نتائج البحث عن (أح) 50 نتيجة

أحح: أَحّ: حكاية تنحنح أَو توجع. وأَحَّ الرجلُ: رَدَّدَ التَّنَحْنُحَ في حلقه، وقيل: كأَنه تَوَجُّعٌ مع تَنَحْنُح. والأُحاحُ، بالضم: العَطَشُ. والأُحاحُ: اشتداد الحرّ، وقيل: اشتداد الحزن أَو العَطش. وسمعت له أُحاحاً وأَحِيحاً إِذا سمعته يتوجع من غيظ أَو حزن؛ قال: يَطْوي الحَيازِيمَ على أُحاحِ والأُحَّة: كالأُحاحِ. والأُحاحُ والأَحِيحُ والأَحِيحَةُ: الغيظ والضِّغْنُ وحرارة الغم؛ وأَنشد: طَعْناً شَفَى سَرائر الأُحاحِ الفراء: في صدره أُحاحٌ وأَحِيحَةٌ من الضِّغْن، وكذلك من الغيظ والحقد، وبه سمي أُحَيْحَةُ بن الجُلاحِ، وهو اسم رجل من الأَوْسِ، مصغَّر. وأَحَّ الرجلُ يَؤُحُّ أَحّاً: سَعَلَ؛ قال رؤْبة بن العجاج يصف رجلاً بخيلاً إِذا سئل تنحنح وسَعَلَ: يَكادُ من تَنَحْنُحٍ وأَحِّ، يَحْكي سُعالَ النَّزِقِ الأَبَحِّ وأَحَّ القومُ يَئِحُّونَ أَحّاً إِذا سمعت لهم حفيفاً عند مشيهم، وهذا شاذٌّ.
  • أحد
أحد: في أَسماءِ الله تعالى: الأَحد وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، وهو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءَني أَحد، والهمزة بدل من الواو وأَصله وَحَدٌ لأَنه من الوَحْدة. والأَحَد: بمعنى الواحد وهو أَوَّل العدد، تقول أَحد واثنان وأَحد عشر وإِحدى عشرة. وأَما قوله تعالى: قل هو الله أَحد؛ فهو بدل من الله لأَن النكرة قد تبدل من المعرفة كما قال الله تعالى: لنسفعنْ بالناصية ناصية؛ قال الكسائي: إِذا أَدخلت في العدد الأَلف واللام فادخلهما في العدد كله، فتقول: ما فعلت الأَحَدَ عَشَرَ الأَلف الدرهم. والبصريون يدخلونهما في أَوّله فيقولون: ما فعلت الأَحد عشر أَلف درهم. لا أَحد في الدار ولا تقول فيها أَحد. وقولهم ما في الدار أَحد فهو اسم لمن يصلح أَن يخاطب يستوي فيه الواحد والجمع والمؤَنث والمذكر. وقال الله تعالى: لستن كأَحد من النساءِ؛ وقال: فما منكم من أَحد عنه حاجزين. وجاؤُوا أُحادَ أُحادَ غير مصروفين لأَنهما معدولان في اللفظ والمعنى جميعاً. وحكي عن بعض الأَعراب: معي عشرة فأَحِّدْهن أَي صيرهن أَحد عشر. وفي الحديث: أَنه قال لرجل أَشار بسبابتيه في التشهد: أَحِّدْ أَحِّدْ. وفي حديث سعد في الدعاء: أَنه قال لسعد وهو يشير في دعائه باصبعين: أَحِّدْ أَحِّدْ أَي أَشر بإِصبع واحدة لأَن الذي تدعو إِليه واحد وهو الله تعالى. والأَحَدُ من الأَيام، معروف، تقول مضى الأَحد بما فيه؛ فيفرد ويذكر؛ عن اللحياني، والجمع آحاد وأُحْدانٌ. واستأْحد الرجل: انفرد. وما استاحد بهذا الأَمر: لم يشعر به، يمانية. وأُحُد: جبل بالمدينة. وإِحْدى الإِحَدِ: الأَمر المنكر الكبير؛ قال: بعكاظٍ فعلوا إِحدى الإِحَدْ وفي حديث ابن عباس: وسئل عن رجل تتابع عليه رمضانان فقال: إِحدى من سبع؛ يعني اشْتدّ الأَمر فيه ويريد به إِحدى سني يوسف النبي، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام، المجدبة فشبه حاله بها في الشدة أَو من الليالي السبع التي أَرسل الله تعالى العذاب فيها على عاد.
أحن: الإحْنةُ: الحقْدُ في الصدر، وأَحِنَ عليه أَحَناً وإحْنةً وأَحَنَ، الفتحُ عن كراع، وقد آحَنَهُ. التهذيب: وقد أَحَنْتُ إليه آحَنُ أَحْناً وآحَنْتُه مُؤَاحنةً من الإحْنةِ، وربما قالوا حِنة؛ قال الأَزهري: حِنَة ليس من كلام العرب، وأَنكر الأَصمعي والفراء حِنَةً. ابن الفرج: أَحِنَ عليه ووَحِنَ من الإحْنة. ويقال: في صدره عليَّ إِحْنةٌ أَي حِقْدٌ، ولا تقل حِنَة، والجمع إِحَنٌ وإحْناتٌ. وفي الحديث: وفي صدره عليَّ إحْنةٌ. وفي حديث مازِنٍ: وفي قلُوبِكم البغضاء والإحَنُ. وأَما حديث معاوية: لقد منَعتْني القدرةُ من ذوي الحِناتِ، فهي جمع حِنَةٍ وهي لغة قليلة في الإحْنة، وقد جاءت في بعض طُرُق حديث حارثة بن مُضَرِّب في الحُدود: ما بيني وبين العرب حِنَةٌ. وفي الحديث: لا يجوز شهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ؛ هو من العداوة؛ وفيه: إلاَّ رجل بينه وبين أَخيه حِنَةٌ، وقد أَحِنْتُ عليه، بالكسر؛ قال الأُقَيْبل القَينيّ: متى ما يَسُؤُ ظَنُّ امرِيءٍ بِصَدِيقِه، يُصَدِّقْ بلاغاتٍ يَجِئْهُ يَقِينُها إذا كان في صَدْرِ ابنِ عمِّكَ إِحْنةٌ، فلا تسْتَثِرْها سوفَ يَبْدُو دَفِينُها يقول: لا تطلبُ من عدوِّك كشْفَ ما في قلبه لك فإنه سيظهر لك ما يخفيه قلبُه على مرِّ الزمان؛ وقيل: قَبْل قوله إذا كان في صدر ابن عمك إحنة: إذا صَفْحةُ المعروفِ وَلَّتْكَ جانِباً، فخُذْ صَفْوَها لا يَخْتَلِطْ بك طِينُهاً والمُؤاحَنةُ: المُعاداة؛ قال ابن بري: ويقال آحَنْتُه مُؤاحَنةً.
أحا: (* قوله «أحا إلخ» هكذا في الأصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: احو احو كلمة تقال للكبش إذا أمر بالسفاد وهو عن «ابن الدقيش» فعلى هذا هو واوي). أَحُو إَحُو: كلمة تقال للكبش إِذا أُمِر بالفساد.
أحيا: ابن الأَثير: أَحْيا،بفتح الهمزة وسكون الحاء وياء تحتها نقطتان، ماء بالحجاز كانت به غَزْوة عُبيدة ابن الحرث بنِ عبد المُطَّلب، ويأْتي ذكره في حيا.
حأحأ: حَأْحَأَ بالتَّيْسِ: دعَاه. وحِئ حِئْ: دُعاء الحِمار إِلى الماء، عن ابن الأَعرابي. والحَأْحَأَةُ، وَزْنُ الجَعْجعةِ، بالكبش: أَن تَقول له: حَأْحَأْ، زَجْراً.
ذأح: ذَأَحَ السِّقاءَ ذَأْحاً: نفخه؛ عن كراع.
  • أحد
(أح د)

