|
أخن: الآخِنيُّ: ثيابٌ مُخَطَّطةٌ؛ قال العجاج: عليه كَتَّانٌ وآخِنِيُّ والآخِنيَّةُ: القِسِيُّ؛ قال الأَعشى: مَنَعتْ قِياسُ الآخِنيَّةِ رأْسَه بسِهامِ يَثْرِبَ أَو سِهامِ الوادي أَضافَ الشيءَ إلى نفسه لأَن القِياسَ هي الآخِنيَّة، أَو يكون على أَنه أَراد قِياسَ القوّاسة الآخنيَّة، ويروى: أَو سِهامِ بلادِ. أَبو مالك: الآخِنِيُّ أَكْسِيَةٌ سُودٌ ليِّنةٌ يَلبَسُها النصارى؛ قال البعيث: فكَرَّ علينا ثمَّ ظلَّ يجُرُّها، كما جَرَّ ثوبَ الآخِنِيِّ المقدَّس وقال أَبو خراش: كأَن المُلاءَ المَحْض خَلْفَ كُراعِه، إذا ما تَمَطَّى الآخِنِيُّ المُخَذَّمُ.
|
|
أخن
: ( {{الآخِنِيُّ، كالعاخِنِيِّ) : (أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَفِي اللّسانِ: (ثَوْبٌ مُخَطَّطٌ) . (وقالَ أَبو سَعِيدٍ: الآخِنِيُّ: أَكْسِيَةٌ سُودٌ لَيِّنةٌ يَلْبَسُها النَّصارَى؛ قالَ البَعِيث: فكَرَّ علينا ثمَّ ظلَّ يَجُرُّهاكما جَرَّ ثوبَ الآخِنِيِّ المقدَّس (و) أَيْضاً: (كتَّانٌ رَدِيءٌ) ؛) قالَ العجَّاجُ: عَلَيْهِ كتَّانٌ}} وآخِنِيّ ( {{والآخِنِيَّةُ: القِسِيُّ) ؛) قالَ الأَعْشَى: مَنَعتْ قِياسُ}} الآخِنِيَّةِ رأْسَهبسِهامِ يَثْرِبَ أَو سِهامِ الوادِيأَضافَ الشيءَ إِلَى نفْسِه، لأَنَّ القِياسَ هِيَ الآخِنِيَّة، أَو أَرادَ قِياسَ القوَّاسَة الآخِنِيَّة. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{إِخْنا، بالكسْرِ: مَدينةٌ قَديمةٌ ذَات عَمَلٍ مُنْفردٍ ومَلِك مُسْتبدَ بالقُرْبِ مِن إسْكَنْدريَّة؛ كَذَا فِي أَخْبارِ فُتوحِ مِصْرَ، وَهِي غيرُ}} أخنوية الَّتِي فِي الغَرْبيةِ الْآتِي ذِكْرُها فيمَا بَعْد إنْ شاءَ اللَّهُ تعالَى. |
|
(أخنسه) خَلفه وَمضى عَنهُ وَيُقَال أخنس عني حَقي أَخّرهُ وغيبه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أخنى) أفسد وَيُقَال أخنى عَلَيْهِ وَالْجَرَاد كثر بيضه والمرعى كثر نَبَاته وَعَلِيهِ فِي مَنْطِقه أفحش وَعَلِيهِ الدَّهْر طَال وأهلكه وأتى عَلَيْهِ وَبِه أسلمه وخفر ذمَّته وَفِي حَدِيث أبي عُبَيْدَة (وَالله مَا كَانَ سعد ليخني بِابْنِهِ فِي شقة من تمر)
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأخنسيّة:[في الانكليزية] Al -Akhnassiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Akhnassiyya (secte)بفتح الألف وسكون الخاء وفتح النون فرقة من الخوارج الثعالبة أصحاب اخنس بن قيس، هم كالثعالبة في الأحكام إلّا أنّهم امتازوا عنهم بأن توقّفوا فيمن هو في دار البعثة من أهل القبلة فلم يحكموا عليه بإيمان ولا كفر إلّا من علم حالة من إيمانه وكفره.وحرّموا الاغتيال بالقتل لمخالفيهم والسّرقة من أموالهم. ونقل عنهم تجويز تزويج المسلمات من مشركي قومهم، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَخْنَاثُ:
بالفتح، وآخره ثاء مثلثة، جمع خنث، وهو التثني: موضع في شعر بعض الأزد، حيث قال: شطّ، من حلّ باللوى الأبراثا، ... عن نوى من تربّع الأخناثا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
57- الأخنس بن شريق
الأخنس بْن شريق الثقفي وقد تقدم نسبه في أَبِي بْن شريق، وهو حليف بني زهرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
58- الأخنس بن خباب
الأخنس بْن خباب السلمي له صحبة. ذكره أَبُو عمر في ترجمة معن بْن يَزِيدَ، وقد ذكرناه في معن أتم من هذا، وهو ممن شهد بدرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
538- ثابت مولى الأخنس
س: ثابت مولى الأخنس بْن شريق بْن عمرو بْن وهب الثقفي، حليف بني زهرة بْن كلاب. وكان ثابت من المهاجرين، ثم شهد مصر، لا يعرف له رواية، قاله عبدان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1817- زيد بن الأخنس
د ع: زيد بْن الأخنس أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: هو وهم، والصواب: يزيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5066- المغيرة بن الأخنس
ب: المغيرة بْن الأخنس بْن شريق الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو حليف بني زهرة، وقتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان رضي اللَّه عَنْهُما، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وقاتل قتالا شديدا لِمَا أحرقوا باب عثمان، وقال: لِمَا تهدمت الأبواب واحترقت يممت منهن بابا غير محترق حقا أقول لعبد اللَّه آمره: إن لَمْ تقاتل لدى عثمان فانطلق والله أتركه ما دام بي رمق حَتَّى يزايل بين الرأس والعنق هُوَ الإمام، فلست اليوم خاذله إن الفرار عَليّ اليوم كالسرق وقاتل حَتَّى قتل. قَالَ خليفة بْن خياط: بلغني أن الَّذِي قتل المغيرة بْن الأخنس تقطع جذاما بالمدينة. وقيل: إن الَّذِي قتله رَأَى فِي المنام كأن قائلا يقول لَهُ: بشر قاتل المغيرة بْن الأخنس بالنار. وهو لا يعرفه، فما كَانَ يَوْم الدار، خرج المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحذفه ذَلِكَ الرجل بالسيف، فأصاب رجله فقطعها، ثُمَّ ضربه فقتله، ثُمَّ قَالَ: من هَذَا؟ قيل: المغيرة بْن الأخنس، فقال: ما أراني إلا المبشر بالنار. فلم يزل بشر حَتَّى هلك. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5522- يزيد بن الأخنس
: ب د ع: يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهتة بن سليم بن منصور السلمي، يكنى أبا معن، قاله الكلبي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: في نسبه مثله، وقال: سكن الكوفة. وقال غيره: هو شامي. يقال: إنه شهد بدرا، هو وأبوه وابنه معن. قال أبو عمر: لا أعرفهم في البدريين، وإنما هم فيمن بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه كثير بن مرة، وجبير بن نفير. (1715) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال: كتب إلي أبو توبة الربيع في كتابه، حدثنا الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن يزيد بن الأخنس، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به أناء الليل وأناء النهار، ويتبع ما فيه، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا، فأقوم به كما يقوم به؟ ورجل أتاه الله مالا، فهو ينفق ويتصدق به، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق ". أخرجه الثلاثة جرة: بضم الجيم، وبالراء المشددة، وآخره هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5671- أبو الأخنس
ب: أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي. وأمه وأم أخيه خنيس: ضعيفة بنت حذيم بن سعد بن رئاب بن سهم، أخو عبد الله وخنيس ابني حذافة. فِي صحبته نظر، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم، وقد مضى ذكر أخويه فِي موضعهما. قَالَ الزبير: والعقب فِي ولد أبي الأخنس من ولد حذافة، من بني قيس بن عدي، لَمْ يبق من ولد قيس بن عدي إلا ولد عبد الله بن مُحَمَّد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة، وقد انقرض من بقي منهم. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد. اسم أبيه حبيب، وقيل خبّاب. ذكره الطّبريّ وابن السّكن وغيرهما. [وقال ابن سعد في وفد بني سليم: والأخنس بن يزيد] [ (1) ] وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب- أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجدّه بدرا. قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس.
