نتائج البحث عن (الرُّكْن) 22 نتيجة

(الرُّكْن) أحد الجوانب الَّتِي يسْتَندإِلَيْهَا الشَّيْء وَيقوم بهَا وجزء من أَجزَاء حَقِيقَة الشَّيْء يُقَال ركن الصَّلَاة وركن الْوضُوء (مو) وَالْأَمر الْعَظِيم وَمَا يتقوى بِهِ من ملك وجند وَقوم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَو أَن لي بكم قُوَّة أَو آوي إِلَى ركن شَدِيد}} وَفُلَان ركن من أَرْكَان قومه شرِيف من أَشْرَافهم وجانب من برامج الإذاعة يخصص لموضوع معِين كركن الرِّيف وركن الْعمَّال وَمَا إِلَى ذَلِك (محدثة) و (فِي النظام العسكري) ضَابِط ذُو مؤهل عَال فِي الْعُلُوم العسكرية ومساعد قَائِد الْوحدَة فِي الْجَيْش (ج) أَرْكَان وأركن
الرّكن:[في الانكليزية] Element [ في الفرنسية] Element بالضم وسكون الكاف في اللغة الجزء، ولذا يقال لعلّة الماهية ركن وجزء على ما يجيء في محله. لكن الأطباء خصّصوه بإحدى العناصر الأربع. فالأركان عندهم أجسام بسيطة هي أجزاء أوّلية للمواليد الثلاثة أي الحيوانات والنباتات والمعدنيات. قال العلّامة الجسم باعتبار كونه جزءا للمركّب بالفعل يسمّى ركنا.وباعتبار انقلاب كلّ واحد من الأجسام إلى الآخر يسمّى أصلا، لأنّ كلا منهما كالأصل لغيره. وباعتبار ابتداء التركيب منه يسمّى عنصرا. وباعتبار انتهاء التحليل إليه يسمّى اسطقسا لأنّ معنى الأسطقس في اليونانية ما ينحلّ إليه الشيء كذا في بحر الجواهر والسديدي شرح المؤجز.وعند أهل العروض هو المركّب من الأصول ويسمّى بالجزء وقد سبق.وعند الأصوليين قد يراد به نفس ماهية الشيء أي جميع الأجزاء، وقد يراد به ما يدخل في الشيء أي بعض الأجزاء، وهو قسمان:أصلي وزائد. فالركن الزائد هو الجزء الذي إذا انتفى كان حكم المركّب باقيا بحسب اعتبار الشارع، لا ما يكون خارجا عن الشيء، بحيث لا ينتفي الشيء بانتفائه، والأصلي بخلافه.فالتصديق في الإيمان ركن أصلي والإقرار ركن زائد. ووجه التسمية بالزائد بأنّ الجزء إذا كان من الضّعف بحيث لا ينتفي بانتفائه حكم المركّب كان شبيها بالأمر الخارج فسمّي زائدا بهذا الاعتبار. وهذا قد يكون باعتبار الكيفية كالإقرار في الإيمان حتى لو أجرى كلمة الكفر على لسانه عند الإكراه وقلبه مطمئن بالإيمان لا يصير كافرا، أو باعتبار الكمية كالأقل في المركّب منه ومن الأكثر حيث يقال للأكثر حكم الكلّ. وأما جعل الأعمال داخلة في الإيمان كما نقل عن الشافعي فليس من هذا القبيل لأنّه إنما يجعلها داخلة في الإيمان على وجه الكمال لا في حقيقة الإيمان. وأما عند المعتزلة فهي داخلة في حقيقة الإيمان حتى إنّ الفاسق لا يكون مؤمنا عندهم، وقد مثّلوا ذلك بأعضاء الإنسان، وقالوا إنّ الرأس مثلا جزء ينتفي بانتفائه حكم المركّب وهو الحياة وتعلق الخطاب ونحو ذلك، واليد ركن ليس كذلك لبقاء الحياة وما يتبعها عند فوات اليد مع أنّ حقيقة المركّب المشخّص ينتفي بانتفاء كلّ واحد منهما. وبالجملة فالركن الأصلي هو ما ينتفي بانتفائه الشيء وحكمه جميعا. والزائد ما ينتفي بانتفائه الشيء لا حكمه. فعلى هذا يكون لفظ الزائد مجازا وهو أوفق لكلام القوم. وقيل التجوّز في لفظ الركن فإنّ بعض الشرائط والأمور الخارجة قد يكون له زيادة تعلق واعتبار في الشيء بحيث يصير بمنزلة الجزء فسمّي ركنا مجازا، هكذا يستفاد من التلويح من أول مبحث القياس ومن باب الحكم.
الركنُ اليمانيّ:
من أركان الكعبة، إنّما ذكر فيما ذكره ابن قتيبة أن رجلا من اليمن يقال له أبيّ بن سالم بناه، وأنشد لبعض أهل اليمن:
لنا الركن من بيت الحرام وراثة ... بقية ما أبقى أبيّ بن سالم
الرُّكْن: لغةً جانبه القوي فيكون عيْنه، واصطلاحاً: ما يقوم به ذلك الشيء التقوم إذْ قوامُ الشيء بركنه. وقيل: ركنُ الشيء ما يتمُّ به وهو داخلٌ فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه. وأركان الكعبة ملتقى الجدارين بجوانبها الأربعة. وأركان العبادات جوانبها التي عليها مبناناً وبتركها بطلانها.