الأحَدُ من الْأَيَّام مَعْرُوف، تَقول: مضى الأحَدُ بِمَا فِيهِ، فتفرد وتذكر، عَن الَّلحيانيّ. وَالْجمع آحادٌ وأُحْدانٌ.

واستأحَدَ الرجل: انْفَرد.

وَمَا استأحَدَ بِهَذَا الْأَمر: لم يشْعر بِهِ، يَمَانِية.

وأُحُدٌ: جبل.
(أح ظ)

أُحاظَةُ: اسْم رجل.
(أح ن)

الإحنَةُ: الحقد، وأحِنَ عَلَيْهِ أحَناً وإحْنَةً، وأحَنَ، بِالْفَتْح، عَن كرَاع. وَقد آحَنَه.
(أح)

أَحَّ: حِكَايَة تنحنح أَو توجع.

وأَحَّ: ردد التنحنح فِي حلقه.

والأُحاحُ: الْعَطش.

والأُحاحُ: اشتداد الْحر. وَقيل: اشتداد الْحزن.

والأُحاحُ: الغيظ.

وَسمعت لَهُ أُحَاحاً وأَحيحاً، إِذا سمعته يتوجع من غيظ أَو حزن، قَالَ:

يَطوِي الحيازِيمَ على أُحاحِ

والأحَّةُ، كالأُحاحِ.

والأُحاحُ والأحيحُ والأحيحَةُ: الضغن.

وأُحَيْحَةُ: اسْم رجل من الْأَوْس.
أحن
: (} الإِحْنَةُ، بالكسْرِ: الحِقْدُ) فِي الصَّدْرِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأُقَيْبل بنِ شهابٍ القَينيّ:
إِذا كانَ فِي صَدْرِ ابنِ عمِّكَ {{إحْنَةٌ فَلَا تَسْتَثِرْها سوفَ يَبْدُو دَفِينُها (و) الإِحْنَةُ: (الغَضَبُ) الطارِىءُ مِن الحِقْدِ، (ج) }} إِحَنٌ (كعِنَبٍ؛ وَقد {{أَحِنَ) عليهِ، (كسَمِعَ فيهمَا) }} أَحَناً {{وإِحْنةً.
(}} والمُؤَاحَنَةُ: المُعادَاةُ)
، يقالُ: {{آحَنَهُ}} مُؤَاحَنَةً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الحِنَةُ، بالكسْرِ، لُغَةٌ فِي الإِحْنَةِ، وَقد أَنْكَرَها الأَصْمَعيُّ والفرَّاءُ وابنُ الفَرَجِ.
وَفِي الصِّحاحِ: وَلَا تَقُل}}
حِنَة.
وَفِي التَّهْذيبِ: ليسَ فِي كَلامِ العَرَبِ.
وَفِي المُوازَنَةِ للآمديّ: حَكَى أَبو نَصْر عَن الأَصْمَيّ قالَ: كنَّا نعدُّ الطرمَّاحَ شَيئاً حَتَّى قالَ:
وأَكْرَه أَنْ يعيبَ عليَّ قَوْمِي هِجَائي الأَرْذَلينِ ذوِي! الحِنَات