وروى ابن حبّان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي- أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول اللَّه ﷺ- فذكر قصة. وروى البخاريّ من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدّي. وزعم ابن مندة أنّ اسم جدّ معن ثور، فذكره في حرف الثاء المثلثة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو ثعلبة، حليف بني زهرة. اسمه أبيّ، وإنما لقب الأخنس، لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير، فقيل خنس الأخنس ببني زهرة، فسمي بذلك. ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. ذكره أبو موسى عن ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله. وكذا ذكره ابن فتحون عن الطبري. [وذكر الذّهليّ في «الزّهريات» بسند صحيح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرّا.. فذكر القصة، وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. [قال أبو سفيان: فما تقول أنت؟ قال: أراه الحق] [ (1) ] .
وذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي ﷺ فأظهر الإسلام، وقال: اللَّه يعلم إني لصادق، ثم هرب بعد ذلك، فمرّ بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا، وقتل حمرا فنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ إلى قوله: لَبِئْسَ الْمِهادُ. [البقرة: 204- 206] . وقال ابن عطية: ما ثبت قط أن الأخنس أسلم. قلت: قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره، ولا مانع أن يسلم ثم يرتدّ ثم يرجع إلى الإسلام. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها دال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة. ذكره عمر بن شبّة فيمن سكن المدينة من الصحابة. استدركه ابن فتحون.
183- أسيد بن ثعلبة الأنصاري [ (1) ] . ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وشهد صفّين [ (2) ] مع علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.
قلت: المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة «5» ، وقد ذكره قبل هذا، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي ﷺ يوم بدر، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم. وقد تقدم في حرف الألف في الأول، وأنه ارتد بعد إسلامه، وأنه اختلف هل مات مسلما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.
ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل. وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة. 6032 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ معن بن يزيد. اسم أبيه حبيب، وقيل خبّاب. ذكره الطّبريّ وابن السّكن وغيرهما. [وقال ابن سعد في وفد بني سليم: والأخنس بن يزيد] [ (1) ] وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب- أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجدّه بدرا. قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس.
وروى ابن حبّان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي- أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول اللَّه ﷺ- فذكر قصة. وروى البخاريّ من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدّي. وزعم ابن مندة أنّ اسم جدّ معن ثور، فذكره في حرف الثاء المثلثة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو ثعلبة، حليف بني زهرة. اسمه أبيّ، وإنما لقب الأخنس، لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير، فقيل خنس الأخنس ببني زهرة، فسمي بذلك. ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. ذكره أبو موسى عن ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله. وكذا ذكره ابن فتحون عن الطبري. [وذكر الذّهليّ في «الزّهريات» بسند صحيح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرّا.. فذكر القصة، وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. [قال أبو سفيان: فما تقول أنت؟ قال: أراه الحق] [ (1) ] .
وذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي ﷺ فأظهر الإسلام، وقال: اللَّه يعلم إني لصادق، ثم هرب بعد ذلك، فمرّ بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا، وقتل حمرا فنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ إلى قوله: لَبِئْسَ الْمِهادُ. [البقرة: 204- 206] . وقال ابن عطية: ما ثبت قط أن الأخنس أسلم. قلت: قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره، ولا مانع أن يسلم ثم يرتدّ ثم يرجع إلى الإسلام. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها دال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة. ذكره عمر بن شبّة فيمن سكن المدينة من الصحابة. استدركه ابن فتحون.
183- أسيد بن ثعلبة الأنصاري [ (1) ] . ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وشهد صفّين [ (2) ] مع علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.
قلت: المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة «5» ، وقد ذكره قبل هذا، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي ﷺ يوم بدر، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم. وقد تقدم في حرف الألف في الأول، وأنه ارتد بعد إسلامه، وأنه اختلف هل مات مسلما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.
ذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل. وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة. 6032 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرت ما قيل فيه في ترجمة ثور بن معن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة.
تقدم نسبه مع أبيه، ذكره أبو عمر في الصحابة، وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوّام، فوثب عليه المنذر بن الزبير، فضرب رجله، فبلغ ذلك عثمان، فغضب وقام خطيبا ... فذكر قصة. وقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: قتل يوم الدار مع عثمان، وهو القائل: لا عهد لي بغارة مثل السّيل ... لا ينتهي عدادها حتّى اللّيل [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كور بن مولة «1» بن همام بن ضبّ بن كعب بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم يقول: فزعت إليهم دعوة يال مالك ... وقد جعلت دودان قوم تسوّد [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تقدم ذكره في ترجمة والده، وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي في الكنى.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلّم أسلّم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة، فأنزل اللَّه تعالى على رسوله: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: 10] . وله ذكر في حديث أبي أمامة أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» . فقال يزيد بن الأخنس: واللَّه ما أولئك يا رسول اللَّه في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ: كالذباب الأزرق، وأخرجه أحمد، وسنده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه وخنيس.
قال أبو عمر: لا يوقف له على الاسم، وفي صحبته نظر. قال الزبير بن بكار: العقب في حذافة لأبي الأخنس، ولم يبق منهم- يعني في وقته- إلا ولد عبد اللَّه بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شهاب بن شريق الثقفي.
مختلف في صحبة أبيه. وروى هو عن عمر؛ قال الثوري: عن عمرو بن عبد الرحمن السهمي، عن أبي سلمة بن سفيان المخزومي، عن أبي أمية بن الأخنس الثقفي؛ قال: كنت عند عمر فأتاه رجل فقال: إن ابني شجّ شجة موضحة. القسم الثالث |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
صحب النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأبوه وجده. يكنى أبا زيد، ويقال: إنه شهد مَعَ أبيه وجده بدرًا، ولا يعرف رجل شهد بدرًا مَعَ أبيه وجده غيره، ولا يعرف فِي البدريين، ولا يصح. وإنما الصحيح حديث أبي الجويرية عنه، قَالَ: بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي. باب معوذ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني زهرة، وقتل يوم الدار مَعَ عُثْمَان، وله يوم الدار أخبار كثيرة، منها أنه قَالَ لعثمان- حين أحرقوا بابه: والله لا قَالَ الناس عنا إنا خذلناك، وخرج بسيفه، وهو يقول: لما تهدمت الأبواب واحترقت ... يممت منهن بابا غير محترق حقًا أقول لعَبْد اللَّهِ آمره ... إن لم تقاتل لدى عُثْمَان فانطلق والله أتركه مَا دام بي رمق ... حَتَّى يزايل بين الرأس والعنق هُوَ الإمام فلست اليوم خاذله ... إن الفرار عَلَى اليوم كالسرق وحمل على الناس فضربه رجل على ساقه فقطعا، ثم قتله، فَقَالَ رجل من بني زهرة لطلحة بْن عبيد اللَّه: قتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس، فَقَالَ: قتل سيد حلفاء قريش. وذكر المدائني، عَنْ علي بْن مجاهد، عَنْ فِطْر بْن خَلِيفَةَ، قَالَ: بلغني أن الَّذِي قتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس تقطع جذامًا بالمدينة. وَقَالَ قتادة: لما أقبل أهل مصر إِلَى المدينة فِي شأن عُثْمَان رأى رجل منهم فِي المنام كأن قائلًا يقول له: بشر قاتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس بالنار، وَهُوَ لا يعرف الْمُغِيرَة- رأى ذلك ثلاث ليال- فجعل يحدث بذلك أصحابه، فلما كَانَ يوم الدار خرج المغيرة يقاتل، والرجل ينظر إليه، فحرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله حَتَّى قتل ثلاثة، والرجل ينظر إليه، ويقول: مَا رأيت كاليوم أما لهذا أحد يخرج إليه فلما قتل الثلاثة وثب إليه الرجل، فحذفه بسيفه، فأصاب رجله ثم ضربه حَتَّى قتله، ثم قَالَ: من هَذَا؟ قَالُوا: هُوَ الْمُغِيرَة بْن الأخنس. فَقَالَ: ألا أراني صاحب الرؤيا المبشر بالنار! فلم يزل يبشر حَتَّى هلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي، له صحبة، يقال: إنه شهد بدرًا هُوَ وأبوه وابنه معن، ولا أعرفهم فِي البدريين، وإنما هم فيمن بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ: معن، ويزيد، والأخنس- روى عنه كثير بْن مرة، وسليم بْن عامر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو خنيس بْن حذافة، وعَبْد اللَّهِ بْن حذافة، فِي صحبته نظر، ولا يوقف له عَلَى اسم، وقد مضى ذكر أخويه فِي مواضعهما. |
|
اللغوي، المفسر أحمد بن أبي بكر بن عمر، أَبو العباس بن الأخنف.
