|
سُلَيْمان [مفرد]: نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، ورد ذكرُه في القرآن الكريم، وهو ابن داوود عليه السَّلام، مَلَك بعد أبيه، وآتاه الله النّبوّة، وسخّر له الشَّياطين والرِّيح، وعلَّمه منطق الطَّير " {{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ}} - {{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ}} " ° خاتم سليمان: يضرب به المثل في الشَّرف والعلوّ ونفاذ الأمر- مُلْك سليمان: يضرب به المثل في الاتِّساع والانبساط.• سَمك سُلَيْمان: (حن) سَلْمُون؛ جنس سمك مفترس من فصيلة السّلمونيّات، وهو كبير الحجم يعيش ويتكاثر في المياه العذبة والمالحة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينتهِ إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفَّروا عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
|
|
التسليم:[في الانكليزية] Resignation ،abandonment ،acception of the opposing point of view [ في الفرنسية] Resignation ،abandon ،these adverse .acceptation de la كالتصريف هو في علم الجدل أن يفرض المحال إما منفيا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليا، فيدل على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه كقوله تعالى مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ المعنى ليس مع الله من إله، ولو سلّم أنّ معه سبحانه إلها لزم من ذلك التسليم ذهاب كلّ إله من الاثنين بما خلق وعلوّ بعضهم على بعض، فلا يتم في العالم أمر ولا ينفذ حكم ولا ينتظم أحواله، والواقع خلاف ذلك، ففرض إلهين فصاعدا محال لما يلزم منه المحال، كذا في الإتقان في نوع جدل القرآن.وفي الجرجاني التسليم هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم. وقيل التسليم استقبال القضاء بالرضاء. وقيل التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر والباطن.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَّةُ سُلَيْمٍ:
هو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، قال أبو منصور: حرة النار لبني سليم وتسمى أم صبّار، وفيها معدن الدّهنج، وهو حجر أخضر يحفر عنه كسائر المعادن، وقال أبو منصور: حرة ليلى وحرة شوران وحرة بني سليم في عالية نجد، وأنشد لبشر بن أبي خازم: معالية لا همّ إلا محجّر، ... وحرة ليلى السهل منها فلوبها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَرْبُ سُليمانَ:
درب كان ببغداد كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد وأيام كون بغداد عامرة، وهو درب سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، وفيه كانت داره، ومات سليمان هذا سنة 199. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير سُلَيمانَ:
بالثغر قرب دلوك مطلّ على مرج العين، وهو غاية في النزاهة، قال أبو الفرج: أخبرني جعفر بن قدامة قال: ولي إبراهيم بن المدبر عقيب نكبته وزوالها عنه الثغور الجزريّة وكان أكثر مقامه بمنبج، فخرج في بعض ولايته إلى نواحي دلوك برعبان وخلّف بمنبج جارية كان يتحظاها يقال لها غادر فنزل بدلوك على جبل من جبالها بدير يعرف بدير سليمان من أحسن بلاد الله وأنزهها ودعا بطعام خفيف فأكل وشرب ثم دعا بدواة وقرطاس فكتب: أيا ساقيينا وسط دير سليمان ... أديرا الكؤوس فانهلاني وعلّاني وخصّا بصافيها أبا جعفر أخي، ... فذا ثقتي دون الأنام وخلصاني وميلا بها نحو ابن سلّام الذي ... أودّ وعودا بعد ذاك لنعمان وعمّا بها النعمان والصحب، إنني ... تنكّرت عيشي بعد صحبي وإخواني ولا تتركا نفسي تمت بسقامها ... لذكرى حبيب قد سقاني وغنّاني ترحّلت عنه عن صدود وهجرة، ... فأقبل نحوي وهو باك فأبكاني وفارقته، والله يجمع شملنا، ... بلوعة محزون وغلّة حرّان وليلة عين المرج زار خياله ... فهيّج لي شوقا وجدّد أحزاني فأشرفت أعلى الدير أنظر طامحا ... بألمح آماق وأنظر إنسان لعلِّي أرى أبيات منبج رؤية ... تسكّن من وجدي وتكشف أشجاني فقصّر طرفي واستهلّ بعبرة، ... وفدّيت من لو كان يدري لفدّاني ومثّله شوقي إليه مقابلي، ... وناجاه عني بالضمير وناجاني |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ربضُ سُلَيمان بن مجالد:
أحد موالي المنصور، وقد ولي له الولايات الجليلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاقِيَةُ سُلَيمانَ:
قرية مشهورة من نواحي واسط، منها القاضي علي بن رجاء بن زهير بن عليّ أبو الحسن ابن أبي الفضل، أقام ببغداد مدّة يتفقّه في مذهب الشافعي، رضي الله عنه، ورحل إلى الرّحبة وواصل ابن المتقّنة وسمع ببغداد أبا الفضل بن ناصر وغيره ورجع إلى ناحيته فولّي القضاء بها، وكان أبوه قاضيا بها، وولي قضاء آمل أيضا، ومات بواسط منحدرا من بغداد سنة 594، ومولده في سنة 529. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُلَيْمان آباذ:
محلّة أو قرية من نواحي جرجان، عن أبي سعد، نسب إلى سليمان. وسليماناباذ: من نواحي همذان، نسب إليها محمد بن أحمد بن موسى بن همان السليماناباذي الخطيب أبو نصر، روى عن ابن جنجان وكان صدوقا، قاله شيرويه، وموسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن همان أبو منصور السليماناباذي، روى عن الكسّار، وقال شيرويه: سمع منه بعض أصحابنا وكان صدوقا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلَيمُ:
بلفظ تصغير سلم، وقد ذكر تفسيره آنفا، يوم ذات السّليم: من أيّامهم وهو بأسفل السّرّ بين هجر وذات العشر في طريق حاجّ البصرة، وذكرت في منازل العقيق بالمدينة، وأنشدوا لموسى شهوات: تراءت له يوم ذات السّلي ... م عمدا لتردع قلبا كليما ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما وقال أبو زياد: لبني سليم بالضّمرين ذات السليم، والضّمران: جبلان، وقال ساعدة بن جؤية: أهاجك من غير الحبيب بكورها ... أجدّت بليل لم يعرّج أميرها؟ تحمّلن من ذات السّليم كأنّها ... سفائن يمّ تنتحيها دبورها وقال ربيعة بن مقروم: تركنا عمارة بين الرّماح ... عمارة عبس نزيفا كليما ولولا فوارسنا ما دعت ... بذات السّليم تميم تميما وذات السليم: لبني ضبة بأرض اليمامة، ولعله الذي بالسّرّ المذكور آنفا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَلِيمٌ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وهو ضد العطب، وسموا اللديغ سليما تفاؤلا له بالسلامة: وهو درب سليم في بغداد من الجانب الشرقي من ناحية الرصافة، عن أبي سعد، ونسب إليه عبد الغفار بن محمد بن جعفر ابن زيد أبو طاهر السّليمي المؤدب البغدادي، حدث عن أبي بكر الشافعي وأبي عليّ الصواف وغيرهما، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة 428، ومولده سنة 354. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْدِنُ بني سُلَيْم:
هو معدن فران، ذكر في فران، وهو من أعمال المدينة على طريق نجد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْلِيمُون
صورة كتابية صوتية من مسلمون: جمع مسلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُليمِيّ
من (س ل م) نسبة إلى سُلّيْم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَلِيميّ
من (س ل م) نسبة إلى سَليم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَليمَة
من (س ل م) البريئة من كل عيب والخالصة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُلَيْمَة
من (س ل م) تصغير سلمة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سُلَيْمَا
صورة كتابية صوتية من سُلَيْمَى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سُلَيْمان
من (س ل م) تصغير سلمان. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّسْلِيم: فِي اللُّغَة (كردن نهادن وَقبُول كردن) . أَي الانقياد الظَّاهِرِيّ من غير انقياد الْبَاطِن. وَفِي الشَّرْع هُوَ الانقياد الباطني لأمر الله تَعَالَى وَترك الِاعْتِرَاض فِي مَا لَا يلائم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التسليم: في الصلاة هو أن يقول: "السَّلامُ عَليكم ورَحْمةُ الله" وعند الصوفية هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَفالة بالتسليم: هي الكفالة بتسليم المال.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم
في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص)، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا. وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي). باح تفسير كلام معجز (972) ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه: تفسير أكبر (973) فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره. فصار يقال له: خطيب المفسرين. من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف)، و(القاضي)، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار. والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده. كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا). ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة. شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده. سنة: ثلاث وألف. أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق... الخ). وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه... الخ). ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف. من: الروم إلى الدخان. ومنها: تعليقة عظيمة. للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي. علقها: إلى قريب من النصف. وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب). ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي. كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه. ورتب على: أربعة أبواب: الأول: في رد الرسالة. والثاني: في وجوب الإتباع. والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين. والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة النورانية، في الأسرار السليمانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري. المتوفى: سنة 984. وهي: رسالة. على: أربعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سليمان
عن: ثلاثين رجلا، منهم: اثنا عشر رجلا من التابعين. وله: طرق، منها: طريق: الثعلبي. وطريق: أبي عصمة المروزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات. تركي. لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي. كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ) ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التَّسْلِيمُ: الانقياد لأمر الله، وَترك الِاعْتِرَاض فِيمَا لَا يلائم.
|