قُلْت: والحقُّ أَنَّها لُغَةٌ قَلِيلةٌ، وإنَّما قُلْنا ذلِكَ لوُرودِها فِي حَدِيْثِ مُعاوِيَةَ: (لقد مَنَعَتْني القدرةُ مِن ذوِي الحِنَاتِ) .
وَفِي بعضِ طُرُق حدِيْثِ حارِثَةَ بنِ مُضَرِّب فِي الحُدُودِ: (مَا بَيْني وبينَ العَرَبِ حِنَةٌ) .
وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: (إلاَّ رَجُلبَيْنه وبينَ أَخِيهِ حِنَةٌ) ، فتأَمَّلْ ذلِكَ.
{{وأَحَنَ عَلَيْهِ}} أَحناً، كمَنَعَ، لُغَةٌ عَن كُراعٍ.
حأحأ
: ( {{حَأْحَأَ بِالتَّيْسِ) إِذا (دَعاهٌ) إِما لسفادِ أَو لشرابٍ، ذكره أَبو حَيَّان وَغَيره. وَقيل: حَأْحَأَ بالتيس إِذا زَجَره بقوله حَأْحَأْ.
(}} وحِىءْحِىءْ)
بكسرهما (دُعاءُ الحِمَارِ إِلى الماءِ) أَورده ابْن الأَعرابي.
أَحح
: ( {{أَحَّ) الرَّجُلُ يَؤُحّ}} أَحًّا: إِذا (سَعَلَ) قَالَ رُؤبةُ بنُ العَجّاج يَصف رَجُلاًبَخيلاً إِذا سُئِل تَنَحْنَحَ وَسَعَلَ.
يَكَادُ من تَنَحْنُجٍ {{وأَحِّ
يَحْكِي سُعَالَ النَّزِقِ الأَبَحِّ
(}} والأُحَاحُ، بالضّمّ: العَطَشُ، والغَيْظُ)
. وَقيل: استدادُ الحُزْنِ أَو العَطَشِ. وسَمِعْت لَهُ {{أُحَاحاً، إِذا سَمِعْتَه يتوَجَّع من غَيْظٍ أَو حُزْن. قَالَ:
يَطْوِي الحَيَازِيمَ على}}
أُحَاحِ
(و) {{الأُحَاحُ: (حَزازَةُ الغَمِّ) ، كَذَا بخطّ الجوهريّ بزاءَينِ، وَفِي نُسخة: براءَينِ (}} كالأَحِيحَةِ {{والأَحِيحِ) والأُحَّةِ.
(و) يُقَال: (}} أَحْأَحَ زَيدٌ)
من بَاب أَفْعَل: إِذا (أَكْثَرَ من قَوْله: يَا {{أُحَاحُ) بالضّمّ.
(و) أَحَّ الرَّجلُ و (}} أَحَّى)
، إِذا تَوجَّعَ أَو (تَنَحْنَحَ) . وَقيل: أَحَّ، إِذا رَدَّدَ التَّنَحْنُحَ فِي حَلْقه، (وَقيل) كأَنّه تَوجُّعٌ مَعَ تَنَحْنُح (وأَصْلُه) ، أَي أَحَّى، ( {{أَحَّحَ، كتَظَنَّى أَصْلُه تَظنَّنَ) ، قُلِبت حاؤُه يَاء.
(و) قَالَ الفرَّاءُ: فِي صَدْرِه}}
أُحاحٌ {{وأَحِيحَة من الضِّغْن، وَكَذَلِكَ من الغَيْظ والحِقْدِ. وَبِه سُمِّيَ (أُحَيْحَةُ مصغَّراً) رجلٌ من الأَوْس، وَهُوَ (ابنُ الجُلاَحِ) ، بالضَّمّ، الأَنصاريّ.
وَفِي الموعب: أَحَّ القَومُ}}
يَئِحّون {أَحًّا، إِذا سَمِعْتَ لَهُم حَفِيفاً عِنْد مَشْيِهم؛ وهاذا شاذٌّ.
ذأَح
: يسْتَدرك عَلَيْهِ فِي هَذَا الْفَصْل:
} ذَأَحَ السِّقاءَ! ذَأْحاً: نَفَخَه، عَنكرَاع؛ ذَكرَه فِي (اللِّسَان) .
  • أَحد
أَحد: ( {{الأَحَدُ بِمَعْنى الواحِدِ) ، وَهُوَ أَوّل العَدد، تَقول}} أَحدٌ واثنانِ، {{وأَحدَ عَشَرَ وإِحدَى عَشْرة. (و) }} الأَحَد: اسمُ علَمٍ على (يَوْم من الأَيّام) الْمَعْرُوفَة، فَقيل هُوَ أَوّل الأَسبوع، كَمَا مَال إِليه كَثِيرُونَ، وَقيل هُوَ ثَانِي الأُسبوع، تَقول: مضَى الأَحدُ بِمَا فِيهِ، فيفرَد ويذكَّر، عَن اللِّحيانيّ. {{آحَادٌ}} وأُحْدَانٌ) بالضَّمّ أَي سَواءٌ يكون الأَحدُ بمعنَى الْوَاحِد أَو بِمَعْنى الْيَوْم، (أَو ليسَ لَهُ جَمْعٌ) مُطلقًا، سواءٌ كَانَ بمعنَى الواحدِ أَو بِالْمَعْنَى الأَعمّ الّذِي لَا يعرّف، ويخاطب بِهِ كلُّ من أُريد خِطابُه. وَفِي الْعباب: سُئل أَبو العبّاس: هَل {{الآحادُ جمْع أَحَدٍ؟ فَقَال: مَعَاذَ الله، لَيْسَ}} للأَحَد جمْعٌ. وَلَكِن إِن جعلْته جمْع الْوَاحِد فَهُوَ مُحْتَمل كشاهِد وأَشْهادٍ. (أَو الأَحَدُ) ، أَي المعرّف بِاللَّامِ الَّذِي لم يُقْصَد بِهِ العَدد المركّب كالأَحدَ عشرَ ونحوِه (لَا يُوصَفُ بِهِ إِلاَّ) حَضرةُ جنابِ (الله سُبحانه وَتَعَالَى، لخُلوص هاذا الاسمِ الشَّرِيفِ لَهُ تعالَى) . وَهُوَ الفَرْد الّذِي لم يَزَلْ وَحْدَه وَلم يكن مَعَه آخَرُ. وَقيل {{أَحَدِيَّته مَعْنَاهَا أَنّه لَا يَقبَل التَّجزِّي، لنَزاهَته عَن ذالك. وَقيل: الأَحَدُ الّذي لَا ثانىَ لَهُ فِي رُبُوبيّته وَلَا فِي ذاتِه وَلَا فِي صِفاته، جلَّ شأْنُه. وَفِي (اللِّسَان) : هُوَ اسمٌ بُنِيَ لنفْيِ مَا يُذكَر مَعَه من العَدد، تَقول: مَا جاءَني أَحدٌ، والهمزة بدلٌ من الْوَاو، وأَصلُه وَحَدٌ، لأَنُّه من الوحْدة.