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وشرحه.
وسماه: (الإيضاح).
وهو: ثلاث مجلدات.
وشرحه أيضا:
شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الكردي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وسماه: (المفيد، والمزيد).
الركْنُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وتصوره.
المقرئ: أحمد بن محمد بن بيبرس، شهاب الدين ابن الركن، وقيل: ابن الزّكي، المعروف بابن الركن.
ولد: سنة بضع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن السراج المقريء الكاتب، والشيخ تقي الدين البغدادي، وقرأ بالسبع على ابن السراج.
من تلامذته: قرأ عليه بالسبع بمضمن الإعلان ابني الفتح محمد، وسمع ذلك أخواه أحمد وعلي، وسمع الثلاثة بقراءتي عليه قراءة الحسن وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أحد الشيوخ بالقاهرة ثقة حاذق" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "اعتنى بعلم الميقات ومهر به" أ. هـ.
• النجوم: "وكان إمامًا فاضلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (798 هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة، وقيل: سنة (797 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة، وعمره (75) سنة.

النحوي: عبد الرحمن بن أبي بكر الشويهر، وجيه الدين الركني، اليماني الحنفي.
من مشايخه: العفيف الناشري، وغيره.
¬__________
(¬1) انظر "الباعث على إنكار البدع والحوادث": (ص 35) وما بعدها من (ط. عادل عبد المنعم أبو العباس).
* الوافي (8/ 123)، بغية الوعاة (2/ 79)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري، تكملة الصلة (3/ 33).
* الضوء اللامع (4/ 72)، وجيز الكلام (2/ 803)، طبقات صلحاء اليمن (315).

كلام العلماء فيه:
• الضوء: "النحوي الحنفي الشاعر، كان عالمًا ورعًا أديبًا منجمعًا عن التدريس والإفادة مبارك الإقراء قَلَّ من أخذ عنه إلا وانتفع في مدة قريبة لإخلاصه، وله نظم مشهور يتداوله النّاس لحسنه ... وكان مائلًا في العقيدة لمذهب الحنابلة، قاله العفيف الناشري" أ. هـ.
• طبقات صلحاء اليمن: "فقيه حنفي فرضي نحوي، له الباع الأطول في العلوم العقليات، وفيه الزهادة والعبادة، ومنه تجتنى نخب العلم المستفادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (873 هـ) ثلاث وسبعين وثمانمائة، وقيل: (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة.

المبحث الأول الركن الأول الإمساك عن المفطرات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: الركن الأول: الإمساك عن المفطِّرات
يجب على الصائم أن يمتنع عن كل ما يبطل صومه من سائر المفطِّرات، كالأكل والشرب والجماع.
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [البقرة:187]
فقوله سبحانه: ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ أي: إذا طلع الفجر فأمسكوا عن المفطرات إِلَى الَّليْلِ وهو غروب الشمس (¬1).
ثانياً: من السنة:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن بلالاً يؤذِّن بليلٍ فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم))، وكان رجلاً أعمى لا ينادي حتى يُقال له: أصبحت أصبحت. أخرجه البخاري ومسلم (¬2).
وجه الدلالة:
أنَّ السماح بالأكل والشرب وسائر المفطِّرات للصائم، له غايةٌ ينتهي إليها وذلك بأذان الفجر- الذي هو علامة على دخول وقت الفجر الثاني- فمتى دخل هذا الوقت، وجب على الصائم أن يمتنع عن الأكل والشرب وعن جميع المفطِّرات.
ثالثاً: الإجماع:
لا خلاف بين أهل العلم في أن حقيقة الصيام لا تتحقق إلا بالإمساك عن الطعام والشراب والجماع، وممن نقل الإجماع على ذلك ابن حزم (¬3)، وابن عبد البر (¬4)، وابن تيمية (¬5).
¬_________
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن للسعدي، بتصرف)) (1/ 87).
(¬2) رواه البخاري (2656)، ومسلم (1092).
(¬3) ((مراتب الإجماع)) (ص 39).
(¬4) ((التمهيد)) (19/ 53).
(¬5) قال ابن تيمية: (ثبت بالنص والإجماع منع الصائم من الأكل والشرب والجماع) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 246).

المبحث الثاني الركن الثاني استيعاب زمن الإمساك

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: بداية زمن الإمساك
يبدأ زمن الإمساك عن المفطِّرات من دخول الفجر الثاني (¬1)، وذهب إلى هذا عامة أهل العلم (¬2).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة:187]
وقد فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَد بقوله: ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3).
وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: ((أنزلت وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ولم ينزل مِنَ الْفَجْرِ، فكان رجالٌ إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بعدُ مِنَ الْفَجْرِ فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار)). أخرجه البخاري ومسلم (¬4).
والمراد هنا بالخيط الأبيض هو: المعترض في الأفق، لا الذي هو كذَنَب السرحان - الذي يكون عمودياً في السماء - فإنه الفجر الكاذب، الذي لا يُحلُّ شيئاً، ولا يُحرِّمه.
والمراد بالخيط الأسود: سواد الليل.
والتبيُّن: أن يمتاز أحدهما عن الآخر، وذلك لا يكون إلا عند دخول وقت الفجر (¬5).
ثانياً: من السنة:
1 - عن عائشة رضي الله عنها أن بلالاً كان يؤذِّن بليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلوا واشربوا حتى يؤذِّن ابن أم مكتوم؛ فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر)). أخرجه البخاري ومسلم (¬6).
2 - عن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)) (¬7).
¬_________
(¬1) الفجر فجران: فجر صادق، وفجر كاذب. وهناك فروق بينهما، وهي: 1 - الفجر الكاذب: يكون مستطيلاً في السماء، ليس عرضاً ولكن طولاً، وأما الفجر الصادق: فيكون عرضاً، يمتد من الشمال إلى الجنوب. 2 - الفجر الصادق: لا ظلمة بعده بل يزداد فيه الضياء حتى تطلع الشمس، وأما الفجر الكاذب: فإنه يحدث بعد ضيائه ظلمة؛ ولهذا سمي كاذباً؛ لأنه يضمحل ويزول. 3 - الفجر الصادق: متصل بالأفق، أما الفجر الكاذب: فبينه وبين الأفق ظلمة. ((لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين)) (اللقاء الثاني والستون/ ص34).
(¬2) قال ابن قدامة: (والصوم المشروع هو الإمساك عن المفطرات، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، روي معنى ذلك عن عمر، وابن عباس، وبه قال عطاء، وعوام أهل العلم) ((المغني)) (3/ 4). وقد حكاه بعضهم إجماعاً، واعتبروا خلاف هذا القول شذوذاً. قال ابن عبد البر: (والنهار الذي يجب صيامه: من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، على هذا إجماع علماء المسلمين فلا وجه للكلام فيه) ((التمهيد)) (10/ 62).
(¬3) رواه البخاري (1916)، ومسلم (1090).
(¬4) رواه البخاري (1917)، ومسلم (1091).
(¬5) ((فتح القدير للشوكاني)) (1/ 186).
(¬6) رواه البخاري (1918)، ومسلم (1092).
(¬7) رواه الحاكم (1/ 304)، والبيهقي (1/ 377) (1642). قال الحاكم: إسناده صحيح، وقال البيهقي: هكذا روي بهذا الإسناد موصولاً وروي مرسلاً وهو أصح، وصححه محمد جار الله في ((النوافح العطرة)) (218)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (4278).

474 - محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الرعيني السرقسطي المتكلم. ويلقب بالركن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عَبْد اللَّه الرُّعَيْنيّ السَّرَقُسْطيّ المتكلِّم. ويُلَقَّب بالرُّكن. [المتوفى: 598 هـ]
كان رأسًا فِي الأُصول والكلام. يُقرئ الإرشاد للُجَويْنيّ، وغيره بالأندلس. أَخَذَ عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن خَرْوف، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه. -[1155]-
كان حيًا في هذا العام.

231 - سم الموت، الأمير الكبير عز الدين إيغان الركني، ثم الظاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سُمُّ الموت، الأمير الكبير عزّ الدّين إيغان الرُّكْنيّ، ثُمَّ الظّاهريّ. [المتوفى: 675 هـ]
وقيل: اسمُه ولادمر بْن عَبْد اللّه، مَوْلَى الأمير رُكن الدّين بَيْبَرس، الَّذِي كسر الفرنج بغزّة.
كان أحد الموصوفين بالشّجاعة والإقدام. وله الكلمة النّافذة والرُّتْبة العالية. ثُمَّ غضب عليه السّلطان، ورماه فِي الجب إلى أن مات في جمادى -[291]-
الآخرة بقلعة الجبل.

410 - أقوش الركني، الأمير الكبير جمال الدين، المعروف بالبطاح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - أقوش الرُّكنيّ، الأمير الكبير جمال الدّين، المعروف بالبطّاح، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق.
تُوُفِّيَ كهْلًا فِي ربيع الأول، وهو مملوك ركن الدّين بَيْبرس الأمير الَّذِي كسر الفرنج بأرض غزّة، وله عدّة مماليك؛ منهم الأمير سُمّ الموت إيغان الرُّكنيّ، وعلاء الدّين الأعمى نزيل القدس.

177 - علاء الدين الأعمى، الركني، الأمير الزاهد، قيل: اسمه إيدغدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - علاء الدِّين الأعمى، الرُكنيّ، الأمير الزَّاهد، قيل: اسمه إيدغدي، [المتوفى: 693 هـ]
ناظر أوقاف القدس، ومنشيء العمارات والرُبَط، وغير ذَلِكَ بالقدس والخليل والمدينة النبوية.
كان من أحسن الناس سيرة وأجملهم طريقة. انغمرت الأوقاف فِي أيامه وتضاعف المُغَلّ، واشتهر ذِكره، وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه بالقدس فِي شوّال، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب.

بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

التجريد الركني في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وشرحه.
وسماه: (الإيضاح) .
وهو: ثلاث مجلدات.
وشرحه أيضا:
شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن (1/ 346) لقمان الكردي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وسماه: (المفيد، والمزيد) .

القرائن الركنية في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القرائن الركنية، في فروع الشافعية
للقاضي، مجد الدين: إسماعيل بن إسماعيل الرازي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
لغة: جانب الشيء الأقوى فيكون عينه ويستعاره للقوة، قال الله تعالى: أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [سورة هود، الآية 80]، والمراد به: ركن الكعبة المعظمة الذي فيه الحجر الأسود.
والركن: الجانب الأقوى والأمر العظيم وما يقوى به من ملك وجند وغيرهما والعز والمنعة.
والأركان: الجوارح، وفي حديث الحساب: «يقال لأركانه انطقى» [مسلم «الزهد» 17]، أي: جوارحه.
وأركان كل شيء: جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها.
وأركان العبادة: جوانبها التي عليها مبناها وبتركها بطلانها.
واصطلاحا: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به [من التقوم] إذ قوم الشيء بركنه لا من [القيام] وإلا يلزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم للعرض والموصوف للصفة وهذا باطل بالاتفاق.
ويطلق على جزء من الماهية كقولنا: [القيام ركن الصلاة]، ويطلق على جميعها، وقيل: هو ما يتم به الشيء وهو داخل فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه، وهو الجزء الذاتي الذي تتركب الماهية منه ومن غيره بحيث يتوقف تقومها عليه.
والغزالي: جعل الفاعل ركنا في مواضع: كالبيع والنكاح، ولم يجعله ركنا في مواضع كالعبادات، والفرق عسير، ويمكن أن يفرق بأن الفاعل علة لفعله، والعلة غير المعلول، فالماهية معلولة، فحيث كان الفاعل متحدا استقل بإيجاد الفعل كما في العبادة، وأعطى حكم العلة العقلية ولم يجعل ركنا.
وحيث كان الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل، بل يفتقر إلى غيره لأن كل واحد من العاقدين غير عاقد، بل العاقد اثنان فكل واحد من المتبايعين مثلا غير مستقل، فبهذا الاعتبار بعد عن شبه العلة، وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب جعله ركنا.
«تهذيب الأسماء واللغات 3/ 126، والتوقيف ص 373، والمطلع ص 192، 413، والكليات ص 48، والحدود الأنيقة ص 71، والتعريفات ص 99، والموسوعة الفقهية 23/ 109».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت