|
(اشنق) الشَّيْء علقه وَالْيَد إِلَى الْعُنُق غلها إِلَيْهِ وَالْبَعِير وَنَحْوه شنقه والقربة وَنَحْوهَا شدها بالشناق وماشيته إِلَى مَاشِيَة غَيره خلطها بهَا لتقليل الزَّكَاة كَأَن يكون لكل وَاحِد مِنْهُمَا أَرْبَعُونَ شَاة فَيجب عَلَيْهِمَا شَاتَان فَإِذا أشنق أَحدهمَا غنمه إِلَى غنم الآخر فَوَجَدَهَا الْمُصدق فِي يَده أَخذ مِنْهَا شَاة فَقَط
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ بَرَاشِنٌ: إذا مَدَّ نَظَرَه وأحَدَّه.
|
|
طراشنة: اسم نبات وصفه ابن البيطار 2: 156) وهذا في مخطوطة أهل، وفي مخطوطة ب: طراشنَة وفي الهامش: طراشة، وفي المخطوطة ي: طراسة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة مُخاشِن:
بالخاء المعجمة والشين كذلك، والنون، قال الأخطل: لها مربع بالروض روض مخاشن، ... ومنزلة لم يبق إلّا طلولها ويروى: بالثّني ثني مخاشن. |
|
اشن5 تأشّن He washed his hands with أُشْنَان [q. v. infrà]. (Msb, K.) أُشْنَةٌ [applied in the present day to Moss: and particularly, tree-moss: in Persian أُشْنَهْ: but] Lth says, (TA,) it is a thing that winds itself upon the trees called بَلُّوط and صَنَوْبَر [oak and pine] as though it were pared off from a root (كَأَنَّهُ مَقْشُورٌ مِنْ عِرْقِ); and it is sweet in odour, and white: (K, TA:) Az says, I do not think it to be [genuine] Arabic. (TA.) أُشْنَانٌ and إِشْنَانٌ, (Msb, K,) but the former is of higher authority than the latter, (TA,) i. q. حُرْضٌ [Kali, or glasswort]: (Msb in the present art.; and S, A, Mgh, Msb, K, in art. حرض:) [and also potash, which is thence prepared;] a thing, or substance, well known, (K, TA,) with which clothes and the hands are washed; (TA; [see قِلْىٌ;]) good, or profitable, [as a remedy] for the mange, or scab, and the itch; clearing to the complexion, cleansing, emmenagogue, and abortive. (K.) أُشْنَانَةٌ A vessel for حُرْض [or for أُشْنَان as meaning potash]; syn. مِحْرَضَةٌ. (A in art. حرض) أُشْنَانِىٌّ A seller of أُشْنَان. (TA.)
|
|
شاشنى: (جاشْنِى): نقل كاترمير في (مملوك 1، 1: 2) هذه العبارة من النويري: قدّم المشروب فأخذ منه على سبيل الشاشني وناوله لصغير. أي شرب منه قليلا ليذوقه. انظره في مادة ششن.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُخَاشِن
من (خ ش ن) المقاتل الذي يستخدم القوة والعنف ومن يغلظ على غيره في القول أو العمل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُخَاشِن:
بضم أوله، وبعد الألف شين معجمة، ونون: وهو جبل على البشر بالجزيرة، قال جرير: لو أن جمعهم غداة مخاشن ... يرمى به حضن لكاد يزول |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُراشِنُ، بالضم: الذي يَمُدُّ نَظَرَهُ ويُحِدُّهُ.وبُرْشانُ: د أو قَبيلَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَراشِنُ: نَوْعٌ من السَّمَك.والحَراشِينُ: العِجافُ من الإِبِلِ، لا واحِدَ لها، والسِّنونَ المُقْحِطَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الراشِنُ: المُقيمُ، وما يُرْضَخُ لِتِلْمِيذِ الصانِعِ، فارِسيَّتُهُ: شاكردانه، والطُّفَيْلِيُّ،وقد رَشَنَ،وـ الكَلْبُ في الإِناءِ رَشْناً ورُشوناً: أدْخَلَ رأسَه.وعبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الراشِنِيُّ الأديبُ: تِلميذُ الحَرِيريِّ.والرَّشْنُ: الفُرْضَةُ من الماءِ، ويُحَرَّكُ.وكزُبيرٍ: ة، منها إدْريسُ بنُ إبراهيمَ الرُّشَيْنِيُّ الجُرْجانِيُّ.والرَّوْشَنُ: الكُوَّةُ.وغَنَمٌ رَشُونٌ: رِتاعٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
959- الحارث بن مخاشن
ب: الحارث بْن مخاشن ذكر إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق، عن علي بْن المديني، قال: الحارث بْن مخاشن من المهاجرين، قبره بالبصرة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4788- مخاشن الحميري
ب: مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يَوْم اليمامة شهيدا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له في مسند بقيّ بن مخلد حديثان. ذكره صاحب التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- قال أبو عمر: ذكره إسماعيل القاضي، عن علي بن المدينيّ في «المهاجرين» ، وقبره بالبصرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له في مسند بقيّ بن مخلد حديثان. ذكره صاحب التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- قال أبو عمر: ذكره إسماعيل القاضي، عن علي بن المدينيّ في «المهاجرين» ، وقبره بالبصرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالشين المعجمة، الحميري، حليف الأنصار «3» .