(ويُقَال للأَمْرِ المُتَفَاقِم) العَظيم المشتَدّ الصَّعْبِ الهَائل: (إِحْدَى) مأَنّث، وأَلِفُه للتأْنيث، كَمَا هُوَ رأْيُ الأَكثرِ، وَقيل للإِلحاق (}} الإِحَدِ) ، بكسْر الْهمزَة وفتْح الحاءِ كعِبَرٍ، كَمَا هُوَ الْمَشْهُور. وضَبطَه بعضُ شرّاح التسهيل بضَمَ ففتْح، كغُرَفٍ. قَالَ شَيخنَا: وَالْمَعْرُوف الأَوّل، لأَنّه جمعٌ! لإِحدَى، وَهُوَ مَكْسُورَة، وفِعْلَى مكسوراً لَا يُجمَع على فُعَل، بالضّمّ. وقصْدُهم بهاذا إِضافة الْمُفْرد إِلى جَمْعه مُبَالغَة، على مَا صَرّحُوا. قَالَ الشِّهاب: وهاذا الجمْع وإِنْ عُرِفَ فِي المؤنّث بالتاءِ لاكنّه جُمِعَ بِهِ المؤنَّث بالأَلف حَمْلاً لَهَا على أُختها، أَو يُقدَّر لَهُ مُفرَد مُؤنّث بهاءٍ، كَمَا حَقّقَه السُّهَيليّ فِي ذِكرَى وذِكَرٍ.(وفُلانٌ أَحَدُ {{الأَحَدِينَ) ، محرّكةً فيهمَا، (}} وواحدُ الأَحَدِينَ) ، هاكذا فِي النُّسخ، والّذِي فِي نُسخةِ شيخِنا: واحَدُ ا {{لواحِدينَ. وَفِي التكملة: واحدُ}} الإِحَدِين بكسْرٍ ففتْح. وهما جمْع أَحَدٍ وواحدٍ وأَنشد قَول الكُميت:وقدْ رَجَعُوا كحَيَ {{واحِدِيناوسُئلَ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ عَن سفيانَ بنِ عُيينةَ قَالَ: ذَاك أَحَدُ الأَحَدِينَ. قَالَ أَبو الهَيثم: هاذا أَبلغُ المَدْح. قَالَ ثمّ الظّاهر أَنَّ هاذا الْجمع مستعملٌ للعُقَلاءِ فَقَط، وَفِي شُرُوح التّسهيل خِلافه، فإِنّهم قَالُوا فِي هاذا التَّرْكِيب: المرادُ بِهِ إِحدَى الدواهِي، لاكنّهم يَجمعُونَ مَا يَستعظمونه جمْع العقلاءِ، ووَجْهُه عِنْد الكوفيّين: حتّى لَا يُفرَّقَ بينَ القِلَّة والكثْرة. وَفِي (اللُّباب) : مَا لَا يَعقِل يُجمَع جمْعَ المذكَّرِ فِي أَسماءِ الدَّواهِي، تَنْزِيلا لَهُ مَنزِلة العُقَلاءِ فِي شِدَّة النِّكاية، (}} وواحِدُ {{الآحادِ،}} وإِحْدَى! الإِحَدِ) ، هُوَ كالسابِق إِلاّ أَن ذَاك فِي الدّواهِي وَهَذَا فِي العاقِل الّذي لَا نَظير لَهُ. وضبطوه بِالْوَجْهَيْنِ كَمَا مَرّ. قَالَ رجلٌ من غَطفَان.إِنّكُمُ لنْ تَنْتَهوا عَن الحَسَدْحتَّى يُدِلِّيكُم إِلى إِحْدَى الإِحَدْوتَحْلُبُوا صَرْماءَ لم تَرْ أَمْ وَلَدْقَالَ شَيخنَا: وَلم يُفرِّقوا فِي الإِطلاق وَلَا فِي الضَّبط، بل هُوَ بالوجهَين فِي الدَّواهِي ومَنْ لَا نَظير لَهُ من العقَلاءِ، والفرْق بَينهمَا من الْكَلَام كَمَا سيأْتي بيانُه. (أَيْ لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ أَبْلَغُ المدْحِ) ، لأَنّه جَعلَه داهِيَةً فِي الدَّواهِي ومُنفرِداً فِي المنفرِدين، ففضَّله على ذوِي الْفَضَائِل لَا على المطلَق مَعَ إِبهامِ إِحدَى وأَحَد الدّال على أَنّه لَا يَدرِي كُنْهَه. قَالَ الدّمامينيّ فِي (شرح التسهيل) : الّذي ثبتَ استعمالُه فِي المدْح أَحَد وإِحدى مضافَين إِلى جمْعٍ من لَفظهما كأَحد وأَحدِين، أَو إِلى وَصْف، كأَحد العلماءِ، وَلم يُسمع فِي أَسماءِ الايجناس، انْتهى. قَالَ ابْن الإِعرابيّ: قَوْلهم ذَاك أَحَدُ الأَحدِين أَبلغُ المدْح. وَيُقَال: فلانٌ وَاحدُ الأَحدِين، وواحدُ الآحادِ. وَقَوْلهمْ هَذَا إِحدَى الآحادِ، قَالُوا: التأْنيث للمبالَغة بمعنَى الدّاهيةِ، كَذَا فِي (مجمع الأَمثال) . وَفِي (الْمُحكم) : وَقَوله:حتَّى استثارُوا بيَ إِحدى الإِحَدِلَيثاً هِزَبراً ذَا سِلاحِ مُعتدِىفسَّره ابْن الأَعرابيّ بأَنه واحدٌ لَا مِثْلَ لَهُ.(و) الفرْق بَين إِحدَى الإِحَد هاذا وإِحدَى الإِحدِ السابقِ بالْكلَام، تَقول: (أَتَى! بإِحْدَى الإِحَدِ، أَي بالأَمْرِ المُنْكَرِ العظيمِ) ، يُقَال ذالك عِنْد تَعظيم الأَمرِ وتهويلِه، وَيُقَال فلَان إِحْدَى الإِحَد، أَي واحدٌ لَا نَظيرَ لَهُ، قَالَه ابْن الإِعرابيّ، فَلَا فَرْقَ فِي اللّفظ وَلَا فِي الضّبط، وَبِه تَعلم أَنّه لَا تَكرارَ، لأَنّ الإِطلاقَ مختلِفٌ، فَهُوَ كالمشترَك، لأَنّه هُنَا أُريدَ بِهِ العُقَلاءُ، وَهُوَ غير مَا أَريدَ بِهِ فِي الأَمْرِ المتفاقِم، وأَنْثوه حَمْلاً على الدّاهِية، فكأَنّه قيل: هُوَ داهِيَةُ الدَّوَاهِي. والدَّاهِيَة من الدّهَاءِ وَهُوَ العَقْل، أَو ممزوجاً بمكْر وتَدبيرٍ، أَو من الدّاهيَة المعروفَة، لأَنّه يُدْهشُ مَن يُنازِلُه، كَذَا فِي (شُرُوح الفصيح) . قَالَ الشِّهَاب: وظَنّ أَبو حَيَّانَ أَنَّ أَحدَ الأَحَدِينَ وَصْفُ المذكَّرِ وإِحدَى الإِحَدِ وَصْفُ المؤنَّثِ، ورَدَّه الدّمامينيّ فِي (شرْح التَّسهيل) . قَالَ فِي (التسهيل) : وَلَا يُستعمل إِحدَى من غير تَنْيُيف دون إِضافَةٍ، وَقد يُقَال لما يُستعطَم ممَّا لَا نَطيرَ لَهُ: هُوَ إِحدَى الأَحَدِين وإِحْدَى الإِحَدِ. قَالَ شَيخنَا: وهاذا لعلّه أَكثرِيٌّ وإِلاّ فقد وَرَدَ فِي الحَدِيث: (إِحدى مِن سَبْعٍ) ، وفسّروه بلَيالِي عادٍ، أَو سنى يُوسفَ عَلَيْهِ السّلامُ، كَمَا فِي الْفَائِق وَغَيره. قلت: وَهُوَ فِي حَدِيث ابْن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، وبُسطَ فِي النِّهَايَة.