ولد: (641 هـ) إحدى وأربعين وستمائة. من مشايخه: العباس بن منصور وغيره. كلام العلماء فيه: * العقود اللؤلؤية: "له مصنفات مفيدة في التفسير واللغة والحديث، وكان عارفًا حافظًا نقالًا للمذهب درس بالمدرسة الشرفيّة، ثم المؤيديّة بتعز، فدرس بها وانتفع به جماعة" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر، فقيه، حافظ للحديث، لغوي، من أهل بلدة "جبلة" في اليمن" أ. هـ. وفاته: سنة (717 هـ) سبغ عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: له مصنفات في التفسير واللغة والحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ثَوْرُ بْنُ مَعْنٍ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الْأَشْرَافِ. قُتِلَ بِمَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَقَدْ عَاشَ بَعْدَ ثَوْرٍ أبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - خ د: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ وَلِأَبِيهِ وَجَدِّهِ الأَخْنَسِ صُحْبَةٌ. وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَدِيثًا أَوْ حَدِيثَيْنِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ الْجَرْمِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ ذَرَّاعٍ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مِنْ فُرْسَانِ قَيْسٍ، شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، وَشَهِدَ صِفَّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَا وَأَبِي وجدي، وخطب علي فأنكحني. وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: إِنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ تَمَامُ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ، وَلا أَعْلَمُ رَجُلا وَابْنَهُ وَابْنَ ابْنِهِ شَهِدُوا بَدْرًا مُسْلِمِينَ غَيْرَهُمْ. قُلْتُ: لا نَعْلَمُ لِيَزِيدَ مُتَابِعٌ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ. وَقَدْ ذَكَرَ الْمُفَضَّلُ الْغِلابِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ لَهُمْ صُحْبَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: سَمِعْتُ بَكَّارَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا وَلَدَتْ قُرَشَيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيْرًا لَهَا في دينها مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا وَلَدَتْ قُرَشَيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ خَيْرًا لَهَا فِي دُنْيَاهَا مني. فقال معن بن يزيد: ما وَلَدَتْ قُرَشِيَّةٌ لِقُرَشِيٍّ شَرًّا لَهَا فِي دُنْيَاهَا مِنْكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ عَوَّدْتَهُمْ عَادَةً كَأَنِّي بِهِمْ قَدْ طَلَبُوهَا مِنْ غَيْرِكَ، فَكَأَنِّي بهم صرعى في الطرق، قَالَ: وَيْحَكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُكَاتِمُهَا نَفْسِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ ابْنُ سُمَيْعٍ وَغَيْرُهُ: قُتِلَ مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ، وَأَبُوهُ بِرَاهِطٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَقِيَ مَعْنٌ يَسِيرًا بَعْدَ رَاهِطٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - م د ت ن: أبو نَجِيحٍ، يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ المكي [الوفاة: 91 - 100 ه]
أرسل عَنْ: عُمَرَ، وَسَعْدٍ، وَقَيْسِ بن سعد بْنِ عُبَادَةَ، وَرَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبيد بن عمير الليثي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن -[1210]- أبي نجيح، وعمرو بن دينار، وميمون بن مغلس، وآخرون. وثقه وكيع، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - م د ن ق: بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَمِسْعَرٌ، وأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - 4: عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - م د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعِ بْنِ جَابِرِ بْنِ الأَخْنَسِ، أَبُو بَكْرٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ، وَالْعُبَّادِ رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ -[527]- الْمَكِّيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ وَأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْحَمَّادَانِ، وَمَعْمَرٌ، وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ، وصالح المري، وأبو المنذر سلام القارئ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ عَابِدٌ صَالِحٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ لَكِنَّهُ بُلِيَ بِرُوَاةٍ ضُعَفَاءَ. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: لَمْ يَكُنْ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عِبَادَةٌ ظَاهِرَةٌ، وَكَانَتِ الْفُتْيَا إِلَى غَيْرِهِ، وَإِذَا قِيلَ: مَن أَفْضَلُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ؟ قِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: مَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ صَحِيفَتِهِ مِثْلُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ. وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَخْشَعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كُنْتُ إِذَا وَجَدْتُ مِنْ قَلْبِي قَسْوَةً غَدَوْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، كَانَ كَأَنَّهُ ثَكْلَى. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: أَوْصِنِي، قَالَ: أُوصِيكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قَالَ: كَيْفَ هَذَا؟ قال: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا. وَعَنْهُ قَالَ: طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ عَشَاءً ولم غَدَاءً، وَوَجَدَ غَدَاءً وَلَمْ يَجِدْ عَشَاءً، وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: قَسَّمَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ عَلَى قُرَّائِهَا، فَبَعَثَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَأَخَذَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ وَاسِعٍ: قَبِلْتَ جَوَائِزَ السُّلْطَانِ! قَالَ: سَلْ جُلَسَائِي، فَقَالُوا: يَا أبا بكر، اشترِ بِهَا رَقِيقًا فَأَعْتِقْهُمْ، قَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَقَلْبُكَ الساعة -[528]- عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لا. وقال: إنما مالك حمار، إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: لَوْ كَانَ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ مَا جَلَسَ أَحَدٌ إِلَيَّ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمَّا صَافَّ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ التُّرْكَ وَهَالَهُ أَمْرَهُمْ سَأَلَ عَنْ مُحَمَّدِ بن واسع، فقيل: هو ذاك في الميمنة جانح على قوسه يُبَصْبِصُ بِإِصْبَعِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، قَالَ: تِلْكَ الإِصْبَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ شَهِيرٍ وَشَابٍّ طَرِيرٍ. وَقَالَ حَزْمُ الْقُطَعِيُّ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ - وَهُوَ فِي الْمَوْتِ -: يَا إِخْوَتَاهُ تدرون أين يذهب بي؟ والله إِلَى النَّارِ أَوْ يَعْفُوَ عَنِّي. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: لَمْ يَكُنْ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ كَبِيرُ عِبَادَةٍ، وَكَانَ يَلْبَسُ قَمِيصًا بَصْرِيًّا وَسَاجًا. وَقَالَ علي بن الجعد: حدثنا جُبَيْرٌ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: رَأَى رَجُلٌ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: خَيْرُ رَجُلٍ بِالْبَصْرَةِ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ. وَقَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ: لا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ لَنَا أَشْيَاخُنَا: مَالِكٌ، وَثَابِتٌ، وَابْنُ وَاسِعٍ. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: قَالَ ابْنُ وَاسِعٍ: إِنِّي لأَغْبِطُ رَجُلا مَعَهُ دِينُهُ وَلَيْسَ مَعَهُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ رَاضٍ عَنْ رَبِّهِ. وَقَالَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: إِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْوَرَعِ الْيَسِيرُ مِنَ الْعَمَلِ كَمَا يَكْفِي الْقَدْرُ مِنَ الْمِلْحِ. -[529]- وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَلَى قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الأَمِيرِ فِي مَدْرَعَةِ صُوفٍ، فَقَالَ: مَا يَدْعُوكَ إِلَى لِبْسِ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ، فَقَالَ: أُكَلِّمُكَ فَلا تُجِيبُنِي! قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ زُهْدًا فَأُزَكِّي نَفْسِي أَوْ أَقُولَ فَقْرًا فَأَشْكُو رَبِّي. وَرَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: قَرِيبًا أَجَلِي، بَعِيدًا أَمَلِي، سَيِّئًا عَمَلِي. وقال الأصمعي: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ - وَلَيْسَ بِالضُّبَعِيِّ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ فَشَكَا ابْنَهُ، فَأَقْبَلَ مُحَمَّدٌ عَلَى ابْنِهِ، فَقَالَ: تَسْتَطِيلُ عَلَى الناس، وأمك اشتريتها بأربع مائة دِرْهَمٍ، وَأَمَّا أَبُوكَ فَلا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَهُ. وَعَنْ قَاسِمٍ الْخَوَّاصِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ قَالَ لِرَجُلٍ: أَأَبْكَاكَ قَطُّ سَابِقُ عِلْمِ اللَّهِ فِيكَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَكَذا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ. وَقَالَ بَعْضُ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَعَنْ أَبِي الطَّيْبِ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ قَالَ: صَحِبْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ أَجْمَعَ، يُصَلِّي فِي الْمَحْمَلِ جَالِسًا. وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ حَوْشَبًا جَاءَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ كَأَنَّ منادياً ينادي يقول: يا أيها النَّاسُ الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَرْتَحِلُ إِلا مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ فَصَاحَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ. قَالَ مُضَرُ: كَانَ الْحَسَنُ يُسَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ زَيْنُ الْقُرَّاءِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْكِي عِشْرِينَ سَنَةً وَامْرَأَتُهُ مَعَهُ لا تَعْلَمُ. -[530]- وَقَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قال: حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: دَعَا مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ - وَكَانَ عَلَى شُرْطَةِ الْبَصْرَةِ - فَقَالَ: اجْلِسْ عَلَى الْقَضَاءِ، فَأَبَى فَعَاوَدَهُ فَقَالَ: لِتَجْلِسَنَّ أَوْ لأَجْلِدَنَّكَ ثلاث مائة، قَالَ: إِنْ تَفْعَلْ فَإِنَّكَ مُسَلَّطٌ، وَإِنَّ ذَلِيلَ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِيلِ الآخِرَةِ. قَالَ: وَدَعَاهُ بَعْضُ الأُمَرَاءِ فَأَرَادَهُ عَلَى بَعْضِ الأَمْرِ فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ أَحْمَقٌ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: مَا زِلْتُ يُقَالُ لِي هَذَا مُنْذُ أَنَا صَغِيرٌ. وَعَنِ ابْنِ وَاسِعٍ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى ابْنٍ لَهُ يَخْطُرُ بِيَدِهِ فَقَالَ: تَعَالَ وَيْحَكَ تَدْرِي، أُمُّكَ اشْتَرَيْتُهَا بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وَأَبُوكَ فَلا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ ضَرْبَهُ. وَيُرْوَى أَنَّ قَاصًّا كَانَ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِ ابْن وَاسِعٍ فَقَالَ: ما لي أَرَى الْقُلُوبَ لا تَخْشَعُ، وَالْعُيُونَ لا تَدْمَعُ، وَالْجُلُودَ لا تَقْشَعِرُّ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ: يَا فُلانُ مَا أَرَى الْقَوْمَ أَتَوْا إِلا مِنْ قَبْلِكَ، إِنَّ الذِّكْرَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْقَلْبِ وَقَعَ على القلب. وقال أبو عمر الضرير: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزِّمٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيُخْفِي ذَلِكَ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَدَعَاهُ إِلَى طَعَامِهِ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ فَغَضِبَ بِلالٌ، وَقَالَ: إِنِّي أَرَاكَ تَكْرَهُ طَعَامَنَا، فَقَالَ: لا تَقُلْ ذَاكَ أَيُّهَا الأَمِيرُ، فَوَاللَّهِ لَخِيَارُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَبْنَائِنَا. أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنِ اللَّبَّانِ، عَنِ الحداد قراءة، قال: أنبأنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرتين، فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - د ن ق: يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ الثَّقَفِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعِكْرِمَةَ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَارِفًا بِالسِّيرَةِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ يَسَارٍ، مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ، أَبُو يَسَارٍ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. -[684]- رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ عُلَيَّهَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ مُفْتِي أَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَكَانَ جَمِيلا فَصِيحًا، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ مُعْتَزِلِيًّا. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هُوَ ثِقَةٌ قَدَرِيٌّ. وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سعيد: حدثنا الزِّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي النَّوْمِ فِي الْمَنَارَةِ قَائِمًا يَقُولُ: مَا لَقِيتُ شَيْئًا مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُ فِي الْقَدَرِ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ المؤمل، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَدْعُوكَ إِلَى رَأَيِ الْحَسَنِ، يَعْنِي: الْقَدَرَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا، وَيُقَالُ: لَمْ يَسْمَعِ " التَّفْسِيرَ " مِنْ مُجَاهِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |