفيِّ الديّن، ثُمَّ وَزَر بخِلاطَ وأعمالها للملك الأوحد، إِلى أن قتله مملوكُه ليلةَ عيد الفِطر سنةَ أربعٍ بخِلاط، وحُمِل إِلى دمشق، فدُفن بالجبل، وصُلِبَ غلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبدُ الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن مُقبل بْن أحمد ابن الصَّدر، أَبُو مُحَمَّد الحريميّ. [المتوفى: 605 هـ]
روى عَنْ أَبِي الوقت، ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عبد الخالق بن أبي طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد بن بركة ابن الصدر الحريمي، أبو الفضل ويعرف أيضا بابن الأبيض. [المتوفى: 610 هـ]
من بيت الرواية؛ حدث عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره. وتوفي في المحرم كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ثابتُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر أَحْمَد بن محمد ابن الخُجَنْدِيِّ ثمّ الأصبهانيّ، الصدرُ الإمامُ علاءُ الدّين أبو سعد. [المتوفى: 637 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع " صحيح " الْبُخَارِيّ حضورًا من أَبي الوقت السِّجْزِيّ فِي سنة إحدى وخمسين، وسَمِعَ من أَبِي الفضل محمودِ بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الشَّحَّام. وهو آخرُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي الوَقْت. وكان بأصبهان إلى أن دخلها التتارُ بالسيف في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فسلِمَ وذَهَبَ إلى شيراز، فأقام بها إلى أن ماتَ فِي هذا العام. كذا ذكرَه الحافظُ أَبُو مُحَمَّد المُنْذريُّ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، وجماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مُحَمَّد بن أَبِي المظفر مُحَمَّد بن عَلِيّ بن عَبْد الله. المعروف بالصدر، ابن الهَرَوي. [المتوفى: 638 هـ]
بغداديٌ، شاعرٌ، وخليعٌ ماجنٌ، لَهُ يدٌ طولي فِي النظم والنثرِ، والجدِّ والهزَلِ. وسَلَكَ في شعره أسلوب ابن حجاجٍ فِي الفُحْشِ فِي بعض الأوقات. وله " مقامات " مليحة. تُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - الْحَسَن بْن سالم بْن عليّ بْن سلّام الصّدرُ الكبير نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد الطّرابُلُسيّ الأصل، الدّمشقيّ الكاتب. [المتوفى: 642 هـ]
والد المحدّث أَبِي عَبْد اللَّه محمد. ولد سنة خمس وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن -[408]- صَدَقَة الحرّانيّ، وطغدي الأميريّ، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد الطالقاني، وعبد الرحمن ابن الخرقي. وولي نظر الزّكاة، ثُمَّ ولي نظر الدّواوين. وكان سمحًا جوادًا، حَسَن العِشْرة، يحبّ الصّالحين. وفيه دِين ومروءة. وله دار ضيافة فِي رمضان. ولكنّه دخل فِي أشياء، وقام فِي أمر الصّالح إِسْمَاعِيل وفرَّق الذَّهَب فِي بيته عَلَى الأمراء، حتّى جاء وأخذ دمشق. فذكر الصاحب معين الدين ابن الشيخ قال: أوصاني الملك الصّالح نجم الدّين أنّني إذا فتحت دمشق أن أعَلِّق ابن سلّام بيده على بابه. قلت: فستره الله بالموت قبل أن يفتح البلد بأشهُر. ثم مات بعده ولده، وتمزّقت أمواله ورياسته مع أنه كان كبير أهل البلد فِي وقته ورئيسهم. وقد نُسِب إلى تشيُّع، ولم يصحّ ذَلِكَ. وكان كثير الإحسان إلى الحنابلة. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وابن الحُلْوانيّة، وابن الخلّال، والنَّجْم إِبْرَاهِيم بْن محمود العقرباني، والشرف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الأبار. ومات فِي سادس عشر ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - يوسف بْن عَبْد المعطي بْن منصور بْن نجا بْن منصور، الصّدر جمال الدّين، أَبُو الفضل ابن المَخِيليّ، الغسّانيّ، الإسكندراني، المالكيّ. [المتوفى: 642 هـ]
من أكابر أهل الثّغر. ومَخِيل: من بلاد بَرَقة. وُلِدَ سنة ثمان وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، وأبي الطيب بن الخلوف. حدثنا عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والضّياء السَّبْتيّ، وَمُحَمَّد بْن أبي القاسم الصقلي، وأبو الحسن علي ابن المنير، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن سليمان ابن النّقيب المفسرّ. وروى عَنْهُ جماعة سوى هَؤُلاءِ. وتفقّه عَلَى مذهب مالك. وقال ابن الحاجب: قَالَ لي: إنّه دخل دمشق. تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - عَلِيّ بْن عَبْد الرحمن بن أبي المكارم عبد الواحد بن هلال، الصّدر شمس الدّين، أَبُو الْحَسَن الأزْديّ، الدمشقي. [المتوفى: 645 هـ]
ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. وسمع من: العدل عَبْد الوهّاب والد كريمة، وأبي محمد القاسم ابن عساكر. روى عنه: الفخر إسماعيل ابن عساكر، وغيره. وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى الصدر الحافظ، أبو الحسن الغافقي، السبتي الشاري، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل مالقة والشارة: بشرق الأندلس. ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وسمع الكثيرَ من أَبِي مُحَمَّد بْن -[623]- عُبَيْد اللَّه وسمع من: مُحَمَّد بْن غازي السبتي، وأبي الحسن بْن خير وأخَذَ العربيّة عن أَبِي ذرَّ الخُشَنيّ، وأَبِي الْحَسَن بْن خَرُوف وأجاز لَهُ: الإِمَام أَبُو زيد السُّهَيْليّ وسمع بفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلَاويّ وأخذ القراءات عن أَبِي زكريّا الهوزنيّ. وشارك فِي عدّة فنون مع الشرف والحشمة والمروءة الظاهرة، واقتنى من الكتب شيئا كثيرا، وحصل الأصول العتيقة، وروى الكثير وكان محدث تلك الناحية. توفي في رمضان بمالقة. وحكى لي ابن عمران السَّبْتيّ عن سبب إخراج أبي الحسن الشاري من سبتة أن ابن خلاص، وكبراء أهل سَبْتَة عزموا عَلَى تمليك سَبْتَة ليحيى بْن عَبْد الواحد صاحب إفريقيّة، فَقَالَ الشّاريُّ: يا قوم خير إفريقية بعيد عنّا وشّرها بعيد، والرأي مُداراة ملك مَرّاكش. فلم يهنْ عَلَى ابن خَلاص - وكان مُطاعًا - فهيّأ مركبًا وأنزل فِيهِ أَبَا الْحَسَن وغرّبه عن سَبْتة إلى مالقة، وترك أهله وماله بسَبْتة، وله بِهَا مدرسة مليحة كبيرة. روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر وأثنى عَلَيْهِ، وسمع منه شيئًا كثيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - يحيى بن خالد ابن الأديب أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن نصر بن صغير، الصّدرُ الكبير، شهابُ الدين، أَبُو جَعْفَر القُرَشيّ المخزومي الحلبي الكاتب المعروف بابن القَيْسَرانيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[719]-
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة. وسمع بحلب من: عُمَر بن طَبَرْزد. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وغيره، وكان من كُبَراء حلب. ولي الوزارة. هُوَ وأبوه من بيت حشمة وتقدم. تُوُفي فِي ربيع الآخر. وتوفّي أبوه سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وتُوُفي أخوه أَبُو المكارم سَعِيد قبله سنة خمسين. وعمل الصاحب عزُّ الدّين ابن القَيْسرانيّ عزاء عمّه يحيى بدمشق، وتكلم الوعاظ وكان له ثروةٌ عظيمة ونعمة جسيمة، حتى قيل: إن بذاره فِي العام ثلاثة آلاف مَكّوك بالحلبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هِبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى، الصدر الجليل، محيي الدين، أبو عَبْد الله ابن العديم العُقيْليّ، الحلبي، الحنفي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة تسعين وخمسمائة. وسمع مِنْ أَبِيهِ، وعمه أبي غانم، وعمر بْن طبرْزد، والافتخار الهاشمي، وثابت بْن مُشرّف، وأبي اليُمْن الكِندي، وأبي القاسم ابن الحرسْتانيّ، وجماعة. وكان رئيسًا محتشمًا مِنْ وجوه الحلبيين، مِنْ بيت القضاء والجلالة. وهو أخو الصاحب كمال الدين، ووالد قاضي حماة عزَّ الدين عَبْد العزيز وأخيه عَبْد المحسن. قَالَ الدمياطي: قرأت عَلَيْهِ جميع " الغيلانيات "، وتُوُفّي بحلب فِي ثاني عشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - محمد بْن محمد بْن خَالِد بْن محمد بْن نصر ابن القيْسرانيّ الصّدرُ الكبير الوزير، عزَّ الدين الحلبي، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بحلب. وسمع من ابن طبرْزد كتب عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، وكان رئيسًا مبجَّلاً لَهُ حُرمة وافرة وتقدُّم عند الملك النّاصر ابن العزيز وتوزَّر له، وفي بيته جماعة فُضلاء وأكابر. تُوُفّي فِي رمضان بدمشق. |