(وأَحدَ، كسَمعَ: عَهدَ) ، يُقَال: أَحِدْتُ إِليه، أَي عَهِدْت. وأَنشد الفرَّاءُ:سارَ الأَحِبَّةُ بالأَحْد الّذي أَحِدُوايُرِيد بالعَهْد الَّذِي عَهِدوا، كَمَا فِي (اللّسان) فِي وحد. قَالَ الصّاغانيّ: قَلَبُوا العَين هَمزةً والهاءَ حاءً، وحُرُوف الْحلق قد يُقَام بعْضُها مُقامَ بعضٍ.(وأُحُدٌ، بضمَّتين) ، وَقَالَ الزُمحشريّ: رأَيْت بخطّ المبرّد: أُحْدٌ، بِسُكُون الحاءِ منوّن (جَبَلٌ بالمَدِينة) ، على ساكِنهَا أَفضلُ الصّلاة والسّلام، وَفِيه وَرَدَ (أُحُدٌ جَبَلٌ يُحبُّنَا ونُحِبُّه) قَالَ شَيخنَا: وأَنكرَه جَماعَةٌ وَقَالُوا إِنّه لَا يُسكَّن إِلاَّ فِي الضّرورة، ولعلّ الَّذِي رَآهُ كذالك.(و) أَحَد، (محرَّكَةً: ع) نَجْديٌّ، أَو هُوَ كزُفَر، كَمَا ضبطَه البَكريّ.وسُوقُ الأَحَد: موضعٌ، مِنْهُ أَبو الحُسَيْن أَحمَدُ بن الحُسين الطَّرسُوسيّ، روَى عَنْه ابنِ الأَكفانيّ، توفّي سنة 46 (أَو هُوَ مُشدَّد الدّالِ) جَبَلٌ، (فيذكر فِي حدد) إِن شَاءَ الله تَعَالَى.( {{واسْتَأْحَدَ) الرَّجلُ (واتَّحَدَ: انفَرَدَ) .(و) قَول النّحويّين (جاءُوا أُحَادَ}} أُحَادَ، ممنوعَين للعَدْل) فِي اللّفظ والمعنَى جَمِيعًا، (أَي واحِداً واحِداً) .(و) يُقَال: (مَا {{اسْتَأْحَدَ بِه) أَي بهاذا الأَمرِ: (لم يَشْعُرْ) بِهِ، يَمانيَة.(وأَحَّدَ العَشَرَةَ تأْحيداً، أَي صَيَّرَهَا أَحَدَ عَشَرَ) ، حكَى الفرّاءُ عَن بعض الْعَرَب: معي عَشَرَةٌ فأَحِّدْهُنَّ، أَي صيِّرهنَّ أَحَدَ عَشَرَ (و) أَحَّدَ (الاثنينِ، أَي) صيَّرَهما (وَاحِدَة) ، وَفِي الحَدِيث: (أَنّه قَالَ لرَجل أَشارَ بسَبَّابتَيه فِي التَّشهُّد:}} أَحِّدْ أَحِّد) ، أَي أَشِرْ بإِصْبع وَاحِدَة.(وَيُقَال: لَيْسَ للواح تَثنيةٌ وَلَا للاثنين واحدٌ من) لفْظه و (جِنسِه) ، كَمَا أَنَّه لَيْسَ للأَحد جمْعٌ. هُوَ من بقيّة قَول أَبي العبّاس أَحمد بن يَحيى ثَعْلَب، وَقد نقلَه الشِّهاب فِي (شرْح الشِّفَاءِ) . قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ قد يَخالِف قَولَ المصنّف فِيمَا يأْتي، أَو الْوَاحِد قد يُثنّى، كَمَا سيأْتس.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:أَحَدٌ النَّكرة، فإِنّه لم يَتعرّض لَهَا، قَالَ الجوهريّ: وأَمّا قَولهم: مَا بالدّار أَحدٌ، فَهُوَ اسمٌ لمَن يصلح أَن يُخَاطَب، يَستوي فِيهِ الواحدُ والجمْع والمؤنَّث. وَقَالَ تَعَالَى: {{7. 021 لستن {كأَحَدٍ من النِّسَاء}} (الأَحزاب: 33) . وَقَالَ: {{فَمَا مِنكُم مّنْ}} أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} (الحاقة: 47) . وَفِي حواشِي السَّعْدِ علَى الكشّاف أَنّه لَا يَقع فِي الإِثبات إِلاّ بِلَفْظ كلّ. وَقَالَ أَبو زيد: يُقَال: لَا يَقوم لهاذا الأَمرِ إِلاّ ابنُ إِحداهَا. أَي الكريمُ من الرّجال.
أَحظ
! أُحَاظَةُ، كأُسامَةَ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ اسْمُ رَجُلٍ، هُوَ ابنُ سَعْدِ بنِعَوْفِ بنِ عَدِيّ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ عَمْرٍ وبنِ قَيْسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ جُشَمَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ: أَبُو قَبِيلَةٍ من حِمْيَرَ، قالَ: وإِلَيْه يُنْسَبُ مِخْلافُ {أُحاظَةَ باليَمَنِ.
وَفِي التَّكْمِلَة: أُحَاظَةُ: بََدٌ باليَمَنِ، والمُحَدِّثُون يَقُولُونَ: وُحَاظَةُ، بالوَاوِ وقَدْ تَبِعَهُم المُصَنِّفُ هُنَاكَ أَيْضاً، وناهِيكَ بِهِمْ، وكذلِكَ ذَكَرَهُ ياقُوتٌ فِي مُعْجَمِهِ، كمَا سَيأَتِي، فيَكُونُ كإِشاحٍ ووِشَاحٍ. قالَ الشَّنْفَرَى يَسِفُ القَطَا:
(فَعَبَّتَ غَشاشاً ثمُّ مَرَّتْ كأَنَّهَا...مَعَ الفَجْرِ رَكْبٌ من أُحاظَةُ مُجْفِلُ)
[أحح]أحَّ الرَجُل يَؤُحُّ أحّاً، أي سعل. قال الراجز: يكاد من تنحنح وأح * يحكى سعال النزق الابح وهو لرؤبة يصف رجلا بخيلا إذا سئل تنحنح وسعل. والاحاح، بالضم: العطش. والأُحاحُ أيضاً والأَحيحةُ: الغَيْظُ وحَزازَةُ الغم. وأحيحة بن الجلاح: اسم رجل، مصغر.
  • أحد
[أحد]أَحَدٌ بمعنى الواحد، وهو أول العدد. تقول: أحد واثنان، وأحد عشر وإحدى عشرة. وأما قوله تعالى:

(قل هوَ اللهُ أحَدٌ) *، فهو بدلٌ من الله، لأنَّ النكرة قد تبدل من المعرفة، كما يقال:

(لنسفعا بالناصية. ناصية) *. قال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الالف واللام فأدخلهما في العدد كله. فتقول: ما فعلت الاحد العشر الالف الدرهم. والبصريون يدخلونها في أوله فيقولون: ما فعلت الاحد عشر الالف درهم. وتقول: لا أحد في الدار، ولا تقل فيها أحد. ويوم الاحد يجمع على آحاد. وأما قولهم: ما في الدار أحدٌ، فهو اسمٌ لمن يصلح أن يخاطب، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث. وقال تعالى:

(لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ من النِساء) * وقال:

(فما مِنكم من أحدٍ عنه حاجِزينَ) *. واسْتَأْحَدَ الرجل: انفرد. وجاءوا آحاد أحادَ غير مصروفَين، لأنهما معدولان في اللفظ والمعنى جميعا. وأحد: جبل بالمدينة. وحكى الفراء عن بعض الاعراب: معى عشرة فأحدهن، أي صيرهن أحد عشر. وفى الحديث أنه قال لرجل أشار بسبابتيه في التشهد: أحد أحد.
إذا استُعمِل للنبات فهو ما كان منه شديدَ الخضرة مُلتفًّا، زادَ خضرةً لالتفافه . قال جابر بن حَرِيش، وهو جاهلي ، (حماسة، صفحة 54) : ولَقَدْ أَرانا يَا سُمَيَّ بِحَائلٍ ... نَرعَى الْقَرِيَّ فَكَامِساً فَالْأَصْفَرَافَالْجِزْعَ بَينَ ضُبَاعَةٍ فَرُصَافَةٍ ... فَعُوَارِضٍ حُوَّ الْبَسَابِسِ مُقْفِرَالاَ أرضَ أكثرُ مِنْكِ بَيْضَ نَعامَةٍ ... وَمَذَانِباً تَنْدَى ورَوْضاً أخْضرَاوَمُغَبَّباً يَحْمِي الصِّوَارَ كأنَّه ... مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ إذَا ما بَرْبَرَاإذْ لاَ تَخافُ حُدُوجُنا قَذَفَ النَّوى ... قَبْلَ الْفَسَادِ إقامةً وَتَدَيُّرَا أي حين كانت هذه الأمكنة معشبة ، فلم نكن نحتاج إلى التفرقِ عن بلادنا، وذلك قبل زمن الفساد. (في هذه الأبيات شواهد أخر: "ولقد أرانا" أي كنّا أرانا . "لا أرض أكثر منك" فيه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .التفات . وأيضاً فيه خطاب إلى غير ذوي العقول).وقال امرؤ القيس:وغيثٍ من الوسميِّ حُوٍّ نباتُه ... تبطّنتُه بشيظَمٍ صَلَتانِ [وقال زُهير بن أبي سُلمى:وغيثٍ من الوسميّ حُوٍّ تِلاعُه ... أجابت روابيه النِّجا وهوَاطِلُهْ وأيضاً :فقال: شياهٌ راتعاتٌ بقفرةٍ ... بمستأسِد القُريانِ حُوٍّ مسايلُهْ] من معنى التفاف النبات استعير للإنسان الغضّ البادن ، كما في قول تأبط شرّاً :مُسبِلٌ في الحيّ أحوى رِفَلُّ ... وإذا يغزو فسِمْعٌ أزلُّ ............................. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
  • أحد
[أحد]الأحد تعالى الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه أخر. وح: "أحد أحد" أي أشر بإصبع واحدة لأن المشار إليه واحد تعالى، قاله لسعد وكان يشير في دعائه بإصبعين. و"أحد" بمفتوحة وسكون حاء وإهمال دال بئر بمكة. وح: سئل ابن عباس عمن تتابع عليه رمضانان فقال: "إحدى" من سبع يعني اشتد الأمر فيه، يريد إحدى سنى يوسف المجدبة شبه حاله بها في الشدة، أو من الليالي السبع التي أرسل فيها العذاب على عاد. ن: "أحد الثلاثة" أي مطلوبكم الذي أرسلتم لطلبه واحد من هؤلاء الثلاثة الذي بينهما. ك: أثبت "أحد" فإنما عليك نبي وصديق أو شهيد، خطاب الجبل يحتمل المجاز لكن الحقيقة هو الظاهر، وهو على كل شيء قدير، ظاهره أن يقال شهيدان لكن فعيل يستوي فيه الكل، وقال صديق بالواو، وشهيد بأو، لأن النبوة والصداقة حاصلتان حينئذ بخلاف الشهادة، وروى بالواو فيهما، وقيل أو بمعنى الواو. وفيه: فوافقت "إحداهما" الأخرى أي إحدى كلمتي آمين. وفيه: "فأحدهما" بالآخر يجيء في "الأمير". وفيه: ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ "بإحداهما" وثنى بالأخرى، أي بدأ بالبر، وثنى بالزهرة أي بدأ بالكلمة الأولى وهو إنما يخشى الله ثم ذكر زهرة الدنيا. ش: اسمه في التوراة "أحيد" بضم همزة وفتح مهملة وسكون تحتية فدال مهملة وقيل بفتح همزة وسكون مهملة وفتح تحتية قال سميت "أحيد" لأني أحيد أمتي عن نار جهنم.
[أحن]نه وفيه: وفي صدره "أحنة" أي حقد وجمعها إحن وإحنات، والحنة والحنات لغة فيه. ش: ويدهنون الإحن أي العداوة وهو بكسر همزة وفتح حاء جمع إحنة. ومنه قول معاوية منعتني القدرة من ذوي الحنات.
[أحيا]فيه "أحيا" بمفتوحة وسكون حاء وتحتية: ماء كانت به غزوة عبيدة.
[أحبش]ك فيه: جمعوا لك "الأحابيش" بوزن مصابيح بمهملة وموحدةومعجمة الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة. قوله "من المشركين" متعلق بقطع أي أن يأتونا كان الله قد قطع منهم جاسوساً، وإن لم يأتونا نهبنا عيالهم وأموالهم "وتركنا محروبين" بمهملة وراء أي مساوبين منهوبين. الخطابي: المحفوظ قطع عنقاً بقاف أي جماعة من أهل الكفر فيقل عددهم.
  • أحح
أ ح ح: (أَحَّ) الرَّجُلُ، سَعَلَ وَبَابُهُ رَدَّ.
  • أحد
أ ح د: (الْأَحَدُ) بِمَعْنَى الْوَاحِدِ وَهُوَ أَوَّلُ الْعَدَدِ تَقُولُ أَحَدٌ وَاثْنَانِ وَأَحَدَ عَشَرَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} [الإخلاص: 1] فَهُوَ بَدَلٌ مِنَ اللَّهِ لِأَنَّ النَّكِرَةَ قَدْ تُبْدَلُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {{بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ}} [العلق: 15] وَتَقُولُ: لَا (أَحَدَ) فِي الدَّارِ، وَلَا تَقُلْ: فِيهَا أَحَدٌ. وَيَوْمُ الْأَحَدِ يُجْمَعُ عَلَى (آحَادٍ) بِوَزْنِ آمَالٍ. وَقَوْلُهُمْ: مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ، هُوَ اسْمٌ لِمَنْ يَعْقِلُ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {{لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ}} [الأحزاب: 32] وَقَالَ {{فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}} [الحاقة: 47] وَجَاءُوا (أُحَادَ أُحَادَ) غَيْرَ مَصْرُوفَيْنِ لِأَنَّهُمَا مَعْدُولَانِ لَفْظًا وَمَعْنًى. وَ (أُحُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ. وَمَعِي عَشَرَةٌ (فَأَحِّدْهُنَّ) بِتَشْدِيدِ الْحَاءِ أَيْ صَيِّرْهُنَّ أَحَدَ عَشَرَ. وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ لِرَجُلٍ أَشَارَ بِسَبَّابَتَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ: " أَحِّدْ أَحِّدْ» .
أ ح ن: (الْإِحْنَةُ) الْحِقْدُ وَجَمْعُهَا (إِحَنٌ) وَلَا تَقُلْ: حِنَةٌ، وَقَدْ (أَحِنَ) عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ يَأْحَنُ إِحْنَةً.
  • أحد
أحد: {{أحد}}: في مثل {{قل هو الله أحد}} بمعنى واحد، وهمزته بدل من واو، أصله (وَحَدٌ) بخلاف (أحد) المختص بالنفي، فإن همزته أصل وليست بدلا من واو، فهو مؤلف من همزة وحاء ودال، ويختص بالعقلاء.
أحَّ أَحَحْتُ، يَؤُحّ، اؤحُحْ/ أُحَّ، أَحًّا وأُحاحًا وأَحيحًا، فهو آحّ• أحَّ الشَّخصُ:1 -سعَل وتَنَحْنح.2 -توجَّع بصوتٍ من الغيظ والغمِّ.

أُحاح [مفرد]:1 -مصدر أحَّ.2 -صوت الإنسان من توجّع أو غمّ.

أَحّ [مفرد]:1 -مصدر أحَّ.2 -صوت المتوجِّع من غيظ أو غمّ.

