نتائج البحث عن (أَمَّ ) 50 نتيجة

  • أم الكتاب
أم الكتاب:[في الانكليزية] Mother of the book :table of God's decrees ،first chapter of the Coran ،the first intellect [ في الفرنسية] Mere du livre :table des decrets de Dieu ،premier chapitre du Coran ،l'intellect premier أهل الكتاب هو اللوح المحفوظ، وأيضا سورة الفاتحة والآيات المحكمات. وفي اصطلاح السالكين: هو العقل الأوّل. وهو إشارة لمرتبة الوحدة. يقول الشاعر: إنّ اسم العقل الأوّل هو أمّ الكتاب فافهم والله أعلم بالصواب. كذا في كشف اللغات. ومرتبة الوحدة على ما يجيء عبارة عن علمه تعالى لذاته وصفاته ولجميع موجوداته على وجه الإجمال. وفي الإنسان الكامل أم الكتاب عبارة عن ماهية كنه الذات المعبّر عنها من بعض وجوهها بماهيات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا وصف ولا نعت ولا وجود ولا عدم ولا حق ولا خلق. والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه، فكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة، ولا يطلق على الدواة باسم شيء من أسماء الحروف مهملة كانت أو معجمة، فكذلك ماهية الكنه لا يطلق عليها اسم الوجود ولا اسم العدم لأنها غير معقولة، والحكم على غير المعقول محال، فلا يقال بأنها حق أو خلق ولا غير ولا عين ولكنها عبارة عن ماهية لا تنحصر بعبارة إلّا ولها ضد تلك من كل وجه، وهي الألوهية باعتبار، ومن وجه هي محل الأشياء ومصدر للوجود والوجود فيها بالفعل. ولو كان العقل يقتضي أن يكون الوجود في ماهية الحقائق بالقوة كوجود النخلة في التمر، ولكن الشهود يعطي الوجود منها بالفعل لا بالقوة للمقتضي الذاتي الإلهي، لكن الإجمال المطلق هو الذي حكم على العقل أن يقول بأن الوجود في ماهية الحقائق بالقوة بخلاف الشهود فإنه يعطيك الأمر المجمل مفصلا على أنه في نفس ذلك التفصيل باق على إجماله وهذا أمر ذوقي.إذا علمت أن الكتاب هو الوجود المطلق تبيّن لك أنّ الأمر الذي لا يحكم عليه لا بالوجود ولا بالعدم هو أم الكتاب وهو المسمّى بماهية الحقائق لأنه الذي تولّد منه الكتاب، وليس الكتاب إلّا وجها واحدا من وجهي كنه الماهية لأن الوجود أحد طرفيها، والعدم هو الثاني. ولهذا ما قيلت العبارة بالوجود ولا بالعدم لأن ما فيها وجه من هذه الوجوه إلّا وفيها ضدها. فالكتاب النازل على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم هو عبارة عن أحكام الوجود المطلق وهو علم الكتاب وإليه أشار الحق بقوله: وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.اعلم أنّ اللوح عبارة عن مقتضى التعين من ذلك الوجود في الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضي الإلهي الغير المنحصر، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أهل الجنة والنار وأهل التجلّيات وما أشبه ذلك، ولكنه موجود في الكتاب، والكتاب كلي عام واللوح جزئي خاص، انتهى ما في الإنسان الكامل.