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: قتل يوم اليمامة شهيدا. وجزم ابن فتحون بأنه مخشيّ بن قمير الآتي قريبا، وعندي أنه يحتمل أن يكون غيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره إسماعيل بن إسحاق عن على بن المديني، قَالَ: الحارث بن مخاشن من المهاجرين، قبره بالبصرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بيبرس الجاشنكيرى هو ركن الدولة بيبرس بن عبد الله المنصورى أحد سلاطين دولة المماليك الجراكسة فى مصر والشام.
اشتراه الملك المنصور قلاوون صغيرًا، وجعله من مماليكه، ورفعه إلى مرتبة الأمراء، واتخذه جاشنكيرًا (أى: مشرفًا على طعام الملك)؛ ومن ثم نُسِب إليه، ثم عمل بيبرس فى خدمة أخيه الملك الناصر محمد الذى جعله مشرفًا على الحاشية والخزائن. وقد عُزل بيبرس من منصبه على يد زين الدين كتبغا الذى استولى على المُلك من الناصر محمد، ولكن الناصر ما لبث أن عاد ثانية إلى السلطة فأعاد بيبرس إلى منصبه، فاستأثر بحكم البلاد هو ونائب السلطنة سلار؛ فأغضب ذلك الناصر، وخلع نفسه من السلطنة. وقد اختير بيبرس لتولى أمور السلطنة عام (708 هـ = 1309 م)، ولقب بالملك المظفر، وتميَّز برجاحة العقل، وبالعدل، واهتم بالبناء والتعمير. وتُوفِّى سنة (709 هـ = 1309 م). |
|
*واشنطن هى عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، تقع على الضفة اليسرى من نهر بوتوماك، يتوسطها بناء الكابيتول، وموقعه آخر البيت الأبيض.
يرجع تأسيسها إلى خلاف بين ولايات الشمال والجنوب على اختيار عاصمة البلاد، انتهى بالاتفاق على إقامتها على ضفة نهر بوتوماك، واختار الموقع جورج واشنطن وأطلق اسمه عليها، وشرع فى بناء البيت الأبيض سنة (1792 م) وإقامة الكابيتول سنة (1793م) الذى عقد فيه أول اجتماع للكونجرس الأمريكى سنة (1800 م)، وكان توماس جيفرسون أول رئيس للجمهورية نصب فى واشنطن سنة (1801 م)، وفى حرب الاستقلال استولى الإنجليز على المدينة سنة (1814 م)، وكانت إبان الحرب الأهلية (1861 - 1865م) المقر العسكرى للشماليين. وقد كانت واشنطن مدينة صغيرة اتسعت بعد ذلك حتى صارت مساحتها الآن (180 كم2) وبها عدد من الأبنية الفخمة كالكونجرس، والبيت الأبيض، ومكتبة الكونجرس، ودار المحفوظات القومية، وخمس جامعات، ويطلق اسم واشنطن على أربع عشرة بلدة أخرى، تقع فى أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة. ويبلغ تعداد سكان مدينة واشنطن ما يزيد على مليون نسمة حسب إحصائية سنة (1992م)، وواشنطن كولاية تقع فى الجهة الشمالية من الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ مساحتها (176617 كم2)، ويصل عدد سكانها إلى نحو (2 5) مليون نسمة، وهى الولاية رقم (42) فى الاتحاد الذى انضمت إليه فى عام (1889م). عاصمتها أوليمبيا، أهم صناعاتها: المنتجات الزراعية (وبخاصة الفواكه والقمح). تركز تاريخها الأول فى تجارة الفراء، وصارت إقليمًا فى عام (1853 م)، وساعد مدّ السكك الحديدية إليها على ترويج صناعة الأخشاب، وصيد الأسماك، ونمت الصناعات بها حتى صارت مدينة سيتل من المراكز الصناعية بها فى الحرب العالمية الثانية، وتعد ولاية واشنطن مركزًا بحريًّا مهمَّا للمواصلات مع ولاية ألاسكا الأمريكية، ويتألف مجلسها |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان بيبرس الجاشنكيري وعودة السلطان الناصر قلاوون إلى الملك.
709 رمضان - 1310 م لم يكتف بيبرس الجاشنكيري بملك مصر بل ذهب يطلب من الملك الناصر المخلوع ما بيده في الكرك وذلك بتحريض وتخويف الأمراء له من الناصر فأصبح يريد أن يجرد الناصر من كل شيء فكان هذا من أسباب عودة الناصر لطلب الملك، حيث حبس الناصر مغلطاي رسول بيبرس المظفر الذي جاء لأخذ باقي أموال ومماليك الناصر من الكرك فخاف بيبرس المظفر من ذلك، واشتهر بالديار المصرية حركة الملك الناصر محمد وخروجه من الكرك، فماجت الناس، وتحرك الأمير نوغاي القبجاقي، وكان شجاعاً مقداماً حاد المزاج قوي النفس، وكان من ألزام الأمير سلار النائب، وتواعد مع جماعة من المماليك السلطانية أن يهجم بهم على السلطان الملك المظفر إذا ركب ويقتله، فلما ركب المظفر ونزل إلى بركة الجب استجمع نوغاي بمن وافقه يريدون الفتك بالمظفر في عوده من البركة؛ وتقرب نوغاي من السلطان قليلاً قليلاً، وقد تغير وجهه وظهر فيه أمارات الشر، ففطن به خواص المظفر وتحلقوا حول المظفر، فلم يجد نوغاي سبيلاً إلى ما عزم عليه، وعاد الملك المظفر إلى القلعة فعرفه ألزامه ما فهموه من نوغاي، وحسنوا له القبض عليه وتقريره على من معه، فاستدعى السلطان الأمير سلار وعرفه الخبر، وكان نوغاي قد باطن سلار بذلك، فحذر سلار الملك المظفر وخوفه عاقبة القبض على نوغاي وأن فيه فساد قلوب جميع الأمراء، وليس الرأي إلا الإغضاء فقط، وقام سلار عنه، فأخذ البرجية بالإغراء بسلار وأنه باطن نوغاي، ومتى لم يقبض عليه فسد الحال، وبلغ نوغاي الحديث، فواعد أصحابه على اللحاق بالملك الناصر، وخرج هو والأمير مغلطاي القازاني الساقي ونحو ستين مملوكاً وقت المغرب عند غلق باب القلعة في ليلة الخميس خامس عشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وقيل في أمر نوغاي وهروبه وجه آخر، ثم أرسل خلفهم المظفر بيبرس من يعيدهم ولكن لم يقدروا عليهم وعادوا إلى مصر، أما هؤلاء لما وصلوا إلى الناصر محمد وأعلموه بالأمر قوي في نفسه الرجوع للملك فكاتب النواب فأجابوه بالسمع والطاعة، وأخذ الملك الناصر في تدبير أمره؛ وبينما المظفر في ذلك ورد عليه الخبر من الأفرم بخروج الملك الناصر من الكرك، فقلق المظفر من ذلك وزاد توهمه؛ ونفرت قلوب جماعة من الأمراء والمماليك منه وخشوا على أنفسهم؛ واجتمع كثير من المنصورية والأشرفية والأويراتية وتواعدوا على الحرب، وأما السلطان الملك المظفر بيبرس هذا فإنه أخذ في تجهيز العساكر إلى قتال الملك الناصر محمد حتى تم أمرهم وخرجوا من الديار المصرية في يوم السبت تاسع شهر رجب وعليهم خمسة أمراء من مقدمي الألوف، فلم يكن إلا أيام وورد الخبر ثانياً بمسير الملك الناصر محمد من الكرك إلى نحو دمشق، فتجهز العسكر المذكور في أربعة آلاف فارس وخرجوا من القاهرة في العشرين من شعبان إلى العباسة، ثم إن المظفر أخذ عهدا من الخليفة العباسي بمصر أنه هو السلطان ولكن قدم عليه الخبر في خامس عشرين شعبان باستيلاء الملك الناصر على دمشق بغير قتال فعظم ذلك على الملك المظفر وأظهر الذلة؛ وخرجت عساكر مصر شيئاً بعد شيء تريد الملك الناصر حتى لم يبق عنده بالديار المصرية سوى خواصه من الأمراء والأجناد، فلما كان يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان استدعى الملك المظفر الأمراء كلهم واستشارهم فيما يفعل، فأشار الأمير بيبرس الدوادار المؤرخ والأمير بهادر آص بنزوله عن الملك والإشهاد عليه بذلك كما فعله الملك الناصر، " وتسير إلى الملك الناصر بذلك وتستعطفه، وتخرج إلى إطفيح بمن تثق به، وتقيم هناك حتى يرد جواب الملك الناصر عليك " فأعجبه ذلك، وقام ليجهز أمره، وبعث بالأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المذكور إلى الملك الناصر محمد يعرفه بما وقع، وقيل إنه كتب إلى الملك الناصر يقول مع غير بيبرس الدوادار: " والذي أعرفك به أني قد رجعت أقلدك بغيك؛ فإن حبستني عددت ذلك خلوة، وإن نفيتني عددت ذلك سياحة، وإن قتلتني كان ذلك لي شهادة " فلما سمع الملك الناصر ذلك، عين له صهيون ثم اضطربت أحوال المظفر وتحير، وقام ودخل الخزائن، وأخذ من المال والخيل ما أحب، وخرج من يومه من باب الإسطبل في مماليكه وعدتهم سبعمائة مملوك، ومعه من الأمراء عدة، وعلمت العوام بذلك فأخذوا باللحاق بهم وضربهم وفي يوم الجمعة تاسع عشره خطب على منابر القاهرة ومصر باسم الملك الناصر، وأسقط اسم الملك المظفر بيبرس هذا وزال ملكه، وأما الملك المظفر فإنه لما فارق القلعة أقام بإطفيح يومين؛ ثم آتفق رأيه ورأي أيدمر الخطيري وبكتوت الفتاح إلى المسير إلى برقة، وقيل بل إلى أسوان ثم أمر الناصر بإحضاره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل بيبرس الجاشنكيري السلطان المخلوع.
709 ذو القعدة - 1310 م كان بيبرس بعد أن خلع نفسه قد فر في جماعة من أصحابه، فلما خرج الأمير سيف الدين قراسنقر المنصوري من مصر متوجها إلى نيابة الشام عوضا عن الأفرم، فلما كان بغزة في سابع ذي القعدة ضرب حلقة لأجل الصيد، فوقع في وسطها الجاشنكير في ثلاثمائة من أصحابه فأحيط بهم وتفرق عنه أصحابه فأمسكوه ورجع معه قراسنقر وسيف الدين بهادر على الهجن، فلما كان بالخطارة تلقاهم استدمر فتسلمه منهم ورجعا إلى عسكرهم، ودخل به استدمر على السلطان فعاتبه ولامه، وكان آخر العهد به، فقتل ودفن بالقرافة ولم ينفعه شيء ولا أمواله، بل قتل شر قتلة، حيث أحضره السلطان فقرره بكل ما فعله من شنائع على السلطان وهو يقر بذلك ثم أمر به فخنق بين يديه بوتر حتى كاد يتلف، ثم سيبه حتى أفاق، وعنفه وزاد في شتمه، ثم خنقه ثانياً حتى مات؛ وأنزل على جنوية إلى الإسطبل السلطاني فغسل ودفن خلف قلعة الجبل، وذلك في ليلة الجمعة خامس عشر ذي القعدة سنة تسع وسبعمائة، وكانت أيام المظفر هذا في سلطنة مصر عشرة أشهر وأربعة وعشرين يوماً لم يتهن فيها من الفتن والحركة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - ناصر بْن عبد الرحمن بْن محمد، أبو الفَتْح القُرَشيّ، الدّمشقيّ، المعروف بابن الراشِن النّجار. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، ونصر بْن إبراهيم الفقيه، وصَحِبَه مدَّة وخَدَمَه، تُوُفّي في ذي القعدة. -[999]- روى عَنْهُ ابن عساكر، وغيره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بيبرس الجاشنكيرى هو ركن الدولة بيبرس بن عبد الله المنصورى أحد سلاطين دولة المماليك الجراكسة فى مصر والشام.