أَحيح [مفرد]:1 -مصدر أحَّ.2 -صوت المتوجِّع من غيظ أو همّ.
  • أحد
آحاد [جمع]: مف أحد• الآحاد: (جب) المرتبة التي إذا وُضع فيها العدد المفرد كان مساويًا قيمته المطلقة ويقابل العشرات والمئات (انظر: و ح د - آحاد) ° جاءوا آحاد: واحدًا واحدًا.• حديث الآحاد/ خبر الآحاد: (حد) ما رواه واحد من الصحابة أو واحد من تابعيهم، ولا يأخذ به الفقهاء إذا لم تثبت لهم صحّتُه من طريق آخر.

أُحاد [مفرد]: واحدًا واحدًا أو فردًا فردًا معدول عن القول: "واحدًا واحدًا" بالتكرار، يستوي فيها المذكّر والمؤنّث، وهي ممنوعة من الصرف (انظر: و ح د - أُحادُ) "جاءوا أُحادَ- جاءوا أُحَادَ أحُادَ".

أُحاديّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أُحاديّ) "صراع أُحاديّ".2 -ما يدلُّ على المفرد الواحد ° أُحاديّ الذَّرَّة: ذو ذرَّة واحدة- أُحاديّ اللُّغَة: معبَّر عنه بلغة واحدة فقط، أو مَنْ يعرف أو يستخدم لغة واحدة فقط- إعلام أحاديّ: يخدم وجهة نظر واحدة- الخطّ الأُحاديّ: الخطّ الحديديّ المفرد- زواج أُحادِيّ: حالة يكون فيها الشَّخص متزوِّجًا من امرأة واحدة فقط- عالم أحاديّ القطب: يخضع لسيطرة قوة واحدة.

أُحاديَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أحاديَّة) "كلمة أحادية المقْطَع: ذات مقطع واحد" ° صورة أحاديَّة اللّون: لوحة مرسومة بظلال مختلفة من نفس اللّون.2 -مصدر صناعيّ من أُحاد: تفرّد وزعامة وسيطرة "هيمنت الأحاديّة الأمريكية على العالم".• أُحاديّة الزواج: زواج الرجل بامرأة واحدة فقط "ينادي دُعاة الحريَّة بأحاديّة الزواج في المجتمعات النامية".

أَحَد1 [مفرد]: ج آحاد، مؤ إحدى:1 -اسم عدد بمعنى واحد للغلبة وكثرة الاستعمال، يوافق المعدود في التذكير والتأنيث تركيبًا وعطفًا، ولا يحتاج إلى تمييز في حالة الإفراد (انظر: و ح د - أَحَد1) " {{يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَسَنَةٍ}} - {{فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى}} ".2 -اسم لكلِّ من يصلح أن يُخاطب (في سياق النفي أو الاستفهام) يقع على الذكر والأنثى "ما أتى أحد الثلاثة- هل في الدَّار أحدٌ؟ - {{يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ}} ".3 -واحد لا نظير له " {{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}} ".• الأحَد: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الفرد الذي لا شبيه له ولا نظير، المُنفرِد بوحدانيَّته في ذاته وصفاته "الله الواحد الأحد- {{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}} ".• أَحَد عَشَر: عدد مركّب من أحد وعشر يلي عشرة ويسبق اثني عشر، مبنيّ على فتح الجزأين " {{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}} ".

أَحَد2 [مفرد]: ج آحاد وأُحْدان وأَحَدون• الأحد: ثاني أيّام الأسبوع، يأتي بعد السبت ويليه الاثنين (انظر: و ح د - أَحَد2) "لا يعمل الأوربيّون أيّام الآحاد".
أحِنَ على يَأحَن، أَحَنًا وأَحْنًا، فهو أَحِن، والمفعول مأحون عليه• أحِن على الشَّخص:1 -حَقَد عليه وأضمر له العداوةَ، حمل الضغينة "العاقّ من يَأحَن على من أحسن إليه".2 -غضِب.

أَحْن [مفرد]: مصدر أحِنَ على.

أَحَن [مفرد]: مصدر أحِنَ على.

أَحِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أحِنَ على.

إِحْنَة [مفرد]: ج إِحْنات وإِحَن: حِقْد وضِغْن، غضب وعداوة "من زرع الإحَن حصد المِحَن- إذا كان في صدر ابن عمِّك إحْنة...فلا تستثرها سوف يبدو دفينها".
حأحأَ بـ يُحأحِئ، حأْحأَةً، فهو مُحأحِئ، والمفعول مُحأحَأ به• حأحأ بالحمار: حثّه على السَّير مستخدمًا الصَّوتَ حأْحأْ، والشائع تسهيل الهمزة.
أحْ [كلمة وظيفيَّة]: حِكاية صوت المتوجِّع أو السَّاعل.
أح ن

تقول: إن الإحن، تجُر المحن. وبينهما مضاغنة عظيمة، ومؤاحنة قديمة.
  • أحد
  • أحد
(أحد)الشَّيْء وَحده وَالْعشرَة جعلهَا أحد عشر
  • أحد
  • أحد
(أحد) بالتنكير اسْم لكل من يصلح أَن يُخَاطب يُقَال لَيْسَ فِي الدَّار أحد (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمفردة وفروعهما) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لستن كَأحد من النِّسَاء}} و {{مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من رجالكم}}
  • أحظ
(أحظ) حَظّ وَاسْتغْنى
(أحن) فلَان الْقوس جعلهَا تصوت
(أحن)عَلَيْهِ أحنا وأحنا حقد فَهُوَ أحن
(حأحأ)بالحمار حثه على السّير باسم الصَّوْت حأحأ والعامة تخفف الْهمزَة
(أح)حِكَايَة صَوت الساعل أَو المتوجع

(أح) أحا وأحاحا وأحيحا سعل وتنحنح وتوجع بِصَوْت من الغيظ أَو الْغم وَاشْتَدَّ عطشه
(الْأَحَد) أَصله وحد وَيَقَع على الذّكر وَالْأُنْثَى وَيكون مرادفا لوَاحِد فِي موضِعين سَمَاعاأَحدهَا وصف اسْم الْبَارِي تَعَالَى فَيُقَال هُوَ الْوَاحِد وَهُوَ الْأَحَد لاختصاصه بالأحدية فَلَا يشركهُ فِيهَا غَيره وَلِهَذَا لَا ينعَت بِهِ غير الله تَعَالَى فَلَا يُقَال رجل أحد وَلَا دِرْهَم أحد وَنَحْو ذَلِكالثَّانِي أَسمَاء الْعدَد للغلبة وَكَثْرَة الِاسْتِعْمَال فَيُقَال أحد وَعِشْرُونَ وَوَاحِد وَعِشْرُونَوَفِي غير هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ يَقع الْفرق بَينهمَا فِي الِاسْتِعْمَال بِأَن الْأَحَد لنفي مَا يذكر مَعَه فَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْجحْد لما فِيهِ من الْعُمُوم نَحْو مَا قَامَ أحد أَو مُضَافا نَحْو مَا قَامَ أحد الثَّلَاثَة وَأما الْوَاحِد فيستعمل فِي الْإِثْبَات مُضَافا وَغير مُضَاف فَيُقَال جَاءَنِي وَاحِد من الْقَوْموَيكون بِمَعْنى شَيْء وَهُوَ مَوْضُوع للْعُمُوم فَيكون كَذَلِك فيستعمل لغير الْعَاقِل أَيْضا نَحْو مَا بِالدَّار من أحد أَي من شَيْء عَاقِلا كَانَ أَو غير عَاقل (ج) آحَاد وأحدان أَو لَيْسَ لَهُ جمع و (انْظُر أحد)
الْأَحَد: بِفَتْح الْهمزَة والحاء الْمُهْملَة فِي الأَصْل وحد قلبت الْوَاو همزَة على خلاف الْقيَاس لِأَن قلب الْوَاو المضمومة أَو الْمَكْسُورَة فِي أول الْكَلِمَة بِالْألف قِيَاس شَائِع وذائع بالتبع مثل أجوه وأشاح كَانَا فِي الأَصْل وُجُوه ووشاح بِالضَّمِّ فِي الأول وَالْكَسْر فِي الثَّانِي وقلب الْوَاو الْمَفْتُوحَة فِي أول الْكَلِمَة لم يجِئ فِي كَلَامهم إِلَّا أحد وأناة وَفِي الصِّحَاح أَن لفظ أحد لَا تسْتَعْمل فِي الْإِيجَاب فَلَا يُقَال فِي الدَّار أحد بل لَا أحد فِي الدَّار لَكِن يشكل بقوله تَعَالَى: {{قل هُوَ الله أحد}} وَأجِيب بِأَن الْمُحَقق الرضي الاسترأبادي صرح بمجيء اسْتِعْمَاله فِي الْإِيجَاب على الْقلَّة كَذَا فِي حَاشِيَة شيخ الْإِسْلَام على التَّلْوِيح وَالْفرق بَين الْأَحَد وَالْوَاحد أَن الأول لَا يُطلق إِلَّا على غير المتعدد وَالْوَاحد يُطلق عَلَيْهِ وعَلى المتعدد إِذا كَانَ فِيهِ جِهَة الْوحدَة بِأَنَّهُ وَاحِد من الْجَمَاعَات أَو وَاحِد من المثنيات أَو وَاحِد من الْأَفْرَاد فَإِن قيل إِن لفظ الله تَعَالَى علم للجزئي الْحَقِيقِيّ وَهُوَ لَا يكون إِلَّا وَاحِدًا أحدا فَلَا فَائِدَة بعده فِي ذكر الْأَحَد فِي قَوْله تَعَالَى {{قل هُوَ الله أحد}} وَلَا حَاجَة فِي توصيفه بِالْوَاحِدِ فِي الْمَسْأَلَة الكلامية وَهِي أَن الْمُحدث للْعَالم هُوَ الله الْوَاحِد بل لَا يجوز جعلهَا من الْمسَائِل الكلامية لِأَن مَسْأَلَة الْعلم لَا بُد وَأَن تكون نظرية وَثُبُوت الْوحدَة للجزئي الْحَقِيقِيّ ضَرُورِيّ. قُلْنَا لَا نسلم إِن المُرَاد بِاللَّه الجزئي إِذْ المُرَاد بِهِ وَاجِب الْوُجُود مُطلقًا فَحِينَئِذٍ يكون الحكم بِالْوَاحِدِ أَو وَصفه بِهِ بِمَنْزِلَة الحكم بِهِ على الْوَاجِب أَو وَصفه بِهِ وَفِيه إِشَارَة إِلَى أَن التَّوْحِيد هُوَ عدم اعْتِقَاد الشّركَة فِي وجوب الْوُجُود على مَا قَالَه الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ فِي شرح الْمَقَاصِد من أَن التَّوْحِيد عدم اعْتِقَاد الشّركَة فِي الألوهية وخواصها وَأَرَادَ بالألوهية وجوب الْوُجُود وبخواصها الْأُمُور المتفرعة عَلَيْهِ من كَونه خَالِقًا للأجسام مُدبرا للْعَالم مُسْتَحقّا لِلْعِبَادَةِ وَإِن سلمنَا أَن المُرَاد بِاللَّه الجزئي الْحَقِيقِيّ فَنَقُول المُرَاد بالأحد الْوَاحِد وحدته تَعَالَى فِي صفته أَعنِي وجوب الْوُجُود لَا فِي ذَاته. والضروري إِنَّمَا هُوَ ثُبُوت الْوحدَة للجزئي الْحَقِيقِيّ فِي ذَاته الشخصية دون صفته وَلما كَانَ الْكفَّار اعتقدوا اشْتِرَاك معبوداتهم لَهُ تَعَالَى فِي صفة الْوُجُوب وَمَا يتَفَرَّع عَلَيْهِ من اسْتِحْقَاق الْعِبَادَة وَخلق الْعَالم وتدبيره قَالَ الله تَعَالَى: {{قل هُوَ الله أحد}} ردا عَلَيْهِم وَجعل المتكلمون تِلْكَ مَسْأَلَة كلامية وَلَا يخفى مَا فِي هَذَا الْجَواب من عدم جَرَيَانه فِي قَوْله تَعَالَى {{قل هُوَ الله أحد}} ، لِأَن الأحدية لَا تسْتَعْمل إِلَّا فِي الْوحدَة فِي الذَّات لَا فِي الْوحدَة فِي الصّفة فَافْهَم. وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله فِي حَاشِيَته على المطول إِن هُوَ فِي {{قل هُوَ الله أحد}} يحْتَمل أَن يكون مُبْتَدأ وَالله خَبره وَأحد خَبرا ثَانِيًا أَو بَدَلا من الله بِنَاء على حسن إِبْدَال النكرَة الْغَيْر الموصوفة من الْمعرفَة إِذا اسْتُفِيدَ مِنْهَا مَا لم يستفد من الْمُبدل مِنْهُ كَمَا ذكره الرضي رَحمَه الله وَيحْتَمل أَن يكون ضمير الشَّأْن وَالْجُمْلَة خَبره وَتَعْيِين الأحدية بِحَسب الْوَصْف بِمَعْنى أَنه أحد فِي وَصفه مثل الْوُجُوب وَاسْتِحْقَاق الْعِبَادَة ونظائرهما أَو بِحَسب الذَّات أَي لَا تركيب فِيهِ أصلا وعَلى الْوَجْهَيْنِ يظْهر فَائِدَة حمل الْأَحَد عَلَيْهِ تَعَالَى فَلَا يكون مثل زيد أحد انْتهى.
(الأحدية) مصدر صناعي من أحد وَصفَة من صِفَات الله تَعَالَى مَعْنَاهَا أَنه أحدي الذَّات أَي لَا تركيب فِيهِ أصلا
(أحاد) يُقَال جَاءُوا أحاد وَجَاءُوا أحاد أحاد وَاحِدًا وَاحِدًا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت