المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
السّؤال:[في الانكليزية] Question ،invocation [ في الفرنسية] Question ،invocation
بالضم وفتح الهمزة وبالفارسية: خواستن ومسألة كذلك كما في الصّراح وفي كنز اللّغات: سؤال درخواستن، وپرسيدن، ومسألة درخواستن. وفي مجموعة اللغات: مسألة پرسيدن. وفي شرح الطوالع السّؤال الدّعاء وهو الطلب مع الخضوع وقد سبق. والسؤال عند أهل النظر هو الاعتراض، والسائل هو المعترض كما يفهم من العضدي وغيره. وفي الرشيدية السائل من نصب نفسه لنفي الحكم الذي ادّعاه المدّعي بلا نصب دليل عليه. فعلى هذا يصدق على المناقض فقط، وقد يطلق على ما هو أعمّ، وهو كلّ من تكلّم على ما تكلّم به المدعي أعمّ من أن يكون مانعا أو مناقضا أو معارضا. |
|
السؤال: طلب الأدنى من الأعلى، كذا ذكروه. وقال الراغب: السؤال استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى معرفة واستدعاء مال أو ما يؤدي إلى مال، فاستدعاء المعرفة جوابه على اللسان واليد خليفة لها بالكتابة أو الإشارة، واستدعاء المال جوابه على اليد واللسان خليفة لها بوعد أو برد. والسؤال للمعرفة تارة يكون للاستعلام، وتارة للتبكيت، وتارة لتعريف المسئول وتنبيهه لا لتحر وتعلم، ويعبر عن الفقير إذا كان مستدعيا لشيء بالسائل تجوزا نحو {{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَر}} .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
السُّؤال التاليالجذر: ت ل
مثال: أَجِبْ عن السؤال التاليالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاستخدام كلمة «التالي» في غير معناها الأصلي «التابع». الصواب والرتبة: -أجب عن السؤال الآتي [فصيحة]-أجب عن السؤال التالي [فصيحة] التعليق: الفعل «تلا» يعني: اتّبع وجاء بعد، فيكون معنى «التالي»: الآتي بعد، وهو المعنى المقصود. وقد قبلت المعاجم الحديثة هذا التعبير واستخدمته. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّاالأمثلة: 1 - أَلَمْ تفهم؟ نعم فهمت 2 - أَلَيْس السؤال سهلاً؟ لا لَيْس السؤال سهلاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الاستفهام بالهمزة المنفي يجاب في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم».
الصواب والرتبة:1 - ألم تفهم؟ .. بلى فهمت. [فصيحة]-ألم تفهم؟ .. نعم لم أفهم. [فصيحة]2 - أليس السؤال سهلاً؟ بلى السؤال سهل. [فصيحة]-أليس السؤال سهلاً؟ نعم ليس السؤال سهلاً. [فصيحة] التعليق: القاعدة أنه يجاب عن الاستفهام المنفي في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم»، ودليل الأول قوله تعالى: {{قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا}} الأنعام/30. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السؤال: طلب الأدنى من الأعلى، وهو عند أهل النظر: الاعتراضُ والسائل: هو المعترضُ وقد مرَّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
المخصص
|
سَأَلَهُ يسْأَله سُؤالاً وَحكى أَبُو زيد اللَّهُمَّ أعطِنا سألاتِنا رَوَاهُ أَبُو عَليّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وبلغنا أَن سِلْت تسال لُغَة فَأَما قَول حسّان: سالَتْ هذَيل رَسُول الله فَاحِشَة ضلّت هذَيل بِمَا سالَتْ وَلم تُصِب فَهَذَا على التخيف البدلي الضَّرُورِيّ وَلَيْسَ على سِلْت تسْأَل لِأَن هَذَا لَيْسَ من لغته. أَبُو زيد: سَأَلَهُ مسئلة والسؤْل - مَا سألْت. وَقَالَ: هما يتساوَلان. سِيبَوَيْهٍ: رجل سُوَلة من هَذِه اللُّغَة فَأَما قَوْلهم سلْ فعلى حذف الْهمزَة ورمْي حركتها على السَّاكِن واعتدّوا بالحركة الْعَارِضَة فبدءوا بهَا وَحكى أَبُو عُثْمَان أَنه سمع من الْعَرَب من يَقُول إسَلْ لم يعتَدّ بالحركة لِأَنَّهَا عارضة فاجتلب لَهَا ألف الْوَصْل كَمَا كَانَ يفعل لَو كَانَت الْفَاء سَاكِنة لأنهافي نِيَّة السّكُون. ابْن جني: من قَرَأَ) فإنّ لكُم مَا سئلْتم (أَخذه من لُغَة من قَالَ سِلْت تسال فِيمَن قَالَ هما يتساولان وَمن لُغَة من قَالَ سَأَلت تسْأَل فالكسرة للغة الأولى والهمز للغة الثَّانِيَة. ابْن السّكيت: النّقّاف - السَّائِل وخصّ بَعضهم بِهِ سَائل الْإِبِل وَالشَّاء وَأنْشد: إِذا جَاءَ نقّاف يعُدّ عِياله طَوِيل العَصا نكّبته عَن شِياهِيا أَبُو زيد: رغِبت إِلَيْهِ وَهِي الرّغْباء والرَغْبى والرُغْبى. الْأَصْمَعِي هِيَ الرّغَبوت والرّغبة والرُغْب. ابْن السّكيت: هُوَ الرُغب والرَغَب. أَبُو زيد: وَقد رغِبت فِي الْأَمر ورغّبَني فِيهِ حُسنه فَأَما رغِبت عَنهُ - فكرهْت ورغِب عَنهُ بِنَفسِهِ - رَأْي لَهُ عَلَيْهِ فضلا والرّغيبة - الْأَمر المرغوب فِيهِ وَمِنْه رغائب العطايا وَسَيَأْتِي ذكره. أَبُو عبيد: الهبَنْقع - الَّذِي يجلسُ على أَطْرَاف أَصَابِعه يسْأَل النَّاس. وَقَالَ: تعرّضتُ معروفَه ولمعروفه وعرضَ لَهُ الْخَيْر يعرِض عرْضاً وَأعْرض - بدا وكل مَا بدا فقد عرَض. وَقَالَ: جَاءَ فلَان يتضرّع لي ويتأرّض ويتأتّى ويتصدّى - أَي يتعرّض لي. ابْن السّكيت: تبرّيت لمعروفه - تعرّضْت وَأنْشد: وأهلةِ ودٍّ قد تبرّيْت ودّهُم وأبليتُهم فِي الْحَمد جُهدي ونائلي صَاحب الْعين: عشَوْت إِلَيْهِ - أَتَيْته طَالبا معروفه. أَبُو عبيد: فَإِن ألحّ عَلَيْك السَّائِل حَتَّى يُبرِمَك ويُملّك قلت أخجأني. صَاحب الْعين: الإلحاف - الإلحاح وَفِي التَّنْزِيل) لَا يسْأَلُون النَّاس إلحافاً (. ابْن دُرَيْد: فلَان يزَغْدِب على النَّاس - إِذا كَانَ يُلحِف فِي المسئله. أَبُو زيد: أحفَيته - سَأَلته فَأَكْثَرت سؤالَه حَتَّى يشُقّ عَلَيْهِ وَالِاسْم الحَفوة. وَقَالَ: نحضْت الرجلَ أنحضُه نحْضاً - ألححت عَلَيْهِ فِي السُّؤَال من قَوْلهم نحضْت العظْم - إِذا قشَرْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم. أَبُو عبيد: فَإِن أَكثر الأخْذ قلتَ أبلطَني فَإِن أَكثر عَلَيْهِ حَتَّى نفِد مَا عِنْده قيل رُغِثَ وثُمِد وشُفِه. ابْن السّكيت: نَحن نشفَه عَلَيْك المرتَع وَالْمَاء - أَي نشغَله عَنْك أَي هُوَ قَدرنَا لَا فضل فِيهِ وَمِنْه قَول قُتَيْبَة حِين اعتذر إِلَى رؤبة المالُ مشفوهُ الجُند. صَاحب الْعين: طَعَام مشفوه - قَلِيل. أَبُو زيد: ركيّة مشفوهة - كَثِيرَة الشاربة وَقد شُفِه مَا عندنَا شفْهاً وشُفِه - أَي شُغِل. أَبُو عبيد: المضعوف كالمشفوه - تضافّوا على المَاء - كَثُرُوا عَلَيْهِ. أَبُو زيد: عُجِز الرجل - مثل ثُمِد. صَاحب الْعين: رجل مكثور عَلَيْهِ - إِذا كثُر من يطْلب مِنْهُ الْمَعْرُوف. أَبُو زيد: رجل محْسور كَذَلِك وَقد حسروه يحسِرونه حسْراً. أَبُو عبيد: المرهَّق - الَّذِي يَغْشَاهُ السّؤال والضيفان وَأنْشد غَيره: خيرُ الرِّجَال المرهّقون كَمَا خيرُ تِلاع الْبِلَاد أكلأها وَفِي التَّنْزِيل) وَلَا يرهَق وجوهَهم قَتر وَلَا ذِلّة (أَي يَغْشَاهَا. أَبُو عبيد: الْعَافِي - السَّائِل وَقد عَفا يعْفُو. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: عافٍ وعُفّى. أَبُو عُبَيْدَة: المعترّ والعاري والمعتَري - السَّائِل. ابْن دُرَيْد: عرَوْته وعرَيْته. أَبُو عبيد: قنع يقنَع قُنوعاً - سَأَلَ. صَاحب الْعين: هُوَ يتصحّن النَّاس - يسألهم فِي قَصْعَة وَغَيرهَا. الْأَصْمَعِي: الهُلاّك - الَّذين ينتابون النَّاس ابْتِغَاء معروفهم والمهتلِك - الَّذِي لَيْسَ لَهُ همّ إِلَّا أَن يتضيّف النَّاس يظل نهارَه فَإِذا جَاءَ اللَّيْل أسْرع إِلَى من يكفُله. صَاحب الْعين: رجل مستمطِر - طَالب للخير وَيُقَال مَا مطَرْت مِنْهُ خيرا وَمَا مُطِرْت مِنْهُ خيرا كَذَلِك وَمَا مُطِرت مِنْهُ بِخَير - أَي مَا أصبته وَمَا مطرَني مِنْهُ خير وَقد مطرني بِخَير. قَالَ أَبُو عَليّ: اللّجّاذ - السَّائِل المُلحّ. أَبُو عبيد: لجذني يلجذُني - إِذا أَعْطيته ثمَّ سَأَلَك فَأكْثر وَمِنْه لُجِذ الْكلأ. ابْن دُرَيْد: لجذَ الكلبُ الْإِنَاء يلجذُه لجْذاً - لحِسَه. أَبُو عَليّ: الجادي - السَّائِل وَأنْشد أَحْمد بن يحيى: إِلَيْهِ تلجأ الهضّاء طُرّاً فَلَيْسَ بقائل هُجْراً لجادي الهضّاءُ - الْجَمَاعَة. ابْن دُرَيْد: جدَيْته واجتديته - إِذا جِئْت تطلب معروفه. قطرب: الْخبط والاختباط - طلب الْمَعْرُوف. صَاحب الْعين: خبطني بِخَير يخبِطُني خبْطاً واختبطني وَأنْشد فِي نَحْو من ذَلِك: وَفِي كل حيّ قد خبطْت بنعمةٍ فحُقّ لشأس من نَداك ذَنوب وَقيل المختبِط - الَّذِي يَسْأَلك بِلَا معرفَة وَلَا وَسِيلَة وَالْأول أصوب. ابْن الْأَعرَابِي: استكفّ السَّائِل - بسط كفّه يسْأَل. اللحياني: وَكَذَلِكَ تكفّف. أَبُو زيد: تنصّفته - طلبت معروفَه. وَقَالَ: إِذا أَتَى الرجل القومَ فَسَأَلَهُمْ وهم كَارِهُون لعطيته فقد جردَهُم جرْداً أَعْطوهُ أَو منعُوهُ وَيُقَال للرجل إِذا طلب الْحَاجة فألحّ فِي طلبَهَا أدِرْها وَإِن أَبَت. أَبُو عبيد: أنّبته - جبَهْته فِي المسئلة. صَاحب الْعين: جَاءَ يتصتْ إِلَيْنَا بِلَا زَاد وَلَا نفَقة - أَي يتردّد. غَيره: عزْوى ويعزى - كلمة يُتلطّف بهَا. ابْن الْأَعرَابِي: فلَان يستودِف معروفَ فلَان - أَي يستقطِره. |
|
في الفرنسية/ Question
في الانكليزية/ Question في اللاتينية/ Quaestio السؤال ما يسأل، وهو استدعاء المعرفة، أو ما يؤدي إلىالمعرفة. والسؤال للمعرفة قد يكون للاستفهام والاستعلام تارة، او للتعريف والتبيين اخرى. وإذا كان السؤال للجدل كان من حقه ان يطابق موضوعه بلا زيادة ولا نقصان. وقد يكون معنى السؤال الطلب، أي طلب الأدنى من الأعلى، وقد يقارب معناه معنى الأمنية، إلا أن الأمنية تقال فيما قدر، والسؤال يقال فيما طلب. وإذا كان السؤال بمعنى الطلب والالتماس تعدى إلى مفعولين بنفسه كقولك: سألته العفو، وإذا كان بمعنى الاستفسار تعدى إلىالمفعول الأول بنفسه، والى المفعول الثاني بعن كقولك: سألته عن مذهبه. وقد يدل بالسؤال على الاعتراض وبالسائل على المعترض، فيكون السائل من نصب نفسه لنفي الحكم الذي ادعاه المدعي بلا نصب دليل عليه، وقد يطلق على ما هو أعم أي على كل ما تكلم به المدعي. ومن شرط السؤال أن يكون مطابقا لموضوعه، وأن يكون واضحا ومعقولا، لأنه اذا لم يكن كذلك أدى إلىالمغالطة، كسؤالك عن البحر مثلا: هل هو أرض أم سماء، فهو سؤال غير معقول. أما المسألة، فهي الدعوى من حيث ورود السؤال عليها، أو على دليلها. وتطلق أيضا على القضية المطلوب بيانها في العلم. لذلك قال الجرجاني في تعريفاته: إن المسائل هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها، مثل قولنا: مسائل الطبيعيات، أو مسائل الرياضيات. وتطلق المسألة في أيامنا هذه على موضوع الحديث، كقولنا: لنرجع إلى المسألة، فالمسألة هنا هي الموضوع، وتطلق أيضا على المشكلة العملية المناقش فيها، كقولنا المسألة الاجتماعية، والمسألة التربوية الخ .. وكثيرا ما أدّى غموض المسائل إلىالتخبط في الاجابة عنها. وتجاهل المطلب أو المسألة ( question la de Ignorance) مغالطة تنشأ عن اثبات شيء غير مطلوب. وتسمى طريقة البحث العلمي المشتملة على الأسئلة بطريقة الاستقصاء أو طريقة السؤال ( Questionnaire)، وهي أن تطلب من عدد كبير من الناس الاجابة عن جملة من الأسئلة الموزعة عليهم. ولهذه الطريقة كما بين (ريبو Ribot) صورتان: الأولى شفهية والثانية كتابية. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* خطر وعقوبة السؤال من غير حاجة:
1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم)). متفق عليه (¬1). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سأل الناس أموالهم تكثّراً، فإنما يسأل جمراً، فليستقل أو ليستكثر)). أخرجه مسلم (¬2). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1474)، ومسلم برقم (1040) واللفظ له. (¬2) أخرجه مسلم برقم (1041). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الشافي، عن السؤال الخافي
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. أجاب فيه عما كان حال الميت في القبر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حصول النوال، في أحاديث السؤال
للسيوطي المذكور أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزند الوري، في الجواب عن السؤال الإسكندري
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. رسالة. أوردها في: (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السؤال، عما في المذهب من الإشكال
مختصر. على مذهب: الإمام، الأمجد: محمد بن إدريس الشافعي. مؤلف: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السؤال والأمنية، في الأعمال الفردوسية
لمحمد بن عيسى بن إسماعيل الحنفي. أوله: (الحمد لله ناصر من أطاعه واتقاه ... الخ) . تمت كتابته: في سنة 809. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: السؤال، والجواب
لعز الملك: محمد بن عبد الله المسبحي، الحراني، الكاتب. المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرد، في كراهية السؤال والرد
لجلال الدين السيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في فن الحديث. |
|
مصدر: سأل، وألف سأل يسأل منقلبة عن الواو، فعلى هذا همزة سائل كهمزة خائف، وأما السائل بمعنى: السيلان فهمزته منقلبة عن الياء، وكذا ألف سال منه كما في: باع، وبائع.
والسؤال: هو استدعاء معرفة، أو ما يؤدى إلى المعرفة، واستدعاء مال، أو ما يؤدى إلى المال. فاستدعاء المعرفة جوابه على اللسان، واليد خليفة له بالكتابة أو الإشارة، واستدعاء المال جوابه على اليد، واللسان خليفة لها إما بوعد أو برد، تقول: سألته عن الشيء سؤالا، ومسألة، وقال الأخفش: يقال: «خرجنا نسأل عن فلان وبفلان». فوائد مهمة: 1- السؤال إذا كان بمعنى الطلب، والالتماس يتعدى إلى مفعولين بنفسه، وإذا كان بمعنى الاستفسار يتعدى إلى الأول بنفسه وإلى الثاني ب (عن)، تقول: «سألته كذا، وسألته عنه سؤالا ومسألة، وسألته به»، أي: عنه. وفي «القاموس» : سأله كذا وعن كذا وبكذا، وقد يتعدى إلى مفعول آخر ب (إلى) لتضمين معنى الإضافة. والسؤال إذا كان للتعريف تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة ب (عن) وهو أكثر نحو: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ. [سورة الإسراء، الآية 85]. وإذا كان لاستدعاء مال فيعدى بنفسه نحو: وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ. [سورة الممتحنة، الآية 10]. أو ب (من) نحو: وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ. [سورة النساء، الآية 32] والسؤال كما تعدى ب (عن)، لتضمنه معنى التفتيش، تعدى بالباء أيضا، لتضمنه معنى الاعتناء. 2- قال أبو البقاء: من عادة القرآن، أن السؤال إذا كان واقعا يقال في الجواب «قل» بلا فاء، مثل: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ. [سورة الإسراء، الآية 85]، وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ. [سورة البقرة، الآية 222] ونظائرها، فصيغة المضارع للاستحضار بخلاف: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ. [سورة طه، الآية 105]، فإن الصيغة فيها للاستقبال، لأنه سؤال علم الله تعالى وقوعه، وأخبر عنه قبله، ولذلك أتى بالفاء الفصيحة في الجواب، حيث قال: فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي. [سورة طه، الآية 105]، أي: إذا سألوك فقل. 3- سؤال الجدل حقه أن يطابق جوابه بلا زيادة ولا نقص. وأما سؤال التعلم والاسترشاد فحق المعلم أن يكون فيه كطبيب يتحرى شفاء سقيم فيبنى المعالجة على ما يقتضيه المرض، لا على ما يحكيه المريض. وقد يعدل في الجواب عما يقتضيه السؤال تنبيها على أنه كان من حق السؤال أن يكون كذلك، ويسميه السكاكي أسلوب الحكيم. وقد يجيء الجواب أعم من السؤال للحاجة إليه، مثل: الاستلذاذ بالخطاب، كما في جواب: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [سورة طه، الآية 17]. وإظهار الابتهاج بالعبادة، والاستمرار على مواظبتها، أو ليزداد غيظ السائل كما في قول إبراهيم- عليه السلام-: نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ [سورة الشعراء، الآية 71]. في جواب: ما تعبدون؟، وقد تكون الزيادة على الجواب للتحريض، كقوله: قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [سورة الأعراف، الآية 114]. وقد يجيء أنقص لاقتضاء الحال ذلك، كما في قوله تعالى: قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ. [سورة يونس، الآية 15]. في جواب: ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هاذا أَوْ بَدِّلْهُ. [سورة يونس، الآية 15]، وإنما طوى ذكر الاختراع للتنبيه على أنه سؤال محال، والتبديل في إمكان البشر هكذا في «الكليات» مع بعض تصرف. «المفردات ص 249، 250، بصائر ذوي التمييز 3/ 162، 163، 164، والكليات ص 501». |