أم الدّم:[في الانكليزية] Ecchymosis [ في الفرنسية] Ecchymose عند الأطباء هو نتوء يحدث في الجلد لاجتماع دم الشريان تحته، وهو ينخفض بالانغمار لإعادة الدم إلى الشريان. وكيفية حدوثه أن يحدث التفرّق في الشريان ولم يلتحم وكان الدم يسيل منه إلى الفضاء الذي يحويه حتى يمتلئ ذلك الفضاء، ولأجل بقاء اتصال الشريان يعاد الدم منها إليه بالانغمار. وقوم يقولون أم الدمّ لكل انفجار شرياني كذا في حدود الأمراض.
أم الدماغ وأم الرأس:[في الانكليزية] Pia mater ،dura mater [ في الفرنسية] Pia mater ،dura mater عندهم هي الجليدة التي تجمع قيح الرأس. اعلم أنّ الدماغ كله مجلل بغشاءين:أحدهما رقيق يحيط بظاهر جرم الدماغ ويسمّى الأم الرقيقة، والثاني صفيق يماس العظم ويسمّى الأم الغليظة والجافية أيضا، كذا في بحر الجواهر.
أم الصبيان:[في الانكليزية] Epilepsy [ في الفرنسية] Epilepsie عندهم هو الصرع الذي يعرض مع حمّى حادّة محرقة يابسة قشفية، كذا قال الرازي.وقيل إنه ضرب من الصرع يخص بهذا الاسم عند عروضه للصبيان، وزعم أنه هو الذي سماه الشيخ بريح الصبيان، وسمّاه غيره بأم الشياطين وبفزع الصبيان. وأما الحكيم أبو الفرج فقد قال في المفتاح إن الصرع مطلقا يسمّى بأم الصبيان لكثرة ما يعتريهم. وقيل هو الصرع الصفراوي كذا في حدود الأمراض.
أم ملدم:[في الانكليزية] The fever [ في الفرنسية] La fievre عند الأطباء هو الحمّى وملدم بكسر الميم وسكون اللام وفتح الدال المهمة.
أم الهيولى:[في الانكليزية] Mother of the material ،table [ في الفرنسية] La mere de la matiere ،la table عند الصوفية هو اللوح كما سيجيء في لفظ اللوح.
أُمُّ العَرَب:في الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا افتتحتم مصر فالله الله في أهل الذّمّة، أهل المدرة السوداء، والسّحم الجعاد، فان لهم نسبا وصهرا، قال مولى عفرة أخت بلال بن حمامة المؤذّن: نسبهم أنّ أمّ إسماعيل النبي، عليه السلام، منهم، يعني هاجر، وأما صهرهم فإن النبي، صلى الله عليه وسلم، تسرّى منهم مارية القبطية، وقال ابن لهيعة: أمّ إسماعيل هاجر من أمّ العرب: قرية كانت أمام الفرما من أرض مصر، ورواه بعضهم: أم العريك، وقيل: هي من قرية يقال لها ياق عند أم دنين، وأما مارية القبطية أمّ إبراهيم بن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، التي أهداها إليه المقوقس فمن حفن من كورة أنصنا.
أُمُّ أَمْهَار:قال أبو منصور: هو اسم هضبة، وأنشد للراعي:مرّت على أمّ أمهار، مشمّرة،...تهوي بها طرق، أوساطها زور
أُم أَوْعَال:هضبة معروفة قرب برقة أنقد باليمامة، وهي أكمة بعينها، قال ابن السكيت: ويقال لكل هضبة فيها أوعال: أمّ أوعال، وأنشد:ولا أبوح بسرّ كنت أكتمه،...ما كان لحمي معصوبا بأوصاليحتى يبوح به عصماء عاقلة،...من عصم بدوة وحش أمّ أوعالوقال العجّاج:وأمّ أوعال بها أو أقربا،...ذات اليمين غير ما أن ينكباوقيل: أوعال جمع وعل، وهو كبش الجبل.
أُمُّ جَحْدَمَ:
من حدود اليمن من جهة الحجاز، وهي قرية بين كنانة والأَزد، عن ابن الحائك.
أُمُّ جَحْدَمَ:اسم موضع باليمن، ينسب اليه الصّبر الجحدمي وهو النهاية في الجودة، عن أبي سهل الهروي، وقال ابن الحائك: أمّ جحدم في آخر حدود اليمن من جهة تهامة، وهي قرية بين كنانة والأزد.

أُمُّ حَبَوْكَرَى

معجم البلدان لياقوت الحموي

أُمُّ حَبَوْكَرَى:قال ابن السكيت: قال أبو صاعد:أمُّ حبوكرى بأعلى حائل من بلاد قشير بها قفاف ووهاد، وهي أرض مدرة بيضاء، فكلما خرج الإنسان من وهدة سار إلى أخرى فلذلك يقال لمن وقع في الداهية والبلية وقع في أمّ حبوكرى، وحكى الفرّاء في نوادره: وقعوا في أمّ حبوكرى، هذا وأمّ حبوكر وأمّ حبوكران، ويلقى منه أمّ، فيقال: وقعوا في حبوكرى، وأصله الرملة التي تضلّ فيها ثم صرفت إلى الدّواهي.
أُمّ حَنَّيْن:بفتح الحاء المهملة، وتشديد النون المفتوحة، وياء ساكنة، ونون أخرى: بلدة باليمن قرب زبيد، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد الأمّحنّي، وربما قيل المحنّني، شاعر عصري، أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكّي بالقاهرة في سنة 624، قال: أنشدني المحنّني لنفسه:يا ساهر الليل في همّ وفي حزن،...حليف وجد، ووسواس، وبلباللا تيأسنّ، فإنّ الهمّ منفرج،...والدهر ما بين إدبار وإقبالأما سمعت ببيت، قد جرى مثلا،...ولا يقاس بأشباه وأشكال:ما بين رقدة عين وانتباهتها،...يقلّب الدهر من حال إلى حال؟وكان سيف الإسلام طغتكين بن أيوب قد أنكر من ولده إسماعيل أمرا أوجب عنده أن طرده عن بلاد اليمن، ووكل به من أوصله إلى حلي، وهي آخر حدّ اليمن من جهة مكة، فلقيه المحنّني هذا هناك بقصيدة، فلم يتسع ما في يده لإرفاده، فكتب على ظهر رقعته البيتين المشهورين:كفّي سخيّ، ولكن ليس لي مال...فكيف يصنع من بالقرض يحتال؟خذ هاك خطّي إلى أيام ميسرتي...دين عليّ، فلي في الغيب آمالفلم يرحل عن موضعه حتى جاءه نعيّ والده، فرجع إلى اليمن فملكها وأفضل على هذا الشاعر وقرّبه.
أمُّ خُرْمان:بضم الخاء المعجمة، وسكون الراء، وميم، وألف، ونون، والخرمان في اللغة:الكذب، ويروى بالزاي أيضا: اسم موضع، وحكى ابن السكيت في كتاب المثنّى: قال أبو مهدي: أمّ خرمان ملتقى حاجّ البصرة وحاج الكوفة، وهي بركة إلى جنبها أكمة حمراء على رأسها موقد، وأنشد:يا أمّ خرمان ارفعي الوقودا...تري رجالا وقلاصا قوداوقد أطالت نارك الخمودا...أنمت أم لا تجدين عودا؟وأنشد الهذلي يقول:يا أمّ خرمان ارفعي ضوء اللهب...إنّ السويق والدقيق قد ذهبوفي كتاب نصر: أمّ خرمان جبل على ثمانية أميال من العمرة التي يحرم منها أكثر حاج العراق، وعليه علم ومنظرة، وكان يوقد عليها لهداية المسافرين، وعنده بركة أوطاس، ومنه يعدل أهل البصرة عن طريق أهل الكوفة.
أُمُّ خَنُّور:بفتح أوله، وضم النون المشددة، وسكون الواو، وراء: اسم لكل واحدة من البصرة ومصر، وهي في الأصل: الداهية واسم الضّبع، وقيل: الخنّور بالكسر الدنيا وأمّ خنّور اسم لمصر، وفي نوادر الفرّاء: العرب تقول: وقعوا في أمّ خنّور بالفتح وهي النّعمة، وأهل البصرة يقولون خنّور بالكسر وفتح النون، والعرب تسمّي مصر أمّ خنّور.
أُمُّ دُنَيْن:بضم الدال، وفتح النون، وياء ساكنة، ونون: موضع بمصر ذكره في أخبار الفتوح، قيل:هي قرية كانت بين القاهرة والنيل اختلطت بمنازل ربض القاهرة.
