|
(الغبر) غبر كل شَيْء بَقِيَّته وَآخره فغبر اللَّيْل بقاياه وأواخره وغبر الْمَرَض بقاياه وأواخره وَقد غلب ذَلِك على بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَّرع وَبَقِيَّة دم الْحيض يُقَال نَاقَة بهَا غبر بَقِيَّة لبن (ج) غبرات
(الغبر) الغبر (ج) أغبار (الغبر) الْغُبَار والبقاء وداء فِي خف الْبَعِير |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَبْرَاء:
بالمدّ، وهي من الأرض الحمراء، والغبراء: الأرض نفسها، والوطأة الغبراء: الدارسة، والغبراء: من قرى اليمامة بها بنو الحارث بن مسلمة بن عبيد لم تدخل في صلح خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أيام مسيلمة الكذّاب، قال الشاعر: يا هل بصوت وبالغبراء من أحد وقال أبو محمد الأسود: الغبراء أرض لبني امرئ القيس من أرض اليمامة، قال قيس بن يزيد السعدي: ألا ابلغ بني الحرّان أن قد حويتم ... بغبراء نهبا فيه صمّاء مؤيد ألم يك بالسّكن الذي صفت ظلّة ... وفي الحيّ عنهم بالزّعيقاء مقعد وغبراء الخبيبة في شعر عبيد بن الأبرص حيث قال: أمن منزل عاف ومن رسم أطلال ... بكيت، وهل يبكي من الشوق أمثالي؟ ديارهم إذ هم جميع، فأصبحت ... بسابس إلّا الوحش في البلد الخالي فان يك غبراء الخبيبة أصبحت ... خلت منهم واستبدلت غير ابدال فقدما أرى الحيّ الجميع بغبطة ... بها، والليالي لا تدوم على حال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَبَرُ:
بفتح أوله وثانيه ثم راء، والغبر: انتقاض الجرح بعد الالتئام، ومنه ضمّاء الغبر: الداهية، والغبر: البقاء، وقيل: الغبر أن يبرأ ظاهر الجرح وباطنه دو، والغبر: داء في باطن خفّ البعير، والغبر: الماء القليل، والغبر: آخر محالّ سلمى بجانب جبل طيّء وبه نخل ومياه تجري أبدا، قال بعضهم: لما بدا ركن الجبيل والغبر ... والغمر الموفي على صدّى سفر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَبِرَةُ:
بكسر الباء: من قرى عثّر من جهة اليمن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من بنى غبر بن يشكر ابن وائل. وروى عنه جعفر بن أبي وحشية قصة لَيْسَ له غيرها أنه قَالَ: دخلت حائطا فأخذت سنبلا ففركته، فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكرت له ذَلِكَ، فدعاه ورد على ثوبي. |
|
اللغوي، المفسر أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الغبرني، أبو العباس.
ولد: سنة (644 هـ) أربع وأربعين وستمائة. من مشايخه: بلغ عدد شيوخه الذين أخذ عنهم نحو السبعين شيخًا منهم عبد الحق ابن ربيع وأبو العباس الغماري وغيرهما. من تلامذته: ابناه أبو القاسم أحمد وأبو سعيد أحمد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • قال محقق كتابه "عنوان الدراية" في مقدمته ما نصه: "بالرغم عما اشتهر به الرجل من إحاطة واسعة بثقافة وعلوم عصره، إلّا أنه قد تأثر إلى حد كبير بسلوك فئة قليلة من شيوخه من الزهاد المتصوفين، المؤمنين بقدرة قيام بعض الناس بعمل المعجزات والخوارق، فآمن مثلهم وسلك سبيلهم، ثم عمد إلى تسجيل ما سمع منهم من قصص لا يقبلها عقل، ضمن إطار من التهليل والتكبير، بالإضافة إلى توبيخ المعرضين عنها والمنكرين لها ... ولم يكتف بكتابه فقط، فقد عاد إلى الكتب القديمة المحشوة بمثل هذه الفصص، ونقل مجموعة منها، ثم جعل كل واحدة ذيلًا لقصة من قصص بعض شيوخه. كأنه يقول لقارئه - وقد رأى عليه ملامح الشك - إن لم تصدق الحاضر فدونك حكايات من الماضي" أ. هـ. من أقواله: ذكر في ترجمته لأبي عبد الله بن العربي الطائي الحاتمي من قصة أوردها من قصص الصوفية: "وقد يقع في هذا إنكار من ملحد لا علم له، وحقه الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه وإن زاد فيصفع في وجهه عوضًا عن قفاه" أ. هـ. وفاته: سنة (714 هـ) أربع عشرة وسبعمائة، وقيل (704 هـ) والأول أقرب للصواب. وكانت وفاته نتيجة إصابته بالطاعون. من مصنفاته: "عنوان الدراية فيمن عُرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية" هذا الكتاب الذي لم يترك غيره، وله بعض القصائد والأبيات الشعرية توجد في مكتبات المغرب الأقص كمخطوطات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أبو القاسم بن أحمد بن أحمد الغبريني، شيخ تونس من الغرب.
من مشايخه: أبو عبد الله بن محمّد بن محمّد بن غريون، وأبو عليّ منصور بن أحمد بن عبد الحق المشدالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "شيخ تونس من الغرب ومسندها في وقتنا". وقال: "رأيت بخطه على استدعاء لصاحبنا أبي عبد الله محمّد بن محمّد ميمون البلوي أخبره فيه عن هؤلاء الشيوخ -شيوخ المترجم له- ورخه بجمادى الأخرى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وهذا لعمري شيخ يعز وجود مثله في وقتنا" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - د: عُمَرُ بْنُ نَبْهَانٍ الْغُبَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَلامِ أَبِي عِيسَى، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ، وَأَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - م د ت: قَطَنُ بنُ نُسَير، أَبُو عبّاد الغُبَريّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[904]-
عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي وغيرهما. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي بواسطة، ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وآخرون. قَالَ ابن أَبِي حاتِم: رأيتُ أَبِي يحمل عَلَيْهِ. وقال ابن عدِيّ: كَانَ يسرق الحديث ويوصله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - م د ن: محمد بْن عُبَيْد بْن حِسَاب الغُبَريّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وأبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، ومعاوية الضال، وعبد العزيز بن المختار، ومحمد بن ثور الصنعاني، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وعبدان، وآخرون. وثقه النسائي. وقال أَبُو داود: ابن حِسَاب عندي حجة. وقال مطين: مات سنة ثمان وثلاثين. وقع لي من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - ت: عَمْرو بن مالك، أبو عثمان الرّاسبيّ الغُبْريّ لا النُّكْريّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويوسف بن عطيّة، وفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْريّ، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: الترمذي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة. فيه لين. وأما النكري ففي عصر الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - ق: يحيى بْن خِذَام، أَبُو زكريّا الغَبْريّ البَصْريُّ السقطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عيسى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ونائل بْن نَجِيح، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو عَرُوبة، وابن صاعد، وآخرون. ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". وقال غيره: تُوُفّي بِمنى فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين. ووقع وهْمٌ فِي نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال فِي " النُّبْل ": يحيى بْن حزام التِّرْمِذيّ السَّقَطيّ. رَوَى عَنْهُ ابن ماجه فكأنّه ظنّ أنّه أخو مُوسَى بْن حِزام التِّرْمِذي فَنَسَبَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ق: عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغبري البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر، وأبي داود الطيالسي وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه. والقاضي المحاملي. ومحمد بْن مَخْلَد. وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وقال: صدوق. قلت: توفي سنة اثنتين وستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن سليمان، وغيره.
وعنه أبو داود، وأبو يعلى، وعدة. كان أبو حاتم يحمل علية. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، ثم قال في آخر ترجمته: أرجو أنه لا بأس به. وذكر له حديث: كان لا يدخر شيئا، عن جعفر بن سليمان، ثم قال: وهذا يعرف بقتيبة. سرقه قطن منه. قلت: هذا ظن وتوهم، وإلا فقطن مكثر عن جعفر بن سليمان. وقد روى هذا أيضا عن قيس بن حفص الدارمي، عن جعفر. البغوي، والهسنجانى، قالا: حدثنا قطن، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ليسأل أحدكم ربه حاجته [حتى] () في شسع نعله إذا انقطع. رواه القواريرى، عن جعفر، فأرسله، فقيل للقواريرى: إن شيخنا يوصله. فقال القواريرى: باطل - يعنى وصله. قلت: أخرجه الترمذي، عن أبي داود، عن قطن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن صفوان بن عيسى، والأنصاري، وأبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري صاحب مالك بن دينار.
وعنه ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن صاعد. صدوق إن شاء الله. ما علمت به بأسا إلا قول أبي أحمد [الحاكم] () الحافظ في الكنى في ترجمة أبي سلمة: روى عنه يحيى بن خذام أحاديث منكرة فالله أعلم، الحمل فيها على أبي سلمة أو على ابن خذام. قلت: أخطأ من قال ابن حزام. وفى مشايخ النبل أنه يحيى بن حزام الترمذي، ظنوه أخا () موسى بن حزام. وليس كذلك. هذا بصري () . |