اشتراه الملك المنصور قلاوون صغيرًا، وجعله من مماليكه، ورفعه إلى مرتبة الأمراء، واتخذه جاشنكيرًا (أى: مشرفًا على طعام الملك)؛ ومن ثم نُسِب إليه، ثم عمل بيبرس فى خدمة أخيه الملك الناصر محمد الذى جعله مشرفًا على الحاشية والخزائن. وقد عُزل بيبرس من منصبه على يد زين الدين كتبغا الذى استولى على المُلك من الناصر محمد، ولكن الناصر ما لبث أن عاد ثانية إلى السلطة فأعاد بيبرس إلى منصبه، فاستأثر بحكم البلاد هو ونائب السلطنة سلار؛ فأغضب ذلك الناصر، وخلع نفسه من السلطنة. وقد اختير بيبرس لتولى أمور السلطنة عام (708 هـ = 1309 م)، ولقب بالملك المظفر، وتميَّز برجاحة العقل، وبالعدل، واهتم بالبناء والتعمير. وتُوفِّى سنة (709 هـ = 1309 م). |
|
*واشنطن هى عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، تقع على الضفة اليسرى من نهر بوتوماك، يتوسطها بناء الكابيتول، وموقعه آخر البيت الأبيض.
يرجع تأسيسها إلى خلاف بين ولايات الشمال والجنوب على اختيار عاصمة البلاد، انتهى بالاتفاق على إقامتها على ضفة نهر بوتوماك، واختار الموقع جورج واشنطن وأطلق اسمه عليها، وشرع فى بناء البيت الأبيض سنة (1792 م) وإقامة الكابيتول سنة (1793م) الذى عقد فيه أول اجتماع للكونجرس الأمريكى سنة (1800 م)، وكان توماس جيفرسون أول رئيس للجمهورية نصب فى واشنطن سنة (1801 م)، وفى حرب الاستقلال استولى الإنجليز على المدينة سنة (1814 م)، وكانت إبان الحرب الأهلية (1861 - 1865م) المقر العسكرى للشماليين. وقد كانت واشنطن مدينة صغيرة اتسعت بعد ذلك حتى صارت مساحتها الآن (180 كم2) وبها عدد من الأبنية الفخمة كالكونجرس، والبيت الأبيض، ومكتبة الكونجرس، ودار المحفوظات القومية، وخمس جامعات، ويطلق اسم واشنطن على أربع عشرة بلدة أخرى، تقع فى أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة. ويبلغ تعداد سكان مدينة واشنطن ما يزيد على مليون نسمة حسب إحصائية سنة (1992م)، وواشنطن كولاية تقع فى الجهة الشمالية من الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ مساحتها (176617 كم2)، ويصل عدد سكانها إلى نحو (2 5) مليون نسمة، وهى الولاية رقم (42) فى الاتحاد الذى انضمت إليه فى عام (1889م). عاصمتها أوليمبيا، أهم صناعاتها: المنتجات الزراعية (وبخاصة الفواكه والقمح). تركز تاريخها الأول فى تجارة الفراء، وصارت إقليمًا فى عام (1853 م)، وساعد مدّ السكك الحديدية إليها على ترويج صناعة الأخشاب، وصيد الأسماك، ونمت الصناعات بها حتى صارت مدينة سيتل من المراكز الصناعية بها فى الحرب العالمية الثانية، وتعد ولاية واشنطن مركزًا بحريًّا مهمَّا للمواصلات مع ولاية ألاسكا الأمريكية، ويتألف مجلسها |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الجعد.
دجال، قاله الدارقطني. قلت: روى عنه أبو بكر شاذان، وغيره. يكنى أبا بكر. |