أُمُّ رُحْمٍ:بضم الراء، وسكون الحاء المهملة، وميم:من أسماء مكة.
أُمُّ سَخْل:بفتح السين، والخاء معجمة، ولام:جبل النير لبني غاضرة.
أُمُّ السّليط:بفتح السين، وكسر اللام، وياء ساكنة، وطاء: من قرى عثّر باليمن.
أُمُّ صَبَّار:بفتح الصاد المهملة، وباء موحدة مشددة، وألف، وراء: اسم حرّة بني سليم، قال الصيرفي:الأرض التي فيها حصباء ليست بغليظة، ومنه قيل للحرة أم صبّار، وقال ابن السكّيت: قال أبو صاعد الكلابي: أمّ صبّار قنّة في حرة بني سليم، وقال الفزاري: أم صبار حرّة النار وحرّة ليلى، قال النابغة:تدافع الناس عنها حين تركبها...من المظالم، تدعى أمّ صبّارويروى: ندافع الناس، وقال الأصمعي: يريد ندفع الناس عنها لا يمكن أن يغزوها أحد أي نمنعها عن غزوها، لأنها غليظة لا تطؤها الخيل، وقوله: من المظالم أي هي حرّة سوداء مظلمة كما تقول: هو أسود من السّودان، قال ابن السكيت: تدعى الحرة والهضمة أم صبّار، وأم صبار أيضا:الداهية.
أُم العِيَال:بكسر العين المهملة: قرية بين مكة والمدينة في لحف آرة وهو جبل بتهامة، وقال عرّام بن الأصبغ السّلمي: أمّ العيال قرية صدقة فاطمة الزّهراء بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
أُمُّ العَين:بلفظ العين الباصرة: حوض وماء دون سميراء للمصعد إلى مكة، رشاؤها عشرون ذراعا وماؤها عذب.
أُمُّ غِرْسٍ:بغين معجمة مكسورة، قال ابن السكيت:قال الكلابي: أمّ غرس، بكسر الغين، ركيّة لعبد الله بن قرّة المنافي ثم الهلالي لا تنزع ولا توارى، عراقيها دائمة على ذلك أبدا واسعة الشّحوة قريبة القعر، وأنشد:ركيّة ليست كأمّ غرس
أُم غَزَّالةَ:هكذا وجدته مشدد الزاي بخط بعض الأندلسيين، وقال: هو حصن من أعمال ماردة بالأندلس.
أُمُّ القُرى:من اسماء مكة، قال نفطويه: سميت بذلك لأنها أصل الأرض، منها دحيت، وفسّر قوله تعالى: وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمّها رسولا، على وجهين: أحدهما أنه أراد أعظمها وأكثرها أهلا، والآخر أنه أراد مكة، وقيل: سميت مكة أم القرى لأنها أقدم القرى التي في جزيرة العرب وأعظمها خطرا، إما لاجتماع أهل تلك القرى فيها كل سنة، أو انكفائهم إليها وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى، وقال الحيقطان:غزاكم أبو يكسوم في أمّ داركم،...وأنتم كقبض الرمل أو هو أكثريعني صاحب الفيل، وقال ابن دريد: سميت مكة أم القرى لأنها توسّطت الأرض، والله أعلم، وقال غيره: لأن مجمع القرى إليها، وقيل: بل لأنها وسط الدنيا فكأنّ القرى مجتمعة عليها، وقال الليث:كل مدينة هي أمّ ما حولها من القرى، وقيل سميت أمّ القرى لأنها تقصد من كل أرض وقرية.
أُمُّ مَوْسِل:بفتح الميم، والسين مكسورة، وسكون الواو، ولام: هضبة، عن محمود بن عمر.
بركة أُمِّ جعفر:
إنما سميت البركة بركة لإقامة الماء فيها من بروك البعير، يقال: ما أحسن بركة هذا البعير، كما يقال ركبة وجلسة. وأم جعفر هذه:
هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور أم محمد الأمين، وهذه البركة في طريق مكة بين المغيثة والعذيب.

ثَنيَّةُ أُمِّ قردان

معجم البلدان لياقوت الحموي

ثَنيَّةُ أُمِّ قردان:
الثنية في الأصل كلّ عقبة في الجبل مسلوكة، وقردان، بكسر القاف، جمع قراد:
وهي بمكة عند بئر الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي.
خَانُ أُمّ حكيم:
موضع قريب من الكسوة من أعمال حوران قريب من دمشق، ينسب إلى أمّ حكيم بنت أبي جهل بن هشام.

خَيْمَة أُمِّ مَعْبَدٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

خَيْمَة أُمِّ مَعْبَدٍ:
ويقال بئر أمّ معبد: بين مكة والمدينة، نزله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في هجرته ومعه أبو بكر، رضي الله عنه، وقصته مشهورة، قالوا: لما هاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يزل مساحلا حتى انتهى إلى قديد فانتهى إلى خيمة منتبذة، وذكروا الحديث، وسمع هاتف ينشد:
جزى الله خيرا، والجزاء بكفه، ... رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد
هما نزلا بالهدي ثم تروّحا، ... فأفلح من أمسى رفيق محمد
ليهنأ بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها، للمؤمنين، بمرصد
وخيمة أم معبد، ويقال لها بئر أم معبد أيضا، كان علي بن محمد بن علي الصّليحي الذي استولى على اليمن في سنة 473 عزم على التوجه إلى مكة في ألفي فارس حتى إذا كان بالمهجم ونزل بظاهر مصنع يقال له أمّ الدهيم وبئر أم معبد وخيّمت عساكره والملوك الذين كانوا معه من حوله فكبسه الأحول بن نجاح صاحب زبيد، فقال عبد الله بن محمد أخو الصليحي:
إن الأحول قد دهمنا، فقال: لا تخف فإني لا أموت إلا بالدّهيم وبئر أم معبد، معتقدا أنها أمّ معبد التي نزل بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين هاجر ومعه أبو بكر، رضي الله عنه، فقال له مشعل بن فلان العكّي: قاتل عن نفسك، فهذه والله بئر الدهيم بن عنس وهذا المسجد موضع خيمة أمّ معبد بنت الحارث العنسي، وقتل الصليحي يومئذ.

صَحْرَاءُ أُمّ سَلِمَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

صَحْرَاءُ أُمّ سَلِمَةَ:
قال أبو نصر: الصحراء من الأرض مثل ظهر الدابة الأجرد التي ليس بها شجر ولا آكام ولا جبال ملساء يقال لها صحراء بيّنة الصحر، والصّحراء: هو موضع بالكوفة ينسب إلى أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن المغيرة المخزومية زوجة السفّاح، وبالكوفة عدة مواضع تعرف بالصحراء كما بالبصرة عدة مواضع تعرف بالجفر والمعنى واحد، فبالكوفة صحراء بني أثير نسبت إلى رجل من بني أسد يقال له أثير بالكوفة، وصحراء بني عامر، وصحراء بني يشكر، وصحراء الإهالة: هي مواضع لا أدري بالكوفة أو غيرها.

طاقات أُمّ عُبَيْدَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

طاقات أُمّ عُبَيْدَةَ:
وهي حاضنة المهدي ومولاة محمد بن عليّ ولها قطيعة تنسب إليها ببغداد أيضا عند الجسر كان.
قصرُ أُمِّ حبيب:
هي أمّ حبيب بنت الرشيد بن المهدي: وهو من محالّ الجانب الشرقي من بغداد مشرف على شارع الميدان وكان إقطاعا من الرشيد لعبّاد بن الخصيب ثم صار جميعه للفضل بن الربيع ثم صار جميعه لأم حبيب بنت الرشيد في أيام المأمون ثم صار لبنات الخلفاء إلى أن صرن يجعلن في قصر المهدي بالرصافة.
قصرُ أُمِّ حكيم:
بمرج الصّفّر من أرض دمشق، هو منسوب إلى أم حكيم بنت يحيى، ويقال بنت يوسف ابن يحيى بن الحكم بن العاصي بن أمية وأمها زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكانت زوجة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك فطلقها فتزوجها هشام بن عبد الملك فولدت له يزيد بن هشام، وإليها ينسب أيضا سوق أم حكيم بدمشق، وهو سوق القلّائين، وكانت معاقرة للشراب، ومن قولها:
ألا فاسقياني من شرابكما الورد، ... وإن كنت قد أنفدت فاسترهنا بردي
سواري ودملوجي وما ملكت يدي مباح لكم نهب، فلا تقطعا وردي
ودخل عليها هشام بن عبد الملك وهي مفكرة فقال لها: في أيّ شيء تفكرين؟ فقالت: في قول جميل:
فما مكفهرّ في رحى مرجحنّة، ... ولا ما أسرّت في معادنها النّحل
بأحلى من القول الذي قلت بعد ما ... تمكّن من حيزوم ناقتي الرحل
فليت شعري ما الذي قالت له حتى استحلاه ووصفه؟
لقد كنت أحبّ أن أعلمه، فضحك هشام وقال:
هذا شيء قد أحبّ عمك، يعني أباه، أن يعلمه وسأل عنه من سمع الشعر من جميل فلم يعلمه، فقالت:
إذا استأثر الله بشيء فاله عنه.

قَطِيعَةُ أُمّ جَعفر

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ أُمّ جَعفر:
هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور أمّ محمد الأمين: وكانت محلة ببغداد عند باب التين وهو الموضع الذي فيه مشهد موسى بن جعفر، رضي الله عنه، قرب الحريم بين دار الرقيق وباب خراسان وفيها الزّبيدية وكان يسكنها خدّام أمّ جعفر وحشمها، وقال الخطيب: قطيعة أم جعفر بنهر القلّايين ولعلّها اثنتان، وقد نسب إلى هذه القطيعة إسحاق بن محمد بن إسحاق أبو عيسى الناقد، حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه أبو الحسن الجرّاحي ويوسف بن عمر القواس، وإدريس بن ظهر بن حكيم ابن مهران بن فرّوخ أبو محمد القطيعي، حدث عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن سلمان، روى عنه محمد بن المظفّر وغيره.
نهرُ أُمّ حبيبٍ:
بالبصرة لأمّ حبيب بنت زياد أقطعها إياه وكان عليه قصر كثير الأبواب يسمى الهزاردر.

نهرُ أمّ عبدِ الله

معجم البلدان لياقوت الحموي

نهرُ أمّ عبدِ الله:
بالبصرة، منسوب إلى أمّ عبد الله ابن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان.
فَاطِمَة أم الخير
من أم (انظر أم)، ومن (خ ي ر) انظر خير.
أُم يُونس
عن العبرية بمعنى يمامة أو حمامة.
أُم هانِئ
من (ه ن أ) الفرِح السعيد بالشيء والمعطي طعاما أو نحوه.
أُم هَاشِم
من (ه ش م) الحلاب الحاذق والجبل الرخو وكاسد الشيء الأجوف أو اليابس.
أُم مَلَال
من (م ل ل) فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه.
أُم مُحَمَّد
من (ح م د) المشكور الذي أثني عليه مرة بعد أخرى.
أُم كُلثُوم
من (ك ل ث م) الممتلئ لحم الخدين والوجه.
أُم قَاسِم
من (ق س م) الشريك في الشيء وصاحب النصيب منه ومن يقوم بالقسمة ومن يقدر الأمر وينظر فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت