معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَل عَبْدة:
قرية من قرى حران بينها وبين الفرات، تنزلها القوافل، وبها خان مليح، عمّره المجد بن المهلّب البهنسي وزير الملك الأشرف موسى بن العادل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدَة
من (ع ب د) مؤنث عَبْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَبَدة
من (ع ب د) الأنفة والغضب والحمية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَبْدَة
من (ع ب د) مؤنث عبد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1612- رباح أبو عبدة
د ع: رباح أَبُو عبدة روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا، وقد رأيت في بعض النسخ زيادة. قال ابن منده: أخبرنا الحسن بْن أَبِي الحسن العسكري، بمصر، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأنماطي، أخبرنا إدريس بْن يونس بْن راشد، عن عبد الكريم مالك الجزري، عن عبدة بْن رباح، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من احتجب عن الناس لم يحجب من النار ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2715- عامر بن عبدة الرقاشي
د ع: عامر بْن عبدة الرقاشي. عم أَبِي حرة، روى حديثه واصل بْن عبد الرحمن، عن أَبِي حرة، عن عمه، مختلف في اسمه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2716- عامر بن عبدة
ب: عامر بْن عبدة. روى حديثه الأعمش، عن المسيب بْن رافع، عن عامر بْن عبدة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشيطان يأتي في صورة رجل، يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حدثنا فلان، ما اسمه؟ ليس يعرفونه ". أخرجه أَبُو عمر. قلت: كذا ذكره أَبُو عمر، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود، قال ابن أَبِي حاتم: عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي سمع ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، قال ابن معين: هو ثقة، وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه، عن ابن مسعود قوله. وقال ابن ماكولا في عبدة: بفتح العين والباء، عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي، كوفي، روى عن ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وقيل: عبدة، بسكون الباء وهذا غير الذي قبله، لأن هذا بجلي والأول رقاشي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3450- عبدة
ب د ع عبدة بزيادة هاء هُوَ ابْنُ حزن النصري من بني نصر بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن وقيل نصر بْن حزن وهو كوفي، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي. روى شُعْبَة، والثوري، والْأَعْمَش، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عبدة بْن حزن، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بعث دَاوُد، وهو راعي غنم، وبعث مُوسَى وهو راعي غنم، وبعثت أَنَا، وأنا راعي غنم بأجياد ". قَالَ ابْنُ منده: قَالَ يونس بْن أَبِي إِسْحَاق، عن أَبِيهِ: عبيدة، بزيادة ياء. وقَالَ أَبُو نعيم، عن أَبِي إِسْحَاق: عبيدة، كما تقدم ذكره. قَالَ الْبُخَارِيّ: عبدة بْن حزن النصري من بني نصر بْن معاوية، أَبُو الوليد، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومنهم من يجعله تابعيًا، ويجعل حديثه مرسلًا، لروايته عن ابْنُ مَسْعُود، ورواية مُسْلِم البطين، والحسن بْن سعد عَنْهُ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3451- عبدة بن الحسحاس
س عبدة بْن الحسحاس هُوَ الَّذِي أسر قَيْس بْن السائب يَوْم بدر قَالَ جَعْفَر: كذا قَالَ الواقدي، قَالَ: وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان فِي تاريخه: عُبَيْد بْن الحسحاس. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. حبان: بكسر الحاء وبالباء الموحدة. والحسحاس، قَالَ الواقدي: عبدة بْن الحسحاس بالحاء والسين المهملتين، وهو ابْنُ عم المجذر بْن زياد وأخوه لأمه، قتل يَوْم أحد. وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وأبو معشر: عبادة بْن الخشخاش بْن عَمْرو بْن زمزمة، لَهُ صحبة، وقتل يَوْم أحد. فجعلا عبادة بزيادة ألف، والخشخاش بالخاء والشين المعجمتين، وَقَدْ تقدم القول فِيهِ فِي عبادة أتم من هَذَا، قاله الأمير أَبُو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3452- عبدة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: عبدة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ شاهين روى يَحيى بْن بكير، عَنِ ابْنِ المبارك، عَنْ سُلَيْمَان التيمي، عَنْ رَجُل، قَالَ: قيل لعبدة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ كَانَ رَسُول اللَّه يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قَالَ: " بين المغرب والعشاء ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3453- عبدة بن مسهر
د ع: عبدة بْن مسهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ مُسْهِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ مَنْزِلُكَ يَابْنَ مُسْهِرٍ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: بِكَعْبَةِ نَجْرَانَ. رَوَاهُ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3454- عبدة بن مغيث البلوي
ب س: عبدة بزيادة هاء أيضًا، وهو ابْنُ مغيث بْن الجد بْن عجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن هني بْن بلي البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار. شهد بدرًا وأحدًا، وهو والد شريك بْن سحماء صاحب اللعان، نسب إِلَى أمه، وذكره الخطيب أَبُو بَكْر فِي ذكر ابنه شريك بْن سحماء فِي آخر كتاب الأسماء المبهمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. ودم: بفتح الواو، وبالدال المهملة، وحرام، بفتح الحاء، وبالراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4617- مالك بن عبدة الهمداني
د ع: مالك بْن عبدة الهمداني لَهُ ذكر فِي كتاب زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، الَّذِي كتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه بمعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، ومالك بْن عبادة، وعقبة بْن نمر لِمَا أرسلهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4893- مسعود بن عبدة
ب: مسعود بْن عبدة بْن مظهر قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مسعود مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. مظهر: بضم الميم، وبالظاء المعجمة، وبالهاء المشددة المكسورة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5091- ملكو بن عبدة
س: ملكو بْن عبدة أورده جَعْفَر فِي الصحابة، وقال: قسم لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقا، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي العنبريّ. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [ (1) ] من صحيح البخاريّ.
وبجالة- بفتح أوله وتخفيف الجيم، وأبوه بفتحتين على الصّحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة.
نزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السّبيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق. أخرجه البخاريّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة، أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سجد في الآية الأولى من سورة حم. وقال أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة: بشير بن حزن، وفي رواية الثوري اسمه عبيدة، بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدّد، عن يحيى القطان عنه. قال البخاري ومسلم: قال شعبة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة. وكذا ذكره ابن حبان، لكن زاد: ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازيّ في المراسيل: ما أرى له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو تابعيّ. وتبعه العسكري. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبه، وله في المسند حديثان. وقال أبو عمر: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا. وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي: تفرّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي. وأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن السكن وغيرهما، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، قال: افتخر أهل الغنم والإبل، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: بعثت وأنا أرعى الغنم. قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: أدرك نصر بن حزن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق الثوري، عن أبي إسحاق- أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة» «1» . رجاله أثبات. وأظن قول من قال في اسمه نظر- التبس عليه بنسبه، فإنه نصري. قال البخاريّ: وقال حصين: يعني ابن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين: رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان من قرّائهم. وهذا قد يردّ على من قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. ويقال: إنه روى عنه أيضا مسلم البطين. وله رواية عن ابن مسعود. |
|
ويقال عبيد، ويقال عبادة، ويقال عباد بن الحسحاس «2» . تقدم في عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جناب بن الحارث التميمي العنبري.
روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا لهما بخير. وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «3» ، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أين منزلك يا ابن مسهر» ؟ قال: قلت بكعبة نجران.
قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «4» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة. وأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجدّ بن عجلان «5» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم الطبيب يزيد بن عمرو بن وعلة «1» بن أنس بن عبد اللَّه بن عبد نهم «2» بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور.
ذكر سيف في «الفتوح» أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن. قال أبو الفرج: هو مخضرم، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر، وهو القائل في قتال الفرس: هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدّار مشغول [البسيط] يقول فيها: يقارعون رءوس الفرس ضاحية ... منهم فوارس لا عزل ولا ميل [البسيط] [وذكر ابن دريد في «الأخبار المنثورة» ، وأبو الفرج الأصبهاني في «الأغاني» ، عنه، عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: اجتمع الزّبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة قبل أن يبعث، فنحروا جزورا، واشتروا خمرا ببعير، وجعلوا يشوون ويأكلون ويشربون، فقال بعضهم: لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم، فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم، فطلع ربيعة بن حذار اليربوعي، فسرّوا به وحكموه، فقال: أخاف أن تغضبوا، فأمنوه من ذلك، فقال لهم: أما عمرو فشعره برود يمنيّة تنشر وتطوى، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المخبّل فشهب نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها فليس يسقط منها شيء] «3» . وقال المرزبانيّ: كان عبدة أسود من لصوص الرّباب، وهو مخضرم، وهو الّذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله: عليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما تحيّة من أوليته منك نعمة ... إذا زار عن شحط بلادك سلّما [الطويل] ويقول فيها: وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما [الطويل] كان أبو عمرو بن العلاء يقول: هذا البيت أرثى بيت قيل. وقال ابن الأعرابيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال: ولما أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، وهي من القصائد التي يقول فيها: ولقد علمت بأنّ قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها شرجع فبكت بناتي شجوهنّ وزوجتي ... والأقربون إليّ، ثمّ تصدّعوا وتركت في غبراء يكره وردها ... تسفي عليّ الرّيح حين أودّع [الطويل] قوله: قصري، بفتح القاف وسكون المهملة، أي آخر أمري. قوله: شرجع- بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم- هو سرير الميت «1» . وقوله: تصدّعوا، أي تفرقوا. قوله: تسفي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله، أي تهب بالتراب. وقال المرزبانيّ: مخضرم، ويروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. وقيل لخالد ابن صفوان: إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء. 6407 ز- عبيد اللَّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة. 6408 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم
الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التميمي العنبريّ. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [ (1) ] من صحيح البخاريّ.
وبجالة- بفتح أوله وتخفيف الجيم، وأبوه بفتحتين على الصّحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة.
نزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السّبيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق. أخرجه البخاريّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة، أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سجد في الآية الأولى من سورة حم. وقال أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة: بشير بن حزن، وفي رواية الثوري اسمه عبيدة، بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدّد، عن يحيى القطان عنه. قال البخاري ومسلم: قال شعبة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة. وكذا ذكره ابن حبان، لكن زاد: ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازيّ في المراسيل: ما أرى له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو تابعيّ. وتبعه العسكري. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبه، وله في المسند حديثان. وقال أبو عمر: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا. وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي: تفرّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي. وأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن السكن وغيرهما، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، قال: افتخر أهل الغنم والإبل، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: بعثت وأنا أرعى الغنم. قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: أدرك نصر بن حزن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق الثوري، عن أبي إسحاق- أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة» «1» . رجاله أثبات. وأظن قول من قال في اسمه نظر- التبس عليه بنسبه، فإنه نصري. قال البخاريّ: وقال حصين: يعني ابن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين: رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان من قرّائهم. وهذا قد يردّ على من قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. ويقال: إنه روى عنه أيضا مسلم البطين. وله رواية عن ابن مسعود. |
|
ويقال عبيد، ويقال عبادة، ويقال عباد بن الحسحاس «2» . تقدم في عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جناب بن الحارث التميمي العنبري.
روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا لهما بخير. وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «3» ، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أين منزلك يا ابن مسهر» ؟ قال: قلت بكعبة نجران.
قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «4» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة. وأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجدّ بن عجلان «5» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسم الطبيب يزيد بن عمرو بن وعلة «1» بن أنس بن عبد اللَّه بن عبد نهم «2» بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور.
ذكر سيف في «الفتوح» أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن. قال أبو الفرج: هو مخضرم، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر، وهو القائل في قتال الفرس: هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدّار مشغول [البسيط] يقول فيها: يقارعون رءوس الفرس ضاحية ... منهم فوارس لا عزل ولا ميل [البسيط] [وذكر ابن دريد في «الأخبار المنثورة» ، وأبو الفرج الأصبهاني في «الأغاني» ، عنه، عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: اجتمع الزّبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة قبل أن يبعث، فنحروا جزورا، واشتروا خمرا ببعير، وجعلوا يشوون ويأكلون ويشربون، فقال بعضهم: لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم، فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم، فطلع ربيعة بن حذار اليربوعي، فسرّوا به وحكموه، فقال: أخاف أن تغضبوا، فأمنوه من ذلك، فقال لهم: أما عمرو فشعره برود يمنيّة تنشر وتطوى، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المخبّل فشهب نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها فليس يسقط منها شيء] «3» . وقال المرزبانيّ: كان عبدة أسود من لصوص الرّباب، وهو مخضرم، وهو الّذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله: عليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما تحيّة من أوليته منك نعمة ... إذا زار عن شحط بلادك سلّما [الطويل] ويقول فيها: وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما [الطويل] كان أبو عمرو بن العلاء يقول: هذا البيت أرثى بيت قيل. وقال ابن الأعرابيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال: ولما أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، وهي من القصائد التي يقول فيها: ولقد علمت بأنّ قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها شرجع فبكت بناتي شجوهنّ وزوجتي ... والأقربون إليّ، ثمّ تصدّعوا وتركت في غبراء يكره وردها ... تسفي عليّ الرّيح حين أودّع [الطويل] قوله: قصري، بفتح القاف وسكون المهملة، أي آخر أمري. قوله: شرجع- بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم- هو سرير الميت «1» . وقوله: تصدّعوا، أي تفرقوا. قوله: تسفي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله، أي تهب بالتراب. وقال المرزبانيّ: مخضرم، ويروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. وقيل لخالد ابن صفوان: إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء. 6407 ز- عبيد اللَّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة. 6408 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم
الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ الشّيطان يأتي القوم في صورة الرّجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدّثهم، فيقولون: حدّثنا فلان» .
حديثه عند الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عنه، كذا أورده ابن عبد البر، وهذا إنما هو عامر بن عبدة، عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفا ليس فيه ذكر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش. وقد ذكر ابن عبد البرّ عامر بن عبد اللَّه هذا في كتاب الكنى، فقال: أبو إياس عامر ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى. وقد وثّقه أيضا ابن معين، وذكر ابن ماكولا أنه روى عنه مع المسيب بن رافع، وأبو إسحاق السّبيعي. واختلف في عبدة، فقيل بالسكون وقيل بالتحريك. 6578 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، ويقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مظهر «1» ، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.
قال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ والطبريّ، وسماه ابن هشام ملكو «1» بن عبدة، وذكره فيمن أطعمه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أحد رسل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى اليمن. ذكره المدائني، وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال.
10224 |
سير أعلام النبلاء
|
712- عَبْدَةُ بن أبي لُبابة 1: "خ، م، ت، س، ق"
أبو القاسم الأسدي ثُمَّ الغَاضِرِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ، التَّاجِرُ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ، نَزَلَ دِمَشْقَ. وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَلْقَمَةَ، وَسُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، وزِر، وَأَبِي وَائِلٍ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ شَرِيْكاً لِلْحَسَنِ بنِ الحُرِّ، فَقَدِمَا مَكَّةَ بِتِجَارَةٍ فَتَصَدَّقَا بِرَأْسِ المَالِ أَرْبَعِيْنَ أَلْفاً قَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: لقي عبدة بن عُمَرَ بِالشَّامِ. قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: لَمْ يَقْدَمْ عَلَيْنَا مِنَ العِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ عَبْدَةَ وَابْنِ الحُرِّ. وَرَوَى ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي سَبْعِيْنَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ, وَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ. وَرَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ لَجُوْجاً، مُمَارِياً، مُعْجَباً، بِرَأْيِهِ, فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ. قَالَ حُسَيْنٌ الجُعَفي: قَدِمَ ابْنُ الحُرِّ وَعَبْدَةُ فِي تِجَارَةِ مَكَّةَ وَبِهَا فَاقَةٌ، فَتَصَدَّقَا بِعَشْرَةِ آلاَفٍ، فَفَضَلَ خَلْقٌ مِنَ المَسَاكِيْنِ، فَمَا تَخَلَّصُوا مِنْهُم إلَّا بِإِنْفَاقِ أَرْبَعِيْنَ أَلْفاً، وَخَرَجُوا مِنْ مَكَّةَ لَيْلاً. يُرْوَى عَنْ عَبْدَةَ، قَالَ: ذُقْتُ مَاءَ البَحْرِ لَيْلَةَ سبعة وعشرين، فوجدته عذبا. وَرَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْهُ، قَالَ: أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَى الرِّيَاءِ آمَنُهُم مِنْهُ. وَقَالَ رَجَاءُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ يَقُوْلُ: لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّيَ مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ أَنَّهُم لاَ يَسْأَلُوْنِي عَنْ شَيْءٍ، وَلاَ أَسْأَلُهُم، إِنَّهُم يَتَكَاثَرُوْنَ بِالمَسَائِلِ كَمَا يَتَكَاثَرُ أَهْلُ الدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ مَاتَ: فِي حُدُوْدِ سنة سبع وعشرين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 328"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1877"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 587" و "2/ 407 و 794" و "3/ 101"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 455"، الكاشف "2/ ترجمة 3575"، تاريخ الإسلام "5/ 106"، تهذيب التهذيب "6/ 461"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4523". |
سير أعلام النبلاء
|
1304- عَبدة بن سُليمان 1: "ع"
الحَافِظُ، الحُجَّةُ، القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكِلابي، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَابْنُ رَاهْوَيْه، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ وَزِيَادَةٌ، مَعَ صَلاَحٍ وَشِدَّةِ فَقرٍ، عَلَيْهِ فَرْوَةٌ خَلِقَةٌ، لاَ تُسَاوِي كَبِيْرَ شَيْءٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجلي: ثِقَةٌ، صَالِحٌ، صَاحِبُ قُرْآنٍ، كَانَ يُقرئ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ قَرَابَتُهُ المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ ربيعة الكلابي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 390"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1879"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 167"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 457"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 290"، والعبر "1/ 299"، والكاشف "2/ ترجمة 3574"، وتهذيب التهذيب "6/ 458"، وتقريب التهذيب "1/ 530"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4518"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 320". |
سير أعلام النبلاء
|
2743- ابن عبدة 1:
قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو عُبَيْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ بنِ حَرْبٍ العَبَّادَانِيُّ، البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَعَبْد الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ، وَكَامِل بنِ طَلْحَةَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخِرَقِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاق، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَهُوَ وَاهٍ. قَالَ الحَسَنُ بنُ زُوْلاَقَ: أَقَامَتْ مِصْرُ بَعْدَ بَكَّارِ بنِ قُتَيْبَةَ بِغَيْرِ قَاضٍ ثَلاَثَةَ أَعْوَامٍ، ثُمَّ وَلَّى خُمَارَوَيْه -يَعْنِي: صَاحِبَ مِصْرَ- أَبَا عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدَةَ المَظَالِمَ بِمِصْرَ، فَنَظَرَ بَيْنَ النَّاسِ إِلَى آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، ثُمَّ وَلاَّهُ القَضَاءَ، فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الرَّبِيْعِ، قَالَ: ثُمَّ وَلِيَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ، فَأَظهَرَ كِتَابهُ مِنْ قِبَلِ المُعْتَمِدِ، وَكَانَ جَبَّاراً مُتَمَلِّكاً، جَوَاداً مُفْضِلاً. وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مائَةُ مَمْلُوْكٍ مَا بَيْنَ خَصَيٍّ وَفَحْلٍ، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَكَانَ عَارِفاً بِالحَدِيْثِ، اسْتَكْتَبَ أَبَا جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيَّ وَاسْتَخْلَفَهُ، وَأَغنَاهُ، وَكَانَ الشُّهُودُ يَرْهَبُونَ أَبَا عُبَيْدِ اللهِ وَيَخَافُونَه، وَأَنْشَأَ دَاراً، قِيْلَ: أَنفَقَ عَلَيْهَا مائَةَ أَلْفِ دِيْنَارٍ، سِوَى ثَمَنِ مَكَانِهَا، وَكَانَ يَقُوْلُ: السَّعِيْدُ مَنْ قَضَى لِي حَاجَةً. وَكَانَ خُمَارَوَيْه يُعَظِّمُهُ وَيُجِلُّه، وَيُجرِي عَلَيْهِ فِي الشَّهْرِ ثلاثة آلاف دينار. وَكَانَ يَنْظُرُ فِي القَضَاءِ، وَالمَظَالِمِ، وَالمَوَارِيْثِ، وَالحِسْبَةِ، وَالأَوقَافِ. وَكَانَ لَهُ مَجْلِسٌ فِي الفِقْهِ، وَمَجْلِسٌ للحديث. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 379"، وميزان الاعتدال "3/ 643"، ولسان الميزان "5/ 272". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. قَالَ الطبري: صحب النبي ﷺ، وقتل يوم الجسر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار. هو شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب في ذَلِكَ الحديث إلى أمه، قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته. قيل: إنه أول من لاعن في الإسلام، قاله هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ أن الشيطان يأتي القوم في صورة الرجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حَدَّثَنَا فلان، ما اسمه؟ لَيْسَ يعرفونه. حديثه عند الأعمش عن المسيب بن رافع عنه. في س: حرب. في س: بن عوف بن مالك بن الأوس. وفي أسد الغابة بن ثعلبة بن مالك بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس. في أسد الغابة: قال ابن ماكولا في عبدة- بفتح العين والباء عامر بن عبدة، أبو إياس. وقيل عبدة بسكون الباء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كوفي، يكنى أبا الوليد. روى عنه أبو إسحاق. السبيعي، مختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البطين، والحسن بن سعد عنه، وَقَالَ البخاري: عبدة بن حزن النصري من بني نصر معاوية، أبو الوليد، أدرك النبي ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لهم، البلوي، شهد أحدا، وابنه شريك بن عبدة يقَالُ له شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب إلى أمه. في أسد الغابة: والحسن بن مسلم. باب عبد الرحمن |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مَسْعُود مع النَّبِيّ ﷺ. |