|
(أعلم) نَفسه وفرسه جعل لَهُ أَو لَهَا عَلامَة فِي الْحَرْب وَالثَّوْب جعل لَهُ علما من طراز وَغَيره وَفُلَانًا الْخَبَر وَبِه أخبرهُ بِهِ وعَلى كَذَا من كتاب وَغَيره جعل عَلَيْهِ عَلامَة الْفَاعِل معلم وَالْمَفْعُول معلم وَفُلَانًا الْأَمر حَاصِلا جعله يُعلمهُ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأفق الأعلى: نهاية مقام الروح، وهو الحضرة الواحدية، وحضرة الألوهية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
العلم الأعلى:[فى الانكليزية] Metaphysics -[ في الفرنسية] metaphysique هو العلم الإلهي وقد سبق في المقدمة في بيان العلوم العقلية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذُ الأَعلى:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه: الفلوّجة العليا والفلوجة السفلى وعين التمر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْلابُ:أرض لعكّ بن عدنان بين مكة والساحل، لها ذكر في حديث الرّدة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَعْلاقُ أَنْعُم:من مخاليف اليمن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْلَمُ:بلفظ الأعلم المشقوق الشفة: اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان من نواحي الجبال، والعجم يسمّونها ألمر بفتح الهمزة واللام، وسكون الميم والراء، والكتّاب يكتبونها كما ذكرت لك، وقصبة هذه الكورة دركزين، ينسب إليها الوزير الدرگزيني وزير السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، يذكر في دركزين إن شاء الله تعالى، وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي القومساني، فقيه مقيم بالموصل، روى شيئا من الحديث.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير الأَعلى:
بالموصل في أعلاها على جبل مطلّ على دجلة، يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف، ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله لما فيه من أناجيلهم ومتعبداتهم، وظهر تحته في سنة 301 عدة معادن كبريتية ومرقشيثا وقلقطار، ويزعم أهل الموصل أنها تبرئ من الجرب والحكة والبثور وتنفع المقعدين والزّمنى، وإلى جانب هذا الدير مشهد عمرو بن الحمق الخزاعي صحابيّ، وتضمّنه قوم من السلطان فصانع الديرانيون عنه حتى أبطل، وفيه يقول أبو الحسين بن أبي البغل الشاعر وقد اجتاز [1] قوله: والليل، هكذا في الأصل، بالوقوف على الحركة. به يريد الشام: أنظر إليّ بأعلى الدير مشترفا، ... لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا كأنما غريت غرّ السحاب به، ... فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا فلست تبصر إلا جدولا سربا، ... أو جنّة سدفا، أو روضة أنفا كما التقت فرق الأحباب من حرق ... من الوشاء، فأبدى الكلّ ما عرفا باحوا بما أضمروا، فاخضرّ ذا حسدا، ... واحمرّ ذا خجلا، واصفرّ ذا أسفا هذي الجنان، فإن جاءوا بآخرة، ... فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا وفيه يقول الخالدي: قمر بدير الموصل الأعلى، ... أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد: ... قبل الحبيب فمي بها أولى جد لي بإحداهنّ تحويها، ... قلبي محبّته على المقلى فاحمرّ من خجل، وكم قطفت ... عيني شقائق وجنة خجلى وثكلت صبري عند فرقته، ... فعرفت كيف مصيبة الثكلى |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الأعلى
من (ع ل و) صاحب العلا والعلاء والرفعة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْلَام: بِالْفَتْح جمع علم محركا وَهُوَ التل والعلامة وعلامة الْعَسْكَر وبالكسر الْإِشْعَار والتنبيه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أعلم من جِدَار: أَي فلَان أعلم من جِدَار قس على الشتَاء أبرد من الصَّيف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأُفق الْأَعْلَى: هِيَ نِهَايَة مقَام الرّوح. وَهِي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية. الْأُفق الْمُبين: هِيَ نِهَايَة مقَام الْقلب. وَاسم كتاب صنفه الباقر جلّ نظره فِيهِ فِي تَحْقِيق الزَّمَان والدهر والسرمد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلم الْأَعْلَى: فِي الإلهي.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْلَنَ عنالجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنَ عن بدء المحادثاتالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -أَعْلَنَ بدءَ المحادثات [فصيحة]-أَعْلَنَ عن بدء المحادثات [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «أعلن» متعديًا بنفسه، وبالباء، ففي التاج «أعلنته وأعلنت به .. : أظهرته، ويمكن تصحيح تعديته بـ» عن «؛ لأنّ» عن «تأتي مرادفة» الباء «، كما في قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، أو بتضمين الفعل» أعلن «معنى الفعل» كَشَف «الذي يتعدى بـ» عن". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْلَنَ لـالجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنتُ الأمرَ لهمالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل باللام. الصواب والرتبة: -أَعْلَنتُ الأمرَ إليهم [فصيحة]-أَعْلَنتُ الأمرَ لهم [فصيحة] التعليق: الفعل «أعلن» يتعدى بـ «إلى» كما في المعاجم، ويتعدى كذلك بـ «اللام» كما في قوله تعالى: {{ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ}} نوح/9. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْلَنه بـالجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنَ فلانًا بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الإظهار لا يكون إلا للمعلَن وهو الأمر لا الشخص. المعنى: أظهره إليه الصواب والرتبة: -أَعْلَنَ الأمرَ إلى فلان [فصيحة]-أَعْلَنَ فلانًا بالأمر [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أعلن» معنى الفعل «أعلم»، أو على سبيل المجاز، وقد وردت شواهد كثيرة في لغة العرب من قبيل القلب المعنوي مثل: أدخل الخاتم في إصْبَعه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَعْلَىالجذر: ع ل
مثال: انتقل إلى الوظيفة الأعلىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: انتقل إلى الوظيفة التي هي أعلى، كما أن المثال الذي معنا- على الرغم من تعريف أفعل التفضيل فيه- ليس من التفضيل المطلق الذي اشترط فيه النحاة المطابقة، وإنما هو من التفضيل النسبي، بدليل أن هذا الموظف انتقل إلى الوظيفة الأعلى مباشرة لوظيفته، وليس إلى أعلى درجات السلم الوظيفي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تسكين أواخر الأعلام المتتابعة بعد حذف كلمة «ابن» منها
مثال: اسْمُه محمَّدْ ماهِرْ حَسَنْالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف كلمة «ابن» من الأسماء المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون. الصواب والرتبة: -اسمه محمدْ ماهِرْ حَسَنْ [صحيحة]-اسمه محمّدُ ماهِرِ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: (انظر: حذف كلمة «ابن» من الأعلام المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف كلمة «ابن» من الأعلام المتتابعة، والوقوف عليها بالسكون
مثال: اسْمُه محمَّدْ ماهرْ حَسَنْالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف كلمة «ابن» من الأسماء المتتابعة، والوقوف على هذه الأعلام بالسكون. الصواب والرتبة: -اسمه محمدْ ماهِرْ حَسَنْ [صحيحة]-اسمه محمّدُ ماهرِ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري حذف «ابن» من الأعلام المتتابعة، وضبط هذه الأعلام على أحد وجهين: إعراب الأول بحسب موقعه ويجرّ ما يليه بالإضافة، والوجه الثاني هو تسكين الأعلام كلّها إجراء للوصل مجرى الوقف. وذلك تيسيرًا على القرّاء والكتَّاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حكاية الأعلام
مثال: أُحِبّ أَبُو بَكْرٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صدر العلم «أبو بكر» من الأسماء الخمسة التي تنصب بالألف. الصواب والرتبة: -أُحِبُّ أَبا بَكْرٍ [فصيحة]-أُحِبُّ أَبُو بَكْرٍ [صحيحة] التعليق: الفصيح إعراب العلم حسب موقعه في الجملة، ويجوز إلزامه حالة واحدة على الحكاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإحسان، في فضيلة أعلام شعب الإيمان
للشيخ، أبي محمد: عبد الله البسطامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية
فارسي. مختصر. في الاختيارات النجومية. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: بري، سنة 606، ست وستمائة. ألفه: للسلطان، علاء الدين: محمد بن خوارزم شاه. ولذلك اشتهر: (بالاختيارات العلائية). ورتب على: مقالتين: (1) في الكليات المثالية. (2) في الجزئيات. ثم عربه: بعضهم. وأول المعرب: (الحمد لله على سوابغ آلائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة
لابن شداد: يوسف بن رافع الحلبي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق. والملوان: الليل، والنهار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعلام الأعلام
وشرحه: لمحمد بن طولون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلام النبوة
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي. المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أحكم ما خلق... الخ). ضمن على أمرين: أحدهما: فيما اختص بأعلام النبوة. والثاني: فيما يختلف من أقسامها، وأحكامها. مشتملا على: أحد وعشرين بابا. أعلام النبوة للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن ظفر المكي. المتوفى: سنة 565. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعلام النصر، في أعلام سلطان العصر
في مسألة: البروز على النهر. للشيخ: جلال الدين السيوطي. وهو رسالة. على ثلاثة أقسام: حديث. وفقه. وإنشاء. ذكره في (فهرس مؤلفاته). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ألفه: بمكة. ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية. أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة. للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ألفه: سنة 979. مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب. وأهداه: إلى السلطان: مراد خان. وترجمته بالتركية. للمولى: عبد الباقي الشاعر. المتوفى: سنة ثمان وألف. ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الأعلى، في اختصار المحلى
يأتي في: الميم، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الأولى، من أهل الرفيق الأعلى
للشيخ، كمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي، المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. جمع فيه: المالكية، وأحسن. وهو: تأليف غريب، لم يسبق إليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف والإعلام، فيم أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي، السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي علم آدم الأسماء... الخ). قصد فيه: ذكر ما في القرآن ممن لم يُسمَّ، مما له اسم علم، قد عرف عند نقله الأخبار... الخ. وعليه استدراك: لمحمد بن علي بن محمد البلنسي، الغرناطي. المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة (في سنة 715). وذيل عليه: تلميذ من تلامذته: ابن عساكر، وهو: محمد بن علي ابن الخضر الغساني، المعروف: بابن عساكر. بكتابه المسمى: (بالتكميل، والإتمام). وجمع بينهما: شيخ الإسلام، القاضي: بدر الدين بن جماعة. في كتاب سماه: (التبيان). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني. روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ". |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومجد" في الصوت النسائي الفلسطيني عام 1966، و"نفحات عطر" 1967 م و"أحاديث من القلب" 1955 م.
ولها كتب مترجمة عدة منها "الابن الضال" 1946 م، و"الدنيا حكايات" و"في الطريق معه" 1960 م، وكلها عن الإنجليزية (¬3). أبو الأعلى المودودي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) الإمام، الداعية، العلاَّمة. ولد في مدينة أورنج آباد جنوبي الهند. في عام 1921 م أصبح رئيس تحرير ¬__________ (¬3) الفيصل ع 206 (شعبان 1414 هـ) ص 115، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117. ولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 67 - 68، ديوان الشعر العريي 1/ 349 - 351، لكن وفاتها في المصدر الأخير سنة 1412 هـ/1991 م، بخلاف المصدرين الأولين المتفقين على سنة وفاتها المثبتة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
19- الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود. وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والحديث المذكور من علامات النبوة، فإن أبا هريرة كان أحفظ الناس للأحاديث النبويّة في عصره.
وقال طلحة بن عبيد اللَّه: لا أشك أن أبا هريرة سمع من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ما لم نسمع. وقال ابن عمر: أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث. وأخرج النّسائيّ بسند جيد في العلم من كتاب السنن- أنّ رجلا جاء إلى زيد بن ثابت، فسأله، فقال له زيد: عليك بأبي هريرة، فإنّي بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو للَّه ونذكره إذ خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى جلس إلينا، فقال: «عودوا للّذي كنتم فيه» «2» قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي، فجعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يؤمّن على دعائنا، ودعا أبو هريرة، فقال: «إنّي أسألك ما سأل صاحباك، وأسألك علما لا ينسى» . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «آمين» . فقلنا: يا رسول اللَّه، ونحن نسألك علما لا ينسى، فقال: «سبقكم بها الغلام الدّوسي» . وأخرج التّرمذيّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني أسمع منك أشياء لا أحفظها. قال: «ابسط رداءك» . فبسطته فحدّث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به. وسنده صحيح، وأصله عند البخاري بلفظ: فما نسيت شيئا سمعته بعد. وأخرج التّرمذيّ أيضا عن عمر- أنه قال لأبي هريرة: أنت كنت ألزمنا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأحفظنا لحديثه. وأخرج ابن سعد، من طريق سالم مولى بني نصر: سمعت أبا هريرة يقول: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع العلاء بن الحضرميّ، فأوصاه بي خيرا، فقال لي: «ما تحبّ؟» قلت: أؤذن لك، ولا تسبقني بآمين. وأخرج البخاريّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: حفظت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وعاءين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم «1» . وعند أحمد، من طريق يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة: وقيل له أكثرت، فقال: لو حدثتكم بما سمعت لرميتموني بالقشع، أي الجلود. وفي الصحيح، عن نافع، قال: قيل لابن عمر: حديث أبي هريرة: «إنّ من اتّبع جنازة فصلّى عليها فله قيراط ... » الحديث؟ فقال: أكثر علينا أبو هريرة، فسأل عائشة فصدقته، فقال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وأخرج البغويّ بسند جيد عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر- أنه قال لأبي هريرة: أنت كنت ألزمنا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأعلمنا بحديثه. وأخرج ابن سعد بسند جيد، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: قالت عائشة لأبي هريرة: إنك لتحدث بشيء ما سمعته. قال: يا أمه، طلبتها وشغلك عنها المكحلة والمرآة، وما كان يشغله عنها شيء، والأخبار في ذلك كثيرة. وأخرج البيهقيّ في المدخل، من طريق بكر بن عبد اللَّه بن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: لقي كعبا فجعل يحدثه ويسأله، فقال كعب: ما رأيت رجلا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة. وأخرج أحمد، من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه: سمعت أبا هريرة يبتدئ حديثه بأن يقول: قال رسول اللَّه الصادق المصدوق أبو القاسم صلى اللَّه عليه وسلّم: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . وأخرج مسدّد في مسندة، من رواية معاذ بن المثنى، عنه، عن خالد، عن يحيى بن عبيد اللَّه، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: بلغ عمر حديثي، فقال لي: كنت معنا يوم كنّا في بيت فلان؟ قلت: نعم، إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال يومئذ: «من كذب عليّ ... » الحديث. قال: اذهب الآن فحدّث. وأخرج مسدّد، من طريق عاصم بن محمد بن يزيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: ابن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال: إنا نعرف ما نقول، ولكنا نجبن ويجترئ. وروينا في فوائد المزكي تخريج الدّارقطنيّ، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- رفعه: «إذا صلّى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» «1» ، فقال له مروان: أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال: لا. فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة. فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه أجرأ وجبنّا، فبلغ ذلك أبا هريرة، فقال: ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا. وقد أخرج أبو داود الحديث المرفوع. وأخرج ابن سعد، من طريق الوليد بن رباح: سمعت أبا هريرة يقول لمروان حين أرادوا أن يدفنوا الحسن عند جدّه: تدخل فيما لا يعنيك- وكان الأمير يومئذ غيره- ولكنك تريد رضا الغائب، فغضب مروان، وقال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة ... الحديث. وإنما قدم قبل وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بيسير، فقال أبو هريرة: قدمت ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بخيبر، وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين، فأقمت معه حتى مات أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو معه وأحجّ، فكنت أعلم الناس بحديثه، وقد واللَّه سبقني قوم بصحبته، فكانوا يعرفون لزومي له فيسألونني عن حديثه، منهم: عمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، ولا واللَّه لا يخفى عليّ كلّ حديث كان بالمدينة وكلّ من كانت له من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم منزلة، ومن أخرجه من المدينة أن يساكنه، قال: فو اللَّه ما زال مروان بعد ذلك كافّا عنه. وأخرج ابن أبي خيثمة، من طريق ابن إسحاق، عن عمر أو عثمان بن عروة، عن أبيه، قال أبي: أدنني من هذا اليماني- يعني أبا هريرة- فإنه يكثر، فأدنيته، فجعل يحدث والزبير يقول: صدق، كذب، فقلت: ما هذا؟ قال: صدق أنه سمع هذا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولكن منها ما وضعه في غير موضعه. وتقدم قول طلحة: قد سمعنا كما سمع، ولكنه حفظ ونسينا. وفي فوائد تمام، من طريق أشعث بن سليم، عن أبيه: سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة، فسألته، فقال: إن أبا هريرة سمع. وأخرج أحمد في «الزّهد» بسند صحيح، عن أبي عثمان النهدي، قال: تضيّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسّمون الليل أثلاثا، يصلّي هذا ثم يوقظ هذا. وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عكرمة- أن أبا هريرة كان يسبّح كلّ يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة، يقول: أسبّح بقدر ذنبي. وفي «الحلية» من تاريخ أبي العباس السّراج بسند صحيح، عن مضارب بن حزن: كنت أسير من الليل، فإذا رجل يكبّر فلحقته فقلت: ما هذا؟ قال: أكثر شكر اللَّه عليّ إن كنت أجيرا لبسرة بنت غزوان لنفقة رحلي وطعام بطني، فإذا ركبوا سبقت بهم، وإذا نزلوا خدمتهم، فزوّجنيها اللَّه، فأنا أركب، وإذا نزلت خدمت. وأخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه وزاد: وكانت إذا أتت على مكان سهل نزلت، فقالت لا أريم حتى تجعلي لي فيّ عصيدة، فها أنا ذا أتيت على نحو من مكانها، قلت: لا أريم حتى تجعل لي عصيدة. وقال عبد الرّزّاق: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين- أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين، فقدم بعشرة آلاف، فقال له عمر: استأثرت بهذه الأموال، فمن أين لك؟ قال: خيل نتجت، وأعطية تتابعت، وخراج رقيق لي، فنظر فوجدها كما قال، ثم دعاه ليستعمله فأبى، فقال: لقد طلب العمل من كان خيرا منك؟ قال: ومن؟ قال: يوسف. قال: إنّ يوسف نبي اللَّه، ابن نبي اللَّه وأنا أبو هريرة بن أميمة، وأخشى ثلاثا أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حكم، ويضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي. وأخرج ابن أبي الدّنيا في كتاب «المزاح» والزّبير بن بكّار فيه، من طريق ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة- أن رجلا قال له: إني أصبحت صائما، فجئت أبي فوجدت عنده خبزا ولحما، فأكلت حتى شبعت، ونسيت أني صائم. فقال أبو هريرة: اللَّه أطعمك. قال: فخرجت حتى أتيت فلانا فوجدت عنده لقحة تحلب فشربت من لبنها حتى رويت. قال: اللَّه سقاك. قال: ثم رجعت إلى أهلي وثقلت فلما استيقظت دعوت بماء فشربته. فقال: يا ابن أخي، أنت لم تعود الصيام. وأخرج ابن أبي الدّنيا في «المحتضرين» بسند صحيح، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على أبي هريرة وهو شديد الوجع فاحتضنته، فقلت: اللَّهمّ اشف أبا هريرة. فقال: اللَّهمّ لا ترجعها- قالها مرتين، ثم قال: إن استطعت أن تموت فمت، واللَّه الّذي نفس أبي هريرة بيده ليأتينّ على الناس زمان يمرّ الرجل على قبر أخيه فيتمنى أنه صاحبه. قلت: وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة، عن عمير بن هانئ، قال: كان أبو هريرة يقول: تشبّثوا بصدغي معاوية، اللَّهمّ لا تدركني سنة ستين. وأخرج أحمد والنّسائيّ بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أبي هريرة- أنه قال حين حضره الموت: لا تضربوا عليّ فسطاطا، ولا تتبعوني بمجمرة، وأسرعوا بي. وأخرج أبو القاسم بن الجرّاح في «أماليه» ، من طريق عثمان الغطفانيّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: إذا مت فلا تنوحوا عليّ، ولا تتبعوني بمجمرة، وأسرعوا بي. وأخرج البغويّ، من وجه آخر، عن أبي هريرة- أنه لما حضرته الوفاة بكى، فسئل، فقال: من قلة الزاد وشدة المفازة. وأخرج ابن أبي الدّنيا، من طريق مالك، عن سعيد المقبري، قال: دخل مروان على أبي هريرة في شكواه الّذي مات فيها، فقال: شفاك اللَّه. فقال أبو هريرة: اللَّهمّ إني أحب لقاءك، فأحبب لقائي، فما بلغ مران- يعني وسط السوق- حتى مات. وقال ابن سعد، عن الواقديّ: حدثني ثابت بن قيس، عن ثابت بن مسحل، قال: صلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان على أبي هريرة بعد أن صلّى بالناس العصر، وفي القوم ابن عمر، وأبو سعيد الخدريّ، قال: وكتب الوليد إلى معاوية يخبره بموته، فكتب إليه: انظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم، وأحسن جوارهم، فإنه كان ممن نصر عثمان يوم الدار. قال أبو سليمان بن زبر في تاريخه: عاش أبو هريرة ثمانيا وسبعين سنة. قلت: وكأنه مأخوذ من الأثر المتقدم عنه- أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ابن ثلاثين سنة، وأزيد من ذلك، وكانت وفاته بقصره بالعقيق، فحمل إلى المدينة، قال هشام بن عروة، وخليفة وجماعة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين. وقال الهيثم بن عدي، وأبو معشر، وضمرة بن ربيعة: مات سنة ثمان وخمسين. وقال الواقدي، وأبو عبيد وغيرهما: مات سنة تسع وخمسين، وزاد الواقدي: وصلّى على عائشة في رمضان سنة ثمان، وعلى أم سلمة في شوال سنة تسع، ثم توفي بعد ذلك. قلت: وهذا الّذي قاله في أم سلمة وهل منه، وإن تابعه عليه جماعة، فقد ثبت في الصحيح ما يدلّ على أن أم سلمة عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية، كما سيأتي في ترجمتها. والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة. وقد تردد البخاري فيه، فقال: مات سنة سبع وخمسين. |